4 من 15|الدين النصيحة - 1|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس في المستديات حرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله الدين النصيحة أدنس الضابع حول حديث من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن جوامع الكلم التي أهت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث هو قوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتين قوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة هذا من باب الحصر حصر الدين كله في النصيحة لأن الدين كله نصيحة الشيء الخالص يقال لبن الناصح أي خالص من الغش من نصيحة هي الخلوص من الغش الدين والله الحم دين خالص ليس فيه غش ولا خديعة وانما هو دين واضح بين صادق لا يتطرق إليه شك فهو كله نصيحة ليس فيه شيء خال من النصيحة وكرر ذلك صلى الله عليه وسلم على عادته أنه يكرر الكلام ثلاثة مرات حتى يفهم عنه وأيضا كرر ذلك للفتمام بهذا الموضوع العظيم فقوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة يدول على أن من كان عنده نصيحة ونصف أنه عنده دين كلما زادت النصيحة في الإنسان كلما كان ناصحا دينه أكثر وأكوى وكلما نقصت النصيحة عند الإنسان كان دينه ناقصا وإذا فقدت النصيحة من الإنسان لم يبقى عنده دين نسأل الله العافية عندما بينا صلى الله عليه وسلم أن الدين النصيحة سألوه لمن تكون النصيحة التي هذا شأنها بينا صلى الله عليه وسلم أنها تكون خمسة أشياء لله هذه مجالات النصيحة "بينك وبين الله" تكون مخلصا لا يكون بينك وبين الله نفاق أو غش أو مخادع من الذين يخادعون الله أو وخادعهم بل يكون ما بينك وبين الله على طريق النصح والإخلاص والصدق بما بينك وبين الله عز وجل والنصيحة لله عز وجل تكون بالإيمان به بالإيمان به سبحانه وتعالى الإيمان اللي لا يتطرق إليه شك لإيمان الصادق بالله عز وجل الإيمان بالله هو أول أركان الإيمان الإيمان بالله عز وجل ويكون الإيمان بالله عز وجل بأنواع التوحيد السلاتة الإيمان بتوحيد الربوبية الذي لا يشاركه أحد في ملكة سبحانه وتعالى وكل هذا الكون وكل هذه المخلوقات كلها مخلوقات لله جل وعلى لا يخلق غيره ولا يدبر الأمر غيره سبحانه وتعالى فوالخالق وما سواه مخلوق وهو الرب وما سواه عبد إن كل من في السماوات إلا إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبده فالرب سبحانه وتعالى هو الله الملك المدبر الذي يربع عباده بنعمه ويغذيهم برزقه بذلك أن الله هو الرب وحده أنه هو الخالق الرازق المحي المميت المدبر وأن أحد لا يشارك الله في شيء من ملكه سبحانه وتعالى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير قطمير أغعف شيء ما يملكون من قطمير والقطمير هو اللفافة التي تكون على النوات على نوات التمر اللفافة البيضة التي تكون على النوات هذه المعبودات التي يعبدها المشركون ما تملك ولا هذا الشيء في اليسير الذي لا شيء أقل منه ما يملكون من قطمير فالملك لله عز وجل الله هو ممالك الملك تأتي الملك من تشاء وتنزع الملك من تشاء وتعزو من تشاء وتذل من تشاء يدك الخير إنك على كل شيء قدير تولج الليلة في النهار تخرج الحياة من الميت وترزق من تشاء بغير حساب وكذلك توحيد الألوهية تخلص لله عز وجل لتوحيد الألوهية وهو العبادة يدبّرها والذي يستحق العبادة دون ما سواه من ما لا يملك شيئا يشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لا يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له يستنقلوه من ضعف الطالب والمطلوب ما قدر الله حق قدره إن الله قوي عزيز فما دام أنه جل وعلا هو المفرد بالربوبية والخلق والتدبير والإحيا والإماثة فإنه هو الذي يستحق العبادة دون و لهذا قال جل وعلا يا أيها الناس و لا أحد يدعي أن أحد يشارك الله فيها فلماذا يعبدوا معه غيره فلا يتصرف في هذا الكون ولا يخلق ولا يرزق ولا يدبر لماذا فلا تجعلوا لله أندادا يعني شركة وأنتم تعلمون أنه لا شريك له في خلقه وأمره وتدبيره سبحانه وتعالى هذا من العجائب وهذا من إقامة البرهان إقامة البرهان على توحيد العبادة فالبرهان على وجوب إفراد الله بالعبادة هو أنه هو الخالق هو الذي فعل هذه الأشياء التي ذكرها بهذه الآية الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض في راشنه السماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقلكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون هذه الأشياء أن الله هو الذي يفعل هذه الأشياء فلماذا تعبدون معه غيره من من لا يستقيع أن يعمل شيئا من انتكاس الفطر الشرك هذا خلاف ما خطر الله أن ناس عليه وهو من دعوة الشيطان شيطان هو الذي دعى الناس إلى أن يعبدوا غير الله عزونه ولهذا في يوم القيامة يتبرأ منه وقال الشيطان "إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوم أمهسكم ما أنا بمصرخكم يعني منقذكم من ما أنتم فيه وما أنتم بمصرخية أنا أشد منكم عذاب ولا تقدرون أن تنقذوني وأنا ما أقلر أن ننقذك ما أنا بمصرخكم وما أنتم لمصرخين إن كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات هذا ما يقوله الشيطان يوم القيامة لأهل النار الذين دعاهم في هذه الدنيا إلى الشرك فأجابوه دعاهم إلى المعاصي فأجابوه يوم القيامة يخطب فيهم هذه الخطبة من باب التوبيخ لهم في حين أنه لا ينفع الندم في ذاك اليوم ولا يستدرك ما فات ذاك اليوم بخلاف ما كان في الدنيا الإنسان يستدرك ويتوب ويرجع إلى الحق وأما إذا قامت القيامة بل إذا مات الإنسان إذا حضره الموت ما يستطيع تخلص إما هو فيه من الشرك والكفر والذنوب والمعاصي ما يستطيع فأن نصح لله عز وجل أن لا يعبد غيره أما إذا عبد غيره فهذا غش هذا غش في حق الله سبحانه وتعالى وكذب هذا كذب وغش لأن الله وعلى ليس له شريك ليس له شريك في ملكه فلا يكون له شريك في عبادته يجب أن يفرد بالعبادة وهذا هو النصف لله عز وجل إفراده بالعبادة أما من عبد معه غيره فهذا غش في حق الله سبحانه وتعالى ولم ينصح للم ينصح لله عز وجل وكذلك من أن نصح لله عز وجل إثبات الأسمى والصفات له إثبات الأسمى التي أثبتها لنفسه في كتابه وعلى ليس له رسوله صلى الله عليه وسلم في سنةه كما جاءت من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل ولا تشبيه فنثبت لله عز وجل من النصيحة لله أن نثبت لله أسماءه وصفاته سبحانه وتعالى وللله الأسماء الحسنة فدعوه بها الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنة له الأسماء الحسنة الله جل وعلى له أسماء منها ما ذكره الله في القرآن ومنها ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في السنة لم يذكرها بل استأثر بها في علم الغيب ولم يعلمها أحدا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب ودل على أن هناك أسمى لله لم يعلم بها أحدا من خلقه لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى وكذلك له صفات لأن كل اسم من أسمائه يتضمن صفة من صفاته فالعليم يتضمن صفة العلم الراحيم الراحمان تضمنان صفة الرحمة السميع يتضمن صفة السمع لله عز وجل البصير تضمن صفة البصر لله عز وجل كل كل اسم من أسمائه فإنه يتضمن صفة من صفاته ولذلك صارت أسماء خسنا تنزل منها تام فمن النصيحة لله أن نثبت لله أسماءه وصفاته ولا نؤولها عن معانيها قال تعالى سيجزون ما كانوا يعملون ما معنى يلحدون الإلحاد هو الميل الميل عن الحق إلى الباطل فالإلحاد في أسماء الله كما ذكر أهل العلم أنواع النوع الأول جهودها جهود الأسمى والصفات أو جهود بعض هذا الإلحاد ومن جهد أسماء الله جل وعلى كالجهمية هذا الإلحاد أو جهد بعضها هذا الإلحاد أيضة الإيمان بالبعض والكفر بالبعض كفر بالجميع وكذلك الإلحاد فيها تفسيرها تفسيرها بغير ما معانيها هذا من الإلحاد فيها كان يفسر الرحمة بإرادة الإنعام تفسر اليد بالقدرة فسر الوجه بالذات كما يقوله المؤولة المحرفة يفسرونها بغير معانيها الصحيحة يأتون لها بمعاني غير معانيها هذا الإلحاد في أسماء الله سبحانه وتعالى يجب أن تثبت وتثبت معانيها التي تدل عليها ولا تفسر بغير معناها الصحيحة هذا من الإلحاد في أسماء الله وصفاته هناك من يثبت أسماء الله وصفاته يثبت ألفاضا فقط يثبتها ألفاض وينفي معانيها ويؤولها بغير معانيها ويفسرها بغير تفسيرها هذا تحريف وإلحاد في أسماء الله وصفاته هذا من الإلحاد في أسماء الله وصفاته أن يسمى الله بسم لم يسمى به نفسه أو يوصف بصفة لم يصف بها نفسه أن يزاد عليها شيئا ليس منها فلا يجوز لنا أن نسمي الله إلا بما سمى به نفسه أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم ما نزيد أسمى لله من عندنا هذا من القول على الله بلا علم وكذلك لا نصف الله جل وعلى بصفة لم يثبتها لنفسه ولم يثبتها له رسوله صلى الله عليه وسلم هذا من الإلحاد في أسماء الله وصفاته أن نزيد عليها شيئا من عندنا أو نظيف عليها شيئا من عندنا ونظيفه إليها كذلك من الإلحاد في أسماء الله أن يسمى به الأصنام كما ذكروا أن لاة من الإله العزة من العزيز ومنات من المنان هذه الأسماء لله فسموا بها أصنامهم هذا من الإلحاد إذن الإلحاد في أسماء الله أنواع أولا نفها وجهودها كما ذهب الجهمية ثانيا تفسيرها بغير معناها الصحيح كما هو ثالثا أن نظيف إليها شيئا لم يثبته الله ولا رسوله من عندنا نزيد عليها هذا الإلحاد في أسماء الله وصفاته وهذا من الغش وإثباتها كما جاءت من النصيحة لله عز وجل يجب أن نعرف هذا كذلك من النصيحة لله عز وجل من النصيحة لله عز وجل اللا نقول عليه بغير علم أن نحل لما حل له الله وأن نحرم ما حرمه الله لا نتعد الكتاب والسنة في الحلال والحرام ما حرمه الله حرمنا وما أباحه الله أبحنا وما سكت الله عنه هذا من النصيحة لله عز وجل ولا نحرم الحلال ولا نحل الحرام فمن أحل ما حرم الله وحرم ما أحل الله لم يكن ناصحا لله عز وجل ولا نقول على الله بغير علم ونحرم من عنه سنا من غير دليل لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإن أهل الجاهلية حرموا أشيا لم يحرمها الله عز وجل حرموا أشيا لم يحرمها حرموا شيء أشيا من بهيمة الأنعام ومن الحارث ومن وجعلها لأصنامهم وأباحوا أشيا حرمها الله كما استباحوا الميته واستباحوا الرباء واستباحوا محرمات أما الناصح لله والمؤمن بالله كذلك من هذه الأمة من تجر وأفتى بغير علم وحرم وحلل بدون دليل فهو مشابه لياهل الجاهلية المشابه لياهل الجاهلية الذين يحل لون ويحرمون من عندي أمهسهم الله جل وعلا يقول قل إنما حرم ربيا الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغية بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانة وأنتقولوا على الله ما لا تعلمون ومن النصيحة لله جل وعلا تحكيموا كتابه الحكم بشرعه الحكم بما أنزل الله سبحانه وتعالى هذا من النصيحة لله عز وجل أما من حكم بغير ما أنزل الله إنه لم يكن ناصحا لله عز وجل ونقف عند هذا الحد في هذا الدرس وفي الدرس القادم إن شاء الله نستكمل بقية الحديث وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح والإخلاص في ونسأله أن يُفقِّهنا في دينه وأن يُعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا سأله سبحانه أن نسأله سبحانه وتعالى أن يهدينا سراطه المستقيم وأن يُرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يُرينا الباطل باطل ويرزقنا اجتنابه صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ما هو الفرق بين النصيحة وبين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" "من النصيحة؟ " "النصيحة أعم" "هل التزم الرسول عليه الصلاة والسلام بالملتزم وألسق صدره بجدار الكعبة؟ " "هل الرمل يكون في طواف النافلة؟ " "هل الرمل يكون في طواف العمرة؟ " "هل القار بين الحج والعمر والمفرد للحج؟ " "هذا الذي فيه الرمل في الأشواط سلافها الأولى" "أما طواف الإفاضة" "طواف الوداع" "وطواف التطوع ليس فيها رمل" "الأطفة ليس فيها رمل" "السائل رجل تزوج وله أبناء وبنات" "يعمل في إصلاح وتركيب الدشوش" "فهل يحق لزوجته أن تعيش معه?" "وهل ماله حرام أفيدون بارك الله فيكم؟ " "هذا المكسب مستبه" "هذا مستبه تجنبه لا شك أنها حوط" "وأبرى للذمة" "هذا أقل لحواله" "أقل لحواله أنه من المستبه" "والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من اتقى الشبهات" "قد استبرى لدينه وعرضه" "ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام" "هذا أقل لحوال" "مكسب من" "يشتغل بالدشوش" "أقل لحواله أن كسبه مشتبه" "نعم" "نجدوا بقايا من قطع الصابون" "الممسك في الحمامات" "هل لنا أن نأخذها ونستعملها لأن أصحابها قد تركوها" "أم تعتبر لقطة" "الشيء المترك الذي لا يريده صاحبه يأخذ" "ليس لقطة" "الشيء المترك الذي لا يريده صاحبه يأخذ" "يقول السائل هل من نصيحة لها أولئ الذين ينتظرون في الدرج" "حتى فراغ الصلاة ثم يهجمون علينا بقوة ليجلس أمامكم متخطين المصلين بأذن" "وهل هذا الفعل من الأدب" "لماذا الناس يصلون وهم واقفون" "هل هم فيغين عن الأجر" "هل مخالفتهم للمسلمين من العمل المرغوب" "هل كله لا ينبغي" "يصلون مع المسلمين وإذا قضية الصلاة" "بالحمد لله صوت المكبر يبلغ الصوت" "المسافة هل بعيدة" "وإذا قضية الصوت يستمع وإذا قرب في الحلقة" "وإذا كان هذا المكبر موزع على أدوار الحرام" "الساطح والدور الثاني والدور الأرضي" "هل يجب التفريق في المضاجع بين الشباب الكبار كما هو الحال في الصغار" "الكبار أولى إذا كان الصغار يفرق بينهم في المضاجع فالكبار من باب أولى" "وإلا الواطئ في الفرج" "الواطئ في الفرج قال صلى الله عليه وسلم يصنع كل شيء إلا النكاه" "فأيحل له أن يستمتع بها وأن يضاجعها وأن يقبلها وأن يستمتع بجسمها ما عدا الجماعة في الفرج" "قولي تعالى تزل النساء في المحيظ" "يعني مخرج الحيظ" "مسروقه وفي ماله شيء قليل من المال الحلال ثم ترك هذا البيع المحرم واشترى محل يتاجر فيه" "السؤال هل ما يكسبه من هذا المحل بعد أن ترك بيع الأمور المحرم حلال أم لا أفيدونا وبارك الله فيكم" "السؤال يقول السائل نجد كثيرا من الناس يشربون الماء عند أذان القجر الثاني "هل حقيقة الشرب بعد ما يبدأ الأذان هذا محل خطورة على الصائم إنه يجتني بهذا يشربوا يأكل قبل الأذان إذا أذن ينتهي عن الأكل والشرب هذا أبرى لذمته وأحوط له نعم "إلا أنني أجد الآن في اشتياق شديد جدا لمرأتي بحيث أن غالب تفكير أصبح في الرجوع إليها فماذا تنصحون?" " أنه أمر واجب عليك واجب عليك وأيضا أن تسلم من ما تجده من الاشتياق إلا زوجتك إذا كان بإمكانك أنك تذهب وترجع للحج وإذهب ورجع عندما يأتي وقت الحج " أنك لم تؤدي حج الفريضة وإذا ذهبت ما تستطيع ترجع فالذي أراه لك أنك تصبر وتنتظر تستعين بالله وتصبر وتؤدي الفريضة " " معناه على ظاهره نهتصفد بالأصفاد والأغلال تمنع من تسلط على المسلمين في رمضان من أجل أن يتفرع المسلمون للعبادة " " تقول السائلة لقد أتيت إلى العمرة فطفت بالبيت كاشفة الوجه جهلا مني وساعيت بالصفى متنقبان السيانا مني ماذا علي أفيدون بارك الله فيك " " إذا فعلته المرأة جاهلة أو ناسية لا شيء عليها لكن في المستقبل تتجنبه " " أثابكم الله يقول السائل لي صديق توفي في حادث مرور فهل يجوز لي أن أعتمر عنه مع العلم أنه ليس من قرابتي " " تقول السائل هل يشرى ورفع اليدين عند الدعاء بعد صلاة الإستخارة " " لأنها لمن أسباب إجابة الدعاء ومن آداب الدعاء رفع اليدين " " لأن أبيعها بعد خمس سنوات فهل في هذه السنوات زكات مع العلم أن الآن لا أعرضها للبيع " " وكذلك المبلغ الذي اشتريتها به باقي قسم منه دين في ذمتي " " يقول السائل بنت صغيرة صدمت في سيارة من الخلف أثناء رجوعها من المدرسة " " لأنها كانت تلعب مع زميلاتها بجانب الطريق " " وبعد هذه الصدم ماتت فماذا ينزمني " " ليس منك تفريط وإنما هي المتسببة في الحادث ليس عليك شيء " " أما إذا ثبت منك تفريط فإنك تكون مدانا في الحادث " " عليك الدية والكفارة " " لا ما تخرج من المعتك في مناجل ساته بعمرة " " تبقى في معتك فيك إلى أن تنته مدة سلعتكة " " والعمرة ماذا منك مقيم " " فأجلها إلى ما بعد العيد " " عليك بالتوبة إلى الله ولا تلتفت إلى وساوس الشيطان " " أنت بتاب الله عليك " " والتائب من الذنب كما لا ذنب له " " لا تلتفت لي وساوس الشيطان " " أثابكم الله " " يقول السائل " " مأموم يصل خلف إمام لا يجلس جلسة الاستراحة " " هل المأموم يجلس لها أم لا " " المأموم يتابع الإمام " " مجلسة الاستراحة " " فيها خلاف بين العلم الجمور " " على أنها غير مسروعة " " ما دام الإمام لا يراها " " فأنت حكمك حكم الإمام " " لأنه يجب عليك متابعة الإمام " " والذين قالوا بها " " قالونا سنة " " ما هي بواجبة " " سنة " " إذا تركتها " " صلاة الصحيحة " " نعم " " يقول السائل " " ناحكم خطبة الجمعة " " للإمام " " يختبوا لخمسة مصلين " " نعم " " الصحيح لا حد لعدد الجمعة " " أن الجمعة تصح من ثلاثة فأكثر " " الجمعة تصح من ثلاثة " " واحد يختب وثنان يستمع " " وكل ما كثر فهو أفضل " " هذا هو الصحيح " " نعم " " إذا كان نويها للتأجير " " فليس فيها زكات " " زكات في أجرتها " " إذا توفر عنده أجرة " " وحال عليها الحوالي زكيها " " أما إن كان يصرف الإجرة " " كل ما حصل شيئ " " أمفقه " " فلشيء عليه " " إلا لو جاء إجتمع عنده " " محسول من الأجرة " " يبلغ النصاب " " وحال عليها الحوال " " إنه يزكيه " " يقول السائل " " هل يجوز للمتوفة " " عنها زوجها في عدةها " " زيارة بيت أهلها " " لأبيها من غير مبيت " " لا ما يصلح " " تبقى في بيت الوفات " " لتوفي زوجها ويفير " " تبقى فيه " " لأن هذا من أحكام العدة " " وهو من الإحداد " " تبقى " " والزيارة ليست ضرورية " " وبإمكانها أنها " " تتصل بهم بالتلهون " " أو بالجوال " " سلم عليهم " " تسأل عنهم " " اليوم الحمد لله " " تيسر للتصال " " كأنها حاضرة عندهم " " إن كان حفظه قويًا " " وإن كان حفظه غير تام " " فإنه يقرى من المصحف " " حتى يثبت الحفظ عنده " " لا ما المرور في المسجد الحرام " " لا يقطع الصلاة " " لا من الرجال " " ولا من النسة " " للضرورة " " لأن هذا ضرورة " " لزدحام " " وحاجة الناس إلى المرور " " والدين يسر لله الحمد " " فالمسجد الحرام " " من تحريم المرور " " بين يدي المصلي " " ولكن إذا كان جاهلاً " " فلا شيء عليه " " وأيضًا هو يظن إنه الحجر الأسود " " يعني ما تعمد الشيهان " " الركن اليماني يشرع استلام فقط " " مسحه باليد فقط " " ولا يقبل ولا يشار إليه " " إذا لم يتمكن من الرسول إليه " " ما يشير إليه مثل الحجر " " بل يمضي " " جزاكم الله خير " " إذا وصفه الطبيب " " يعني هو علاج " " فنرجو أنه لا باس بالالك " " نعم " " وهذا فيه تفصيل إن كان عجزه مستمرًا " " ولا يمكن إنه " " ما يرجى إنه يزول " " المانع الذي يمنعه من القدوم للعمرة " " وهو لم يعكمر من قبل عمرة الإسلام " " إنك تعتم العم " " أما إذا كان يرجى زوال عدره " " ويرجى إتيانه " " إلى مكة " " فلا تعتم العم " " هو يأتي إذا تيسر له يأتي " " هو يعتمر هو عن نفسي " " نعم " يقول السائل " " هل ليلة قدر تكون في الأوتار في العشر " " أو غير العشر " " هي أرجى ما تكون في العشر الأواخر " " وفي ليال الأوتار أرجى " " من ليالي الشفع " " ليال الأوتار اللي هي " " الواحد والعشرين " " والثلاث والعشرين " " والخمس والعشرين " " والسبع والعشرين " " والتسع والعشرين " " هذه الأوتار " " هذه أرجى ما تكون " " بليلة القدر " نعم تقول السائل " هل يجوز نقل الزكات من بلد إلى بلد " حسب الحاجة إذا كان البلد الذي فيه المال ليس فيه فقراء " " أو ليس فيه مسلمون " " فإنها تنقل إلى المسلمين " " إلى فقراء المسلمين " " في بلد آخر " " أو كان " " البلد المنقول إليه أشد حاجة " " وأشد فقر " " فإنها تنقل إليه " " أما إذا كان البلد الذي فيه المال " " أهله محتاجون ومسلمون " " فهم أو لا " " قوله صلى الله عليه وسلم " " تؤخذ من أغنيائهم " " وتردوا في فقراءهم " " ولأن الفقراء " " في البلد ينظرون إلى هذا المال " " ويرجون زكاته " " فإذا ثرموا منها " " صار في هذا ضرر عليهم " " اتأثر عليهم " " فهم أو لا بها " " يفطر المسلمون " " يصوم مع المسلمين " " ويفطر مع المسلمين " " إذا أفطروا " " ولا يجوز الشدود " " والمخالفة " " أو لي صلى الله عليه وسلم " " الصوم يوم تصومون " " والأضحة يوم تضحون " " فيكون المسلم مع جماعة " " المسلمين " " ولا يشد عنهم " " عمرتها صحيحة " " ولكن تحتاج إلى فدية " " تذبح فدية " " في مكة " " وتوزعها على فقراء الحرم " " لأن هذا سبب للفتنة " " سبب الانتشار الفساد " " فلا يجوز المسلم " " أنه يدرس في المدارس المختلفة " " حماية اللي عرضه " " وحماية اللي دينه " " من الفتنة " " والتعليم ولله الحمد يوجد " " في غير اختلاق " " يذهب إلى المدارس " " ليس فيها اختلاق " " والمسلمون " " ولو كانوا أقليات " " في البلاد الكافرة " " المعروف عنهم " " أنهم يفتحون مدارس " " خاصة بهم على منهج الإسلام " " هل يجوز إعطاء الأشقاء والشقيقات " " والأقارب من مالي زكاة " " إذا كانوا هقراء " " فهم أولى الأقارب " " إذا كانوا هقراء ومحتاجين " " إن كان يبدلها للهقراء " " فلا ياخذها إلا فقير " " والغني لا تصلح له " " لأنه مال " " يريده صاحبه للهقراء " " والمحتاجين " " إذا كانت تاركة للصلاة " " متعملة " " وماتك وهي " " تاركة للصلاة " " هل ليست مسلمة " " ماتت على غير الإسلام " " فلا تحجعنا " " إلا إن كانت تابت قبل موتها " " إن كانت تابت إلى الله " " قبل موتها " " وأنت تعلم ذلك " " أو أخبرك أحد " " تثق به أنها تابت " " أحجعنا " " يقول السائل " " أريد أن أخرج الزكات " " عني وعن زوجتي " " وأنا معتك في الحرم " " فكيف ذلك مع التوضيح " " أفيدون بارك الله فيكم " " يقول السائل " " لا حكم من يبدأ " " صيام الست من شوال " " في اليوم الثاني من شهر شوال " " هل يجوز قراءة الفاتحة " " عند سكوة الإمام " " يجب عليها أن يقرأها " " فيها خلاف قوي " " مسألة إجتهادية " " وفيها إما كبار " " رأوا وجوب قراءة الفاتحة " " على المأموم " " كالإمام البخاري " " والإمام الشافعي " " إما كبار " " رأونا وجوب قراءة الفاتحة " " على كل مصل إماما " " والهم أدلة " " هناك أئمة كبار أيضا " " لا يرون قراءة الفاتحة " " على المأموم " " كالإمام محمد " " وشيخ الإسلام " " بنتيمية " " جماعة من الأئمة " " فالمسألة " " خلافية " " والخلاف فيها قوي " " فأل إنسان " " إذا أمكنه " " أن يخرج من الخلاف " " وأن يحتاط " " فإنه يقرأ في سكتات الإمام " " إذا كان الوالد بحاجة " " إلى وجودك معه " " إذا كان الوالد بحاجة " " إذا سفرت " " ما يتضرر " " هل يستلزم " " أن يشتق من كل فعل " " من أفعال الله " " صفاء له أو اسم " " هل المنان " " ونور " " من اسماء الله " " جزاكم الله خيرا " " ورد من اسماءه " " النور " " نعم " هل وضع الأموال " " في البنوك " " التي تقول أنها " " البنوك إسلامية " " وأخذ الأرباح " " حلال " " الله ما أعرف " " النظامها " " ما أدري عنها " " ولا أستطيع " " أني " " أتكلم فيها " " يعني لا أعرف " " أنظمةها " " يكفي هذا "