2 من 36|أحكام الحج|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:02:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدية حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثاني ماذا لكلام في بيان أركان
الإسلام؟
فقد انتهى بن الحديث إلى الركن الخامس والأخير منها وهو الحج وتقدم أول كلام على هذه الركن والحج يشمل العمره أيضا لأن العمره حج أصر فهي تدخل في قوله تعالى والله على الناس حج البيت من
استطاع ليه سبيلا وصل الله عليه وسلم في حديث جبريل لما بينا أركان الإسلام قال في إحدى الروايات وأن تحج وتعتمر وقال للذي سأله عن أبي لذي لا يستطيع الحج لكبره والذي سأله عن الحج عن
أبيه الميت قال حج عن أبيك وأعتمر إذا فالعمرة واجبة كوجو بالحج فلا أنها ليس لها وقت محدد من السنة كما هو للحج فإن الحج جعل الله له ميقاتا زمنيا فقال سبحانه الحج أشهر معلومات وهذه
الأشهر هي شوال وذلقعدة وعشر من شهرذ الحج هذه أشهر الحج التي يحرم بالحج فيها وتؤدى فيها مناسكه كما بينا ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حج بأصحابه وقال خذ عني مناسككم فالحج
موقت بأشهر معروفه معلومة حج أشهر معلومات وأما العمرة فإنها ليس لها وقت محدد فتجوز أو تشرعه تشرعه في كل شهور السنة والكلام على الحج ومناسكه يأتي في وقته ويكون كلامنا الآن على العمرة
لأن الناس الآن أكثرهم جاءوا للمنزل في عمره في هذا الشهر المبارك فالعمره كما ذكرنا ليس لها وقت محدد بل إنها تشرعه في جميع شهور السنة وليس لبعض الشهور ميزة على بعض إلا رمضان فإن
النبي صلى الله عليه وسلم قال عمره في رمضان تعدل حجة وفي رواية تعدل حجة معي العمره في رمضان لها مزية على العمره في غير رمضان وإن كانت العمره في جميع السنة فيها فضل العظيم ولذلك يحرص
الناس على أداء العمره في شهر رمضان تحريا لهذا الفضل العظيم الذي أخبر به صلى الله عليه وسلم وهذا التحر له وجهه وله اعتباره حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم رغب في العمره في رمضان
ولكن لا يظن الإنسان إن العمره لا تشرعه إلا في رمضان بل العمره مشروع في كل السنة أم تاتيسر للإنسان أن يعتمر فليعتمر في أي وقت والعمره هي زيارة البيت لأداء مناسكة معينة عبادة لله
سبحانه وتعالى العمره في اللغة هي الزيارة وأما في الشرع فهي زيارة البيت لأداء مناسكة معينة عبادة لله سبحانه وتعالى فمن جاء إلى العمره ومرر على ميقات من المواقيت التي وقتها رسول الله
صلى الله عليه وسلم فإنه يجب عليه الإحرام من الميقات الذي يمر به في طريقة ولا يتعداه إلا وهو محرم سواء مر به برا أو جوّا في الطائرة أو حاذاه إذا لم يمر به فإنه يحرم من محاذاته من
البرا أو من البحر أو من الجوّا بالمحاذات ولا يتعداه وهو يريد العمره إلا وهو محرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما وقت هذه المواقيت وهي ذل حليفة لأهل المدينة وقرنو المنازل لأهل نجد
والجحفة لأهل الشام ومصر والمغرب ويلملم أو ألملم المسمى بالسعدية لأهل اليمن وذات عرق لأهل العراق فهو يريد العمره فإنه يحرم من الميقات الذي يمره به من من يريد الحج أو العمره هن لهن
ولمن أثى عليهن من غيره أهلهن من من يريد الحج أو العمره فلا يجوز للإنسان يتعد الميقات ويحرم بعد ما يتجاوزه وهنا يجب التنبيه على أن الذين يأتون بالطائرات من مصر أو من المغرب أو من
الشام أو من اليمن أو من السودان أو من أي جهة أو من أي جهة لا يجوز لهم من يوخر الإحرام إلى أن ينزل في مطار جده لأن جدة ليست ميقاتا لهم الميقات المعتبر في حقهم والميقات الذي يمرون
عليه من الجو ويحرمون من محاذاته جوًا ولا يؤخر الإحرام إلى جده جده ليست ميقاتا لله لأهلها أو لمن نول عمرت منها من جده أو من نوى العمره منها من غير أهلها فيحرم من جده بقوله صلى الله
عليه وسلم لما وقت المواقيت قال ومن كان دون ذلك يعني دون هذه المواقيت من ما يلي مكة فمهله من أهله أو من حيث أنشى وهذا يشمل جده لأنها دون المواقيت داخل المواقيت فلا تكون ميقاتا لأهل
الأفاق القادمين من خارج المواقيت وإنما هي ميقاتا لأهلها ولمن نوى أن نسك منها إنه يحرم من جده فيجب على من مرة بأحد هذه المواقيت وهو يريد العمره أن ينويا الإحرام الإحرام ما هو?
الإحرام هو نية الدخول في النسخ ونية الشروع في النسخ وليس الإحرام أن نكتات ناويا العمره من بلدك هذا ما هو إحرام من يوم تمشي من بلدك وانتناويا العمره أو الحج هذا ليس إحراما الإحرام
أن تنويا الشروع الشروع في النسخ والدخول فيه هذا هو الإحرام نية الدخولي في النسخ سمع إحراما لأنه يحرم على الإنسان أشياء كانت مباحة له قبل الإحرام يحرم عليه الطيب حرم عليه لبس المخيط
الذكر حرم عليه تغطية رأسه الحق الذكر حرم عليه أخذ الشعور التي يشرع وأخلها من جسد حرم عليه أشياء كانت مباحة له قبل أن ينويا الإحرام حرم عليه الطيب حرم عليه قتلة الصيد حرم عليه
الجماع ودواعية للرفث لذلك سمع بالإحرام لأن من نواه حرمت عليه أشياء كانت مباحة له من قبل يسمى محضورات الإحرام ينويا الإحرام من المقات الذي يمر به ويولب بما نوى يذكر ما نوى في تلبية
فيقول لبيك الله مع عمرة أو لبيك الله حجا أو حجا وعمرة يولب بالنسك الذي نواه وعقد النية عليه من المقات وأما من مر بهذه المواقيت وهو لا يريد حجا ولا عمرة يريد الدخول إلى مكة لحاجة أو
ليسكن فيها أو ليبقى فيها أو لم ينوى نسكا إنه يدخل بدون إحرام لأن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما أوجب الإحرام من هذه المواقيت على من يريد الحج أو يريد العمرة وأما من كان منزله دون
المواقيت كأهل الشرائع وأهل الزيمة وأهل جده وأهل بحره وأهل حتى أهل مكة وكان منزله دون المواقيت إنه يحرم من منزله بالحج وأما العمرة الذي في مكة إذا أراد أن يعتمر لا يحرم بالعمرة من
مكة وإنما يخرج للحل ويحرم من الحل خارج الحرام لأن عائش رضي الله عنها لما أرادت العمرة بعد الحج أمر النبي صلى الله عليه وسلم أخاها در رحمن بنبي بكر خرج بها إلى التنعيم لأنه أدنى
الحل فأحرمت منه بالعمرة أدل على أن من أراد العمرة وهو في داخل مكة أنه لا يحرم بها من مكة وإنما يحرم بها من الحل من الجعران من التنعيم من عرفة من أي جهة خارج الحرام وأهل العلم
يكرهون للإنسان أنه يخرج من الحرام يقولون بقاءه في الحرم أفضل له من الخرج إلى الحل بقاءه في الحرم صلاته فيه اعتكافه في المسجد الحرام طوافه بالبيت تلاوته للقرآن في المسجد الحرام
وكثيرا من الأعمال التي فعلها في الحرم أفضل من العمرة فلا أنه ليس ممنوعا ولا محرما أن يخرج وياتب عمرة هذا أمر مشروع وعملها لصحيح ولكنه مفضول بقاءه في الحرم أفضل من خرجه للعمرة
العمرة لها أركان ولها واجبات يجب أن نعرفها لها أركان لا تصح إلا بها ولها واجبات لا تتم إلا بها ولها سنة ومستحبات فأفعال العمرة تنقسم إلى ثلاثة أقسام أركان هذا واحد الثاني واجبات
الثالث سنة فأما الأركان فهي ثلاثة الأول الحرام لا بد من الحرام وهو نية الدخول في النسك وتجنب محضورات الحرام لا بد من هذا أن ينوية الإحرام وينوية الدخول في النسك والشروع فيه ويتجنب
محضورات الإحرام لا بد من هذا فمن فعل أعمال العمرة من طواف وسعي وحلق أو تقصيل فعلها لكنه لم يحرم لم يحرم هذه غير صحيحة أعماله هذه لا تسمى عمرة لأنه لم يحرم ولا ينعقد العمرة إلا
بالحرام مثل الإنسان لو قام يصلي يريد الصلاة ولم يكبر تكبيرة الإحرام لم تنعقد صلاته ولم تصح إلا إذا كبرت كبيرة هذا هو نية الدخول في النسك وتجنب محضورات الإحرام يبدأ من الحجر وينتهي
بالحجر سبع دورات على البيت ويشترط لصحة الطواف أولا أن يكون على طهار فإن طافة وهو على غير طهارة لم يصح طوافه وفي الأثر الذي يروى عن ابن عباس في سنة صحيح ويروى مرفوعا إلى النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال الطواه بالبيت صلاة إلا أنكم تتكلمون فيه إذا كان الطواف بالبيت صلاة يعني مثل الصلاة والصلاة يشترط لها الطهارة إتشترط الطهارة للطواف فلو طافة على غير طهارة لم
يصح طوافه ويشترط أيضا لصحة الطواف أن يكون سبعة أشواط لا بد من إكمال سبعة أشواط فلو طافة أشواط لم يصح طوافه حتى يكمل سبعة أشواط ويشترط لصحة الطواف الستارة أن يكون مستورة العورة لا
بد أن يكون مستورة العورة وهي بالنسبة للرجل ما بين السرتي إلى الركبة وإذا وإذا زاد على ذلك ينستر كتفيه وظهره وضطنه بالرداء يكون هذا أحسن إلا في حالة للطباع الالطباع يخرج كتفه الأيمن
وذلك في طواف العمره وفي طواف القدوم هذا للطباع يستحب في الطواف يخرج كتفه كتفه الأيمن ويشترط ستر العورة وهي بالنسبة للرجل ما بين السرتي إلى الركبة وبالنسبة للمرأة كلها عورة المرأة
كلها عورة تستر نفسها بما في ذلك وجهها وكفاها وقدمها إلا أنها إذا كانت محرمة ولا تلبس النقاب على وجهها وإنما تغطيه بالخمار أو بالثوب ولا تلبس البرقع ولا تلبس البرقع ولا النقاب وتغطي
وجهها بالخمار أو بالثوب ولا تلبس القفازين على كفاها لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في المرأة المحرمة لا تنتقب ولا تلبس القفازين وتغطي كفاها بثوبها أو بالعباءة أو الجلال الذي
عليها هذه العورة بالنسبة للرجل والمرأة ويشترط لصحة الطواف أن يكون داخل المسجد أن يطوف داخل المسجد الحرام ولا يطوف خارج المسجد ولو دار على المسجد سبعة أشواط أو بعض الأشواط خارج
المسجد ما صح لا بد أن تكون داخل المسجد إما في صحن المطاف وإما في الرواج الأرض أو الرواج الثاني أو على الصاطح لا باس بذلك إذا حصل جحمة زيحام شديد فلا باس أن يطوف الإنسان بالرواج
الأرض أو الرواج الثاني الدور الثاني أو يطوف خوق الصاطح لأن هذا كله من المسجد أما لو طاف من المسعة لو طاف من المسعة خارج داخل في بعض الأشواط مع المسعة هذا غير صحيح لأن المسعة ليس من
المسجد المسعة مشعر مستقل ليس من المسجد ولذلك تسع الحاير وتجلس الحاير في المسعة لأنه ليس من المسجد حتى ولو حاشته البناية فهو مشعر مستقل ليس من المسجد يتحرز الإنسان أن يطوف بعض
الأشواط مع المسعة أو من فوق المسجد وكلما قرب من الكعبة مع الإمكان فهو أفضل ولا يزاحم أفضل له من أن يقرب من الكعبة مع الزحام وكذلك لا يصح الطواف لو اخترق الحجر والحطيم وهذا شيء يجهل
بعض الناس لو طاف ثم إذا حاد باب الحطيم أو باب الحجر الشرق داخل وخرج من باده الغربي هذا لا يجهز لأن الحجر من الكعبة أغلبه من الكعبة والله أمرنا أن الطواف بالبيت العتيق بالبيت كل فمن
طاف من داخل البيت لم يكن طوافه صحيح حتى يطوف من وراء البيت وليطوف بالبيت لما فيه الحجر لأن الحجر من البيت لكنه لم يبنى لأن قريشاً قصرت لها النفقة فحتطمت هذا المكان من الكعبة وبنت
من دونه أبقى فضاءاً وأحيطى بهذا الجدار لأجل أن يثجنب الناس الدخولة معه في الطواف كذلك لا تصح صلاة الفريضة فيه لا تصح صلاة الفريضة في الحجر ولا في داخل الكعبة وإنما تصح النافلة فقط
النافلة تصح داخل الكعبة وتصح في الحجر أما صلاة الفريضة لا تجوز في الحجر ولا داخل الكعبة يجب التنبه لهذه الأمور المشترطة للطواف هذا الرقن الثاني كان الطواف الرقن الثالث السعي بين
الصفاء والمروة سبعة أشواط تبدأ من الصفاء وتنتهي بالمروة ذهابه من الصفاء إلى المروة سعية ورجوعه من المروة إلى الصفاء سعية أخرى حتى يكمل سبعة أشواط بدايتها من الصفاء ونهايتها من
المروة ولا يشترط للسعية الطهارة يجوز للنسان يسعه على غير طهارة ولكن الطهارة مستحبة مستحبة في السعي يجوز للحايظ التسعى إذا كانت الطافة وهي طاهرة ثم أصابها الحايظ بعدما خلصت من
الطواف يجوز تستمر وتسعى وهي حايظ لأن السعي لا تشترط له الطهارة هذه أركان العمرة أما واجباتها فهي ثنان الأول الحرام من الميقات المعتبر له وهو إذا مرى بالمواقيد الخمسة يحرم منها وإن
كان دونها إلا إذا نوا وهو في مكة فلا بد أن يخرج ويحرم من الحل هذا واجب من واجبات العمرة فلو أحرم بالعمرة بعدما تعد الميقات معتبر له الحرامه صحيح ولكن ترك واجبا وهو الحرام من
الميقات ويكون عليه فدية يجبر ذلك بفدية وهي ذبح شات تجزء في الأضحة يوزعها على فقراء الحرم وإن كان لا يستطيع فإنه يصوم عشرة أيام هذا إذا أحرم من دون الميقات أحرم بالعمرة من دون
الميقات فهو ترك واجبا الواجب الثاني من واجبات العمرة الحلق أو التقصيل الحلق أو التقصيل هلو واجب من واجبات العمرة لا تتم إلا به فإذا طافة بالبيت سبعة أشواط وسعى بين الصفى والمروى
سبعة أشواط يحلق راسه أو يقصر من راسه وبذلك تمت عمرته يتحل من إحرامه وتباح له الأشياء التي كانت محظورة عليه بالإحرام المحظورة عليه بالإحرام أما الأشياء المحظورة دائما هذه حرام دائما
على المحلم وغيره تباح له إذا أنهى عمرته تعود حلالا له كما كانت قبل الإحرام هذه أركان العمره وهذه واجباتها والتقصير يجهل بعض الناس شأنه فيأخذ شعرات أو شعرتين أو يولن قصرت لا تقصير
أن تعمم الراس تأخذ من جميع جوانب الراس ومن وسطه تأخذ من مجموعه لا من جميع يعني ما هم من كل شعره لكن من مجموع شعر الراس بحيث لا تترك جهة من الراس لم تأخذ منها هو التقصير يعمل به
جميع الراس يعني جميع جوانب الراس بالمقاس أو بالمكينة والحلق بالموس أفضل الحلق بالموس أفضل من التقصير لأن النبي صلى الله عليه وسلم دعى للمحلقين ثلاث مرات ودعى للمقصرين مراتا واحدة
دل على أن الحلق أفضل من التقصير ولأنه هو الذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم حلق راشه صلى الله عليه وسلم ولأن الله قدمه على التقصير فقال محلقين رؤوسكم ومقصرين فقدم الحلق على
التقصير في الذكر تقديمه في الذكر يدل على فضيلته في العمل وآما المستحبات في العمر فأي كثيرة مستحبات منها التلبية التلبية إذا نول إحرام فإنه يُلبِّي من حين نول إحرام إلى أن يشرع في
الطواب يُلبِّي لبيك الله أم لبيك لبيك لبيك لا شريك لبيك لبيك إن الحمد والنعمة لك يُصوِّتُ بها الرجل وتُخفيها المرأة تلبية شعار المحرم هذا من سنة العمره من سنة الحج تلبية كذلك من
سنة العمره وسنة الحج أيضا أن يُصلي بعد الطوافرك عتين يُسمّيين ركعتي الطواف هذا سنة ليس بواجب من ترك صلاة بعد الطواف فعمرته صحيحة حجه صحيح يانه لم يترك واجبا وإنما ترك سنة مستحبة
ويُصلي بعد الفراغ من الطوافرك عتيني إن تمكن أن يُصليهما عند مقام إبراهيم وإن لم يتمكن فإنه يُصليهما في أي مكان من الحرم ومن سنة الحج والعمرة الدعى الدعى في الطواف والدعى على الصفى
والمروى والدعى في السعي لما تيسر له من أنواع الأدعي يدعو بما تيسر له من أنواع الأدعي ومن سنة العمره للطباع في الطواف ويجعل طرفه على كتفه الأيسر ويكون كتفه الأيسر وعظده مكشوفا ويكون
كتفه الأيسر مستورا وصدره وظهره وإنما يُبدى هالكتف الأيمن وقت الطواف وقت الطواف من بدايةه إلى نهايةه ويجهل بعض الناس فيضطبعون ويخرجون أكتافهم قبل الطواف أو بعد الطواف بل بعضهم يضطبع
من حين يُحرم من الميقات وهذا غلط نهوم مشروعها للطباع إنما يكون عند بداية الطواف وينتهي بنهايةه إذا فرع من الطواف يُعيد الإحرام على جميع كتفه ويستروا كتفه هذا هو السنة ومن سنة
الطواف الرمل الطواف العمره من سنة طواف العمره الرمل إلى شواط الأولى الثلاثة إلى شواط الثلاثة إذا تمكّن إذا تمكّن من الرمل وهو الإسراء مع تقارب الخطى هذا هو الرمل الإسراء مع تقارب
الخطى يُستحب في طواف العمره وفي طواف القدوم للحج وتكون الأشواط الأربعة الباقية على المشي المعكاد وأيضا إذا كان بين الركنين الركن اليماني والحجر فإنه لا يرمل ينتهي الرمل في الشواط
عند الركن اليماني بين الركن اليماني والحجر يمشي على عادته في كل شواط في كل الأشواط يمشي بين الركنين لأن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة كانوا يرملون في الشواط إلى أن يكون بين
الركن اليماني والحجر الأسود فيمشون على هينتهم هذا السنة إذا تمكّن الإنسان وإذا لم يتمكّن فإنه لا شيء عليه وكذلك من سنة الطواف في الحج والعمرة وفي طواف التطوع أن يستلم الحجر أن يمسح
الركن اليماني أن يمسح الركن اليماني إذا تمكّن وإن لم يتمكّن فإنه يمشي ولا يشير إليه لأن بعض الناس يشير إليه هذا غير مشروع المشروع هو مسحه باليأد استلامه باليأد إذا أمكّن وإذا لم
يمكن فإنه يمشي ولا يشير إليه وأما الحجر الأسود فيستحب أن يستلمه بيده بمعنى أن يمسحه بيده اليومنا ثم يقبله إذا أمكّن وإذا لم يمكن استلامه فإنه يشير إليه ولو من بعيد ولو كان يطوف في
أقصى المطاف أو الدور الثاني أو فوق الصطح إذا هذا الحجر فإنه يستحب أن يكبر وأن يشير إليه وأن يكبر بكل شوط هذا من سنة الطواف فإذا فعل هذه الأفعال فإنه قد تمت عمرته وأما الشرب من ما
إيزمزم ليس هو من عمال العمره ولا من عمال الحج وإنه هو سنة مستقلة استحب للإنسان أنه يشرب من ما إيزمزم ويتظلع منه لأنه ما أم مبارك ولأن النبي صلى الله عليه وسلم شريب من ما إيزمزم ولو
أنه فعل هذا بعد ما يفرق وأنه هو الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لما فرق من طوافه عليه الصلاة والسلام وصل الركعتين عند المقام مر على بئر زمزم وأخذ دلون وشربه عليه الصلاة
والسلام ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياكم للعمل الصالح الخالص لوجه الكريم الخالي من الشرك والصواب على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الخالي من البدع والمحدثات صلى الله عليه
وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومنوى له أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ وبرك الله فيكم وجزاكم
الله عن المسلمين خير الجزء يقول السائل أنا من سكان مكة ولكن أعمل في الرياض وأسكن وأعمل في الرياض ولا أقدم إلى مكة إلا في الإجازات وقد أتيت الآن مكة وأنا أريد العمر فهل أحرم من الحل
أم لا بد من الذهاب إلى الميقات؟
إليكم ترجع إلى الميقات وتحرم منه بالعمرة أما إذا كنت مررت بالميقات وأنت لم تنوي عمرة وإنما نويت العمرة في مكة فإنك تخرج إلى الحل إلى التنعيم تحرم منه بالعمرة نعم نسك الحج أو نسك
العمرة لا يكون إلا عن واحد لا يقبل الاشتراك فلا يجوزا تحج عن اثنين أو تعتمر عن اثنين لا يكون إلا عن واحد نعم إذا كان يوم يرجع من المدينة ما نوى عمرة فلا حرج عليه إذا كان في رجوع من
المدينة إلى مكة لم ينوى عمرة فلا حرج عليه يكون لم يحرب الحرام إنما يقول لمن نوى العمرة نعم فما هي كيفية صلاتهم أية مو أم يقصروا علما أنه من يسكن في نفس المدينة التي هو مسجون وإن
كان القول بتتمة الصلاة فما هو حكم ما قصر طول المدة ربما تعدت بالعسنين أجيبون جزاكم الله الجواب الشافي الكافي بالأدلة والبراهين الشرعية ونرجو أن تكون الإجابة كتابيا لتكون الفائدة
عامة للجميع وأفضل علينا بالتفاصيل بالتفاصيل ولا تنسونا بدعائكم الصالح والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه هل كان هؤلاء السجناء أتوا من مسافة جئ بهم من مسافة بعيدة المسافة
بعيدة مسافة قصر وسجنوا فهنا ننظر إن كانوا لا يدرون متى يفرج عنهم فلهم أن يقصر الصلاة إن كانوا لا يدرون متى يفرج عنهم يحتمل يفرج عنهم فإنهم يقصرون الصلاة لأنهم لم ينوا إقامة أما إذا
كانوا يعرفون أنهم سيقيمون مدة طويلة في السجن محكوم عليهم بمدة طويلة يعرفون هذا فإنهم يتمون الصلاة لأنهم أصبحوا مقيمين وانقطع السفر لحقهم ونسأل الله لهم أن يفرج عنهم وان يسر لهم
أمورهم وان ينصر الإسلام والمسلمين وان يخدل أعداء الدين نعم "وَلَاْكِنْ أَلْمُسْتِحَبْ وَلْأَفْضَلْ إِذَا كَانَ يُرِيدَ الإِحْرَامْ عِنْدَ وَاقْتِ الفَرِيدَةْ أَنْ يُؤْخِرَ
الْإِحْرَامْ إِلَا أنْ يُصَلِّيَ الْفَرِيدَةْ ثم يحرم بعدها كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول السائل أبي متوفى وقد سبق له أن حج بالإفراد فهل أن أعتمر عليه بعد أن اعتمرت عن نفسي
يقول السائل شخص أراد الحج وعليه دين وطلب من الذي استدان منه أن يؤخر له التسديد لما بعد الحج فوافق فهل هذا الحج صحيح؟
يقول ما هي فضل الصحيح؟
صلاة في الحجر فضلها فضل الصلاة في الكعبة لأن الحجر أغلبه من الكعبة والنبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح دخل الكعبة وصلى ركعتين بداخلها أدل على فضيلة الصلاة النافلة فضيلة الصلاة
النافلة داخل الكعبة يقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم نعم أدل أنا معتكف وأخرج في الساحة أو خارجية لتناول الإفطار كل يوم هل يفسد ذلك الإعتكاف؟
يقول السائل أكرمني الله بأداء العمر أمس فهل يجوز لي أن أؤدي العمر مرة ثانية عن جد المتوفى كما يقال؟
يجوز هذا ولكن تقارب العمر في وقت قصيل ما هو أحسن ليس هو الأحسن وخروجك من الحرم إلى العمر أيضا يفوت عليك فضائل كثيرة يقول السائل ما المقصود بقوله تعالى ولا تباشروا هنا المراد به
الجماعة المعتكف ممنوع من الجماعة مدة الاحتكاف فإذا جامع زوجته بطل اعتكافه لا تشارك في هذه الجمعية التي ترابي وتستثمر عن موال الجمعية بالريبة لا تشارك فيها ولا تكن عوظوا فيها فهذا
عمل المحرم فلا تتعاون عليه إذا فعلت هذا وانت محرم ناسيا وتطيبت الواجب عليك إذا ذكرت أن تغسل الطيب أن تبادر بغسل الطيب من ثوبك أو من بدنك ولا حرج عليك في النسيان نعم يقول السائل
أعمل في أحد الشركات فنقوم بأداء الحج والعمرة بنظام القسطة فهل هذا جائز وجزاكم الله خيره؟
أعذي السؤال؟
أعذي السؤال؟
أعذي السؤال؟
أعذي السؤال؟
أعذي السؤال؟
أعذي السؤال؟
وهذا الذي يجب على المسلم أنه إذا تبينت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها فلا يمسح من البيت للركنين الركن اليمان والركن الحجر الاسود هذا هو الذي ورد النبي صلى
الله عليه وسلم كان يمسحه نعم يقول السائل أنا موظف بأحد الشركات وقد حصل بين وبين المدرس أخلاف وقد رافعت القضية إلى الجهات العليا وطلب من إحضار الشهود بأنني لم أضربه لأنني أنكرت ضربه
وبالفعل أحضرت الشهود وشهدوا بذلك لكي أعود إلى عمل وأنا الآن مادم على ما قمت به فما ذأفعل أرشدوني برك الله فيكم هذا العمل لا يجوز شهدت زور الله جل وعلى يقول ولا يجل منكم شناءان قوم
على أن لا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى كان الواجب عليك أنك اعترفت بالخطأ وطلبت المسامحة من هذا الرجل ولو كان كافرة لأنك اعتديت عليه وظلمته كان الواجب أنك اعترفت بالواقع وصبرت على
الحكم الشرعي أو طلبت المسامحة منه نعم نعم يستحب بعد الدفن أن يوقف على قبل المسلم وأن يدعى له بالثبات يدعى له بالتثبيت لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من دفن أحد الصحابة قال
عليه الصلاة والسلام استغفر لأخيكم وسألو له التثبيت فإنه الآن يسأل يستحب بعد الفراغ من دفن الميت أن يوقف على قبره وأن يستغفر له وأن يدعى له بالتثبيت الله جل وعلا يقول لي نبيه ولا
تصلي على أحد منهم يعني المنافقين ولا تقم على قبره فدل على أن المؤمن يوقف على قبره ويدعى له أما المنافق فلا يوقف على قبره نعم يقول وكيف تكون يعني يقول في بعض البلاد يعني جماعة
يرفعون أيديهم وأحدهم يدعو والباقي يؤمنون كل واحد يدعو بنفسه كل واحد يدعو للميت بنفسه بدون جماعة أو تأمين على دعا واحد هذا لم يريد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال استغفر لأخيكم
وسألو له التثبيت يقول السائل يحظر لنزيف من الأنف في أي وقت يعني في حال مزمنا ما هو موقف الشر في حالة وجود نقاطل من الدم على الثياب هلا بد من غسلها قبل صلاة وإعادة الوضوع وما هي
الكتب والمراجع التي يمكننا الرجوع إليها بخصوص هذا الموضوع أبارك الله فيكم أما الدم الذي يصيب الثوب أو البدا منك من جسمك هذا يجب غسله لأن الدم نجس يجب غسله وإزالته من الثوب أو من
البدا أنه نجس ومن شروط صحة الصلاة إزالة النجاس وأما نقض الوضوع بالرعاف إن كان كثيرا إنه ينقض الوضوع أما إن كان يسيرا فإنه لا ينقض الوضوع إن كان يسيرا إذا كان نزيفا كثيرا فعند بعض
العلماء أنه ينقض الوضوع أما إن كان يسيرا فعند بعض العلماء أنه ينقض الوضوع إن كان يسيرا فعند بعض العلماء أنه ينقض الوضوع وإذا كان يسيرا فعند بعض العلماء أنه ينقض الوضوع و أردت أن
تشاهدوا أصدقائي و أردتكم في مكان أعلى