15 من 15|قل آمنت بالله ثم استقم|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
34:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدبس الخامس عشر ويزيد للطاعة وينقص
للمعصية كلمة جامعة تضمن أنواع توحيد ثلاثة توحيد الربوبية توحيد الألوهية توحيد الأسمى والصفات وينقص واحدا منها لو أقرب توحيد الربوبية فقط وانكر توحيد الألوهية لم يكن مؤمنة ولو أقرب
توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وانكر الأسمى والصفات لم يكن مؤمنة حتى يؤمن بجميع هذه الأمر الثلاثة هي الإيمان بالله عز وجل ينطق به يقول آمنت بالله ما يكفي أنه يكون مؤمنا بقلبه فقط
لا بد أن ينطق ويقول آمنت بالله ثم لا يكفي هذا لا بد من الاستقامة الجوارح العمل لا بد من الأعمال التي تصدق إيمانه بقلبه أما ذهبها للسنة أن الإيمان قول واعتقاد وعمل فهذا الحديث يشمل
جميع الأنواع الثلاثة قل آمنت بالله هذا القول باللسان وآمنت بالله هذا هو الإيمان بالقلب يخبر عن ما في قلبه وقوله ثم استقم هذا هو العمل بالجوارح هذا هو الإيمان الحقيقة الشرعي وقوله
صلى الله عليه وسلم ثم استقم لأن هناك من يقول آمنت بالله ولكن لا يستقمون من الناس من يقول آمننا بالله وباليوم الآخر وماهم بمؤمنين فادعون الله والذين آمنوا ومن الناس من يقول آمننا
بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعلا بالله وهم المنافقون ثم أيضا قولهم آمننا بالله هذا كذب يريدون المخادع يخادعون الله والذين آمن وليس في قلوبهم إيمان يقولون بأفواههم ما ليس
في قلوبهم فالمؤمن لا بد أن تتوفر في هذه الأمور الثلاثة أن يقول آمنت بالله وأن يكون هذا الإيمان في قلبه صحيح مهما هو دعوة باللسان فقط وأن يعمل يستقيم أن يعمل والاستقامة معناها
الاعتدال الاستقامة معناها الاعتدال بين الإفراط والتفريط ما يكون عند غلو زيادة في الدين تنتع الله جل وعلى حذر من الغلو يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم النبي صلى الله عليه وسلم يقول
إياكم والغلو فإن الغلو وأهلك من كان قبله الغلو وهو الزيادة الزيادة في الدين والتشدد وكذلك التساهل وهو التفريط تعطيل الأعمال والكسل فالمسلم يكون بين الإفراط والتفريط لا يتشدد ولا
يتساهل ودين الله بين الغالي والجافي الغالي هو المتشدد والجافي هو المضيع وجاء الأمر بالاستقامة في آيات كثيرة منها قوله تعالى يستقيم كما أمره الله ولا يزيد ثم أكد لالك بقوله ولا تطغو
يعني لا تزيده وتغلو لأنه هناك من الناس من يغلو في الدين تشدد وهذا مذهب المذموم مذهب الخوارج هو الغلو الذي أهلكهم الغلو هم أهل دين وهل عبادة وهل ورع وهل خوف ويكثيرون من تلاوة القرآن
وصلون الليل وصمون النار لكن عندهم غلو زيادة هخرجتهم عن الاعتدال فهلكوا بسبب الغلو وهناك من يتساهلون في أمور الدين وهم المرجئة الذين يرون إن الأعمال مهي من الإيمان وإلا ماهي ليست من
الإيمان ويقولون الإيمان في القلب أو الإيمان بالقلب واللسان والأعمال لو ما جاءت ما تظر لا يظر مع الإيمان معصية يقولون كما لا ينفع مع الكهف رطاعه وهذا باطل هذا قول باطل يقابل مذهب
الغلات على طرف فهو نقيض مع الخوارج أما أهل السنة فهم الوسط بين المذهبين بين المذهب الغلو والتطرف والتشدد ومذهب التساهل والتمييع ويضاعة العمل الإستقامة معناها الإعتدال قال تعال
فاستقيموا إليه واستغفرواه قال صلى الله عليه وسلم سددوا وقاربوا أي أصيبوا الصواب والهدف وإذا عجزتم عن الإصابة قاربوا مقاربة تكن فأدين وسط ولله الحمد ليس فيه غلو وتشدد وزيادة وليس
فيه تساهل وتضيه ولما قال ثلاثة من الصحابة قال واحد منهم أنا أصوم ولا أنا أنا أصلي ولا أنا قال الثاني أنا أصوم ولا أفتر قال الثالث أنا لا أتزوج النساء تشدد ولما علم النبي صلى الله
عليه وسلم بما قالتهم قال أما أنا فأصلي وأنا وأصوم وأفتر وأتزوج النساء وما الرغب عن سنة فليس مني هذا هو الإعتدال يصلي من الليل وينام ويصوم من الأيام ويفتر بعض الأيام ويتزوج النساء
ولا يتبتل يترك الزواج تقرباً إلى الله ألم هو بتقرب إلى الله ألا تعديب للنفس وتعطيل للنسل وتعطيل لمرفق إنهام من مراهق الحياة وهو الزواج أدين لا يرضى بهذا وصلاة والنوم بالليل هذا رفق
بالبدن البدن ما يستطيع كل الليل يصلي رفق بالبدن نفق بالنفس والصيام كذلك والإفطار يصوم ويفتر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول استقيم ولا تحصوه لا تحصوه الدين ما يمكن نكتحيط بالدين كل
الدين متين يقول صلى الله عليه وسلم هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق برفق يقول صلى الله عليه وسلم إن الممبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى المتشددون والمتنطعون والغلات كثيراً ما ينحلون
لأنهم يملون ولا يقدرون على الاستمرار التشدد صعب فيملون وينقاطعون يتركون بعضهم ينحرف بعضهم ينحرف ويزيل بعضهم يترك العمل لأنه ما يستطيع يستمر على التشدد ما يعيش على التشدد أحد إنما
الاعتدال هو الذي يبقى ويستمر يعمل من الدين ما يستطيع ولا يشق عليه هذا يستمر أما ليشد بالأول وتشدد هذا يعجز يعجز عن الاستمرار يترك الدين وكم من شخص زاغة وترك الدين بسبب التشدد ولو
أنه من الأول اعتدال واستقام ما ترك دينه فالتوسط سبب للاستمرار والغلو سبب للنحلال وترك الدين لأن الإنسان بشر ما يستطيع كالممبت لا أرضاً قطع والمسافر تعبت راحلةه وانقطعت يلسح الطريق
لا ظهراً أبقى الراحلة راحت ماتت ولا أرضاً قطع المسافر باجه لكن لو أنه اخذت طريق بالرفب شيئاً فشيئاً لا استراح وقطع المسافر وقطع المسافر هو وصل إلى البلد الذي يريد إذا اخذت طريق
مراحل شيئاً فشيئاً قومشة في وقت الدلجة في آخر الليل وقت البراد
ثم استراح وسط النهار وقال هو راحلةه ثم مشى بعدما يبرض الجو هذا يقطع المسافر ويستريحه يبقى له راحلةه لسبب الاعتدال في السير أما لتشدد في السير هو المشى هذا راحلةه تهلك يبقى في
القريب وقد يهلك نصيبه الجوع والعطش يموت وكذلك الكسلان الذي ما يمشى مع الطريق ينام ولا يمشى هذا ما يقطع المسافر الوسط الوسط بين الكسل وبين التشدد هذا هو في الأمور الحسية وفي الأمور
المعنوية الوسط هو الخير هو الخير وأمر الله به فاستقيمه فاستقيم كما أمرت فاستقيمه إليه فاستغفره لأن الإنسان بشر يحصل منه خلال الاستقامة قد لا يستقيم كل الاستقامة يحصل من خلال يحتاج
إلى الاستغفار عما قصر فيه استقيم إليه واستغفره مما يحصل من الخلال والنقص والاستغفار يجبر النقص لكن يرفى هذا الخطأ من الاستغفار الحاصل إن قوله صلى الله عليه وسلم ثم واستقيم لم يكتف
بقوله قل آمنت بالله بل قال ثم واستقيم هذا دليل على أنه لا بد من العمل لا بد من العمل ولا يكفي إنه يقول أنا مؤمن الإيمان في القلب ولا يعمل شيء هذا ما ي.
.
.
ما ي.
.
.
ما هو هذا هو الإيمان المطلوب الإيمان يستدع العمل والاستقامة على الطاعة فهذا الحديث من أبرز الأدلة على أن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح وفيه الرد على أهل الغلو
والتشدد وفيه الرد على أهل الكسل والخمول وفيه أن الدين وسط بين الإفراط والتفريق هو حديث عظيم يجعله المسلم منهجا له يسير عليه في طريقه إلى الله سبحانه وتعالى أن يقول آمنت بالله ثم
يستقيم على طاعة الله وترك معصية الله هذا هو المنهج السليم الواضح الذي لخصه النبي صلى الله عليه وسلم في كلمتين أفيفتين آمنت بالله ثم يستقيم على ذلك الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا
فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فتنزلوا عليهم الملائكة عند الموت لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدوا هذا نتيجة أنهم قالوا ربنا الله ثم
استقاموا ولم يقولوا ربنا الله فقط يتركون الاستقامة فالقالوا ربنا الله ثم استقاموا حصلوا على هذه البشارة العظيم ولاك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاءا بما كانوا يعملون لا حظوا بما كانوا
يعملون ما حصلوا على الجنة إلا بالعمل بما كانوا يعملون بدون عمل ما تحصل على الجنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول الكيس يعني العاقل الحازم من دان نفسه يعني حاسبها وعمل لما بعد الموت
وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها يبيل الجنة بدون عمل لا ما يمكنها ها يمكن جنة لا بد من عمل إلا الإنسان اللي ما استطاع يعمل هلما عدور أما الإنسان اللي عنده استطاع للعمل
وترك العمل هذا ما يصل إلى الجنة لأنه لم يقدم شيئا يؤهله للجنة وليس معدورا إذا ترك العمل يانه معدور ما يستطيع فهذا يكفي منه الإعتقاد في قلبه والإيمان في قلبه وانه لو تمكن من العمل
لعمل يانو هذا بعزمه نيته هذا هو الطريق الصحيح الصواب في هذه المسألة التي غلط فيها كثير الناس بين الإفراط والتفريط والخير هو الاعتدال والوسط في الدين نسأل الله عز وجل أي وفقة الجميع
لما يحبه ويرضى وصل الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه يا جمعين إيمانا دائماً فهلا يسأل عن الدخال الطعام في الحرم ما يسمحون لك تدخل الطعام في الحرم الحرم مهما طعم الحرم محل
العبادة إذا ردت تأكل تخرج إلى المطعم تأكل والمعتكف إذا كان ما فيه حد يحضر له الطعام وياخذ بقيته ويرجعبها ما فيه حد يخدمه يخرجه للوجبه ويأكل في المطعم ويرجع ماهي بس يسأل يقول ما هي
سباب الفتور في الطاعات سباب الفتور كثيرة لنها طاعة النفس أنت إذا طاعت نفسك أنت ما تسأل تعمل شيء لأن النفس تريد الراحة النفس تريد الراحة لكن إذا عودتها شيئاً فشيئاً عتادت وإذا
طاعتها أهلكتك هذا الشيء الشيء الثاني مجالسة الكسالة مجالسة الكسالة والغافلين إذا جالستهم أخلت من طبعهم مجاريتهم لا تجالس أهل الكسل وأهل العطالة جالس الصالحين وأهل الخير وأهل العلم
أهل العلم الثالث الاشتغال في الدنيا ملاكثرت من الاشتغال في الدنيا عقلت عليك آخرته فهذا هو العتدال وهذا هو الطريق الصحيح أما لكل دنياه يجعله لطلب الدنيا لا تضيع عليه الآخرة أو العكس
لكل دنياه يجعله للآخرة لا تضيع عليه الدنياه ومصالحه التي لا بد منها ويصرعها لها للناس أن اعتكاف ليس له وقت أي وقت انتعتك من ليل أو نهار كله يصلح للعتكاف ان اعتكافت ليل أو اعتكافت
نهار أو اعتكافت الليل والنهار جميع أو اعتكافت الأيام والليال المتواصلة كله طيب كله طيب والاعتكاف هو البقاء في المسجد لعبادة الله عز وجل ولا حد لأقله ولا حد لأكثره هذا يسأل عن رفع
الأصوات في المسجد الحرام ما يجوز هذا رفع الأصوات والمنادات بعض الناس نادي بعض يرفعون أصواتهم هذا هو الشيء انه يشوش على اللي يقرأون القرآن ويصلون وثان ينفيه سائه لا حرمت المسجد
الحرام فلا ترفع الأصوات فيه كان نشارع يسأل عن قتل الحشرات المؤذية تقتل يخرج المعتكف للحاجاته التي لا بد له منها إذا كان لا بد من خروجه للصرف فلوس يخرج ويقدر الحاجة ويرجع ويسأل هذا
الأفضل للمعتكف انه يحضر الدروس أو انه يجلس يقرأ القرآن لا يحضر الدروس والدروس ما هي ابداية ما هي حضر وقت الدرس وبعدين يتفرع لتلاوة القرآن إذا كان لحاجه ما يخرج ويرجع يكتب له بقدر
ما صليت يكتب له بعض قيام ليلة ما يكتب له قيام ليلة إلا إذا صليت إذا صليت الترويح وصليت التهجد يكتب له قيام ليلة أما إذا صليت التهجد فقط وتركت الترويح أو صليت الترويح وتركت التهجد
يكتب له بعض قيام ليلة هل يرفع صوته؟
هل يرفع صوته والإمام يرفع صوته؟
يجل يسمع المأمومين أما المنفرد ما يرفع صوته؟
يدعو سررا ولا يرفع صوته ما له داعي رفع الصوت إذا كان منفردا هذا يسأل هل يكون العتكاف من المغرب إلى طلوع الفجر في اليوم الثاني ثم الخروض من المسجد؟
نعم إذا عتكاف ليلة كاملة من المغرب إلى الفجر حصلوا عتكاف حصل له العتكاف عمر بن الخطاب رضي الله عنه نظر أن يعتكف ليلة بالمسجد الحرام سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال له أو في بنذريك
يكون العتكاف الليل فقط أو في النهار فقط أو يكون بالليل والنهار وهذا أفضل إذا كان ناوين أن يعتك في العشر الأو آخر تكفي أننيه في أوله يجدد النية هذا يقول إن شخصاً جاء يريد العمره
ومرب بالميقات وغتسل وأحرام نولة حرام لكنه نسي أن يقول الله ملبك لا بأس التلبية سنة مهن تلبية سنة مادم نولة حرام من الميقات يكفي ولو لم يلبي تلبية سنة هذا يسأل عن سؤال تكرر وهو
الحجز المكان في المسجد الحجز المكان في المسجد لا يجوز المسجد لمن سبق إلا إنسان ينجالس في المسجد وراحي جيب حاجه ويرجع المكان هو أحق بمكتبه إذا كان بيرجع سريعاً أو أحق بمكانه ولا من
عنه يجعل فيه حاجز لأنه في حكم الباقي في المسجد ويصير حكم المكي حكم الأفاقي حكم المكي حكم الأفاقي يحرم من الميقات ولو تجاوز الميقات بدون أحرام وأحرام من دونه يكون علي فيديه لأنه ترك
واجباً هو لحرام من الميقات تقول هل العمل شرط لصحت الإيمان يا أخي العمل من الإيمان داخل في الإيمان ما هو بشرط بل هو ركن من الإيمان لا يقوم الإيمان إلا على ثلاثة أشياء بل على أربعة
أشياء قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوار يزيد بالطاعة وينقص بالمسجد هذا هو الإيمان فليس العمل شرط وإنما هو من حقيقة الإيمان ومن ذات الإيمان ومن ذات الإيمان ومن ذات الإيمان فهو
معذور هذا يبقى الرجل فرنسي أسلم ويريد يعرف ماذا يعمل هذا في مكاتب للجاليات موجودة مكاتب للجاليات يذهب إليهم وهم إن شاء الله ووجهونه ويعطونها الكتب التي تناسبه بلغته يروح المكتب
الجاليات في مكة نعم أو في أي بلد مكتب جاليات المسلم إن مات في بلد كفار دفن في مقبرة الكفار ولم يصل عليه هذه نتيجة إن المسلم يعيش مع الكفار هذا يسبب لها الأمور هذه لكن هو يقول إنه
بعد مدهو خرج من مقبرة الكفار وصلي عليها الحمد لله حصل المقصود إذا كان إخوانها المسلمون خرجوه كنت مسافرا وذات يوم وجدت جماعة يصلون على جادة الطريق مسجد إذا كانت إمام مصاهر مقيم عليك
أن تنويل إتمام إذا صلت ما تدري عن الإمام هل هو مقيم ولا مساهر تعمل بالاحتياط تنويل إتمام وتت المصلاة والحمد لله يسأل عن خروج الماء من قبل المرأة هل ينقض الوضوء نعم سؤال ما لقيمه
يقول الخطوط اللي في فرش المصلين الخطوط اللي في فرش المسجد هلها أصل أو ما لها أصل أخي لمرسال هذا من الأمور السهلة هم قصدهم تعديل الصغور ما في مانعة تضع خطوط أو مرسال هل يسأل عن مكان
يعد لصلاة الجناهز في غير المسجد هل المعاصي ينقص الإيمان نعم ينقص بالإيمان و ينقص بالمعاصي و ينقص بالمعاصي و ينقص بالمعاصي تفارته إطعام عشرة مساكين والإطعام غير النقود تشتري طعاما
وتوزعه على عشرة خقرى طعام هذا لفظ الآية ففارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون تعطيه ثوب يلبسه كل واحد من الفقراء العشرة تعطيه ثوب يلبسه إذا كان من يلبسون الثياب أو ستره
وبنطلون لسمون إزار ردة حسب العادة حسب لباس البلد تعطيه ما يلبسه من ما يلبسه أهل البلد نعم رفع الأيدي عند التكبيرات الجناهزة نعم هذا سنة ما هو واجب سنة يقول إذا طلبوا مني أن يصليبهم
صلاة فريضة يقول ما هو الوقت الصحيح للسخور إذا طلع الفجر كل ما تأخر أفضل إذا كانت عاجز عن القيام والسجود ومحتاج إلى الكرسي لامس فإن لم يستطع فمستلقي ونجله للقبلة إذا كانت ترى الصلاة
على الكرسي ولا تستطيع القيام ولا السجود على الأرض يجب أن تصلي على الكرسي