1 من 15|اتق الله حيثما كنت|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
57:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس في المستدى حرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله الدبس الأول الحمد لله رب العالمين الصلاة
والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال صلى الله عليه وسلم اتقلها حيث ما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بحلق حسن هذه ثلاث كلمات قالها النبي صلى الله عليه وسلم
موسيا بها بعض صحابه وهي وصية لكل الأمة لأنها تتضمن المنهج الذي يسير عليه المسلم في هذه الحياة مع ربه سبحانه وتعالى ومع نفسه ومع الناس ففي قوله صلى الله عليه وسلم اتقل الله حيث ما
كنت هذه هي الكلمة الأولى يبين فيها صلى الله عليه وسلم كيف يتعامل العبد مع ربه عز وجل وذلك بأن يتقي الله والتقوى في الأصل وهي اللغة ما أخوذت من الوقايا وهي أن تجعل بينك وبين الشيء
الذي يضرك تجعل وقايا كالشوك تجعل وقايا دون الشوك تجعل وقايا دون الحر ودون البرد يقيك من الحر يقيك من البرد يقيك من الشوك هذا في اللغة أما تقوى هنا فالمراد أن تجعل بينك وبين عذاب
الله جل وعلى وقايا فقيك من العذاب وهذه الوقايا إنما هي بطاعة الله سبحانه وسعالة بفعل أوامره وترك ما نهى عنه سبحانه هذه هي التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله سرجوه واضى الله
أن تترك معصية الله على نور من الله تخاف من عقاب الله هذا معنا تقوى الله سبحانه الله جل وعلى قال فاتقوا الله قال يا أيو الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته وقال في آية أخرى فاتقوا الله
فاتقوا الله ما استطعتم فالآية الثانية فاتقوا الله ما استطعتم مفسر للآية الأولى ويقوله تعالى فاتقوا الله حق يا أيو الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته لأن هذا شيء لا يستطاع أن تتقي الله
حق تقاته هذا شيء لا يستطاع لأن العبد لا يستطيع أن يتقي الله حق تقاته الآية الثانية بينات المراد أن الإنسان ذاتق الله حسب استطاعته أن ذلك يكفي منه فليس بمؤاخذ عليه فالمسلم إذا اتقى
الله حسب استطاعته فإن الله يعفو عن الشيء الذي لا يستطيعه وإن كان الله جل وعلى يستحق ذلك واتقوا الله حق تقاته السره أهل العلم بأن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى أن يطاع فلا يعصى وأن
يذكر فلا ينسى سبحانه وتعالى وأن يذكر فلا يكفر ثلاثة أمور أن يطاع فلا يعصى وأن يشكر فلا يكفر وأن يذكر فلا ينسى وهذا لا يستطيعه العبد بكماله العبد دائما محل التقصير دائما محل العجز
والكسل فلا يستوعد أن يطيع الله ولا يقع منه معصيها أبدا وأن يشكر الله فلا يكفر شيئا من نعمه وأن يذكر الله فلا ينسى أبدا هذا هذا صعب ومقام لا يصل إليه الإنسان ولكن إذا فعل ما يستطيع
من هذه الأبور فإن الله يعفو عن ما لا يستطيعه العبد بمنه وكرمه سبحانه وتعالى وتقوى الله علق الله عليها خيرات كثيرة وتكرر لكرها في القرآن قال تعالى إن المتقين في جنات ونعيم قال تعالى
إن المتقين في جنات وعيون أخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وفي أموالهم حق للسائل والمحروم هذه صفاته ما حصلوا على هذه الجنات والعيون إلا
بهذه الأمور العظيمة كانوا قليلا من الليل ما يهجعون يقومون الليل أو أكثر الليل ويعترفون بتقصيرهم مع قيامهم يعترفون بتقصيرهم ولذلك يستغفرون بالأسحار يجمعون بين العمل الصالح وبين
الاستغفار والاعتراف بالتقصير في حق الله سبحانه وتعالى وكما أنهم يحسنون في ما بينهم وبين الخلق في أموالهم حق للسائل والمحروم هذه من صفات المتقين وفي الآية الاخرى يقول سبحانه إن
المتقين في جنات وعيون فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم كلوا وشربوا هنيئا بما كنتم تعملون بما كنتم تعملون ما نال هذا الشي إلا بالعمل الصالح في الجنات لا تدرك بالتمنيات
والكسل وإن ما تدرك بالعمال لعمال الصالحة بما كنتم تعملون أي بسبب ما كنتم تعملون فالعمل الصالح سبب لدخول الجنة وفي الآية الثالثة يقول إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك
مقتدر هذا جزاءهم عند الله سبحانه وتعالى يوم القيامة سبب التقوى هذا في ما بين العبد وبين ربه أن يحافظ على طاعة الله وأن يتجنب محارم الله في التقوى بما بينه وبين ربه عز وجل الكلمة
الثانية أتبع السيئة هالحسنة تمحوها الانسان محل للخطى ومحل للمخالفة ولكن الله جل وعلى من لطفه ورحمته أن جعل له باب التوبة وباب العمل الصالح فإذا صدرت منه سيئة فاليبادر بالتوبة
وليتبع التوبة بالعمل الصالح فإن الحسنة تكفر السيئة وتمحوها أتبع السيئة الحسنة تمحوها ذلك ذكرى للذاكريد وقال النبي صلى الله عليه وسلم صلوات الخمس والجمع إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان
كفارة لما بينهنا إذا جتنيبة الكبائر فمن حافظ على الصلوات الخمس وحافظ على صلات الجمعة وحافظ على صيام رمضان فإن الله يكفر بهاله الأعمال سيئاته الصائر وأما الكبائر فلا بد لها من
التوبة أو أن الله يعفو عنها سبحانه لا بد أن العبد يتوب منها أو أن الله جل وعلا يعفو عنه أن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهو يتعامل مع نفسي بهذا العمل الجليل أنه
إذا صدرت منه معصية فلا يتمادى بالمعاصي ويتشاهل فاليبادر بالتوبة وكذلك لا يقنط من رحمة الله ويظن أنه لا يغفر له ياتيه الشيطان ويقول له أنت عملت كذا وكذا فلا تنفعك التوبة فيقنط من
رحمة الله عز وجل الله جل وعلا يقول "يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الدنوب جميعه إنه هو الغفور الرحيم " ويقول سبحانه ويقنط من رحمة الله إلا
الظالون ويقول سبحانه إنه لا يأسوا من روح الله إلا القوم الكافرون والتوبة لا تبقي ذنبا ولو كان كبيرا توبة الصادقة لا يبقى معها ذنب يتوب الله على منتاب حتى الكافر تبتاب الله عليه قل
للذين كافروا ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف سلف منهم من الكفر والشرك والعمال القبيحة إذا أسلموا وتابوا إن الله يغفر لهم ذلك توبة جبوا ما قبلها والإسلام يجبوا ما قبلها والهجرة يجبوا ما
قبلها كافروا الله بها الأعمال السيئة والتوبة لا تبقي ذنبا إذا كانت توبة صادقة إن الله يتوب على صاحبها لكن لا بد من التوبة أما أن الإنسان يتماد في الدنوب ويتساهل فهذا من الغرور الله
جل وعلى يقول أفأمن مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون لا يجوز الإعتماد على الرجا فقط وترك العمل ونقول الله غفور الرحيم نعم الله غفور الرحيم لكن الله شديد العقاب لا تنسى
هذا أن الله غفور الرحيم وأنه شديد العقاب لمن لم يتب إليه سبحانه وتعالى فلا يتساهل ولا يقنط من رحمة الله لا يعتمد على الرجا فقط ويترك العمل ويقول الله غفور الرحيم إتمادة في السيئات
ولا يقنط من رحمة الله إذا حصل منه ذنب فيترك التوبة بل يكون بين الخوف والرجع دائما يكون خائفا راجين والله جل وعلى يقول عن الأنبياء عليه الصلاة والسلام الذين ذكرهم في سورة الأنبياء
إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا ويقول سبحانه ويرجون رحمته ويخافون عذابا إن عذاب ربك كان محذورا ويكون العبد بين الخوف والرجع لكن لا يخاف خوفا يقنطه من رحمة الله
ولا يرجو رجاءا يؤمنه من مكر الله عز وجل بل يكون بينها لوها لمعتدلا بين الخوف والرجع ويصده على العمل الصالح والتوبة إلى الله سبحانه وتعالى ولهذا يقول بعض العلماء من عبد الله بالخوف
فقط فهو خارجي خوارجهم الذين ياخذون بنصوص الوعيد ومن عبد الله بالرجاء فقط فهو مرجع المرجعة تساهل في المعاصل ويقولون العمل ليس من الإيمان ولا يضر مع الإيمان معصية يتساهل في المعاصل
يقول يكفي الإيمان في القلب ولو إن الإنسان لم يعمل شيئا الإيمان بالقلب يكفي أو الإيمان بالقلب واللسان يكفي هذا المرجع يعتمدون على آيات الرجع فقط وينسون آيات الوعيد ومن عبد الله
بالمحبة فقط فهو صوفي لأن الصوفية يقولون نحن نعبد الله لا طمعا في جنة ولا خوفا من ناره ولكننا نعبده لأننا نحبه من أجل المحبة فقط فهذا ظلال كفر الله يعبد خوفا ورجاء ومحبة ومن عبد
الله بالخوف والرجاء فهو مؤمن ينبغي أن نعرف هذه الأمور نعرف هذه الأمور وأتبع السيئة الحسن تمحوها لا تستمر على السيئة وتتساهل بها بل بادر بالتوبة إنما التوبة على الله للذين يعملون
السوء بجانة فهلا ثم يتوبون من قريب من قريب لحظة لحظتها توبون إلى الله ولا يؤجلون التوبة لأنهم لا يدرون متى يموتون ولا يدرون هل يدركون المستقبل الذي يؤملونه أو لا يدركون يبادرون
بالتوبة قبل الفوات أتبع السيئة الحسنة تمحوها يحاسب الإنسان نفسه وينظر في أعماله فما كان من الحسنات يزيد عليه تزود وما كان من السيئات إنه يتوب منه ما دام في زمن الإمكان يا يولدين
آمنوا اتقوا الله والتنظر نفسه واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ولا تكونوا فالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون الكلمة الثالثة وإذا تعامل مع الناس واختلق مع الناس
فإنه قد يلقى ما يكره منهم قد يلقى منهم ما يكره منهم ألعتدا عليه أو من ظلمه أو من غير ذلك من الأذى يلقى منهم أذى ينبغي أن يسعهم بخلقه أن يكون عنده خلق حسن يتعامل مع الناس بالخلق
الحسن كما كان النبي صلى الله عليه وسلم وإنك لعلى خلق عظيم فقال سبحانه فبما رحمة من الله الانت لهم ولو كنت فضا غليظ القلب لم فضوا من حوله النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه الله خلقا
حسنة يتعامل مع الناس بالمسامحة والعفو وعدم العجلة في مؤاخدة المسيء ويقابل السيئة بالحسنة كما قالت عالا ولا تستوي الحسنة ولا السيئة إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة
كأنه وكان صلى الله عليه وسلم يلقى كثيرا من الأذى من الناس ولكنه كان يتسامح مع الناس ويعفو عنهم ومن تصر صلى الله عليه وسلم لنفسه قد وإنما ينتصر لله عز وجل إذا انتهكت فرمات الله فإنه
ينتصر لها أما إذا كان الأذى عليه وإنه يصبر ويقابل السيئة بالحسن وكملق من الكفار من الأذى والمضائقات فلما أسلموا لما أسلموا عفا عنهم وصاروا من خيرة صحابته ولم يؤخذهم بما صدر منهم في
الأول فلعفا عنهم وتألل فهم خذ مثلا أهل مكة ماذا سنعوا معه ومع أصحابه من المضائقات والأذى حتى القرّوهم إلى الهجرة حتى القرّوهم إلى الهجرة من مكة إلى المدينة فلما فتح الله عليه مكة
عام الفتح وظفر بأعدائه كانوا ينتظرون منه أن ينتقم منه جزاءا على ما صنعوا معه ومع أصحابه ولما وقعوا في قبلته صلى الله عليه وسلم كانوا ينتظرون منه أن يبقش به ولكنه صلى الله عليه وسلم
لما إجتمعوا في المسجد الحرام وخطبهم قام خطيبا فيهم فقال يا معشرة قريش ماذا ترون أنني صانع بكم قالوا خيرا أخ كريم وإبن أخ كريم قال ذهبوا فأنتم القلقاء فعفا عنهم صلى الله عليه وسلم
فكان ذلك سببا في إسلامهم ومحبتهم للرسول صلى الله عليه وسلم وكان الرجل يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويبغضه والرسول يتعامل معه بالحلم والعفو حتى يحمله ذلك على أن يسلم ويصبح
الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إليه من كل شيء بعد أن كان عدوا ومبغضا يصبح محبا للرسول صلى الله عليه وسلم قال صفوان ابن أمية ما جال النبي صلى الله عليه وسلم يعطيني حتى أصبح من أحب
الناس إليه وحتى صار الإسلام فلما أدرك هذا الخلق العظيم من الرسول صلى الله عليه وسلم حمله ذلك على الإسلام وأسلم حسن إسلامه وحتى أصبح الإسلام أحب إليه من الدنيا وما فيه هذا تعمله صلى
الله عليه وسلم ولهذا قال وخالق الناس بخلق حسن هذه كلمات عظيمة ثلاث يجعلها المسلم منهجا له في هذه الحياة مع ربه سبحانه وتعالى ومع نفسه التي تقوده إلى المعاصي والمقالفات أن يعملها
بكثرة الاستغفار وكثرة التوبة ومنعها من الظلم ومنعها من المعاصي لأنه هذه مصلحتها أما إذا أعطاها شهواتها وتركها وما تشتهي فقد ضرها وظلم نفسه وضيعها إذا أخذها بالحزم وأخذها بالعمل
الصالح وترك العمل السيئ فإنه قد أحسن إلى نفسه أحسن إلى نفسه فإنقذها من عذاب الله وإنقذها من الكهر والمعاصي والسيئات إلى الإيمان والحسنات فوضع نفسه للموضع الله يقبها قد أفلح من
زكاها ونفسه وما سواها فألهمها وجورها وتقواها قد أفلح من زكاها أي زكا نفسه بالطاعات والعمال الصالحة وقد خاب من دسها دسها نفسه ودنسها ودسها في التراب بدلاً يكرمها هذا خاب وخسب قد
أفلح من زكاها وقد خاب من دسها فتزكية النفس على قسمين تزكيها من هي عنها قال تعال فلا تزكوا أمهسكم بمعنى أن الإنسان لا يمدح نفسه ويعجب بنفسه هذا تزكيها ممنوع لا يزكي نفسه بمعنى أنه
يمدحها ويعجب بها ولا يعترف بخطأه ولبدلاً ما أخطي هذا زكا نفسه التزكيها المنهي عنها لم ترى إلى الذين يزكون أمهسهم يزكون أمهسهم يعني يمدحونها ويعجبون بها فعاله وهي تزكيتها بالطاعة
والتوبة من الذنوب هذه محمودة ومطلوبة ومطلوب أنك تزكي نفسك بالطاعة وفعل الخير وتركي وتركي الشر والذين هم الزكاتي فاعلون ذكنا أمهسهم بالطاعة والعمل الصالح والثالثة تعامل مع الناس بلا
خلاق الطيبة ولا خلاق الكريمة ولا يقابل الناس بالإساءة ويقابلهم بالانتقام إذا إذا ظلموه أو وجزاء سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فاجره على الله وقال ولمن صبر وغفر إن ذلك لم ينعزم الأمور
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن علينا وعليكم بالهداية والعمل الصالح والخلاص الى وجه الكريم وأن يثبتنا وإياكم على الدين القويم إلى يوم القاه وأن يعيدنا وإياكم من شر الفتن ما ظهر منها
وما بطن وأن لا يسلط علينا بذنوبنا من لا يخافه ولا يرحمنا صلى الله وسلم على نبينا محمد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أحسن
الله إليكم سماحة الشيخ وبارك الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء وكلمة من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فتستقيم حياتهم ونحن نسمع القرآن وعدد أحديث رسول الله صلى الله
عليه وسلم ولا نتأثر إلا لحظات ثم يذهب هذا التأثر مع أننا نتوب ونستغفر ولكن لا نستمر على عهد التوبة فما نصيحتكم جزاكم الله خير أحسن الله أحسن الله نستغفر الله ونتوب إليه إيماننا
ضعيف ولهذا لا نتأثر بالمواعظ ولا بالآيات ولا الحديث إلا تأثر يسيرا وقد يزول هذا التأثر عما قليل هذا لضعف الإيمان فينبأ يجب على المسلم أن يقوي إيمانه وأن يقوى خوفه من الله عز وجل
وتعظم رعبته في الخير حتى يكون على منهج السلف الصالح نعم نعم، الغيبة محرمة ولا تجوج وهي ذكروا عيوب الناس وهم غافلون غائبون أمر لا يجوز هذا من أعظم المحرمة هي كبيرة من كباء الذنوب
ولكن من وقع في عرض يا خيه وتكلم فيه فلا بد أن يستسمحه فلا بد من مسامحته له فيطلب منه المسامح إلا إذا خشية أنه إذا أخبره يزيد حقله عليه وغضبه عليه فإنه يكتفي بأن يدعو له ويثني عليه
بدلا أنه يغتابه يثني عليه بالمجالس ويستغفر له نعم يقول السائل "ما حكم من ترك طواف الإفاضة في الحج علما بأن ذلك حجث قبل سنوات وإلى الآن لم يعمل شيء هل عليه فدئ أما ذا أفيدون أفاذكم
الله " طواف الإفاضة ركن من أركان الحج لا يتم الحج إلا به فعليه إنه يطوف الآن يطوف طواف الإفاضة عن ما سبق ولو مضى سنين لأن الطواف لاقي في ذمته فلا بد أن يطوف بنية طواف الإفاضة عن حج
تلك السنة ولو مضى عليها سنين وإذا كان حصل منه جماع يادل الفترة فإنه يذبح فيديا في مكة ويوزعها على الفقرة يطوف طواف الإفاضة هالآن نقول السائل أثناء العمراتي طفت أحد الأشواط من حجر
سيدنا اسماعيل وكنت جاهلا أن الحجر داخل البيت وقد تحللت من إحرامه هل في ذلك شيء؟
نعم ما صح طوافك لأن ليخترق الحجر لم يطف بالبيت وإنما طاف ببعض البيت فطوافك غير صحيح وتعيد ملابس اللي حرام عليك إذا كان هذا في العمره تعيد ملابس اللي حرام عليك وتؤدي العمره من جديد
تطوه وتسعه وتقصر نعم ما يشمل الذين يطوهون بالبيت نقول السائل بلغة نصابه من البلغة يقدر المال الحرام الذي هو من ثمن الدخان إن كان يعرف المقدار فيصدق به وإن كان لا يعرف المقدار فإنه
يقدره بجتهاده ويتصدق بالمبلغ الذي يرى أنه من الدخان بمعنى أنه يضع في مشاريع أو يعقيه للمحتاجين نخلص منه مع التوبة إلى الله عزوجه نعم نعم عمرتك صحيحة و هي شات تبحها في مكوت وزعها
على الهقرة وإن كنت لا تستقيع تصوم عشرة أيام و عمرتك صحيحة إلا أنك تركت واجبا من واجباتها وهي الحرام من الميقات تجبره بدم نعم يقول السائل في بلادنا نصلي الصبح قبل الوقت أي قبل الغلص
فهل نصلي معهم ولا نعيد أم نصلي معهم
ثم نعيد الصلاة صلاة الفجر لا فضلا تصلا بغلص صلاة الفجر بغلص بعد طلوع الفجر إذا طلع الفجر حلت الصلاة والتبكير بها أفضل كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل في الصلاة الصحابة لا يعرف
بعض من الظلام ولا ينصرف من الصلاة إلا حين يعرف الرجل جليسه لأنه كان يطيل الصلاة الفجر عليه الصلاة والسلام طيل القراءة ويطيل الصلاة و يدخل فيها مبكرا في أول الصباح و يستمر فيها حتى
لا ينصرف منها إلا فقد التضحى ضوء النهار فصر الرجل يعرفه جليسه والتبكير بها بعد دخول الوقت أفضل من التأهير نعم صلم على الرسول وانت في أي مكان صل على الرسول وانت في أي مكان تركه
للصلاة أعظم من حلقة اللحاة ولكن أخ للمال على حلقة اللحاة حرام أما إذا كان عنده كسب حلال وكسب محرم فلا مانع من الأكل من طعامه لأنه لا يتعين أن هذا الطعام من المال الحرام والأصل
الإباحة أما إذا كان كل مالة من حلقة اللحاة فهو حرام لا تأكل منه نعم هذا هو الرشوة إذا أدخلتوا يشارك ثم معك هذا هي الرشوة لا تعمل العمل هذا أعطيه الغريبة المطروبة ويكون الإثم عليه
هو وانت تدفع الظلم عن نفسك ولا تعطيه شيء من المال أو تعطيه شيء من المال هذا هي الرشوة هل يجوز للمعتكف الإستفادة من كهرباء المسجد الحرام في تغضية بطارية الجوال؟
لا شيء يسيرا لا مانع لا مانع لأن شبك الجوال على الكهرب أمر يسير ما يضر الكهرب ما يضر الكهرب ولا يستوع بشيء كثير هذا يتسامح فيه وصوصا للمعتكف اللي ما يستقيع يخرج لا مانع أنه يشبك
الجوال على كهرباء المسجد لأنه لا يضر بالكهرباء نعم يقول هل استعمال الدبابيس في ملابس الإحرام غير مشروعه؟
وهل استعمالها لشد الإزار حتى لا يقع عليه؟
إزار ورده على طبيعته ما يجعل فيهم أزرار أو يجعل فيهم شبابيك لأنك إذا جعلت فيها أزرار أو شبابيك صرت مثل المخيط والمشروع أن تلف الإزار على السر وما تحت وتثبت الإزار إما بنفسه وإما
بحسنة إزام يتجعل عليه ما في مانع أنك تجعل إحزام يثبت لك الإزار أما إثباته بالمشابك أو الدبابيس فهذا أمر لا يجوز لأنه يصبح مثل المخيط وانا شوه بعض الناس يجعلون أزارير يجعلون أزارير
في الإزار ويزررونه مثل الثوب هذا لا يجوز هذا محظور من محظور لأنه مهل أصبح مثل المخيط إذا سجد القاري يسد الحضور الذين عندهم الذين يستمعون القرآن يسدون معهم يقول السائن " هل هناك
ضرورات تباح فيها الرشوة إذا كانت لأخذ حقاً?" " هل تدخل في هذا المدخل؟
" " لا ترشي أبداً " " فجنب الرشوة " " والكعبة والحيات " " الحلف لا يكون إلا بالله عز وجل " " قال صلى الله عليه وسلم " " من كان حالفاً فاليحلف بالله " " أو اليسمت " " قال صلى الله
عليه وسلم " " من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك " " لكنه كفر ناصغر " " لا يخرج من الله " " وشرك ناصغر أيضا " " فالحلف بغير الله شرك " " شرك ناصغر " " ولا يجوز الحلف بالمخلوق " " لا
بالنبي " " ولا بالملائكة " " ولا بالكعبة " " ولا بأي شيء المخلوق " " لا يجوز الحلف " " إلا بالله عز وجل " " ولا بالأمانة " " ولا بأي شيء " " إلا بالله عز وجل " " من كان حالفاً " "
فاليحلف بالله " " أو اليسمت " " نعم " " لا يجوز استبدال مصحف صغير " " بأخر كبير من الحرم " " لا يجوز " " لا يجوز أنك تستبدل من مصحف بمصحف " " مصحف من مصحف المسجد " " بمصحف من عندك
" " لا يجوز هذا " " لأن هذا وقف " " والوقف لا يباع " " ولا ينقل " " من مكانه المخصص له " " أيضا احتاجت إلى مصحف " " فيه جهات توزيع " " توزع مجاناً " " تروح للجهات التوزيع " " وتأخذ
" " أو تشتري من مالك " " أقرأ بها ما دمت في المسجد " " أقرأ فيها ما دمت في المسجد " " نعم " " ليس عبادة " " ولا ورد به دليل " " صحيح " " طواف هو المشروع " " في الكعبة هل هو المشروع
" " وليطواه بالبيت العتيق " " نعم " " نعم " " حين رأى تكون خالة لأبي " " وفي نفس الوقت بنت خالة " " هل هي محرم لي " " يعني خاله يا بيك من الرضاع " " خالة أبيك خالة لك " " عمت أبيك
عمت لك " " من الرضاع أو من النسب " " فعمت أبيك عمت لك من النسب " " وعمت أبيك من الرضاع عمت لك " " من الرضاع " " وخالة أبيك من النسب " " خالة لك " " وعمته من الرضاع عمت لك من الرضاع
" " نعم " " لأنك فرع عن أبيك " " نعم " " ليست محرم لك " " أم زوجة أبيك " " ليست محرم لك " " إنما هي محرم لأبيك فقط " " أم زوجته محرم له " " أما أنت فاجنبي منها " " هل يجوز التلفض
بالنية قبل الصلاة " " لأن النية عمل قلبي " " وليست عملاً لساني " " ولأن الله يعلم ما في القلب " " ولا حاجة أنك تلفض " " قل أتعلمون الله بدينكم " " والله يعلم ما في السماوات " " وما
في الأرض " " والله بكل شيء عليك " " ولا حاجة إلى التلفض " " الله يعلم نيتك لو ما تلفض " " نعم " " هذا قول غير صحيح " " لا يجوز القول على الله بلا علم " " وأن نثبت له أسمع أو صفات "
" بغير الدليل " " لا نثبت لله " " لا ما أثبته لنفسه " " في كتابه " " أو أثبته له رسوله " " في سنة " " ولا نزيد من عندنا شيء " " ونستحسن أشياء " " ونسمي الله بها " " ونزيد على أسماء
الله " " وصفاته " " الثابتة " " كتاب السنة " " نقطص على الكتاب السنة " " ولا نتدخل في هذه الأمور " " إذا دخلوا في هذه الأمور " " عليك بمنهج السلف " " السلف ما كانوا يقولون شيء من
عند أنفسهم " " إنما يثبتون لله ما في القرآن " " أو في السنة " " فقط يقتصرون على هذا " " يقتصرون على ما جاء في الكتاب والسنة " " ولا يزيد عليه " " لا يجوز القول على الله " " بلا علم
" " وإن تقولوا على الله " " ما لا تعلمون " " إما أن يصوم على الهلال " " إذا كان يرى الهلال " " يصوم على الهلال " " لا بس " " أما إذا كان ما يرى الهلال " " فيصوم بالعدد " " يصوم
ستين يوما " " يصوم بالعدد " " أو لي تعالف " " إن غم عليكم " " فاكملوا " " الشهر الهلاثين " " فإذا كان يرى الهلال " " هو بنفسه " " يصوم على الهلال " " لا بس " " إذا كان ما يرى
الهلال " " وهذا هو الغالب على الناس " " فإنه يصوم بالعدد " " ستين يوما " " لأنه لم يرى الهلال " " وإذا نسي وافتر يوم " " نسي الصيام " " فهو معدور بالنسيان " " يبني على " " يبني على
الصيام الماضي " " وكمل ويعذر بالنسيان " " نعم " " ولا يقطع التتابع " " النسيان لا يقطع التتابع " نعم نقول السائن " صليت بثوب عليه أثر المني " " دون غسل " " وذلك لوجود ثوب الآخر في
المغسل " " وأنا ماتكف " " من المني " " كانت عائشة تغسلها " " أو تفركها " " وأحيانا يبقى شيء " " ويصلي فيه صلى الله عليه وسلم " " المني يطاهب " " وليس بنجس " " الله تعالى علم صلى
الله وسلم " " على نبي محمد " " على آله وصحابه أجمعي "