5 من 15|الدين النصيحة - 2|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس في المستدى حرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله الدين النصيحة الدرس الخامس الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين صحف الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة كنا لمن يا رسول الله قال لله والكتابه والرسوله وليئمة المسلمين وعامته هذا حديث وجيز الكلام جامع لمعان عظيمة وقد أتي صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم وفصل الخطاب ومن ذلك هذا الحديث فإنه جمع الدين كله في أربع كلمات أو خمس كلمات فقال الدين النصيحة جمع الدين كله بالنصيحة ثم فصلها وبينها لمن تكون تكون لله جل وعلى هذا أول شيء تكون لكتاب الله تكون لرسول الله تكون لأئمة المسلمين تكون لعامة المسلمين والنصيحة مأخوذة من نصح الشيء إلى خلص والناصح هو الشيء الخالص من الغش الشيء الخالص من الغش يسمى ناصحا من أراد أن يسلم من الغش فليتصف بهذه الأمور الأمر الأول أن نصيحة لله سبحانه وتعالى بمعنى أن يخلص في ما بينه وبين الله عز وجل يخلص الدين لله في توحيده وعبادة وفعل أوامره وتركي نواهيه هذا هو الناصح لله عز وجل أي المخلص لله يتجنب الشرك الأكبر والأصغر فلا يعبد إلا الله لا يدعو إلا الله لا يخاف ولا يرجو لله سبحانه وتعالى لا يعبد بأي نوع من العبادة إلا لله سبحانه وتعالى ولا يذبح لغير الله ولا ينظر لغير الله يخلص العبادة لله عز وجل بجميع أنواعية لا يصرف منها شيئا لغير الله قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليه أنما إلهكم إله واحد والإله معناه المعبود فالعبادة يجب أن تكون لله لوحد وهو الله لا تكون لثنين قال الله لا تتخلوا إلهين ثنين نما هو إله واحد من كان يرجو لقاء ربه قل إنما أنا بشر مثلكم الرسول صلى الله عليه وسلم بشر أرسله الله إلينا يبلغنا عال ربه عز وجل يوحى إليه أنما إلهكم إله واحد من كان يرجو لقاء ربه فليعمل عمل صالح ولا يشرك بعبادة ربه أحدا بل يخلص أعماله جميعها لله عز وجل إنما أمرت أن أعبد الله نخلص له الدين أن أكون أول المسلمين وكذلك من النصيح لله سبحانه وتعالى أن يثبت ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يحرف ولا يؤول أسماء الله وصفاته عن ما جاءت عليه بل يثبتها لله كما جاءت ويعتقد ما تبدل عليه من المعاني لأنها صفات لأنها أسماء وصفات لله جل وعلا يعرف بها ويتوسل بها إليه ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها وذر الذين يلحدون في أسماءه ونما كانوا يعملون والإلحاد في أسماء الله هو تأويلها أو جحد معانيها أو تفوير معانيها إلى الله لأن التفوير معناه التعقيل أيضا لأنهما فوض إلا بعدما عطل ولم يعتقد ما دلت عليه فيجب أن يثبت ما أثبته الله لنفسه لأنه سبحانه أعلم بنفسه وبغيره وأصدق حديثا من خلقه وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم هو أعلم بالله وما يليق به وقد جاءت هذه الأسماء والصفات في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيجب أن نثبتها وأن نعتقد ما دلت عليه من المعاني العظيمة والكمالات لله عز وجل وندع الله بها ونتعرف إلى الله بها هذا هو الواجب ولا ندخل فيها متأولين ولا معطلين ولا نشبهها لا نشبهها بصفات خلقه أو نكيفها على الله جل وعلى ليس كمثله شيء وإنما نقول هذه أسماء ووصفات لله والمخلوقون لهم أسماء ووصفات أيضا تشترك مع أسماء الله وصفاته في الألفاظ وتشترك معها في المعاني ولكنها تختلف في الكيفية والحقيقة فلله أسماء وصفات يليقان به سبحانه وتعالى هذا هو الواجب على المسلم وهذا هو النصيحة لله مع اتباع كتاب الله وسنة رسوله بفعل ما أمر الله به وترك معنها الله عنه هذا هو النصيحة لله سبحانه وتعالى فمن قصر بشيء من هذه الأمور فإنه لا يكون ناصحا لله عز وجل إما بأن يكون خاليا من النصيحة لله أو يكون ناقص النصيحة إما بينه وبين الله بحسب مخالفته هذا هو الواجب على المسلم إما بينه وبين الله أن يكون ناصحا لله عز وجل ليس عنده غش وليس عنده تقصير في حق الله عز وجل لأنه ربه وخالقه ومدبره ومصيره ومرده إليه يوم القيامة ويخاف من الله ويخشى من الله ويتقربه ويراقب الله سبحانه وتعالى دائما وأبدا والنصيحة لكتاب الله هو القرآن النصيحة لكتاب الله الإيمان بأنه كلام الله منزل من الله غير مخلوق تكلم الله به حقيقة وأوحاه إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل الأمين عليهم الصلاة والسلام وبلغه رسول الله صلى الله عليه وسلم للأمة وتناقلته الأمة جيلا بعد جيل وهو كلام الله سبحانه وتعالى ومعانيه لا يشبهه كلام لأنه كلام الرب صبحانه وتعالى ولا يستطيع البشر أن يأتي بكلام مثل كلام الله عز وجل فنؤمن بأن القرآن كلام الله تكلم الله به تكلم الله به حقيقة ونقله جبريل عليه السلام الأمين الروح الأمين نزل به الروح الأمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغه رسول الله الله صلى الله عليه وسلم إلينا وبقية محفوظا بحفظ الله سبحانه إنا نحن نزلنا الذكرة وإنا له لحافظون فلا يتطرق إليه نقس ولا يعتريه خلال لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد كما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم لم يزد فيه حرف ينقص منه حرف لأن الله قد حفظه وتولاه فلا يستطيع أحد أن يزيد فيه أو ينقص ليبقى حجة على الناس كما قال سبحانه وأحيى إليه هذا القرآن يونذركم به ومن بلغه هذا القرآن قامت عليه الحجة والقطعت معذرته أمام الله سبحانه وتعالى إذا لم يتبعه ولم يؤمن به فالنصيحة للكتاب الله تعني الإيمان بأنه كلام الله منزل غير مخلوق وتعني العمل بكتاب الله وتلاوة كتاب الله وتعلم كتاب الله على الوجه المقلوب خيركم من تعلم القرآن وعلمه فمن النصيحة لكتاب الله بعد الإيمان به تعلمه وتعليمه وتلاوته وتباع ما جاء به لفعل ما أمر به وترك ما نهى عنه هذا هو من النصيحة لكتاب الله عز وجل وإنهم لا يصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون وقال تعالى ومن أعرض عن ذكره فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لمحشرتني أعمى وقد كنت بصيرة قال كذلك أتذك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى هذه النصيحة لكتاب الله عز وجل النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم هي التصديق برسالة والإيمان برسالة عليه الصلاة والسلام وأنه رسول من عند الله وأنه عبد الله ورسوله ليس له من الربوبية والإلهية والعبادة شيء وإنما هو بشر من عند الله نؤمن به ونتبعه ونطيعه ونعظمه صلى الله عليه وسلم بما يليق به ولا نغلف حقه كما غلت النصار في عيسة بن مريم عليه السلام فقال إنه الله أو ابن الله ثالث ثلاثة بل نقول إن عيسة عليه الصلاة والسلام عبد الله ورسوله وإن محمدا صلى الله عليه وسلم عبد الله ورسوله قال صلى الله عليه وسلم لا تطروني يعني لا تغلو في حق لا تطروني كما أطرت النصار بن مريم إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله هذا من النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الغلو في حقه صلى الله عليه وسلم ورفعه فوق منزلته التي أعطاه الله إياها واتباعه صلى الله عليه وسلم وتصديقه بما أخبر به وأن لا نعبد الله إلا بما شرع هذا هو هذه النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم والنصيحة لأئمة المسلمين والمراد بأئمة المسلمين ولاة الأمور المراد بهم ولاة أمور المسلمين من الأمر والعلماء يجب علينا أن ننصح لهم بمعنى أننا لا نخالفوا لا نخالفوا أمرهم إلا إذا كان في معصية فإننا نتجنب المعصية ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولكن إذا كان أمرهم ليس فيه معصية يجب علينا أن نطيع وأن نمتثل قال الله سبحانه وتعالى وأطيع الله وأطيع الرسولة وأول الأمر منكم وقال النبي صلى الله عليه وسلم وقال الرسول صلى الله عليه وسلم "من يطيع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد أصاني" وقال اسمع وأطع وإن ضرب ظهرك إسمع وأطع نسمع ونطيع في المنشط والمكره وعلينا السمع والطاعه لولات أمورنا لأن ذلك فيه مصالح عظيمة ومعصيتهم ومخالفتهم فيه مضار كثيرة من تفرق الكلمة وتشتت الأمر وتسلط الأعداء فالله جعل أولات الأمور تحماية للمسلمين يقيمون فيهم حدود الله ويحكمون بينهم بكتاب الله ويردون الظالم عن المغلوم ويؤدون الحقوق إلى مستحقها ويأمن بهم البلد وينقمع بهم العدو فلا بد للمسلمين من أولات أمور يقومون على شؤونهم وينفدون فيهم أوامر الله سبحانه وتعالى وفي الخروج على أولات الأمور وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلة منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنها فالأوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعيش منكم فسيرختلافا كثيرة فاليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجب ويياكم ومحدثات فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة غلالة هذه وسية رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا أن نسمع ونطيع لولات أمورنا بالمعروف لأن في ذلك الخير واجتماع الكلمة ونصرة الحق وفي مخالفة أولات الأمور من الشر ما لا يعلمه إلا الله عز وجل كما حصل عبر التاريخ ومن النصيحة لولات الأمور أن ندعو لهم بالتوفيق النصيحة لولات الأمور أن ندعو لهم بأن يوفقهم الله للحق وأن يعينهم على الحق وأن يصلحهم الله لأن صلاحهم صلاحوا للمسلمين ولأن فسادهم فسادوا لأمر المسلمين فندعو لهم بالصلاح والاستقامة والتوفيق والإعانة هذا من النصيحة لهم أما الذين يدعون على أولات الأمور فهؤلاء بين رجلين إما جهال لا يعرفون الشريعة وما جاء فيها وإما أنهم مغرغون حاقدون على المسلمين يريدون أن يفرق كلمتهم ويشتت شملهم وهذا من الخيانة هذا من الخيانة لولات الأمور ومن الخيانة لعامة المسلمين فالدعال ولات الأمور أمر مطلوه وهو من النصيحة لولات الأمور وكذلك من النصيحة لولات الأمور أن يقوم الإنسان بالعمل الذي وكله إليه الوظائف التي وكلها إلى الناس ووظف الناس فيها ليقوم بأعمالها النصيحة لولات الأمور يقوم الموظفون بالأعمال على الوجه المطلوب وأن ينقص شيئا من العمل الوظيف وأن يقدموا أحدا على أحد ويقدموا غير المستحق على المستحق أن ينجزوا الأعمال التي عندهم أن يحافظوا على الدوام وعلى ساعات العمل وأن ينقص شيئا من ذلك ومن النصيحة لعامة المسلمين وأن النصيحة لعامة المسلمين فإنها تعني أتعامل معهم بالصدق والتعامل معهم بالوفاء وعدم الغش وعدم الخيانة وعدم الغيبة وعدم النميمة والإصلاح بين الناس هذا من النصيحة لعامة المسلمين أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر أن ندعو إلى الله أن نبين للناس أمور دينهم أن نعلمهم الخير وننهاهم عن الشر ولا نترك الناس على المخالفات بل ننهاهم ونأمرهم وندعوهم وننصح في المعاملات فلا نغش في المعاملة ولا نخون ولا نخون الأمانات ولا نقع في أعراض إخوان المسلمين بالغيبة أو بالنميمة أو بالتحريش وإنما نسع بالإصلاح اتقوا الله وأصلح ذات بينكم وأطيع الله ورسوله إن كنتم مؤمنين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الدين النصيحة ثم ذكرى النصيحة لعامة المسلمين فالذي يغش المسلمين في المعاملات هذا ليس ناصحا للمسلمين وقد قال صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس مننا الذي يسعى بالتفريق بين المسلمين الذي يسعى في إقاد العداوة بين المسلمين هذا ليس ناصحا للمسلمين يسكت ويترك الناس على الباطل ويتركهم على المنكرات ويتركهم يسيرون إلى جهنم ولا ينصحهم ولا يذكرهم ولا ينهاهم عماهم عليه ويبين لهم القريق الصواب هذا غاش للمسلمين هذا ليس ناصحا للمسلمين فالمسلم يكون ناصحا دائما وأبدا متصيفا بالنصيحة فيما بينه وبين الله فيما بينه وبين كتاب الله فيما بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بينه وبين أولات الأمور فيما بينه وبين إخوانه المسلمين صفته النصيحة دائما وأبدا وتجنب الغش وتجنب الخيانة وتجنب الكدب وتجنب الزور وتجنب السباب تجنب الغيبة والنميمة وتجنب الإفساد بين الناس يكون شأنه الإصلاح بين المسلمين قلب الإصلاح ومن النصيحة ومن الصدقات التي يتصدق بها الإنسان أن يصلح بين الإثنين تعدل بين إثنين صدقة يقول صلى الله عليه وسلم تعدل بين الإثنين صدقة والسلح خير ولا يتم أمر المسلمين إلا بالعمل بهذا الحديث بأقسام الخمسة النصيحة لله النصيحة لكتاب الله النصيحة لرسول الله النصيحة لأولات الأمور النصيحة لعامة المسلمين وفق الله الجميع لما يحب ويرضى صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسول الله وعلى آله وصحابه يا جمعين هل يبدأ من فجر يوم العشرين أم من صبيحة يوم الواحد والعشرين يبدأ من غروب الشمس من ليلة الحاد والعشرين وينتهي بفجر يوم العيد الذي يريد أن يعتكف العشر الأواخر يدخل ومعتكفه بعد غروب الشمس من ليلة الحاد والعشرين ولا يخرج الله بعد الفجر من ليلة العيد هذا هو العتكاف العشر كاملا من أولها إلى آخرها ليلها ونهارها نعم حسب قدرة الإنسان يكون للعتكاف شهرا كاملا يكون نصف شهر يكون عشرة أيام يكون خمسة أيام يكون يوم يكون ليلة حسب ما يريد الإنسان كل ما رغب في الخير وكل ما أكثر أو خير الله وأما الكلام الأمان عنه يتكلم بالأمور التي يحتاج إليها يسأل عن الأشياء التي يحتاج إليها يسأل عن إخوانه يسأل عن أهله يسأل لا بس بالله نعم نعم نعم هي مجعولة الكهرباء مجعولة لإعانة المسلمين في عمل الطاعات القراءة القرآن والطواف والسعي وذكر الله عز وجل ما دامت أنها مفتوحة يستفيد الإنسان منها لأن ما فتحت الله للاستفادة نعم يبقى على الطباعه يصلي لا منع لأنه ما خلص الطواف ما خلص الطواف واللطباع يكون في جميع الطواف نعم لا منع أنه يجعل في مكانه شيء يحفظه له لا منع من هذا أما إذا كان يحفظ المكان ويحمي المكان ويروح ينام في بيتها ويروح لعماله هذا لا يجوز لأنه يمنع السابقين لهذا المكان نعم هذا المال حرام لأنه في مقابل معصية في مقابل عمل معصية حلق اللحة وحرام وقص الرأس على شكل القزع حلق بعضه ترك بعضه تشبه بالكفار هذا حرام واخذ الأجرة عليه حرام عليك أن تتقي الله تقتصر على الحلاقة المباحة ولا تستعمل الحلاقة المحرمة نعم نحسن الله إليكم يقول السائل قال لأحد الناس أن شهادة الله لا يدخل صاحبها الجنة إلا بشراط كاملة فهل هذا صحيح وكيف أعرف أنني أتيت بشراطها نعم لا إله إلا الله ليست مجرد كلمة تقال باللسان هكذا لكنها كلمة لها معنى ولها مدلول ولها مقتضى لا إله إلا الله معناها لا معبود بحق إلا الله ومقتضها أن لا تعبد إلا الله فلا تشرك مع الله أحداً بجميع نوع العبادة هذا مقتضى لا إله إلا الله وشراطها داخلة في هذه المعنين في معناها وفي مقتضها تدخل فيه جميع الشروط إلا عرفت معناها وعتقدته بقلبك لا يستحقق الله سبحانه وأن كل معبود سواه فهو باطل هذا هو معناها يبقى عليك للتجام بهذا المعنى وهذا المدلول وهو أن تنفذه وأن تعبد الله حق عبادته وأن تترك عبادت ما سواه هذا هو المطلوب من هذه الكلمة معرفة معناها والعمل بمقتضها هذه شروطها باختصار نعم هذا لم يرد به دليل عن الرسول صلى الله عليه وسلم وماذا لم يرد دليل على ذلك فإننا لا نعمل به ولا نهدي العمر والحجل الرسول صلى الله عليه وسلم فأنت إذا حجاجت على الوجه المشروع فالرسول صلى الله عليه وسلم من الأجر مثل أجرك في هذا الحج وإذا اعتمرت على الوجه المشروع فالرسول صلى الله عليه وسلم مثل أجرك وإذا صليت على الوجه المشروع فالرسول صلى الله عليه وسلم مثل أجرك وأي عبادة أي عبادة تعبد الله بها على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم رسول من الأجر مثل أجرك بدون أن تهدي إليه الله هو الذي يعطاه هذا له من الأجر مثل أجور أمته عليه الصلاة والسلام فلا داعي لهذا نعم هذا طيب هذا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكن لا يكون بعنف وقسوة وإنما يكون بلطف ورف مع النساء يرشدهن ويبيي اللهن بدون أنه يعنف عليهم أو يزجرهن زجر أو يقسوا عليهم نعم من نسبة للجهات الثلاثة من الكعبة التي لا يصل إليها الإمام من أين تبدأ الصفوف الأولى الصفوف الأولى من ما يلي الكعبة الأصف الذي يلي الكعبة وأقرب إلى الكعبة هو الصف الأولى نعم يقول هل الجلوس إلى أن يصل المرأة إلى أن يصل المرأة ركعتي الشرق أفضل أم قيام الليل يقوم الليل ويجلس بعد صلاة الفجر إذا كان يريد زيادة الأجر وزيادة الخير يجلس بعد صلاة الفجر يذكر الله في مصلاة إلى أن تطلع الشمس ترتفع أن يصل ركعتي ويضيف هذا إلى قيام الليل هو بحاجة إلى كثرة الأجر ما يقول أنا قمت لليل ويكفي لقد عمل السنة بعد صلاة الفجر زيادة خير نعم ورسول صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة يقبلوا كوعه اليسرى بكفه اليومنا ويضعه مع على صدره وقت القيام سواء قبل الركوع أو بعد الركوع فنحن نقتدي بالرسول أما الإيمان نقتدي بها بها فعال الصلاة بالركوع والسجود وتابعه لا تقدم عليه ولا نوافقه بل نأتي بعده بالركوع والسجود والقيام أرأيت لو أن الإيمان أسبى اليدي هل تقتدي به لا حتى لو أن الإيمان أسبى اليدي هانت إعمل السنة يقضى اليدي نعم أحسن الله إليك يقول السائن ما حكم فتح حساب في البنك لاستلام مساعدة مالية لصالح جمعية خيرية لا بس بذلك لكان ما فيه استثمار ربوي وإنما تفتح حساب للمتبرعين يجعون تبرعاتهم بالبنك من باب الإيداع فقط لا من باب الاستثمار باب الإيداع للحفظ فقط لا بس بذلك لأن الناس احتاجون لهذا الشيء وهذا من ما يعين المتبرعين ويحفظ المال من الضياع الممنوع الاستثمار ربوي وهذا هو الممنوع نعم نقول السائن من شرع في طواف التطوير ثم أصابه تعب شديد لم يستطيع الاستمرار في الطواف فقطع الطواف فماذا يجب عليه هل عليه القضاء من جديد أم يجب عليه استكمال ما بقي ولو طال الفاصل أم ليس عليه شيء طواف التطوير لا يلزم إكماله ولا يلزم قضاءه إذا تعب الإنسان يترك الطواف ولا يقضيه لأنه ليس واجباً إنما الذي يجب قضاءه طواف الواجب طواف العمرة أو طواف الحج أو طواف النذر إذا كان نذر أن يطوخ بالبيت هل واجب يجب عليه كماله وأما طواف السنة فهذا إذا كان لك غناً عن الجلوس مع والد فتبقى قدر الضرورة مع المناصحة لولد أدوية التي تمنع إمبات الشعر الغير المرغوب فيها مهائياً كشعر الإبط والعانة ما يصلح هذا؟ ألا ما يصلح لأن هذا فيه ضرر على الجسم ونبات الشعر في الأباط ونبات الشعر في العانة هذا مصلح للجسم لكن لا تتركه يطول لا تترك الشعر الأباط يطول ولا تترك العانة تطول بل تأخذوا هاله هذا أحسن وإلا فلا تزد على 40 يوم تتركها أكثر من 40 يوم لأن هذا من خصال الفطرح ومن سنة الأنبياء ومن النظافة أما أن تقضي عليه ولا يخرج هذا ليس فيه مصلحة للجسم هذا فيه ضرر نعم أما التمانين فهي رقم من أركان الصلاة لا تصح الصلاة إلا بالتمانين بدليل الحديث أن رجلاً دخل المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم جالس فصلأ ثم جاء وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه السلام وقال له "رجع فصلي فإنك لم تصلي عاد الرجل وصلى ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له "رجع فصلي فإنك لم تصلي حتى تقم إنا راكعة ثم ارفع حتى تعتدل قائمة ثم اسجد حتى تقم إنا ساجدة ثم ارفع حتى تعتدل جالس ثم اسجد حتى تقم إنا ساجدة ثم فعل ذلك في صلاتك كله فقول الرسول صلى الله عليه وسلم قال له "صل فإنك لم تصلي " لماذا لأنه تركت طمانينة ادل على ان طمانينة ركن من اركان الصلاة لا يعذر احد بتركها ولو كان احد يعذر بتركها لعذر هذا الرجل الجاهل طمانينة ركن من اركان الصلاة وقيت السؤال نعم بقية السؤال غير طمانينة وهل تصح الصلاة ما تصح الصلاة بدون الطمانينة الرسول قال "صل فإنك لم تصلي " لأنه تركت الطمانينة نعم نقول السائل كيف اقضي ما فاتن من صلاة الجنازة نعم اذا جئت الناس في اثنى صلاة الجنازة تكبر التكبيرها الاولى بالنسبة لك تكبيرها الاولى وتقرأ الفاتحة ثم تكبر الثانية فإذا سلم الامام تكبر الثالث بعد الامام وتدعو للميت ثم تكبر الرابعة وتسلم عن يمينه هكذا تأتي بما فاتك بعد سلام الامام مثل ما هو في صلاة الفريغه سوى نعم من فترة البلوغ إلى فترة الثلاثين سنة تقريبا بعدها شفاه الله عز وجل كيف يقضي الصلاة والصيام ليس عليه قضى لمدة الجنون ليس عليه قضى لسيما إذا كان الوقت طويلا ثلاثين سنة مجنون ما عند عقل ما عليه شي رهع القلم عن ثلاثة صغير حتى يحتلم والمجنون حتى يفير حتى يستيقظ هذا ليس عليه شي لكن حافظ على الصلاة للمستقبل نعم نقول السائل يوجد في مسجدنا كتاب فيه بعض البداية هل يجوز لأن أتلفه أم أتركه؟ الواجب عليك نكتاخذ هذا الكتاب وتعرضه على العلمة ويروا رأيهم فيه عن ثلاثه ولكن أعطه أحد العلمة ينظر فيه ويتخذ اللازم حوله نعم نقول السائل هل زكاة الأموال تكون بالتاريخ الملادي إذ هو وصفها أو بالتاريخ الهجري ما علينا من التاريخ علينا من كمال ثلاثة شهر إذا تم ثلاثة شهر على المال وجبت فيه الزكاة ثلاثة شهر معروفة هذا إن عدة الشهور عند الله إثنى عشر شهرا في كتاب الله نعم نقول السائل هل عدم الرد على أهل البداعي وكتمان باطلهم والدفاع عنهم يعتبر من الغشل المسلمين هذا من أكبر الغشل المسلمين سكوت عن أهل البداع وعدم بيان بداعهم هذا من الغشل المسلمين فإذا انظاف فهذا أشد وانكر والعياد بالله فالواجب على من عنده علم أن يبين البداع والمحدثات وأن ينهى عنها ويحذر منها ولا يسكوت السكوت هذا من الكتمان إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى بعد ما بيانناه للناس في الكتاب "ولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعن" "إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فولئك يتوب عليهم" "والتواب الرحيم لا يجوز للمسلم الذي عنده علم" "أن يسكوت على البداع والمخالفات ولا يبينها للناس" "أنه إذا سكت احتج الناس به" "وقال لو كان هذا محرما أو ممنوع ما سكت العالم الحلاني" "السائل إمرأة تعمل مع زوجها في الدكان وتتسدق بدون علمه هل يجوز لها ذلك?" "الصدق هل يسير مثل إعطاء السائل الشي اللي يسير?" "لا بس" "هل لما جرت به العادة ولا بس به?" "أما إعطاء المبلغ الكثير?" "ألا لا يجوز اللبرغ الزوج?" "هل العمرة طواف وداع?" "الصحيح ليس لها طواف وداع" "عن ليس لها طواف وداع واجب" "ولكن من المستحسن أنه يطوف للوداع من باب الاستحباب لا من باب الوجوب" "أما الوجوب فلا يجب طواف الوداع الا في الحج" "السائل ما حكم استعمال الحماء في لحية ليس فيها شيب" "السائل أنا معتمر قادم من مصر قضيت خمسة عشر يوم في مكة هل يجوز لعمل عمرة أخرى عند العودة من المدينة على اعتبار أن سفر المدينة سفر آخر غير السفر من مصر إلى مكة?" "أنا كنت بيتذهب إلى المدينة بزيارة المسجد النبوي والصلاة فيه هذا عبادة مقلوة والصلاة في المسجد النبوي عن ألف صلاة بما سوى فإذا رجعت إلى مكة إذا فرقت من زيارة المسجد النبوي ورجعت إلى مكة تحرم للحليفة تحرم من بيار علي من نقاتها للمدينة وتأتي بعمرة ثانية زيادة خير نعم نقول السائل "والد متوفي ووالدة متوفى ووالدة متوفى ووالدة مرائة كبير لا تستطيع الحضور وأريد أن أعمل عمرة لكل من هم فهل يجوز ذلك?" "أما إذا كانوا لم يحجوا ولم يعتمروا ولا يقدرون على العمرة ولا على الحج بسبب الكبر والهرم ولا يستطيعون السفر فإوكشلونك وتحج عن واحد تحج عن واحد وفي السنة الثانية تحج عن الثاني وكذلك العمرة تعتمر عن واحد ثم تعتمر عن سنة الثانية فهل واحد عنه حج مستقل وعمرة مستقلة ولا تشرك بين الاثنين وكثر في تحجة واحدة وفي عمرة واحدة لأن النسك لا يكون إلا عن واحد ما يكون عن اثنين هذا يقول "أنا شاب مبتلة بشهوة في النساء وعندما ذهبت لتطواف وجدت فتنة النساء ولكن أخذت عهد على نفس لن أمست النساء ولكن عما علي عقلي فهل عمرة باطلة وهلي توبة بعد ما عهدت الله كثيرات ما أعود إذا كان خرج منك شهوة أنزلت منياً بطل طوافه لا بد من الاعتسال ويعادت الطواف من جديد أما إذا ما خرج منك شي فطوافك صحيح لكن تأثم على مزاحمة النساء ولمس النساء بشهوة تأثم على ذلك وعليك أنك تبتعد عن الزحمة صير في أقصى المطاف ولا تزاحم أحداً هذا هو المطاف والمطاف واسع ولله الحمد ما هو ضيق نعم يقول السائل إننا عندما نصلي بعض النوافل فإنه يأتي بعض الناس ويمرون بين أيدينا عندما ندفعهم بأيدينا فإنهم لا يبالون ويمرون بين أيدينا فهل ندفعهم بما أوتين من قوة ويقول بعض الناس عندما يصلون يدعون فرج بين الصفوفهم ولا يحرصون على سبد الفرج فما نصيحتكم وهل نصلي بجانبهم ولا يكون بينهم أفرجة تراث في الصفوف أو من مكملات الصلاة والخلل هذا خلل في الصلاة لأن الشيطان يدخل من الخلل ويشوش على المصلي لا تدعوه رجل للشيطان يقول الرسول صلى الله عليه وسلم أو هورجات للشيطان لكن نبه على ظاهرة الآن الناس إذا وقف في الصلاة يباعد بين رجله يباعد بين رجله غير المعتاد يضائق من بجانبه من هنا وهنا وياخذ مساحة من الصفوف ويأناس في ضيق وهي زحام وياخذ مكان رجلين لأنه يباعد بين رجله هذا غير مطلوب وغير مشروع تقف في الصلاة وقوفا عادية تقارب بين رجليك ولا تباعد بينهما ليس هذا من السنة سنة نكتقف وقوفا عادية أما هذا العمل فهو من التكلف وأيضا فيه إضرار بالناس تزاحما بجانبك من هنا وهنا وتاخذ مساحة من الصفف الناس بحاجة إليها الناس بحاجة إليها صلونا الناس في الطرقات فيه بحاجة إليها نقول السائن "ما حكم بالعريق وهو صائم" لا يتعمد برع الريق الكثير أما بالعريق العادي هذا لا بد من بالعريق العادي لا بد من لا يضر لكن يجمع ريقه العلم ذكروا إنه يكره له أن يجمع ريقه ثم يبتلعه لكن إذا كان ما جمعه وإنما هو وعادي فلا ذا اسمي ذا ريقه نعم الناس يأخذوا نحضرهم منها باب النصيحة ومن باب النصيحة هيظة للشخص المخطي يتنبه أما الحسنات الله وعلم بها والله هو الذي يتولى ولا يضيع الله الحسنات إن الله لا يظلم بالقالة لره وإن تكون حسنة يضاعفها فأن تبين الخطأ وأما الحسنات دعها لله سبحانه وتعالى الله وعلم بها نعم لا يجوز هذا إلا لمن خطب امرأة واستجاب له فله أن ينظر إليها وينما ينظر إلى ما يرغبه فيها بحضرة أهلها لا يخلو بها وإنما ينظر إلى ما يرغبه فيها بحضرة أهلها أذن الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك قال أنظر إليها إلا استطاع أن ينظر إليها فليفعل هذا بعد ما يحصل الإجابة أو لطمئنان إليك من أهلها أما قبل الخطبة لا لا تنظر إليه نعم لا يجوز الإنسان يحلق لحيته ويعصل الله بإجلاحه من الظلم هذا هو الظلم حلقك للحيتك ومعصيتك لربك هذا ما هو الظلم تصبر إبقى على السنة ولو نالك شيء من الأذى أصبر هذا يكون في مزان حسنات أنت لم تخطي على أحد ولم تظلم أحد وإنما عملت بقاعة الرسول صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم يقول السائل إننا نرى بعض المنكرات وإذا أنكرنا هذه المنكرات يقوم بعضهم يطلب الدليل وإننا لم نحفظ الأدلة ولكن نعرف أن هذه المنكرات فما الواجب علينا لا يمكن أن تمكر إلا إذا كان عندك دلة على هذا ولهذا يجب التعلم يجب على الإنسان أنه يتعلم قبل أن يمكر وقبل أن يدعو إلى الله يتعلم أولا وأنه مخالف فعليك أنك تسأل أهل العلم لتتأكد من ذلك تقوله سأل أهل العلم أنا أخشى أن عملك هذا أنه ما هو صحيح وأنه مخالف فعليك أنك تسأل أهل العلم فإن كان فيه دين وفي الخير فسيحرس على سؤالها العلم وإن كان ما فيه دين فأنت بلغتها ونصحتها بقدر استطاعته نصحتها بأنه يراجع أهل العلم ويسألهم عن عملها هذا الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على ربينا محمد على آله واصحابه يا جي