7 من 36|الركن الثاني - الصلوات المفروضة|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
39:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستداء حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدبس السابع صلى الله وسلم على نبينا
محمد على آله وصحابه أجمعي تقدم الكلام على الرقن الأول من الاركار الإسلام وهو الشهادة شهادة الله إلا الله وأن محمد رسول الله نطقاً واتقاداً وعلماً وعملة ثم يأتي بعد الشهادةين الرقن
الثاني من الاركان الإسلام وهو الصلاة صلوات الخمس باليوم والليلة هذه الصلاوات هي آكد واركان الإسلام بعد الشهادةين وجاءت في مقدمة الأعمال أول الأعمال بعد الشهادةين الصلاة الصلاوات
الخمس وقد فرغت على النبي صلى الله عليه وسلم فرغت ليلة الإسرى والمعراج قبل الهجرة وصلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فرغت فوق السماوات وكانت فرائض الإسلام غير الصلاة كانت
تنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في الأرض أما الصلاوات الخمس فإنها فرغت على النبي صلى الله عليه وسلم وكانت أول ما فرغت خمسين صلاة باليوم والليلة فراجع النبي صلى الله عليه
وسلم ربه وسأله التخفيف عن أمته فإنها لا تطيق خمسين صلاة في اليوم والليلة وكان موسى عليه السلام والذي أشار على الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت تطيق خمسين صلاة في الأجرب والثواب لأن
الحسنة بعشر أمثالها فالأجرب والثواب وخمس صلاوات في العمل وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى هذه الصلاوات الخمس لا تسقط عن المسلم بحال من الأحوال ما دام عقله ثابتا فإنها لا تسقط عنه
بعذر من الأعذار ولكنه يصليها على حسب حاله فلا تسقط عن المريض ولو اشتد مرضه ولكن يصليها على حسب حاله كما قال سبحانه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يصلي المريض قائما فإن لم يستطع
فقاعدا فإن لم يستطع فعلى جم ويوم أدرأسه في الركوع والسجود فإن لم يستطع فمستلقيا ورجله إلى القبلة وكذلك لا تسقط تسقط عن المسافر ولو يجمع بين الصلاةين في وقت احدهما صل الظهر مع العصر
والمغرب مع العشاء في وقت احدهما تقريما او تأثيرا وكذلك لا تسقط الصلاة فلتقن طائفة منهم معك ولياخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم فليصلوا معك ولياخذوا حضرهم وأسلحتهم
فالإمام يقسم المصليين إلى قسمين قسم يحرس العدو يلا ينقض على المسلمين وقسم يصلي مع الإمام أول الصلاة ثم يكمل لنفسه ويثبت الإمام قائما في الركعة الثانية
ثم يثبت جالسا قبل السلام حتى تكمل لنفسها ثم يسلم بهم هذا إذا كان الخوف غير شديد أما إذا اشتد الخوف فإنهم يصلونها رجالا وركبانا قال تعال فإن خفتم حافظوا على الصلاوات والصلاة الوسطة
وقوموا لله قانتين فإن خفتم فرجالا وركبانا إذا كان خائفا من عدوه أن يدرك وهو هارب من العدو فإنه يصلي إذا حانت الصلاة وهو يمشي على قدمه أو يركض على قدمه أو راكبا على دابته أو سيارته
أو مركوبه فرجالا يعني ما شين أو ركبانا هذا من ما يدل على أكدية الصلاة وأنها لا تسقطوا مادام عقل الإنسان باقي إنها لا تسقطوا عنه لا تسقطوا عن المسافر لا تسقطوا عن المريض لا تسقطوا
عن الخائف وكل منهم يصلي على حسب حاله كما جاء في الأدلة من القرآن والسنه هذه الصلاة قال الله جل وعلى حافظوا على الصلاة حافظوا والمحافظة معناها العناية العناية بأدائها تمة في وقتها
مع الجماعة هذه المحافظة وقال جل وعلى والذين هم على صلاةهم يحافظون أولئك هم والذين هم على صلاواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوسهم فيها خالدون والذين هم على صلاواتهم
يحافظون أما لصلي مره ويخلي مره يصلي بعض الصلاوات ويخلي بعض الصلاوات فهذا لم يصلي هذا يؤمن بعض الكتاب ويكفر ببعض لا بدا يحافظ على الصلاوات كلها مادام حيا كما سمعتم عن عيس عليه
السلام أنه قال وعوصان بالصلاة والزكاة ما دمت حيا مادام الإنسان حيا أنه يحافظ على الصلاوات في مواقيتها مع جماعة المسلمين أما الذي يصلي وقتا ويترك وقتا آخر أو يصلي إذا كان مع ناس
يصلي ويترك الصلاة إذا كان مع ناس لا يصلي فهذا لم يصلي لم يحافظ على صلاته لم يحافظ عليها وكذلك الذي لا يصلي مع الجماعة وهو يقدر على صلاة الجماعة هذا لم يحافظ على صلاة كذلك الذي لا
يصلي في الوقت يخرج الصلاة عن وقتها من غير عدر شرعي هذا لم يحافظ على صلاته فاله مضيع على تعالى خلف من بعدهم خلف أضاع الصلاة والتبع الشهوات سوف يلقون غية ومعنى أضاعها أنهم لا يصلون
في الوقت إذا ضيع وقتها فقد ضيعها بعض الناس ينام ولا يصلي إلا إذا استيقظ إنتما يصلي الفجر إلا عند الظهر ولا يصلي الظهر إلا عند غروب الشمس ولا يصلي المغرب ولا يصلي المغرب إلا بعد
دخول وقت العشاء ولا يصلي العشاء إلا بعد طلوع الفجر هذا لم يحافظ على صلاته ولا تصحر صلاته أنت لا تصلي الصلاة التي أمرك الله بها أن تصلي صلاة على حسب هواك وهذه لا تقبل منك فإذا أردت
أن تصلي الصلاة التي أمرك الله بها فأدها في وقتها وإلا فإنها لا تقبل منك هذا لم يحافظ على الصلاة مضيع للصلاة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم أفقل الصلوات على المنافقين صلاة العشاء
وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيه ما لأتوهما ولو حبوا ولقد همنت أن أمر بالصلاة فتقام ثم أمر رجلا يأم الناس فهما أذهب معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم
بيوتهم بالناع الأمر خطير جدا بعض الناس تساهلوا بصلاة الجماعة ولا يروح للمسجد ويقول أنا أصلي في بيته نعم إن كنت مريض إن كنت مريض صل في بيته الرسول صلى الله عليه وسلم لما مريض صلى في
بيته أما إن كنت معافة تسمع الأذان يجب عليك الذهابي المسجد قال صلى الله عليه وسلم إلا من عذر المعذور العذر الشرعي لا بأس صلي في بيته خوف يخاف إلى ذهب إلى المسجد إن العدو اتربص أو
يقتله أو فيه بينه بين المسجد سباع تأكله هذا خائف صلي في البيت أما الإنسان الآمن والإنسان الصاح في جسمه ما يسعه لا يصلي في المسجد ماذا شرع الأذان؟
ما هو دعوه؟
دعوه؟
حي على الصلاة؟
حي على الفلاح؟
يعني تعال!
تعال إلى الصلاة!
تعال إلى الفلاح؟
فاللي لا يريد الصلاة ولا يريد الفلاح؟
يبقى في بيته أما الذي يريد الصلاة ويريد الفلاح؟
فإنه يقبل لأن الداعي دعاه حي على الصلاة حي على الفلاح؟
يعني تعال هل أم أقبل؟
يجلس في بيته؟
ويقول أنا أصلي في بيته؟
لماذا تسمع الأذان ولا تجيب داعي الله سبحانه وتعال؟
في أن يصلي في بيته؟
قال هل تسمع النداء؟
قال نعم قال أجيب قال أجيب العذر المالث قايد؟
أبحث عن قايد يلايمك أبحث عن قايد يلايمك وأحضر إلى الصلاة ما دم تسمع الندى وقال عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هذه الصلوات والخمس حيث
ينادا بهنا فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لظللتم ولقد رأيتنا وما
يتخللون وإلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتابه يهادا بين الرجلين حتى يقام في الصف هذا عمل الصحابة رضي الله عنهم مع الصلاة والاهتمام والاهتمام بها لأنهم يعرفون قدر الصلاة
ويقدرونها ويعظمونها والله جل وعلا يقول وأقم الصلاة والذكر الله أكبر الصلاة فيها فائدة آظيمة آنها تجتمل على ذكر الله عز وجل ولذكر الله أكبر الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكة الصلاة
فيها ذكر الله وهو أعظم الصلاة تعين على مشاق الحياة وعلى الهموم والأحزان تفرج لصاحبها وكان صلى الله عليه وسلم إذا اشتد به الأمر فزعى إلى الصلاة وقال يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها
وقال عليه الصلاة والسلام حبب إليا من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة فالصلاة هي قرة عين الرسول صلى الله عليه وسلم إذا هذه الدنيا يرتاح فيها ويحبها ويالفها إما يدل على
عظمتي هذه الصلاوات الله جل وعلا حث على إقام الصلاة هي آيات كثيرة ومعنى إقام الصلاة الإتيان بها قائمة بأركانها لشروطها وأركانها وواجباتها هذه الصلاة المقامة أقيم الصلاة أقيم الصلاة
لم يقل صل بل قال أقيم الصلاة ما هو بالمقصود شكل الصلاة ما هو بالمقصود الصلاة الشكلية التي هي حركات فقط المقصود أن تكون الصلاة قائمة على شروطها وأركانها وواجباتها قال تعالى قد أفلح
المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون إلى قوله تعالى والذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون والصلاة هي عمود الإسلام قال صلى الله عليه وسلم
عمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سلامه الجهاد في سبيل الله عمود يقوم عليه الإسلام كما يقوم البنين على العمود وكما تقوم الخيمة على العمود ولو أنك جئت بخيمة فيها أطناب وفيها أوتاد
ولكن ما معك عمود ما تستفيد من الخيمة هذا فإذا كان معك عمود وأقمتها عليه استفد من هذه الخيمة أظلتك من الحر ومن المطر ومن البرد أما ما دام ما معك عمود فماذا تستفيد من هذه الخيمة كذلك
الإسلام هو الخيمة هو الخيمة يعني شبهها وصلى الله عليه وسلم بالخيمة فإذا أقمت الصلاة استقام لك الإسلام وصار وقاية لك من النار ومن عذاب الله عز وجل أما إسلام بدون صلاة فإنه لا ينفع
صاحبه إسلام بدون صلاة لا ينفع صاحبه وإن كان يشهد الله إلا الله وأن محمد الرسول الله قال صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر والشرك تركوا الصلاة رواه مسلم بين العبد وبين الكفر
والشرك تركوا الصلاة وإن كان يدعي الإسلام وإن كان يشهد الله إلا الله أنه محمد الرسول الله لكنه أفسد الشهادة وناقب الشهادة بتركه للصلاة فلا دين لما لا صلاة له ولا إسلام لما لا صلاة
له والصلاة أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة فإن قبلت قبل سائر عمله وإن ردت ردسائر عمله أول ما تحاسب عنه يوم القيامة من دينك الصلاة فإن قبلت صحات قبل سائر عمله وإن ردت صلاتك لأنها
غير صحيحة فإنه يردسائر عملك فلا تنتمع من عمالك وانت لم تحقق الصلاة وهذه الصلاوات جعلت يُدهِبنا السيئات ذلك ذكرها للذاكرين فكذلك الصلاة لا يبقى من السيئات صلاة الله عليه وسلم صلاة
الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهن إذا جتونبت الكبائر هذه الصلاوات عظيمة وإذا صليت الصبح فأنت في ذمة الله إلى أن تمسي إذا صليت الصبح دخلت في حماية الله
وكفالته إلى أن تمسي فلا يطلب أنكم الله بشيء فهذه الصلاوات الخمس أمرها عظيم وقدرها كبير وإذا أردت أن تعرف قدر الإسلام عندك فانظر إلى قدر الصلاة عندك فإن كانت الصلاة لها قدر وقيمة
عندك فالإسلام له قيمة عندك وقدر أما إن كانت الصلاة ليس لها قدر عندك فليس للإسلام عندك عندك قدر فالصلاة هي الفارقة بين المسلم والكافر كما سمعت في الحديث بين العبد وبين الكفر والشرك
سترك الصلاة قال عليه الصلاة والسلام العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها الصلاة اليوم أصبحت خفيفة على كثير من الناس لا يبالون بها فمنهم من لا يصليها مع الجماعة في المساجد وهو
يسمع الأذان ومنهم لا يصليها مع الجماعة في المساجد وعلى آله وصحابه أجمعين هذا يسأل عمريض يقول قرر الأطبى أنه مشوه في الدماء والعمود الفقري والمرض يزيد كل يوم وأكثر الأطبى أو أكبر
الأطبى المسلمين في أكثر من مستشفى أنه إذا بقي في بطن أمه فإنه سوف يموت نتيجة لزيادة المرض هذا يسأل عن حمل في البطن ويقول أن الأطبى اكتشفوا أنه مشوه وأنه إذا بقي بيموت هل يعني يجوز
اسقاطه نقول لا ما يجوز اسقاط إلا لو كان لهم عليها خطر من بقائه إذا كان على حيات الأم فإنه يسقط وأما إذا كان لا يؤثر على حيات الأم فإنه يترك إن شوفي قسلم فالحمد لله وإما تفعل قضاء
الله وقدره نعم ورثته قال إن مورفهم مفلس ويسأل اللي مات مات لسأل الله له المغفرة أن الله يتوب علينا وعليه وبيعه للأشرطة الأغاني هذا حرام ومعسية لكنه مات نرجو الله أن يغفر له ما دا
منه مسلم ما دا منه مسلم ولا عنده لا إنه يبيع أشرطة أغاني هذه معسية ندعو له نستغفر الله هذا هذا حاصل سؤاله نعم هذا يسأل عن الصيام يقول بعض الدولة العربية صائمة قبل السعودية يوم ماذا
يفعل المعتمد الذي خرج صائما تصوصا إذا هذا إن كان جاء العيد وهو في السعودية حكم حكم السعودية يصوم معهم ويفطر معهم وإن ذهب إلى بلده حكم حكم بلده فهو حكم حكم المسلمين الذين يأتي آخر
الشهر وهو عندهم يصوم معهم ويفطر معهم إن أفطر وإن نقص عليه يوم يقضيه إذا نقص عليه يوم يقضيه نعم هذا يسأل فكرار العمره واحد يجاب عمره من بلده من بلده يريد يجيب عمره ثانيه يخرج من مكة
ويجيب عمره ثانيه نقول هذا جايز لابس جايز ولكن بقاءك في مكة وتعبدك في المسجد الحرام أفضل من عمره ثانيه فالذي ننصح لك الذي ننصح لك به أنك تبقى بالمسجد الحرام للعبادة والصلاة والطواف
وقراءة القرآن والذكر أفضل من تكرار العمره ومن تبقى مطيع تقول لا أبا جيب هانيه؟
حينما نقول الحرام يجوز هذا لكن فوت على نفسك ثواب كثيرا أفضل من العمره نعم هذا يقول ما معنى قول الله تعالى أين ما توله فأين ما توله فثم وجه الله هذه الآية نزلت بسبب وهو أن قوما
كانوا مسافرين فا اشتبهت عليهم القبلة أجتهدوا وصلوا الفجر فلما أصبحوا وجدوا أنهم صلوا إلى غير القبلة جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألوا عن حكم صلاتهم فأنزل الله هذه الآية
إجتهدوا وصلوا ثم تبين بعد ذلك أنه على خطى فصلاته صحيحة لأنه فعل ما يستطيع الله تعالى يقول هتقوا الله ما استطعتهم لا يكله الله نفسا إلا وسعها هذا قول والقول الثاني أنها في النافل في
السفر المسافر إصلي من الليل وهو في الطريق يمشي إصلي أين ما توجه في سفره ويصلي ولو لم يكن إلى القبلة هذا في النافل في السفر وكان النبي صلى الله عليه وسلم صلي في السفر على راحلة أين
ما توجهت به على صلاة الليل وصلاة النافلة كان يصلي صلاة الليل عليه الصلاة والسلام على راحلة أين ما توجهت به أنا يقول أنه جائل العمرة من تونس ناوين العمرة ولكن لم يعرف الميقات الجحفة
فجاوزه دون نية وأحرم بعدما تجاوز الميقات نقول إحرامك صحيح والعمر صحيح إن شاء الله ولكن يكون عليك فدية جبران عن تجاوز الميقات وإذا لم تستطع تصوم عشرة أيام عن تجاوز الميقات نعم إذا
يقول هل يجوز للمصلي الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أثناء خطبة الجمعة هل يكون بصوت عالي إذا سمع اسم الرسول صلى الله عليه وسلم إذا مر ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم الله عليه
وسلم في القطبة يصلي عليه لكن ما يرفع صوته ما يرفع صوته نعم أليا سأل عن الزلازل؟
سأل عن الزلازل هل هي عقاب من الله سبحانه وتعالى نعم ما الزلازل والصواعق والعواصف وكل حقاب من الله عزي وجل بذنوب العباد ظهر الفساد في البري والبحر بما كسبت أيدي الناس ليوذيقهم بعض
الذي عاملوا وإن كان الزلازل لها أسباب معروفة لها أسباب معروفة لكن تصيب بعض الناس بالموت أو بالتلف المال أو غير ذلك عقوبة له ولو شاء الله لسلمه منها وحماه منها لكن الله يعاقب بهذه
الأمور عباده لأجل التوبة إلى الله عزي وجل وليأجلي أن ينتقم من الظالمين والعصات نعم أليا سأل عن إذا راجع زوجته هل يعقد عليها مدة أخرى يدفع مهر هذا في تفصيل إن كان الطلاق رجعيا طلقها
دون الثلاث فله أن يراجعها مادامة في العدة بدون عقب لأنها زوجته لأنها زوجته مادامة في العدة فلها أقل من الثلاث ولم يأخذ عليه عوض ما طلاقا على غير عوض وهو دون الثلاث له رجعتها مادامة
في العدة بدون عقب فلا يحل لهم يكتمنا ما خلق الله في أرحامهن إن كنا يؤمن بالله واليوم الآخر وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أراد إصلاحه أما إذا كان الطلاق بائنا استكمل الثلاث أو دون
الثلاث لكنه على عوض هذا طلاق بائن بينون صغر أو كبره ويكون برضاها أما الرجعة فإنها حق الله ولو لم ترها هيال لأنها زوجته نعم هذا يسأل هل يكون المسلم مخلصا في عبادته إذا قام بالعبادة
لا ينوي بها إذا قام بالعبادة إبتداءا ينوي بها التوسل في المستقبل إذا حصل له كربها ومثأة ومصيبة ما فيه منع إن الإنسان ينوي بعبادته وجه الله سبحانه وتعالى وينوي فضل الله وأن الله
يخلصه من المكاره ومن الكربات ينوية لثنين ما فيه منع ولا يتناف هذا مع الإخلاص لله عز وجل فإن ينوي بذلك خيري الدنيا والآخرة والله جل وعلى قريب مجيب نعم هذا يسأل عن عقد الزواج بدون
الأوراق الرسمية عقد الزواج إذا كان توفرت شروطه يعني يكون بولي وشاهدين ورضى الزوجين رضى كل من الزوجين وبولي وبحضور شاهدين عدلين فإن العقد يكون صحيحا ولو لم يوثق في الدوائر الرسمية
دوائر الرسمية هذا النظام فقط والتوثيق طير الدوائر الرسمية طير لأنه ما يساعدونك في أمورك إلا بوثيقه للزواج لا بد من الوثيقه لكن الزواج في حد ذاته صحيح إذا توفرت شروطه ويبقى عليك
تكونك من الأول تتبع الطرق النظامية أريح لك من أنك تزوج بعقد غير موسق ثم تروح توسقه وقد لا يوسق ولا يطيعون يوثقون يحصل عليك تعب وكونك من الأول تتبع الطرق النظامية هحصل لك نعم هذا
يسأل عن شعبه حضور المسلم بالصلاة في المسجد هل المراد أنه يسمع الندى ولو يكبر الصوت من بعيد أو المراد أنه يسمع الندى ولو بدون مكبر صوت يجب عليه الحضور أما إذا كان المكبر يمتد إلى
مسافات لعشر كيلو 15 كيلو فهذا ما يجب عليه الحضور لأنه بعيد نعم هذا يسأل عن نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن بيعتين في بيعه ما معنى بيعتين في بيعه نفسور منها بيع العينة أن يشتري سلعة
بثمانين
ثم يبيعها على البايع بثمان أقل حاظرا ويقبغ الثمن الثاني كأنه بعد راهم مؤجله بدراهم حالها أقل منها وجعل السلعة وسيلة فهو ربا بصورة البيع فبدل ما يعطيك عشرين ريال بدل ما يعطيك عشر
تريل حالها بعشرين ريال مؤجله هذا ربا صريح عشر تريالات بعشرين ريال مؤجله هذا ربا صريح يقول لأنه روحن صوره بيع أبيع عليك سلعة بعشرين ريال مؤجله واشريها منك بعشر تريل حالها هذا
بيعاتين في بيعه هذا يقول نرى كثيرا من يصلي الجنازة في الحرم وحده ليس في صف مع وجود مكان بصف لا ما يجذر الإنسان يصلي وحد خلف الصف للجنازه ولا غيره خلف الصف لا بدا يدخل في الصف لان
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لفذ خلف الصف وراء صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي وحده خلف الصف فأمره أن يعيد الصلاة لا يجذر الإنسان يصف وحده خلف الصف لا في صلاة الجنازه ولا في
صلاة الفريضة ولا في صلاة التراويح ولا غيرها نعم الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على له وصحابه أجمعه