38من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله فطالب دين الحق في الرأي/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:08:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح فوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحم الله الدس الثامن والثلاثون
الأخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام علي رسول الله نعم الدين ليس بالرأي وإنما هو بالدليل وليهذا يقول أمير المؤمنين عليه أبلا بيطالب ر.
الله عنه لو كان الدين بالرأي وكان أسفل الخف أو لا بالمسح من أعلى قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح أعلى الخف وقال عمر ر.
الله عنه وإنما تبين له ر.
الله عنه إنما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم هو عين الصلاب وعين المصلحة وأن ما رأىه خطأ معترف ر.
الله عنه بذلك وقال التهم الرأية في الدين الدين ليس الرأي وليس معنى هذا أن الإنسان لا يجتهد وإنما هو علم يوناني جاء من اليونان وإنما الدين هو التباع الوحي المنزل لا اتباع الآرى
والجدل ما أشبه هذا لا فطالب الدين الحق في الرأي ضائع ومن خاض في علم الكلام فما هدي كفابهم ونقصا تناقذ قولهم وكل يقول الحق وكل يقول الحق عنده إما يدل على بطلان الآراء والجدل اختلاف
أصحابها لو كانت حقا لم يقتلهم إن الحق لا يختلف عليه اختلافهم دليل على أن ما هم عليه ليس بحق وكل يدعي أن الحق عنده وأن الآخر مخطي ولو كان حقا لم يكن متناقظا ولم ينتقر ربه ذات للددي
لأن الحق يتفق أهله ولا يتناقظون في مبينهم نعم الحق وإلا ليله كنهاره يزيل ظياءا فاليا من تردده نعم الحق ليله كنهاره كما قال صلى الله عليه وسلم تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا
يزيغ عنها بعد إلا هالك الحق ووح لا يلتبس لأنه تنزيل من حكيم حميد ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفي تنزيل من حكيم حميد ولو كان من عند غير الله فلا يتدبرون القرآن ولو كان من
عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافا كثيرة نعم وذي نعم من تهمار التباع الحق الاستطرار النفسي وتمعنان القلب وأما من كان على غير ذلك فإنه يبتلى بيبتلى بالهموم وضيط النفس وعدم الطمعنين
كما هو حال من خالف الكتاب والسنة نعم فمن قلد الآراء ظل عن الهداء ومن قلد المعصوم في الدين يهتده نعم من قلد الآراء الآراء الناس ظل عن الهداء لأنه ليست هداء ويتبع سراض كالذي يتبع
السراض يحسبه الظمان ومان حتى إذا جاء أولم يجده شيئ أما الذي يتبع المعصوم ومحمد صلى الله عليه وسلم فإنه يهتد إلى الصواب نعم فمن الدين وإنه الاتباع لما أتى عن الله والهاد البشير
محمدي ألا والدين ألا والاتباع للتتاب والسنة تباع للقرآن والاتباع للسنة الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطقوا عن الله فهما المصدر للدين ولا يخذ الدين من أراء الناس كذلك
قال الشافعي وغيره من الناصرين الحق من كل مهتدي إذا صح الحديث فهو ملهبي وقال إذا خالف قولي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم هغربوا بقولي عرض الحاية هذا كلام الإمام الشافعي أحما هو
الله وهو كلام غيره من الآينا كلهم يوصون بهذه نعم ومحظ التلقي بالقظول له بلا تأول أو تشبيه أو رد جو حدي نعم الحق يتقبل من غير تأويل ومن غير يتردد بل يقبل الحق سواء نوافق الهواء أو
خالف الهواء فإن الحق هو الهدأ ولو أن في أول الأمر كريهته أو خالف هواك فإنه في النهاية يكون خيرا لك عاقله نعم ومحظ التلقي بالقظول له بلا تأول أو تشبيه أو رد جو حدي نعم أو تشبيه على
في الصفات الصفات الخالق وصفات المخلوقين أو رد جو حدي وهو اللين ينترون على اسمه الصفات فهم بين ثلاثة أمور أما أن يؤولوها عن معنى الصحيح وإما أن يثبتوها ويغلخ الإثبات التيشبهها لصفات
الناس الله ليس فمهلي شيء وإما أن ينفوها ويجحدوها من الأصل لا يتأول ولا يمثلون وإنما ينفوها من الأصل وأن تبلغ النفس عدرها وكون في اكتساب العلم طلاعا أنجدي كابد يعني اتعب وصف على قلب
الحق حتى تبلغ النفس عدرها أو تبلغ النفس عدرها وإن اختار الحق فلكي آجر واحد وخطأوك مغفور كما صحب الحديث وكون في العلم طلاعا أنجدي الانجد جمعو النجد وهو المرتفع ومعلوم لنا سعود
المرتفعات صعب والعلم لا يحصل الله بسعود سعود المشارد ما بيحصل بسهولة ما بيحصل بسهولة كما يطن بعض الناس إليه يحصل العلم بمطالعة الكتب بسماع الاشرطة لا العلم يحصل إلا بصبر متعاب وبحث
شار لأن العلم فنون كله يحتاج له هم بس فن واحد العلم الأصور العلم النحو العلم البلاغة علم الفرائل علم الفق وتاج ذلك ورأسه علم العقيدة هذه الأمور ما تأخذ عفوة بسهولة فيها صعوبات فيها
قواعد تحتاج لتحليل في عبارات غامرة تحتاج لشرح مقاصد العلمة تحتاج لبيان هل يحتاج إلى صبر تطلب العلم هو سهم يحتاج إلى صبر يحتاج إلى طول زمان تحتاج إلى قيار العالم المحقق الذي يضع
يديك على الصواب وعلى المعنو الصحيح نعم فالعلم يوخذ بالتلاقي ما هو يوخذ من القراءة والمطالعة قراءة والمطالعة مساعدة فقط وما العلم فيوخذ عن العلمة مهما قال هؤلاء المتعادنون الذين
زهروا في طلب العلم وتكلموا في العلمة وأخذ العلم عن الكتب ماذا حصلوا عليه الآن حصلوا على التناقض والتنابز والتظلين فيما بينه اتيجة الجهل والتعالم نعم هنا من نعمة العلم ونعمة العمر
لا تضيع منك النعمثان يضيع عمرك بلا فائدة ويضيع العلم فلا تستفيد السبهلل معنه الضيع عدم الفائدة نعم تنام تبي تنام تبي تاكل وتشراب من تب مجهد فكرك من تبراحل للعلمة من تب ملتحبا
بالدراسة تبي الراحة فسأتندم ستندم في العقبة وإن كنترتح في أول الأمر جسميا لكنك ستتعب فكريا وتتعب يتعب قلبك المستقبل نعم وفي قمع أهواء النفوس اعتزازها وفي نيلها ما تشتهي ذل سرمدي
نعم خالف هواك الهواء كما في المثل يعمي ويصن والله جل وعاله يقول بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم ويقول سبحانها فرأيت من اتخذ إلهه هواه أظله الله على علم ويقول سبحانه وتعالى فلا
تتبع الهواء ولا تتبع الهواء ويظلك عن سبيل الله قال سبحانه فإن لم يستجيبوا لك فعلم أن ما يتبعون أهواءهم ومن أظل من من يتبع هواه بغريه دم من الله ويقول لنبيه فلا تشتغل إلا بما يقسب
العلى ولا ترضى للنفس النفيسة بالردي لا تشتغل إلا بشيء عقبته حميدة شاقا على نفسك انظر إلى العواقب انظر إلى العواقب فإذا كان الشيء الذيذا في الحابر لكن عاقبته سيئة تركه إذا كان العكس
الشيء شاق في الحابر لكن عاقبته حميدة عليك به وصبر على المشقق وهذا هو الواقع ولهذا يقول ومن طلب العلم غير كدن فقد أضاع العمر في طلب المحالي هذا يأنس بالله الزواجن ويسلم دينه عند
التوحد عن الناس مخالقة الناس ومجالسة الناس الذين ضيعون عليه الوقت أما جلساء الخير سياتي الحف على ملازمتهم لكن أغلب الناس مجالسته على الأقل ما تستفيد منه والغالب انك لا تسلم من شرها
ويسلم من وقيل ومن أذى جليس ومن واش بغيض وحسدي يسلم من القيل والقال ويسلم من الواش وهو النمام ويسلم من الحسد أغلب الناس كده فهو ستر لعورة وحرز الفتاة عن كل غاو ومفسدي دائما يشبه
الذي يلازم الشيء بالحلس الذي يلازم بهر أدابه وهذا كما ذكرنا سابقا العزل والاختلاق إن كان الاختلاق فيه فائدة تختلط بالناس تستفيد منهم أو تفيدهم أنت وفائدة لك أو فائدة منك للناس
أختلط للناس أما إذا كان ليس فيه فائدة وإنما فيه شر فاعتز العن الناس نا فكن حلس بيت فاوستر لعورة وحرز الفتاة عن كل غاو ومفسدي كما قال صلى الله عليه وسلم وإلزم بيتك وابكي على خطيئتك
وخير جليس المرء كتب تفيده علوما وأدابا كعقل مؤيدي خل عندك كتاب المفيد خل جليسك الكتاب المفيد وخير جليس المرء كتب تفيده والمتنب يقول أعز مكان في الدنا سرج سابح وخير جليس في الزمان
كتاب أختر الكتاب المفيد الذي تقضي به وقتك تستفيد منه وخالق إذا خالت كل موفق من العلمة وخالق إذا خالت كل موفق من العلمة أهل التقا والتسدد يفيدك من علم وينهاك عن هون فصاحبه تهدى من
هداه وترشدي يفيدك من علم وينهاك عن هون فصاحبه تهدى من هداه وترشدي ويقول سبحانه من الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يبحكون وإذا كنت عنه فإنه يمسك في عرضك وينهش في عرضك من حين تقوم
منه وإذا رأىك يعمطك بيده وإشارته وطرفه استهزان هذا يبتع لانه وفي البيت الآخر إذا صاحبت الناس فصحب خيارهم فكل قرين بالمقارن يقتدي إذا رأت تعرف الشخص انظر إلى جلساءه أنظر إلى من يمشي
معه فإن كان من الأخيار هو طيب وإن كان من الأشراء هو شريه لا تسأل عن همت إسأل عن خلطائه وجلسائه تعرف حقيقةه نعم الحمق جمع واحمق وهو الذي لا يحسن التصرف الذي لا يحسن التصرف هذا لا
تصحبه اللواسل عليك نعم ولا تصحب الشعر يقول الشعر يقول المرء يجمعه ويظل يرقعه والخطوب تمزقه ولأن يعادي عاقلا خير له من أن يكون له صديق أحمقه ويقول المثل نعم ولا تصحب الحمق فذل جهل
إن يرم صلاحا لأمر يا أخ الحزم يفسد وخير صحاب عند ربك خيرهم لصاحبه والجار مثل الذي بتدي عليك باختيار الجار الصالح المنزل وعليك باختيار الأصحاب الطيبين حتى تستهيد من خيرهم وتسلم من
الأشراء نعم خير مكان تجلس فيه المسجد بيت من بيوت الله عز وجل تذكر الله عز وجل المكان طيب والعمل طيب هذا هو أحسن ما في الدنيا أحسن مجلس هو المسجد لأهل الصلاح أهل الخير إما ان تقرأ
القرآن أو تدارس العلم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول مجتمع قوم في بيت من بيوت الله ونكتاب الله تدارسونه بينه واخبب البطاع إلى الله المساجد لأنها ما أول ملائكة ومهبط الرحمة وملتقى
المؤمنين أما اللي يذهبون للمسارح ويذهبون للتمفينيات والأهازيد والشرور واليوم البلا أشد الإنترنت والفضائيات هذه شرور الحدثة وعقوبات نزلت بالناس فعلكم بنبتعاد عنها والتحلير منها وانت
عاقل وانت إنسان عاقل وأمامك جنة وأمامك نار ما إذا نسأله بس تروح عليها انظر إلى العواقب لا تضيع وقتك في هذه الأمور الظارب ما هبتنته في ظارب ولكن ما تنته لها عواقب أيضا أنت فكر في
أملك فكر في مصيرك فكر في الجنة والنار ميز بين الأخيار والأخيار ميز بين المسجد وبين دور لهو ميز بين هذا وهذا إن كان عندك ذره من عقل إيه نعم ليه كل لسانك كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم لا يزالوا لسانك راتبا من ذكر الله عز وجل تعود لسانك ذكر الله ولا تعوده هل هذر واللغط والقيل والقال فاللسان إما أنه يجني عليك وإما أنه يكتسب لك استعملته بالموقع الطيب التسبيح
والتهليل والتكبير وإن استعملته في السب والشتم والغيبة والنميمة أو ردك النار لأن سؤل النبي صلى الله عليه وسلم مع أكثر ما يولد النار الناس النار قال حصائد والسنته هل يكب النار على
مناخره؟
إلا حصائد والسنته؟
نعم الجوارح أعبائك إما أن تشهدلك يوم القيامة بالخير وإما أن تشهد عليك بالشخص اليوم نختم على فواههم وتكلمون أيديهم تشهد عليهم أرجلهم بما كانوا يكسبون حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم
سمعهم وإما كانوا يكسبون حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون وقالوا لي جلودهم لما شهدتم عليهم قالوا أنتقن الله الذي أنتق كل شيء وهو خلقكم أول مرة
وإليه ترجعوا وما كنتم تستثيرون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم أن الإنسان يظن أنه لا ستك على روحه بغرفة ولا يشاهده أحد أنه يعمل ما يشاء ما يدري إنه عظاوث يبتشهد عليهم
القيامة هذا شيء خطير جداً والله على كل شيء قدير ينتق الجوارح الذي أنتق الثم ينتق الجوارح أنتقن الله الذي أنتق كل شيء ينتق الجوارح يتشهد عليك يوم القيامة يتكلم بالعكس دنيا تتكلم
الثانيك وجوارحك صامته يوم القيامة لا بالعكس يختم على اللسانيك وتتكلم الجوارح تفضل حتى تتفكر في هذا فكر في هذا والجوارح كل جارحة لها لها خطئة اللسان عرفتم ماذا يجني العين تزني
وزيناها النور اللي يتزني وزيناها البرشة واللمس الرجل تزني وزيناها المشي كل جارحة كل عظو يكسب عليك إما خير وإما شر معاً واضب على درس القرآن فإنه يليّن قلباً قاسيًا مثل جلمدي واضب
على درس القرآن أكثر من تلاوة القرآن لأنه يليّن قلوب كما قال سبحانه وتعالى كان الله نزل أحدث أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشع الر منه جلود الذين يخسون ربهم ثم تلين جلودهم
وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك أود الله يهدي به من يشاء ومن يضل لله فما له منها القرآن يليّن القلوب لأنه كلام رب العالمين فإذا عودت نفسك والسانك على تلاوة القرآن فإن قلبك يليّن وكذين
آمنوا أن تقشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فقال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم هاسكم ثم قال سبحانه إعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتيا
القلب الميت يحيا بذكر الله لا تيأس عالج قلبك بذكر الله يحيا بإذن الله أكثر من الصلاة بحافظ على الزرائر صلوات الخمس وجعلك نصيب من التهجد بالليه لا تحرم نفسه وما تردت في شيء أنا
فاعله تردد في قلب روح عبد المؤمن يكره الموت واكره مساءته أما إذا ضيعت الفرائر فلا تفيدك النوافل وكثير من النوافل وانت مضيح للفرائر لا تفيدك شيء أولا للفرائر ثم النوافل يسمعك ولو
بالهمس ويعلم حتى لو لم تتكلم يعلم ما في نفسك يعلموا ما في نفسك الله قريب وإذا سألك عبادي عنه فإنني قريب وجيبوا دعوة الداعه إذا دعوا أنت لو تريد ملك من الملوك أو سلطان من السلاطين
ما يسمعك ولا تصلي ليه ولا يسمحلك بالدخول عليه وأما الله جل وعلا فإنه معك ما يحتاج إلى سفر ولا إلى وسايت ولا إلى أبدا مد يدي كدعه تضرع له إدعوه إسأله في أي وقت ما هو حتى وقت محدد
يفتح الباب في وقت للناس لا الله جل وعلا الليل والنهار الليل والنهار متى ما سألته أجابك نه قريبا مجيبا بالفواضل يبتدي يبتدي ولا ولم تسأله يعطيف ما لم تسأله فكيف إذا سألته نعم ومدة
إليه كثف فقريك ضارعا بقلب منيب ودعوة عطا وترشدي إينام يقول من يسألوني فارطيه من يدعوني فاست.
.
.
فمن يسألوني فارطيه من يدعوني فاستجيب له من يستغفرني فاغفر له يعرض هذا على عباده في كل ليلة حين ينزل إلى سماء الدنيا هل تضيع عليك هذه الفرص؟
نعم ولا تسأل من العلم وسهر لنينه بلا ضجر تحمد سرى بلا ضجر تحمد سرى السير في غدي سرى من تحمل سرى السير في غدي رجع إلى العلم لأن العلم هو الحياة هو الحياة ولا تسأل من طلب العلم ولا
تقول إني حصلت يلي يكفيني العلم.
.
.
العلم ما يشبع منه وفوق كل ذي علم عليم وكل مزدت من العلم زاد خوهك من الله عز وجل إنما يخش الله من عباده العلماء والعلم ما يشبع منه ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم منهما لا يشبعه طالب
الدنيا وطالب العلم وكل يوم يزدادون علم حتى أصبح من أكابر العلم كانوا في الأول في البداية أما أن ينطوا يقول خلاص هذا يروح علم ترى العلم إذا أنك أدبرت عنه راح ولو كان عندك علم إذا
أنك تركتك العلم إنما يزكو بالمذاكة وطالب أما إذا أنك أقفلت وقلت خلاص يروح العلم اللي معك وما يسأل عنها العوام إنه ضاع علمه بالغفلة نعم الله خلق الناس غنيا وفقيرا فعليك أن ترغب ما
قسم الله وليس معنى هذا ان اتعقل طالب الرزق إطلب الرزق لكن يكون معه قناعة وإذا حصلت على الكفاف فرض به فإن الكفاف فيه خير فلغنا ربما يطغيك ربما يجرك إلى قلب الحرام الخسب الحرام ففير
ما يعقاه الإنسان القناعة القناعة بما رزقك الله نعم أما إذا لم تعقى القناعة فلو عقيت الدنيا كلها فإنك لا تشبع كما قال صلى الله عليه وسلم لو عقي ابن آدم واديا من ذهب لبتغى إليه ثانيا
ولو عقي ثانيا لبتغى إليه ثانيا ولا يملأ جوفا ابن آدم لاتراب ويتوقع الله على من تاب نعم وكون صابرا للخقر والدرع الرضا بما قدر الرحمان واشكره وحمدي فما العصب على الفقر مهم معنى هتعطل
السبب لكن أصبر أصبر لا لا تشرق لا تخون لا تنهام تجلبا لا أصبر أطلب الرزق من الحلال لا تطلبه من الحرام تقولنا فقير اذا انا محتاج ما يخاله انه يسرق ما يخاله انه ينهى لا هذا ما يجوس
عليك بطلب الرزق من الحلال مع القناعة عدم الجشع نعم فمن عزه إلا في القناعة والرضى بأدنا كفاف حاصل والتزهد نعم إلا حصل القناعة والكفاف هذا على خير عظيم والنبي الإسلام يقول الله مجارز
قال محمد كفافا فمن لم يقنعه الكفاف فما إلا إضاه سبيل فقطنع وتقصدي لما يقتنع بالكفاف ينفتح عليه باب الطمع ويوسيقى له الدنيا بحذافيرها ما ترغيه يبيكثر منها إلا هو الغنى غنى النفس لا
أن كثرة المتعدد إنا مالغنى غنى النفس كما قال صلى الله عليه وسلم لا عن كثرة العرب الغني غني النفس ما هو بالغني كثير المان الغني هو من رزقه الله غنى النفس ولهذا قال صلى الله عليه
وسلم من يستغني يغنه الله ومن يستعثف عفوه الله نعم الملاك الأمر في حسن مقصدي المال هل قصده دني وهل من الذين يريدون الحياة الدنيا وزينةها الأمر الثاني احذر الرياء ما تطلب العلم من
أجل يمدحك الناس أو تصير عالم أو تصير يقدرونك الناس اترك هذا القصد أطلب العلم ما هو بل أجل الرياء ولا لأجل الرياسة ولا لأجل المدح يطلبه لوجه الله عز وجل أولا طلبه لأجل الآخرة لا
لأجل الدنيا ثانيا طلبه لوجه الله لا للرياء السمعة ثالثا طلبه للعمل للعمل به وكن عاملا بالعلم فيما استطعته ليخدا بك المرء الذي بك يقتدي فإذا عملت في علمك سلت قدوة حسنة للناس وإذا لم
تعمل في علمك سلت قدوة سيئة للناس حريصا على نفع الوراء وهداههم تللكل خير في نعيم مؤبدي كذلك من أداب قالب العلم لأن القمر يضيع للناس الطريق يمشون عليه وشبه العابد بالكوكب الذي لا
يضيع إلا لنفسه فهي تكون من مهمة طالب العلم بعد العمل نفع الناس نفع نفسه ونفع الناس ومن توابع لله رفعه وكل ما كثر العلم يكثر التواضع كل ما كثر العلم الإنسان يكثر تواضعه وكل ما قل
علمه يقل تواضعه شيء معروف وها قد بدلت النصح جهدي وإنني وإياك والإجابة والكبرة تحضب الشقاوة في الدارين فرشد وارشدي بالإجاب والكبرة يحصل على الشقاوة في الدارين الدنيا والآخرة فلا
ينال ما أراد في الدنيا ما ينال العلم ولا ينال العز وإنما ينال الإهانة من الله سبحانه وتعالى وكلالك في الآخرة ينال الجزاء والإقاط وها قد بدلت النصح جهدي وإنني الله أهتدي هذا الخطام
للمؤاللناب ورحمه الله يقول إن في هذه المنظومة بدلت النصح وهو كذلك جزاه الله خيرا لأنه أظمنا هذه المنظومة من الفوائد العظيمة الشيء الكهير الذي لا يخفق ومع هذا يقول أنا مقصر وهذا
الشأن المؤمن إنه مهما عمل يرى نفسه مقصرا وقد بدلت النصح جهدي وإنني مقر بتقصير و بالله يهتدي وقد كملت والحمد لله وحده على كل حال دائما لم يصردي نعم كما بدأها بالحمد ختمها بالحمد لله
عز وجل وسنع على الله لأنه لم يتمكن من هذا العمل بنفسه وجهدي وإنما بتوفيق الله جل وعالم الله هو الذي أعانه هو المستحق للحمد والثناء تأزر بالنور المبين وترتدي يقول إن ينسب الفضل
لأهله ينسب الفضل أولى لله سبحانه وتعالى ثم ينسبه أيضا لإمامه وإنه قدوة لمن جاء بعده في العلم وقدوة لمن جاء بعده في العمل وقدوة لمن جاء بعده في الصبر وقدوة لمن جاء بعده في الدعوة
لله عز وجل فهو إمام قدوة إذا انتسبت في العلم كانت تسابها لمجتهد في نصرة الدين مقتدي المجتهد هو الذي يبدل وجهده في معرفة الحق المجتهد هو الذي يبدل وجهده في معرفة الحق والمجتهد في
العلم على قسمين مجتهد مطلق وهو الذي يستطيع سكمباق الأحكام من أدلتها وهذا المجتهد المطلق مجتهد مقيد وهو الذي يقلد إمام قبله ويسير على مذهبه ومنهجه الإمام محمد يعتبر مجتهد مطلقا وأما
الناظم يعتبر مجتهد مقيدا قواعد المذهب قواعد إمامه والمجتهد المطلق له شروط له شروط معروفه هي أصول الفقر والتقاق والصبر والاحتساب نعم وهذه المنغومة تُشبه الرغم الغنة الجميلة بالأزهار
التي فيها الماء العذب التي فيها السلسل وهو الماء العذب لأنها حافلة بالمعاني والمسائل العلمية والآداب الشرعية وهذه منغومة جامعة نعم فخذها بدرس ليس في النوم تُدريكا ليهل التقا والعلم
في كل مشهدي أي نعم عاد إلى الحث على طلب العلم خذها بالجد والتأمل فيها والدراسة لا بالنوم خل لها عندك برفة تنامت ولن عندي منظمت الآداب وانت ما تدري ماذا فيها وهذا الشأن كثير مننا
إننا نخلد للراحة ونقول عندنا الكتب لحتجنا عندنا مراجع لحتجنا نرجع إليها هذا ما هو مهو طلب العلمة طلب العلم تترتب تترتب كل يوم لك جلسة مع نفسك وترتب مع العلمة حتى تلحق بالعلمة الذين
مظوا على السبيلهم أما مجرد اقتناع الكتب والنوم هذا ما يُفيدك شيء لو دخل البيت عليك لص وعندك سلاحة مغمد أو مغلق عليه ينفعك السلاحة ما ينفعك حتى تعرف تدرب عليه لست ما تعرف تدرب على
السلاحة لو جاك اللص سلاح ما يفكرك ولا سلت انك شجاع ولا لو معك عصا لو معك عصا فإنك تدفع اللص أما انك تولن عندي سلاح فتاك وانت ما تعرف له ما يكفي لك شيء كذلك كتب العلمة إذا كنت ما
درستها ولا تعرفها ما يكفي لك شيء ما هاتف يكفي لك شيء نعم لو عرضت عليك مشكلة هاتف تستطيع حلها وإن كان عند الكتب نعم فخذها بدرس ليس في النوم تدريكاً وذها بدرس ما هو بتنظيدها وصفها
بالروهور لا أدرسها نعم فخذها بدرس ليس في النوم تدريكاً لأهل التقا والعلم في كل مشهدي ما تلحق بأهل التقا والعلم لا بالجد والاكسيهات والاقتدابهم والصير على منهاجهم أما مجرد الانتساب
هالا يخيلك شيء نعم فلا ترعوا عن حفظها فهي درّة يتيمة نستخلصتها في التنقدي أي نعم لا ترعوا عن حفظها الله المستعام الحفظ راح اللهم شاء الله والحفظ ما يكفي الحفظ ما يكفي لازم من الفهم
حفظ والفهم لا الفهم يكفي ولا الحفظ يكفي لا بد من الافنين حفظ مع فهم هذا هو طلب العلم نعم نعم ختمها بمثل ما بدأها به بالحمد والثن على الله والصلاة والسلام على نبيه محمد صلى الله
عليه وسلم نعم على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأصحابه ومن اقتدى به مسار على منهجهم هذا هو الختام نعم و الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم على نبي محمد ونسأل الله أنه قد استفدنا
من هذه المنظومة ونسأله أن يرزقنا العمل العمل بما علمنا صلى الله عليه وسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي نعم تدرج فيها أما الترجيح والنظر في الأدلة هذا بعدين إذا تمكنت إذا
تمكنت صار معك حصيلة من العلم فحين إذل تنظر في الترجيح أما من أول الأمر تنظر بالخلاف والأدلة تضيع ما تحصل شيء نعم ما هو طلب العلم من المعلمين عليك أن تختار المعلم أولاً ثم المعلم هو
الذي يرشدك إلى الكتب التي يريد أن يشرحها لك لأنه قد يرشدك إلى الكتب والمعلم لا يريد هذه الكتب فلا بد أن المعلم هو الذي يشقلك الطريق يختار لك الكتب التي يشرحها أما أنكلت حق بالدراسة
النظامية ومقرراتها وفيها مدرسون يشفحون لك وإما أنتجلس مع الحلقات المساجق عند العلمة ويشفحون لك الكتب التي يختارونها لقلابهم نعم يقول هضينة الشيخ وفقكم الله هلية عارض طلب العلم مع
طلب الرزق حيث وإن الشاب يريد الزواك هلية عارض هذا مع العلم لا معي تعارض لكنه يقلل من طلب العلم يقلل ويطول عليك الطريق ولا التعارض معي تعارض انك تتطل بالرزق وتطلوب العلم تجعل العلم
وقتاً وتجعل لطلب الرزق وقتاً آخر إن حصل تتبرغ لطلب العلم هذا أحسن ما في شيء حصل تتبرغ شيء طيب إذا ما حصل أما لا يدركوا كله لا يدركوا كله نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ظهر في
الأوينة الآخيرة الشرطة علمية للكنبيوتر وفيها الفقه والحديث وغير ذلك من العلوم الشرعية فهل لطالب العلم أن يقتصر عليها لا سيما مع وجود الكنبيوتر المحمول لا لا ما يقتصر عليها مش فرق
عن الكتاب لا شرطة مش فرق عن الكتاب ما في فرق عن الكتاب إذا أسكل عليك شيها تسأل الشريط وما أكثر ما يشكل ما أكثر ما يشكل علي المسكب من تسأل تسأل الشريط ها يفيدك ولا بد من الجلوس الهل
العلم والصبر وطول الوقت والمدارمة والاستمرار وعدم الزجر والكسل إذا كنتريت طلب العلم نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يعني دائما لم يصرد يعني غير قليل حمد كثير وليس بالقليل يعني
التسريد هو القلة أو الشيء القليل المصرد الشيء القليل كان هو يقول الحمد كثيرا لكن ياجد النظم قال لم يصرد ياجد الروي يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله وما قال في المساجد الثلاثة نهو بالحصر
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ذكرتم حفظكم الله أن الدعوة لا يقوم بها كل فرد بل يقوم بها طلبة العلم والعلماء وهناك جماعات توجب الدعوة لكل من انتسب إليها ويستدلون بقوله عليه الصلاة
والسلام بلغوا عني ولو آية فما تقولون في هذه الجماعة وغيرها نقول الدعوة بلا علم وماذا الذي يستطيع هذه المراتب إلا العلماء العامل ما يعرفها وأيضا قولوا تعالى أدعو إلى الله على بصيرة
أنا ومن اتبعانه ما هي البصيرة العلم لا بد من العلم وأما قولوا بلغوا عني ولو آية تبليغوا على قسمين كما ذكروا العلم تبليغ المصوص وتبليغ المعاني تبليغ المصوص كل من حفظ شيء يحفظه
الثاني يدرسه الثاني تحفظ القرآن الدرس الناس القرآن تحفظه مية تحفظ شيء من الأحاديث تحفظه الناس الأحاديث تحفظهم الأربعين النووية تحفظهم بلغوا المران تحفيظ فقط أما تبليغ المعاني وهو
الشرح هذا العلماء هذا ليس للعوام أو الحفاظ فقط وإنما هو للعلم والفقها نعم يقول فضيلة الشيخ فقكم الله ذكرت في درس سابق أن من كرامة آدم عليه الصلاة والسلام أن الله خلقه بيده والله
سبحانه وتعالى يقول في كتابه والسماء بنينها بأيد ويقول بأيد يا أخي بأيد يعني بقوة ما ده البيدي بأيد بأيد والأيد هو القوة وأيدهم بروح منه فمعنى بنينها بأيد هذا ليس من آية الصفات بأيد
يعني بقوة نعم وكذلك قوله سبحانها ولم يروا أننا خلقنا لهم مما عملت أي دينة أي دينة ما قال بيده وهذا يشمل الملائكة يشمل نعم يشمل الملائكة الملائكة تباشر الخلق بإذن الله نعم يقول
فضيلة الشيخ وفقكم الله أما آدم قال لما خلقت بيدية بيدية مثنة فهذا خاص بآدم عليه الصلاة وجاءه العثر أن الله خلق آدم بيده وكتب التوراة بيده وغرس جلنة عدن بيده هذه خاصة ذه السلام فقط
نعم ما قال ذا الأيد بلياء ذا الأيد وهو القوة يا أخوان النسان ما اعتمد على فهمه إذا أسكل عليه شيء راجع كتب التفسير أول قبل يسأل راجع كتب التفسير يجد الجواب فيه ما اعتمد على فهمه
ويعترد وهما يدري نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هي مكانة نعم هو ما نظمه الله لأجل الحظه وقال هذا في ما سمعكم يعني نظمها لأجل أن تحفظ وكان قلبة العلم يحفظونها أنا أعرف ناس كثير
يحفظونها مثل ما يحفظون المتلزاد يحفظونها كانوا يحفظونها على المشايف أم يحفظونها على نفسهم على المشايف يشرحونها له أحفظها طيب وأما شروفها فشرح المختصر منها موجود شرح السفارين هذا
شرح لمختصرها أما شرحها كاملة هلأ أعلم لها لها شرح كاملة نعم يدى الله مع الجماعة جماعة الكلمة يعني جماعة الكلمة أن يكونوا مع جماعة المسلمين مع إمام المسلمين ولا يشظوا أما العبادات
ما ندخل فيها شيء من عندنا ما وردنا أن الصحابة يعتكهون جماعيا والصحابة يعتكهون جماعيا بل كل فرد يعتكف الرسول صلى الله عليه وسلم يعتكف وحده والصحابة يعتكفون كل واحد وحده ما نحذي
الشيء من عندنا نقول اعتكاف جماعي هذا من المتصوفة على ما جان إلا من الصوفية عليكم بالحذر من هذه الأمور والبدع إنها تأتي من هذا الطريق تسأل الناس فيها أول شيء قيام الليل فرد مهوب
جماعي إلا إذا صادف بعض الاحيان إنهم صلوا جماعة بعض الاحيان لابس من غير اتفاق هناك مكان مجتمعين قالوا ان صلوا جماعة قيام الليل هذا جدول بياني يوضح تحديد المولود بحيث إذا رغب الشخص
أن يكون مولوده ذكرا فإنه يولد ذكرا وإذا رغب أن يكون المولود انثى فإنه يكون انثى فما هو التوجيه حيالها هذا الجدول الذي يوزع توجيه انك تمزقه ولا تحرقه بالناء هذا خرافه والمولود بيد
الله عز وجل هو الذي يخلق ما يشاء من ذكر يهب لمن يشاء وإنازل ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم يعني يشكلهم ذكرانا وإنازل هذا بيد الله سبحانه وتعالى أنه ما تصرف فيه هذا من الخرافات
عليكم التمزيقه وإتلافه يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله هناك وراقة أنت وزع هذه الأيام بمناسبة الإمتحانات وهي أدعية تدعو إذا هذه صدر من اللفتا نقض لها ورد عليها هذه باطلة وانا أشوف الآن
البداع بدل تشريذ الناس بدل تشريذ الناس من أمثال هذه الأوراغ هذه الأشياء نعم.
يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله ما حكم تسليم الدروع لمدرسي وطلبة تحفيظ القرآن بحيث يكتب على هذا الدرع اسم المدرسي أو الطالب يعلقه في بيته أو مكتبه.
هذا الرجل شيطان يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله سمعت شريطا يقول صاحبه هذا كلام هذايان لا قيمة له الله جل وعلا عرف بالجنة والنار رغب بالجنة وحذر من النار ووعظ الناس والنبي صلى الله عليه
وسلم كان يذكر الناس بالجنة والنار فهذا من كلام الجهال أو الذين لقد لا يؤمنون بالبعث والنشر ولا حول ولا قوة إلا بالله يعني فيه من لا يؤمنون بالبعث والنشر ولا يؤمنون بالعلاب القبر ما
يؤمنون بالعلاب القبر ولا بالبعث والنشر ما عنده من للحياة الدنيا فقط يقول فضيلة الشيخ ففقكم الله كيف يحقق الإنسان الإخلاص في كل أعماله وبخاصة في طلب العن ودافع له معرفة الحق ومعرفة
الباطل معرفة الحق من أجلي أن يعمل به معرفة الباطل من أجلي أن يجتنبه كل هذا هو قصده ليكون قصده