3 من 36|أركان الإسلام وأحكام الصيام|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
59:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستداء حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثاني قال الله سبحانه وتعالى يا
أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون والصابها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بنيه إن الله استفالكم الدين فلا تموتنا إلا وأنتم مسلمون الإسلام هو الاستسلام لله
بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله والإسلام هو الدين الذي لا يقبل الله من أحد سواه قال سبحانه وتعالى إن الدين عند الله الإسلام قال سبحانه ومن يبتغي ويرى الإسلام
دينا فلا يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين وهذا الإسلام مبني على خمسة أركان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله
ويقام الصلاة ويتع الزكاة وسوم رمضان وحد بيت الله الحرام وقال النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان
وتحج البيت إن استطاعت إليه سبيلة وهذه الأركان هي أركان الإسلام الخمسة التي بني عليها وما زاد عنها من الطاعات متجن بالمحرمات فإنه مكمل ومتم لها دين الإسلام يتكون من أركان خمسة هي
مباني التي لا بد منها ومن سائر العبادات والطاعات والقربات التي هي تكمل هذه الأركان وهي من حقوقها وكذلك الإسلام يشمل تجنب كل ما حرم الله يان الإسلام هو الاستسلام لله بالطاعة والطاعة
تشمل فعل الواجبات وترك المحرمات الطاعة تشمل فعل الواجبات والمستحبات وتشمل كذلك ترك المحرمات والمكرهات كل ذلك من دين الإسلام ولهذا قال صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من
لسانه ويده والمهاجن من هجر ما نهى الله عنه الإسلام واسع الإسلام واسع لكل يشمل كل ما شرعه الله سبحانه وتعالى لعباده وليس الإسلام مقصورا على هذه الأركان الخمسة أو هذه المباني الخمسة
الله جل وعلا يقول يا أيها الذين آمنوا دخلوا في السلم كافة والسلم هو الإسلام وكافة يعني بجميع شرائعه وإنما يأخذ الإسلام كله حسب ما يستقيع وحسب ما يقدر عليه هذا هو الإسلام حتى إنه
يشمل المعاملات والبيع والشراء بأن يتقيّد المسلم بالمعاملات المباحة الطيبة ويتجنب المحرمات والمكاسب الخبيثة كل ذلك من الإسلام الأخلاق الطيبة تخلق المسلم بالحياة ويتخلق بالكرم ويتخلق
بالأخلاق الفاضلة من الأقوال والأفعال كل ذلك من الإسلام وهذا هو المسلم الذي قادل الله سبحانه وتعالى بالتباع ما شرعه لعباده ومن أركان الإسلام وهو السيام أركان الإسلام الخمسة منها ما
يتكرر في جميع اللحظات وهو شهادة الله إلا الله وأن محمدا رسول الله فهذا الركن الركن الشهادتين لا يتخلّى عنه المسلم أبدًا جائماً وأبدًا هو يشهد ولا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
جميع حياته قائم يكون قائمًا على هاتين الشهادةين لا يتخلّى عنهما أبدًا ومن أركان الإسلام ما يتكرر في اليوم والليلة خمس مرات وهو الصلوات الخمس المفروضة هذا الركن يتكرر في حيات المسلم
في كل يوم خمس مرات في أوقات حددها الله سبحانه وتعالى لعباده إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطة يعني مشروعة ومفروضة في أوقات معينة من الليل والنهاء فالظهر يجب إلى زالة الشمس
والعصر يجب إلى صار ظل الشيء مثله تساوى الظل والشخص والمغرب يجب إلى غربة الشمس والعشاء يجب إلى غاب الشفق الأحمر والفجر يجب إلى طلع الصبح هذه مواقيت الصلوات الخمس ومن هذه الأركان ما
يتكرر كل سنة وهو صيام شهر رمضان هذا يتكرر كل سنة في حيات المسلم ومن أركان الإسلام ما يكون مرة واحدة في العمر على من استطاع وهو الحج والعمرة ولله على الناس حج البيت هذا مرة واحدة في
العمر على المستطيع وما زاد عن المرة فوتطوع لأن الحج احتاج إلى معونة احتاج إلى سفر ويحتاج إلى كلفة فالله جل وعلى خففة عن عباده فجعله مرة واحدة في العمر وما زاد فوتطوع هذه أركان
الإسلام ونحن الآن مع الركن الرابع وهو الصيام صيام شهر رمضان يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون يا أيها الذين آمنوا هذا ندى من الله سبحانه
وتعالى يا أيها الذين آمنوا وخص المؤمنين بهذا الندى لأن المؤمنين هم الذين يمتثلون أمر الله سبحانه وتعالى ويصعون إلى ندائه بموجب الإيمان والإيمان كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم أن
تؤمن بالله وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره هذا هو الإيمان أن تؤمن بهذه الأركان الستة تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره فمن استوفى
هذه الأركان فهو المؤمن والإيمان كما عرفه أهل السن والجماعة هو قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصيه هالة عريف الإيمان وأما أركانه التي ينبني عليها فهي
هذه الستة الإيمان بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فالله جل وعلا قال يا أيها الذين آمن الذين آمنوا هذا الإيمان والذي هو قول باللسان واتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة
وينقص بالمعصيه والذي هو اتكون من هذه الأركان الستة التي بيناها رسول الله صلى الله عليه وسلم فالله خص المؤمنين بالندى لأنهم هم الذين ينتهلون أمر الله ويستجيبون لندائه أما الكفار
فإنهم لا يستجيبون لندائ الله ولا ينتهلون أمره فلذلك أعرض الله عنهم وأيضا الكفار لو صاموا لا يقبلوا صيامهم حتى يؤمنوا بالله عز وجل قال سبحانه وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه باء
منذوره قال سبحانه عن المشركين ولو أشركوا لحابط عنهم ما كانوا يعملون فالكافر والمشرك لا يقبلوا و لها خص الله المؤمنين لأنهم هم الذين يقبلوا منهم الصيام و أما الكفار فلا يقبلوا منهم
الصيام ولا ساعر الأعمال حتى يؤمنوا بالله عز وجل ومن هنا أخذ جمهور العلمة أن الكفار غير مخاطبين بفروع الشرائع لأن الله لم يخاطبهم بالصيام وإنما خاطب المؤمنين فقال يا أيها الذين
آمنوا كتب عليكم الصيام و كيف يكونوا المخاطبين بفروع الشرائع وهم لو فعلوها لم تصح قال نعم لو فعلوها لم تصح ولكن يعذبونه في النار والعيان بالله عذابا زائدا على الكفر يعذبون على تركي
على تركي الصلاة و يعذبون على تركي الزكات و يعذبون على تركي الصيام و يعذبون على تركي الحج والعمرة عذابا زائدا على عذاب الكفر والشرك هذه ثمرت الخلاف بين العلمة هل الكفر مخاطبون بفروع
الشرائع أو لا مع أنهم مجمعون على أن الكفار لو فعلوا العبادات لم تقبل منهم و لم يثاب عليها وإنما فائدة الخطاب أنهم يعذبون عذابا زائدا على عذاب الكفر لسائر الطاعات لا أنهم يعذبون
عذابا زائدا على الكفر يكفي العذاب على الكفر والشرك والعياد بالله الحاصل أن الله جل وعلا خص المؤمنين بالنداء تشريفا لهم وتكريما لهم وتنويهم بشأنهم يصغون إلى أوامر الله و ندائه و
يمتثلون أمره و يجتنبون نهية كتب عليكم الصيام كتب معناها فرض كما قال تعالى كتب عليكم القتال يعني فرض عليكم الجهاد في سبيل الله عز وجل كما قال تعالى كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت حين
الوسية كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت الوسية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين معنا كتب يعني فرض فقوله تعالى كتب عليكم الصيام يعني فرض عليكم الصيام فالصيام فرض على هذه
الأمة وقد بينا النبي صلى الله عليه وسلم هذا بأنه ركن من أركان الإسلام فقال و أنتصوم رمضان و الصيام رمضان بينا صلى الله عليه وسلم أن الصيام ركن من أركان الإسلام و أنه فرض على هذه
الأمة و أنه من المباني التي بني عليها هذا الإسلام والصيام في اللغة هو الإمساك عن الشيء يقال صام عن الكلام يعني أمسك عن الكلام كما قال في قصة مريم فسما الإمساك عن الكلام صياما و
الإمساك عن المشي يسمى صياما أيضا في اللغة لللغة العربية يقال صام عن المشي يعني أمسك عن المشي كما قال الشاعر فقاله صيام يعني مربوطه ما تمشي مربوطه عن المشي بأمراسك التان إلى صم
جندلي الثرية أن نجم المعروف يقال طول الليل كان ثرية واقفة ما تمشي عليقت في مصانها يعني في مكانها و لم تتحرك بأمراسك التان لقيوط القوية الحاصل أن الصيام في اللغة هو الإمساك عن الشي
أما الصيام في الشرع المراد به الإمساك عن الطعام والشراب والمفطرات معنية من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس كما يأتي هذا هو الصيام في الشرع هو الإمساك عن المفطرات بنية من طلوع
الفجر الثاني إلى غروب الشمس هذا هو الصيام شرعا وهذا هو المقصود في الآية كتب عليكم الصيام أي الإمساك عن المفطرات معنية من طلوع الفجر إلى غروب الشمس كما يأتي في الآيات التي بعد هذا
كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم فرض عليكم الصيام كما فرض علي الأمم السابقة فدل هذا على أن الصيام عبادة مفروضة على جميع الأمم و ليس خاصا بهذه الأمم و لماذا قال سبحانه
كما كتب على الذين من قبلكم من أجل أن يهوّن على النفوس مشقة الصيام فإن الأشياء الشاقة إذا كانت عامة فإن هذا يسهل على النفوس تحملها فالله قال كما كتب علي الذين من قبلكم من أجل أن
يتسلأ الصائم يجميع الأمم فيصبر عليه يصبر على الصيام كما كتب على الذين من قبلكم يعني من المؤمنين السابقين الرسل وأتباع الرسل عليهم الصلاة والسلام كانوا يصمون فالصيام عبادة قديمة
وعبادة عامة يجميع المؤمنين من أول الخلق إلى آخرهم لكن يختلف الصيام الأمم بعضها عن بعض لأن الله جل وعلا يشرع لكل أمة ما يناسبها في وقتها كما قال سبحانه لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة
الله شرع الصيام لكنه يختلف عن صيامنا كما تختلف الشرائع بعضها عن بعض كما كتب علي الذين من قبلكم الله شرع الصيام لأجل أن تحصل الوقاية به من المكروه الصيام وقاية من المكروه وقاية من
المكروه في الآخرة أنه يقي من النار ومن عذاب الله سبحانه وتعالى ووقاية في الدنيا لأنه يقي المسلم من الأخلاق الرديلة والأعمال السيئة يقيه من الكلام المحرم ومن النظر المحرم ومن السماع
المحرم إذا صام فإنه يمسك عن الطعام والشراب والشهوات المباحة له في غير حالة الصيام ويمسك كذلك عن المحرمات التي حرمها الله على الدوام فالصائم يمسك عن أشيا موقته وهي الطعام والشراب
والاستمتاع بأهله هذه أشيا مباحة حرمها الله على الصائم وقت الصيام فقط وأباحها له في وقت الفطار وهناك أشيا محرمة دائما وأبدا فيتجنبها الصائم يتوقعها كالغيبة والنميمة والسبب والشتم
والكلام المحرم الصائم يتجنب هذا ويحفظ لسانه لأنه إذا تكلم بالكلام المحرم وهو الصائم فإن هذا يؤثر على صيامه وكذلك الصائم يغض بصراه عن ما حرم الله وإن كان غض بصر قد أمر الله به دائما
وأبدا واضل بصر واجب والنظر إلى ما حرم الله اذا حرام دائما وأبدا ولكن الصائم بالخصوص يتأكد في حقه أن يغض بصراه لأنه إذا أطلق بصراه في الحرام أثر ذلك على صيامه فأصبح تعبا بلا فائدة
كذلك الصائم يصوم سمعه عن سماع الكلام المحرم من غيبة أو نميمة أو سباب أو شتم لا يستمع إلى هذه الأشياء وكذلك عن سماع الأغاني والمزامير وآلات الله لمحرمات دائما ولكن الصائم يتجنبها
لأنه صائم ولهالا قال صلى الله عليه وسلم إذا صام أحدكم فليصم سمعه وبصره ولسانه فأحد أو شاتمه أحد فليقول إنني صائم إنني صائم فلا يتكلم المسلم الصائم لا يتكلم بالكلام البدي والكلام
المحرم ولو أن أحدا تطاول عليه وتكلم عليه فلا يرد عليه ولكن يقول إنني صائم إنني صائم فقوله تعالى ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الصوم جنة والجنة هي السترة التي يتخذها المقاتل من
الحديد والفولاد يتخذها أمامه يتقي بها سهام العدو هذه هي الجنة الجنة هي السترة التي يتخذها تلقتال فالصيام جنة بينك وبين ما حرم الله سبحانه وتعالى كما أن السترة التي يتخذها المقاتل
سترة بينه وبين سلاح العدو هذا فائدة الصيام أنه يقيك من عذاب الله ويقيك من الكلام المحرم ومن النظر المحرم ومن السماع المحرم صلى الله عليه وسلم الصيام جنة ما لم يخرقها قالوا يا رسول
الله بما يخرقها قال بغيبة أو نميمة فإذا صام الإنسان ترك الطعام ترك الشراب ترك الاستمتاع بجوجة لكنه لم يترك الكلام المحرم ولم يترك السماع المحرم ولم يترك النظر المحرم هذا لا يسمى
سائما عند الله سبحانه وتعالى لأنه أفسد صيامه الصيام جنة ولكنه خرقها فصرت ما تقيه هذا الصيام لا يقيك من عذاب الله ولا يقيك من المحرمات إذا ليس الصيام صحيحا ولهذا جاء في الحديث فهذا
الصيام الذي تصومه إذا حفظته في الدنيا والآخرة ويقاية لك بالآخرة من النار ويقاية لك في الدنيا من الأعمال والأقوال والأفعال الخبيثة هذا الصيام يحفظه ولذلك تجدون الصائم أحسن من المفطر
تجدون الصائمين عليهم الوقار وعليهم العبادة وعليهم الرخشوع وعليهم السكينة وعليهم لأن الصيام منعهم ووقاههم ووقاههم من هذه الأمور ولهذا قال لعلكم تتقون أي شرع لكم الصيام لأجل أن تحصل
لكم التقوى والتقوى معناها أنه تخذ وقاية دونك ودون ما تكره الصيام خاية لك يقيك من ما تكره هذا الصيام الصحيح الصيام الذي صانه صاحبه عما حرم الله هذا هو الذي يكون ويقاية أما الصيام
الصوري الذي لم يتجنب صاحبه المحرمات من الكلام والنظر والسماء وغير ذلك فهذا الصيام صوري وليس صيام صحيحا ولذلك يكون حظ صاحبه التعب بدون فايدة كما جاء في الحديث رب صائم حظه من صيامه
الجوع والعطش ورب قائم حظه من قيامه السهر لأن الأمور ليست يصورها الظاهرة فقط ولكنها تكون لحسب ما يقوم بقلب المؤمن من خشية الله وتعظيمه سبحانه وتعالى هذا هو الصيام الذي ينفع صاحبه في
الدنيا والآخرة هو الصيام الذي صانه صاحبه عن كل ما حرم الله عن المفطرات الحسية من الأكل والشرب والمفطرات الحسية وعن المفطرات المعنوية وهي الكلام المحرم والسماع المحرم والنظر المحرم
هذا هو الصيام الصحيح الذي ينفع صاحبه في الدنيا والآخرة نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإياكم من الصائمين القائمين الذين حفظوا صيامهم وحفظوا قيامهم من الرياء والسمعة ومن المفسدات
وأرادوا بهم واجه الله سبحانه وتعالى وصلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين أول سؤال في هذه الليلة يقول صاحبه فغيل الشيخ أشكل علي حديث لا يفقه من قرأ القرآن دون ثلاث
وقيام بعض السلف الصالح بختمه في يومين ويوم وأكثر من مرة هل في غير الصلاة أما في الصلاة عبد الله بن عمر بن العاصر رضي الله عنهما طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يبين له أن يبين
له الصفر صحيحة بصلاة الليل الرسول صلى الله عليه وسلم قال له تقرأ القرآن في عشر ليل عشر ليل هذا أحسن شيء عشر ليل يعني كل ليله يقرأ في صلاة الليل ثلاثة أجزا فيختم القرآن في كم؟
في عشر ليل فقال ابن عمر رضي الله عنه إنه طيق أكثر من ذلك قال له النبي صلى الله عليه وسلم في كل سبع ليل يعني تحزب القرآن على سبع ليل في صلاة الليل فقال إنه يقرأ أكثر من ذلك فقال له
النبي صلى الله عليه وسلم في كل ثلاث في كل ثلاث ليل يعني قيام الليل يقرأ في كل ليله في صلاة الليل عشرة أجزا فقال إنه يقرأ أكثر من ذلك قال لا أفضل من ذلك فقال إنه إذا قرأ القرآن في
أقل من ثلاث ليل في قيام الليل هذا يشق عليه هذا الذي وجهه النبي صلى الله عليه وسلم بيد الله بن عمر رضي الله عنه في تحزيب القرآن في صلاة الليل وجههه إلى أعلى شيء ثلاث ليل وأسهل شيء
عشر ليل والمتوسط سبع ليل وقال له صلى الله عليه وسلم لا أفضل من ذلك الله يريد منه يريد بنا اليسر ولا يريد بنا العسر وما جعل عليكم في الدين وهذا سائل يسأل عن استعمال السواك في نهار
رمضان وغيره يلن النبي صلى الله عليه وسلم حث على السواك ورغب فيه ولم يحدد في رمضان أو غيره فالسواك سنة في نهار الصيام وفي غيره عملن بالأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك أثابكم الله هذا
سائل يقول أخي أعطاني وتوفاه الله عز وجل وله زوجة وأبناء صغار السؤال لمن يتم تسليم الأمانة وإن كان له والدان فلي كل واحد منهم السدس والزوجة لها الثمن والباقي للأولاد للذكر مثل حظ
الأنثين وإن لم يكون له والدان فيكون المال للزوجة الثمن والباقي للأولاد للذكر مثل حظ الأنثين وإن كانت أمه موجودة لها السدس وإن كان أبوه موجودا له السدس والباقي للأولاد للذكر مثل حظ
الأنثين وفرض الزوجة الثمن ثابكم الله يقول السائل ما حكم تناول اللحوم في الدول الغربية إذا كانت اللحوم مذكاة زكاة شرعية فإنها حلال على تعالى إلا ما ذكيتم لشترط الزكاة الشرعية سواء
كان الزابح مسلما أو كان كتابيا من اليهود والنصارة تحل جبائحهم فإن ذبائحهم لا تحل ذبائح الكفار والمشركين والملاحدة والمرتدين لا تحل لم يستثن الله من الكفار إلا ذبائحهم الكتابة نعم
أثابكم الله يقول السائل فضيلة الشيخ عند أختي متبرجة وقد نصحتها ولم تنتصح فهل يجوز لأن أهجرها زجرا لها نعم إذا كان زجرها إذا كان هجرها فيه زجر لها وتتأثر وتتوب إلى الله فهجرها نعم
أما إذا لم ينفع فيها هجر فعليك بمناصحتها وعليك بإلزامها بالحجاب لأنك أنت وليها قال تعالى الرجال هومون على النساء لما فضل الله باهم على ذلك فانت القائم عليها ألزمها بالحجاب أثابكم
الله يقول السائل مثل الصلاة إلا أنه يبحث فيه الكلمة أثابكم الله يقول السائل سماحة الشيخ نرى من الناس من يصلي عشر ركاعات مع الإمام النبي صلى الله عليه وسلم يقول منقام مع الإمام حتى
ينصره كتب له قيام ليلة فما دام الإمام يصلي وانتريد الأجر فصلي مع الإمام ولا تحرم نفسك من هذا الثواب والرسول صلى الله عليه وسلم لم يحدد صلاة التراويح بحد معين بل رغب في قيام الليل
ما لم يحدد ورغب في قيام رمضان فقال منقام رمضان بل قال منقام مع الإمام حتى ينصره هذا مطلق سواء أن كان الإمام يصلي ثلاثة عشره أو يصلي ثلاثا وعشرين كله سنة ولله الحمد فكيف هذا الإنسان
يحرم نفسه لا سيما أنه يدعين نطالب علم أو أنه عالم كيف يحرم نفسه هذا غلق مبين أثابكم الله يقول السائل ما هو الأفضل لأهل مكة في رمضانه؟
يجلسون هذا فيه تفريق لكلمة المسلمين يقول ما هو الأفضل لأهل مكة في رمضان؟
"الإثيان بعمرة أم الإكثار من الدعاء والصلاة" "عبد في المسجد الحرام بالاعتكاف وتلاوة القرآن وذكر الله عز وجل وصلوات النوافل والفرائض صل مع الإمام قال صلى الله عليه وسلم صلاة في
المسجد الحرام عن مئة ألف صلاة فيما سواه من المساجد فجلوسك في المسجد الحرام تعتكف "هذا أفضل من أنك تخرج تأتي بعمره" "معان الخروج من مكة للإثيان بعمره هذا محل نظر عند العلمة" "يقولون
الأولى أنه يبقى في مكة ولا يخرج من أجل العمره" "هل من الممكن أن أقوم بعمرتين في مدة لا تزيد عن ثلاث أيام وإن كنت قد حلقت شعري بالموس ففي الثانية ماذا أفعل?" "هذا خرج يجوز له ذلك
لكنه ضيع فضائلة كثيرة وضيع خيرات كثيرة أفضل له من الخروج للعمره" "وأما حلق الراس فلا بد منه للعمره لأن حلق الراس نسق مناسك العمره فإن كان فيه شعر يحلقه وإلا يجري الموس عليه "إذا
كان في شعر يأخذه وهذا من ما يدل على أنه لا ينبغي تترار العمره في وقت متقارب إن كان ولا بد يصبر لا أن يظهر له شعر في رأسه يحلق وأما أنه كرر العمره حليق الراس ولا يجد شيء يحلقه فهذا
من ما يدل على أن بقاءه في مكة وتعبده في المسجد الحرام أفضل له منه "إذا كنت اعتمرت عن نفسك عمرة الإسلام جاز لك أنك أعتمر عن غيرك ألا أفضل أن تبقى في المسجد الحرام وتدعو لوالديك
وتدعو لمن تريد في الطواق وفي الصلاة وفي جلوسك وهذا أفضل من العمره لهم نعم "فقول السائل ما قولكم في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يقوم الحي على قبر الميت ويقول
يا ليتني كنت مكانك " نعم هذا إن استدت "والعياب بالله سدت الفتن والشرور وصار الإنسان يرى عمورا شديدة تأتي على الناس في آخر الزمان من القتل والسلب والنهب وعدم الأمن والخوف الشديد
يتمرع على القور ويقول يا ليتني كنت مكانك " وما به الإيمان " ما هو قصده فرار بدينه وإنما قصده السلامة من الفتن الذي يرى تخلص منها و العياد بالله " هل يدل على شدة الفتن في آخر الزمان
نعم " الله يقول السائل هل تحية المسجد مستحبة أم واجبه وجزاكم الله خيره " تحية المسجد عند جمورة للعلم مستحبة وليس تواجبه لمن يريد الجلوس المسجد يريد الجلوس فإنه لا يجلس حتى يصلي
ركعته ألا مستحب ولو جلس ولم يصلي جاز هذا لأنه ترك سنه لم يترك واجبا نعم " أثابكم الله " يقول السائل ما حكم الاجتماع على قيام ليلة من كل شار مع عدم تحديد ليلة بعينها " لا يجوز ترتيب
هذا " لذا كان هذا مرتبا كل شهر يجتمعون و يصلون جماعة في الليل " " يقيام الليل " " هذا بدعة " " المسلم يصلي " " يصلي من يقوم من الليل ما تيسر له " " ولا يجتمع مع أحد " " و يكونون
جماعة مرتبة كل شهر مرها و مرتين " " هذا بدعة " " هذا إنا ما هو برمضان " " أما لو النصادة في بعض المرات " " إنهم يجتمعوا و صلوا بدون ترتيب و بدون قصد " " ولا مانع بعض الأحيان بدون
ترتيب " " بدون قصد لهذا الشيء " " حكمكم حكم البلد الذي أنتم فيه " " إذا ذهبتم و رأو الهلال و رأو الهلال آخر الشهر " " فأفطروا معهم " " وأفطروا معهم " " وإن كان نقص عليكم يوم من
رمضان " " فإنكم تقضونه " " إذا كان نقص عليكم يوم من رمضان " " يقول السائل هل يجوز إخراج زكات الفتر نقدم " " أمرا بالطعام و حدده بالصاع " " أدل على أنه لا أود من إخراج الطعام " "
الذي يؤكل في البلد " " ولو كانت النقود مجزئ أهل بيانها رسول الله صلى الله عليه وسلم " " و يأخذها و يبحث عن صاحبها " " وإن كان ما هو التجمع " " و يقول ما أصبر على المتابعه " " على
البحث " " إلا لمنشد " " يعني لمن يعرفها " " و يبحث عن صاحبها " " نعم هناك مكتب للضائعات " " إذا كان يقوذها و يديها للمكتب " " فيوديها للمكتب " " وهم يبحثون عن صاحبها " " أو من
ضاعله شي رحل المكتب " " و يجدها عندهم " " أما أنه ياخذها و يتركها و يحملها " " فلا يجوزها " " لا بد أنه يقوم ببحث عن صاحبها " " أو يوديها للمكتب " " أو يخصص لها لا للضائعات " " أما
أنه يخصص لها لا للضائعات " " أو يخصص لها لا للضائعات " " أو يخصص لها لا للضائعات "