6 من 15|الدين النصيحة - 3|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس في المستدية حرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله الدين النصيحة الدس والسادس صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين ما زال الحديث؟ متواصلا في معنى قوله صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قولنا لمن قال لله والكتابه والرسوله واليائمة المسلمين وعامته توقفنا عند قوله صلى الله عليه وسلم والكتابه والمراد بكتاب الله القرآن القرآن الكريم الذي اندله الله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو آخر الكتب المنزله من عند الله عز وجل في التورات والإنجيل والزبور صحف إبراهيم وموسى وغيرها من الكتب المنزله من عند الله ولكن المراد بكتاب الله هنا القرآن والنصيحة لكتاب الله في تضمنه أمورا فهيرا أولا الإيمان بأنه كلام الله سبحانه وتعالى الإيمان بأنه كلام الله عز وجل منزل من عند الله تكلم الله به حقيقة وسمعه جبريل بأمر الله سبحانه وتعالى ونزل به على محمد صلى الله عليه وسلم وبلغه محمد صلى الله عليه وسلم لأمته كما في قوله تعالى وإنه لتنزيل رب العالمين إنه أي القرآن لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلده لتكون من المنزلين تنزيل رب العالمين منزل من عند الله لا من غيره نزل به الروح الأمين وهو جبريل عليه الصلاة والسلام على قلب محمد صلى الله عليه وسلم وبلغه محمد صلى الله عليه وسلم لأمته جيلاً بعد جيل نقل السواطر القطعي اليقيني الذي لا شك فيه فقد تكفل الله جل وعلا بحفمة فلا يبدل ولا يغير كما قال تعالى إنه نحن ننزلنا الذكر وإنه له لحازلون فهو محفوظ بحفظ الله عز وجل كما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم لم يغير منه حرف واحد وهذا من فضل الله سبحانه وسعاله على هذه الأمة قلت بالسابقة استحفظ الله عليها العلماء العمم السابقة نستحفظوا من كتاب الله ولكنهم حرفوها وغيروها حرفوا التورات وإنه لكتاب عزيز يعني منيع ما أحد تجر عليه وإنه لكتاب عزيز لا يأتي الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد فالنصيحة لهذا الكتاب أولاً أن نعتقد أنه كلام الله لا كلام غيره منزل من عند الله عز وجل غير مخلوق كما تقوله الجهمية والمعتزلة ومن سارا في ركابهم وهم لا يؤمنون أنه كلام الله أن الله تكلم به وإنما يقولون إنه مخلوق خلقه الله إما في اللوح المحفوظ وإما في جبريل وإما في محمد صلى الله عليه وسلم وهذا كفر لكتاب الله عز وجل ومن النصيحة لكتاب الله عز وجل تعلمه وتعليمه أن المسلم يتعلمه يعلمه يعليمه لغيره كما قال صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه خيركم خير هذه الأمة من تعلم القرآن وعلمه لغيره ويجب على المسلمين أن يتعلم القرآن وأن يعنو بتعليمه للناس ومن النصيحة لكتاب الله عز وجل تلوته ولكثار من تلوته وترديده وفي تلوت القرآن أجر عظيم قال صلى الله عليه وسلم من قرأ حرف من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثاليا لا أقول ألف لا ميم حرف ولكن ألف حرف ولا من حرف وميم حرف فإذا قرأ المسلم آية من كتاب الله أو سورة أو سورة أو قرأ القرآن كله فله بكل حرف حسنة وكم عدد حروف القرآن؟ حروف القرآن كثيرة فيكون الأجر لمن يتلو القرآن تكون أجر كثيرا بعدد الحروف كل حرف يكثير من تلوته محتسبا الأجر من الله سبحانه وتعالى يقرأه يتلوه في الصلاة على الفريضة والنافلة ويقرأه خارج الصلاة ومن النصيحة لكتاب الله اتقان القراءة ونحرص الإنسان على أن يتقن القراءة فيقرأ على الوجه الصحيح بلغة القرآن الكريم القرآن فينصب المرفوع يرفع المنصوب ويغير الإعراب في كلام الله عز وجل بل يقرأه على الوجه الصحيح وذلك بتعلمه وتلققه تلقه عن المقرئين المتقنين القرآن يؤخذ بالتلقق ولا يؤخذ من المصاحف استقلالا وإنما يقرأ من المصاحف لكن على المقرئين لأن الكتابة المصاحب تحتمل الكتابة تحتمل كتبة على الرسم العثماني تحتمل قراءات متعددة تحتمل قراءات المتعددة من القراءات السبع فلا يمكن للإنسان أن يتقن قراءة القرآن إلا إذا تلقاه عن المقرئين الذين تلقوه عن مقرئين قبلهم يقرأ على غير الوجه المطلوب والرسم يحتمل عدة قراءات فلا بد من أخذه عن المعلمين خيركم من تعلم القرآن وعلم تعلم دل على أنه يتعلم ويتلقى لكن لا مانع أن المسلم يقرأ القرآن بحسب استطاعته ولا يترب قراءة القرآن ولو كان لا يقيم القراءة تماما إذا كان هذا منته استطاعته قال صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرآن والذي يقرأ القرآن ويتعتعه فيه وهو عليه شاق له أجران له أجران أجر التلاوة وأجر المشقة المسلم لا يترك قراءة القرآن ولو بالتهدي ولو بالتهدي ولكن مهما أمكانه أن يتعلم القرآن على الوجه الصحيح إنه يجب عليه ذلك ومن النصيحة لكتاب الله أن يقرأ على الوجه الصحيح لا يخرج القرآن عن حدوده لا يخرجه عن حدوده بالتلاوة لأن يبالغ بالمدود ويبالغ في أحكام التجويد ويتشدق بل يتوسط فير الأمور الوسط فلا يهمل التجويد ولا يبالغ فيه وإنما يتوسط يعرف أحكام التجويد وإدرسها ويتقنها على أيدي المقرئين ويقرأ قراءة مجودة يمد في موضع المد ويدغم وفي موضع الإدغام والغنة وغير ذلك لكن من غير إصراف المدود وإصراف في الغنة وإصراف في تطبيق أحكام التجويد وإصراف في القرآن فصوصاً الذين يحترحون القراءة تجدهم يخرجون القرآن عن حدوده إلى ما يشبه الغنة إلى ما يشبه الأغاني وهذا ليس من النصيحة لكتاب الله عزيز النصيحة تقرأه بصوت حسن والتقرأ على الوجه الصحيح ولا تهذه هذاً وتسرع في قراءته ولا تمططه بالمدود الزائدة حتى تخرجه عن حدوده بل عليك بالتوسط وكل ما حسنت الصوت بالقرآن كان أعظم للأجب قال صلى الله عليه وسلم ليس مننا من لم يتغنى بالقرآن يعني يحسن صوته فيه حسن صوته بالتلاوة يحاول المسلم إنه يحسن صوته بالتلاوة ومن النصيحة لكتاب الله أن يتلو القرآن قاصداً بذلك وجه الله عزيز النصيحة يقصد الثواب والأجر بالتلاوة لا يقصد الرية والسمعة بالتلاوة وإنما التلاوة عبادة يحسن النية فيها لله عزيز النصيحة وإنما يقرأه تعبداً لله عزيز النصيحة يأخذ عليها أجراً في المآتم أو قراءته على الجناس أو الحفلات من أجل التكسب وأخذ الأجرة بل يقرأه ويتلوه عبادة للاه عزيز جل وطلباً للأجر من الله عزيز جل هذا من النصيحة لكتاب الله عزيز جل ومن النصيحة لكتاب الله أن يقرأه بتدبر تدبر لمعانيه لا يقرأه مجرد مروراً على الآيات والسور وإنما يقرأه بتدبر لمعانيه وحظور قلب عند تلاوته يحظر قلبه عند تلاوته ويتدبر في آياته آيات الوعد وأيات الوعيد وأيات الأحكام وأيات الأخبار والقصص يتعظ بتلاوته ويتفقه في معانيه هذا هو التدبر كتاب ننزلناه إليك مباره ليدبر آياته وليتذكر أول الألبام أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله يوجد فيه اختلافا كثيرة فاتدبر مطلوب ليس المقصود ان اكتختم القرآن عدة ختمات في اليوم أو في الأسبوع أو في الشار فللمقصود ما ذستفت من القرآن ما ذستفت من القرآن ما ذفهمت من القرآن الله أنزله للتدبر والتفقه لمعانيه لا يتجاوزون عشر آيات من القرآن حتى يعرفوا معانيةهم والعمل بهم قال فتعلمنا القرآن تعلمنا العلم والعمل فهذا من النصيحة لكتاب الله أنك تتفهم وتتدبر في معانيه بحسب ما أعطاك الله من الفهم وتراجع كتب التفسير الموذوقة تراجعها وتقرأها استعين بها على فهم كتاب الله ولا تعتمد على فهمك بل لا بد أن تراجع تفسير القرآن من كتب التفسير الموذوقة لأن القرآن لا يفسر بالرأي وإنما يفسر بالأفضل تفسير القرآن على أربعة أوجه أولا تفسير القرآن بالقرآن القرآن يفسر بعضه بعضا فما أجمل في موضع تجدهم فصلا في موضع وما أطلق في موضع تجده مقيدا في موضع فالقرآن يفسر بعضه بعضا هذا الوجه الأول تفسير القرآن بالقرآن الوجه الفاني تفسير القرآن بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الله جل وعلى وتل إلى رسوله صلى الله عليه وسلم بيان القرآن وانزلنا إليك الذكرة لتبين للناس ما نزل إليهم وقد بيانه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنةه وذلك الأحاديث الصحيحة الثابتة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهما تفسير القرآن الوجه الثالث تفسير القرآن بأقوال الصحابة رضي الله عنه بيان الصحابة تلقى ع الرسول الله صلى الله عليه وسلم فهم تلاميد الرسول عليه الصلاة والسلام تلقى وتفسير القرآن منه صلى الله عليه وسلم يوخذ التفسير من أقوال صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الوجه الرابع تفسير التابعين وهم تلاميد الصحابة تابعون هم تلاميد الصحابة والتابعي هو الذي لم يدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما وجد في عهد الصحابة وتعلم على الصحابة هذا يسمى بالتابعين فيوخذ تفسير التابعين لأنهم تلقوا التفسير عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم التابعي الجليل يقول عرضت المصحف على بن عباس كذا مرة أقف عند كل آية وأسأله عن معنى فهل القرآن تلقى تفسيره عن بن عباس أنهم أخذوا تفسير القرآن عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين علموهم وتلقوا العلم عنهم فهذه أوجه التفسير ولا يجوز تفسير القرآن بالرأيه قال صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم مقعده من النار وأخطى ولو أصاب ذكره بن كثير رحمه الله في أول تفسير ذكر هذا الحديث في أول تفسير هذه وجوه التفسير التي يؤخذ تفسير معاني القرآن منها وهي مدونة في كتب التفسير مثل تفسير بن جرير قبري تفسير بن كهير تفسير البغوي وقد أولف في تفسير القرآن بالسنة مؤلفت منها الدرر المنثور في تفسير القرآن بالمأثور لحافظ السيوطي وغيره من الكتب المهم أن نطالب العلم يأخذ معاني التفسير من المصادر الصحيح لا يأخذها من رأيه أو يأخذها من كتب أهل الظلال بل يأخذها من المصادر الصحيحة للتفسير حتى يضمن السلامة لتفسير القرآن الكريم ويسلم من التأويل الباطل الذي تجتمع عليه بعض الكتب التي لا تمشي أو لا تتمشي على منهج السلف لا سيما في أمور العقيدة وأمور الأسمى والصفات فإن أهل الملاهب المنحرفة يفسرون كلام الله بحسب ملاهبه ويؤولون القرآن بحسب مداهبه ولا يرجعون إلى الأصول والمصادر الصحيحة للتفسير فمن النصيحة لكتاب الله أن يتلقى تفسيره من المصادر الصحيحة الموثوق لكتاب الله العمل بما في القرآن فتعلم القرآن وتلاوته وتدبره كل هذه وسائل وسائل لأي شيء للعمل لأكفى أن تقرى القرآن وتتقنى التلاوة وتعرف التفسير ما يكفي هذا لا بد من العمل لا بد من العمل بكتاب الله عز وجل على الوجه الصحيح ولن تستطيع العمل بكتاب الله على الوجه الصحيح إلا إذا تعلمته وتلوته وتدبرته وفهمت مراد الله منه التفسير الصحيح فالغاية هو المطلوب هو العمل لكتاب الله عز وجل وقد ذكر العلماء أن المحكم هو الواضح وما المتشابه أقالوا المحكم هو الواضح البيّن وما المتشابه فهو الذي يحتاج في بيانه إلى غيره المتشابه يحتاج في بيانه إلى الآيات الأخرى التي تبين مثل العام والخاص والمطلق والمقيد والناس والمنسوخ هذا رد المتشابه لا المحكم قال تعال فأما اللينا في قلوبهم زيّر يتبعون ما تشابه من ابتغاء الفتنة ابتغاء تأويل فأهل الزير ياخدون آيات المتشابه التي ليست واضحة في نفسها وإنما تحتاج إلى ردها إلى الآيات الأخرى التي تفسروا هم ياخدونها ولا يردونها إلى المحتر ياخدونها على تشابها فيفتتنون ويفتنون الناس أما الراسخون في العلم والراسخون في العلم يقولون آمى الناس كل من عند ربنا المحكم والمتشابه فيردون المتشابه إلى المحكم فيفسره ويوضحه بكلام الله أو بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم يتضح منه على الوجه الصحيح المتشابه لا يأخذ وحده ولا يستدل به وحده وإنما يفسر بالمحكر من الآيات هذه طريقة الراسخين في العلم وما أهل الزير فإنهم يأخذون المتشابه يتبعون ما تشابها منه ويحرصون على المتشابه لأنهم يريدون التغليل والتلبيس على الناس ويحرصون على المتشابه ويتركون المحكم فقال صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم من يتبع المتشابه فحذروهم إذا رأيتم من يتبع المتشابه فهم الذين سم الله فحذروهم سم الله في قوله وأما الذين في قلوبهم جيد حذرنا الله منهم لأن لا يضلون يستدلون بكلام الله وهذا باقل لم يستدلوا بكلام الله لأن كلام الله فسر بعضه بعضهم وإنما يستدل بكلام الله من يرد المتشابه إلى المحتم هذا هو الذي يستدل بكلام الله أما الذي يأخذ المتشابه هذا لا يستدل بكلام الله وهذا ما آله أو مقصده الزير والإنحراف عن المنهج الصحيح وهؤلاء موجودون في كل زمان ومكان أهل شر وأهل فتنة وأهل زير وظلال يريدون أن يغرروا بالناس ويقولون هذا القرآن نحن نستدل بالقرآن فهذه المتشابه ويستدل بها على مدهبه أو على مقصوده ويقول أنا أستدل بالقرآن أنا أقول له لم تستدل بالقرآن وإنما استدللت بالمتشابه الاستدلال التام بالقرآن هو رد بعضه إلى بعض فهذه الوجوه وهناك أشياء كثيرة حول كتاب الله لا يتسع المقامل لذكرها ومن أرادها فليراجع كتب التفسيل يستفيد من كتاب الله علي الوجه الصحيح وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح والفقه في دينه صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعه أو أي شيء آخر مقابل تعليم كتاب الله في المساجد نعم لابس أخذ المال على تعليم القرآن لأن المدرس يحتاج إلى نفقه ويحتاج إلى ما يعينه على تفرض لتدريس القرآن فإن كان يعقى من بيت المال وإن كان ليس له شيء من بيت المال ألا منعنه ياخذ من الطلاب أو أولياء الطلاب ما يعينه على التفرق لأنه ترك طلب الرزد هو جلس يدرس القرآن من أين يتعيش فيجوز أنه ياخذ يقول السائل هل يجوز تفسير القرآن باللغة العربية نعم هذا وجه مخامس لكراه بعض أهل العلم أنه إذا لم توجد في الأنواع الأربعة تفسير للقرآن يرجع إلى اللغة التي نجد وهي اللغة العرب نعم يقول السائل ابن عم لي له دكان فيه بضعه فأراد أن يبيع البضعه ويؤجر الدكان فجاءه رجل ليشتري البضعه وجئته أنا لتأجير الدكان اختلف ابن عمي مع هذا الرجل في التمن فطلب من الرجل الشيء فشفاعت له حتى يشتريها بثمن أقل فشفاعت له لكن الرجل كان يريد شراءها بثمن زهيد فرفض ابن عمي بيعها له وعرضها علي فوافقت بشرط أن يمهل الرجل ثلاثة أيام لعله يشتريها حتى لا أتهم فحصل ذلك ولكن لو لم يشتريها فشتريتها أنا فهل هذا جائز لي لا بس ذلك ما دامت معروضة للبيع معروضة لمن يزيد فيجوز ان اكتزيد وتشتري لا بس ذلك نعم يقول السائل أحرمت بالعمرة من ذي الحليفة وبعد أن اغتسلت وصليت وركعتيني وجاوزت الميقات فذكرت أني لم أقل لبيك اللهم عمرة والآن انتهيت من عمرة فماذا علي لا ليس عليك شي عمرتك صحيحة إن شاء الله لأن التلبية سنة والحرام بالقلب هو النية بالقلب فإذا نويت الإحرام يكفي ولو لم تولب بي تلبية سنة حقا نعم يقول السائل بعض الأشخاص يضعون حلقة نحاسية في إحدى أذانهم إذا كان الأطب قرر أن هذه المادة المعدينية التي هي علاج لنوع من الأمراض أما إن كان علقها من باب الشعودة أو من باب الاعتقاد أنها تشفي هذا لا يجوز هذا لا يجوز لأنه من تعليق الحلقة والخيط وما أشبه ذلك نعم يقول السائل هل يعتبر تفسير خشاف وتفسير الظلال من الكتب المعتمدة في التفسير الكشاف للزمقشر فيها العتزال مملوء من العتزال ولكن فيه هوايد يطالب العلم فطالب العلم المتمكن الذي يعرف ملهب المعتزلة عنده تمكّن لا باس منها استفيد لأنه من ناحة اللغة والبلغة هو جيد ومعتزل المتحمس أيضاً ربما يطالب العلم المبتدي ربما يقنع بكلامه فلا يقلع عليه لمن هو متمكن من العقيدة وما يعرفت ملهب السلام نعم يقول السائل يتمرت أكثر من مرة ولم أحلق الرأس وإنما أخذت من جوانبه بالمغس ولم أحلق حتى الآن فماذا عليه؟ أسعلك شيء القص هو التقصير والله خير بين الحلقة والتقصير هالمحلتين رؤوسكم ومقصرين ولكن الحلقة أفضل الحلقة أفضل والتقصير مجزي ولكن لا يكفي إنك تاخد من بعض جوانب الرأس بل تعمل من الرأس من جميع الجوانب ولا تترك جانباً منهما لا تقصر منه وما مضى وما مضى يكفي ولكن في المستقبل تستقصي عند التقصير من جميع الرأس نعم يقول السائل هل يجيز تقبيل المصحف؟ يفعله بعض الناس وليس عليه دليل إلا من بعض السلف يذكر بعض السلف كان يقبل المصحف ولكن هذا الشهد ولا دليل عليه نعم يقول السائل ما هو أول علم يبدأ به طالب العلم يبدأ بالمختصرات يبدأ بالمختصرات ويبدأ بالمختصرات حفظاً وقراءة على أهل العلم نعم يقول السائل كثير من الناس ببلادي يخرجون زكاة الفطر مالاً وإذا أخرجوها طعاماً فكثير جداً من الناس لا يقبلوها وإذا قبلوها وإذا قبلها بعضهم يعطيها للحيوانات كالدجاج مثلاً فما هو الأمر العمل مكتخرج الطعام كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم و الذي يأخذها يتصر فيها تصر فيها المهم نكتدفعها وإذا أخذها الفقير هو يتصر فيها بكيه نعم يقول السائل الفقير له أنه يأكلها وله أنه يبيعها وله أنه ينتفع بها بأي وجه من الوجوه نعم يقول السائل رجل عليه دين وله سيارة هل يجيز لي دفع الزكاة له إذا كان عليه دين مطالب به وليس عنده ما يسدد إذا كان مطالباً بالدين وليس عنده ما يسدد ترقيه من الزكاة لأنه من الغارمين والله جل وعلى ذكر الغارمين في مصارف الزكاة وغارم للنفسه وهو المدين وغارم لغيره وهو المتحمل يصلح ذات البين نعم يقول السائل لا يكفي في تعلم القرآن أن أتعلمه من أشرطة القراء لا لا ما يكفي لكن تستفيد من الأشرطة تستفيد منها لكن لا تعتمد عليها يقول السائل كيف نوفر بين حديث النبي صلى الله عليه وسلم من صنع لكم معروفاً فكافئه والقاعد التي تقول أن كل قرض جر نفع فهو رباً وأنت أنت الذي عطيته الزيادة فبرع منه فلا بس هذا من حسن القضاء فإذا كانت الزيادة مشروطة هذا رباً إذا كانت ليست مشروطة وإنما تبرع بها المقترب عند الوفا فهذا من حسن القضاء وليس رباً نعم يقول السائل رجل كبير السن ومريض سائل عند المروة في الشوط الخامس وقس شعره فما الحكمه وهل تقبل هذه الأمره يكمل الأشواط السبعة ثم يقصر بعدما يكمل الشوط السابع تقصيره الأول خطأ فإذا فعل هذا كم الأشواط السبعة وقصر تمت عمرته نعم يقول السائل كنتماراً بالسيارة فسبمت نصرانياً فقتلته والخطأ مني فماذا علي علي الكدية والكفارة علي الكدية والكفارة إذا كان هذا النصران معاهداً أو مستأمناً في بلاد المسلمين أو في بلاده بين المسلمين وبينهم عاهد يقول السائل هل يجيز للمرأة أن تتزيّن عند خروجها للأعراض والحفلات والاجتماعات النسوية لا يجيز للمرأة أن تتزيّن عند الخروج من بيتها بل تخرج متستره متحجبه تاركه للطيب إذا كانت ستمر من عند الرجال أما إذا كانت ما تمر من عند الرجال وإنما ستمجتمع نسى ولا تمر من عند الرجال فلا باس أن تتجمل وتتزيّن بما جرته يقول السائل أمرأة أرضعة فتاة رضعة غير مشبعة بشهادة المرضعة فهل لبني هذه المرضعة أن يتزوج هذه الفتاة؟ لا لأنها تغذّت بلبن أمي والرضعات ليست المشبعة رضعات المصّات كل مصّة تمصّف بي ويخرج لبن هذه رضعة فإذا عادت مصّته ثانية وخرج لبن ولو يسيب هذه رضعة ثانية هو هكذا نعم يقول السائل كيف يعاد المال المسروق؟ لا بد من عادته لا أهله بطريقة التي ليس فيها ضرر فإذا كان الضرر أشد ولا تتمكن من إصال المال إلا بضرر أشد فعلك التوبة إلى الله والتخلص من هذا المال من العجب لصاحبه للصدقه تصدق به نعم يقول السائل أنا شاب أصرف على أهلي أنا وأخي علمًا بأنني أعمل في وظيفة حلال وأخي يعمل في محل بيئ الأغاني فهل يجزء أن نجمع المال ونصرف عليهم منه؟ لا انصح أخاك في ترك هذا المحل بطلب الرزق في غيره ولا تنفقوا من كسب الأغاني أو بيع الأغاني لا تنفقوا من ذلك أنه فسب خبيث لكن انصح أخاك في أن يطرب الرزق في غيرها المجال هذا نعم يقول السائل ما تلوالد وترك ذهبا قام أحد أولاده بتقويم الذهب في السوق ودفع إلى كل واحد من نصيبه من المال فرفض الورثة المال وطلبوا منه توزيع الذهب فما هو الصواب؟ نعم يقول ما تلوالد وترك ذهبا قام أحد أولاده بتقويم الذهب في السوق ودفع إلى كل واحد من الورثة نصيبه من المال فرفض الورثة المال وطلبوا وطلبوا منه توزيع الذهب فما هو الصواب؟ نعم هذا هو الصواب أنه يواجع الذهب وليس من حقه أنه تصرف التركه بأموال الناس بغير إذنهم يواجع الذهب كل ياخذ نصيبه منه والذي يرضى بياخذ القيمة هي ياخذ القيمة والذي يقول لا أنا باقي الذهب يعطى نصيبه من الذهب نعم يقول السائل شخص يعمل في البحر ويغوص ليستاد لا مانع أن الصائم يغوص في الماء للتبرد أو لطلب الرزق لا مانع من ذلك ولا يتعمد بل علماء وإلى دخل الماء من غير تعمود دخل إلى جو فيه من غير تعمود هذا لا يضر نعم يقول السائل إذا مر الإمام بآية رحمة أو عذاب فهل يجوز له أن يسأل ويتعود؟ هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل لكن هذا في صلاة النافلة وليس في صلاة الفريقة وردى عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل صلاة النافلة النبي صلى الله عليه وسلم يفعله وهو يصلي وحده ليس إماما أنه إذا كان إمام يشق على المؤمومين ويطيل عليهم إذا كان يصلي نافله ويصلي وحده فإنه يقف ويسأل عند آيات الرحمة ويقف ويستعيد عند ذكر آيات العذاب عند تلاوت آيات العذاب إنما يصلي هو النفسه أما الإمام فيه راعي أحوال المؤمومين ولا يشق عليهم يقول السائل رجل أتى زوجته في نهاية رمضان أكثر من مرة فماذا عليه؟ عليه في كل مرة تفارح عليه قضاء الأيام التي جامع فيها وعليه التوبة لله عزيوي عليه ثلاثة أمور وعليه قضاء الأيام وعليه عن كل مرة من مرات الجماع فهي صيام شهرين متكابعين فإن لم يستطع فإنه يطعم 60 مسكين أما العتق هو في الدرجة الأولى لكن غير موجود الآن فيبقى الصيام أو الإطعام نعم يقول السائل حصل معي قبل سنة حديث سير حيث صدمت بسيارة سيارة أخرى عند التحقيق المرور في الحادث تبين أن الخطأ على سيارة الثانية وما تسائق السيارة بعد نسب ساعة من الحادث وأنا لم يترتب علي خطأ إلا أنني كنت مسرعا قليلا عندما حصل الحادث ولم تذكر السرعة في الموضوع ورفض أهل المتوفى الإصلاح وأنا الآن في حيره فما نصيحتكم وما ذا يترتب علي أن أفعل؟ هذا القضية تكون عند المحكمة الشرعية لنظر فيها وليحتاج إلى معرفة طبيعة الحادث هل المسؤولية على الاثنين أو على واحد منهما؟ فألا يحتاج إلى نظر في القضية ولا يستطيع النظر فيها إلا القاضي في المحكمة إذا كان المقبر مفصولة عن المسجد بطريق أو أرض فضى إذا كانت من بطريق يمر الناس معه أو بأرض فضى فلا حرج هلانك لأن المسجد صار خاليا من القضى أهل الذكري من كنتم لا تعلمه فيعتبر من سؤاله للعلم لمن لا يعرف ويعتبر من الاتباع والاقتداء وليس هو من التقليب من الاتباع والاقتداء نعم يقول السائل يوجد معهد لتكوين الأئمة وأثناء التكوين يفرضون علينا بعض البداعي يوميا يقول السائل رجل عنده ذار رجل له منزل يؤجره وفي نيته إذا ربح بعض المكسب أن يبيعه بعد ذلك وقد حال عليه الحول هل يخرج الزكاة على قيمة الإجاري وعلى قيمة المنزل؟ إذا نوابيع المنزل وأجره ينتظر من يأتي الاشتراعه فإنه يجب عليه تزكية الأجرة وتزكية المنزل لأنها صبح سلعة تجارية معروضة للبيع فيزكي الإذنين يكفي الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آلينا