3 من 15|التمسك بالسنة|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:02:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية واليمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس في المستديات حرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله الدلس الثالث على آله وأصحابه
أجمعين صلى الله عليه وسلم واجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعدة مودع فأوصنا صلى الله عليه وسلم واجلت منها القلوب وذرفت منها القلوب وذرفت منها القلوب
وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة هذا حديث عظيم فتاج إليه المسلمون في كل وقت ولا سيما في هذا الزمان وفي كل جمان فقوله واضنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا فيه
مشروعية الوعظ أن العلم يعضون الناس بالله عز وجل ويذكرونهم الموت وما بعده من أمور تكون بعد الموت هائلة ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه وذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة
فالوعظ مطلوب والقرآن سماه الله موعدة سماه الله موعدة يشرع للعلم أن يعضون الناس ويذكرونهم ويخوفونهم بالله عز وجل فليس الأمر مقصورا على التعليم التعليم الأحكام هذا شيء مطلوب ولكن مع
التعليم يكون هناك موعدة تحرك القلوب وتذكروا الناس بمستقبلهم وما ينتظرهم وتذكرهم بعقوبات المعاصي والمخالفات وتذكرهم كذلك بجزاء الإحسان جزاء الطاعة وما أعد الله المتقين وما أعد
للكافرين والعصات والمذنبين والمنافقين كل هذا تحتاج إلى أن يذكر به والنبي صلى الله عليه وسلم وعظى أصحابه موعدة بليغة بلغت القلوب وأثرت فيها وينبغي للواعظ كذلك أن يعضى الناس بموعدة
بليغة تؤثر فيهم موعدة بليغة وجلة من القلوب وذرفت منها العيون بالبكاء من خشية الله ومن الخوف من المستقبل فالموعدة لها مكانة في الإسلام خلاف الذين ينادون ويقولون لا تذكروا الجنة
والنار ولا تذكروا الناس بهذه الأمور وينتقدون بهناس الآن ينتقدون الوعاظ وينتقدون خطبة الجمع إذا كانت تجتمع على موعدة وذكر للجنة والنار انتقدون هذا لجهلهم وغفلتهم فالموعدة مطلوبة
الله جل وعلا يقول وعظهم قل لهم في أنهسهم أولا بليغة الرسول صلى الله عليه وسلم بعته الله مبشرا ونذيرة بشرا لأهل الإيمان ونذيرا لأهل الكفر والنفاق والمعاصل موعدة بليغة وجلت منها
القلوب وذرفت منها العيون فهال فيه مشروعية الموعدة من أهل العلم ولكن لا يداوم عليها كل يوم وإنما تكون بعض الأحيان لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخول أصحابه بالموعدة خشية
السآمة خولهم يعني يعظهم ولا يداوم على ذلك في كل يوم وإنما في الأوقات المناسبة ولا سيما إذا حصل ما إذا حصل من الحوادث ما يقتض التذكير كما ذكر صلى الله عليه وسلم يوم كسفة الشمس في
عهده صلى الله عليه وسلم إنه صلى بالناس صلاة الكسوف ثم وعظهم بعد الصلاة وذكرهم بمناسبة هذا الحادث لا يمر هذا الحادث بدون اعتبار تذالك الحوادث الأخرى ينبغ للعلم أن ينتيز الفرصة فيعظ
الناس على إثرها حتى يتنبه ولا تمر الحوادث بدون اعتبار وبدون تذكير فقلنا يا رسول الله موادع موادع يعني مفارق موادع هو المفارق لأنهم شعروا من هذه الموعظة قرب أجل الرسول صلى الله عليه
وسلم وانتقاله من هذه الدنيا إلى الرفيق الأعلى وترك الأمة الموت كتبه الله على بني آدم قال تعالى إنك ميت وإنهم ميتون وقال سبحانه وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسول أفه إما تأو
قتل انقلبتهم على عقابكم قال سبحانه وتعالى كل نفس لائقة الموت الانبياء الرسول الصالحون وغيرهم الموت كتبه الله ولا أحد يبقى على قيد الحياة ويعمر في هذه الدنيا الرسول صلى الله عليه
وسلم كغير هي أتى عليه الموت وماتى عليه الصلاة والسلام الصحابة عندما رأوا هذه الموعظة البليغة فهموا أنها عند رحيله صلى الله عليه وسلم من هذه الدنيا فقالوا له أوصنا أوصنا طلبوا منه
الوصية لأن الذي يريد أن يسافر أو يريد أن يرحل عن أهله أو عن أحبابه ينبغي له أن يوصية أن يوصية أحبابه وأقاربه وإخوانه يوصيهم من بعده إبراهيم وإسحاق إله واحي وهذا إبراهيم عليه الصلاة
والسلام وهذا يعقوب عليه الصلاة والسلام وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم والسلام عند موته صلى الله عليه وسلم بما وصله به إن الله جل وعلى يقول "ولقد وصينا الذين أوتوا الكتابة من قبلكم
وإياكم أن اتقوا الله" "والتقوا كلمة جامعة تجمع كل الخير والتقوا في الأصل أن تجعل وقاية بينك وبين ما تكره تجعل بينك وبين ما تكره وقاية تقيك منه "كما تتخذ الوقاية ضد البرد تتخذ
الوقاية ضد البرد تتخذ الوقاية دون الشمس أشعة الشمس تتخذ وقاية تقيك من أشعة الشمس في القيلولة حرارة الشمس تتخذ وقاية عن الشوط بالنعال تلبس النعال من أجل أن تقيك أن تقيك عن الشوط وعن
حرارة الرمضة هذا الوقاية الوقاية أن تتخذ ما يدفع عنك ما يضرب وكذلك الطاعة وترك المعصية يقيك ذلك من عذاب الله سبحانه وتعالى وعلا يقول فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة وعدة
للتافرين اتقوا النار بأي شيء تقوا النار بالعمل الصالح وترك المحرمات لا يقي من النار إلا تقوى الله فلا ينجي من النار إلا تقوى الله سبحانه وتعالى و ترك ما نهى عنه خوفاً من عقابه هذا
تقوى الله و الله جل وعلا يقول يا أي والذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته و لا تموتن إلا و أنتم مسلمون هذا وصية من الله جل وعلا صية لنا يا أي والذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته أي اتقوا
عذابه سبحانه وتعالى و غضبه وسخطه اتقوا الله اتقوا عذابه وسخطه و غضبه سبحانه وتعالى حق تقاته حق تقاته هذه أشكلت على بعض السلف لأن تقوى الله حق تقاته لا أحد يستطيعها و فسروها تقوى
الله حق تقاته أن يطاع فلا يعصى أن يطاع فلا يعصى و أن يذكر فلا ينسى و أن يذكر فلا ينسى و أن يشكر فلا يكفر من يستطيع هذا من يستطيع أنه يسلم من هذه الأمور من يستطيع يقوم بتقوى الله حق
تقاته ولذلك أشكلت هذه الآية على بعض السلف لأن السلف يفقهون القرآن ما يقرأون القرآن عبور و مرور بدون الاتفات إلى معاني بل يلتفتون و يتفقهون في معاني ولما قال لهم اتقوا الله حق تقاته
أشكل ذلك عليهم و صعوب عليهم فأنزل الله تعالى فاتقوا الله مستطيعا فاتقوا الله مستطعتهم فخفف الله عن المسلمين بعضهم يقول هذه الآية ناسخة لقوله حق تقاته وبعضهم يقول لا هذه الآية مفسرة
مفسرة لقوله تقوا الله حق تقاته فمن اتقوا الله حسب استطاعاته فعلا كل حال السلف كانوا يقرأون القرآن بتدبر ما كانوا يمرونه على الألسنة فلما نزل قوله تعالى ليس بأمانيكم ولا أماني أهل
الكتاب من يعمل سوءا يجذبه ولا يجد له من دون الله و لي ولا نصيرا أشكل ذلك أيضا عليهم أشكل عليهم من يعمل سوءا يجذبه من يسلم من عمل شيء من السوء فجاء أبو بكر إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فذكر ذلك له فقال يا أبا بكر ألسس ألسس تصيبك اللعوة قال بنا قال ألسس يصيبك كذا و كذا من الأمور قال بنا قال فذلك ما تجزون به ما تجزون به لأنهم فهموا أن الآية ما يعمل سوءا
يجذبه يعني في الآخرة والرسول بين أنه ما يجري على الإنسان في الدنيا من المكاره أنه مما يجابه و مما يكفر الله به خطايا فعند ذلك اطمعنا أبو بكر رضي الله عنه و اطمعنا المسلمون الشاهد
من هذا أن السلف كانوا يقرأون القرآن بتأمل وتفقه في معاني وسيكم بتقوى الله والسمع والطاعة تقوى الله هذه عامة والسمع والطاعة هذه من تقوى الله من تقوى الله ولكنه نصى عليها لأهميتها
السمع والطاعة لمن سمع والطاعة لولاة الأمور أمور المسلمين ولاة أمور المسلمين ولاحظوا المناسبة المناسبة في هذا أنه لما قرب رحيله صلى الله عليه وسلم و كان هو ولي الأمر كان صلى الله
عليه وسلم هو ولي الأمر كانوا يسمعون و يطيعوا للرسول صلى الله عليه وسلم فأوصاهم صلى الله عليه وسلم أن يسمعوا و يطيعوا لمن يخلفوا صلى الله عليه وسلم و من يأتي بعده من ولاة أمور
المسلمين في كل زمان ولاة أمور المسلمين هم خلفها للرسول صلى الله عليه وسلم فقال مسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد من تولى أمر المسلمين وجب الطاعته دون نظر إلى نسبه أو إلى جاهه أو إلى
إذا تولى أمر المسلمين وجب الطاعته لما في طاعة ولي الأمر من المصالح العظيمة من اجتماع الكلمة ومن حصول القوة للمسلمين ومن حق ندماء ومن انصاف المظلوم من الظالم ومن منع العدوان العدوان
الناس بعضهم على بعض فلما جاء الإسلام حصل الأمن والاستقرار والانقياد لولي الأمر ويجب الامتفاد قال الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا اطيعوا الله" واطيعوا الرسول "وأول الأمر منكم" فهي
غير المعصية أما المعصية فلا طاعة لما خلوق في معصية الخالق سبحانه وتعالى لما يترتب على طاعة ولاة الأمور من الخير ومن الأمن والاستقرار وجتماع الكلمة والهيبة للمسلمين فهذا يحصل به
فوضى يحصل به الشر يحصل به التفكك يحصل به تسلط الظلمة تذهب بلاد المسلمين من يدافع عنها من يمنع الظالم من ظلمة من يحكم بين الناس بالشرع إلى غير ذلك من المحاضير التي ترتب على معصية
ولاة الأمور شق عساء الطاعة ماذا حصل على المسلمين من النكبات إذا خرجوا على ولاة الأمور إبتداء بمقتل عثمان الخليفة الراشد رضي الله عنه خليفة الراشد عثمان بن عفان أحد السابقين الأولين
للإسلام لما اعتدى عليه لما اعتدى عليها أولاء الظلمة والطغات الذي نشق عساء الطاعة وقتله وقع في الأمة الخلاف الذي لا يجال إلى الآن والأمة تعاني من الشقاق والخلاف والقتل والقتيل وغير
ذلك ثم تعاقب هذا كل ما حصل تمرد على ولي أمر من ولاة أمور المسلمين من النكبات ومن الفوضى ومن ظياع الأمن وهتك الأعراض وسلب الأموال وسفك الدماء وغير ذلك ما لا يعلمه إلا الله ولذلك
أوسى صلى الله عليه وسلم بالسمع والطاعة وإنتأمر على الناس إنسان ليس له نسب رفيع ليس له نسب رفيع ما دا منه مسلم تولى أمر المسلمين فإنه تجب طاعته أي أن كان لا لشخصه وإنما لمن صده
وإنما لمن صده وهو إلاية أمور المسلمين فيجب على المسلمين يفقه هذه النصيحة وهذه الوصية من الرسول صلى الله عليه وسلم عند رحيله من الدنيا ماذا أوساهم أوساهم بعد تقوى الله بالسمع
والطاعة لمن يوليه الله أمر المسلمين إسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه أحسن الله إليكم خضيلة الشيخ وبرك الله فيكم وجزاكم الله عن
المسلمين خير الجزاء لا باس بالموعضة بعد صلاة الجمعة بعض الأحيان وإنما بعض الأحيان خصوصا إذا حصلت مناسبة تقتض التذكير لأن موعضة الرسول صلى الله عليه وسلم هذه التي ذكرها العرباء كانت
بعد صلاة الفجر تشرع الموعضة بعد أدبار الصلاوات بعض الأحيان ومن ذلك صلاة الجمعة لأن الناس يجتمعون يجتمعون لصلاة الجمعة ويناسب موعضته وإنما فعله مرة لسبب وهو أنهم لما جاءوا وجدوا
القبرة لم ينتهي إعداده فجلس الرسول صلى الله عليه وسلم وجلس الصحابة حوله ينتظرون القبر ينتهي حفره فوعظهم صلى الله عليه وسلم بسبب تأخر الدفن وإذا فرعوا من الدفن ويدعون لأخيهم
بالتثبيت ويستغفرون له ثم ينصريهون نعم أثابكم الله فقول السائل هل يجوز الإستماع إلى محاضرات ومواعظ الدعات الذين حذروا منهم العلماء ونشرها بين الناس لاسيما المحاضرات العامة في موادع
الترغيب والترهيب فالرسول صلى الله عليه وسلم وقال للرسول إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشاء محمد وتقولون والكعبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أمرأى صحابه أن يقولوا ما شاء الله
وحدة أو ما شاء الله
ثم شاء محمد وأن يحله بالله ولا يحله بالكعبة فالرسول قبل عليه الصلاة والسلام فالحق يقبل من من جاء به أما الباطل فإنه لا يقبل نعم هذا السؤال الرسول صلى الله عليه وسلم نبه عليه فقال
عليه الصلاة والسلام ليس الواصل بالمكافي ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها ولكن الصلاة الصحيحة أن تصل من قطعك عليه الصلاة الصحيحة وجاءه رجل فقال إن لي قرابة أحلم عليهم ويجهلون
عليه وأحسن إليهم ويسئون إليه فقال صلى الله عليه وسلم إن كنت كما تقول فابكم الله هذه بعض الأسئل المتعلقة بالبوية السؤال الأول يقول رجل تاجر يأتي ببضاع مقلد للبضاع الأصلي وذلك من دول
أسيوية لغرض بيئها أقل من البضاع الأصلي بكثير وهذه البضاع في الغالب تكون مشهورة دوليا مثل وذكر أسماء باللغة الإنجليزية مع العلم أننا نبين أنها ليس الأصلي وعدم إذن الشركة الأصلي إذا
بينتم يكفي إذا قلتم هذه السلعة متقليد ليست أصلية وبينتم دخل المشتري على بصيرة أما إذا قلتم لا السلعة هذه أصلية وهذا جيدة وكذبتم عليه هذا لا يجود قال صلى الله عليه وسلم البيعان
بالخيار ما لم يتفرق ثابكم الله يقول رجل تاجر وعنده أصول بضاعاته إلى بلده يعتل وكيل مبلغا وعينا من المال مقابل إخراج البضاع وهذا الدفع قانوني بالنسبة إليه ولكن ولكن الوكيلة لا أدري
كيف يخرج هذه البضاع من الجمارك وكيف يكون دفعه لهم هذا المبلغ السؤال هل يجب علي أن أعرف كيف معاملت هذا الوكيل مع الجمارك أم يكفي أن أتفع المبلغ المطلب مني ولا يهمني كيف معاملت هذا
الوكيل وجزاكم الله خير المهم أنك تدفع له مقابل أتعابه تدفع له مقابل أتعابه إستخراج البضائع ولا تسأل عن عمله هو المسؤول عن عمله أنت لا تسأله عن عمله نعم ثابكم الله وهذا يسأل هل يجوز
شراء بضائع الكفار التي تباع في بلاد المسلمين أم يجب مقاطعتها؟
قال الله تعالى وأحل الله البيع وحرم الربة أحل الله البيع والأصل في البيع والشراء الحل الأصل في المعاملات الحل أما كان جيدا ونافعا من السلع وأنت بحاجه له اشتره ما لم يصدر منع إذا
صدر منع من ولي الأمر إذا صدر منع من ولي أمر المسلمين بمقاطعت هذه السلع فلا تعصي ولي الأمر نعم الله تعالى أما للمرض الذي يصعب معه استعمال الماء وإما لعدم الماء فالمريض الذي يصعب
عليه استعمال الماء وإن وجد من يوظيه ويساعده على لالك من غير مشقة عليه فإنه يجب عليه استعمال الماء أما إذا لم يجد من يساعده أو عليه مشقة حتى لو ساعده أحد أقوم بعمل في هذه المدرسة في
ثمانية أيام في الشهر حسب تقسيم المشرف ما حكم هذا الراتب وجزاكم الله خيرا حسب النظام إذا كان النظام يسمح بهذا التقسيم أو هذا التنظيم فلا بس أما إن كان النظام لا يسمح فلا يجوز لك
وقام بتسجيل ذلك في سجلات شركة ثم طلقها دون أن يخبر الشركة بذلك ثم تزوج بأخرى ثم توفاه الله تعالى وقامت الشركة بتقسيم التركة بيد الزوجة والأبناء مع العلم بأن المرأة الأولى لم يفرض
لها مهرا ولم تأخذه عند الطلاق فهل هذا المبلغ التي زاحمت فيه الزوجة الثانية من حقها أذي تراجع فيه المحكمة الشرعية تراجع فيه المحكمة الشرعية لأنها دي مسألة مواريث ومسألة عقود نكاح
تنظر فيها المحكمة الشرعية نعم إذلك ننظر إلى الكعبة عبادة الكعبة بيت الله عز وجل وأوجب الله علينا استقبالها في الصلاة فالطواه بها هذا الذي أوجبه الله علينا أو شرعه لنا وسرع لنا
استلام الركن اليماني واستلام الحجر الأسود تقبيله ونحن نقتصر على ما شرعه الله لنا ولا نضيف شيء من عندها نهسنا بدون دليل أنا لا أعرف دليل على أن نظر الكعبة عبادة نعم وإين يكون النظر
في أثناء الصلاة لمن هو داخل المسجد الحرام وجزاكم الله خير أن نظر المصلي في كل مكان في المسجد الحرام وغيره يكون نظره إلى موضع سجوده يكون نظره إلى موضع سجوده لأن هذا سبب للخشوع وقطع
الشواغل لأنه إذا نظر أمامه سرح بصره في الماره وسرح نظره في ما أمامه من المشاهدات شغله ذلك عن صلاته إذا نظر إلى موضع سجوده فإنها تمقطع عنه هذه الشواغل ويقبل على صلاته أثابكم الله
يقول السائل ام لها ثمانون السنة ومعها زوجة لها ثلاث واربعون سنة فهل يجوز لهم أن يسافر مع حملة وليس معهم محرم إلا هذه الحمل مع العلم أنني سوف أستقبلهم في مدينة جدة لأنني مقيم بها
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لمرأة لمرأة هل عام هجميع النساء كبارا وصغارا أن تسافر الله ومعال ومحرم لا تسافر امرأتك أو قريبتك أو موليتك لا تسافر الله ومعها محرم
استقبالك لها في جدة ما يكفي هذا على السهر على الطريق نعم ولا أخذ منها شيء أو تملك منها شيء ما دامة رجاء فهو أخطى في التاخير أخطى في التاخير ولكن حصل المقصود وهو صول الزكاة إلى
مستحقها نعم ثابكم الله يقول السائل ما حكم السالات في مسجد أمامه من جهة القبلة وأحد جانبه به مقبور ولا يفصل بينهم إلا صور المسجد فقط وهل يجوز بناء صور آخر ما يجوز صلاة في مسجد عنده
قبور متصلة به ليس بينه وبينها إلا جدار هذا ما يكفي لازم يكون بين المسجد وبين القبور فاصل إما شارع يمشي معه الناس وإما أرض أضاء فالجدار فقط هذا لا يكفي ولا يخرج هذا المسجد من أنه
مبني على قبور ولا يمنع أيضا صلاة فيه من أن تكون صلاة عند القبور نعم يقول السائل هل يمكن لطالب العلم أن يجعل حلقة لمجموعة من قلبة العلم المبتدئين فينقل لهم شروحة متن مختصر من شروح
بعض العلماء الموثوقين ما يصلح هذا ولا هذا وابه هذا قلب علم هم يأخذون الأشريطة ببلاية الواصلة أخذون الأشريطة ويستمعون له ويقرأون الشروح ما يحتاج إنهم يستمعون على واحد فهذا ما هي
الطريقة التعلم نعم يستفاد من الأشريطة من الكتب مجرد استفادة لكن لا يعتمد عليها على أنها طريق للتعلم وحدها بدون مدرس بدون عالم يقول السائل دخلت في صلاة الجنازة مع الإمام بنية صلاة
القيام فماذا علي؟
إنما الأعمال بنية وإنما لكل مرئن ما نوى فلا يصلح تجمع بين صلاة جنازة وصلاة القيام أو صلاة الفريضة صلي صلاة الجنازة أول ثم بعد ذلك صلي صلاة القيام نعم يقول نحن بعض الشباب نعيش في
انجلترا وجاء إلينا أحد الشيوخ فسألنا عن الأمر الذي أشكل علينا هناك وقد اختلفنا فيما بيننا وكثير مننا مرتاحوا من فتوة السؤال عندنا هنا أغلب الأطعماء والأشرباء فيها شيء من الخمر
القليل وشحم لحم الخنزير وأن هذه الأطعمة يومية لدينا نعم إذا ذهب المحرم ولا يبقى له أثر فليس له وجود إذا لم يبقى له أثر لا طعم ولا رائح ولا أي أثر فإنه قد ذهب ولا حكم له نعم أثابكم
الله يقول السائل رجل وهبى لبنه محل واشترط عليه إن شرع في العمل أن يكون هذا المحل مقهى وفي بلدنا جل الزبائن يتعاط الدخال مع القهوة السؤال هل يجوز لي أن أوافقه على هذا المشروع علم أن
لا أستطيع الإنكار على الزبائن المحل الذي يكون للمعاصي تمارس فيه المعاصي لا يجوز لك تأجيره لهم ولا يجوز أنك تقيمه للزبائن الذي يعملون فيه المعاصي ينبغي يجب عليك أنك تشترط على من
يدخله وطبع لافته على الباب وتشترط أنه لا يشرب الدخان في هذا المحل فمن خالف صار لك عليه حجة في إخراجه منه نعم أعد السؤال المنزل أو من عقدت فجاره وكذلك، فإن أنك تقوم البضائع بما
تساوي وتخرج الزكاته نعم و يقول ما حكم من يقول أنه لا زكاته في عراض التجارة؟
هذا القول ضعيف جدا القول الصحيح والراجح والذي عليه جمهوره للعلم بل بعضهم حكى الإجماع على أن عراض التجارة تجب فيه الزكات يقول أخري الزكات من ما تعدونه للبيع أو كما قال صلى الله عليه
وسلم نعم يقول السائل وصلتني زكات من شخص وأنا لست من من تجوز فيه الزكات فهل يجب علي أرجاعها؟
نعم ترجعها إلى من دفعها إليك أو أرسلها إليك تقول له أنا لا استحقها نعم يقول السائل قرأت عن بعض العلماء أن الشخص الذي له ديم لا يجب عليه إخراج الزكات على هذا الديم بحجة أن هذا الديم
قد يطول سداده وأرجاعه وهذا يسبب تعسير صاحب الديم الذي سوف يخرج الزكاته كل عام فهم هذا صحيح العلمى رحمه الله فصلوا في الديون الدين الذي على ملي يقدر على السداد إذا طلبته منه هذا يجب
عليك الزكيه كل ما تم عليه سنه سوى أن قبضته أو لم تقدر لأنك واهق من رجوعه إليك لأنه عند ملي أما إذا كان الدين على مفلس أو على مماطل ولا تقدر أو لا تدري هل يرجع إليك أو ما يرجع فهذا
لا تجب في الزكات حتى تقبضه إذا قبضته وتزكيه عن سنة واحدة نعم يقول السائل لما جئت بالعمرة من الميقات وظعت العباء على ظهري وذلك لشدة البرد وأنا رجل كبير والطريق بعيد فما الحكم في هذا
وجزاكم الله خيرا تقول السائل لما تحب السلات بعد الأذان وقبل الإقامة سلات يعني مستحبة نعم يقول السائل إمام مسجد أعطيه سكن من قبل جماعة المسجد ولكنه أجر هذا السكن فهل له أن يأخذ هذا
الإجار له أم لا نعم له أنه يستفيد من سكن البيت وله أنه يؤجره ويأخذ وجراته لأنه بمقابل السكن الذي أعطي له وحق له يسكن أو يؤجر نعم يقول السائل رجل جاء معتمراً وفي البلد قال لهم صاحب
الوكالة أنهم يبدأون بزيارة المسجد النبوي وفي الطائرة قال لهم نبدأ بزيارة المسجد الحرام أولاً إذا تعبد الميقات بدون حرام إذا جاء من بلده قاصد المدينة فهذا يمغ إلى المدينة فإذا أراد
الرجوع من المدينة إلى مكة يحرم من ذي الحليفة من بيار عليم أما من جاء قاصد المكة يريد العمر أو الحج فهذا يحرم من الميقات الذي مربه الذي على طريقه فإن تعده وأحرم من دونه يكون عليه
فيديا لترك الواجب وهو الحرام من الميقات نعم إذا كانت الأرض فيها وحل وفيها طين فإنك تصلي وتومي بالسجود وكنت أحرمت بها من البيت وكنت جاهلاً بالحكم فما الحكم في ذلك وهل علي شيء وفقكم
الله إذا كانت من أهلها أو من القادمين إذا أراد أن يأخذ عمره لا بد يخرج إلى الحل يحرم بالعمرة من الحل إما من الجعرانة أو من تنعيم أو من عرفة المهم إنه يحرم خارج الحرم بالعمرة يقول
السائل شخص يستعمل الدشوش في منزله وهو يدع الإلتزام بالدين والنصح ولكنه لا يقبل المصيحة كيف يتعامل مع هذا الشخص؟
نعم هو عاصف استعماله الدشوش هذه معصية وهو على دين إن شاء الله يقول السائل شخص قام بأداء عمرت عن نفسه وأدّ جميع أركانها ثم أحرم بعمرت أخرى عن أبيه ولم يحلق ولبس المخيط فما الحكم؟
لأن اللبس والمخيط قبل الحلق هذا غلق خطأ منه جهل فعليه إنه يبادر ليعادة ملابس الحرام ويحلق أو يقص الرأسة ثم بعد ذلك انتهت عمرته نعم يقول السائل خطب أخفتات ولما أراد أن يعقد عليها
وكل بعض إخوانه بأن يعقد لهم ومعرف ذلك أخوه الأكبر باذره وعمه فعقد النكاح دون أن يشعر دون أن يشعر أخي ودون أن يوكلهم بالعقد فما حكم هذا وجزاكم الله خيرا؟
هذا العقد غير صحيح لأن الذي عقد غير وكيل الذي عقد غير وكيل إذا كانت ابنتهم قد بلغت سن المحير فلا يجوز ان تركب معه وحدها هذه معسية هذه خلوة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما حل رجل
بمرأة إلا كان ثالثه من الشيطان أما إذا كانت طفلة صغيرة لم تبلغ فلا حرج في ذلك نعم أثابكم الله يقول السائل ما صحة هذا الحديث إن الله سبحانه وتعالى ينزلوا على بيته الحرام أو ينزلوا
على بيته الحرام نعم هذا مذكر في بعض الكتب لكن ليس له سند صحيح ليس له سند صحيح نعم هذا ما يفرق بين الجائز والمحرم تبرك بمن فصل من جسد النبي