8 من 15|السنة ومكانتها|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله السنة ومكانتها في الإسلام الدفتة من الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فإن اللقاء في مثل هذا الوقت المبارك وفي مثل هذا المكان المبارك في بيت من بيوت الله وبعد أداعي فريغة من فرائض الله وانتظار فريغة أخرى لهو أمن أطيب اللقاءات إن تذكر فيه ما تسرى من أمور ديننا فإن الذكرة تنفع المؤمنين الله تعالى يقول وما يتذكر إلا من ينيب ويقول سيذكر من يخشى فإن اللقاء هي كما سمعتم من عنوانها أنها السنة ومكانتها في الإسلام والمراد بالسنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي ما ثبت عنه من قول أو فعل أو تقرير هذه هي السنة والله سبحانه وتعالى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق والهدى هو العلم النافع ودين الحق هو العمل الصالح النبي صلى الله عليه وسلم بعث بالعلم النافع والعمل الصالح وإذا اجتمع العلم النافع والعمل الصالح تمت السعادة بالدنيا والآخرة فإن العلم بدون عمل لا فائدة منه بل يكون حجة على الإنسان وكذلك العمل بدون علم لا فائدة منه لأنه يكون ظلالا وهذا هو الذي بعت الله به رسوله صلى الله عليه وسلم حيث بعته بالهدى ودين الحق والله جل وعلى يقول لقد مننا الله على المؤمنين إذ بعت فيهم رسولا من أمفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبله لفي ظلال مبين فأعظم منة انتن الله بها على المؤمنين هي بعت هذا الرسول صلى الله عليه وسلم بشير ونذيرا ومبلغا عن الله سبحانه وتعالى وسراج منيرا أرسله رحمة للعالمين وارسله إلى الناس كافه فوجبت طاعته واتباعه وامتثال أمره وإتنام نهية فإن الله لا يحب الكافرين وقالت عالم يطيع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظة وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسولة وأول الأمر منكم فإن تنازعت في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلة وقال سبحانه وتعالى وأطيم الصلاة وأتو الزكاة وأطيع الرسولة لعلكم ترحمون وقال تعالى وما أرسلنا من الرسول إلا ليطاع بإذن الله والآيات في وجوبي وقال صلى الله عليه وسلم كلكم يدخل الجنة إلا من أبا فطاعته عليه الصلاة والسلام والاتباعه والاقتداء به أمر الله بد منه للمؤمن وما آتاكم الرسول فقذوه وما نهاكم عنه فانتهوا يأمر الله بطاعة الرسول مع طاعته جل وعلى مثل قوله واطيع الله واطيع الرسول يا أيها الذين آمنوا اطيع الله واطيع الرسول وثارة يأمر بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم مفردة مثل قوله تعالى من يطيع الرسول فقد أطاع الله ومثل قوله تعالى وأقيم الصلاة وآث الزكاه وأطيع الرسول لعلكم ترحمون لأن طاعت الرسول تابع لطاعت الله سبحانه وتعالى ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يأمر إلا بأمر الله ولا ينهى إلا عن ما نهى الله عنه فهو مبلغ عن الله جل شانه وقال سبحانه وتعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يأصل الله ورسوله فقد ظل ظلالا مبينة طاعت الرسول والاتباع والاتباع به احترامه وتوقيره ومحبته أشد من محبة النفس والأهل والولدي والناس أجمعين واجبت على كل مسلم لا يؤمن أحدكم كما قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين والله جل وعلا يقول الذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع النور الذي أنزل معه أولائكهم المهلحون الذين يؤمنون كما قال سبحانه وتعالى الذي يجدونه مكتوبا عندهم بالتوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات هذه أصاف الرسول صلى الله عليه وسلم ويحرم عليهم الخبائه ويضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم بالتوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائه ويضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم الذين آمنوا به وعزروه ونصروه والتبع النور الذي أنزل معه أولائكهم المهلحون أولياء أيها الناس إن رسول الله إليكم جميعا الذي لهم الك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميد فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون والآيات في هذا كثيره وغرضنا بتنبيه على ما تيسر منها ومن أراد استقصاءها فلراجع كتاب الله عز وجل وليه تدبره يجد فيه كثيرا من الآيات تأمر بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولكتدائبه وتقديمه وتقديم شرعه ودينه وسنة على كل شيء وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم التي نحن بصدد الحديث عنها هي ما صحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم من قول صدر منه عليه الصلاة والسلام أمرا أو نهيا من الأفعال التي شأنها التشريع للأمة أو تقرير أقر عليه من رأىه يعمله وهو من الأعمال التي يتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهواء لا ينطق عن الهواء إن هو إلا هو فإذا أمر بأمر أو نهى عن نهي فإنما ذلك من قبل الله سبحانه وتعالى ولا يفعل عليه الصلاة والسلام من العبادات والطاعات إلا ما شرعه الله عز وجل لأنه معصوم عليه الصلاة والسلام معصوم من الخطى ولا يقر أحدا إلا على حق أما من لم يكن على حق من كان على خطأ فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يبين خطأه وينهاه ويأمره بالحق والصواب هذه سنة الرسول عليه الصلاة والسلام وهي ما ثبت من الأحاديث التي رواها الأئمة والروات وها مدونة في دواوين السنة وكتب الأحاديث المحفوظة المعتنابها من قبل صفاغ الإسلام وأئمة الدين هذه الأحاديث الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم هي سنةه هي سنته عليه الصلاة والسلام المشتملة على قوله وفعله وتقريره عليه الصلاة والسلام وواجبنا نحو هذه السنة واجبنا أن نطلع عليها وأن نتدبرها ونقرأها ونعمل بها لأن السنة النبوية ونجح الثانية بعد القرآن لأن أصول الأدلة عند المسلمين أولها كتاب الله عز وجل فهو المصدر الأول وبعده سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن السنة تفسر القرآن وتبينه وتوضح مجملة والسنة مبينة للقرآن والله جل وعلا وكل بيان هذا القرآن لرسوله فقال وأنزلنا إليك الذكرة لتبين للناس ما نزل إليهم وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فالرسول يبين كتاب الله ويفسره وفي القرآن آيات تدل على أهمية سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظمها وتعلم شانها منها قوله تعالى وما ينطقوا منها قوله في شان نبيه عليه الصلاة والسلام وما ينطقوا عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى فهذه شهادة من الله جل وعلا لرسوله صلى الله عليه وسلم أنه لا ينطقوا بكلام إلا دوحى من الله سبحانه وتعالى وأنه لا ينطقوا من قبل هوا نفسه وإنما يتكلموا بما أوحاه الله إليه من أمور هذا الدين مبلغا ومبينة للناس وفي قوله تعالى لأن الله أمرنا أن نأخذ ما أعطانا وأن نترك ما نهان عنه نأخذ ما أعطانا بأن نفعل ما أمرنا به عليه الصلاة والسلام من الطاعات والقربات ونترك ما نهان عنه من المعاص والسيئات والمخالفات ونأخذ ما أعطانا من الحلال ونترك ما نهان عنه من الحرام في المعاملات وفي غيرها من شئون الحياة فما أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوامر والنواه ما أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لنا فيه من الأوامر والمباحات والطاعات نأخذه وما نهان عنه من المعاص والمخالفات نتركه وما نهانكم عنه فانتهوا ثم ختم الآية بقوله الصلاة والسلام وترك مخالفة من لم يمتثل فإن الله شديد العقاب لأن هذا الذي لم يمتثل استحق العقاب أما الذي امتثل وأطاع الرسول فيما أمر به ففعله وأطاعه فيما نهان عنه فترك هذا يستحق السواب لأنهم تثل ما أمر به وفي قوله تعالى صلى الله عليه وسلم شريعة واجبت الإمتثال كما قال تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمر أن يكون لهم الخيرة من أمره ومن ياصلها ورسوله قد ظل ظلالا مبينة فإذا أمر الله جل وعلا بأمر أو أمر رسوله صلى الله عليه وسلم بأمر فإنه يجب على المؤمنين يجب على المؤمن والمؤمنة إمتثالوا هذا الأمر ومن لم يمتثل فقد عصى الله ورسوله ومن ياصل الله ورسوله فقد ظل ظلالا مبينة أما من أطاع الله ورسوله فقد اهتدى وأصاد ومن عصى الله ورسوله فقد ظل كما قال صلى الله عليه وسلم من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن ياصل الله ورسوله فلا يضرى إلا نفسه ولا يضرى الله شيئا وقال سبحانه وتعالى إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا فهذا لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور الرحيم فأذل لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور الرحيم يا أيها الذين آمنوا لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم شى دعاء بعضكم بعضا قد يعلموا الله الذين يتسللون منكم لوادا فاليحذر الذين يخالفون عن أمره تلبه لهذا فاليحذر الذين يخالفون عن أمره يعني أمر رسول صلى الله عليه وسلم أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم هذا وعيد من الله جل وعلا للذين يخالفون رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيدوا لهم بأحد عقوبتين إما أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم هم معرضون لإحدى المصيبتين إما فتنة والفتنة هي الزيغ عن الحق كما قال الإمام وحمد رحمه الله الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك وهذا كما في قوله تعال فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهد القوم الفاسطين كما قال سبحانه وتعالى فالذي يبلغه الحق الذي يبلغه الحق ولا يمتذل هذا يصابد والعياد بالله بالزيغ الذي يرد الحق ويتبع هو نفسه ولا يقبل سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استبانت له ويستمر على ما هو عليه من الخضا فعصبا لهواه للمظلين من الخلق هذا يبتلى بالزيغ يعني بفساد القلب فلا يقبل الحق بعد هذا عقوبة له وهذه هي الفتنة والفتنة والعياد بالله من أعظم العقوبات كون الإنسان يقتل أو تقطع أطرافه أسهل عليه مؤمن أن يفتنى في قلبه والإنسان لا بد أن يفارق الحياة لا بد من الموت أو تقطع يده أو عظو من أعظاء هذا سهل يشفيه الله عز وجل وقد يعيش بدون يد وبدون عظو لكن إذا فسد قلبه والعياد بالله فما قيمته حياته فصبحه حياته وبالا عليه والسبب في سفيف ساد قلبه هو أنه بلغته سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفضها واستمر على ما هو عليه من الخطى فعصل الله على بصيره وعلى علم فرأيت من ابتخذ إلهه هواه وأظله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوه ما يهديه من بعد الله أفلا تذكرون أن تصيبهم في اتنها هذه المصيبة الأولى وذكرها الله الأولى هي الأولى بدأت ذكرها الله هي الأولى ليدل على أنها أشت ثم ذكر بعدها العقوبة الثانية أو يصيبهم عذاب أليم عذاب أليم يعني مؤلم والعذاب الأليم هو ما يصيبهم من العقوبات في الدنيا من القتل والأسري والتشريد وتسليط الأعداء فإن الأعداء أما تسلل أو نهب أو سلب أو خوف كل ما يصيب الناس من الأفات في هذه الدنيا فإن ما هو بسبب دنوبهم ومخالفتهم لنبيهم صلى الله عليه وسلم وإنما أهلك من كان قبلكم كثرة وسائل لهم واختلافهم واختلافهم على أنبياههم وقد يكون العذاب الأليم في الآخرة وهو أشت من عذاب الدنيا الحاصل أن من يخالف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ما تبينت له من يخالفها تعصباً لهواه ورأبة عن السنة فإنه مهدد بهاتين العقوبتين أن تصيبهم فيتنة أو يصيبهم عذاب أليم ولهذا كان السلف تعظمون السنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقدمونها على قول كل أحد فهذا عبد الله بن عباس وذي الله تعالى عنه لما ذكر للناس مشروعية فسخ الحج إلى العمرة وأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بذلك وكان قد خالف في هذه المسألة من خالف من الصحابة قال لهم أقول لكم قال رسول الله وتقولون قال أبو بفل وعمر يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء قال رسول الله وتقولون قال أبو بفل وعمر هذا دليل على أن السلف كان لا يبغون بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم بديلاً ولا يتمسكون بالأقوال وإن كانت صادرة من أئمة كبار وأتقيا وأوفيا وأبرار لكن لا يقدمون على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم شيئاً أبداً يقول لكم قال رسول الله وتقولون قال أبو بفل وعمر هذا إنكار عظيم وقال يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء وهذا الإمام أحمد رحمه الله يقول عجبته لقوم عرف الإسناد وصحة يذهبون إلى رأي سفيان سفيان الثول رحمه الله الإمام جليل وإمام عظيم وإمام تقي نقي رحمه الله مشهود الله بالفضل ولكن ليس لأحد قول مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبت لقوم عرف الإسناد وصحة يذهبون إلى رأي سفيان والله تعالى يقول فاليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم وهذا الإمام الشافعي رحمه الله يقول أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له ليدعها لقول أحد من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد ويقول الشافعي رحمه الله إذا عرض قول قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربوا بقول عرض الحائق ويقول الإمام مالك رحمه الله كلنا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول أيضا يقول الإمام مالك أيضا أو كلما جاءنا رجل أجدل من رجل فركن ما نزل به جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم لجدل هؤلاء هكذا يقول الإمام مالك يقول أو كلما جاءنا رجل أجدل يعني أشد جدل من رجل فركن ما نزل به جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم لجدل هؤلاء هذا إنكار من الإمام مالك رحمه الله إنه لا يجوز لمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يترك ما نزل به جبريل فلا ينبغي إن الإنسان يضعوا على الأرض وأن يجعله تكاهية يتكي عليه ويكتب عليه هذا لا ينبغي لأن لا يتناسب مع عظمة القرآن الكريم هذا يقول هل المقصود بقول الرسول صلى الله عليه وسلم بفضل الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة يشمل مكة كلها أم خاص بالمسجد الحرام الصحيح أن هذا يشمل مكة كلها يشمل الحرم كله كل ما كان داخل الأميال يشمله الفضل هذا ولكن كل ما قرب الإنسان من الكعبة المشرفة فهو أفضل وإذا كان الأجر عام لحدود الحرم أفلا يرشد المسلمون لاسيما الحجاج أن لا يزدحموا نعم هذا ينبغي ينبغي يبيل الحجاج أنه لا ينبغي الزحام الشديد عند مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام لأداء سنة الطواف لأن الأمر واسع في هذا يصليها في أي مكان من المسجد الحرام أو حتى في أي مكان من مكة فإن بعض الصحابة صل ركعت أي الطواه بذي طواه فما في معنى عن الإنسان الصلي ركعت أي الطواه في أي مكان من الحرم لكن انت يسر أن يؤديها عند مقام إبراهيم فهذا أفضل أو له تعالى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى أما إذا كان مزدحما وفيه خطر فإنه يصليها في أي مكان والحمد لله هل يقول إذا كان إنسان النذرى على نفسه فهي يعطي شخص مبلغ من المال في كل عام أو في كل شهر ثم إنه استمر على دفع المبلغ مدة من الزمن وبعد مدة فكرة المنظور أو النذر أنه يدفع المبلغ إلى شخص آخر لأنه أحق من الأول يعني فكرة النذر أن يدفع هذا المبلغ إلى شخص آخر غير الذي نذر له ذلك هل يجوز هذا؟ هذا عينا النذر لشخص عينا النذر لشخص فالواجب أن يوفية بنذره إلا إذا كان نذر معصية إذا كان هذا الشخص يستعين بهذا المال على معصية الله فهذا لا يجوز إعطاه أما إذا كان إنه مستقيم ولا يستعين بهذا النذر على معصية الله فإنه يدفعه له وفاءا بنذره ويدفعه إلى فقير آخر هذا يقول هل صحيح حديث لعن الله ناكي حيده؟ لا هذا لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن وإن كان بكره الحافظ بن حجر الهيثم في الهيث تمي في اتاب الزواجر عن اتقراف الكبائر ولكنه لم يثبت يدل له العادة السرية هذا محرم بغير هذا الحديث محرم بالقرآن يقوله تعالى هذا يقول شاب سافر إلى الخارج بهدف السياحة وتزوج زواج متعة لمهر مقرر فما حكم ذلك أولا سفره بغرض السياحة هذا لا يجوز فإذا كان السفر إلى بلاد الكفار لغرض صحيح فإنه يجوز بشرط أن يقدر الإنسان على إظهار دينه هنا فهذا لا يجوز يجب تأديب من فعل هذا هذا يقول نحن ما منعنا التوسل بلاد الرسول من عندها نفسنا وإنما منعناه بدلاد الكتاب والسنة هاتولنا دليل على أنه يجوز التوسل بلاد الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما التوسل بالتباعه صلى الله عليه وسلم ربنا آمننا بما أنزلت واتباعنا الرسول فالتوسل بالتباعه وطاعته صلى الله عليه وسلم وبالأعمال والإيمان والأعمال الصالحة هذا التوسل المشروع وإنما كان يطلبون من الرسول أن يدعو لهم يوم أن كان حين كان يطلبون منه أن يستسقي لهم وإنما طلبوا من العباس من عمه العباس أن يدعو الله وهم يؤمنون لأن العباس حي يقدر على الدعاء أما الميت فإنه لا يقدر على الدعاء ولا يسمع من من طلب منه أن يدعو هذا في حال حياته عليه الصلاة والسلام ما كان الصحابه يأتون إلى قبره وهم أعرف الناس بكتاب الله وهم يقرون قوله تعالى ولو أنهم الظلم وأنفسهم جاءوك وهم يقرون هذه الآية ما كانوا يذهبون إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويطلبون منه الاستغفار بعد موته وإنما يفعل هذا الجهال الذين لا يعرفون معانية ما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ما كان الصحابه يذهبون إلى قبره وإنما كان هذا في حال حياته صلى الله عليه وسلم والله أنكر على المنافقين الذين يخالفون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ويتحاكمون إلى غير رسول الله قال لهم ولو أنهم الظلم وأنفسهم يعني المنافقين جاءوك يعني في حال أدودك على الحياة فاستغفر الله واستغفر لهم الرسول لو وجد الله التوافق لهم فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك في ما شجربين فالقصة والقضية كلها في التحكيم هل أحد من المسلمين بالله عليكم إذا تخاصموه جاءو إلى قبر الرسول جاء المدعي والمدع عليه إلى قبر الرسول جلسوا عنده كما كانوا يجيسون عنده بالحياة اتقوا الله يهدناس لا تلبسوا على المسلمين هل كان الخصوم يأتون ويجيسون عند قبر الرسول المدعي والمدع عليه كما كان هذا في الحياة لا والله هل كانوا الصحابة يأتون إلى قبر الرسول ويقولوا نستغفر لنا لا والله هل كانوا إذا أجدوا وجاءوا إلى قبره قالوا يا رسول الله ادعوا الله عن يسقينا لا والله اتقوا الله أيها الناس لا تظلل الناس هذا شيء ابتدعه من يريد إهلاك الناس وصدهم عن كتاب الله وعن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا يقول هل اللحية حلقها يخالف للفطرة التي فطر الناس فطر الله الناس عليها نعم لا يخالف الفطرة التي هي سنة الأنبي عليه الصلاة والسلام فإنها عفاء اللحية من فصال الفطرة التي هي من سنة الأنبي عليه الصلاة والسلام والنبي صلى الله عليه وسلم أمر بعفاء اللحية وإكرامها وإرسالها وتوفيرها وكلها وأمر بمخالفة من يحلقها أو يقصها من اليهود من النصارة من أهل الكتاب ومن المجوز والمشركين قال خالف المشركين خالف المجوز كل هذه أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم تؤكد علينا أن نعفية لحانة وأن نحفية شواربنا هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم هل يدخلوا حلقها في تغيير خلقة الله نعم يدخلوا هذا في تغيير خلقة الله عز وجل ولا يبعد أن هذا أشد من النمص والوشر التي لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلا هل المنان اسم من أسماء الله عز وجل نعم هذا ورد وأنه يدخلنا الله سبحانه وتعالى حرم على الزوج أن يجامع زوجته وأن من فعل ذلك يكون آهما فعليه أن يستغفر الله ويتوب إلى الله ولا يعود لمفلها للصنيع وعليه مع التوبة على الصحيح من قولي العلماء عليه أن يتصدق بدينار أو نصفه دينار اسلامي أو نصفه وهو يعادل في وقتنا الحال نصف جنه سعودي يعني يشوف كم يعادل نصف الجنه من الريالات وهذا يقول الله تعالى كل المؤمنين يغضم من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ما تفسيروا هذه الآية الآية تشتمل على أمرين أمر الأول غض من الأبصار بمعنى أن الإنسان لا يرسل نظره إلى ما حرم الله عز وجل فلا ينظر إلى النساء ولا ينظر إلى ما لا يجزن نظر إليه لأن ذلك يزرع الفتنة في قلبه ويجره إلى الفسات أن يغضب أصراه عن الحرام أن نظر إلى المرأة أن نظر إلى الصور الصور النساء لأن المصيبها اليوم والفتنة عظمت صارت النساء والجميلات وصورنا على الجرائد والمجلات وقد فعرض الصورهم في أفلام لن نظر إلى البيوت وإلى الأمكنة المختلفة فالفتنة اليوم عظيمة فعلى الإنسان يغضب أصراه عن كل ما حرم الله سوى أن إمرأة أو صورة أو كل ما يؤدي إلى الفتنة والأمر الثاني ويحفظوا فروجهم أمر الله بحفظ الفروج عن الفاحشة لأن الفروج أمانه ويحفظوها من الفسات ويحفظوها أيضا من الانكشاف وأن لا يبدع عوراتهم أو يتسبب في الفتنة كل هذا من قطع وسائل وأن النظرة وسيلة وسهم من سهام إبليس يوصل إلى الفتنة وكذلك أمر الفروج والتعري والسهور الذي يبتلئ به كثير من النساء هذا من ما يسبب الوقوع في الفتن والفواحش والعياد بالله فالمسلمون المؤمنون مأمورون بغضة أبصارهم وبحفظوا فروجهم فهو سبحانه وتعالى يعلم ويطلع على الذي لا يغض بصراه وعلى الذي لا يحفظ فرجه وسيجازيه أشد العقوبة هل لم يتب إلى الله سبحانه وتعالى أم لا يستعمل الصابل للنظافة فليس بممنوع من هذا أما الجنابة يزيلها الماء المجرد إلا إذا كان على جلده شيء من ما يمنع وسول الماء كالأصبار والبويات والطين والعجين وما أشباللك فعليه أن يزيله فإنه لا يصح منه الأغتسال أما إذا كان على الجلد يسوق على جرح أو جبيرة على جرح ويحتاج لبقائها على جرح فإنه يكفي أن يمسح عليها يكفيها ومسحه عليها يكفي عن غسل ما تحتها لياجل الحاجة والضرورة وهذا من تيسير الله سبحانه وتعالى لا يستعمل الأطياب الأخرى التي ليس فيها كحول لا يستعمل غير الأطياب الأخرى كدهن العود دهن الورد لا يستعمل الأطياب الأخرى التي ليس فيها محضور أما الكلونيا فأشبهة فيها قوية هذا يقول ما حكم رجل يخرج منه نقط من البول دينا يشعر ما لا يفعل لكنه ولاحظها في الملابس عند دخوله الحمام إن كان هذا من باب الوسواص وليس له حقيقة فوما يضغر على المسلم أن لا يلتفتلى الوسواص والأوهام لأن هذا يفتح عليه بابا من الأوهام يخل عليه في دينة أما إذا كان حقيقة يخرج منه بول حقيقة فإن كان هذا البول دائما لا يستطيع حبسه فهذا معنى أنه مصاب بالسلس فهذا يتوظى إذا أراد أن يصلي في الحال يتوظى ويصلي في الحال وصلاته صحيحة ولو خرج منه بول وهو يصلي صلاته صحيحة لقوله تعال فاتقوا الله ما استطعته أما إذا كان هذا الذي يذكر ياتيه في بعض الأحيان وينحبس في بعضها فهذا يجب عليه أن يعيد الوضوء أن يستنجي من جديد وأن يعيد الوضوء ويصلي بطهارة كاملة إذا كان مهب دائم وإنما في بعض الأحيان والملابس يغسل يغسل ما أصابه البول منها أو من جسم هذا إذا أصاب الجسم إنعم يغسله يغسله من الملابس ولو كان فيه سلس إلا إذا مثلا صار هذا الشاق عليه بمثلا هذا يعدر بالمشقة أما الثوب البعيد عن مكان الحاجة إذا أصابه شيء يغسله أما مكان حول المذاكير وهذا لا يسق عليه فإنه يعدر في هذا هذا يقول سؤال من خرج من بلاده وأراد طلب المعيشة وبعد ثعد المقات الشرعي لم يحرم للعمرة وبعد ذلك جاب العمرة من جدة هذا إذا كان قدما من بلاده وهو ناو أداع عمرة فإنه يجب عليها يحرم من المقات إذا مر به سواء مر به السيارة أو مر به في الطائرة يحرم إذا حادأ لا يجوز له ونتعد المقات إلا وهو محرم إذا كان يريد أما إذا كان جاء للعمر ولا في نيته عمرة ولكن بعد ما وصل جده بداله أن يعتمر فهذا يحرم من المكان الذي نوا فيه العمرة سواء في جدة أو دونها حتى لو كان قريب من الأميال لو كان قريب من أميال الحرم يحرم من المكان الذي تجدلت له نية العمرة في أن هذا ميقاته أما إذا كان جاء بالنية من بلاده ومر على الميقات وهو ناو فهذا لا يجوز له أن يتعده إلا وهو محرم فإن تعده وغير محرم وأحرم من دونه فيكون عليه دم وأمرته صحيحة ولكن عليه دم جبرانا لتركه الواجب والدم هو أن يذبح حشاتا ويوزعها على فقراء الحرم ما في معنى أن الإنسان إذا أراد يركب طائرها يغتس في بلاده أو في المطار ويتهيئ ولو لبس ملابس الحرام ما في معنى لكن النية ما ينوي الحرام إلا إذا حاذى الميقات أما مجرد ملابس الحرام أنا ما في حرج ما يتم بسنة جديدة مغيرة لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام حتى لو قلنا إنهما مثلا استجد شيئا فالرسول صلى الله عليه وسلم جعله سنة فصار سنة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم صار سنة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا خاص بهم خاص بالخلفة الراجدين يكون ما فعلوه سنة لأن الرسول جعله سنة فالسنة هي ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو الله صار سنة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا بمجرد فعلهم أمار يريد التراويح والتراويح ليست بدعا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم فعلها بأصحابه ليالي وتأخر عنهم خشفاً ففرة عليهم فأمار يقول نعمة الفضعة لا يريد الفضعة المحدثة وإنما يريد صلاة التراويح التي هي سنة رسول صلى الله عليه وسلم