03 من 05 / تعليق على رسالة وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر / الرحمة تنال بالطاعة / صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لما علي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان الدرس الثالث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد المنكر والمقيمين للصلاة والمؤتين للزكاه والمطيعين لله وذي رسوله هم أهل الرحمة فقال سبحانه وتعالى أولئك سيرحمه الله والمؤمنات بعضهم أولياء أبقى فابه مصفاتهم أنهم يتولى بعضهم بعضهم بالمحبة والمناصر والإعانة غير ذلك والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء أبقى يأمرون بالمعروف هذه الصفات الثانية أولياء أبقى أبقى يأمرون بالمعروف وهو كلما شرعه الله عز وجل كلما شرعه الله هو المعروف وينهبنا عن المنكر وهو كلما نهر الله عن خير إنه منكر إنه كعريفه العقول السليمة والهطر المستقيمة وسمي المنكر منكران وأنه كنكره العقول السليمة والهطر المستقيم مرون بالمعروف إنه هنا عن المنكر هذا محن الشاهد من الآية للرسالة رسالة في الأمر بالمعروف فمن صفات المؤمنين المهمة أنهم يأمرون بالمعروف وينهبنا عن المنكر يأمرون بالمعروف وينهبنا عن المؤمنين المنكر وينهبنا عن المنكر يأمرون بالمعروف وينهبنا عن المنكر يأمرون بالمعروف وينهبنا عن المنكر وينقيمنا الصلاة وينحن الزكاة هذه عبادات خاصة ثم عمما ما سبحانه ومتعالى فقال ويطيعون الله ورسول يكل ما أمر الله به هيفعلونه وكل ما نهر الله عنه هو يجسنون هذا المؤمن فهنا في مقابل أن المنافقين لعنهم الله أما المؤمنون فيرحمهم الله الله فنسهم إن المنافقين هم الفاسقون وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين بيها هي حسبهم لا بيتهم ولعنهم الله أما المؤمنون أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز سبحانه قوي لا يغلبه أحد حكيم يضع الأمور في مواضعها يعذب من يشاء بعدله وينع عن من يشاء بفضله ورحماته سبحانه وتعالى فهو يضع الأمور في مواضعه يضع العذاب في من يستحقه ويضع الرحمة في من يستحقه قال فدل ذلك على أن الرحمة إنما تنال بطاعته واتباع شريعته ومن أخص ذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا تنال الرحمة بالأمان ولا بالأنساب تعتمد على الرجاء فقط على الرحمة فقط ولا تخاف من العذاب ولا تخاف من الهضب ولا يجوز أزمن الجامع بين الخوف والرجاء خوف بلا قنوط وياس ورجاء بلا ترك للطاعات والترك للأسباث هذا الرجاء المحمول والخوف المحمول ككونه من قريش أو من بني هاش من ولا تنال الرحمة بالأمان ولا بالأنساب ولا بالأنساب ككونه من قريش ولا تأتنال الرحمة بالأنساب ولا بالأنساب ولا بالأنساب ولا بالأنساب ولا بالأنساب ولا بالأنساب ولا بالأنساب ولا بالأنساب ولا بالأنساب ولا بالوظائف ككونه ملك أو رئيس جمهورية أو مدير أو ما أشبه ذلك أو وزير ولا بالأنساب ولا بالأنساب ولا بوجود كترة المصانع ولا بوجود كترة المصانع والرق يستناع ومختراعات ولا بغير هذا من شؤون الناس ولا تنال الرحمة الله بغير هذه الهوار من شؤون الناس إنما تنال بشيء واحد أو تقوى الله عز وجد وإنما تنال الرحمة بطاعة الله ورسوله والتباع شريعته من عظم طاعة الله ورسوله الأمر المعروف والنهي عن المنكر هذا قل من يقوم به إن شاء في خطوره والناس ينفرون منك لومونك لكن تصبر على هذا لأنه طاعة وإقام الصلاة وإتاء الزكاة وطاعة الله ورسوله وطاعة الله ورسوله في كل شيء فهؤلاءهم أهل الرحمة وهم الذين في الحقيقة يرجون رحمة الله الرجاء رحمة الله لا يكفي إلا مع العمل الرجاء لا بد مع العمل يعني تعمل العمل الصالحة وترجو رحمة الله أما ترجو رحمة الله ونفعس الله ولا تعمل بطاعة الله هذا الرجاء أنه مضموم هنا هذا عند المرجاء يوم أن يقولوا ما يضرب ما لإيمان مع سياة كما لا ينفعنا البهور وهم الذين في الحقيقة يخافون الله ويعظمونه فما أظلم من أضاع أمره ورتكب نهية هذا ظلم عظيم وظلم شرك وظلم العباد وظلم العبد نفسه وإن زعم أنه يخافه ويرجوه نعم ما ده ما يترك المعاصل ويعمل بطاعة وإن زعم أنه يخاف الله ويرجوه إذا ضيّع الأوانب والنوانب هذا الرجاء الخائب لا قيمة له وإنما الذي يعظم الله حقا ويخافه ويرجوه حقا من أقام أمره واتباع شريعته نعم نجرد الخوف والرجاء بدون عمل هذا لا يغني شيء لا يوجد من العمل عمل بطاعة وطرك المعاصل مع الخوف والرجاء ويظن الإنسان ما يعجب بنفسه بعمل حتى لو عمل الأعمال الجيدة والصالحة والكبيرة ما يججم لنفسه بالنجاة ولكن يرجوه يرجو النجاة نعم سبحانه في صورة البقرة فهم مع هذه الأعمال الجليلة ما يزمون لي أنفسهم بالنجاة يرجونا رحمة الله وإنما يرجوه يرجو معه رحمة الله نعم وقار الله جل وعالم الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم يا ربهم راجع يؤتون ما آتوا من الطاعات العبيمة إنه عزلهم بذنوبهم قلوبهم وجلة إنه إلى ربهم راجعوا ما قال إن الذين بنوا القصورة أو الذين عظمت تجارتهم أو تنوعت أعمالهم أو الذين ارتفعت أنسابهم هم الذين يرجون رحمة الله فالقال سبحانه إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غخور الرحيم نعم فرجاء الرحمة وخوف العذاب يكونان بطاعة الله ورسوله ومن ذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الرجاء والخوف ما يكفي إذا اخترن به العمل أما بدون عمل فلا يكفي الخوف والرجاء إنما إذا اخترن معه العمل الهجرة والجهاد الإيمان والهجرة والجهاد عمال الجليل ومع هذا يرجون رحمة الله ومن ذلك الأعمال التي يرجى به رحمة الله وأنهونا إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهونا على المنكر وولائك هم المفلحون وولائك هم المفلحون حصر الفلاح فيهم حصر الفلاح فيهم أولئك هم المفلحون لا غيرهم حصر الفلاح فيهم بدل على أن فلاح إنما يكون بهذه الأعمال الجليل بدونها ليس هناك فلاح نعم فأبان سبحانه أن هؤلاء الذين هذه السفاتهم وهي الدعوة إلى الخيد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هم المفلحون والمعنى أن هم المفلحون على الكمال والتمام وإن كان غيرهم من المؤمنين مفلحا إذا تخلّى عن بعض هذه السفات لعذر شرعي لكن المفلحون على الكمال والتمام هم هؤلاء الذين دعو إلى الخيد وأمروا بالمعروف وبادروا إليه ونهو عن المنكر وبتعدوا عنه بحسب ما نقص من دينهم ليس معنى هنما يفلح الله من ذكرهم الله عز وجد الفلاح المطلق أما مطلق الفلاح مطلق الفلاح أذا حصلوا يكلّ مؤمن ولو كان إيمانه ناقصا عنده معاصل مخالفات نعم أما الذين يأمرون بالمعروف وإنهو عن المنكر لأغراض أخرى كرياء وسمعة أو خطر عاجل أو أسباب أخرى أما الذين يأمرون بالمعروف وإنهو عن المنكر لأغراض أخرى أما الذين يأمرون بالمعروف وإنهو عن المنكر لأغراض أخرى أما الذين يأمرون بالمعروف وإنهو عن المنكر لأغراض أخرى كرياء كرياء وسمعة أما الذين يأمرون بالمعروف وإنهو عن المنكر لأغراض أخرى أما الذين يأمرون بالمعروف وإنهو عن المنكر لأغراض أخرى كرياء وسمعة أو خطر عاجل أو سمعة أو خطر عاجل أو أسباب أخرى أو أسباب أخرى أو يتخلفون عن فعل المعروف ويرتكيبون المنكر فهؤلاء من أخبة الناس ومن أسوائهم عاقبةً وليس وراء ذلك من الإيمان حبت خردل يعني إني إلي ما ينكر المنكر لا بيده هو يستطيع ولا بلسانه هو يستطيع ولا بقلبه والقلب ما حب يعجز عنها فهؤلاء ما حب يمنعك من الإنكر بقلبه بقلبه هدليل على المعند همان وليس وراء ذلك من الإيمان حبت خردل فإن كر المنكر لا بد منه لا مر بالمعروف أنه ينكر لا بد منه إما باليد وإما باللسان وإما بالقلب أقل شيء إلي ما ينكر بقلبه هذا هلك ليس عنده إيمان لأنه كان فيه إيمان لا انكر المنكر بقلبه وكريهه وتهد عنه وعناهليه بارك الله فيكوه نعم ومنعبما ينكر المنكر إلي يغتاب الناس تنصحه وتحضره ثوه بالله عز وجل ولا تسكوك خليه الكار وتجلس عنده باني جوزة إلا أنك تنصحه وتحاول منعه منه أغيبا أحسن الله إليكم وهذا سائل يقول رجل تطلب منه أمه المال لتعطي أبناءها الكبار فتعينهم بذلك على البطالة وعدم العمل فهل يعطيها إن طلبت منه لهذا الغرض؟ لا يجوز لها هيه أمه يعطيها في عجليان ينظيها أما أنه تصرق فيه وغير وجهها هي المسؤول عندها لكنه لا يوضبه يعطيها ماذا يقرأ؟ نعم أحسن الله إليكم وهذه سائلة تقول هل يجوز للمرأة أن تمتنع عن إجابة زوجها في الفراش إذا قصر في حقوقها؟ نعم لها أن تمنع نفسها منهم حتى يرطيها مهرها مهرها ترطيها نفقتها هذا نفوز بحق لها لك أحسن الله إليكم وهذا سائل يقول سمعنا منكم حفظكم الله بأن الذي لا ينكر المنكر بقلبه ليس عنده إيمان فهل يكون كافراً الذي لا ينكر المنكر بقلبه هذا ليس عنده إيمان فهل قاله الرسول صلى الله عليه وسلم ليس وراء ذلك من الإيمان حبت خارجه وانت لا تبحث فما عنده إيمان نبد ولا عنده إيمان الناس لا تبحث عن هذا أحاديث الوعيد لا تتعرر لها وتحول من شانها هل يكون أنه ما عنده إيمان أصبح؟ الله وعلا نعم أحسن الله إليكم وهذا سائل يقول هل يجوز ترك العمل من أجل الرياء؟ أحسن الله إليكم وهذا سائل يقول نرجو من فضيلتكم النصيحة لي لأني ضعيف في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نصيحة أنت عمل ما تستطيع نعم احسن الله إليكم هذه سائلة تقول ما نصيحتكم لطلاب العلم الذين يشتغلون بالعلم ويقصرون في حق بيوتهم وأولادهم ولا يعملون ويقول من شغله شراء بصله عن طريب العلم لم يتعلم أحسن الله إليكم وهذه سائلة تقول تقدم الكلام ومنكم حفظكم الله عن لبس البنطال للرجال والنساء عن لبس البنطال وما حتكم في تساهل البعض في لباس الصغيرات للبنطال والعاري بحجة أنها لم تبلغ ويعتبرون النصيحة من ما بتشبه أحسن الله إليكم نختم بهذا السؤال تقول السائلة ما حكم بيعي وشراء حقائبة يدوية النسائية يوجد بها مناظر خليعة هل أمر بالمعروف يؤنها عن المنكر في بيعي هذه الحقائب؟ إذا ترويج للمنكر، ترويج للباكل، لا يجوز ومن إطلعت عليه ويعمل هذا تنصحه وإن لم يقبل، تبلغ عنه تبلغ عنه من يمنعه من الحسبة وغيره ولا تتركه أبدا