4 من 36|أعمال العشر الأواخر|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:03:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستداء حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدن سببع الحمد لله رب العالمين صلى
الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين وما بعد أي والخوة ما أكثر العبر وما أقل المعتبرين ها نحن مع هذا الشهر المبارك شهر رمضان قد انطوا أكثره وما ضى معظمه مضى
منه العشرون الأول وبقية العشر الأواخر وهي الثلث ولكن الثلث كهير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الثلث والثلث كهير لمن وفقه الله سبحانه وتعالى فما مضى من هذا الشهر يجب علينا أن
نحاسب أمهسنا بما مضى بما ذا مضى وبما ذا أودعناه من الأعمال فمن كان محسنا فعليه بالإتمام والاستمرار بالعمل الصالح ليضيف خيرا إلى خير ومن كان مفرطا في العشرين الأول ومضيعا فعليه
بالتوبة إلى الله عز وجل والاستغفار مما قصر وعليه باستدراك هذه العشر المباركة العمر كذلك ينطوي ويمر بسرعة ولا يدري الإنسان ولا يستيقظ إلا إلى حضره الموت لقد كنت في غفلة من هذا
فكشفنا عنك غيطائك فبصرك اليوم حديت ولكن من يعتبر أيها لخوا إن هذه العشر الأخيرة من رمضان هي عشر مباركة وعشر فاضلة لأنها ختام الشهر والأعمال بالخواتيم ولأنها العشر التي كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يخصها بمزيد من الاجتهاد في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان إلى دخل العشر الأواخر شد مئزرة وأحيى ليلة وأي قضى أهلة شد مئزرة يعني جد وجسهد في العمل
الصالح وأحيى ليلة أحيى ليله بالعبادة أحيى ليله بالعبادة ليال هذه العشر كان النبي صلى الله عليه وسلم يحيىها بالتهجد وإطالة الصلاة ويحيىها بالكر الله عز وجل وبتلاوة القرآن كان في
العشرين الأول أما إذا دخلت العشر الأواخر فإنه كان يحيىها بالتهجد والعبادة وفي رواية لم يلق غمضة عليه الصلاة والسلام فينبغي للمسلم أن يحيى هذه الليال المباركة بالعبادة والتهجد
الصلاة مع المسلمين ولا يغفل مع الغافلين فتضيع عليه هذه الأيام وتنتهي بدون فائدة فيخسرها ويندم على ذلك بعد الفوات قال بعض السلف الأوقات ثلاثة ووقت مضى لا تستطيع استرداده واسترجاع
ووقت مستقبل لا تدريها تدريكه أو لا تدريكه ووقت أن تفيه تغلله بالعبادة الوقت الذي أنت فيه يجتهد فيه قبل أن يفوت قبل أن يفوت عليك كما فات ما قبله وقد يكون هو آخر حياتك فلا تدريك
المستقبل فعليك بالجتهاد في هذا الوقت الذي تعيشه وهو بين يديك وقد مكلك الله منه فلا يمضى عليك بدون فائدة وعمل صالح إن هذه العشر لها فضائل فضائل كثيرة فضيلة الأولى أنها ختام الشهر
وأنها ليالي الاعتاق من النار ومغفرة الذنوب وقد روح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال شهر رمضان شهر فإيام الإعتاق من النار هي في هذه العشر الأواخر فأعتق نفسك من النار بطاعة الله سبحانه
وبالتوبة والاستغفار والرجوع إلى الله عشان فإن الله يقبل التوبة من منتاب ويغفر الذنوب لمن أناب إليه قال تعالى وان التواب الرحيم قال سبحانه وتعالى وإني لغفار لمنتاب وآمن وعمل صالح
فهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون والفضيلة الثانية فضائل هذا الشهر أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخصها بعبادة لم يكن يفعلها في أول الشهر من ذلك أنه
كان يحيي ليال هذه العشر يحييها بالتهجد بين يدي ربه عز وجل كثرة الصلاة كثرة الاستغفار وتلاوة القرآن هذا معنى إحيائها إحياءها بالعبادة وليس المراد إحياءها بالسهر على القيل والقال
والأكل والشرب والظحك والممازحة كما يفعله بعض الناس وإنما يحييها بالعبادة فينبغي للمسلم أن يقتدي بنبيه صلى الله عليه وسلم فيحيي هذه الليالي وهي الليال قليلة ولكنها مباركة كثيرة
النفع بإذن الله كان صلى الله عليه وسلم يخصها بمزيد إجتهاد لا يفعله في أول الشهر ومن ذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان يعتكف هذه العشر بمعنى أنه يجلس في المسجد ليله ونهاره يخلو بربه عز
وجل وينقطع عن الناس لأجل أن يتفرغ لعبادة الله عز وجل الله والصلاة فكان عليه الصلاة والسلام يعتكف في المسجد ليله ونهاره ولا يخرج إلا لما لا بد له منه ثم يرجع إلى معتكفه عليه الصلاة
والسلام كان يضرب له حصير في ناحية المسجد ويخلو من ورائه ويجلس وحده عليه الصلاة والسلام ولا يخرج منه إلا للصلاة أو يخرج للحاجة التي لا بد منها ثم يرجع إلى هذا المكان وفاه الله عز
وجل مما يدل على فضل هذه العشر حيث خصها صلى الله عليه وسلم بالاعتكاف والخلوة بربه عز وجل والبقاف المسجد في ليله ونهاره كل ذلك لأجل أن يتفرغ للستغلال هذه العشر وهذه الساعات وهذه
الدقائق المباركة من ما يدل على فضل هذه العشر ومن ما يدل على فضل هذه العشر أنها هي أرجى الليالي وماذا ترجع فيها ليلة القدر التي قال الله سبحانه وتعالى فيها بسم الله الرحمن الرحيم إن
أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر وقال سبحانه إن أنزلناه في ليلة مباركة إن كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم فهي ليلة مباركة أخبر الله جل وعلا
أنها مباركة وقال الله سبحانه وتعالى أنها خير من ألف شهر خير أي العمل الصالح في هذه الليلة خير من العملي في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر فعملها يعادل عمل ألف شهر وألف الشهر إذا
حولتها إلى سنين تزيد على ثلاث وثمانين سنة هذا فضل عظيم لمن وفقه الله وهذه الليلة أخفاها الله في شهر رمضان من أجل أن يجتهد المسلم في جميع ليل رمضان من أوله إلى آخره حتى يفوز بليلة
القدر ويفوز أيضا بقيام ليال رمضان زيادة خير الله قد قال صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فيحصل على فضلي قيام ليال رمضان كلها قيام ليلة القدر
النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحرى ليلة القدر كان يعتكف العشر الأوسط من رمضان يتحرى فيها ليلة القدر ثم تبين له أنها في العشر الأواخر فنقل اعتكافه من العشر الأوسط إلى العشر الأواخر
وبقية يعتكف العشر الأواخر حتى توفه الله عز وجل وهذا من ما يؤكد فضل هذه العشر وأنها أرجى ما تكون فيها هذه الليلة المباركة وكان صلى الله عليه وسلم يقضه أهله أهلبيته يقضهم للتهجد في
هذه الليلة المباركة وهذا من ما يؤكد على المسلم أن يحرص على أولاده وعلى أهل بيته فيقضهم ويقيمهم للتهجد والصلاة في هذه الليلة مع المسلمين ولا يترك أولاده يسرحون ويمرحون في الشوارع
يترك نساءه في البيوت نائمات أو غافلات أو يترك نساءه يتجولنا في الأسواق من محل إلى محل طول ليلهن بين ذهاب وإياب ويترك أولاده في الشوارع النبي صلى الله عليه وسلم كان يقض أهله في هذه
العشر المباركة لغتنامها والصلاة مع المسلمين ومشاركة المسلمين وهذا منه صلى الله عليه وسلم إمتفال لقوله سبحانه وأمر أهلك بالصلاة وصبر عليها وقودها الناس والحجارة فكما أن الإنسان يطلب
النجاة لنفسه ويريد الخير لنفسه فإنه أيضا يطلب النجاة لأهله وأهل بيته ويخوانه المسلمين والأمور بالتعاون قال الله سبحانه وتعاونه على البر والتقوى ولا تعاونه على الإثم والعدوان فإن
بعض الناس يضيعون هذه الليالي بمتابعة القنوات الفضائية والسهر عليها والنظر فيها وما يعرض فيها مما يقضي على دينهم ودنياهم ويصبحون خاسرين لا هم الذين شاركوا المسلمين في قيام هذه
الليالي ولا هم الذين سلموا من الآثام والمناظر الخبيثة والمسامع القادم فهذا عين الخسار ولا يكفي أنهم ضيعوا هذه الليالي ففاتت عليهم وإنما زيادة على ذلك تحملوا آهاما وأوزارا بمتابعة
هذه القنوات التي أظلت كثيرا من الناس إلا من رحم الله سبحانه وتعالى إنه يتعين على المسلمين أي تنبه لأنفسهم وأن يتنبه لأولادهم وأهل بيوتهم في هذا الشهر وفي غيره الحياة كلها الحياة
كلها لأنها هي مزرعة الآخرة ويحصيلتك من هذه الدنيا أنت خرجت إلى الدنيا ليس معك شي خرجت من بطني أمك ليس عليك شي ليس عليك ذياب خرجت عاريا إلى هذه الدنيا وقبر وإلى الآخرة كما دخلت فيها
فانظر بما ذا تخرج منها لا تخرج من هذه الدنيا من متاعها وأموالها إلا بالكفن لا تخرج من الأموال التي جمعت وتعبت في تحصيلها إلا بالكفن اللفافة التي تلف فيها وإنما المعتبر الأعمال
الصالحة أما الأموال فإنها تبقى لغيرك وتخرج منها كما دخلت فيها ليس معك شي منها قال صلى الله عليه وسلم يتبع الإنسان ثلاثة إلى قبره يتبعه إلى قبره ثلاثة وإنها تبعه إلى قبره ثلاثة إلى
قبره وإنها مباركة وإذا طال عمر المسلم على العمل الصالح فذلك زيادة خير قال صلى الله عليه وسلم خيركم من طال عمره وحسن عمله ولو كان عمره قصيرا ولكنه استعمله بالطاعة وإذا طال عمره وساء
عمله فالمصيبة لا وزن لها ولا جبران لها إذا طال عمره وساء عمله العياد بالله وداخل في قوله فالعبره ليست بطول العمر وقصر العمر عبره بماذا استفت من هذا العمر هذه العبره هذه هي الثمره
وهذه هي الفائدة تمر بنا هذه المواصم العظيمة كشهر رمضان ومننا من وفقه الله فصارت في ميزان حسناته ومن المقصر ومن المضيع الذي لم ينتبه لنفسه وتمر عليه هذه الأيام كغيرها لا يستفيد منها
إلا السيئات التي تكون في ميزان سيئاته ولا حول ولا قوة إلا بالله فيخسر الدنيا والآخرة للك هو الخسران المبين من خسر الدنيا خسر آخرته لأن الآخرة مبنية على هذه الدنيا الآخرة والمستقبل
مبنيا على هذه الدنيا الإنسان يجتهد في طلب الرزق في طلب الأموال يقول أنا أريد أن أؤمن مستقبلي وأؤمن مستقبله بالأموال يخشى من الفقر يخشى من الحاجة ولكنه المسكين لا يؤمن مستقبله
الصحيح الذي لا بد له منه وهو الآخرة هذه هي المستقبل الذي يجب أن يؤمن بالأعمال الصالحة أما المال والرزق الله تكفل ولكن الشان في العمل الصالح هذا هو الذي إذا فات على الإنسان وحضره
الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة وقائلها يناديكم الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم عموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولائك هم
الخاسرون وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أياءتي أحدكم الموت لا أجل قريب فأصدق وأكم من الصالحين وليأخرا الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله
والتنظر نفس ما قدمت لغد والتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أمفسهم أولائك هم الفاسقون لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنا علينا وعليكم بالتوفيق وأن يجعل أعمارنا خيرا لنا وأن يجعل خيرا أعمالنا آخرها وخيرا أيامنا يوم أن يتقبل مننا ومنكم الصيام والقيام وأن يعفو عن سيئاتنا
وتقصيرنا إنه سميع مجيب صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومنواله أحسن الله إليكم سماحت الشيخ
وبارك الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء فضيلة الشيخ الأسل كثيرة حولة أحكام الاعتكاف وكثير من الإخوة يصدر سؤاله بقوله إن نحبك في الله السؤال الأول رجل في المعتكف هل يجوز
له الخروج لموعد عقده قبل دخوله المعتكف؟
اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد الإعتكاف معناه البقاء في المسجد لطاعة الله سبحانه وتعالى وترك أعمال الدنيا تفرغ لعمال الآخرة إذا كان له
موعد قد غربه قبل الإعتكاف مع أحد فليعتذر منه وليؤجله إلى ما بعد العيد إذا كان يقبل التأجيل أما إذا كان لا يقبل التأجيل وهو عمل ضروري فلا بأسان يخرج لإنجام أحسن الله إليكم هل يجوز
الإلتقاء بها كل يوم؟
في الحرم للأطماء نان عليها إذا أذنت لك الحمد لله إعتكف وأما زيارتها زيارتها وهي تعذرك لأنك معتكف ولا المعتكف لا يزور قريبا ولا يزور مريضا ولا يشيع جينازة لأن ما هو فيه أفضل من تلك
الأعمال فيبقى في معتك في وبي إمكانك أن تتصل بها بالتلفون أو بالآلة للاتصال وتسأل عنها سلم عليها اليوم تيسرت الأمور والله الحمد بوسائل الاتصال تلفونات أو الجوارات نعم أحسن الله
إليكم يقول أن إعتكاف في هذا المسجد هل يكون في مكان خاص؟
يجب أن يتنقل من مكان إلى مكان حيث يتعذر البقاء في مكان واحد المسجد كله محل للاعتكاف ولو تنقل من مكان إلى مكان فهو لا يزال معتكفا ماداما أنه داخل المسجد ولكن أنا أقول إن المعتكف
ينبغ يان يستقر يجلس لذكر الله ولتلاهة القرآن إلا إذا كان محتاجا إلى هذا إذا كان محتاج إلى الانتقال من مكان إلى مكان ينتقل أما إنه يتجول في أروقة المسجد وأدوار المسجد هذا ليس من
المستحسن المستحسن القرار في مكانه والتفرغ العبادة الله عز وجل نعم الممنوعات كما قال الله تعالى ولا تباشرهن وأنتم عاكفون في المسجد فيحرم على المعتكف مباشرة زوجته في ليلة الاعتكاف
الليالي التي أباح الله فيها حل التصالب للأهل في غير حالة الاعتكاف هذا من المحلورات وإذا فعله بطلا اعتكاهه كذلك الكثرة الخروج بدون حاجة بدون ضرورة هذا يتنافى مع الاعتكاف وكذلك كثرة
النوم وكثرة الكلام مع الناس والجلسة يجلس معك الناس ويضيع الوقت في لا فائدة فيه لا فائدة منها لا تضيع الاعتكاف بغير ذكر الله عز وجل وبغير المقصود من الاعتكاف الكثرة الخروج بدون حاجة
كثرة الكلام الذي لا حاجة وكذلك اعتزل امرأتك في ليل الاعتكاف فقال ولا تباشره وانتم عاكفون بالمساجد نعم ومن أجل أن نجتهد في جميع الليالي ليس لها علامات ثابتة بأدلة ولكن الناس يتوقعون
ويذكرون أشيا وقعت لهم أو تخيلوها الله وعلم بالصحةها إنما علينا الاجتهاد في جميع هذه الليالي التي هي أرجى ما تكون لليلة القدر ولو لم نعرف علاماتها لو كان لها علامات لتبينة للرسول
صلى الله عليه وسلم ليس لها علامات واضحة أو أن الله بينها لنا فلماذا نتكلف هذه الأمور علينا إذا كنا حريصين على هذه الليلة أن نجتهد في جميع الليالي جميع هذه الليالي التي ترجى فيها
ليلة القدر لاجل أن تمر علينا ونحن في طاعة الله عز وجل ونحصل على خيرها وبركتها بإذن الله نعم هذا لا أصل له التبرك للاتصال بالزوجة في هذه الأراضي المباركة لا أصل له ولكن تتصل بزوجةك
من أجل ما أباح الله لك ولها ومن أجل العفاف قلب الدرية أما التبرك فهذا لا أصل له المولود في هذا المكان أو حصل للتصال بين الزوجين في هذا المكان أنه يكون في بركة هذا لا أصل له البركة
بالعمال الصالحة والطاعات والحج والعمرة والصلوات وأما الأمور المباحة والأمور العادية والأكل والشرب والجماعة هذه الأمور تزاول في أي مكان وليس لبعض الأمكنة فضل على غيرها في هذه الأمور
المباحة نعم يقول السائل إذا كانت الرطوبة التي تخرج من محل الولد عند المرأة طاهرا وليس نجيسا فهل تستوجب على المرأة الوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها نعم الوضوء يجب بكل خارج من السبيلين
كل ما يخرج من القبل أو من الدور فإنه ينقض الوضوء ويوجب الاستنجى إذا كان بولاً أو غائقاً أو ماءاً أو سائلات تخرج كله يجب الاستنجى لأنه نجيس إلا الريح خروج الريح لا يجوز الاستنجى له
واللي يستنجي من خروج الريح هذا مبتدع أما بقية الخوارج من السبيل فالإنسان يستنجي منها أو يستجمر منها وينشف المحل ثم يتوضى نعم أما عن العاجز عجزاً مستمر العاجز لكبر لا يستطيع السفر
للحج والعمرة أو لمرض مزمن لا يستطيع السفر للحج والعمرة هذا يناب عنه لا بس أما الإنسان الذي فيه قوة وقدرة على أنه يحج بنفسه ويعتمر بنفسه يجوز النيابة عنه يقول السائل أتيت من أوروبا
ولي أمتع لم يسمحوا لي بإدخالها للمسجد أو وضعتها في الفندق وأنا مظقر للذهابي بعض المرات إلى الفندق فهل هذا يجوز للمؤتكف؟
نعم يجوز للمؤتكف إنه يخرج للحاجة التي لا بد منها لكن مع السرعة ما يتأخر خارج سماحة الشيخ كثير من الإخوة يسأل الجمع بين حديث عائش ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد على 11
ركعة وفعل الصحابة من صلاةهم 20 ركعة هذا أجبنا عنه وقلنا إن صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم 11 ركعة أو 13 ركعة هذا لأنه كان يطيل القيام عليه الصلاة والسلام ويطيل الركوع والسجود ألم
تعلموا أنه قرأ البقرة والنسى وآل عمران في ركعتين 5 أجزا وزيادة في ركعتين كما في حديث فنيفة وأنه كان ركوعه كان لا يمر بآية فيها ذكر الرحمة الله وقف وسأل ولا يمر بآية فيها ذكر العذاب
الله وقف وتعود وكان يقرأ مترسلا عليه الصلاة والسلام في قراءته كما قال الله له وردت للقرآن ترتيلة وكان ركوعه نحوى من قيامه بالطول وكان سجوده نحوى من ركوعه تصوروا صلاة الرسول صلاة
الله عليه وسلم الصحابة لما رأوا أن المسلمين لا يستطيعون صلاة الرسول صلاة الله عليه وسلم بهذا الطول خففوا الصلاة وزادوا في عدد الركعات وذلك لأن الرسول صلاة الله عليه وسلم لم يحدد
لنا حثنا على قيام الليل ولم يحدد فقال عليه الصلاة والسلام من قام رمضانا إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ولم يحدد وقال عليه الصلاة والسلام من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له
قيام الليلة ولم يحدد عليه الصلاة والسلام حتى لا نزيد على ما حدده الرسول صلاة الله عليه وسلم الصحابة أفقه مننا وأعرف مننا بسنة الرسول صلاة الله عليه وسلم فهم فهموا أن الرسول لم يوقت
لهم حدا معينا فزادوا في عدد وإلا لو أن الرسول حدد لهم لا تزيدوا لم يتجاوز هذا الشيء فهم ما زادوا في عدد إلا لأنهم فهموا أن الرسول صلاة الله عليه وسلم لم يمنعهم من ذلك ولم يحدد لهم
عليه الصلاة والسلام كان يرقب في قيام الليل ويحذت عليه ولم يحدد عليه الصلاة والسلام فالمسلم يقوم من الليل ما تيسر له وما سهل عليه ولا يحدد هذا بحدد بعدد معين تحديد إنما هو في
الصلاوات المفروضة الظهر 4 ركعات العصر 4 ركعات المغرب 3 ركعات العشاء 4 ركعات الفجر 2 ركعتان هذا المحدد أما النوافل ليس لها تحديد إلا ما جاء في الروات بالتي مع الفراية أنها ركعتان
قبل الظهر أو 4 ركعات قبل الظهر وركعتان بعدها أو 4 وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل الفجر هذه حددها الرسول صلاة الله عليه وسلم النوافل حددها الرسول صلاة الله عليه
وسلم أما بقية النوافل رسول لم يحدد لنا فلماذا نقيد أنفسنا بشيء لم يحدده الرسول صلاة الله عليه وسلم وتراعى تراعى أحوال الناس قال صلى الله عليه وسلم أيكم أما الناس فليخفف فإن فيهم
الكبير وضعيف وذا الحاجة فإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء إذا صلى الإنسان مفردا أما إذا صلى بالناس فإنه يراعي أحوال الناس ولا يشق عليهم نعم أحسن الله إليكم يقول السائل فلغني خبر عن
زوجتي فقلت لها في غضب شديد جدا أنت طالق ومحرمة علي ثم تبين لي أن هذا الخبر غير صحيح هذا السؤال تتقدم به للمحكمة الشرعية أو إلى دارة الافتاء إن كنت في السعودية فالمحاكم الشرعية أقرب
محكمة إليك أو دارة الافتاء أيما إن كنت في خارج السعودية فتعرض هذا السؤال على المفتين في بلدكم نعم يقول السائل ما رأي الدين في مصاحبة النصراني وبينهما عمل لا يجوز مصاحبة النصراني
بمعنى محبةه واتبسط معه هذا لا يجوز لأن هذا من الموالات الله جل وعلى يقول يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوه وعدوكم أولياء ويقول سبحانه يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهودة والنصار
أولياء قال سبحانه لا تجد قوما يومنون بالله واليوم الآخر لا يجوز مودة الكافر ومحبته بالقلب والمؤانسة معه ولمبساط معه وإنما تتركه على جانب وإذا كنت أنت وإيا في عمل وظيفي فلا منعنك
تعمل معه ولكن مع بغضة ومع منابذاته وعدم محبة نعم يقول السائل كنت قد أوترت في صلاة الترويح فهل أستطيع أن أصلي بعدها صلاة التهجد لا باس بذلك إن الإنسان إذا أوتر فلا يمنع من أنه يصلي
بعد الوطر ما تيسر له وكان النبي صلى الله عليه وسلم حيانا إذا أوتر من آخر الليل يصلي بعده يصلي بعده المغرب وطر النهار ومع هذا نصلي بعدها ركعتين فلا منعنه يصلي بعد الوطر ما تيسر له
نعم ولكن الأفضل أن يوخر الوطر ويجعله آخر صلاته من آخر الليل هل هو الأفضل نعم مع العلم بأنني أحرمت من أبيار علي وهل يجوز أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أن الصلاة بمائة ألف صلاة فهل
المقصود بالحديث صلاة الفريظة فقط نعم المقصود صلاة الفريظة أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة في مسجد هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد
الحرام وقال صلوا أيها الناس في بيوتكم يعني النوافل فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة أدل على أن المقصود بالمضاعفة صلاة الفريظة أفضل صلاة في مسجد أفضل صلاة في بيته أفضل صلاة
في مسجد أفضل صلاة في مسجد أفضل صلاة في مسجد أفضل صلاة في مسجد هل هي حق أو إخبار؟
هل هي على الحق أو إخبار؟
هذا إخبار من الله سبحانه وتعالى أن الإنسان يتحسر عند الموت فصوصاً المضيع والمهمل تحسر عند الموت يا حسرة على ما فردته جنب الله أن تقول نفسه أي لألا تقول نفسه عند الموت يا حسرة هل في
حث من الله أن الإنسان يبادر حياته وصحته لألا يقول عند الموت يا حسرة على ما فردته جنب الله نعم تقول السائل لنا أب المتوفى لنا أب المتوفى وعليه كفارة قتل بغير عمد فقمنا أنا وإخوتي
فوزعنا أيام الصيام بيننا بحيث أنا أصوم أسبوع والآخر أسبوع حتى تنتهي الشهرين ولكن ولكن وزعنا الأيام بيننا صمنا كل نفى وقت واحد من غير تتابع فهل هذا مجزع وكيف يكون الصيام في حالة عدم
صحة الصيام الأول وجزاكم الله أنا غير مجزي لأنه غير متتابع الله جل وعلا يقول فصيام شهريني متتابعين فلو وزعتم الأيام عليكم يصوم واحد الذي عليه من الأيام ثم يصوم الثاني بعده مباشرة
التي عليه ثم يصوم الثالث بعد الثاني الذي عليه والرابع كذلك حتى تكملوا الشاريل هل هو المجزي أما إذا صمتم جميعا هذا لا يجزي لأنه غير متتابع نعم يقول السائل هل الذهاب من مكة إلى جدة
سفر كان في الأول سفر لكن الآن تقارب البنيان بين مكة وجدة فلم يبقى بينهما مسافة قصر فالآن ما بين مكة ما بين آخر مكة وأول جدة مسافة قليلة جدة ما هي مسافة قصر نعم تقول السائل من أين
يهل أهل جدة بالعمرة هل جدة يهلون منازلهم هل يهلون منازلهم إذا نوا ساكن جدها والمقيم فيها نوا العمرها والحاج يحرم من منزله قال صلى الله عليه وسلم لما حدد المواقيت ومن كان دون ذالك
فمهل له من أهله يعني من بيته نعم يقول السائل دخل من الحجر في أثناء الطواف من الحجر دخل من الحجر في أثناء الطواف
فذهب إلى بلده ولم يعرف فما حكم هذه العمراء ولم يدري ما تمت عمرته إذا كان دخل بعض الأشواط من الحجر الحجر من الكعبة الحجر من الكعبة ممنوع الطواف من داخل الحجر فإذا كان كذلك ما هو لم
يؤدي العمراء عليه أنه يرجع يعيد ملابس الحرام عليه ويرجع ويؤدي العمراء لأنه ما زلت يقول هل يجوز الطواف وصلاة تحية المسجد في وقت واحد أم أنه يطوف لكل دخول أو صلاة وهل يجب كل واحد
منهما الطواف تحية القادم تحية القادم إلى مك أول ما يبدأ به الطواف أما المقيم فإنه يصلي ركعة أين يجلس إذا أراد يجلس صلي ركعة تحية المسجد كغير من المساجد إذا أراد الجلوس إنما الطواف
تحية القادم أول ما يقدم تحية الطواف نعم مع العلم أن هذا الدم يكون مسحوبا ببعض الفضلات الصغيرة نعم كما ذكرنا في الجواب السابق إن كل خارج من السبيلين ينقذ الوضوء ويوجب عليه الاستنجاء
أو الاستجمار ويعادة الوضوء إلا إذا كان هذا الشي يخرج باستمرار لا ينقط عبد فهذا حدث دائم مثل سلسل بول ومثل المستحاضة من النساء فهذا عليه إذا أراد الصلاة إذا أراد الصلاة أن يستنجية
ويضع شي على المحل ثم يتوضى ويصلي في الحال ولو خرج منه شي أو له تعالى فتق الله ما استطعتم يستنجي ويتوضى إلا عند الصلاة ويفعل هذا عند كل صلاة ولو خرج منه شي في أثناء الصلاة فالصلاة
هو صحيحة لأنه لا يستطيع أكثر من ذلك هذه الساحلة تقول نويت العمرة قبل وقت الدورة الشهرية بقليل فاستعملت حبوب منع الدورة حبوب منع الدورة وأحرنت بالعمرة وقدمت إلى الحرم ولكن يأتين
أحياناً قدرة وهي من قطعة تأتي مرتين إلى ثلاث في اليوم وما زلت استخدم العلاج فأخرت العمرة وباقيت على إحرام وصمت اليوم وصليت والآن رأيت كدرة فلم أصل العشاء فماذا أفعل علماً بأن أهل
سيغادرون فجر الجمعة وأنا قد اشتاركت عند عند النية بأنه إن حبسني حابس فمحل حيث حيث حبسني لأنني كنت أخش الدورة لما رأيت من قدرة فماذا أفعل هل أعتمر وقتاً قطاع الكدرة وماذا عن صيام هل
هو صحيح وهل أصلي أرجو إفادة لأنني محتارة أنك اللي حيرت نفسك بهذا العمل لماذا تأخذين الحبوب هذه لو تركت الدورة على طبيعتها استرحتي أخذ هذه الحبوب فلا الدورة تنزل بطبيعتها ولا تنقطع
صارت بين بين أما إمكانت هذه الكدرة وإذ الصورة في أيام العادة هيضة أما إمكانت هذه الكدرة وإذ الصورة في غير وقت العادة فأمعطيها رضي الله تعالى عنها كنت تقول كنا لا نعد الكدرة والصورة
بعد الطهر شيئاً إذا كانت خارج وقت العادة ليست بشيء ولكن لا تطوفي إلا بعد أن تتوظعي وتنشف المحل وأصلاة الصليين أيضاً لأنه ما هو بحيض ما دائماً خارج وقت العادة هو ما هو بحيض أما إذا
كانت الكدرة والصورة في محل العادة وقت العادة إنها حيضة ولو كانت قليلة ولو كانت متقطعة نعم أحرام قبل الميقات في الطائرة وعند الميقات لم يسمع الإعلام بدخول الميقات يلملم وأحرام فوق
جدة وأدم ناس كالعمرة ماذا عليه عليه فيديا عليه أن يضح فيديا في مكة تجي في الأضحية يعني في السن وشروط الأضحية يضحها وزع علىه قراء الحرام لأنه تعد الميقات بدون إحرام فترك واجباً من
واجبات العمره يجبره بدم وإن كان لا يستطيع أن يذبح لفقره أو ما معنقود يصوم عشرة أيام نعم - يقول السائل ما حكم استعمال الجوالي ما حكم استعمال الجوالي في المسجد لا يمغ استعماله في
المسجد ليه الصوت الذي فيه هو ويزعاج الناس تشويش على الإنسان أيضاً صاحب الجوال لو التصل الجوال وهو يصلي شوش عليه أيضاً أراد أنه يدخل المسجد يغلق الجوال فإذا احتاجه وهو داخل المسجد
يفتحه ويكلم ثم إذا خلص يغلقه أي خلي مفتوح ثم يصير للصوت ويزعج الناس ويشوش على صاحبه ويشوش على الناس نعم - يقول السائل لا يجوز يذبح في غير مكة ولا يجوز الضبح خارج الحرم لكن إذا كنت
لا تستطيع الضبح مادياً معاً كهلوس صم عشرت أيام بعد رمضان تصوم عشرت أيام بعد رمضان في أي مكان ما هو بخاص في مكة الصيام يجوز في أي مكان ولو إذا رجعت إلى أهلك أما الضبح فلا يكون إلا
في مكة نعم - يقول السائل لأبي له أبناء في المدينة وأبناء في البادية قام وكتب بعض الأموان من ماله إلى أبنائه الذين معه في البادية فقط ما هو الحكم في هذه في هذا الحال؟
أسول يشهد عليها قال صلى الله عليه وسلم أكل أولادك أعطيتهم مثل هذا قال لا قال أشهد على هذا غيري فإن لا أشهد على جور تقول الله وعدل بين أولادكم ألا يجوز أن يخص بعض أولاده ألي في
البادية أو في البلد أي ينكان ما يجوز يخص بعضهم دون بعض ما يسوي بينهم في العطية أسول الله وسلم على ربينا محمد على آله واصحابه يجمعيه