33من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله فكل امرىء لا يستقل/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:15:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصلطية لمعالي شيخ الدكتور صالح فوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوي المردوي رحم الله الدرش الثالث والثلاثون بسم
الله الرحمن الرحيم قال الناظم رحمه الله تعالى فكل مرء لا يستقل بأمره فسن لنا سبل التعاون فهتدي فطوراً بتوكيل وطوراً بأجرة معينة في فعل شيء مقيدي فإن الإنسان لا يستطيع أن يستقل
بأعماله كلها إما لكفرتها أو غيبتها في مكان بعيد أو لعجزه هو عنها بين الناس شرع التعاون بين الناس وذلك بالتوكيل فهل أقتار أن يقوم نيابة عنه في تصريف أمور الناس ووكل صلى الله عليه
وسلم في جباية الزكات وتوزيعها على مستحقها ووكل صلى الله عليه وسلم في أمور المعلومة وهذا له أصلاً في القرآن أيضاً أصحاب الكهف لما استيقظوا من نومهم الطويل أرسلوا واحداً منهم يستري
لهم طعاماً وأعطوه الورق هبعثوا أحدكم بوارقكم الورق هو الفضة النقود من الفضة بوارقكم عالي إلى المدينة فتعاماً فلياتكم برزباً منه هذا التوكيل حاجة البشرية إلى التوكيل معلومة أو
يستأجر من يقوم بدله بالأجرة يؤجر على أعماله يجعل موظفين يجعل أجراء يقومون بعماله بالأجراء فبذلك تتم مصالح العباد وتقوم الأعمال صاحب العمل ينتفع بحصول مقصوده والأجير ينتفع بالأجرة
يستفيد منها هذه حكمة الله سبحانه وتعالى في التعاون بين البشرية فهذا عر يقول الناس للناس من بدون وحاضرة بعض لبعض وإن لم يشعروا خدموا يخدموا بامهم بامهم ولذلك الإنسان ما يستقع يعيش
وحده لا بد أن يعيش مع الناس من اجل ارتباط المصالح بعضها ببعض إن عمو الأجرة تكون محددة معلومة والعمل المستاجر عليه أيضاً يكون محدداً ابن لي هذا الجدار إشتر لي كذا وكذا كنا العمل
المطلوب لا بد يكون محدداً هذا من شروط صحة الإجارة ومن هذا المضاربة عتد أعدد نعم من حكمة الله جل وعلى أنه نهى عن الغرر والجهالة في العقود لا بد أن تكون مبنية على المعرفة والتحديد في
العقود أن يكون السمن معلوماً وأن تكون المبيع معلوماً وإلى آخره لأجل قطع النزاع بين الناس لكن في بعض المعاملات يغتفر الجهل اليسير كبيع ما ما أقوله في جوخه أيضراً عن داخله يشتريه لو
كان ميدي لأنه ما يصلح لكذا البطيخ مثى أنا أصبح بيعه الله بشكله ولا يفتح لأنه لو فتح يخرب كذلك كل ما أقوله في جوهه يباع ولو كان ما بداخله مجهولاً لأنه ما يمكن لك هذا يغتفر الجهل في
نتل هذا كذلك المضاربة الناظم لكر المضاربة يغتفر فيها عظي الجهالة ولمضاربة معناها أن تدفع مالاً لمن يتجر به بجزء من ربحه هذا المضاربة يكون المال من شخص والعمل من شخص ويكون الربح
بينهما عرفنا أن الإجارة لا بد أن تكون الأجراء معلومة المضاربة نصيب العام الغير معلوم ما يدرى يجي شيء ولا ما يجي شيء يرجح وما يرجح هذا يغتفر لأنه ما يمكن قيام المضاربة إلا بهذا
والمضاربة معاملة خابتة عن الصحابة رضي الله عنهم عن معلومة المضاربة معلومة ومجمع عليها لأنه قد يكون عند الإنسان مال ولا يقدر على العمل تصريف ويكون عند الإنسان قدره وما أرفه ولا عنده
مال وإن كان فيه نوع من الجهالة لكنها مغتفرة لأنه لا يمكن للمضاربة إلا هكذا هناك أشياء يغتفر به الجهالة إذا كان لا يمكن الحصول عليها إلا بشيء من الجهالة التي لا تظر إليه انتهى الأمر
نعم الله جل وعلا هو مسبب والأسباب إليه يعني إلى الله سبحانه وتعالى تنتهى الأسباب فالعباد عليهم فعل الأسباب والله جل وعلا هو الذي يرتب الثمره على فعل الأسباب قد تكون هذه الأسباب
منتجة هنا فيها وقد لا يكون لها ثمره هذا راجع لله سبحانه وتعالى توفيق الله عز وجل وهو حكيم وعليم يعلم مصالح عباده يرطي هذا ويمنع هذا لحكمة يرطي هذا لحكمة ويمنع هذا لحكمة ما يمنع
أحداً عبثا ولا يرطي أحداً عبثاً لابد فيه حكمة الحاصل أننا لا نعتمد أولاً أننا لا نترك الأسباب نقول نحن متوكلون على الله إن كان الله قدر لنا شي جانه لو ما فعلنا الأسباب لغلط هذا غلط
ولا نعتمد على الأسباب نظن أنه تحصل لنا المطلوب بل إنها تفعل الأسباب أن الله جل وعلى يقول إذا قضيت الصلاة فانتشروه الأرض وابتغوا من فضل الحالة سبب سبب من الأسباب هقال تلسوا بالمسجد
ويجيكم رزقكم من المسجد إذا قضيت الصلاة أنتشروه الأرض هابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيراً لعلكم تفنحون قال سبحانه فابتغوا عند الله الرزق إبتغوا يعني يطلبوا إبتغوا عند الله الرزق
وعبدوا معنا إبتغوا يعني يطلبوا من الله أو يطلبوا الرزق فلا بد من فعل الأسباب والتوكل على الله جل وعلى الجامع بين الأمرين فعل السبب مع التوكل على الله فلا تتوكل على الله حقاً تترك
الأسباب ولا تفعل الأسباب فلا بد من الجامع بين الأمرين هذا هو النظام الإلهي المصالح البشر الله قادر على أنه يعطيك شيء بدون أنك تحرق لكن لحكمته سبحانه رتب الأشياء على الأسباب من أجل
أنك تحرق وتعمل بدل ما تكون عاجز وكسلان وتحرق وتعمل تستفيد وتفيد غيرك ولا تقول أن الله إنسان الله كاتب لي أولاد أبي يجون تترك الزواج لزواج سبب لا بد من إذا ما في الزواج فما جاء
كولاد إذا ما طلبت الرزق ما جاء رزق فلا بد من فعل الأسباب فالذين يتركون الأسباب يغلطون والذين يعتمدون على الأسباب يغلطون أيضاً لا بد من الأمرين ولها لا يقول العلماء العثماد على
الأسباب شرك إنك تجعل مع الله من يدبر كأن الأسباب تدبر مع الله وترك الأسباب قد هنفي الشريعة لأن الشريعة هامرت باتخال الأسباب إليه انتهى الأسباب في كل كائن ومنه جميع الأمر ينهي
ويبتدي ومنه جميع الأمر اللهم الذي يأمر وينه سبحانه الشريع قال تعالى ألاله الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين فهو الذي خلق الخلق وهو الذي يأمر الامر الكوني والأمر الشرعي له الأمر
سبحانه وتعالى إيه نعم من حكمته سبحانه أن وجد الطمع أو وجد الطمع في الناس لو ما عند الناس طمع ما تحركه لو ما جعل الله فيهم طمع لم يتحركه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول يحرص على ما
ينفعك واستعين بالله الله جعل الطمع لمصبحه لو ما هناك طمع ما تحركه والناس والذي يطمع في الشيء يغامر الذي يطمع في حصول الشيء يغامر من أجله حتى إنه يعرض نفسه للمخاطر يعرض نفسه للمخاطر
يطلب الرزق قد يقتل وقد يحدث لا حوالي قد لكن مع هذا ما يبالي يرتك بالاخطار من أجله أن الله جعل فيه الطمع في حصول هذه الأمور نعم يرتكبون الهول يعني يرتكبون الخطر من أجله المطامع
يغوصون في البحار من أجله الحصول على اللؤلو لو ما عندهم طمع ما ما غاصه في البحر ويسافرون ويرتكبون الأخطار في السفر للتجارة هكذا نعم مثل ما ذكرنا في المضاربة هذا يدفع المال وهذا يدفع
العمل رغبة في التزييد يعني رغبة في الربح نعم ومن حكمة سبحانه فنجعل التعاطف بين الناس فالقدر والغني يعطف على المريض على العاجز ويمفق عليه ويعطيه هذا من التراهم والتعاون والتعاطف
وهذا أحسان وبر وخير وهلك المريض حتى الحيوانات الحيوانات تجد قويها يعطف على صغيرها تجد الأم تعطف على ولدها معنى ما ترجو من نفق ولكن الله سخرها وجعل فيها الرحنة لمولودها وصغيرها معنى
ما لها مصلح تملك لكن هذه رحمة الله سبحانه وتعالى جعلها في هذه الحيوانات صنع الله الذي أتقن كل شيء والله جل وعلا رتب الأمور بعضها على بعض وربط بعضها ببعض من أجل حصول النتائج المفيدة
للبشرية ولا تجد في خلق الله نقص أبداً ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت الكون منظم كله ما تجد فيه نقص أو اختلاف يان الذي صنعه الله جل وعلا قادر مقتدر عليم خبير فلا تجد خللا في الكون
أبداً نظام دقيق لا يتغير ولا يتبدل لأجل مصالح العباد ولدلال على قدرة الله وعبادته سبحانه وتعالى والذي يجحد هذا يكون ملحداً كافراً بالله عز وجل نعم هذا مسألة عطايا الملوك، عطايا
الملوك التي يعطونها لأفراد الرعية إذا عطاوك شيئاً خذوا كان الصحابة رضي الله عنهم كبن عمر وغير يقبلون هدايا الملوك والأمر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما جاءك من هذا المال وانتغير
مستشرف الله فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك اللي يجيك من هذا المال خذه وقبله رزق ساقه الله إليك حتى أنهم قالوا يجوز سؤال ولي الأمر يجوز للنسان أنه يسأل من ولي الأمر ويطلب منه لا بأس
بذلك إنما السؤال الذي لا يجوز سؤال الناس أفراد الناس أو أما سؤال الأمر والولاة لا بأس به نعم صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم قابلوا من الملوك هدايا أم كبن عمر وغيري من نبي صلى الله
عليه وسلم أمر بهذا قال ما جاءك من هذا المال وانتغير وانتغير مستشرف الله فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك لهذا رزق ساقه الله إليك إلا إذا كان القاصد من هذه العقية إنك تنازل عن شيء من دينك
أو تداهن في دين الله فلا يجوز لا يجوز هذا لي هذا لما سؤال أبو ذر رضي الله عنه عن عقايا أولات الأمور قال خذها ما لم تكن ثمنا لدينك إذا كان القاصد منها إنك تنازل عن شيء من الدين فلا
أما إذا لم يكن القاصد منها ذلك أخذها وقد عامل المختار بعض اليهوديا فتنواكا لما دعوه فقل لي ذي كذلك كذلك أكل طعام الكفار والتعامل مع الكفار بالبيع والشراء والمعاهدات الرسول صلى الله
عليه وسلم تعامل مع الكفار ليجل مصالح مسلمين ولأنها لتقوم به مصالح العباد وليس هو من المحبة لهم أو الموالات لهم وإنما هذا من تبادل المناهع أكلة من طعام اليهودي فالكافر الحربي الذي
ليس بيننا وبينه معاهده هذا لهم عامل خاص أما الكافر المعاهد والكافر الذي لم يحصل منه شيء وليس هذا من الموالات كما يظن بعض الجهاز يرتبط بعضهم ببعض يعني نتعطل نحن متعامل معهم نشتري
معهم نبيع معهم أفي مان؟
نستورد منهم البضائع لا مان من ذلك نبيع عليهم إذا طلبوا مننا يدفعوا لنا ثمن ونعطيهم سلعة ما في مان؟
بيعوش راء أحل الله البيع بيعوش راء ما فيه ما فيه معروف اللي أحد حتى تقول ما بيهم اللي هم معروفه هذا ما فيه معروفه هذا مبادلة مبادلة منافع نعم إذا كان الإنسان مختلط ماله من الحلال
والحرام أو اللي باع عليك، اللي باع عليك السلعة التي باع عليك لم تعلمناها من الحرام فالأصل الحلال النبي صلى الله عليه وسلم أكلت طعام اليهود مع أنهم يتعاملون بالربة والنبي صلى الله
عليه وسلم اشترى من اليهود مع أنهم يتعاملون بالربة فالذي طعامه والذي طعامه أو ماله مختلط ولا تدري إن هذا من الحرام فالأصل الحل وهذا من تيسير الله من زوال الحرج عن هذه الأمة المحمدية
أما إذا عنمت هذا المال من الحرام أو هذا الطعام من الحرام سواءًا كان من كافر أو من مسلم فلا يجوز لك لا يجوز لك أخذ الحرام استعمال الحرام نعم نعم يحرم على الذكر لبس الذهب وقال هذا
أني حرام على ذكور أمتي حل لإنا فيها لا يجوز للذكر إنه يلبس الحرير إلا في المساء التي مرتفع ولا يجوز له أن يلبس الذهب أو الشيء الذي فيه الذهب هذا حرام عليه نعم نعم وحضر على الذكران
ما نسجوه من لجين وعين ويحرم في منصوص أحمد تكة الحرير كذا شرابة لا تردد ويحرم في منصوص أحمد تكة الحرير كذا شرابة لا تردد شرابة والجهرب من عن واحد شراب على الرجلين لا تلبس الجوارب
المنسوجة من الحرير أو التي أغلبها حرير يعني حرام على الذكر مطلقًا سواءًا خياب أو شراب أو غطرها أو طاقيها أو ما نشلالها نعم وحل على الذكران خاتم في الذهب قال يعمد واحدكم إلى جمرة من
نار ويضاعها في يده ثم أخذه صلى الله عليه وسلم وطرحه فلما قام الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا للرجل خذ خاتمك إن تفعبه قال لا والله لا أخذه وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم
حل على الذكران خاتم في الذهب وحلية سيف مع قبيعة عسجدي وهي قبيعة السيف وهي المقبض السيف كن فيها الذهب هذا لباس به نعم وكذلك يباح للرجل من الذهب اتخاذ الأنف إذا قطع أنفه وجعل مكانه
أنفا من الذهب فلبس لأن الذهب له خاصية لا يصدق ولا ينتن وعرف جه لما قطعت أنفه في بعض المعارك يوم الكلاب أو من أيام الجاهلية اتخذ مكانه أنفا من الثظه فانتن عليه صر رائحة اتخذ مكانه
أنفا من الذهب لأنه لا يصدق ولا ينتن ولا يبقى أنفه مفتوحا يدخل فيه الغول يدخل فيه الهواء ويدخل فيه يجعل عليه شيء في مكان الأنف الذي قطع يجعل مكان الأنف الذي قطع شيء أن يغطي من خيره
وهذا الظرورة هذا من باب الظرورة وكذلك الأسنان الإنسان إذا كان أسنانه تحتاج إلى ربط أو تلبسه لأنه تؤلمه أنه يجعل عليها تلبسه للوقاية أو ربط من أسنانه لأن لا تحتز لو وضع فيها حديد أو
في الظهر أو غير ذلك لحصل أنه ينتن ينتن في فمه أما الذهب فمن خصائصه أنه لا ينتن أبدًا فلا بس بربط الأسنان للذهب للظرورة أما التخاذ الأسنان من الذهب للزينة هذا حر عام ولا يجوز تخاذ
للزينة كما يفعل بعض الجهال الحر عام ولا يجوز أما إذا اتخذوا للظرورة على بس نعم ياجل الظرورة شوف لياجل الظرورة ما هو لياجل الظينة نعم من هو يعني من الزهر نعم أبو بكر الخلال من
الحناب يبيح الزهر الزهيد يعني اليسير الذي لا يجتمع منه شيء ما يجتمع منه شيء يبيح هذا نعم نعم المنطقة هي الحزام هي الحزام يسمونها الحياسة والكمر الحزام الذي يكون في الوسط يجوز أنه
أن الحزام أنه يحل بالفضل يحل بالفضل من باب الزينة وقولين يخذ في حلي منطقة الفتاة ووجهان في المذهب البيضة الوجه هو ما كان من كلام أصحاب الإمام محمد الرواية ما كان عن الإمام محمد
وأما الوجه هو ما كان من كلام الأصحاب خرجوا على قواعد الإمام محمد وليس هو من كلام أحمد وإنما هو من كلام بعض الحناب له ووجه تخرج يسمونه الوجه والتخرج نعم ووجه ما كان من كلام الأصحاب
وليس من كلام الإمام محمد لكنه يكون مخرجا على قاعدة الإمام محمد أحل لجين في خمائل صار من الصيف حمائل غير الجراب حمائل العلاق اللي يعلق رهى الصيف لابس أن تحل بالذاب الحمائل لابس أن
تحل بالذاب نعم كذلك يباح تحليت الخف وهو ما يلبس على الرجل من الفضة حل من الفضة وأران وهو نوع من الخفاف أيضاً أران نوع من الخفاف والجوشن هو الدرع الدرع الذي يلبس في الحر ليقي من
السلاح يباحاً يحل بالفضة هذا الجوشن والمغفر هو ما يكون على الرأس يسمى الخودة هذا يباح تحليته بالفضة نعم وكما قلنا إن الفضة أوسع من الزهر نعم لا جوشن هذا غير الخودة على الرأس
والجوشن يلبسه على الكتفين والصدق من أجل أن يقياه من السهام وأحل لجين في خمائل صار من وخف وران خوذ وجوشن طدي أفضل لك خوذ بالزال خوذ بالرافع يعني غير ما بعد ما هو المضاف وفي الستر أو
ما هو مضنة بذلة ليكره كتب للقران الممجد نعم وفي الستر أو ما هو مضنة بذلة ليكره ومضنة الابتذال والاستعمال لا يكتب القرآن في ما هو مضنة الابتذال وعلى الستور لأن هذا إمتحان للقرآن
الكريم نعم كتابة القرآن على الجدر وعلى ما يفعل هذا إمتحان للقرآن الكريم قرآن ما أنزل يكتب على الجدران ولا قرآن أنزل يحفظ ويكتب في المصاحف ويقرى ويعمل به ما أنزل للزينة ويكتب على
الجدران الباب النقوش والزينة نعم وفي الستر أو ما هو مضنة بذلة ليكره كتب للقرآن الممجد وأما كتابت غير القرآن من الأذكر مثل لا إله إلا الله سبحان الله الحمد لله فهذا إذا كان ما يمتحن
فلا بس كما ذكرناه إذا كان لا يمتحن ألا بس بكتابته على الستورة وعلى الجدران وعلى نعم نعم إذا استأجرت بيت وفي الصور الصور محرمة فيحل لك أن تزيل هذه الصور وإن كان صاحب البيت لم يذلك
لأن هذا يزالت منكر وكذلك الحمام إذا كان مكتوبا موضوعا فيه تصاوير الحمام الذي هو للإستحمام الحمام الذي عرف الناس الآن دورة المياه لا الحمام اللي يتخذونه للإستحمام بالماء الحار
والبخار ولهم موضع لقلاء الحاجة وإنما هو موضع للتنظف والاستشفى به يدخلونه لأجل الاستشفى به من وجع المفاصل وغير ذلك إذا استأجر بيت أو استأجر حمام وجده الصور النبي صلى الله عليه وسلم
يقول لا تدع صورة إلا طمستها هذا منكر ولا تقول إن صاحب البيت والحمام لم يأذن لي هذا ما احتاج إذن هذا منكر نعم شراء اللعب للأيكام الصغار والأطفال اللعب إن كانت الرأس باقي إن كانت على
شكل حيوانات أو آدميين ورأسها باقي أدى لا يجوز أو له صلى الله عليه وسلم لا تدع صورة إلا طمستها أما إذا كانت الصورة بدون رأس ولا باس بذلك نعم إن ذاك صورة ومن ماله إلى مالها في المجرد
إي نعم كذلك لا يشري الصورة الواضحة وإن شرى من مالها فلا يجوز هذا حرام حرام عليه لأنه ما يتصر في المالها إلا بما هو من مصلحتها وهذا ليس بمصلحتها أما شراء اللعب التي ليس فيها رؤوس
هذا من مصلحة اليتيمة ليأجل تترب على تربية الأولاد يقولون على تربية الأولاد فلا باس بذلك نعم هل أنه الآن وجد ألعاب ما فيها الصور ولا فيه ألعاب ما فيها الصور دوات أرواح يستغنى بها
نعم إي نعم حتى ما يشي ولا من ماله لأنه ما يجوز له يبذ الماله إي شيء محرم نعم هذا دخل الآن هو تصوير تصوير هو إيجاد صورة أو شكل زوات الأرواح هو إيجاد صورة أو شكل لزوات الأرواح سواء
كان ذلك بالنحت أو البنى يبني صورة من الطين أو المواد الحديدية أو يبنيها بنا على شكل حيوان أو إنسان أو كان ذلك بالإلتقاط بالآله الفتورافيه كل هذا حرام لأن النبي صلى الله عليه وسلم
لعنى المصورين وقال كل مصور في النار هذا عموم يقتضي تحريم التصوير مطلقة وتحريم اتخاذ الصور من أي شرح هذا شكل كانت مرسومة أو منحوطة أو مبنية أو ملتقطة بالآله الفتورافيه لأن المعنى
واحد والعموم شامل من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فمن استفنى الصور الفتورافيه فإنه مخطيئ لأنه لا دليل على التخصيص كلام الرسول ما يخصص اللب كلام الرسول وإن الصورة الفتورافيه أشد
مضاهات لخلق الله أشد مضاهات لخلق الله من الصورة المرسومة وإن الصورة الجسم ولم تبع له رأساً أن هذا لا يعتبر صورة معاً يعتبر صورة إلا بالرأس سواء نوجد الجسم كاملاً مع الرأس أو لم
يوجد إلا الصدر والرأس كلها له الصورة أما ليقولون إذا أزيل من الصورة ما لا تبقى معه الحياة لباس هذا كلام الوخالف أو الرسول صلى الله عليه وسلم وإن نحن قلنا إن أقوال العلم لا تخصص
كلام الرسول صلى الله عليه وسلم هل واحد أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون الذين يضاهغون لخلق الله منصور صورة في الدنيا كل فأن ينفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ إن الذين
يصنعون هذه الصورة يعذبون بها في النار يجعل لهم كل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم هذا أشد منها الوعيد وأنواع هذا الوعيد هذه أنواع من الوعيد فدل على أن التصوير كبيرة من كبائر الذنوب
ولكن اتخذوه الآن فنن من الفنون تخذوا التصوير فنن من الفنون وزين لهم الشيطان هذا العمل لأن الرسول نهى عنه والشيطان يرذب فيما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ولا بأس في لبس الفرى
واشتراعها جلود حلال موته لم يوطد الفرى جمع فرغه وهي اللباس من جلود الحيوانات فيها شعرها هذه إن كانت من الحيوانات المباحة كالأغنام وغيرها لا بأس بها لا بأس بها لأجل الدفع أما إن
كانت جلود سباع وأسود وأشياء محرمة فإنها حرام إنما جلود الأشياء المباحة إذا دبغت وبقى يشعرها عليها لأجل الدفع لا بأس بها ولا بأس في لبس الفرى واشتراعها لبسها ولا بأس في لبس الفرى
واشتراعها جلود حلال موته جلود حلال موته لم يوطد وكال لحم في الأولى حضر النجل دفع لبن وعنه ليلبس والصلاة به صدودي وكال لحم في الأولى حضر النجل دفع لبن وعنه ليلبس والصلاة به وعنه
يعاني لما محمد لا بأس بلبس جلد الثالب نعم والصلاة فيه لكن بشرطاً يكون مدبوغاً الدباغة المطهرة نعم وقد كريها السمور والفنك أحمد الفنك نوع من الحيوانات الفنك والسمور كذلك السنجابة
لحيوانات معروفة يحرموا أكلها وتحرموا جلودها نعم أما جلد الأرنب لا شك في حل له لأنها يباح أكلها ويباح جلدها وجلد الأشك وفي نصه لا بأس في جلد أرنب وكل السباع أما جلود السباع كالأسود
والنمور فهذه حرام حرام لا يجوز استعمالها ولفتراشها لأنها نجيس العين لأن السبع نجيس العين والسبع هو الذي يفرس هذه السباع فحرام جلودها لأنها نجيسة العين ولا يطهرها الدباغة وفي نصه لا
بأس في جلد أرنب وكل السباع كالأسود والنمور والذيب كذلك الهر جلدها حرام لأن لحم حرام ما يمكن وإن كان الهر الذي في البيوت طاهر لعابه ألا من أجل زالة المشقع عن الناس لأن لو كان لعاب
الهر نجيس لشقة ذلك على الناس لأنه خالط الناس لأنه خالط الناس في بيوته فقال إنها من الطوافين عليكم والطوافات فلأجل كونها من الطوافين التي تلابس الناس في البيوت وإذا شربت من ماء فإن
الماء لا ينجيس بذلك جوز شربه وطهارة به نعم أما جلودها فيحرام لأن لحمها حرام نعم وماذا رجع للخاتم هو سبق؟
نعم نقف على هذا نعم إذا إذا ترالوا على هذا إذا ترالوا ما فيه وإن شراءه بدون فتي البيع صحيح لا يجوز هذا لا يجوز استعمال النظارها المطلية بماء الزاب والقلم المطلي والأواني المطلية
لذلك لا يجوز هذا لأن ما نهي عنه نهي عن أجزائه نهي عن أجزائه والدلال الذي فيها ذهب يجوز هذا نعم نعم نعم صاحب الفضيل هذا السائم يقول يجوز ما ورده به الدليل الأمف والأسنان فقط نعم
صاحب الفضيلة أسلط كثيرة جاءت في حكم استعمال الذهب الأبيض وهل حكمه وحكم استعمال الذهب الأصفق؟
هذا هو اللي وجهنا عليه الآن العسجل والألا الشسمة الجواهد الثمينة غير الذهب هذا هو اللي وجهنا عليه الآن إن شاء الله الدرس القادم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل يقوم
الألماس مقام الذهب في حكم التحريم؟
لا نحن لا نحرم شيء لم يحرمه الله ورسوله الرسول إنما حرم الذهب لم يحرم الماس والعسجد والأحجار الكريمة أحرمه نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة لساءل يقول الحرير والصناعي هل يجوز لبسه
للرجال؟
لا بس إذا ما هو بحرير ما هو بحرير الأصلي لا بس إلا ما يسمى حرير وما هو بحرير لا بس إلا ما يسمى حرير وما هو بحرير أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول لقد ظهر في هذا العصر
التركيبات للإسنان وعمل الجسود لها من غير الذهب فهل يجوز والحالة هذه إتخاد الأسنان والجسود من الذهب مع وجود غيرها من ما يغني عنه وهو بديل مباح عنه أحسن الله لكم أحسن الله لكم صاحب
الفضيلة هذا السائل يقول هل التعامل الجائز مع الكفار منحاصر على أهل كتاب فقط؟
بالحيث؟
على ايش؟
يقول هل التعامل الجائز مع الكفار منحاصر على أهل كتاب فقط؟
من قال هذا؟
من قال هذا؟
لا ما حصر على أهل الكتاب التعامل الدنيا ويجاهز مع جميع الكفار إلا الحربيين إلا الحربيين الذين بينهم وبين المسميمين أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول بعض الناس يذهب مع
الأمراء يستشرفون أن يأتيهم مال من هذا الأمير على هيئة شرهة أو غيرها هل يجوز هذا الفعل؟
هل يعد هذا من الاستشراف؟
كذلك الإهداول الأميراء والكبراء من أجل أي أتيه بهدية أكثر أو مال أكثر فما حكم ذلك؟
سؤال الأميراء والولاة لا بأس بي حتى لو سألهم قال عطون لا فيه بأس كيف إذا عطوه بدون سؤال؟
نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل السائل يقول بعض الناس يقول هذا أس؟
يقول بعض الناس يقول مقاطعة الكفاري لا تكون إلا بترك التعامل معهم تقويتاً للمسلمين تقويتاً؟
نعم لا المسلمين هم اللي محتاجين لالبضائع محتاجين للأسلحة هم اللي محتاجين نعم ليت عندنا مصانع وإكتفاء؟
سنلا بس لكن ما دمنا محتاجين ما نصنع ولا الإبرا ولا الدبوص ما لنا غنات عن صناعات الكفار ونسيج الكفار نعم إنما عندنا للببس والمشروبات المعدنية أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة لساءل يقول
ما حكم الإعتكاف من صلاة المغرب إلى صلاة العشة لاجل طلب العلم ونحو ذلك وما أقل مدة الإعتكاف؟
الإعتكاف ليس له مدة محددة هو اللبث في المسجد لطاعة الله عز وجل ولو كان قصيراً على بس لا كبله من الأجر بقدر ما قدر مع تكف طويلاً كان أو قليلاً؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة لساءل يقول ما حكم استعمال العطور الفواحة المجتملة على الكحول وما حكم التعاطر بها وهل هناك محبور في استعمالها؟
أول شيء لازم من التحقق هل هذه العطورات فيها كحول أو ليس فيها كحول؟
إذا كان يسكر كثيرها فقليلها حرى أما إذا كان ما يسكر كثيرها فهي مباحة فالأمر متعلق بإسكار الكثير منها هناك أطياب تشرب للإسكار عروفها هذه حرى نجسة أما الذي لا تسكر لا يسكر كثيرها
فإنه لا باس بها ولو كان فيها نسبة من الكحول بعدما كثيرها لا يسكر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة لساءل يقول يوجد في السوق ألعاب أطفال فيها صور لكنها لا تشبه الإنسان أو الحيوان
وإنما هي مبتكرة من المصانع فهل يجوز شراءها وقتناءها؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة لساءل يقول يجتري بعض الناس أنواع من الدماء لها صور وتتكلم وإذا أُنكِر عليهم قالوا هذه ممتهنة فالطفل يرمي بها في كل مكان ولا يُعظِمها فهل هذا صحيح؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة لساءل يقول ما حكم استخدام الصور وسيلة من وسائل التعلم والتعليم حيث نحتاج أن نُعلم الأطفال الأسد فنوضح لهم صورة الأسد أو الفيل أو غير ذلك أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول ما حكم الصور الفتغرافية من أجل الذكراء؟
الذكراء هذا حرام والبلائك لا تدخلوا بيتا فيه كلب ولا صورة النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تدع صورة إلا تمستها إنما الصور الظرورية التي يتطر الانسان لها هذه لا بس الظرور أحمد الله
التي يحتاج الإنسان في الرخصة أو في البطاقة أو الشخصية أو جواز السابر هذه أمور ضرورية أصبحة هذه يرخص فيها أما اكتناع الصور للذكراء هذا لا يجوز أبدا يجب إتلافها نعم أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة هذا السائل يقول ما حكم تحنيط الحيوانات وجعلها في البيوتي وفي المجالس هذه GF النجسة ملامسة الجيف وجعلها في البيوتي نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول
ذكرتم حفظكم الله أن العلماء أختلفوا في جوازي أكل لحم الثالث ثم أيضا هذه تشرى بدراهم هذه المحنطات تشرى بدراهم من غير فائدة فهو إتلاف للمال في غير فائدة نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هذا السائل يقول إن العلماء أختلفوا في جوازي أكل لحم الثالث فما هو الدليل من قال بالجواز مع أن الثالث له نام يفترس به مثل القبط وغيره أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا
السائل يقول إن أكرت له لكم يا أخي وهو أن الحيوانات الذي تعمل فيها الذكات حيوانات التي تذكة وتوكل يباح لبس جلودها أما الحيوانات التي لا تنفع فيها الذكات كالسباع والكلاوة هذه لا يجوز
لبس جلودها حسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول إذا دعيت إلى طعام عند نصراني فهل يجوز أكل طعام وأنا لا أدري هل سمع على ذبيحته أو ذككها أم لا؟
الأصل الإباحة طعام الذي نعوذت بكتابة حل لكم وهذا لا يحال الكثير فما لم تعلم أنها لم تذكت تأكل منها بنا على الأصل وإذا تورعت عنها كل من الطعام كل من الرز كل من المتركة اللحم إذا
شككت فيها وصار عندك إتكوا دعما يريبك إلى ما لا يريبك كل من الخضار كل من الرز كل من الطعام نعم اللي فضيلتكم في الصحيفة الوطن الصادرة يوم الإثنين الموافق التاسع والعشرين من شهر صفر
من هذا العام بعنوان المرأة عورة بصوتها وصورتها السؤال هل هذه الفتوى صحيحة عنكم وإذا كانت صحيحة فهل تأذنوا بنشرها للفائدة؟
إذا قال النوجه المرأة ليس بعورة وأنها ينبغ ظهورها في الفضائيات وكلام الذي تعلمونه أنا كتابت عليه الرد وأرسلته لهم نشره وإذا تريدوا نشرها ما في منع بس لا فعلقون في المساجد أنا أحرج
أي واحد يا فتوى يعالجها في المساجد مساجد مهما حل تعليقات هذه تحدث فتنة وشرب أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هل سأل يقول ما أثر التبسّم في وجه المسلم واتواعه؟
ما أثر التبسّم في وجه المسلم واتواعه وعدم احتقاره أي أن كان خاصة إذا فانا من طالب العلم هذا ما في شكل نوع تبسّمك في الحديث تبسّمك في وجه أخيك صدقة أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هل
سأل يقول حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في صحيح البخاري قال كنت أعرف قضاء صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير المراد بالتكبير الذكر الذي يقال بعد الصلاة ويجهر به هذا المراد
بالتكبير ذكر الله الذي يقال التهليل والتسبيح والتحميد والتكبير أدبار الصلاوات كان ابن عباس من الصغر كان صغيراً وكانوا يعرفون انتها صلاة النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمعوا التكبير
أو سمعوا الذكر بعد الصلاة عربوا إن الصلاة انتهت هذا الدريل على الجهر بالذكر بعد الصلاة نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هل سأل يقول هناك ساعات الرخيصة مكتوب عليها أن فيها نسبة من
الذهب مع أن ثمنها زهيد جدا السؤال هل يدول استعمالها حيث لا يعقلوا إذا ثبت فيها الذهب هل يجوس أما إذا كان دعايا وليس صحيحاً هل أبس بذلك نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا الساعن
يقول أن يزرع كابداً حتى لو كان من كابد رجل كافر أفي باس بدن الأدمي طاهر كافر كانوا مسلمة بدنه طاهر كافر كانوا مسلمة وأعظاءه طاهرة الأدمي طاهر وأعظاءه طاهرة نعم لكن نجاسة الكافر
إنما المشركون نجاس هذه نجاسة معنوية نجاسة العقيدة والشرك وليس نجاسة البدن ولذلك تأكل ما يصنعه الكفار وتلبس ما ينسجه الكفار لأنها رطوبتهم وأيديهم وأعمال طاهرة ما بياشر نعم النساء
لأجر عمل هذا الحمام في البيت؟
إذا كان في البيت ويمتستره والحمام ليس فيه محلور شرعه أنا ما أعرفه لكن إذا كانت متستره في بيتيا ولا تخرج هلا بس أما إذا كان تخرج له من بيتيا وتروح المكان تدخل فيه بالإجراء وأمام
الناس والمظفين وهذا لا يجوز نعم الله تعالى عاله وصلى الله وسلم عالبينا ومحمد عليه وسلم