27من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله ومن حج بالمال الحرام /الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصلطية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شمح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمة الله الدبش السابع والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد على آله واصحابه أجمعين قال النظم رحمه الله تعالى ومن حج بالمال الحرام يعيدها كذلك مرتد أناب أو كدي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على ربنا محمد على آله واصحابه أجمعين ذكر في هذا البيت مبطلات الحج وهما مبطلان الأول من حج بنفقة حرام إن حجه غير صحيح عليه أن يعيده إذا كان حجس الإسلام لماذا جاءه الحديث عن الحاج إذا وضع رجله في الغرز وناد لبيك ناد مناد من السماء إلى حج بمال الحلال وإن حج بمال الحرام قال إنه إذا وضع رجله في الغرز وناد لبيك الله ونبك ناد مناد الله لبيك ولا سعديه دل هذا على بطلان حج الإنسان بمال محرم يقول السعر إذا حججت بمال أصله سحة فما حججت ولكن حجة العير ما يقبل الله إلا كل صالحة ما كل من حج بيت الله مبروره فهذا على ظاهره أنه يضطل حجه ومن العلم من يقول لا يضطل حجه عليه التوبة لله من المان الحرام حجه صحيح لأنه أد المناسك فيأثم على الحرام وينحوه التوبة ومعنى الأحاديث إسمعناها بطلان حج وإنما معنىها بطلان ثوابه أنوع الثاني الرزه إذا حج حجت الإسلام فمرتد عن دين الإسلام بأن يرتكب ناقظاً من نواقظ الإسلام بطل حج وبطلت جميعه أعماله كما قالت عالا وما يرتد منكم عن دينه فيمتوا هو كافر فأولئك حبطت أعمالهم الدنيا والآخرة وذلك أصحاب النارهم فيها خالدهم على المدهب لو تاب من الردة يعيد الحج إن حجته التي قبل الردة بطلت بالردة فيعيد حجة الإسلام هذا هو المدهب القول الثاني أنه إذا تعب الله عليه ورجعت إليه أعماله الصالحة التي بطلت بالردة لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أسلمت على ما أسلفته من خير وفي الآية ما يقول على هذا بأن الله قال فيا موت وهو كافر فرتب بطلان الأعمال على شيئين شيئ الأول الردة والشيئ الثاني الموت عليها من غير توهر أما إذا تاب قبل أن يموت إنها لا تحبطوا أعماله هذا ما تدل عليه الآية وهذا القول الأخي هو الصحيح أنه إذا تاب الله عليه ولا يلجمه يعادة الحج لأن حجه صحيح لأن توبته صحة أعماله ورجعت إليه ثوابه هذا هو الراجح إن شاء الله نعم بأوكادي يعني القول الراجح الذي هو المدهب هو يشير للخلاب المدهب لا شك أنه يبطله لكن القول الثاني أنه لا يبطله الصحيح فالقول هو تعالى الحج وشر معلومات فمن فرض فيه إن الحج فلا رفض ولا فسوق ولا جدال في الحج فمن فرض يعني أحرم ثم يا الحرام فرضا لأن من أحرم بالنسخ وجب عليه أن يتم فرضا كان أو نهلا أو له تعالى واتم الحج والعمرة لله يعني أحرم فالمحرم يحرم عليها الرفث و الرفث هو الجماع ودواعي من كلام أو نظر أو لومس أو غير ذلك من كل ما يدعو إلى الجماع يتجنب الأقوال والأفعال والنظر الذي يراغبه أو يدعوه إلى الجماع حتى مع زوجته فالمحرم يتجنب المعاصر يتجنبها دائما ولكن المحرم لأنه في عباده فلا يدخل المعاصر على العباده تؤثر على عبادته يكون المعاصر من المحرم أشبه وقد تبطلوا حجه يتجنب المعاصر ويشتغل بالطاعات ولا جدال بالحج الجدال هو المخاصمة بالكلام الممارات والمجادلة فالمحرم يتجنب هذا لأن الجدال يُرِف البغضة ويُسغِل عن ذكر الله وقد قالوا إن الجدال على قسمين جدال واجب وهو ما كان لبيان حق أو دفع باطل هذا واجب لقوله تعال وجادلهم من نتيه أحسن الجدال الذي يُقصد به بيان الحب ورد الباطل هذا واجب لمن يستطيعه ويقدر عليه هل إحرام وفي غيره النوع الثاني الجدال الذي لا فائدة فيها من جهة الدين وإنما هو جدال في أمول الدنيا فهذا هو المحرم هل إحرام سجنبه المحرم ثم وجهها لما نهى عن هذه الأمور الثلاثة نوجهها إلى الخير قالوا ما تفعلوا من خير يعلمه الله أبدلا يستغل بالرفث والفسوق والجدال يستغل بالطاعف وما فعل من خير فإن الله يعلمه ويثيبه عليه نعم نعم بدلا تُجادل وتستغل بالكلام الذي لا فائدة فيه أو الكلام المحرم يستغل بالكلام الطيب إن ذكر الله التلبية تلاوة القرآن وما ينفعك ومكة بالتفضيل أولى وعنه بل مدينة خير الخلق مثوى محمدين في اختلف العلم هذا يشاره إلى الخلاف في مكة والمدينة أيهما أفضل المشهور والمعروف إن مكة أفضل لانها خير البقاع وفيها البيت العتيق وفيها مقام إبراهيم وأمر الله باستقبال الكعبة والحج على المسلمين وهي أفضل من المدينة وقيد المدينة أفضل لأنها مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم وفيها قبره عليه الصلاة والسلام والنبي صلى الله عليه وسلم دعالها ولأهلها فهي أفضل من مكة بعض العلم يرجح هذا بعضهم يرجح القول الأول والقول الأول هو الراجح الله عليه وسلم لما خرج للهجرة وقف عليه الصلاة والسلام وقال إنك لا أحب البقاع إليه ولولا أن أومك أخرجوني ما خرجت دل على أنها أفضل من مكة نعم على أنها أفضل من المدينة ولكل من البلدتين فضائر هذا دار الهجرة وهذه دار الكعبة ومبعث النبي صلى الله عليه وسلم هذه دار المبعث وهذا دار الهجرة أكلها ملاهها ضغط وكلتا يديك رفع لرؤية كعبة معظمة عليا وكبر ومجدي هذا ليان ما يشرع عند معاينة الكعبة وإذا دخل المسي الحرام وراء الكعبة المشرفة يرفع يديه ويكبر هكذا في الكتب المناسك ولكن هذا لا دليل عليه وإنما يرفع يده ويكبر عند بداية الطواف كما يأتي نعم إذا دخلت المسي الحرام تقدم رجلك اليومنا وتقول بسم الله عول بالله العظيم وبوجه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم اللهم اهل لذنوبي تحلي أبواب رحمتك تدعو بما تيسر نعم نعم هذا الصحيح المحالات الحجر الأسود إذا بدأت الطواف تحذي وتتجه له تستقبله ثم ترفع يدك مكبر تبدأ الطواف هذا فبت في الصحيح بل إن تمكنت من استلامه وتقبيله فهو أفضل وإن لم تتمكن من الزيهام دخول الكابة مستحب دخول الكابة لمن تيسر له وإنه صلي فيها نافله كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتيه وإنه دخل الكابة المشرفة وأجال ما فيها من الصور وغسلها ثم إنه صلى الله عليه وسلم صلى ركعتيني فيسل لمن تمكن من دخول الكابة أن يصلي فيها ركعتيني نافله ويرمقه مستقاعة ثم بقرفه وندب له أن يدخل البيت حافياً وندب له أن يدخل البيت حافياً ويكسر فعل الإعتمار ويجهدي ويكسر فعل الإعتمار ويجهدي ويرمقه مستقاعة ثم بطرفه ويكسر فعل الإعتمار ويجهدي ويكسر فعل الإعتمار ويجهدي ويصلي الركعتين إنه يشرب من ما إزمز كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ويتظلع منه يعني يكثر شربه لأنه ماء مبارك وقد قال صلى الله عليه وسلم ما أزمزم طعام طعم وشفاء سقن وجاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ما أزمزم لما شريب له شربه عباده وقد شربه النبي صلى الله عليه وسلم منه وهو قائم عليه الصلاة والسلام وعند خروج قفطة واف مودع وقف بعد بين الباب والركن ترشدي وعند بداية الشرب كما هو إسائر الشرب زمزم وغيره يبدأ بسم الله ينهي الحمد لله كما مره كما سبقه هذه صنة الشرب نعم وسمي وعند شرب ما زمزم إدعو بما شرد إدعو أن يرزقك الله علم النافع أن يشفي الله ما بك من المراد أن يغسل به قلبك وعند شرب ما زمزم بما تريد لأنه ما المبارك وعند خروج قفطة واف مودع ويجب على كل من أراد الخروج من مكة بعد الفراغ من حجه لأنه آخر من ناسك الحج إلا الحج إنه يسكط وعنها قوله خفيف عن المرأة الحج أما الذي يخرج من مكة من غير الحج ها يجب عليه طواه الودع لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمر به الحجه خاصه فلم يامر كل من خرج من مكة من يطوف للودع وخروجه سواء كان قريباً وبعيداً وعند خروج منه ولو بلده قريبة في عصفان في جدة في عرفات إذا أراد إنه يخرج من مكة قد حجه هذه السنة إنه يطوف الودع لعموم قوله صلى الله عليه وسلم لا ينفرن حتى يطوف بالبيت أو حتى يكون آفرة عهده بالبيت هذا عام نعم كذلك من المستحبات إنه إذا ثرق من طواف الودع يطف بين الركن والباب وهو المسمى بالملتزم يطف بين الركن أو الحجر الأسود والباب الكعبة ويدعو الله يدعو الله بما تيسر له من الدعاء وأن يرده الله إلى بيته مرة ثانية وليكون آخر العهد نعم هذا مستحباً وعند خروج طف طواف مودع وقف بعد بين الباب والركن ترشد ونادي كريمًا قد دعا وفده إلى جوائزه في بيته فدع وجهدي وقل يا إلهي قد آتينا كنا رتجي مواعيد صدق من كريم معودي واجبتك ووعدتني للمغفرة والقبول نعم توسل إلى الله لم باب توسل إلى الله نعم بالعمل الصالح نعم وقل يا إلهي قد آتينا كنا رتجي مواعيد صدق من كريم معودي نعم تتوسل له بإيجابتك دعوته ورجائك لوعده وولا يخلِه وعده سبحانه نعم وهذا مقام المستجيرين من لضاء بعفوك يا منا نهاد التغمد كذلك تتوسل إليه بقيامك في هذا المكان تقرب إلى الله طاعة الله هلا إذا من تتوسل بالعمل الصالح نعم بعونك جئنا فوق كل مسخّر فجد بالرضا يا رب قبل التبعدي حملتني على ما سخّرت لي من خلقك أهل عتراف بفضل الله وكرامه أن هو الذي سخّر لك ما يحملك إلى هذا البيت من المراكب دواب أو المراكب المصنوع كل هذا من تيسير الله سبحانه و تعالى والذي أوجدها لك يسرها لك حملك عليها وجئت من مكان بعيد على هذه المسخّرات هذا عتراف بفضل الله سبحانه و تعالى نعم نعم متقول هذا أوانا الصرافي إن أذنت لي وتسأله المافرة والحسن الكتاب نعم هنا فراقك للبيت و قلبك متعلق بهذا البيت حتى ولو سافرت قلبك معلق بهذا البيت المسلمون قلوبهم معلق بهذا البيت إلى رؤيته والطواه به كل مسلم هكذا تجد عنده الحنين إلى هذا البيت دائماً وابد ولا يشبع ولا يمل ولو تكرر راتح مجيء ما يشبع من هذا البيت هذا من آيات الله سبحانه و تعالى نعم تسأله أن يصحابك في السفر كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدره يقول اللهما أنت الصاحب في السفر يعني المعية صحبة معية من الله معية خاصة تصاحب في السفر والخليفة الاهل فالله هو الذي يخلفك في أهلك إذا غبت عنهم و يحفظهم وهو أيضاً معك في السفر يحفظك و يسلك و يعينك فهو معك و مع أهلك و لا تجعل أنه آخر العهد بيننا وهو علينا السير في كل فدفدي نعم تجعل الله لا يجعل هذا آخر العهد بهذا البيت العتيك و أن يعيدك إليه مرات و مرات وتسأله أن يسر لك السفر يسهل عليك السفر لأن السفر قطع من العدف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه مشقه و فيه خطر فتسأل الله أن يسهله لك نعم و يسر علي طلب الدين فقط ولا على طلب الدنيا فقط و إنما تجمع بينهما و منهم يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و إنا عذابنا فتدعوا لدينك وتدعوا لدنياك لأنك بحاجة إلى هذا وهذا خلاف الذين كانوا في الجاهلية يسألون الله لدنيا فقط ربنا آتنا في الدنيا و لا يذكرون الآخرة و من الناس يقول ربنا آتنا في الدنيا و ما له في الآخرة من خلاق يعني نصي و منهم يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و إنا عذابنا و صل عليك بين أمور الدنيا و أمور الآخرة و صل على خير النبيين كلما دعوت يكن أخرى لتحصي لمقصدي و بعد فراغ الحج فنوزيارة لخير البرايا مع ضجيعه فقصدي نعم ذيارة المدينة النبوية المسجد النبوي مشروع مشروعه و الصلاة فيها عن ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام الصلاة فيها عن مئة ألف صلاة و لا علاقة لها بالحج سواء انزرته بعد الحج أو قبل الحج أو في أيام السنة و فضيلة المستقلة عن الحج قال صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد يعني لا تشد لا بقعة لأجل العبادة ما تشد الرحال إلى بقعة من أجل العبادة فيها إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام و مسجد هذا والمسجد الأقصار و ما علاق يسافر للعبادة في أي مسجد من المساجد أو بقعة من البقعة هذا بدعف أما المساجد السلادة السفر إليها من أجل العبادة والاعتكاف فيها هذا السنة فالزيارة المسجد النبوية و نبوي بعد الحج أو قبل الحج أو في أي وقت سنة تصل فيه الصلاة الواحدة عن ألف صلاة هذا فضل عظيم ولا تنوي زيارة القبر السهر هذا بدعف و قول الناظر منك تنوي زيارة قبر إنه بسارة السلم هذا جرى على ما عليه المتأخرون من البقعة وهذا غلط و تدخل زيارة قبره صلى الله عليه وسلم تبعا ولا جاء حديث صحيح ولا حسن في الأمر بزيارة قبره صلى الله عليه وسلم بل الحديث الواردة كلها إما موضوع و إما ضعيفة شديدة الضعف لا يقتج بها و قد بيّن ذلك الأيما الحفاظ حجر شيخ الإسلام بن تيمية والحافظ بن عبد الهادي و قد كتب ألف كتاباً رد على السبك في أحاديث زيارة التي احتج بها السبك وبين حال هذه الأحاديث و أنها لا تصلح لحتجك نقضها واحداً واحداً في كتاب سماه الصارم المنك في الرد على السبك أو مطبوع و غير كتبه هيا إنما جاءت الهاديث فالحث على زيارة المسجد النبوي و من زار المسجد النبوي و صلى فيه فإنه يستحب له أن يذهب إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم و يسلم عليه ثم يتأخر لجهة المشرق قليلاً و يسلم على أبي بكب الصديق ربي الله عنه ثم يتأخر قليلاً إلى جهة المشرق و يسلم على عمر الخطاب ربي الله عنه و يسلم على أبي ثم ينصلح أما كل ما دخل المسجد رح يسلم على النبي هذا بدع لكن إذا قديم من سفر يسلم أما كل ما دخل المسجد النبي صلى الله عليه وسلم منها عن ذلك فقال لا تجعل قبر عيداً يعني لا تتردد عليه تجعله مكان عتاد المجيء إليه و سيلاً من وسائل الشيخ و ما كان الصحابة كل ما دخلوا ذها بسلول عليه لكن الصلاة والسلام على النبي مطروبة في أي مكان حتى ولو أنت في أقصى الدنيا تصلي وتسلم عليه و يبلغه ذلك قال عليه الصلاة والسلام صلوا عليه فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم و إنما هذا مشروع في أي مكان ولا خاصية الصلاة والسلام عليه عند قبره على الصلاة والسلام عليه لمن بعد عن قبره فالنسألة اقتدى وابتعاد عن وسائل الشيخ والغلوب ما له المطلوب النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تجعلوا قبر عيداً اللهم لا تجعل قبر وثناً يعبد اشتدى غضب الله على قوم التخذ قبورة أنبيائهم مساجد حذر صلى الله عليه وسلم و أنذر فلا يجوز الغلوب قبره صلى الله عليه وسلم السفر من أجل زيارته هذا من الغلوب ولا ورد فيه دليل التردد عليه للسلام وهو وسيلة من وسائل الشيخ والغلوب ينبغ التفط لهذا الأمر ويكراه مس والقبر يا صاح مطلقة وقم قبله والمن براء واخاطه بثلاثة الجدران ولا يصل إلى أحد ولا يراه أحد لا يصل إلى أحد لكن بعضهم يتمسح بالجدران الجدران الحجرة وبالشبابيك والأبواء بعضهم يدخل أوراق مع جايبه من ناس المرسلينة معه السلمون على الرسول ويعتدرون للرسول أنهم ما جو وخرافات ويكراه مس والقبر يا صاح مطلقة وقم قبله والمن براء ويكراه مس والقبر يا صاح مطلقة ويكراه مس والقبر يا صاح ويكراه مس والقبر يا صاح مطلقة وقم قبله والمن براء رسول على يسارك نعم إذا استقبلت القبر صار المنبر على يسارك لأن هذا هو يبييلك كيف تستقبل الرسول قال إذا صار المنبر على يسارك قبل استقبلت الرسول صلى الله عليه وسلم نعم إذا أردت أن تدعو بمكان الدعاه والمسجد ولا يكون عند القبر لا قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولا قبر غير ما يكون الدعاة عند القبر هذا وسيلة من وسائل الشرق كما أن الصلاة لا تجوز عند القبر لأنه وسيلة من وسائل الشرق والصدقة ما تجوز عند القبر لأنه وسيلة من وسائل الشرق الذي يريد العبادة يعبد الله بعيدا عن القبر لأنه إذا فعلت هذه الأشي عند القبر تدرج الناس إلى دعاء القبر والزبف لها كما حصل من القبوريين فسدل للذريعة القبر ما يفعل عنده إلا السلام على الميت فقط والدعال له دعال الميت نعم تدعو له لأنه بحاجة إلى الدعاء أما أنك تدعو الله لنفسك عند القبر هذا لا يجوز نعم نعم الصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وهم قرابته و الصحابة عموما هذا أمر مشروع تقول صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه سلم تسليما كثيرا وإن جهاد الكفر فرض كفاية ويفضل بعده لأجل إعلاء كلمة الله وإزالة الشرك من الأرض والجهات عده بعض العلمة ركنا سادسا من أركان الإسلام صلاة وذروة سنامه الجهاب في سبيل الله لأن الدين ينتشر بأمرين الأمر الأول الدعوة إلى الله عز وجل لمن يريد الخير ويريد إبيله الطريق تتاح له الفرصة ويزول عنه الجهب هذا تكفيه الدعوة أما المعاند بعد الدعوة إذا أبقى أن يقبل الدعوة وأصرع على الشرك لا لا لا لا لا لا لان الجهاد عطل لما عطل الجهاد دبه على المسلمين فلو أن الجهاد قائم لما تجرأ على المسلمين ولكن الجهاد إنما يجب على المسلمين إذا كان عنده مستطاع واستعدات لقتال العدو حين يجب عليهم الجهات أما إذا لم يكن عنده مستطاع واستعدات لجهاد فإنهم يكتفون بالدعوة يكتفون بالدعوة إلى الله والبيان للناس ينشرون الدعوة وأما الجهاد فإنهم ينتظرون إلى أن يستطيع أن بصراعي سلم لما بعثوا الله في مكة بقى 13 سنة يدعو إلى الله ولا أمر بالجهاد ولا أمر بل أمر بكفي أيديهم أمر بكفي أيديهم وأمر بصبر أمر بصبر تحمل فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وصار له أنصار وأعوان واستعدات أمره الله بالجهاد أمره الله بالجهاد والغزم لإعلاء كلمة الله فإذا انسلخ الأشفر الحرم أقتل المشركين حذ وجدتموهم خذوهم وحصروهم ويتوب الله على من يشاه الجهاد قد يكون سبباً لتوبته وقال صلى الله عليه وسلم عجب ربك من قوم يقادون إلى الجنة والجهاد رحمة للكفار وإن قاد للبشرية فسور بعض الجهال إن الجهاد إنه أعتدى وأنه قسوى وأنه أنه لا الجهاد رحمة هو قسوى من تشرى الإسلام وان تشرى العلم ودخل الناس في دين الله أهواجا إلا بسبب الجهاد في سبيل الله إلا لو أن المسلمين بقوا بدون جهاد ما ان تشرى الإسلام وتسلط الكفار الكفار ما يكفون أبداً ما يكفون عن الأذية ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا هذا ديداً هم وودوا لو تكفرون ولا ان ترضى عنك اليهود ولا النصارة حتى تتبعى من لتهم فهم لا يكفون عن المسلمين ولا يكفون عن سب الإسلام وتشويه الذي هو دين الله عز وجد ودين جميع الرسول وإن أن الله خلق الخلق كما قال سبحانه وتعالى فمن عبد غير الله وإنه يدعى إلى عبادة الله وترك الشرك وتقام عليه الحج فإن أبا وأصر تعينا جهاله وقتاله حتى تكون ثلمة الله هي العلم تلا تكون فتنه ويكون الدين كله لله فإن انتها فإن الله غفور الرحيم نحو بالغرض من الجهاد التشفى أو أخذ الأموال أو الاستيلة على البلاد أو الترفع على الناس لا القصد من الجهاد مصلحة البشرية حتى المقاتلون الجهاد رحمة لهم رحمة لهم وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين عمونا وواجب عظيم وفيه مصالح عظيمة عزل الإسلام والمسلمين إنقاذ للبشرية من الهلاك المسلمون تحملون من المشقه أكثر من ما يحملون كفاء تحملون النفقات تحملون القتل والجراحات تحملون البعد عن أوطانهم يقصدون بذلك إنقاذ البشرية خير البشرية ما تأكثرهم وقتلوا في غير بلاده دفن في المشرق والمغرب علاء لكلمة الله عز وجد المسجمون الله جل وعلى يقول إن تكون تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون المسجمون تحملون مشاق وأخطاء من أجل علاء كلمة الله من أجل وكما تصلح البشرية وتخليصها من القواقيت والظلمة والأوثان وشياطين الإنس والجن الذين استعبد البشر هذا القصف من الجهد في سبيل الله وليس هو وحشية كما يقوله الجهال أو يقوله الأعداء ليس هو وحشية بل هو رحمة وهو إنقاذ للناس وتبصير للناس وإخراج للناس من الظلمات إلى النور ردهم إلى عبادة الله التي خلقوا من أجلها يسعدون بها في الدنيا والآخرة هذه المقصود من الجهة نعم والجهات مشروع على الأنبيا من قبلنا هذا موسى عليه السلام خرج غازيا نريد تخليص بيت المقدس من العماليق ولكن قومه جبنا يا قوم يدخلوا الارض المقدسة التي كثب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم هتنقالبوا خاسري قالوا يا موسى إن فيها قوم جباري جبنا وإن لن ندخلها حتى يخرجوا منها ما شاء الله يدخل يعني يطلعوا لكم تدخلون بدون قطال بدون شيء هل من الجبن حتى يخرجوا منها فأين يخرجوا منها فإن داخلوا هم يحتاجون إستقبلونكم الورود بالحفاوة ويطلعوا لكم ما وضحاصلها القطال يبقى جلد يبقى صدر يبقى تحمل ولكن هم جبنا لم يتحمل شاهد من هذا أن الله أمر موسى عليه السلام بالجهة تخليص بيت المقدس من المقدس من الوثنيين من العماليق كذلك من جاء بعدها من الأنبياء وجاهدون بسبب الله هذا الملك الذي بعته الله معالى بني إسرائيل لم ترأي للملأ من بني إسرائيل من بعد موسى قالوا لنبي إلاهم بعث لنا ملكا نقاتل بسبب الله فالله اختار لهم طالوت وقادهم طالوت وفي جنوده داود عليه السلام وذكر الله قصة إلى أن قال فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت ملكا الكفا واتاه الله الحكمة فقتل داود جالوت واتاه الله الكتابة والحكمة وعلمه من ما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم لبعض لفسلة الأرض فالله شرع الجهات لفسلة الأرض بالشرك والكفر والمعاصل الجهات إصلاح فيه إصلاح وفيه خير للبشرية وهذا موسى عليه السلام غزا وهذا الرسل من بعدهم بني إسرائيل وهذا داود وهذا سليمان عليه السلام ما ذا قال للملكا السبع إذهب إليهم فلنا ثينهم بجنود الله ونحقب لهم بها ولا نخرجا لهم منها أذلة وهم صغبه هذا غزو جهات إسرائيل الله لماذا لأنهم يعبدون الشمس يعبدون الشمس من دون الله عز وجل فالجهات شريعة من شراء علام به ما بخاص بالإسلام كما يقول اليهود والمصار أن هذا من جباروت الإسلام وتعاملت الإسلام على البشرية بل هو موجود في الشراء وإن جهاد الكفر فرض كفاية ويفضل بعد الفرض كل تعبدي فإنه يجب على المسلمين أن يقاومهم تخليصا لبلدهم ومحارمين هذا الحالة الحالة الثانية إذا حضر الجهات حضر المعركة فإنه يجب عليهم يقاتل ولا ينهزم قال تعالى الحالة الثالثة إذا استنفره الإمام الإمام المسلمين لأن الجهات من صلاحيات الإمام إذا استنفره فإنه يجب عليه الطاعة والإجابة قال الله تعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا استنفرتهم فإنفروا لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد منية وإذا استنفرتهم فإنفروا هذه اللحوال الثلاث التي يجب فيها الجهاد على الأعيان أما ما عذاها فالجهاد فرض كفاية إذا قام به من يكفي سقط الإسلام إذا قام بالجهاد في أه من المسلمين جنود جيش من المسلمين يقومون بالجهاد يبقى في حق البقية سنة وهو من أفضل الأعمال بعد الفريضة هذا السائم يقول صاحب الفضيلة رجل حج من مال رشوة ومع أنه حج من مال رشوة مع أنه ثاب قبل أن يحج ولكن عنده مال من سابق من الحرام وحج به فهل يجوز حجه أم يلزمه أن يحج مرة أخرى من مال طيب هذا المراق الذي ليس في أمور الدين المراق الذي من أجل الدنيا أو المغالطات أما الجدال الذي لأجل جدال هو الذي يكون لبيان الحب ودفع الباطل جزءاً منها نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول "ما حكم من أحرم بالحج ولم يقف بعرفة ولم يكمل المناسك" إن كان حصل له ما نعتعذر معه المضيه هذا محصر عليه فيديا عليه فيديا فإن أحصرتم فما استيزروا من الهدي أما إذا كانوا المحصر فهذا عليهمه لا يزال محرم عليهم يتحلل بعمره الآن من إحرامه بالحج تحلل بعمره وإذا جاء العام القادم يحج ويفدي يدبح بدنا في العام القادم مع الحج قضاءاً للفايت نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول "مدليل على التفريق بين صلاة الفريضة وصلاة النافلة داخل الكعبة" يا النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيها النافلة ولم يصلى فيها الفريضة فلو كانت الفريضة داخل الكعبة مشروعنا صلىها النبي صلى الله عليه وسلم يعني هو أحرص على الخير نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول "هل الوقوف عند الملتزم يكون بعد نهاية الحج أم أنه يجوز بعد نهاية العمرة أيضاً?" عند السفر يكون عند السفر من الحج ومن العمرة عندما يريد السهر بعد أداء النسك من حجنا وعمرة نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول "نلاحظ بعض الشباب المتمسك يسيرون في الحرم بأحذيتهم وهذا فيه أذية لمشاعد المسلمين حيث يرون أن هذا من عدم أو قلة تعظيم الحرم فما حكم هذا الفعل هذا جاهل من هؤلاء المساجد الآن تغير واضعها إذا داس عليها بالنعال توسخت تلوذت فلا يدخلها بالنعال فما بالأول كان الطرق حصبا ولا يؤثر فيها أن نعن أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة سائم يقول "من حج عن غيره أو اعتمر" فهيكتب له ثواب حجه أو عمرته عن الغير مثل ما مثل ذلك الذي أداه عنه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول "شخص أراد أن يذهب الحج وخرج من الرياض ولكن أصحابه قرر أن يلهبوا المدينة للزيارة وبعدها يلهبون الحج فهل فعلهم هذا صحيح؟ إذا كانت في قبل الحج عيسر له هل أنا طيب هذا؟ يفعلون الأيسر له؟ نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول "هل تشرع سلاة الركعتين بعد طواف الوداع في الحج؟ أم أنها بعد كل طواف يشرع وأن يوصل لي ركعتين?" نعم ركعتين بعد الطواف مطلقة سواء طواف نسك أو طواف نفل صلي ركعتين قولي صلى الله عليه وسلم "الناف لا تمنع أحد مطافة بهذا البيت وصلى ركعتين من ليل أو نهار فكل من طاف فإنه يصلى ركعتين بعد الطواف" نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول "نلاحظ بعب الناس يكشفون أكتافهم اليمنة في السعي بين الصفة والمروة ولا يكتفون بها بالطواف فمن الحكم في ذلك وهل يجب علينا أن نبههم إلى هذا الأمر؟ نعم هذا الشيء يقع فيه كثير من الجهال وإذا أحرم من الميقات يكشف كثير كتفه لا يمن يضطبع من الميقات ولا يدائما هو مضطبع إلى نحل الحرام هذا غلط لاستباع إنما هو عند بداية الطواف عند بداية طواف القدوم أو طواف العمره يضطبع عند البداية عند النهاية من الطواف يعيد الريداء على كتفه لأن هذا أجمل له أسطب له ولأن الصنيه انتهت لا قبل الطواف ولا بعد الطواف ما يطبع نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول "شخص طافة طواف الودع ثم نام في مكة حتى الفجر إذا بات في مكة إذا بات داخل البنيان انتقل طوافه فلا بد من يعادته لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول آخر عهده في البيت وهذا آخر عهده في مكة حب البيت فإذا نام في مكة داخل البنيان يعيد الطواف لأنه انتقل بالنوم والمبيت في مكة إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول "أيهما أفضل لمن حج وبقي في مكة الإكثار من الطواف وفوا في الحرم أم الخروج إلى الحل التنعيم ثم الإثيان بالعمرة في كل يوم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول إذا أراد شخص من العمرة لكنه ذهب إلى المدينة وجلس فيها يومين ثم توجه إلى مكة فهل يحرموا من هنا من بلده أم من ميقات المدينة يحرم من ميقات المدينة لأنها أصبح من حكمة حكماء المدينة أوليه صلى الله عليه وسلم هل مواقيد هن لهم ولمن أتي عليهم من غيره أهلهم إذا مر بميقاتهم وهو يريد العمرها والحج يحرم من ميقات المدينة نعم إذا غير صحيح ولا يكفي لأن الله قال محلطين رؤوسكم ومقصرين كما أن الحلق يكون لجميع الرأس كذلك تقصير يكون لعموم الرأس أما اللي يقص بعض الشعر ما يدل قصره رأسه وإنما يقال قصره بعض رأسه والمطلوب أنه يكمل شعر الرأسه بالقص ينبغي تنبيههم على هذا الأمر نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل هذا سان يقول هناك من يضع وجهه على الكعبة بين الحجر والباب ويبكي ويقول هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال هنا تسكب العبرات فهل هذا القول صحيح أذا قاله على الحجر قاله الرسول صلى الله عليه وسلم على الحجر ما قاله على الكعبة أذا قال الطليب وقل الكلام لا قال طالب الكعبة ما يتعلق بها ولا يتمسح بها وإنما يقف بين الركن والمقام يدعو عند السغر هذا الذي ورد ما التعلق باستارها والتمسح بحجارتها أو وضع الجسم عليها هذا من فعل الجهة لا أصل له نعم ما حكموا؟ نعم هو بدخال هذا يطوف للإفاضة ويكفي عن الوداع لأنه يشمله قوله صلى الله عليه وسلم يشمله قول النبي صلى الله عليه وسلم يكون عهدهم في آخر عهدهم بالبيت فإلى طافل الإفاضة هو السافر صار آخر عهده بالبيت فهيكفي عن الوداع فيه عن الوداع لأنه يصدق عليهم هو آخر عهده بالبيت الطواف نعم عند النية والاحتساب وهو جايبه من بعيد وحامله ومجر عليه وتعقب لها بدي يعوض عن هذا نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ما صحة الطول الماء على وجه العموم الناس شركة في ثلاث الماء والنار والكلأ هذا إذا كان الماء في مكانه أما إذا حازه إذا حازه في إناه أو في قربته أو في التامك أو الجالون إذا حازه صار ملكله ما زمزم غيره يجوز يبيعه نعم أما ليقول ما الهصل وهذا خرافها وهذا وعيده بالله هذا النفاق نعم أحسن الله إليكم صحيب أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائن يقول في قول الله تعالى ذبيحة قربان المنسكة المراد به القربان الله شرع القربان لجميع الأمام تقرباً إلى الله سبحانه وتعالى ليس خاصاً بهذه الأمة كل الأمام المؤمنون منهم يتقربون إلى الله بالزمان يتقربون إلى الله بالزمان وعلى صاحبه أبي بكر وعمر فلا بس لو قال الرسول أشهد أنك بلا ترساله واديت الأمانة هنا صحت الأمة وجهت الله حق جهاده جزاك الله عن أمتك خير ما يجزي نبياً عن أمته فلا بس لأن هذا من الصفاته صلى الله عليه وسلم ولو قال يا السلام عليك يا أبا بكر الصديق يا قليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا لهم على بس نا أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هل ساهم يقول ما حكم التوجه لقبر النبي صلى الله عليه وسلم أثناء الدعاء وهل ينهى من فعل ذلك أم لا أقوى أن يستقبل القبلة الدعاءة ويتوجه به إلى القبلة لأن القبلة هي الكعبة للدعاء وفي غيره لم يجعل لنا الله قبلة هي الكعبة إنما يستقبل القبر وقت السلام فقط نعم حسن الله عليكم صاحب الفضيلة لساهم يقول ما حكم القبة التي فوق قبل النبي صلى الله عليه وسلم هذه سقف كانت الحجرة مسقوفة يوم ويدفاً هي النبي صلى الله عليه وسلم حسن الله عليكم صاحب الفضيلة لساهم يقول ما حكم هذه المقالة لكن بناء القباب على القبور الأخرى هذا هو لما يجوز لأن هذا وسيلة إلى الشرك تعظيمة المسلم للرسول العائشة دفن فيها صلى الله عليه وسلم بقية على جدرانيا وعلى سقفية محافظ على قبره صلى الله عليه وسلم من الغلوب ومن خعل الجهال محافظ قالت عائشة رضي الله عنه لو لا ذلك يعني خشية الشرك لو لا ذلك لأبرز قبره غير أنه خشية أنه اتخذ مستدى أن يصلى عنده حسن الله عليكم صاحب الفضيلة لساهم يقول ما حكم هذه المقالة أسألك بحق أبيك أو أسألك بحق الأرحام لا يجوز هذا لا يجوز لا بحق الله جل وعلا أو توسل بالله وبسمة من صفاته أو بالعمال الصالحة وحق فلان أو حق نبيك أو جاه فلان لا بدعه نعم حسن الله عليك انتهى الله تعالى عليكم صلى الله عليه وسلم