35من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله ويكره تقصير اللباس وطوله/الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:12:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصلطية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمه الله أدى في الخامس والثلاثون
قال الناظم رحمه الله تعالى ويكره تقصير اللباس وطوله بلا حاجة كبرى وترك التعود بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله على آله وسحل في هذا البيت ثلاث مساء في
اللباس مسألة الغولى تقصير مسألة الثانية تطويله المسألة الثالهة ترك المتعود وهو المألوف في البلد ما المسألة الغولى هي تقصير اللباس اللباس للرجل النسبة للرجل ما بين نصف الساق إلى
الكعب أمر تفع عن نصف الساق أو مكره وإن التفع عن الرقبة هو محرم وما بين الرقبة إلى نصف الساق مكره المسألة الثالثة يترك المألوف في البلد فعال المسلم لا يلبس اللباس الشهرة أو ما يخالف
عادت البلد فهو محل انتقاد لهم واما المرأة فإنها ترخي قيابها من ورائها لتسترع قبيها ولو سحبت على الأرض لابأس بذلك أن يستهب ثوب المرأة على الأرض من اجل أن يسترع قبيها إنها كلها عورة
وقد عكست المسألة الآن وصار الرجال يسبلون الثياب وصارت النساء تقصر الثياب وهذا الحقيقة أنه مخالفة لما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة للرجال وبالنسبة للنساء والرجل اكره عرض
زيق بنصه ولا يكره الكتان في المطاء الطدي ورار من الحريب لبنة الجيب هذا شيء جايز لكن بشرط أن لا يتجاوز أربعة أسابع كما في الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم رخص في العالم في الثوب
يخلوذ أربعة أسابع نعم الرجل لا يحرم عليه للحريب وأما غيره من الأقمشة أيباح ولو كان ثمينا كالكتان والقطن والصوف جميعاً وعال الأقمشة تباح للرجل معدى الحريب بشرط أن لا تكون ملابس
للنساء الرجل لا يتشبه ويحسن حمد الله في كل حالة ولا سيما في لبس ثوب مجدد لما فرغ من بيان أنواع الملابس أراد أن يبين الذكر الذي يقال عند لبس الجديد لأن هذه الملابس نعم من الله عز
وجل قال تعالى يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسي واريس وآتكم ورشة ورش هو الزينة فالله جل وعلا أباحة بل أوجب ستر العورة ولكن مع شكر الله عز وجل على هذه النعمة التي مننا بها على عباد
فأوجد لهم ما يستر عوراتهم وأوجد لهم ما يتجملون به هذا من نعم الله هذه النعمة ويحسن حمد الله في كل حالة ولا سيما في لبس ثوب مجدد وتحمد الله إذا لبس تأل جديد من الثياب لأن هذه النعمة
من الله سبحانه وتعالى وتحمده عليها نعم وينبر أن تقول لأخيك إذا لبس جديد أن تقول له تبلي ويخلخ الله تبلي ويخلخ الله أبلي وأخلق الله جل وعلا يخلخ عليك ما انتهى استعماله بأحسن منه
وتدعو له ويراً تقول له لبست جديداً وعشتة حميداً ومتشهيداً هذا دعا قيب نعم "ومن يرتضي أدنى اللباس تواضعاً سيكس الثياب العبقريات في غدي" نعم ينبر التواضع اللباس تواضع في اللباس نعم
لا باساً يتخذ تياب زينة للمناسبات كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخذ للمناسبات لباساً "لا يلبس من الفاخد ولا يلبس من الردي وهو يقدر بل يتوسط" نعم "تبارك ذو المن المدبر خلقه" نعم
"ومن يرتضي أدنى اللباس تواضعاً سيكس الثياب العبقريات في غدي" "لا يجوز أن الله إذا أنعم نعمة على عبده يحب أن يرى أثرها عليه فالتواضع في اللباس إن كان من باب أو لبسة أدنى من الثياب
إن كان من قصد منها التواضع هذا شيء طيب وإن كان القصد منها البخل هذا لا يجوز نعم "قال ثناء على الله جل وعلا تبارك وتبارك هذه النفلة لا تقال إلا في حق الله جل وعلا" كما قال تعالى
"تبارك الذي مزل الفرقان على عبده" وقال سبحانه وتعالى "تبارك الذي بيده الملك" قال تعالى "فتبارك الله أحسن الخالقين" فهذه اللفظة لا تقال إلا في حق الله ومعنىها ثبوت البركة ودوامها
ثبوت البركة والخيب ودوام ذلك هذا لا يقال إلا في حق الله فلا تقول "تبارك علينا يا فلان" أو "تبارك علينا يا فلان" مثل ما قول بعض العوام والجهال هذا لا يجوز أما أن تقول أنت مبارك
"مبارك أو بارك الله فيك" هذا لا بس أما أن تقول "تبارك علينا" أو "تبارك علينا" أو "نتبارك بك" هذا لا يجوز نعم "تبارك دلمن المدبر خلقه" دلمن يعني العطة المن المراد به العطة والجوت
نعم "مدبر خلقه" "مدبر خلقه" "الأفسد ذلك عليه دينة" ومنهم لا يصلحه إلا الفقر ولو استغنى "الأفسد ذلك عليه دينة" الله جل وعلى عليم الحكيم وأيضا في كون العباد بعضهم فقير بعضهم واني
عمارة للكون لو كانوا كلهم أغنية تعقلت العمل ولو كانوا كلهم فقراء أيضا تعقلت المصالح "تبارك دلمن المدبر خلقه" "بما شاءه من غير منع مصردي" الله كريم جواد لا حد لعطائه ومننه كما قال
صلى الله عليه وسلم أن الله سبحانه وتعالى يمن على عباده بالعطاء يده سحاء لليل والنهاء ولم ينقص ذلك مما عنده شيء فهو ينفق على عباده ولا ينقص ذلك من خجائنه ولله خجائن السماوات والأرض
لا تنقص مع كافرة الإنفاق انظروا ماذا أنفق على عباده من أن خلقهم إلى أن تقوم الساعة فكم حكم في طيئة حكامه له يدبرها تجل القلوب فتهتدي كلها فعاله مبنية على الحكمة لا يفعل شيئا عبث
سبحانه وتعالى ولكن نعتقد أن الله حكيم وأنه لا يفعل شيئا عبثا أبدا يقدر الأمراض والفقر والمصائف لحكمة مسالح العباد يقدر الصحة والغناء لحكمة فهو جل وعلى ما يفعل شيء إلا لحكمة عباده
فليس بمسؤول ولكن مسائل بريته عن ما يقولون في غدي قال تعالى لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون الله جل وعلى لا يسأل عن ما يفعل لكمال حكمته سبحانه وتعالى لكمال حكمته فلا شيء إلا وهو لحكمه
وأما العباد فإنهم يسألون عن أعمالهم لأنهم يعملون أعمالا ظل لا يقف الغالب فالعباد يخطون ويصيبون أما الله جل وعلى فأفعل كلها على الحكمة والسدات ومصالح العباد فولا يسألوا عن ما يفعل
لكمال للمجرد مشيئته فإن من يقول لا يسأل عن ما يفعل لمجرد مشيئته وربوبيته أولي الذين يسلبون الحكمة فالنقول لا يسأل عن ما يفعل لربوبيته سبحانه وتعالى لحكمته للأمرين جميعا لأنه مال كل
ملك تصرف في عباد كيف يجاء وليأنه لا يفعل شيئا إلا لحكمة حكمة بالغة نعم من سلنة الله جل وعلى الكونية أنه خلق الزوجين الذكر ولنت من كل شيء ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون تذكرون
عن خالق الأزواج هو الله جل وعلى الله فرد أحد سمد فخالق الأزواج الله جل وعلى سبحان الذي خلق الأزواج كلها من ما تمت الأرض من أنفسهم الله جل وعلى من الحكمته أنه خلق من كل شيء زوجين من
أجل أن يحصل التوالد بين الزوجين ويبقى النوع من كل شيء حتى في النباتات حتى في الأشجار حتى في الحيوانات وفي السباع والوحوش كل شيء تجد أن الله خلق الزوجين الذكر والأنثى وهذا يلقح هذا
وينتج عن ذلك بقاء الجنس والنوع ويستمر لا أن يشاء الله سبحانه وتعالى ومن ذلك في بني آدم خلق الذكر والأنثى من بني آدم من أجل بقاء الإنسان يلقى ينقر هذا الإنسان ورقب الشهوة في الذكور
وفي الإنات رقب الشهوة في الإثنين لو كان ما هناك شهوة ما حصل الإجتماع وتزاوج الحكمة هي أنه رقب الشهوة في الذكر والأنثى وشرع سبحانه وتعالى أن تصرف هذه الشهوة فيما يفيد وينفع ولا تضيع
وتهدر فيما يكون ظررا على المجتمع هذه الشهوة إلى حفظة وصرفت في مصرفها أن تجد خيرا للبشرية وإلى صرفت في غير مصرفها الشرعي أن تجد دمارا للمجتمع ولاتقرب الزنا إنه كان فاحشة وساس بيلة
وحرم الليوات وجعله جريمة عظيمة واستنكرته واستنكرته العقول لأنه يخالف الفطرة التي فتر الله الخلقى عليها فلذلك لما حصل من قوم لوط ما حصل والأمم السابقة كلها ما وجد فيها الليوات اللي
في هذه الأمة الخبيثة وكانت عقوبتهم أشنع العقوبات كما قص الله ذلك في القرآن الكريم لأن جريمةهم أشنع عن جراه لأن هذه الليوات والعياد بالله لا ينتج وإن ما هو شر لأنه وضع للبذر في غير
محله ونزلت فيه الأمراض والعياد بالله الأمراض الفتاكة التي لا علاج لها مثل ما تسمعون من مرض فقد المناعة مرض الإيذ الذي سببه سببه ألا استمتاع غير المشروع بالزناء أو باللوات حافا أنت
جهاز أمراضا واستعصية وصار من أصيب به لا علاج له يُعزل عن المجتمع ولا يخالق أحدا حتى يموت حتى يموت في معزله والعياد بالله ولهذا الله جل وعلا قال إنه كان فاحشة وساء سبيلة فأزن
واللوات يفسد المجتمع وضيع الأنساب ويجطع النسل وسبب الأمراض الفتاكة أما إذا صرفت هذه الشاوة فهي مصرفها الذي جعله الله لها أنتجت خيرا وذرية طيبة ويكثر بذلك عدد المسلمين وقوةهم
فالإسلام جاء بالطهارة الكاملة حرم الفواحش وسبحان الله حتى اللوطية اعترف أن اللي لا يقع في اللوات أنه أطهر أخرج آل لوط من قاريتكم لماذا إنهم أناس يتطهرون مالهم عيب الله أنهم يتطهرون
فهم اعترفوا أن اللوات أنه نجاسه وأن نتركه طهار أخرج آل لوط من قاريتكم إنهم أناس يتطهرون وولي هذا قال لوط عليه السلام يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم يعني تزوجوها تزوجو بناتي إما
بناته هو إلا بناته الأمة لأن بناته الأمة بناته للنبي إمعنى أنه هو النبي يكون هو كبير الأمة ومرجعها فهو بمنزلة الأب والمؤمنات بناته بناته النابي ولهذا جاء في الآية ما كان محمد نباء
أحد من رجالكم النبي جاء في قوله تعالى النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه ثم هاتهم في قراءة وهو أبوهم أبوهم من ناحة الإحترام والقدر والمكانة وهذا قال لوط هؤلاء بناتي يعني بنات
المؤمنين هن أطهر لكم أن تتزوجو هن والزواج طهارة فيه قضاء للشهوة وفيه طهارة للعرض وفيه إنتاج وفيه إنتاج للذرية وفيه تكافل بين الزوجين وتكوين للأسرة فإذا حفظت هذه الشاوة وصرفت في
مصارفها من زواج الشرعي حصلت المصالح العظيمة الزواج إذا صرفت في غير مصارفها حصل الهلاك والدمار للمجتمع وقال النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استقاع منكم الباءة فاليت زوج
فإنه أغض للبصر وأحصنوا للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء يعني الصوم يكسر الشهوة إذا صام الإنسان إنكسرت الشهوة إذا أكل أو شرب إذا أكل أو شرب زادت شهوة والصوم فيه علاج فيه
علاج لهذه الشهوة يعني صوم حتى يسر الله له الزواج فالزواج النكاح الإسلام بل في جميع الشرعي الجميع الشرعي الزواج عقد شريف ورابط مباركة وفيه طهارة طهارة للعرض طهارة للمجتمع فيه نسل
وذرية فيه غض للبصر وتحصين للفرج وفيه كفالة للمرأة وفيه أنس للرجل مع الزوجة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ومن آياتي أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكن إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إذا
كان لديه زوجة صالحة ولو كان لا يوجد شيء ولو كان فقير وأنس هذا من حكمة الله سبحانه وتعالى أنه جعل هذه الرابطة العظيمة للبشرية عموما وللمسلمين والمؤمنين خصوصا فالله جل وعلى أمر
بالنكاح والنبي صلى الله عليه وسلم أمر بالنكاح حث عليه وراغب فيه يان في تركه مفاصد في ترك النكاح مفاصد إذا لم يحصل النكاح حصل الزينة واللوات والفساد لا بد لذلك النكاح ضرورة ضرورة من
ضرورات الحياة لا يستغني عنه رجل ومرأة ولهذا الذين ينفرون من الزواج يضعون العراقين في سبيل الزواج هؤلاء أعدى للبشرية يريدون انتشار الفاحشة الذين يرقبون في أن المرأة تأخذ حريتها
المرأة لا تتزوج المرأة تعمل في المكان الله لم يخلق المرأة لهذا الله خلق المرأة لما تعلمون يتكون ربت بيت ومربيت أولاد تكون قاعدة للبيت يلجع إليها الزواج ويأنس بها ما خلقها لتخرج من
البيت هذا للرجال العمل التي خارج البيت هذه للرجال أما النساء فأعمالها داخل البيوت والبيوت فيها مشاغ الكثيرة ولذلك هؤلاء الذين وضفوا نساءهم إضطروا إلى جلب الخادمات والخدمين أنهم
بحاجة إلى أعمال البلوت من يقوم بها فجاءوا بالخديمين والخديمات وحصل الضرر في المجتمع وانتشرت الجرائم في المجتمع والسريقات والبلاء من هؤلاء وساء فتربية الأولاد حتى بعض أو كثير من
المربيات الأجنبيات ربيناهم على اليهودية والنصرانية وعلى غير دين الإسلام لأن هؤلاء عكس الفطرة الالهية التي فطر الله الناس عليها فالمرأة خلقت لتكون زوجة وتكون صاحبة بيت تكون مربية
أولاد تكون سكنا للزوج أما أنه يكون هو زوج والزوجة أنهم عزاب يسكنون جميعوا كل اللو عملوا كل إن يطلع العملوا هذا مثل العزاب اللي يجتمعون فقط للمبيت وكل إن يستريح وقت النوم يطلع
والمرأة تطلع مثل ما يطلع الرجل بربما أن الرجل ينام في البيت وهي تروح للأعمال تخرج آخر اللي تروح سابح العمل بعيد وهم رأى هو عيفة مسكينة هالأمر انتكست وانعكست ونخشى من آثارها وأضرال
ودعات الفتنة يحرظون على هذا يحرظون على أن تتمرد المرأة وأن تخرج على الأداب وعلى الأحكام وأن تتولى أعمال الرجال وأن تخالط الرجال ولا يكون بينها فرق و بين الرجل الله فرق بينهما هم لا
يقولوا لا ما فيه فرق بين المرأة هو الرجل فهم يريدون أن يفسلوا المجتمع بهذه الأفكار الخبيثة ومن ورائهم أمام الكفر تعزهم على هذا شجعهم على هذا والآن يعجدون مؤتمرات لتحرير المرأة
وتخريب المرأة الحقيق أنه ما بتحرير وإنما هو تخريب تخريب للمرأة وتأمرون عليها ويشجعهم بعض المغرورين من أبناء المسلمين مع الأسف ويتكلمون بلسانهم وروجون أفكارهم ولا حول ولا قوة إلا
بالله نعم أعيد الأول أباح الله لنا فعل النكاح أباحه لأنه لا بد من أشهوه هذا لا بد من نه تحتاج إلى مصرف أباح لنا فعل النكاح وسنه لما شاء فينا من نماء معودي وماذهبنا استحبابه وهو
واجب على خائف من معنة متوقدي أنه الزواج مستحب لما فيه من المصالح هذا إذا لم يخف على نفسه من الفتنة فهو مستحب أما إذا خاف على نفسه من الفتنة إذا لم يتزوج إنه يجب عليه ذلك يجب عليه
ذلك يحصن نفسه الله عليه وسلم يا معشر الشباب أن استقاع منكم الباءة وليتزوج فإنه أرض للبصر وأحصن للفرق فالذي يخاف على نفسه من العنت وهو الوقوع في الزينة يجب عليه أن يتزوج إذا كان
يقدر وإذا لم يقدر فإنه يصبر واليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضليه ومذهب نستحبابه وهو واجب على خائف من معنة متوقدي وخذ من نصيح يا أخي نصيحة أراد أن يقدم لك نصائح
في الزواج فهي لا ترتاح معه وهو ولا يرتاح معه يعدم التناسب بينهما لا أنه يحرم كما يقول بعض الله المغرورين يحرم أنه زوج الشابه من كبير لا هو بحرام زوج الشابه من كبير إذا كان الكبير
يستطيع القيام بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان الكبير يحصل بزواجه من الصغيرة المقصود وكانوا إذا جنب هذا من الأول أحسنه نعم فزواج الكبير من الصغيرة فيه تفسير إن كان في ذلك
مصلحة للصغيرة فتزوج من الكبير كما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عايشة وإل لم يكن في ذلك مصلحة فالأولى أنه ما يجوج الكبير من الصغيرة ولا تنكح من تسم فوقك رتبة تكن أبدا في حكمها في
تنقدي كذلك من النصائح إنك ما تزوج من هي أكبر منك رتبة لأنها تعلو عليك مرأة مرأة وترى نفسها على رتبة هذا تكون حالة وتنكد عليك فأحسن أنك تزوج من هي أقل منك رتبة أو من هي مساوية لك
أما أنك تأخذ بنت غني أو بنت أمير وأنت إنسان عادي ما تبلغ رتبة كمثل رتبةها هذا يجعل أنها تتبرم منك وأنها تنكد عليك تنظص عليك نعم نعم فوقها شرطوا الكفاءة الكفاءة بين الزوجين الكفاءة
في الدين هل لا بد منها لا بد من الكفاءة في الدين وكذلك الكفاءة في المنصب الكفاءة في المنصب لا تتزوج واحدها المنصبها أعلم المنصب ستتكبر عليك وستتبرم من قدنا عند أدن جي تحتقرك أنها
ترى أنها كبر منك منصب وأما الكفاءة في النسب الكفاءة في النسب فلا تمنع الزواج لكن يكون الخيار لمن لم يرضى لمن لم يرضى يجعل له الخيار وهذا لعمري جملة في اشتراطه الكفاءة إذ فيه كمال
التودد هنا عمي إذا حصلت الكفاءة في المنصب حصلت الكفاءة في المنصب والنسب و لا ترغبا في مالها وأثاثها و لا ترغبا في مالها وأثاثها إذا كنت ذا فقر تذل وتظهدي و لا تتزوجها من أجل مالها
وأثاثها إذا كنت فقيرا أما إذا كنت غنين لا بس لأنه ما يحصل نفسه لهذا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول تنكح المرأة لأربع و لا تسكن في دارها عند أهلها تسمع إذا أنواع من معدد و لا تتركها
في بيت أهلها و أنه لا يحصل به مقاصد الزواج ولا يتسلم الزوج زوجته و إنما يتي إليها لقضاء الشهوة فقط ولا أين تذهب هذا مهب زواج هذا زواج الناقص مشلول ليس فيه فائدة إلا فائدة واحدة
وعيفة وهي قضاء الشهوة إذا أشد من ذلك إذا سكنت أنتوياها عند أهلها هذا أشد مننا وأشد ذلة وأشد ثم إذا أنت ما تتمكن منها ما ستمكن منها إلا لحظات و على خجل و على ما يحصل المقاصد الزواج
فلا خير في من كان في فضل عرسه يروح على هون إليها و يغتدي إذا تركتها عندها لها أنتروح على هون يعني تروح في المساء الرواح المساء و لغتدا الصباح فأنت فيها وان صباحا و مساءا إذا هابك
إليها لأنك تبهب على خجل و يحتقرونك و يملون منك أيضا يملون منك أربما يغارون منك سفهاءهم و يؤذونك وتجنب هذه الأمور تسلم زوجتك إيه أجل تسيطر عليها وتكون في ولايتك و في و لا تنكيرا بذل
ليسير تنكدا وسامحتنا الأجرا و حسنة و الددي التقصير الذي يحصل منها لا بده يحصل تقصير منها أمرأة إهلي كان تغض الطرف تصبر ولا تؤخذها عن كل شيء تناقشها عن كل شيء ما يحصل الاستمرار مع
هذا الانتقاد وهذا المحاسبة نعم عليك أنك تكون سمح في بعض التقصير اللي ما يخل الذي لا يخل كذلك لا تسأل عن عماعه إذا جبت للبيت شيء لا تقول "والراحة الفاكة" "والراحة اللحم" "والراحة"
لا تسأل عن هذا ما هم من طبع كرام الأزواج و لا تسأل عن عماعه توغب عن عوار إذا لم يذمم الشرع ترشودي إذا كانوا بنقص في الدين يذموه الشرع فلا تلتفت له أما إذا كان النقص في الدين لا ما
يجوز ما يجوز أن يكتبض الطرف إذا كانت تكاسل عن الصلاة تُهرَّت بطاعة الله هذا لا يجوز التغاضي عنه أما إذا كانوا ما هم في الدين و إنما هو نقص في غير أمور الدين فكون اكتر الله الطرف
عنه تصب الأحسن إذا النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته في عرفه قال أوسى بالنساء خيرا ولا تُكثر الإنكارة رما بتُهمت ولا ترفع النسوط عن كل معتدي أما إذا كانوا من أمور الشرع منكرات
الشرع أما إذا كانوا في أمور عادية ما تأتي على المطلوب من كل ناحية أو أنها خلت بشيء لا تُكثر عليها من اللوم من الاستنكار تسامح أما إذا كانوا منكرات شرعية فلا تتعالجها بالتي هي أحسن
إنكارة رما بتُهمت ولا ترفع النسوط عن كل معتدي ولا تقمع في أن تُقيم عوجاجها فما هي إلا مثل ظل العن مُردَّدي ومن ظل عادم عليه السلام وإن أعوج شيء في الظلعي أعلاه فإن ذهبت تُقيمها
كسرتها مثل لو تحاول الظلع الظلع معوج إذا حاولت أن تتعد للظلعين كسر على مثال محسوس ضربه النبي صلى الله عليه وسلم إذا حاولت أن تقيم خلاقها عامية بالمية ما تستطيع لكن تغاب بصبر إذا
هبدت وقيمها كسرتها وكسرها ما هو طلاقه وإن استمتعت بها إستمتعت بها وبها عوج أصبر عليه المراه فيها عوج طبيعي ما تستطيع أن تغيرها أبدا هذا وصية الرسول صلى الله عليه وسلم أنا أسألت
عامه يا أخي بالدرس الماضي وأجبناك إن إذا كان فيه جرح يحتاج إلى إرخاء الثوب عليه أنا خالب لأن هذا ما هو مناجل الإسبال وإن ما هو مناجل الحاجة لا حظ للكعبين من الإزار وهل يحرم إطالة
الثوب إلى أن يتغطى الكعب؟
أك هديث ما أعرف عنه شي ولا أدريه ومما الكعب هو حده هو حد الثوب ما ينزل عنه الرسول صلى الله عليه وسلم قل ما كان أسفل الكعبين معناهن ما غطى الكعبين لا باس بهه إنما الممنوع ما أسفل
الكعبين نعم أحسن الله إليكم صاحب الخضيل هذا السائم يقول المعنى صحيه ما في باسه نعم أحسن الله إليكم صاحب الخضيل هذا السائم يقول أحسن الله إليكم صاحب الخضيل هذا السائم يقول إزرات
المؤمن إلى نصف الساق هذا الإزر إلى نصف الساق نعم أحسن الله إليكم صاحب الخضيل هذا السائم يقول أحسن الله إليكم صاحب الخضيل هذا السائم يقول "العالم اللي هو التطريز على الجيب أو على
فروج الجبة ما يزيد عن 4 صابع أو على البشت يجعل البشت في حرير على جيبه ما يخالف لا باس إن هذا عالم التطريز ما يخالف نعم أحسن الله إليكم صاحب الخضيل هذا السائم يقول إذا كان المؤمن
يعيش بين قوم يلبسون إلى الكعب وأسفل منه وأراد أن يحيا فيهم سنة النبي صلى الله عليه وسلم أسفل منه لا أسفل منه هذا مخالف لا توافقهم عليه لا توافقهم عليه لكن أحسن أن نكتبيل لهم أولا
تشرح لهم الحكم الشرعي و تطبق هذا من أجل أن يقتديبك من يريد الخير لا توافقهم على ما كان أسفل من الكعب لا توافقهم على ما كان إلى الركبة ما يجوز هذا إنما توافقهم على ما كان سنة وهو ما
كان من نصف الساق إلى الكعب هذا هو السنة نعم الله لا أعرفه الحديث لا أدري عنه نعم وهل هذا يعد من العلم الشرعي نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول يكفر عند الناس كثيرا
كلمة حضرتنا البركة لا، لا مهم، هذا تفاول يعني تفاول ما فيه بس نعم الممنوع أن نكتب التبارك علينا ولا تباركت علينا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول الله لا أرى أن
الأصوء السلامة إلا إذا عرف عن شخص أو اشتبه اشتبه في رجل أو امرأة فيه مرض اشتبه إذلك يفحص من أجل التأكد لا بس عند الحاجة أما إنسان ما اشتبه فيه هو الأصوء السلامة ولا نعطل الزواج
بالاشياء هذه إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هذا لا يجوز إن كانوا متفقينا على هذا فهو متعة وإن كانوا ما تفقوا على هذا وإنما هو ينوي هذا وهو ما دروا هذا خديعة إليكم صاحب الفضيلة
هذا السام يقول لا والمحسنات من النساء إلا ما ملكت إيمانكم هذا في السبي إذا سبع المسلمون الإيماء وهن مزوجات يحل لهم بالسبي ولكن لا بد من الاستبراء لا بد أن يستبرئها من صارت في نصيبة
أما إذا زوجها صارت ذات زوج لا يجوز له أن يفسر بها نعم أبدا ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم قطعا أنه سيحصل به المقصود هذا إذا غضّى طرفه أما الشيء الذي يصوم ولا يغضى الطرفه ما
يفيده الصيام شيء أما إذا صام غضى طرفه وبتعد عن مواطن النظر بإذن الله سيكون الصيام إذا تواصل أو يصوم يوم أو خلق لا تواصل الصيام حتى أنه يؤثر على شهوتي نعم إذا كان ما يخاف على نفسه
من الفتنة بل لا يلزمه الزواج أما إذا كان يعني تاريك لمستحب فقط ما يلزمه بتاريك لواجب أما إذا كان يخاف على نفسه هو عاصب عدم الزواج يعني يجب عليه تزوج نعم كون تتولى توجيه بناتها هي
أولى من أن تولى توجيه بنات الناس حسنا الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول حسنا الله إليكم حسنا الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول أنا أقول بقاء الشعر على خلقته أحسن من تغييره
إلا إذا كان الشعر فيه تشويه شيب وإلا لون بهق غير مناسب يعني الشعر متغير متغير عن الجمال هل لا باس أنه يصبق بما يجمله بغير السواد الخالص أما إذا كان الشعر باق على خلقته الجميلة
وأسود يبقى ولا يغير ولم يشن ماذا يعنو ما عرف طبيعه إذا كان يتجمد على الشعر فولا يجوز لأنه يمنع الماء فهل هذا الصحيح لكن الحمد لله ما شفنا اللحية فيها تشويه للصورة أبداً ما شفنا إلا
أنه الجمل الصورة والحمد لله نحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول شخص كان يغتسل غسل نظافه وينوي به رفع الحدث الأسغر والأكبر واستمر هذا العمل على هذا العمل مدة طويلة وهو يصلي
بهذا الغسل فما حكم صلاته علماً بأنه كان يعتقد صحة العمل جهلاً منه إذا كان أنه ينويه للنظافة أو للتبرد فهو ما ينجي عن رفع الحدث وصلاته غير صحيحة إذا كان يستطيع قضاءها يجب عليه
القضاء أما إذا كان ما يستطيع أيوك اللهم نفساً إلا وسعها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول استحباب عدم كسر عظم عقيقة هل هو مرخوعي النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان
كذلك فكيف تطبخوا هذه الدبيحة إذا لم يمكنك التعلم العلوم الدينية والعربية إلا بدراسة اللغة الإنجليزية فلا تترك دراسة اللغة والعلم الشرعي ما تتركه من أجل أن هناك دروس اللغة
الإنجليزية إدرس اللغة الإنجليزية لأجل تدرس العلوم الشرعية والعلوم اللغوية معه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول ما حكم التصوير بجميع أنواعه وما رأيكم في من يقول إن
كامرة الفيديو لا تعد تصويراً وينقل عن فضيلتكم أنكم خرجت في قناة المجد أنا ما خرجت لكن أخرجت بالأخرجت في قناة المجد أما أنا ما خرجت الشيخ بن باز رحمه الله يحرم التصوير وينكره
وحياناً ياخذوا له صوره وهو يتكلم في حافل في مؤتمر هذه أمورهم على إثمه عليهم هم إثمها عليهم هم أما نحن ولا نرى هذا ولا نجيزه والتصوير بجميع أنواعه حرام يقوله صلى الله عليه وسلم كله
مسول في النار أم أنه يصور للذكريات أو للمناظر أو حرام لا يهزر إذا كان لا يصلي أصلاً ويترك الصلاة متعمدة نما كافر إذا كان يقبل النصيحة ينصح وإذا استمر ولم يقبل النصيحة لا يسلم عليه
لا يسلم عليه بل يهجر نعم الله تعالى اعلمه صلى الله وسلم معه ونبينه ومحمده وعاليه وصحبه يكمعه