11 من 15|حديث جبريل - 1|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:03:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان النفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان النفوزان حفظه الله الدرس الحدي عشر صلى الله وسلم على
عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين صلنا مع الحبيث الذي رواه عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه في قصة جبريل عليه الصلاة والسلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم وصورة رجل
يتعلم من الرسول صلى الله عليه وسلم والغرض من ذلك تعليم وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وموردينهم فقد أخذنا الجزء الأول من الحديث وهو السؤال عن الإسلام وجواب الرسول صلى الله عليه
وسلم بأن الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاه وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطاعت إليه سبيل والكلام الان في الجزء الثاني من الحديث وهو
السؤال عن الإيمان قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني عن الإيمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره
هذا هو الإيمان والإيمان صفة عظيمة يمن الله بها على من يشاء من عباده قال الله سبحانه بل الله يمن عليهكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين فمن من الله عليه بالإيمان فإنه يكون سعيدا في
الدنيا والآخر قال الله سبحانه وتعالى قال الله سبحانه وتعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم دعواهم فيها سبحانك اللهما
وتحيتهم فيها سلام وأخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين قال تعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلاء خالدين فيها لا يبغون عنها حولا قال سبحانه قد أفلح
المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون قال لتعالى أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون فالله جل وعلا أعد الجنة بما فيها من النعيم المقيم والأجر العظيم للمؤمنين فالجنة
دار المؤمنين ودار المتقين هذا هو الإيمان وقد عرف العلم الإيمان بأنه هو قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعسي هذا هو الإيمان قول باللسان بأن تشهد أن لا
إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتحقق هاتين الشهادةين علما وعملا وصدقا وإخلاصا ومتابعا وانقيادا واعتقاد بالقلب بأن نعتقد قلبك لا ينطق به لسانك من الشهادةين وكل ذكر لله عز وجل
فالنطق باللسان بدون اعتقاد القلب لا يفيد شيء وإن كانوا ينطقون بألسنتهم بشهادة لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويلكرون الله ولكن لا يؤمنون بقلوبهم ولا يعتقدون ذلك بقلوبهم فهم في
الدرك الأسفل من النار والعياد بالله ولم ينفعهم النطق باللسان لا بد من اعتقاد القلب قال تعالى إلا من شهد بالحق وهم يعلمون يعلمون بقلوبهم ما تنقق به ألسنتهم ويعتقدون ذلك ويؤمنون به
وعملوا بالجوارح وذلك بأن تؤدي الواجبات التي أوجبها الله عليك من فرائض وواجبات وسنة ومستحبات تعمل وتتحرك بطاعة الله للصلاة والصيام وإتاء الزكات سومي رمضان وحجبيت الله الحرام وكذلك
من جميع الطاعة الواجبة والمستحبة وأن تترك ما حرم الله من المعاصي والسيئات جميع أنواعها فهذا هو العمل بالجوارح وبذلك يجتمع الإسلام والإيمان الإسلام والإيمان يجتمعان يزيد بالطاعة
كلما أطاع العبد ربه وكلما فعل طاعة من الطاعة زاد بها إيمانه فالإيمان يزيد بالطاعة القولية والفعلية والمالية كلما أطاع العبد ربه زاد إيمانه سمع القرآن أو تلع القرآن زاد إيمانه إنما
المؤمنون الذين آمنوا بالله إنما المؤمنون الذين إذا ذكروا الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانه وعلى ربهم يتوكلون وإذا ما انزلت سورة فمنهم يقول أيكم زادته هذه إيمانه
إيمانه يزيد بالطلوة القرآن والستماع القرآن ويزيد بالفعل الطاعة حتى يكون أمثال الجبال يكون إيمانا عظيما ينمو ويزيد ويزيد الله الذين اهتدوا هدى وينقص بالمعاصي كلما عصى المؤمن ربه نقص
إيمانه حتى ربما يكون إيمانه لمقدار حبة خردل أو أغعف من ذلك الإيمان يضعف مع المعاصل كلما صدرت من المؤمن معصية نقص بها إيمانه حتى ربما لا يبقى معه من الإيمان إلا لقدار حبة خردل أو
أقل من ذلك وربما يزول الإيمان بالكلية فلا يبقى مع صاحبه ولا حبة خردل نسأل الله العافيه المعاصل تنقص الإيمان تنقصه تنقصه حتى ربما تقضي عليه قضاءاً فيخرج صاحبه من الإيمان إلى الكفر
بذلك يحلر المؤمن من المعاصي والسيئات لأنها خطر على إيمانه وعلى دينه المعاصي تنقص الإيمان وتسحب منه حتى لا يبقى منه شيء أو يبقى منه شيء شيء قليل جداً ويكون إيمان ضعيفاً على خطر عظيم
من الزوال فالمؤمن يتجنب المعاصي والسيئات وإذا وقع في شيء منها لأن الإنسان ليس بمعصوم إذا وقع في شيء من المعاصي فاليبادر بالتوبة اليبادر بالتوبة والاستغفار ومن تاب إلى الله واستغفر
الله تاب الله عليه وغفر ذنوبة ومحى عنه سيئاته إنما الخطر على الإنسان الذي يعصي ثم يعصي ثم يعصي ولا يتوب فهذا معنا قولهم يزيد الإيمان بالطاعة ويمقص بالمعصي فلا تغفل أيها المسلمين
عليك أن تنمية بالطاعة وإذا وتجنب المحرمات والمعاصي وإذا وقعت في شيء منها فالتبادر إلى التوبة الصادقة والاستغفار يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة النصوحة ويضخلكم جنات تجري من
تحتها لانهاء هذه هي التوبة وهذا الإيمان الذي سمعتم تعريفه له أركان بيناها النبي صلى الله عليه وسلم في جوابه لسؤال جبريل عليه الصلاة والسلام قال الإيمان أن تؤمن بالله أن تؤمن بالله
هذا الركن الأول والإيمان بالله والإيمان بالله معناه التصديق الجازم التصديق الجازم بأن الله سبحانه وتعالى هو رب كل شيء ومليكه وأنه الخالق لكل شيء والمدبر لجميع الأمور وأن تعبده وحده
لا شريك له وأن تؤمن بما له من الأسماء والصفات فالإيمان يشمل أنواع التوحيد الثلاثة توحيد الربوبية وهو الإيمان بأن الله خالق كل شيء وأنه مالك الملك وأنه المدبر للكون وأنه الذي يحيي
ويميت وأنه الذي يرزق ويعطي ويمنع وأنه سبحانه وتعالى هو الفعال لما يريد لا راد لما قضاه ولا معقب لحكم سبحانه وتعالى وتوحيد الألوهية بأن تعبد الله تخلص له العبادة جميعا واعي العبادات
لا تصرف منها شيء لغير الله لا دعا ولا استغاثة ولا توقل ولا رغبه ولا رغبه كل ذلك تخلصه لله عز وجل وحده لا شريك له كما قال تعالى وما خلقت الجن والإنسى إلا ليعبدون وقال سبحانه وتعالى
فعبد الله مخلص له الدين ألا لله الدين الخالص قال سبحانه وتعالى وما أمر إلا ليعبد الله مخلصين له الدين حنثا قال سبحانه وتعالى فدرس وقال تعالى وقال ربكم ادعون يستجب لكم إن الذين
يستكبرون عن عبادة سيدخلون جهنما داخرين قال تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدى قال تعالى يقول إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل
عمل صالح ولا يشرك بعبادة ربه أحدى هذا هو توحيد العبادة الله خلق الخلق لعبادته وحده لا شريك له لا تجوز العبادة إلا لله سبحانه وتعالى وكذلك تؤمن بأسماء الله وصفاته الذي وصف الله بها
نفسه وسمى بها نفسه أو وصفه بها رسوله أو سماه بها رسوله قال الله تعالى ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها قال سبحانه وتعالى وقال تعالى والله الذي لا إله إلاه علم الغيب والشهادة هو الرحمن
الرحيم هو الله الذي لا إله إلاه الملك القدوس السلام المؤمن المهيم العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنة سبح له ما في السماوات
والأرض وهو العزيز الحكيم هذا هو الإيمان بالله عز وجل بأن تفريده سبحانه وتعالى بكل ما يستحقه من العبادة والإجلال والكمال هو الذل والخضوع والعبودية له سبحانه وتعالى وهو الذي يملك
أمرك وهو الذي يثيبك وهو الذي يعاقبك إذا خلفت أمره فيجب عليك أن تؤمن به سبحانه وتعالى وحده إيمان صادقا لا يزعزعه لا يزعزعه شك أو تردد هذا هو الإيمان بالله سبحانه وتعالى أنتؤمن بالله
ركن الثاني أنتؤمن بملايكة والملايكة عالم من عالم الغيب خلقهم الله سبحانه وتعالى من نور خلق الملايكة من نور وخلق الجنة ومنهم إبليس خلقهم من النار وخلق آدم من تراب وخلق ذريته من
سلالة خلقه من سلالة من طيب خلق ذريته من ماء مهين كما بينا الله سبحانه وتعالى الملايكة خلقهم الله من النور وهم عالم عظيم في السماوات لا يعلم عددهم ولا عظم خلقتهم إلا الله سبحانه
وتعالى يعبدون الله سبحون الليل والنهار لا يفترون كما وصفهم الله سبحانه بل عباد مكرمون عن الملايكة لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون وهم يطيعون الله عز وجل والله جل وعلى دبرهم بأن
ينفذ أوامره في هذا الكون الملايكة ينفذون أوامر الله في هذا الكون فمنهم الموكل بالوحي الذي ينزل به على الأنبياء وهو جيبريل عليه الصلاة والسلام ومنهم الموكل بالقطر والنبات وهو
ميكائيل ومنهم الموكل بالنفخ في الصور وهو اسرافيل ومنهم الموكل بالأجنة في البطون أدأ أخبر النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث بن مسعود إن أحدكم يجمعوا خلقه في البطن أمة 40 يوم
النطفة ثم يكونوا علاقة مثل ذلك يعني 40 يوم ثم يكونوا مظغة مثل ذلك يعني 40 يوم ثالثة ثم يكونوا مظغة يعني قطعت لحم مثل ذلك يعني 40 يوم هذيميه 20 يوم ثم يرسلوا إليه الملح ومنهم الموكل
بقض الأرواح وله أعوان ملك الموت له أعوان من الملائكة التى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوهاهم وأدبارهم ولو ترى إذ
الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أمامهم هؤلاء موكلون بقض الأرواح ملائكة ولهم رئيس من الملائكة يرأسهم ومنهم الموكل بحفظ أعمال بني آدم الملائكة الحفظة يلازموننا
بالليل والنهار يكتبون ما يصدر مننا من الأقوال والأفعال ويسجلون ذلك سواء كانت خيرا أو شرا فما مننا من أحد إلا وموكل به ملكان أحدهما يكتب الحسنات والآخر يكتب السيئات ما يلفض من قول
إلا لديه رقيب عديد هؤلاء موكلون بحفظ أعمال بني آدم يتعاقبون فيكم ملائكة كما في الحديث الصحيح يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل والنهار ملائكة ينزلون بالليل يحفظون أعمالكم إلى أن يقلع
الفجر ينزلون في وقت صلاة العصر ويستمرون معنا إلى صلاة الفجر ثم ينزل ملائكة آخرون ويلازموننا بالنهار من صلاة الفجر إلى صلاة العصر في صلاة الفجر يجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار
يشهدون معنا صلاة الفجر يجتمعون في صلاة العصر ويصعد الذين كانوا معنا في النهار ويبقى ملائكة الليل ويبقى ملائكة الليل ويبقى ملائكة النهار يتعاقبون مع بني آدم فعلا المسلم أن يستحذر
ذلك وأن يستحذر أنه محاط بالملائكة يسيرون معه ويجلسون معه ويكتبون معه كل ما يصبر منه من قول أو عمل صالحا أو سيئة وحد يكتب يكتب الأعمال الصالحة والآخر يكتب الأعمال السيئة والإيمان
بالملائكة له فائدة عظيمة وهو أن الإنسان يتحفظ أن يصدر منه شيء أن يصدر منه عمل سيئ فيسجلونه عليه ويثق أيضا أنه لا يضيع له عمل صالح أبدا فإنه محفوظ ومسجل وكل إنسان ألزمناه طائره في
عنقه ونخرج له يلقاه منشوره فإنما يحتدي لنفسه ومن ظل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزرا أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولة هؤلاء هم الملائكة الذين يجب الإيمان بهم والإيمان بهم ركن
من أركان الإيمان الستة والركن الثالث الإيمان بالكتب الكتب المنزلة من الله سبحانه وتعالى التي أنزلها على الرسول لأجل هداية الخلق الله جل وعلا أنزل على الرسول كتبا فيها هداية الخلق
فيها الشرائع وفيها الأوامر والنواه ومن أعظمها ثلاثة الكتب التوراة والإنجيل والقرآن هذه أعظم الكتب وأعظم الثلاثة هو القرآن العظيم القرآن العظيم هو أعظم الكتب وهو المهيم على الكتب
والزبور الذي أنزله الله على داود صحف إبراهيم وموسى نؤمن بها كلها نؤمن بكل ما أنزله الله عز وجل ما أنزله علينا وما أنزل على من كان قبلنا قول أمن بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى
إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويقوب والأسباط وما أُوتي موسى وإيسى وما أُوتي النبيون من ربهم لا نُفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون فنؤمن بجميع الكتب فمن آمن بكتاب وجهد كتابا فإنه كافر
بالجميع فإنه يكون كافر بجميع الكتب لأنها كلها من عند الله فلا يجوز أن يؤمن الإنسان ببعضها ويكفر بالبعض الآخر أفتكفرون ببعض الكتاب فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا
ويوم القيامة يردون إلى شد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ولهذا أمرنا الله أن نقول آمن بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم إلى آخر الآية فنؤمن بجميع الكتب أما من يؤمن ببعضها
ويكفر ببعضها فإنه كافر بجميعها لأنها كلها من عند الله حزوجل كلها حق كلها يصدق بعضها بعوى فيها هداية الخلق فيها بيان الخير من الشر والإيمان من الكفر فيها الهدى من الظلال الله أنزلها
رحمة بإباده سبحانه وتعالى والرابع الركن الرابع الإيمان بالرسل يجب الإيمان بهم جميعا أولهم نوح عليه الصلاة والسلام وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم إن أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح
والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيمة وإسماعيلة وإسحاق ويعقوبة والأسباط وعيسة وأيوب ويونسة وهارون وسليمان وأتينا داودة زبورة جميع الرسل يجب الإيمان بهم من أولهم إلى آخرهم وخاتمهم
محمد صلى الله عليه وسلم فمن كفر بواحد منهم فإنه كافر بالجميع إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض وعتدنا للكافرين عذاب مهينة فمن
كفر محمد صلى الله عليه وسلم كانوا كافرين بجميع الأنبياء ولا ينفعه إيمانه ببقية الرسل لأن الكفر بنبي واحد كفر بالجميع لأنهم كلهم رسل الله لا نفرق بين آمن الرسول بما أنزل إليهم الرب
والمؤمنون كل أمن بالله وملائكته وكتبه لا نفرق بين أحد من الرسوله وقالوا سمعنا وأطعنا هذا هو الواجب هذا هو الإيمان أما الذي يؤمن ببعض الرسل ويكفر بالبعض فإنه يكون كافرا بالجميع ولا
ينفعه الإيمان بمن آمن به منهم بل هو ليس مؤمن بمن يزعم أنه مؤمن به منهم الخامس الركن الخامس الإيمان باليوم الأخر اليوم الأخر هو اليوم الذي بعد الدنيا اليوم الأول هو الدنيا اليوم
الأخر هو اليوم الذي بعد الدنيا وهو البعث والنشور فإن الله سبحانه وتعالى يبعث من في القبور هؤلاء إلا إينا ماتوا ودفنوا في القبور ودرست قبورهم وبالية أجسامهم وتفرقت عظامهم وتشتت
شعورهم وفنيت لحومهم وصاروا ترابا إذا شاء الله سبحانه وتعالى فإن الله يبعثهم من القبور ويقومون من القبور كما خلقوا أول مرة كما قال سبحانه وتعالى ونفخ في الصور فصعق من في السماوات
ومن في الأرض إلا من شاء الله صعق يعني ماتوا ماتوا جميعا ثم نفخ فيه أخرى فإذاهم قياموا ينظرون هذه نفخة الأولى نفخة الصور وصعق والثانية نفخة البعث وهذا يسير على الله سبحانه وتعالى
إلا كنفس واحدة الذي خلقكم أول مرة وأوجدكم من عدم وعندما تنتشرون وتمشون على وجه الأرض وأنتم في الأول عدم ليس لكم وجود ليس قادرا من باب أولى على أن يُعيدكم وهو الذي يبدأ الخلق ثم
يُعيده وهو أهوان عليه سبحانه وتعالى فالذي قدر على البد قادر على الإعادة ويُعيده ولا يعجزه شي سبحانه وتعالى وهنا شاهد ترونه أنتم وهو أن الأرض تمرون عليها وهي يابسة هامدة ليس فيها
عود ولا ورقة كلها هامدة ميتة ثم ينزل الله عليها المطر ثم بعد أيام تأتونها وهي خضراء تهتز بأنواع النباتات وأنواع الزهور وأنواع الأشجار من الذي أحياها بعد موتها كانت بالأمس بسهامدة
وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج ذلك بأن الله هو الحق وأنه على كل شيء قدير وأن الساعة آتيت لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور هذا هو
الله سبحانه وتعالى ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلاه فعبدوه وهو على كل شيء وكيد فيبعث الله سبحانه وتعالى هذه الأجسام الثانية في القبور ويعيدها كما كانت في الخلق الأول متكاملة
ثم يأمر إسرافيل فينفخ في الصور فتطير الأرواح من القرن والصور كل روح إلى جسمها ثم يحيا هذا الجسم ويتحرك ثم يخرجون من القبور يمشون إلى المحشر ونفخ في الصور فإذاهم من الأجداث يعني من
القبور إلى ربهم ينسلون قالوا يا ويلنا من بعتنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون إن كانت إلا صيحة واحدة فإذاهم جميع لدينا محضرون فاليوم لا تظلمونفس شيئا خش عن أبصارهم فتولع
عنهم يوم يدعوا الدعي إلى شيء نكر خش عن أبصارهم يخرجون من الأجداث كانهم جراد منتشر مهطعين إلى الدعي يقول الكافرون هذا يوم عسد يلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يعدون يوم يخرجون من
الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يعدون يوم تشقق الأرض عنهم سراعا نالك حشر علينا يسير
ثم يقومون منها ثم تنفخ الأرواح في الأجشاد ثم يمشون من قبورهم إلى المحشر ما يتخلف أحد ولا يتغيب أحد كلهم يمشون إلى المحشر في صعيد واحد يجمع الله فيه الأولين والآخرين ثم يأتي بعد ذلك
الحساب على الأعمال ثم يأتي بعد ذلك وزن الأعمال في المزان وزن الحسنات والسيئات فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خففت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالده ثم تتطاير
الصحف فاخذ كتابه بيمينه وهم أهل السعادة واخذ كتابه بشماله ومن وراء ظهره وهم أهل الشقاء والعياد بالله فأما من أوتى كتابه بيمينه فيقول ها أمقروا كتابه يفرح ويقول للناس أقروا كتابه
ينفيه ما يسر إنسان ذا كان معه كتابه فيه شي يسر وده للناس يطلعون عليه ها أمقروا كتابه إني ظننت أنني ملاقن حسابه وهو في عيشة الراضية في جنة عالية قطوفها دائما أعماركم في طاعة الله
سبحانه وتعالى أم الأخرة فإنها دار جزا وليس دار عمل وأما من أوتى كتابه بشماله يده اليسراء والعياد بالله فيقول يا ليتني لم أوتى كتابه ولم أدري ما حسابه يا ليتها كانت القاضي يقول
ليتني على موتتي ما بعثت ليتني ما بعثت ليتني على موتتي يا ليتها كانت القاضية ما أغنى عني مالية كان له في الدنيا أموال قصور وأرصداه أجاه أمكانه هالما أغنى عن شيء لما لم يعمل بطاعة
الله سبحانه وتعالى ما أغنى عني مالية هلك عني سلطانية حجة ما نحجة سلطاني الحجة خذوه فغلوه
ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة درعها سبعون ذراع فسلكوه تدخل فيه السلسلة من فمه وتخرج من دبره والعياد بالله سلكوه في سلسلة درعها سبعون ذراع بذراع الملك سبعون ذراع سلسلة من حديد والعياد
بالله يسلك فيها والعياد بالله
ثم في سلسلة درعها سبعون ذراع فسلكوه السبب ما هو إنه كان لا يؤمن بالله العظيم كان في الدنيا لا يؤمن بالله العظيم يقول ما فيه رب ولا فيه بعث ولا فيه حساب هذه خرافات ما فيه للحياة
الدنيا يقول هذا كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعم المسكين ما كان يؤدي الزكات كان يؤدي الزكات التي أوجبها الله في ماله ولا يحض على طعم المسكين فليس له اليومها هنا حمين يعني
صديق ينفعه أو يدافع عنه ولا طعام إلا من غسلين صديد أهل النار طعامه من صديد أهل النار والعياد بالله والصنف الأول كله واشربه هنيئا في جنة عالية قطوفها دانية كله واشربه هنيئا بما
أسلفتم في الأيام الخان وهذا ليس له طعام إلا من غسلين وهو صديد أهل النار والعياد بالله سلو الله العظيم لا يأكله إلا الخاطئون هذا هو الإيمان باليوم الآخر ولا يكفي ان اكتصبق باليوم
الآخر ما يكفي هذا لا بد أن تعمل إذا صدقت في اليوم الآخر وأنه لا بد من وقوعه وأنك لا بد من أن تلقى هذا اليوم ولا بد أن تبعث وتجازه فإنه لا بد أن تستعد فاستعد لهذا اليوم بالأعمال
الصالحة والتوبة من السيئات قبل الممات فاستعد لهذا اليوم فاستعد للقاء الله سبحانه وتعالي فاستعد للقاء هذا اليوم ولهذا قال كله واشربه هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخان فالإيمان باليوم
الآخر يبعث على العمل الصالح والتوبة من السيئات هذا هو هذا هو هذه ثمرة الإيمان باليوم الآخر أما الذي يؤمن باليوم الآخر لكنه لا يعمل فهذا لم يستفد من إيمانه شيئا هذا هو الرقن الخامس
من أركان الإيمان الإيمان باليوم الآخر والجنة والنار وما يكون يوم القيامة وأول منازل الآخرها القبر والقبر قريب أقرب إليك من شراك نعلك والله ما تدري في أي ساعة ثنقل للقبر وربما يكون
نقلك إلى القبر قريبا ما تدري وما تدري نفسه فالقيامة قريبة منك لا تحسب ان القيامة بعيدة القيامة قريبة منك متى ما مت دخلت في القيامة متى ما مت دخلت في اليوم الآخر أوله القبر حين ما
يوضع الميت في قبره ويتولى عنه أصحابه بعد الدفن وإنه لا يسمع مقارع نعالهم يأتيه ملكان في القبر يأتيه ملكان لأن القبر من عالم الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فيجلسانه تعاد روحه
في جسده ويجلسانه هذه حياة برزخية ما يمثل حياة الدنيا حياة برزخية لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى القبر من أمور الآخرة ومن علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله ولا يجز لأحد إنه تكلم
فيه إلا بما صح عن الرسول الله عليه وسلم يأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان لهم الربك وما دينك وما النبيك فالمؤمن يقول ربي الله وديني الإسلام ونبي محمد صلى الله عليه وسلم فيقول له صدقت
فيوسع له في قبره مده بصره ويفتح له باب إلى الجنة ويأتيه من روحها ونعيمها ويقول ربي أقم الساعة حتى أرجع إلى أهل ومال وأما المنافق المنافق الذي كان في الدنيا يظهر الإيمان وفي قلبه
الكفر والعياد بالله فهذا إذا جاءه الملكان في قبره وقال لهم الربك وما دينك وما النبيك فإنه لا يدرم الجواب يقول هاه لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته فيقال له كذب ثم يضيق عليه في
قبره حتى تختلف أضلاعه ويفتح له باب إلى النار ويأتيه من سمومها وعذابها ويقال له هذا مرقدك إلى أن يبعثك الله فيقول ربي لا تقم الساعة لأنه يعلم ما بعد الساعة أشد من ما هو فيه الآن
فالقبر إما حفرة من حفر النار وإما روضة من رياض الجنة وهو أول منازل الآخرة من نجى منه نجى من ما بعده ومن لم ينجم منه لم ينجم من ما بعده ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء نظر إلى
سبب التثبيت ما هو الإيمان سبب الإظلال ما هو الظلم الظلم الشرك والعياد بالله والنفاق قال تعالى إن الشركة لظلم عظيم ظلم الشرك والظلم النفاق هو الذي يصيرهم إلى هذا المصير ولا حول ولا
قوة إلا بالله كل شيء خلقناه بقدر والقدر هو سر الله سبحانه وتعالى وهو أن تؤمن أنه لا يجري في هذا الكون ما يجري في هذا الكون من شيء إلا بأمر الله وخلقه ومشيئته سبحانه وتعالى لا يكون
في هذا الكون إلا شيء أراده الله وقضاه من الخير والشري الجوع والشبع والغنى والفقر والإيمان والكفر والطاعة والمعسية والموت والحياة والفقر والجدب والخص وغير ذلك لا يجري في هذا الكون
إلا ما قضاه الله وقدره وأنه لا يجري عليك إلا ما قضاه الله عليك وقضاه أن تعلم أنه لا يصيبك أنما أصابك لن يخطئك وما أخطاك لن يكون ليصيبه كله بقضاء الله وقدره سبحانه وتعالى والإيمان
بالقدر يتضمن أربعة أشياء الشيء الأول الإيمان بأن الله علم ما كان وما يكون بعلمه الأزلي الذي هو موصوف به سبحانه أزلا وأبدا علمه الشامل الذي لا يخفى عليه شيء كل ما يكون في هذا الكون
من أوله إلى آخره لا يكون شيء إلا وقد علمه الله في الأزل ثم المرتبة الثانية أن الله كتب ذلك في اللوح المحفوظ وكل ما يجري في هذا الكون من أوله إلى آخره فإنه مكتوب في اللوح المحفوظ ما
أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها أي نخلقها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتف فكل ما يجري في هذا الكون فإنه مكتوب في
اللوح المحفوظ والدليل على ذلك ما في الحديث الصحيح أن الله سبحانه وتعالى أول ما خلق الله القلم فقال له كتب قال ما أكتب قال كتب ما هو كائن إلى يوم الله قال كتب ما هو كائن إلى يوم
القيامة فكتب في اللوح المحفوظ ما هو كائن إلى يوم القيامة وكان ذلك قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء سبحانه وتعالى هذه المرتبة الثانية الكتابة فلا يجري
في هذا الكون المرتبة الثالثة مشيئة الله أنه لا يجري في هذا الكون شيئ إلا وقد شاءه الله وأراده سبحانه وتعالى لا يجري في ملكه ما لا يريد سبحانه وتعالى كله بمشيئة الله المرتبة الرابعة
أن الله سبحانه وتعالى فلا يكون في هذا الكون إلا ما خلقه الله سبحانه وتعالى الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل فالإيمان بالقدر يتضمن هذه الأمور الأربعة لا بد تؤمن بها جميعا علم
الله الشامل لكل شيء أنه كتب في اللوح المحفوظ كل شيء أن ما يجري في هذا الكون كله بمشيئة الله وإرادته ويجري في هذا الكون هو خلق الله سبحانه وتعالى لا خالق إلا هو سبحانه وتعالى هذا هو
الإيمان بالقدر هذه أركان الإيمان الستة وهذا شرحها على سبيل الإختصار والإجمال وهي أركان عظيمة والإيمان ليس مقصورا عليها لكن هذه الأركان أركان فقط وبقية الطاعات وبقية الأعمال وبقية
النيات الصالحة كلها مكملات قال صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع 70 شعبة بضع 70 شعبة أو بضع 60 شعبة أعظمها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياة شعبة من الإيمان
فالإيمان له شعب كثيرة كل أفعال الخير كلها من شعب الإيمان كل أفعال الطاعات كلها من شعب الإيمان وقال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه فحبك الخير لأخيك هذا
من الإيمان وقال صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد وقال صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم "من كان يؤمن بالله وليوم الآخر فليقل خيرا أو
اليسمت ومن كان يؤمن بالله وليوم الآخر فليكرم جارة وفي رواية فلا يؤذ جارة ومن كان يؤمن بالله وليوم الآخر فليكرم ضيفة كل هذا من خصال الإيمان وقال صلى الله عليه وسلم "فلاث من كان فيه
وجد حلاوة الإيمان وأن يحب المرأة لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يرجع في الكفر بعد إذ أن قذه الله من كما يكره أن يلقى في النار هذه الصفات من كان فيه وجد حلاوة الإيمان وبرد اليقين نسأل
الله الكريمة من فضل ومن كان لا بد من قيامه عليها وهي التي بيناها صلى الله عليه وسلم بحديث جيبريل وله شعب كثيرة وله خصال أل الله تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبه
وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانة وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم ينفقون وإنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابه وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في
سبيل الله أولئك هم الصادقون وقال تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يامرون بالمعروه وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن
الله عزيز حكيم قال تعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغة معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لخروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم
فإنهم غير ملومين فمنبتغا وراء ذالك فأولئك هم العادون الذين هم لأماناتهم معاهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون المؤمنون
إذا دعو إلى الله ورسوله إنما كان قول المؤمنين إذا دعو إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقول سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ألم ترى إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل
من قبله يريدون أن يتحاكموا إلى الطاوت وقد أمروا أن يكفرو به ويريد الشيطان أن يظلهم ولا لن بعيدة وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودة فلا
وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسي بحرجا منما قضيت ويسلموا تسلموا الإيمان ليس مجرد دعوة وإنما هو حقيقة ولهذا يقول الحسن البصري بحمه الله ليس الإيمان
بالتحلي ولا بالتمنى ولكنهما وقر في القلوب وصدقته الأعمال هذا هو الإيمان مسأل الله عز وجل أن يجعلنا وإياكم من أهل الإيمان وأن يوفقنا وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح صلى الله عليه
وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد الذي بلغ البلاغ المبين ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين هذه القول غير صحيح وهذا من عند القائل
ولا دليل عليه فإن كل محدثة بدعة يقول وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة مثل نار الرسول صلى الله عليه وسلم ما جعل في البدعة شيئاً حسنًا وإنما قال كل
بدعة ظلالة فهذا الذي يقول إن البدعة تنقسم إلى قسمين بدعة حسنة وبدعة سيئة هذا يصادم قول الرسول صلى الله عليه وسلم رسول يقول كل بدعة ظلالة وأنتقل لا البدعة منها شيئ حسنًا ما هذا
القول نسأل الله العافيه نعم وهذا سائل يقول هل يجوز الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم وما حكم ومن يفعل ذلك أفتون ما أجورين الحلف لا يكون الله سبحانه وتعالى لأن الحلف تعظيم للمحلوف به
الحلف تعظيم للمحلوف به ولا يجوز إلا بالله سبحانه وتعالى قال صلى الله عليه وسلم من كان حالفاً فليحلف بالله أو اليصمت قال صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك قال صلى
الله عليه وسلم لا تحلف بالأمان ولا تحلف بالكعبة فلا يجوز الحلف بمخلوق وإنما الحلف بالله عز وجل فلا يحلف بالنبي و تبقى بالكعبة