37من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله وكن عالما أن الفروض/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتب الصرتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمه الله الداس السابع والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قد النظم رحمه الله تعالى فرض العين وفرض الكفاية ووجوب النصح لله ولرسوله وللأمة ومالكسم الأول وهو فرض فالفرض هو الواجب بمعنى واحد إلا إن الحنفية يفرقون بين الفرض والواجب عندهم الواجب أخف من الفرض وما الجمور فلا فرق عندهم فالواجب ينقس مننا في اسمين فرض كفاية وهو الذي يكون المقصود منه وجود الفعل بدون نظر للفعل مقصود منه وجود الفعلي بدون نظر إلى من يقوم به مثال ذلك طلب العلم الزايد عن العلم الظروري ومثال ذلك الحج كل سنة على الأمة على مجموع الأمة مثال ذلك تغسيل الميت تكفيه ودفنه الصلاة عليه ودفنه كل هذه المقصود منها وكذلك الجهاد الطلب كذلك الأمر بالمعروح نهي عن المنقب وكذلك الدعوة إلى الله هذه لا بد من وجودها يجب وجودها على الأمة فإذا وجدت حصل المقصود دون نظر إلى من قام به على فرض الكفاية الذي إذا قام به من يكفي سقط لثمه عن الباقي وإن تركه كل أثمه أما فرض العين فهو الذي يكون المقصود منه وجود الفعل مع النظر إلى فاعله يكون إنقصد الشرعي وجود الفعل مع الفاعل مثل الصلاة الصلاوات الفرض والنفل الفرض هذا واجب والنفل المستحب مثل الصلاة العيت على القول بأنها فرض عين سيام رمضان الحج بالنسبة للأفراد على فرض عين الزكاة على فرض عين وكن عالما أن الفروض تقسمت بعين كصوم معصلات تعبدي وفرض كفاية متاقام بعضهم به سقطت تأثيم عن كل مفردي وفرض الكفاية هو الذي يجب على المجموع فإذا فعله بعضهم كفى عن الوجود وبقى في حقهم بحق الباقي سنة وفرض كفاية متاقام بعضهم به سقطت تأثيم عن كل مفردي حتى مع القيام من يكخ به يستحب للباقي أيضا أن يقوم به باب النفل كدفع لظر المسلمين لقادر كإشباع ذي جوع فقير مصردي دفع الضرر عن المسلم إذا رأيت مسلما يريد أحدا يعكد عليه لنفسه أو بماله أو خرمته فدفع عن فرض كفاية لا يزوز تركه قال صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم لا يسلمه يعني لا يتركه بدون نصره إذا احتاج إلى النصره إذا قام من يكفي بنصرته سقط لثم عن الباقي وإلا آثم الجميع لو تركوه نعم كدفع لظر المسلمين لقادر كإشباع ذي جوع فقير مصردي فلو تركوه كلهم حتى يوم سيأثم جميعا وستر لعريان عيادة مدنف وتغسي لميت ثم دفن الملح حدي وتغسي لميت ثم دفن الملح حدي كذلك من حق المسلم على المسلم أن الميت من المسلمين يجب على المسلمين تغسي له فرض كفاية وستر لعريان عيادة مدنف وتغسي لميت ثم دفن الملح وتكفينه ثم الصلاة عليه مع متابعة المحمول للقبر فسعدي ومنها صناعات أبيحة مهمة لمصلحة تحتاجها الناس ترفدي أن يوفر هذه الصنع التي يحتاجون إليها فإذا قام بها من يكفي منهم وتعلمها سقط لثم عن الباقي مثل تعلم الطب مسلم بحاجة يا الطب تعلم صناعة الأسلحة أو التدرب عليها هذا من الواجب للمسلمين عجلي أن يدافع عنهم ومنها صناعات أبيحة مهمة لمصلحة تحتاجها الناس ترفدي وإذا تركوا يحتاجون إلى الكفاء وإذا قام بها من يكفي سقط لثم عن الباقي وكل هذا من الظروريات للمسلمين لكن ما يجب على كل المسلم إن ما يجب على المجموعة فإذا وجدك سقط لثم عن الباقي وصار الأجر لمن قام بها نعم إينا المثوق المجاري اللي يضيع المعها السدت إذا ما يحفظ الماولة يضيع نعم للمسالح العامة لا بد من عملها واجب على الجميع عملها ما دام يحتاجون إليها القناطر والجسور بمعنى واحد وإذا يجب على المسلمين أن يبنوا مساجد على قدر الحاجة فإن تركوا بناء المساجد أثم وإذا بناءها بعضهم حصل المقصود وحصل العلى الأجر بناء لجسر ثم سور ورمها يعني إسلاحه إذا احتاجت لا إسلاح ليبقى نفعها فإدتها وقنطرة يحتاجها ثم مسجد إمامة العظم إقامة دعوة لكن نصبه فرض كفاية وحب على كل الناس إذا قام أهل الحل والعقب باختيار الإمام لازم البقية السمع والطاعه الصحابة ربي الله عنه لما توفى الرسول صلى الله عليه وسلم لم يجاهزوه ويدفينه حتى بايعوا للخليفة ومسلمين يبقون ولا ساعه بدون إمام خشية من الفسات نصب الإمام فيه مصالح عظيمة وهو ضروره من ضرورات الحياة ولكن الذي يتولى نصبه هم أهل الحل والعقب من أصحاب الرأي والعلماء الذين يرجع إليهم في المهمات وليس كما عليه نظام الغرب هذا نظام غربي نكافر نظام الإسلام لا يكفي أهل الحل والعقب لأن الصحابة لما بايعوا أبا باكر الصديق إنقاد البقية للسمع والطاع له ولم يقولوا حنما شيورنا ولا وخذرائنا المسلمون يدوا واحدة يسمعون ويوطيعون أختيار الإمام هو من صلاحية أهل الحل والعقب في المجتمع أما الانتخابات لا أصل لها في دين الإسلام بل هي فوضى وايضا هالي الانتخابات ما هي بصحيحة تشرى بالدراهم والذمم كل واحد يواجر جماعة ينتخبون أما أهل الحل والعقب يعرفون الكفئ من غير الكفئ ولا يعينون إلا من فيه مصلحة المسلمين فأهل الحل والعقب والراءي والعلم يعرفون الكفئ الذي يصلح للإمام ولها لاختار أبا باكر أفضل الصحابة وقد حقق الله به ما توقعوا إذا قبائل العرب وحتزل الإسلام ولكن هذا الرجل الذي إيمانه يزن إيمان الأمة هذا الرجل فبت الله به الإسلام وردع به أهل الردة واستقرر الإسلام بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بسبب هذا الرجل المسدد المحنك قوي الإيمان قوي العزيمة كذلك من فروض الكفايات الدعوة إلى الله عز وجل دعوة إلى الله لها بد من الدعوة إلى الله لنشر الإسلام ويخراج الناس من الظلمات إلى النور فلا بد أن المسلمين يكون يقوم جماعة منهم بالدعوة إلى الله فيهم الكفايه وفيهم علم قال جل وعالى يدعونا إلى الخير أمه يعني جماعة ولتكون منكم أمه يدعونا إلى الخير أهب كل الناس يدعون لا يقوم بها من فيه كفاية يختار من العلماء الصالحين أصحاب الرائي والحنة من يقوم بالدعوة إلى الله عز وجل فرض كفاية إما متن العظماء قامت بها أحد من العلماء تبرع منه حصل المقصود الإمامة العظماء كذلك من فروض الكفاية القيام بالرد على الملاحدة وأصحاب الشبهات الذين يتكلمون ويكتبون ويدعون إلى الرزيلة يدعون إلى البدع إلى الشرك لا بد من الرد عليهم ما يتركون فيما من يخزل يقولوا هذا خريت الرائي كل الأهرايه وتفرضون على الناس الله فرض على الناس ما هو بحل اللي نفرض الله فرض على الناس لا بد من الخضوع ليحكم الله سبحانه وتعالى ما نترك الناس قوة لا بد من الرد لكن لا يتولى الرد إلا من عنده علم وحكمة يعرف كيف يرد ويعرف كيف يدفع الشبهات هذا لا بد منه لا بد من وجود علم يردون على أهل الظلال وإلا لو تركوا لضاع الدين وانتشرت البدع والمحدثات والشركيات نعم جهاد وحد كل عام كذا القضاء كذلك الجهاد الجهاد على قسمين فرض عيل وفرض كثائه فرض العيل يكون في ثلاث حالات الأولى إذا دوهما البلد إذا دوهما البلد من العدو يجب على كل من يستطيع القتال أن يقاتل فرض عيل الحالات الثانية إذا حضر القتال إذا حضر القتال وهو يستطيع القتال يجب عليها يقاتل ولا يجوز له أن ينصرف فلقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدباء ومن يولهم يوم عيد دبره إلا متحرفا لقتال عم تحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير والفرار من الزحف من كبائر الذنوب بل هو من أكبر الكبائر بعد الشرك هم حضر القتال وهو يقدر على القتال وجب عليه أمراه أن يتجند مع الغزو يجب عليها يسمع ويطيق قال الله جل وعلى يا يوللين آمن ما لكم إذا قيل لكم منفروا في سبيل الله إثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الأخرى إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضرواه شيء الله على كل شيء قديم فيجب على من استنفر للجهات وفيه مقدرة هلا يمتن فرضعين هذه فيما عدى هذه الأحوال السلاص الجهات جهاد الطلب فرضوا كفاية لا يتركوا المسلمون ومن الجهاد مع القدرة لنشر الإسلام وقمع الكفر والشرك قاتلوهم تلا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ففي عما عدى الأحوال السلاص يكون الجهاد فرضوا كفاية إذا قام به من يكفي سقط لثمعون الباقين وإذا تركوا الكل وهم يقدرون عليه أثموه نعم الحاج هو زيارة البيت العتيق لأداء المناسك الحج لغة القصد وشرعا هو قصد البيت العتيق لأداء المناسك تعبدا لله سبحانه وتعالى بالنسبة للأمة يجب كل سنة يجب أن يحج البيت ما يترك سنة ما ما يحجون فلا يجوز لا بدي حج البيت كل سنة أما بالنسبة للأفراد بالنسبة للأمة يجب كل سنة بالنسبة للأفراد يجب مرة واحدة في العمر مع الاستطاع نصب القاضي فرضوا كفاية لأن لا بد للناس من قاضي يحكم بينهم بما أنزل الله يفصل الخصومات ولا يترك الناس بدون قضاء يقضي بالحكم الشرعي والذي يختار القاضي هو الإمام نصب القضاء هذا من صلاحياته لكن لا يتركون بدون قضاء فالقضاء فرضوا كفاية وإن سيضيعه عند كفاية يجب عليه أنه يتقدم ويطلب أنه يعين كما قال يوسف عليه السلام اجعلني على خزائن الأرض إنني حفير عليم فإذا لم يكن في القضاء من يكفي فإنه يتعين على من فيه صلاحية أن يقبل ذا عيّن وإذا لم يعين يتقدمه يطل نحب قصدها المرصب أو الراتب لا قصدها أن يبقى القضاء في الإسلام ولا يضيع تضيع الحقوق نعم القضاء هو الإخبار بالحكم مع الإلزام الإخبار بالحكم الشرعي مع الإلزام به أما الإفتاء فهو بيان الحكم الشرعي بدون الإلزام فالمفتي ما هو بيلزم ما هو بيلزم لكني بين الحكم الشرعي هل هو الإفتاء الإفتاء مثل ما قلنا في القضاء ما دام فيه من يكفي فإنه يصلط الإثم عن الباقي ويكتفى به بمن أكل إليه الفتوى أما إذا لم يوجد من يصلح للفتوى فإنه يتعين على من فيه الكفاية أن يتولى هذا الأمر لأن لا يضيع الناس تضيع الأحكام نعم تدارك تدريس العلم تدريس التدريس لا بد منه تعليم الكتاب والسنة والفق والنحو العربية وما يحتاجه الناس لا بد منه فإنه يصلح للفتوى أما إذا لم يقوم به أحد فإن الجميع يأثمون لأن العلم لا يبقى إلا بالتعليم الدين كله لا يبقى إلا بالتعليم لو فقد التعليم ظاعد الدين وانتشرت البدع والخرافات والشركيات فلا يبقى الدين الصحيح إلا بالتعليم ونشر العلم حيساب ومما يحتاجه الناس علم الحساب وما يحتاج للعبادات أيضا معرفة المواقيت حساب الفلكي هذا كلها الناس بحاجة إليه علم الحساب الناس بحاجة إليه ووضروري فإذا قام به من يكفي سقط لثم عن الباقي وإن تركوه أثمه نعم كما ذكرنا ملابد من تعليم العلم لا يجيز لهم أن يتركوا التعليم التعليم أمور الشرع ولا حتى تعليم أمور الصناعات والخراف والمهن الذي يحتاجون إليه من العلم الدين والدوليويه وإذا تركوا التعليم غلطوا المدارس وغلطوا الجامعات وإمنا عوالجلوس في المساجر وقال ماهذا في حاجة الناس مثل ما يقولون الآن يقولون الناس مسلمين بهم حاجة إلى تعليم العقيدة وإلى هم حاجة إليه ماذا منه مسلم خلاص أحتاج إنكم تعلمونه العقيدة وتعلمونه الحديث وتعلمونه الفطر مسلم يكفي هذه دعاية هل الباطل الآن ومنهم يقول المناهج يجب أنه ما تحطل العلوم الدينية والفقه والتوحيد ولا شيء لأنه تحطل الأمور الدنيوية تعليم الصناعة وتعليم الهندسة وتعليم الشرف أما دين الناس مسلمين ما يحتاجونه تعلموا كل يعرف دينهم بدون تعلموا يعني تغلق المدارس والمعاد والكليات وعلى الناس مسلمين هذه دعاية هل الباطل الآن وهذا هدم للإسلام هدم للإسلام لا بد من التعليم وأول التعليم هو تعليم الدين وأول التعليم الدين تعليم العقيدة التي هي الأساس ومعرفة الشرك والددع ليس جنبها ويجنب المسلمين إياها وحذرهم منه لا بد من لا حياة للمسلمين إلا بالعلم العلم الشرحي وتعليمه فرق تعليمه فرق ومستحق لكن فرق إفاية إذا وجد من يقوم به بقي في حق الباقي سنة من أفضل العبادات وإذا لم يوجد إيأثم جميعه لأن الدين يضيع مع الجهل وينتشر الشرك والبدع والمحلذات خرافات لا بد من هذا لا سيما العلوم الدينية والعربية ويقولن الناس مسلمين والناس عرب ولا يحتاجون الهالامراء يتضيعون الأموال والميزانيات بهالامور تراه يقولون هذا يدعون الناس لهذا يريدون هدم الدين لأن إذا هدم التعليم هدم الدين وانتشر الشرك والبدع والشرك فلهم عرب سيئ يجب أن يوقه عند حد وأن يفوح أمرهم وتفتخ أستارهم حتى يعرف المسلمون خطره نعم الآن يخضون في التعليم والمناهج ولا شهاله يريدون أن المسلمين تركون دينهم نعم حساب وتصريف ونحو قراءاتنا نعم كذلك من العلوم الضرورية اللغة العربية لأن القرآن نزل باللغة العربية والرسول صلى الله عليه وسلم تكلم باللغة العربية ولا يمكن نفهم مصوص الكتاب السنة إلا بتعلم اللغة العربية التي نزل بها واللغة العربية تتكون من نحو وهو معرفت أحكام أواخر الكلم من النصد والخفض والرفع والجرخ والجزن أواخر معرفت حركات أواخر الكلم إنفعل والفاعل والمفعول والاسم والحرف لازم نعرف الأمران هذا علم النحو علم النحو يبحث أواخر الكلم من حيث الشكل المجرورة منصوبة مجزومة منصوبة هذا النهر أم الصرف فهو يشتغل ببنية الكلمة ببنية الكلمة حروف الكلمة الهرباعية ثلاثية الهمازيدة هم مجردة العلال والإبدال الذي يطرأ على الحروف هذا يسمع المصرف والذي يبحث في بنية الكلمة ما أب أخرها ببنيتها يقول في النحو والصرف لأن هنا بد من تعلم الصرف ما يكفي تعلم النحو كذلك علوم اللغة مفردات اللغة اللغة العربية والكلمات والمفردات وهذا له كتب المعاجم والقواميس هذا له كتب المعاجم اللغوية ومحيط مثل لسان العراب مثل هذه السمة كتب اللغة بمعنى أنه تبحث في الكلمات العربية وتعبيرات العرب والفاضل العرب هذا علم اللغة علم البيان والعلم البلاغة علم البلاغة هذا يبحث في الأسالي والتشبيه والمجاز والاستعارة الكلام الواجيز والكلام المطول هذا مهنة البلاغة البيان والبديع هذا مهنة البلاغة كتب البلاغة من اللغة واسعة علم النحو علم الصرف علم اللغة العربية ومفرداتها علم البيان والبديع وهو علم البلاغة ولكن الناس الآن أعرضوا عن العربية إلا ما شاء الله لأن الصعبة نعم صعبة لكنها مفيدة ولا يمكن لطالب العلم أنه يفهم الحكام الشرعية ويفهم معاني القرآن والسنة إلا بتعلم اللغة العربية بجميع فنونها نعم فالعلم هو بسهل وذلك تجدون المقررات في المدارس والمعايد والكليات تجدونها في هذه الفنون أقول رسل الله لأعراض صحيحه والعلم لا بد بعضه يخدن بعضه علم بعضه يخدم بعضا ما تكن ثقيه بدون علم النحو ما تكن نحوي بدون علم الفرق ما تكن لا بد من هذه الأمور نعم فالقراءات القرآن تعلم القراءات القراءات القرآن الكريم لأن القراءات فيها فوائد عظيمة بعضها يفسر بعضها فوائد القراءات السبع والقراءات العشر هذه فيها فوائد عظيمة إن كان الناس يقصد القراءات وإن كان أصدق القراءة تعلم القراءة والكتابة هذا لا بد منه أن النسان تعلم كيف يقرأ الخروف كيف يكتب الخروف؟ هلا بد من الأمرين تعلم القراءة بمعنى قراءة الكتابة والفروف أو القراءات القرآن الكريم لأن القرآن له قراءات القراءات السبع والعجر فإذا ألم بها فإنه يفهم القرآن تماما ونحو قراءة حساب وتصريف ونحو قراءة ومع لغة مع المطب بمبعادي فمن أجلي من أجلي أن يخدم المسلمين ويغني المسلمين عن الكفار له أجر عريه من هم من يتوجه للعلوم الشرعية موهبته كذا من هم من يتوجه للعلوم العربية الله وهبه الله وزع الموهب بمصالح الناس من هم من موهبته بالطب تعلم الطب من هم من موهبته في تعلم الصناعة والاندس تعلم من هم من موهبته في الجندي والأسكرية والأمور العسكرية تعلم هذه الأمور حساب موهب الناس والله قسم الموهب لأجل مصالح العبادة ما جعلهم كلهم على موهبه واحدة ما الجعل الموهب من أجل إنه تتكامل تتكامل المصالح يوجد طبيب يوجد عالم شرعي يوجد عالم لغود يوجد مهندس مصالح العبادة تقوم بها نعم هذه هذه التقسيمات العظيمة المفيدة أو صاكة بتقوى الله عز وجل لأن العلم لا ينال إلا بتقوى الله تقوى الله ويعلمكم الله والله جل وعلي يقول ومن يتقلها يجعله مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتسف ومن يتقلها يجعله من أمره يسرع إن الله معللين التقوى والتقوى أن تجعل بينك وبين عذاب الله لقايا بطاعة الله عز وجل ما يقيت من عذاب الله لقاعة الله سبحانه وتعالى وترك ما حرم الله هذا هو الذي يقيم من عذاب الله ثعل ما أمر الله به وترك ما نهل الله عنه هذا هو الوقايا التي تقيت من النار ومن غضب الله سبحانه وتعالى فإذا أردت أن تنجو أن تحصل على العلم في جميع ذي الخمون فعليك بتقوى الله إذا أردت أن تطلب الرزق فعليك بتقوى الله إذا أردت أن تتولى عملاً من الأعمال فعليك بتقوى الله فجعل تقوى الله دائماً شعرت في كل مجال وفي كل عمل وفي كل اتجاه الله جل وعلي يقول ما استطاعتم أن بصراعي سلام يقول إتقل الله حيث ما كنت وتجعل شعارك بتقوى الله في أي عمل تتوجه إليه نعم إذا أردت أن تتسبق غيرك في الدنيا عليك بتقوى الله وفي الآخرة عليك بتقوى الله بتقوى الله تجمع لك خير الدنيا والآخرة وفي العين انتقل إلى النصر النبي صلى الله عليه وسلم يقول الدين النصيحة قلنا لمن قال للاه والكتابه والرسوله والايمة المسلمين معمته والنصر معناه الخلوص الخلوص الشيء الشيء الخالص يقول له ناصح يعني خالص من الغش خالص من الغش فعليك بأن تكون خالص من الغش وفي حق كتاب الله وفي حق رسول الله وفي حق عامة المسلمين وهمولات الأمور وفي حق عامة المسلمين تكون خاليا من الغش والخديعة والمكر إجميع هذه الأمور أول شيء مع الله سبحانه وتعالى نصح كتاب الله بأن تعتقد أنه كلام الله وفي حق عامة المسلمين معمته وفي حق عامة المسلمين وفي حق عامة المسلمين وفي حق عامة المسلمين أن تتدبره تعرف معانية وتفسيره أن تعمل به هذا من النصح لكتاب الله هالسولة أما اليقرى القرآن ويجود القرآن من أجل أن يمدح من أجل أن يتكسب به ياخذ الأجورات على قراءته يتخذ الشرفة يتعلموا من أجل أن يتخذ الرقية يرق الناس وياخذ الفلوس ما نصح لكتاب الله أجل تخذها وحرفة وأرادة الدنيا بعمل الأخرة السلام عليكم فهذا من الغش لكتاب الله أن نصح لأحمد لمحمد صلى الله عليه وسلم وذلك باعتقاد أنه رسول الله حطة تشهد أنه رسول الله بلسانك وتعتقد بقلبك أنه رسول الله أنه رسول الله وتطيعه وتتبعه وتحبه أكثر من محبتك لنفسك وأولادك والناس ياجمعين هذا من النصح لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقدم قوله على قول كل ياحة هذا من النصح لرسول الله أما أن تتقدم قوله لا نعلن على قول الرسول هذا من الغش لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصح لأحمد المسلمين وادعا لهم بالصلاح والهداية والقيام بالعمل الذي يكلفونك به تقوم بالعمل على الوجه المطروب أي عمل فتولاه يجب عليك القيام به على الوجه المطروب هذا من النصح لأمور المسلمين لأنهم اتمنوك على هذا الشيء وأسندوه لك أن نصح لأحمد المسلمين بالصدق والوفاة المعاملات لا تخذ المسلمين لا تضر المسلم ونصح كتاب الله مع نصح أحمد نبي كخير المرسلين محمد وهو الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي أوسى بيان على الدين النصيخة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ورسوله ولي أيمة المسلمين وعهمته هذا من الرحمة الله جل وعلى أنه جعل في كل عصر من العلمة المجددين من يجددون هذا الدين وينصرونه وينفون عنه انتحال المقلين وتأويل الجاهلين ويقيم أيضا هؤلاء أمور من المسلمين حكمون كتاب الله ويردعون الظالم ويقيمون الحدود بأن المسلمين لا يحلون من آئمة في الدين وآئمة في السياسة وولاية الأمر هذا من نعم الله سبحانه وتعالى ولولا أن الله جعله أولى لضاعة الأمة لو ما في علماء أو في علماء لكن ما يقومون بالواجد لو ما فيه لا تأمر ضاعة الدنيا والدين ضاعة الدنيا وضاعة الدين وما جال فينا كل عصر أئمة يذبون عن دين الهدى بالمهندي يذبون عن دين الهدى بالمهندي فينفون تحريف الغوات وأظهر الصحيح من المعلول في كل مشهدي من العلم بالحجة والبيان وحماثا من الولاة بالسيف والسنان الله قيل لهذه الدين آئمة يحفظونه في كل وقت فأربعة في أول الأمر عمدة وأربعة في آخر الأمر قلدي ومالك والشافع والإمام أحمد هذه الأئمة الأربعة هم الذين بقيت مذاهبهم ودرست وعتمدها المسلمون وهي المذاهب الحية الموجودة هذا من نعم الله سبحانه وتعالى وهي مذاهب أهل السنة وهناك أئمة غيرهم لكن القررات مذاهبهم أو إنها درجت في هذه المذاهب إلى أربعة هذه المذاهب الأربعة في عمدة المسلمين اليوم في الأرض إما الحنفي وإما المالك وإما الشافع وإما الحنبلي في أول الأمر وآخر الأمر لا يزالون أيها يعني هم مذاهبهم هو في الأول والآخر مذاهب اللهمها الأربعة من وقتهم إلى وقتنا هذا وإلى ما يشاء الله مذاهبهم موجوده أحية مدروسة وليلا مقرر في مدارس المسلمين في أقطار الأرض نعم فكل أتاف الدين أقصجته هذه وأحمدهم في النقد مذاهب أحمدي وقصر في شيء يستطيع رحمهم الله فماذهبه أقرب المذاهب إلى الدريل وليذلك كثير من المؤلفين في الزمان السابق يذكرونه مع المحدثين ولا يذكرونه مع الفقهة يذكرون مذاهب العين ما السلاذة بحنيفه ومالك وشافع ولا يذكرون مذاهب أحمد لأنهم يقولون أحمد محدث من المحدثين والواقع أنه محدث وفقين وليذلك ما أشد على المبتدع هالآن من الحناب له الحناب له الغولات اللي فيهم لماذا لأنهم يحبصون على الدليل لأن إمامهم رحمه الله كان يحبص على الدليل هذا هو السبب لما كان مذاهب أحمد هو أقرب إلى الدليل من غيره لأنه يحرص رحمه الله على اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك لم يكتب في الفق مؤلف أحمد ما كتب في الفق مؤلف بلما ذهبه رواه عنه أصحابه بالدروس والرسائل التي يكتبها والفتاة التي يرسلها ويسأل عنها جمعه من هذه الأمور وليه ما كتب في الفق مؤلف يعني كتبه هو ما فيه اكتاب في الفق اسمه مؤلف أحمد إنما تلقاه عنه أصحابه تلقيا فقط وهذا من ورعه رحمه الله هذا مشده ورعه لما علم الصدق نيته أبقى ما ذهبه وقيل له رجالا حفظه ودوّنون وعتنو به لفرط اتباع للنبي وصحبه فمن أجل ذا لم يستجب لمهدده لم يستجب لمهدد وهو المأمون والمعتصم والواثق لما هددوه وضربوه وسجنوه من أجل يقول وصبر على الظرب والحبس والإهانة يقوله قل القرآن مخلوق يقول القرآن كلام الله هاتول آية من كتاب الله أو من سنة رسول الله أقول بها ويضربون ويصحبون في الأسواق وهو يقول القرآن كلام الله منزل غير مخلوق نعم ويقول هاتول من كتاب الله أو من سنة رسول الله أقول به واتهديد من كله بعتهديد أين عن صبر على الجلد حتى إنهم شقوا جلده بالظرب وأدموه رحمه الله وحتى أغمي عليه عدة مرات يغم عليه من شدة الظرب وإذا أثاط يظنون أنه بيتراجع يقول لا هاتول من كتاب الله من سنة رسول الله ثم يعيدون عليه الظرب ثم يغم عليه ثم إذا أثاط يقول له قل قل لا هاتول من كتاب الله ومن سنة رسول الله وما زال في العقب لكل من اتقاء كذلك وعد الله في الذكر لم جدي لكن بشرض أن يكون الإنسان على الحق أما لكابر ويصبر على الجهل وعلى غير حق فلا ما هو الصبر على الحق نعم وعلى الله جل وعلى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوان شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض الزخر فالقول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم ما يفترون ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وإياك عن آراء كل مزخرف مقالته فالسم فيض منها الردي نعم الله جل وعلى قبل وفاة الرسول بشهر وإيام أنزل عليه اليوم أكملت لكم دينك هذا في عرفه وهو واقف في حجة الوداء اليوم أكملت لكم دينك وأتممت عليكم نعمة فلم يتوفر رسول صلى الله عليه وسلم اللهم قد أكمل الله به الدين فقال بدين الحق في الرأي ضائع ومن خاض في علم الكلم فما هدي إذا فالف قولي قول رسول الله عليه وسلم فضربوا بقولي عرض الحايت ومعصومه لا ينتقوا عن الهوة نعم نسأله واحدة ويقضاء الشهوة لا لما تكفي نعم وما زال العلم يناسفون ويطلبون من ولاة الأمر لعل الله أن يوفقهم للاخذ على يدي هؤلاء ولن يضروا إلا أنفسهم والحمد لله ما يضرنا لكن قد يخدعون الجهال وخدعون أسحاب الأهواء ولكن لعل الله يسر إن ولاة الأمر يتنبهون لهم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم أحتوة القرآن الكريم قول صحيح؟ القرآن الكريم باللواء العربية أما قول بأنها احتوت ما جلال التعبير ما لكن القرآن كما قال الله جلولا بلسان عربي مبين نعم يعرضون عليه الإسلام كان الإسلام وإلا فهم بالخيار إن شاء الله الرواه الخديه أن الفديه أحسن فتدوه ويرواه أن قتله أحسن يقتلون هل راجع إلى ولي الأمر وإدبحوا على أي سفات كان بالسيف بالسكين أي سفات كان المهم هو لا يعذبه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول أن العصر الحديث أفضل بكثير من القرآن الأولى أحسن الله إليكم صاحب الفضيل أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول أنه يلتزم بمظهب أحد الأيما إلا إذا دلأت الدليل على قول في المظهب الأخر ويتبع الدليل أما ما لم يتبين دليل والمسألة كلها اجتهاديه هي أخذ بمظهب الذي عليه الدولة المظهب الذي عليه الدولة مدام المسألة اجتهاديه ولم يتبين فيها دليل أما إذا تبين الدليل فلا لا قول لياحد مع الدليل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول وربما زهدوا في من يردون على أهل بدع والظلال هناك من يرى عدم الخوض في الردود والتفل وفي أخطاء طلبة العلم والدعات إذا أخطأوا نأمل التوجيها حيالة ذلك أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول صاحب فتح المجيد قال وقال ابن بطال في كتاب وحد بن منابه أنه يأخذ سبع ورقات من سدل أخضر فيدقه بين حجرين ثم يضربه بالماء ويقرأ فيه آية الكرسي والقواقل ثم يحس منه ثلاثة حسوات ثم يغتسل به يذهب عنه كل ما به وهو جيد للرجل إذا حبس عن أهله انتهى السؤال يا صاحب الفضيلة هل لا بدا أن يدق بين حجرين أو يكفي نبذه بالماء نعم هذا ذكر صاحب الحلم جيد ويفتيبه الشيخ عبد العيز بن باز رحمه الله ولا باس به إن شاء الله ويدق بين حجرين أو في أي وسيلة ما يخل لا باس المهم أنه يذيبه يذيب السجر هذا أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول الرقية الشرعية وخصص لها مكان لرقية الناس بدون مقابل مالي وهل تعتبر الرقية من علم الطب الذي يتعلم؟ وووووووووووووووووووووووووو أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول لا باس بهذا إن شاء الله أحسن الله إليكم إنتهى