شرح مبسط للشرط الأول من شروط قبول العمل والأدلة عليه من القرآن والسنة \ صالح الفوزان \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
04:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة الدكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم وعاله وصحبه يجمعين الشرط الأول من شروط قبول العمل أن يكون العمل
خالصا لوجه الله عز وجل بحيث لا تشوبه شائبة شرك ولا يكون فيه قصد لغير الله عز وجل وإنما أن بشر مثلكم يوحى إلي أن ما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعم العمل صالح ولا يشرك
بعبادة ربه أحده فليس المهم أن يكثر الإنسان من الأعمال وإنما المهم الإخلاص لله عز وجل فيها فإن الأعمال مهما كثرت إذا لم تكن خالصا لوجه الله عز وجل فإنها لا تنفع صاحبها إذا لم تكن
مؤسسة على عقيدة سليمة خالصا لوجه الله ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى ويقول سبحانه وتعالى والذين تفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظماء نماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ويقول سبحانه
وتعالى في آية نخرى قل هل نبئكم بالأخسرين أعمالا للذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا أولئك الذين كفروا في آيات ربهم وليقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناء ويقول سبحانه
وتعالى ولقد أحيى إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت لا يحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فعبد وكم من الشاكرين ويقول سبحانه وتعالى ألى لله الدين الخالص فلا يقبل الله سبحانه
وتعالى إلا الدين الخالص والعمل الخالص لوجه الكريم ولهذا جاء في الحديث القدسي أن الله تعالى يقول أنا أغن الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركة وفي رواية فهو
للذي أشرك وأنا به وأنا منه بريئ سبحانه وتعالى وعبد الله ولا تشكو به شيئا مما يدل على أنه لا بد من الإخلاص في كل قول وعمل يعمله الإنسان ويقول سبحانه فدعوا الله مخلصين له الدين
فدائما يأتي مع الأمر بالعمل والأمر بالعبادة والأمر بالدعاء يأتي معها الأمر بالإخلاص لله عز وجل فهو صورة العمل أو كثرة العمل وإنما المهم الإخلاص لله ربما يكون عمل كثير لكنه يضيعها
بأم من ثورة وربما يكون عمل قليل لكنه يدخل صاحبه الجنة