13 من 15|حق المسلم على المسلم ست|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
30:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله حق المسلم على المسلم لا شك انا
المسلمين اخوة بموجب الامان فهم اخوة في الامان انما المؤمنون اخوة ابن اغفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالامان بكل زمان ومكان اخوة اقوى من اخوة النسب فالمؤمن اخوك او كان من اي مكان او
من اي قبيلة او من اي شعب واخوك وين تباعدت الديار تباعد الزمان فالمؤمنون من اول الخلق لاخر الخلق اخوة ويجب لبعضهم على بعض حقوق بيناها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث قال حق
المسلم على المسلم ست اي ست خصال الاولى اذا لقيته فسلم عليه تقول السلام عليكم او تقول السلام عليكم رحمة الله وبركاته وهذا اكمل ثم هو يرد عليك بالمثل او احسن قال تعالى وإذا حييت
بتحية فحي بيحسن منها او ردوها ان الله كان على كل شيء حسيب السلام كما هي تحية اهل الجنة ما قال تعالى تحيةهم يوم يلقونه وسلام والمدائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم السلامة من
الافات إذا لقيته فسلم عليه بأن تقول السلام عليكم ثم هو يجب عليها يرد السلام بمثل ما سلمت عليه او احسن والبداءة بالسلام سنة ورده واجب رد السلام واجب إذا لقيته وسلم عليه لا دعاك
فأجبه لا دعاك للحظور عنده مناسبة ناسبة زواج فإنه يجب عليك ان تجيبه إلا إذا كان هناك مانع فإجابة الدعوة في الزواج واجب قوله صلى الله عليه وسلم وما لا يجب قد عص الله ورسوله أما إجابة
الدعوة في غير مناسبة الزواج مستحبة من باب تطيب خاطر أخيك وتأنيسه بحظورك إلا إذا كان لك عدر من الحظور فإنك تعتذل من أجل يلا يكون في نفسه شيء من عدمي حظورك تعتذل بالعدر الذي يمنعك من
الحظور وإذا استنصحك أنصحه يعني إذا استشارك في أمر من الأمور استشارك في زواج استشارك في مشاركة شخص استشارك في بضاعه هل تصلح وما تصلح فإنه يجب عليك نصيحته ولا تكتم عليه شيئا تعلمه بل
تبيل له وليس هذا من باب الغيبة إذا استشارك في شخص هل يصلح وما يصلح إذا أنه ما يصلح هذا ليس من باب الغيبة ألا من باب النصيحة الياخيك وإذا عطس العطاس هو خروج الهواء الذي في الجسم عن
طريق الأنف عن طريق الأنف وهو أمر صحي هو أمر صحي العطاس فيه فائدة للجسم استفرغ الهواء الذي فيه إلا إلا وصل إلى حد زوكام إنه يكون مرضا أما العطاس العادي إنه صح للجسم هو للجسم لذلك
يشرع أنه يحمد الله عليه يقول الحمد لله العطس يقول الحمد لله فمن يسمعه يحمد الله بعد العطاس يشمته يعني يقول
ثم يرد عليه العطس ويقول ياهديكم الله ويصلح بالك هذا التشميت وهو واجب إذا حمد الله أما إذا لم يحمد الله فلا تشمته أما إذا زاد العطاس عن العادة صار مرض زوكام تدعو له بالشفاء أحظر
الصلاة عليه والدعا له تدعو له بالموت حتى بعد الموت له عليك حق أنك تتبعه تتبع جنازته تشيعه إلى المقبرة تحظر دفنه وتدعو له بعد الدفن تستغفر له تدعو له بالتفبيت أقت السؤال في القبر
هذا من حقه عليك هذه أمور بيناها النبي صلى الله عليه وسلم من حق المسلم على أخيه المسلم ينبغي معرفتها والعمل والعمل بها لما فيها من المصالح بين المسلمين ولا يكون هناك تهاجر ما يكون
هناك الشحنة وتهاجر تقاطع بين المسلمين بل يكون بينهم تواصل ورحمة محبه هذا شعن المسلمين وإذا قدر أن يدب بينهم شيء من سوء التفاهم ينبغي لهم أن يصلحوا لما بينهم وينبغي لغيرهم أيضا أن
يتدخل ليصلاح ما بينهم تقول الله وأصلحوا لا تبينكم لا خير في كثير من ندواءهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس وما يفعل ذلك ابتغاء أمر ذات الله سوف نوتيه أجرا عظيم
فالمسلم يسعى بالإصلاح بين المسلمين ولا يكون بين الأخوين من المسلمين أو الأخوة تهاجر من أجل يمور الدنيا أو من أجل الهواء أو من أجل الكراهية أو البغلة فلا يكون بين المسلمين تهاجر
وتقاطع فكيف إذا لم يخطي في حقك ولم يحصل منه في حقك إساءة لماذا تبغضه ولماذا تهجره ربما يكون مخالفلك في بعض الرائع عن اجتهاد فلالك سبباً للقطيع سبباً للتهاجر بين المسلمين وإن كان
بينكم شيء من الاختلاف بمسألة من المسائل النظرية التي لا تصل إلى حد البدعة أو الشرك إنما هي خلاف نظري بمسألة من المسائل فلا يكون هذا السبب لتهاجر مثل ما يجري بين الاخوان بوقتنا
الحاضر من تهاجر وتقاطع وتحذير بعضهم من بعض وإذا حصل شيء من الخلل في العقيدة فينبغي أيضاً سعي في إصلاحه وبيان الحق للمخالف فإذا أصر على خطأه وهو يخلب العقيدة فأنا إذا كان في الهجر
مسلحة يهجر إذا كان الهجر يردعه أما إذا كان الأمر راجعا إلى خلاف دنيوي مسأله دنيويه لا يجوز التهاجر قال صلى الله عليه وسلم لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعلظ هذا ويعلظ
هذا خيرهم الذي يبدأ بالسلام يغفر للمسلمين الذين عندهم شيء من التقصير أو الخطى يغفر لهم إلا إثنين بينهما شحنى يقول الله جل وعلا أنظروا هذه حتى يصطلح فصارت الشحنى والبغلة بنا الاخوة
تسبب تأجيل المغفرة من الله سبحانه وتعالى وإذا كان أحد منهم على خطى يبيله ويجب على المخطى يقبل الحق ويرجع للسواب ولا يصر على رأيه ويجب على أخيها ينصح ويبيله ولا يكون بينهما خلاف
مستمر واجل المغفرة لهم فالأمر في هذا أمر مهم جدا بين الاخوة بين المسلمين وفق الله الجميع لما يحب ويروى صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يا جمعي إذا يسأل عن الدعاة عند
ختم القرآن مستحب الدعاة عند ختم القرآن فعله السلف كانوا يجتمعون إذا راد أحدهم أن يختم القرآن يجتمعون ويدعو ويؤمنون على دعائه شيء معروف عن السلف وحتى في الصلاة ورد تملكر لما محمد
أنه أدرك أهل الحجاد وأهل كلا أنهم يدعون للختم في الصلاة أنه عمل معروف عند المسلمين من قطع ما عندوا أحد يعلمه يُعذر بالجانب أما إذا كان عندها أحد يعلمه وترك التعلم وعدم رغبة أو كسل
إنه لا يُعذر هذا هو الواجب إلا عند الظرورة إلا وجد الظرورة رجل مريض ولا هناك من يعالجه الأمراء فعالجه للظرورة العكس المريض ولا هناك من يعالجها وعليها خطر من المرأة هذا يسأل عن
المعالجة النسى للرجال والرجال للنسى فلا يجوز هذا هذا يسأل عن إنسان يشتر الدخان بثمان المؤجل يجب عليه الثمان نقول هذا يرجع فيه إلى القاضي يرجع فيه إلى المحكمة إن كان البائع قبل
النصيحة ونصح وقل له هذا حرام ولا يجوز لك قبل النصيحة الحمد لله إذا لم يقبل فلا فيه للقاضي هذا يسأل إنسان عند زوجه وتخاف إذا ذهب للصلاة تخاف إنه تبقى وحدها إذا ذهب للصلاة إذا كان
فيه خوف محقق على المرأة فإنه يعدر إنه يترك صلاة الجماعة ويصلي في البيت عند مراته نعم هذا يسأل عن حال السيارة حصل صدم المسأل هذه يرجع فيها للمحاكم تحقق فيها وتشوف من هو المدان في
الحادث ويحمل المدان هو اللي حمل التبعة أما اللي ما عليه دانه أبدا ما لسه عليه شيء أذ يحتاج إلى تحقيق أذ يسأل عن التجارة في العملات لا بس بالتجارة في العملات يعني السرافة يصرف لكن
بشرط التقابض في المجلس يجب أن تقبض العملات الخاصة بك وطرف الثاني يقبض العملات الخاصة بك قبل التفرق ليس العنوم وظهف تقاضراتبا ولا يذهب إلى عمله نقول إن كان له إجازة نظامية ما يذهب
لأنه في إجازة نظامية ولا بس هذا لا يجود هذا الأمانة العمل أمانة وهو يأخذ في مقابله راتب لا يجد له إتأخر عن العمل وهو ماله عذر شرعي هذا يسأل إلى أخدت الجوال من شخص وتصلت وأعطيته
الثمن ثمن الاتصال في المسجد يأتي ويأجر الجوال في المسجد لا يجوز هذا إذا بقى يأجر يطلع برره نعم مثلاة اللي فقدت زوجها من سبع سنوات هذه تراجع فيها المحكمة من ناجلنا تعلن عن زوج
المفقود تعلن عنه المحكمة أو الدائرة الحكومية تعلن عنه تسأل عنه هذا يسأل عن الطواف النعل إذا كان يحتاج ليه يجل فيها جراحة أو مقطوع ويحتاج لبس النعل لا بس إذا للحاجه لا بس يقول لا
يدخل أحد منكم الجنة بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا يا رسول الله إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل العمل سبب لدخول الجنة وليس هو الثمن ليس هو ثمن للجنة الجنة فضل من
الله وإنما العمل الصالح سبب فقط إذا سئلت عن مسأله وانا ما عرف الجواب لكن أنا قرأت في كتاب أو سمعت شريط فتوة بالجواب هل أقوله للسائل نعم تقول أفتى فلان ما تقول أنا تقول أفتى فلان أو
سمعت فلان يفتي بكذا تنقله الفتوة نقل بأمانة إذا كان الشخص المنقول عنه منهل العلم وثقة إذا كان المنقول عنه منهل العلم الثقات لا بأس أنك تنقل الفتوة إذا كنت متأكدا منها مئة بالمئة هل
يسأل يقول أنه كان يبيع الدخان والحشيش والوتاب إلى الله عز وجل عليه ديون الحمد لله ما دمت أنك تبت إلى الله الله يطوب على منتاب ولا تعود لمثل هذا أما الديون هذه تصلح أنت وصحابة إما
أنهم يسامحونك عنها لأنه حرام ولا تحل لهم فإذا لم يسمحوا عندك المحكمة نعم تفسل بينك واللي بيع الحشيش هذا ما يقربه في جميع الأنظمة الدول الحشيش ما يرخص في بيعه في كل الدول حتى الكفار
يمنعونه هذا يسأل عن قوله تعال وإن منكم إلا واردها وإن منكم إلا واردها أي النهر وهذا خطاب يسمى للمسلمين هل المسلمين يريدون النهر نعم وإن منكم إلا واردها المرور على الصراط المراد به
المرور على الصراط كل الخلق يمرون على الصراط على متن جهنن فالمؤمنون ينجون يأتجاوزونه وأما الكفار في تساقطون في النهار والعياد بالله يقول أنه صرف من المزدلفة هذا السؤال في الحج هو
زوجته ساعة 11 من الليل يعني قبل نصف الليل لكن يقول نحن محتاجون للنصفات لأنني مصاب في رجلي فهل عليها فيديا وإن لم تستطيع التبقى في مزدلفة لأن رجلك تألمك وتحتاج إلى علاج تذهب
للمستشفى أنت معذور ليس عليك شيء وهي معذورة لأن ما تستطيع البقى وحدها أما إذا كان إنصرافك ليس للعلاج وإنما لأن رجلك مهب جيدة فلا ما هو بهذا عذر حتى لو صرفت من مزدلفة رجلك هي رجلك
فهل يجب عليك فيديا عن الإنصراف قبل وقت الإنصراف كيف يكون متنفل مفترض أريد أن أحجم مع أمي ولكن لم أجمع مبلغا كافيا إلا لشخص الواحد فكيف أفعل أنتظر هذه السنة حتى تجمع مبلغي يكفي لك
والوالدك أنتظر الحمد لله الأمر فيه ساعة نعم هل يسأل عن أن يلزم نفسه لعادة معين من الذكر كل يوم أما أن كتحدد النفسك عدد ورد في الدليل وتحرص عليه تباعا للدليل من غير إلزام وإنما رغبة
في الخير هل الشيطيه نعم هل يسأل عن موت الرسول صلى الله عليه وسلم هل هو للروح والنفس والبدن يا أخير الرسول مثل غيره بشر مثل البشر يموت مثل ما يموت البشر إنك ميت وإنهم ييتون ثم إنكم
يوم القيامتي عند ربكم تختصمون وما محمد إلا رسول فدخلت من قبله الرسول فإنما تأو قتل انقلبتم على عقابكم الرسول يموت مثل ما يموت البشر لكنه حي في قابره حياتا برزخية وإن مثل حياته وهو
في الدنيا حيات من حيات الآخر هل يسأل سؤال ما هو الهدع يقول إلا أن يصير الأطفال اللي يموتون قبل البلوك أمرهم إلى الله سبحانه وتعالى أمرهم إلى الله هل يقول أن الإمام النووي رحمه الله
لك في الكتاب الأذكر إن القنوط في صلاة الفجر في حديث صحيح لا الحديث ما هو صحيح حديث أن الرسول قنات في وقت النوازل هذا صحيح لأن النوازل في حديث لكنه ليس صحيح تكلم عليه الإمام بن
القيّن في زاد المعاد ليس صحيح ولكن أخذ به بعض الأئمة ويرون إن القنوط في الفجر مستدام في النوازل وغيرها وهذا قول مرجوح لأن الحديث ضعيف الوارد فيه هل يسأل عن مسجدهم بجوار مقبره أما
إذا كانت المقبر مفصول عن المسجد بشارع أو بأرض فلأ لا بأس وأما البناق اللي على قبر سحجره مبنيه على قبر هالي يجب هدمها قوله صلى الله عليه وسلم لا تدع قبراً يقول لي علي بناء بطالب رضي
الله عنه لا تدع قبراً مشرفاً إلا سويته مشرفاً يعني مرتفعاً مبني عليه أما اللي ما له السلطة فهذا عليه البيان فقط ولا يزيل بيده لأنه ما يملك الإزالة باليد سيئة ولكن اللي تولى إزالة
المباني على القبر هم ولا تل أمور أهل السلطة أما عامة الناس واللي ما لهم سلطة ما عليهم اللي البيان فقط البيان وان هذا أمر الله يجوز وان هو سيلة من وسائل الشرك نعم الوضع لكل صلاة هل
هم مشروع نعم يستحب يستحب تجديد الذي يسمونه تجديد الوضع إلا صليت فيه وأردت أن تصلي مرة ثانية يستحب انك تجدد الوضع وإن صليت عدة صلوات بضوء واحد جايز هذا حتى ينتقض الوضع أما التجديد
هذا لمستحب وليس بواجه ليس عن الحجامة للصائم حجامة للصائم في آخلاف بين العلماء وقتلفتها لحديث ولكن الراجح الذي عليه الإمامة وجماعة من المحدثين أنها تفطر الصائم لأنها صحب دم في
افتياره في قوةه وفيه غذاءه صحبة يفطر بذلك هل هو الصحيح الراجح أما إذا أردت نكتافك بالقول الثاني هذا على مسؤولية كنت وهذا يذمك بهوك نعم ماذا أعمل؟
ما أدري يا فلما لازم تبين النظور ما هي اللي انتنظرت نعم ويسأل من الميت شي وإنما يظن أنها لطاعة لله باطل وبدعة ولا يجوز ما يطاف اللي بالكعبة المشرفة ما في شي على وجه الأرض يجوز
الطواف به إلا الكعبة المشرفة لأن الله أمر بالطواف بها ولا يجعل غير الكعبة مثلها من القبور أو غيرها فلا يطاف بشي الحكم بعواد البوادي والأعراف القبلي هل حرام ما يجوز؟
هل حكم الجاهلية غا جل وعلى يقول أفا حكم الجاهلية يبغون منحسن من الله حكم اللي قوم يقوم هل هذا مثل الحكم بالقوانين سوى كل حكم بغير ما أنزل الله ألا يجوز سوى أن كان قوانين أو كان
عواد أو عراف قبالية كل حكم بغير ما أنزل الله نعم يا أخي الستراه الصلاة الأمام المصلي ما هي بواجبه هذه السنة إذا تيسرت الحمد لله ما تيسرت الصلاة صحيحة صلاة ما لها دخل للستراه الصلاة
صحيحة لكن الستراه مستحبه إلى أمكن أما إذا لم يمكن مثل أنت في الحرم والحرم الناس كثير يمرون بعداد كبيره ما فقدرت أمنعهم وهم الثريل للمرور ما تعمدوا أنهم يمرون من أمامك وإنما الزحمة
تلترهم إلى هذا ما دي حرج لا على المار ولا على المصلي الحمد لله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه يا جماعة