29من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله وإياك إياك الربا/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:12:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصبتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمة الله الدرس التاسع والعشرون
واسحابه أجمعين قال الناظم رحمه الله تعالى الربى والقرض والوقف والعطق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأسحابه أجمعي قال رحمه الله
الربى والقرض والوقف والعطق أربع سبواب أمرب فهو في اللغة الزيادة والارتفاع قال تعالى احتزت وربت علي إذا جاءها المطر ارتفع ارتفعت ومنه الربوة وهي المكان المرتفع ويرب معنىه يزيد
ويرتفع وما في الشرع فالربى هو الزيادة في أموال مخصوصة وهو على نوعين ربى النسيئة وربى زيادة ربى فضل وكلهما محرم شديد التحريم وربى النسيئة أشد وربى القرض وربى الفضل وسيلة لربى
النسيئة فالأصل ربى النسيئة وربى الفضل وسيلة إليه قد حرم الله الربى بنوعه أما ربى النسيئة وجاء تحريمه في الكتاب والسنة وهو أن يبيع النقود بنقود أو يبيع الطعام بطعام أكثر منه حالا أو
مؤجلة فإن كان حالا فهو ربى فضل وإن كان مؤجلا فهو ربى نسيئة وربى فضل يجتمع فيه الأمران كذلك بقية الأصناف التي جاء تحريم الربى فيها السنة والربى من استحله كفر ومن أكله ولم يستحل له
فهو مرتكباً لكبيرة من كبائر الذنوب يعتبر فاسقاً ومرتكباً لكبيرة من كبائر الذنوب فهو يتخبطه الشيطان من المس إلى قوله تعالى واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت
وهم لا يظلمون في سورة العالمرام وفي سنة حاليث كثيرة الصحاحي وغيرها قال صلى الله عليه وسلم لعن الله أكل الربى وموكله وشاهديه وكاتبه فاكل الربى هو الذي ياخذه والموكله هو الذي يدفع
الربى والشاهد والكاتب لأنه تعاون معهم على الإثم والعدوان كلهم العنون في هذا الحديث الصحيح ما يدل على شناعة الربى وفي الحديث الربى بضع وسبعون حوباً أيسرها مثل أن يأتي الرجل أمة
ودحرمه الله على اليهود ولكنهم استباحوه في حق غير اليهود ليس علينا في الأميين سبيل فهم يأخذون الربى من غير اليهود فأما اليهود فلا يرابون معهم قال صعالة وأكلهم الربى قدنه عنه من جملة
ما لعنهم الله عليه أكلهم الربى وربى اليوم حشى في الناس وصار اقتصاداً عالمياً بنية عليه اقتصاديات العالم الكافر وقلدهم كثير من المسلمين التعامل بربى اليوم كثير وفاش في الناس كما
أخبر صلى الله عليه وسلم يبشر الربى حتى أن من لم يأكله نا له من غباره جميع البنوك إنما تقوم على الربى نظامها ربوي والناس مرتبطون في البنوك لا يضطرون إلى أن ينالهم شيء من الربى لا
يتعاملون بالتعاون لارتباطهم بها وهي يوتربا فلا يسلم من يتعامل معهم وإيضاً تضخم الأموال بايد الناس يجرهم إلى الربا تضخم الأموال بايد الناس بالملايين والمليارات يجرهم إلى الوقوع
بالربا لأنهم سيتعاملون مع العالم وإذا قعونه الربا فالخطر عظيم وشديد والوعيد عليه كما تعلمون وعيد شديد وكانه الجاهلية إذا أعصر المدين بديل زاد عليه وأجلوه مرة ثانية حتى تتضاعف عليه
الديون من غير أن يستفيد شيئا الأجل قالوا إما أن تقضي وإما أن تربي يزيدون عليه المان ثم كل بحل يزيدون عليه حتى يصل أضعافا مضاعفة الله جل وعلى ألغى هذا وقال جل وعلى فأذنوا بحرب من
الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وإن كان ذو عصرا فنظرة إلى ميصرا وإن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلموا فالمعسل ينظر وليزاد عليه الدين وإن ألغاه وأسقطه عنه
فهذا خير وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون والربة حرام سواء كان استهلاكيا كما يقولون أو كان غير استهلاكيا لان بعض المتعالمين أو المتساهلين يؤمنون الربة إذا كان استهلاكيا وإنه حرام
أما إذا كان وإنما يريد تنمية ماله فلا هذا لا بأسبه إنما يحرم الرب الاستهلاك فقط وهذا هذا ظلال وخطأ فهو مطلقة لم يفصل وبعضهم يقول إن كان أربى بسيطا هلا بس أما إن كان مضاعفا وكثيرا
هذا هو اللحظة ففي فرق عندهم بين البسيط والمضاعف وهذا أيضا قول باطل إن الله حرم الربى مطلقة وأما قوله لا تأكل الربى أضعافا مضاعفة فهذا بيان للواقع وليس تحديدا وإنما هو بيان وتشنيع
وتشنيع عليهم فأنهم مضاعفون أدين على المعسل حتى يبلو أضعافا مضاعفة من غيرا يستفيد وليس معنى هو أن الربى غير المضاعف يأحلال لا وأن الربى يسمى بغير اسمه في آخر الزمان الآن يسمونه
بالفوايد فما يقولون فوايد بنكية والاسم لا يغير الحقيقة تغير الاسم لا يغير الحقيقة وربى حرام ولو سمي بغير اسمه وكذلك لو كان بصورة البيع وهي مسألة العينة يجي المحتاج بسيطا يريد نقود
فيقول له أبي عليك سلعة بثمن المؤجل أكثر من الحال ثم أشتريها منك بثمن الحال وأعطيك ثمنها أبي عليك بثمن المؤجل وأشتريها منك بثمن الحال وأعطيك النقود تتصرف فيها هذه مسألت العينة التي
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه ها هو أعطاهه دراهم بدراهم أكثر منها مؤجلة ها هو تغير للاسم وحيلة على الربى دراهم الواحد من الربى أشتر من الزينة على قبح الزينة وشنعت الزينة فكيف
إذا أخذ أموال كثيرة ربوي ومحتمعه إزالة البركة أو إزالة المال فقد يتلف المال ويصاب نكبات تتلف الأموال وما أكثر اليوم ما أكثر النكبات والنكسات في التجارة والأموال بسبب الرباة سلط
الله على الأموال ويسلط على الثمار ما يتلفها وهذا شيء مشاهد الآن تسمعون بكثرة الكوارث التي تتله فيها الأموال ويصبح الثري الغني يصبح فقيرا في لحظة واحدة تتله أمواله وإن بقي ماله ولم
يتلف فإنه لا يستفيد منه يمحق بركته فلا يستفيد منه ولا يتصدق منه ولا يزكي ولا يعنه يحرم من الخير بسبب الرباة وإن تصدق منه لم يقبل والله طيب لا يقبل إلا طيب فالمال الكثير من الربا لا
خير فيه وأما المال القليل من الحلال فإنه مبارك وفيه خير الكثير ولو كان قليلا فإن الله يزل فيه البركة والنفع العظيم وإنه مهمه جمع المال ولا يستفيد تجد ألبه من أفقر القلوب تجده مبغض
عند الناس يبغيظونه ويكرهونه خلاف المتصدق فإن الناس يحبونه ويثنون عليه ويدعون له والهذا قال يمحق الله الرباء ويرب الصدقات الصدق يضاعفها لصاحبها وأما الربا فإنه ممخوق وليس لصاحبه أجر
عند الله بل عليه الإثم العظيم والله جل وعلى ذكره آيات الصدقات إلى جالب آيات الربا كما في سورة البقرة في آخر سورة البقرة مثل اللذين ينفقون أموالهم في سبيل الله وفي أكثر موابع من
القرآن يذكر الربا ويذكر قبله أو بعده الصدقات لبيان الفرق بينه فالمرابي مسيء إلى المجتمع يمتصد ماء الفقراء والمحتاجين ويأكل السروات فهو يأخذ ولا يعطي والمتصدق يعطي ولا يأخذ يعطي
الفقراء والمحتاجين وننفع المجتمع الذي يعيش فيه فهو يعطي الصدقات عطأ وبذل وإحسال إلى الناس وأما الربا فهو أخذ واستهلاكم ولا ينتج منه فائدة لا لصاحبه ولا للمجتمع ففرق بين الربا يمحق
الله الربا ويرب الصدقات والله لا يحب كل كفار أهيم وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس ولا يربوا عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المبعفون شفقار بين هذا وهذا
ترى الفرق العظيم وإن كثرس فا يمحقوا في البركة لا خير فيها بل إن لموها عذاب على صاحبها نعم ويربوا قليل الحل في صدق معد من الله إن الله هو عد المتصدق بالمضاعفة والأجر والله لا يخلفوا
وعده نعم نعم هذا مضمون الحديث وهو قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه نعم نعم القرض الإقراض كونك تقرض المحتاج أحسن من كونك تعقيه بالريباء فونك تقرضه
ولا يضيعلك شيء القرض يرجع لك مهلك استفيد منه المحتاج ثم يرد عليه كما لك مع الأجر والثواب من الله عز وجل واجه في الحديث أن القرض كصدقة مرتين المبلة التي تقرضه كانت أنك تصدق فيه
مرتين ولك أد أجر الصدق مرتين هذا معنى كلام النار والقرض معنى هو أن تدفع مالا لمن ينتفع به ويرد بدلا هذا القرض أن تدفع مالا لمن ينتفع به ويرد بدلا وهو مستحب وفيه فضل عظيم مع أن مالك
يرجع وإن تقترض شيئا فندب مضاعف كمثلين إلا خمس بدل التجود وإن تقترض شيئا فندب مضاعف كمثلين إلا حسن بدل التجود وإن تقترض أحسن وفاءا لمقرض فإن خيار الناس أحسن مرضدي وقال خيركم أحسنكم
قضاء وجاءه رجل من اليهود يطالبه بدين فلم يجد عند النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فتكلم على الرسول صلى الله عليه وسلم وهموا الصحابه به فقال الدعوه فإن لصاحب الحقيم قال
ثم قال أعطوه أي إقضوا دينه من الإبل قالوا يا رسول الله ما وجدنا إلا سنة خيرا من سنة قال أعطوه إياه فإن خيركم أحسنكم قضاءا فيستحب للمقتلظ يجب على المقتلظ أن يرد القرر لأن بعض الناس
تساهل في الرجل ويماكم وهذا لا يجوس هل جزاو الإحسان إلا الإحسان فبادل برد القرر هذا واجب عليك وكون اكتزيد هذا أحسن وعفظا وإن ردت القرر من غير زيادة فهذا هو الواجب والزيادة مستحبة
هذا ما لم تكن زيادة مشترطة إذا شرط المقرض زيادة هذا رباء قال صلى الله عليه وسلم وإذا كانت زيادة مشترطة فهذا رباء أما إذا لم تشترط وإنما بدلها المقتلظ تبرعا منه فهذا من خسل القضاء
حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم وفعله "والسهل لا بأس واب الشارع اقتدي" ويكره "الاستقراض للسيء الوفا" فإنه يكره لك أن تقترع ويكره لصاحب المال أن يقرظه إن هذا تعريض للمال للتائف
فإذا عرف الإنسان في أنه سيء الوفا ومماطل فإنه يكره إقراضه ويكره اقتراضه حفظا للمال وردعا لهذا المماطل نعم ويكره "والاستقراض للسيء الوفا" "والسهل لا بأس واب الشارع اقتدي"
"والاستقراض للسيء الوفا" "والسهل لا بأس واب الشارع اقتدي" "والاستقراض للسيء الوفا"" "والاستقراض للسيء الوفا" "والاستقراض للسيء الوفا"" "إن تصدق منه لم يقبل منه وإن مات كان زاده إلى
النار ويكون فائدةه لغيره ويكونه عليه التعب يكون عليه التعب في جمعه وحفظه وتحصيله ويكون لغيره كما يقولون له الشوك ولغيره الشمر "الأحبذ المال والحلال لمن هدي إلى البدل في أبواب بر
المعودي" "ذهب أهل الدثور بالأجور صلون كما نصلي ويتصدقون من فضول أموالهم ولن تصدق فالمال الصالح المال الحلال للرجل الصالح خير وأجر عظيم" "وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ومن خير بر
المرء وقف مؤبدي" وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما قالوا له سمع أخواننا الأغنية أو سمع أخواننا الأغنية ما نقول الأذكر الذي علمهم إياها بعد الصلاة
قالوا سمعها أخواننا وصاروا يقولون مثلنا قال صلى الله عليه وسلم وإنهاء الله يؤتيه من يشاء ثم انتقل للوقف والوقف هو تحبيس الأصل وتسبيل المنفع واله هو الوقف تحبيس الأصل بأن لا يباع
ولا يوهب ولا ينقل الملك فيه بل يبقى أصله ويتصدق من غلته هذا هو الوقف وفيه فضل عظيم هو الصدقه الجارية قال صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم إن قطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو
علم ينتفع به أولد صالح يدعو له الصدقه الجارية هي الوقف يجري أجرها ونفعها على صاحبها بعد ماذا هذا الوقف يغل وينفع فإن أجره يجري لصاحبه وهو ميت هذا فضل عظيم وما من الصحابة أحد له ما
إلا وقف كما جاء في الأثر ما من الصحابة لوجده وما إلا وقف طلبا للأجر فالوقف فيه خير ويجري أجره على صاحبه وهو ميت ويستغل في الخير وكل ما خرج منه من خير فإن أجره لصاحبه سواء كان من
الأموال الثابتة كالعقارات أو من الأموال المنقولة إذا انقطعت أعمال بر الفتاءة إليه أنيس عند وحشة مفردي إذا ما تبني آدم القاطع عمله إلا من ثلاث صدق في جاره فالوقف لا ينقطع بالموت
وإنما يستمر ويؤنس صاحبه في القبر لأنه يأتيه الأجر وهو في لحده يأتيه الأجر وهو مدفون في لحده تقرّ به عينه هذا فضل عظيم ومن أعظم المندوب عتق وخيره عبيد وعنه بل إماء لخردي في كفارة
الظهار كفارة اليمين وقال جل وعلا فلقتح ملعقبة وما أدراك ملعقبة فكوا رقبة فكها من الرقع إتاقه فهو العتق معنىه إخراج المملوك من الرقع إلى الحرية لأنه يمن على هذا المملوك الذي كان
يجري مجر الأموال يباع ويشترى ويمن عليه فيصير حرًا يصير حرًا يتصرف لنفسه ولا يكل أحد عليه ولاية هذا فضل عظيم الشرع جعل الولاء لمن أعتق أي الميراف فالعسيق إن كان له ورثة بالفرض أو
بالتعصيب فميرافه له وإن لم يكن له ورثة فإن الذي أعتقه ياريشه قال صلى الله عليه وسلم "سنما الولاء لمن أعتق" ومن أعظم المندوب عتق وخيره فإذا اخترت عبدًا قويًا يكتسب لنفسه وهو أصالح
في دينه وأعتقته فهذا أفضل أنواع العتق أفضل من عتاق المريض أو كبير السن الذي لا يستطيع يكتسب لنفسه أول فاسق الذي يفسد هذا يكون عتقه ضرر يكون عتقه ضرر يفسد فإذا أردت أن تعتق فختر
فختر عبدًا قويًا يقدر عملك تساب وعبدًا صالحًا يكون في عتقه خير يتفرق العبادة الله عز وجل نعم وتكون يكون لك أجر العتق ومن أعتق رقبة فإن الله يعتيقه بها من النار ومن أعظى من أعظاء
العثيق يعتق الله به عظوًا من أعظاء المعتق من النار يوم القيامة ومن أعظى من المندوب عتق وخيره عبيد وعنه بل إماء لخردي وكذلك عتاق الذكور أفضل من عتاق الإماء وكذلك عتاق الإماء أيضًا
فيه أجر عظيم نعم ولكن تكون الأمهة المعتقة شابه ما تكون هرمه كبيرة السن ما تستفيد من العتق تكون شابة حيث تتزوج وتكتسب نعم نعم فينبغي لكم تعتق العبيد لأجل أن يعتقك الله من نار الجحيم
كما جاء في الحديث أن من أعتق عبدًا فإن الله يعتيقه به من النار وتقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتق كان يعتق ويحفظ على العثق نعم كما سبق أن عتاق الدين
أفضل من عتاق المتساه الفدين وكذلك عتاق من له كشب استطيع يكتسب نعم هذا تحرير من كون الإنسان يجمع المال ولا يستفيد منه لآخرة الله جل وعلا يقول إن الإنسان خلق هلوعة إذا مسه الشر جزوعة
وإذا مسه الخير منوعة يمنع ولا يتصدق من ماله فهذا ما يستفيد من ماله إلا الحساب يوم القيامة حاسب عليه فالليجمع المال للتكاثر فقط لتتظخم ثروته هذا لا يحصل لنفسه خيرا وإنما يحملها
يحملها تتاليف حاسب عنها يوم القيام أما الذي يتصدق وينفق إطاعت الله مادام على قيد الحياة هذا هو الذي يستفيد من ماله ينفع وينتفع لخلاف الجموع المنوع إخلاف الجموع المنوع النبي صلى
الله عليه وسلم قال ليعيش رب الله وعنا لا توعي فيوع الله عليك فالذي ينفق ينفق الله عليه والذي يوعي الله جل وعلا لا ينفق عليه وجاه الحبيث أن كل ما تقلع شمس يخرج معها ملكان ويعادهما
الله معجل لممسك خلفا ويقول الآخر الله معجل لممسك تلفا وهذا كما بقول يتعالى وما أنفقت من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين تجد الذين ينفقون ويطعمون الطعام وينفعون الناس تجد الخير يدر
عليهم وتجد البخلاء تجدهم لا يحصلون على شيء إلا بالنكر والتاب أما الذين ينفقون فالله سهل عليهم الرزق وياتيهم من حيث لا يحتسبون وهذا مثلا قوله صلى الله عليه وسلم أنفق ينفق عليك نعم
نعم إن يكون مالك من حلال إياك أن تكتسب المال الحرام فإنه يكون عليك حسابه وعذابه ويكون لغيرك نفعه فأنت تشقى وهو يسعد به فأنت تحرم منه وتتحمل مسؤوليته ويكون لغيرك نفعه وفائدةه من من
لم يتعب فيه نعم تعد لعمري إذا جمعت المال من حرام فإنك تعد أكثر الناس غبنا يوم القيامة من الندم فكذلك الذي يمس كل مال ولا يفقه يندم يوم القيامة نعم هذا إشاره للحديث الذي حس فيه
النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة ولما سؤل أي الصدقة أفضل قال أنت تصدق وأنت صحيح تخشى الفقراء وتأمل الغينة ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم فتصدق في حال صحتك أما أنك تمسك وإذا جاك
الموت إذا جاك الموت تذكرت تريد أن تتصدق لا إذا نزل بك الموت يحجر عليك لأن المال صاد للورة وتمنع من الصدقة تمنع من التبرعات حتى الإطرار بالدين وأنك متهم يحجر على من حضره الموت يحجر
عليه ولا يترك إتصرف في ماله ياجل حض الورة فلا تنتظر هذه الساعة بادر ما دمت صالح للتصرف تنفق من مالك وتتصدق وأن تصحيح الجسم وأيضا عندك رغبة المال أما إذا رخص عليك المال ولا تخشفوا
ترزق فالله ضامن لك الرزق ما أبقاك في اليوم والغادي سيقل بل يكثر الرزق بإذن الله لأن الرزق بيد الله وفي الأثر الإلهي عبد أمفق أمفق عليك ولا تخشف فقط نبي صلى الله عليه وسلم يقول أمفق
بلاله ولا تخشف من العرش إقلاله ألا إنذ الأموال في الأرض منحة كمنحة من يجد النوال ويجتدي فالأموال عطية من الله سبحانه وتعالى ومنحة من الله سبحانه وتعالى فإذا أعطاك الله فأعطي وإذا
نحلك الله فانحا وعطي نعم نعم بها الصدقه والإنفاق يعرف الجواد والكريم ويعرف البخيل فالذي لا ينفق هذا البخيل والذي ينفق هذا يكون جواجا وكريما تريد أن تكون جواجا وكريما بدون نفقه بدون
بذل هذا لا يحصل على الشاعر قال المتنبي لو للمشاقة ساد الناس كلهم الجود يفقر والإقدام قتاله فما يعرف السخي إلا بالإنفاق الشجاع إلا بالإقدام من المعركة وعدم الخبر والخوف وإلا لو كانت
المسألة هينة كان كل النصير سخي كل النصير شجاع لكن عند المتحان يظهر الشجاع يظهر السخي نعم نعم ويعرف بالإنفاق الجاهد في الدنيا من الراغب فيها فالذي ينفق هذا عنده زهد عنده زهد بالمال
والذي ينفق هذا عنده حرص طمع نعم عند الأموال يعرف الجوات من البخيل ويعرف الزاهد من الحرص على الأموال فإنه يبادر بأدائها وحفظها لأنه أمين وبعض الناس يغريه المال فيأكل أموال الناس
بالباطل ويماطل ويسرق ويخون ينه يحب المال حب المال يحمله على الخيانة أما التقي فإنه يحب المال التقي وغير التقي لكن التقي لا يقدم حب المال ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيمن وأسيرة
ويعرف أرباب الأمانات عندها وكل خاؤن بالتصنع يرتدي لعذا اللي يخدع الناس يظهر للناس التقى والصلاح وهو خائن في باطن أمره ويظهر للناس إنه أمين وهو خائن يأكل أموال الناس بالباطل إذا
تمكّن منها فالأموال تكشف الناس والأطماء تكشف الناس تكشف الذي عنده تقى من الذي ليس عنده تقى والأموال فتنة قلما ينجح فيها نعم كل وصف للخائن والبخيل ومهما أعطي من المال فإنه لا يقنع
بل يريد الزيادة كما أنه لو عنده الطوفان من الماء لم يروا من صديق يعني من العقش فالذي يجمع الدنيا مثل الذي يشرب ولا ينقه من الماء كل ما زاد شربه زاد عقشه ولو كان عنده الطوفان يعني
الماء الكثير نعم فالبخيل بعيد من الله بعيد من الناس بعيد من الجنة قريب من النار هذا البخيل وأما الجواد فهو قريب من الله بعيد من النار قريب إلى الجنة فرق بين الجواد بين البخيل نعم
فشر خلال المرء حرس وبخله من الله يقصيه فيا ويل مبعده هالبخل يقصي البخيل عم الله جل وعلا أبعد الناس البخيل البخيل الذي يرخل بماله نعم وإن كريم الناس فيهم محبب قريب من الحسنة بعيد من
الردي كذلك الكريم يحبه الناس ويألفونه ويطمعون في خيره خلاف البخيل فإنهم يبتعيدون عنه ويبغضونه يعنيه لا خير فيه نعم حتى لو كان الجواد عنده عيوب فإن الجود يسترها ويغطيها نعم مادر
للعلي بإمفاق المال الذي أطاك الله قدمه لآخرةك تجده عند الله صبحانه وما تنفقوا من خير تجدوه عند الله خيره وأهوما أجراء والمال الذي تنفقه في طاعة الله يكون لك يوم القيامة مدخرا تجده
أحواج ما تكون إليه أما المال الذي تحبس هذا تذهب تتركه لغيرك ويكون عليك حسابه وعقابه ولا تستفيد منه شيئا نعم المال ينتقل بسرعة ويزول بسرعة شوفه اليوم غني ومكرة فقير فالمال ما هو
بثابت المال ما هو بثابت كم من غني نفتقر وكم من فقير أغناه الله المال دولة دولة بين الناس وداوله الله بين الناس نعم وإذا كان كذلك فأنت بادر قبل يزول عن كلمان بادر قبل يزول وانفع
نفسك منه وقال سبحانه وتعالى وما أنفقت من شيء فهو يخلفه وقال صلى الله عليه وسلم ما نقص مال من صدقة بل الصدقة تسبب له الزيادة والنمو والبركة نعم ولا تحسبن البذل ينقص ما أتى وللبخل
جلا بالغنى والتزيدي الغنى غنى القلب ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى القلب فمن الناس من هو غني القلب ولو كان ماله قليلا وإن كان ماله كهيرا فقيل القلب الغنى غنى القلب فإن الله
يوعي عليه يعني يمسك عنه الرزق كما قال صلى الله عليه وسلم أمفق يمفق عليك أو كما يرمع ربها زوجل أنه قال يا بذي أمفق يمفق عليه نعم يمفق في جميع الوجوه وجوه الخير من أجل أنك في يوم
القيامة تفتح لك أبواب الجنة تفتح لك أبواب الجنة ولا توسد أمامك نعم حسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذه أسلة كثيرة عرض على فضيلتكم بعضما تيسر منها هذا السائن يقول مالمقصود من غبار الربا
وهل الراتب إذا كان من هذه البنوك هو من غباره وما دولنا تجاه هذا الغبار حسن الله عليكم صاحب الفضيلة ربا فيما نتسلم وما نتعامل به وما نتدخره تقتصر على الكسب المباح الحلال ولا تتعامل
بالمعاملات الرباوية ولا تتعامل بالمعاملات الرباوية وهي واضحة المعاملات الرباوية الآن واضحة في تصرفات الشركات والبلوك واضحة فحب الفضيلة ذا السائن يقول هل ورد في الحديث أنه يوم
القيامة يقال الذي يأكل الربا البسلاحك لكي تحارب فيقال ويقول وحارب من فيقال له تحارب الله ما أدري الله جل وعلا يقول فأذلوا بحرب من الله ورسوله والحرب من الله سلط الله عليه الجنود
الجنود السماوات ولا سلط الله عليه يسلط الجراد يسلط الله عليه الأمراض يسلط الله عليه الرياح يسلط الله عليه الحريق الغرق على أمواله يسلط الله عليه اللصوص يسلط الله عليه الظلمة الذين
يأخذون ماله هذا معنى الحرب هم معنى أن الله ينزل الجنود وسلاحه ينزل الجنود ما تعلمه ولا تشوفه جلود الله وما يعلم جلود ربك الله ولله جلود السماوات والأرض سلط عليك أشياء ما تراه وإنه
يتخلص منها بأن يضعها في مشروع عام أن تفع منه الناس وإنه يضع في المسالح العامة وهذا ما ليس له مالك ويضع في المسالح العامة نعم ويتخلص منه نعم فالناس أما غيرهم كالحراس وأمثالهم فإنه
لا إثم عليهم فهل هذا القول صحيح؟
نعم وللأجر عليهم اللي أجر لهم المبنى هذا متعون معهم إلى آخره نعم نعم هذا فيه نوع تعاون ما في الشفك وهذا قد يكون الله على من الغبار الذين لا يأكلون الرباق لا لهم من الرباق يوضع
عندهم فهم يستثمرونه يستثمرون ما له لكن هذا يقولون يجوز للظرورة إذا كان عندك ما تخاف عليه ولهناك مكان تحفظه فيه إلا البنك هذا منباذ الظرورة والضرورة لها حكم فأنت وين تدعي المالك وين
تدعي المال اللي عندك ما في مكان إلا في البنك ومنباذ الظرورة الله جل وعلي يقول إلا مضطررتم إليه نعم إذا كانت تقترض الرباق إذا كانت تقترض طرض الرباوية فهي تستعمل الرباق وإذا كانت
تودع تودع موالها للاستثمار تاخد عليها خوائط هذا التعامل الرباوية فهذه شركة رباوية لا يجوز التعامل معها أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة لسأم يقول إن أبي يتعامل مع بنك الرباوية وإذا قلت
له إن الربا والبنوك حرام قال لي إن فلان من العلماء قال لا بأسبه في فتوى أفتاها فما حكم أكله وما حكم أكلنا من أكله وعليها الذين آمنوا لا تأكل الربا وهاللي تقول أفتا هذه فتوى مخالفة
للآية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لعنى الله آكل الربا وهاللي تقول إنه يفتي هذا يخالف خول الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول يلعن من فعل هذا وهي يقول لا مع هذا مباح هذا محادة لله
والرسول ليه فهم كل فتوى يؤخذ بها لكن صحاب الهواء يأخذوا للوافق هواه أصحاب الهواء يأخذوا للوافق هواه وكل فتوى تصير صحيحة وما كل مفتي يصبح للفتوى فيه ناس جهال يفتون وفيه ناس علماء
لكن علماء بلال يفتون بغير الحق ما كل مفتي يؤخذ لفتوى مثلا يأتي رجل ويشتري سيارة بمائة ألف بطريقة الأقصاط الشهرية فكل شهر يدفع جزءا من مبلغ ثم يبيعوا هذه السيارة من نفس البنك في يوم
شراءة بمبلغ خمسة وستين ألف فهل هذا العملية جائزة شرعا هذه السيارة من ثمانها هذه السمى مسألة التورق والعوام يسمونها الغائبة والدينة والوعدة هذه فجوز مشرقين عند جمهورها للعلم الشرق
الأول أن تكون السلعة مملوكة للبايع قبل العقد فإذا كانت البنوك أو غيرها تملك السلعة موجودة في حيازتها وشريت منها وستلمت السلعة هذا أيضا شرط أن تستلم السلعة وتقبضها لأن النبي صلى
الله عليه وسلم منها أن تباع السلعة حيث تباع حتى يحوزها التجار إلى رحاله الشرط الأول أن تكون السلعة موجودة عند البايع وفي ملكه قبل العقد سواء أن كان البنك أو غير البنك الشرط الثاني
أن تقبضها بعد البيع وتنقلها من مكان البايع فإذا كان أخر الثالث أن لا يفتريها من باعها عليك بثمن مؤجد فإن اشتراها هذه المسألت العينة رجعت إليه وأخذ الزيادة هذه المسألت العينة اللي
سبق بيناها في أول الدرس إذا توافرت هذه الشرط الثلاثة فلمانة أما إذا اختلا شرط منها فلا يجوز إذا كان يسمي الربا بغير اسمه هذا عليه خطر عظيم يرتد لأنه استباح الربا سماه بغير اسمه من
أجل أن يستبيحه واستباحة الرباكه كفر والعياد بالله إذا كان لكما تحصل على راتبك إلا من طريق البنك إذا كنت تعمل فيها ما تعطيك راتبك وإنما تحول على البنك أنت معجوء لكن تاخذ راتبك أو
تودعه عندهم وديعه بدون فوائد تودعه وديعه بدون فوائد لا بس نعم إذا كان السداد بعد ثلاثة أيام فهل هذه الصورة صحيحة؟
نعم عشان الله إليكم صاحب الفضيلة لسان يقول عندنا مال وأدخلناه في مساهمة وسيحول عليه الحول فهل عليه زكات كل سنة أو إذا استلمناه نزكيه عما مبعه؟
نعم تزكيه كل سنة زكي راس المال وزكي الربح كان حصل ربح تبع لراس المال نعم عشان الله إليكم صاحب الفضيلة لسان يقول ومع ذلك يحتاج إلى المال فأشير عليه بأن يشتري أسفم من إحدى الشركات
بثمان مؤجل يسدده على أقصاط ثم يقوم بأن يبيع هذه الأسفم بثمان حاضر حتى يصطيع الحصول على المال ولأنه قد تكون خسرته في ذلك أقل فيما لو اشترى سيارة أو سلعة نخرة ومباعها في نفس الوقت
فما حكم شراء هذه الأسفم ثم بيعها وهل هناك ضوابط لذلك؟
وهل تنصحونه بذلك أم لا؟
لا ننصح بشراء الأسفم لأن الأسفم مجهولة مجهولة والغالم أنها لا تسلم من الربا لأن في شركات أو بنوك لا تتورع من الربا فالأسفم مجهولة أيضا ما يدري مال فالأسفم لا يشتريها وإنما يشتري
سلعة واضحة سيارها وأقمشها أو طعاما ثم يبيعه ويرتفق بثمنه هذه المسألة التورق أما الأسفم لا تصلح لأنها مجهولة من ناحية ولأنها الغالب إنها ما تسلم من الربا لأن في شركات أو بنوك تتعامل
بالربا إلا إذا كنت تعلم مئة بالمئة أنها ليس فيها ربا هل يسمونها البطاقة الإتمانية هذا هو الربا يستدد عنه في البنك من باب القرض ثم يسترد ما دفع بزيادة هذا هو الربا