9 من 36|إتمام الحج والعمرة|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدانس التاسع موصولا عن الركن الخامس من أركان الإسلام وهو الحج قال الله تعالى واتموا الحج والعمرة لله فإن حصرتهم فما استيصر من الهديد هذا أمر من الله سبحانه ولمسلمين بإتمام الحج والعمرة لله والإتمام معناه إذا إيفاء مناسك الحج والإتيان بها تم الحج له مناسك والعمرة لها مناسك وبدأ بالحج آتم الحج لأن الحج أهم وركن من أركان الإسلام والعمرة هي الحج الأصغر أكبر هو الذي يؤدى في أيام الحج وأما العمره أنها تؤدى في كل السنة وليست خاصة في أيام الحج بل هي في كل السنة والحج ركن من أركان الإسلام فما سبق وأما العمره فاختلف العلم فيها أمر مرة مثل الحج أو هي سنة على خلاف بين العلم والصحيح أنها واجبها أنها واجبها في العمر مرة وما زاد على المرة فإنه تطوع فقوله تعالى واتموا الحج أي أدو مناسك الحج تمة وغير نقس وأتم العمر أي أدو مناسكها وأنه يلزمه المضي فيهما حتى يكملهم ولا يجوز له أن يتراجع بعد الإحرام ولا يجوز له أن يتراجع وأن بعض الناس يجهل هذا الأمر ويظن أنه مخير إن شاء مضى وأكمل وإن شاء رجع وهذا غلط كبير ولذلك يحصل من كثير من الناس يحصل منهم خلل عظيم في هذا الأمر يتحللون من إحرامهم إذا وجدوا زحمة بالتواف أو وجدوا مشقه تحللوا من إحرامهم ورجعوا إلى بلادهم وهذا غلط كبير فإذا أحرم الإنسان بالحج أو العمره يلزمه المضي فيهما ولو أنه رفض إحرامه ما يرفض الإحرام بيبقى عليه حتى ولو رجعه ولو رجع إلى بلاده بقى سنين في بلاده لا يزال محرما للحدي والعمرة حتى يؤدي مناسكهما فلا يتحلل من الإحرام إلا بأداء المناسك إلا في حالة واحدة وهي الإحصار الإحصار وهو المنع إذا منعه عدو إذا منعه عدو من الوصول إلا البيت فإنه يفدي ويحلق راسه ويتحلل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة الحدي بياه ويتحلل من إحرامه ورجع إلى المدينة لأنه خبس ولم يتمكن فإنهصرتم وما استيسر من الهدي أما الإنسان الذي يتمكن من الوصول إلى الحرم ويتمكن من أداء الحج والعمرة ولم يمنعه أحد إنه لا يجوز له أن يتنازل عن إحرامه لا يجوز له ذلك إنما هذا خاص بالمحصر فإن حصرتم ما استيسر من الهدي وقوله تعالى لله تنبه لله أي أخلصوا أخلصوا الحج والعمرة لله لا يكون فيه مارية أو سمعة أو شرك أكبر أو أصغر لأنها لا يكون لله فقوله لله يريد الإخلاص بأن لا يكون في حجه شرك أكبر أو أصر شرك الأكبر كان يدعوه غير الله يستغيث بغير الله أو يذبح لغير الله إنها لا يبطل حجه شرك الأصغر وهو الرية بأن يحج من أجل الرية والسمع يمدحه الناس ويقول هلان يحد يعتمد إذا كان هذا قصده هذا شركه أصغر يبطل الحج ويبطل العمره فالشرك الأكبر يبطل جميع الأعمال ويخرج من الملة شرك الأصغر يبطل العمل الذي وقع فيه فقط ويبطل العمل الذي وقع فيه ولا يخرج من الملة فإنما يكون صاحبه فعلا لكبيرة من الكبائر ففي قوله تعالى ولا يتحل للإنسان من إحرامه إلا إذا أدى مناسك الحج للوقوف بعرفه والمبيت بمزدلفه ورمي الجمار والمبيت بمنا ليال أيام التشريق وطواف الإفاضة والسعي بعده والمبيت بمزدلفه ورمي الجمار والمبيت بمنا ليال أيام التشريق والمبيت بمزدلفه والمبيت بمنا ليال أيام التشريق والمبيت بمنا ليال أيام التشريق الحلق أو التقصير طواف الإفاضة السعي بين الصفى والمروة في النهاية إذا أراد أن يسافر إلى بلده يطوف طواف الوداع هذا مناسك الحج مناسك العمره هي الإحرام والطواف بالبيت 7 أشواط والسعي بين الصفى والمروة 7 أشواط والحلق أو التقصير وليس لها وداع واجب من أراد أن يطوف للوداع في العمره هذا أكمل ومن لم يطف فليس عليه شيء الطواف الواجب إنما هو للحج لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الحجاج أن لا ينفروا حتى يكون آخر وأن المحرم لا يتحل من إحرامه إلا بذلك إلا في مسألة الإحصار إذا منع ولم يتمكن فإنه يفدي ويحلق راسا ويتحل وكذلك في العمره يكون عمله فيها خالصة لله ليس فيها شرك لا شرك أكبر ولا شرك غصة ما يقبل الله عملا إلا إذا كان خالصا لوجهه سبحانه وتعالى كما قال سبحانه فعبد الله مخلصين له الدين وما أمر إلا ليعبد الله إلا ليعبد الله مخلصين إذا كان في الأعمال شرك فإن الله لا يقبله لا يقبلها فهو لدي أشرك وأنا منه بري الله لا يقبل من الأعمال إلا كان خالصا لوجهه الكريم ولا ننسى أيضا أن الله لا يقبل من الأعمال إلا ما كان صوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج وفي غيره في الحج في العمره في كل شيء كل العبادات لا بدا أن تكون صوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيها بدعة وإنما هي سنة متبعة عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيحرص المسلم أن يؤدي أعماله موافقة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتجنب البداع والمحدثات قال صلى الله عليه وسلم فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ولا لا من ناحية أولى أن يكملها ولا ينقص منها شيئا والناحية الثانية أن يخلصها لله عز وجل فلا يكون فيها قصد لغير الله عز وجل هذا في الحج وفي غيره أكمل حج والعمرة لله يجب على المسلم يتنبه لهذا الأمر العظيم أن لا تكون أعماله تعبا بدون فائدة لسبب أنه لم يخلص نيته لله فيها أو أنه أداها على صفة مخالفة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وقالوا لا يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارا تلك أمانيهم قلها تبرانكم إن كنتم صادقين بلا يعني بلا يدخل الجنة من أسلم وجهه لله وهو محسن أسلم وجهه لله هذا الإخلاص وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم وقال تعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن وعملة قلت علينا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن وعملة أيهم أحسن وعملة لم يقل أيهم أكثر عمله بل قال أحسن وعملة لأن العبرة بالأحسن وليس العبرة بالأكثر وماذا يكون أحسن عملا ولما سؤل الحظيل بن عياذ رحمه الله أن يكون صوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا وفق الله الجميع لما يحب ويرضى صلى الله وسلم على نبينا محمد صحابه أجمعين هذا يسأل عن يقول كيف يستدل الإنسان إنه وفق لقيام ليلة القدر يا أخي أنت عليك أن تجتهد عليك أن تجتهد وتقوم ليال رمضان تقوم ليال رمضان كلها لأن ليلة القدر لم تتبين في أي ليلة هي في رمضان أكيد ولكن الله لم يبينها في أي ليلة من أجل أن يجتهد المسلمون في كل ليل رمضان حتى يكمل لهم الأجر يكون قام رمضان وقام ليلة القدر حصلوا على الأجرين قيام رمضان وقيام ليلة القدر هذه الحكمة في الثاليلة القدر يجهد في جميع ليال رمضان من أوله إلى آخرين ولا سيما العشر الأواخر فإنها أرجى أرجى ما تكون ليلة القدر ولها لكان صلى الله عليه وسلم لم يخص العشر الأواخر بأعمال لم يكن يعملها في العشرين الأول لأنها أرجى هذا يسأل عن اللي يقول أنا لا أؤمن الله بالقرآن وأما السنة فلا يصدق بها هذا كافر لأنه كذب ما يصدق بالقرآن القرآن أمر باتباع السنة وما نهاكم عنه فانته القرآن أمرنا بالتباع السنة تباع الرسول صلى الله عليه وسلم فاللي يقول أنا أؤمن بالقرآن ولا أؤمن بالسنة هذا كافر بالكتاب السنة لأنه لم يصدق القرآن القرآن قال الله فيه وما آتاكم الرسول فخذوه ما نهاكم عنه فانته وقال جل وعلا وإن تطيعوه منه الرسول وإن تطيعوه تهتدو ما على الرسول إلا البلاغ المبين قال تعالى وآطيع الله وآطيع الرسول قال تعالى من يطيع الرسول فقد أطاع الله فاللي لا يصدق بالسنة هذا كافر كافر حتى بالقرآن نعم أنا يسأل عن القائد دروس قبل صلاة الجمعة القائد دروس قبل صلاة الجمعة الأولى ترك هذا الأولى ترك الدروس والاشتغال بذكر الله وانتظار صلاة الجمعة والتفرغ لها هذا هو الأولى نعم هذا يسأل عن أكل اللحوم المستوردة من بلاد الكفر إن كانت البلاد التي تصدر اللحوم وثانية بلاد وثانية فلا يجوز أكل اللحوم الواردة منها أما إن كانت كتابية وعلمنا أنهم إذا كون على الطريقة الشرعية فلكاتهم حلال لحومهم حلال إذا كانوا مناهل الكتاب من اليهود أو النصارة وكانوا يذبحون على الطريقة الشرعية فلحومهم حلال بالإجماع قولي تعالى وطعام الذين أوتوا الكتابة حل لكم والمراد هل يجوز شراء اللهب بالتقسيط إذا كان شراءه بالنقود فلا يجوز التقسيط لا بد من التقابض في المجلس ولا يتفرقان وبينهم شيء أما إذا بيع اللهب بغير النقود كان بيع بالبر أو بالسعير أو بالقماش أو بالسيارات أو غلال فلا بس يجوز بالتقسيط إما إذا بيع النقود بالنقود فلا بد من التقابض في المجلس فلا يشعر أن يحتلمه ما درى لكن إذا وجد الأثر هذا دليل على أنه اختلم فيغثسل هذا يسأل عن الذي لا يبادر بالحج وهو قادر يجب عليه الحج على الفور إذا كان قادرا يجب عليه الحج على الفور ولا يؤخر ما يؤخر الحج أنه ربما يعرض له عارض ولا يتمكن من الحج فعلي أن يبادر بأداء الفريضة هذا يسأل عن شرى غسالة وليس عنده ثمن أو ليس عنده تمام الثمن هل يجوز أن يشتريها بثمن المؤجل أكثر من الثمن الحال؟ نعم لا باس بذلك لا باس بذلك لا باس بالبيع مؤجلا أكثر من الثمن الحال نبي صلى الله عليه وسلم كان ياخذ البعير بالبعيرين على إبل الصدق إذا احتاج إلى تجهيز الغزو ونفدت الإبل كان صلى الله عليه وسلم يستدين البعير بالبعيرين إلى إبل الصدقه ويكون أكثر من الحاضر هذا يسأل أنه أدى العمره ولكن كان يدخل مع الحجر في القواف نقول له لم تطوح قوافك غير صحيح لأنك لم تكمل الشوط إذا دخلت في الحجر دخلت في الكعبة لأن الحجر من الكعبة يجب أن يطوح الناس من ورائه فعليك أن تعيد الطواف يعني تعيد ملابس الإحرام عليك لأنك ما زلت محرما فتعيد ملابس الإحرام وتجسن بمحضورات الإحرام وتبدأ العمره من جديد تطوح سبعة أشواط في الكعبة ثم تسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط ثم تحلك راسك أو تقصر هذا يقول مقيم في مكة هو يحجك العام لأنه في إجازه ولكن نقول هذا زيادة خير ويحجك العام طيب زيادة خير له نعم هذا يقول أنك سؤلت عن الطواف للوالدين إذا كان حي أقوى فلا يطوف عنهما ولا يحج عنهما ولا يعتمر عنهما ما داموا أقوى ما داموا على قيد الحياة وأقوى فلا ينوب عنهم في الحج ولا في الطواف ولا غير يأتونهم ويؤدون ويطفون أما إذا كانوا ميتين أو أحيا ولكن لا يقدرون للكبر فلا باسا أن تنوب عنهما في الحج وفي العمرة ولا باسا أن تطوف عنهما أووافا مجردا نعم السؤالة لتكرر المرور بين يدي المصلي في الحرام لا باسا به ولا باسا بالمرور ولا يقطع الصلاة سواء الرجل نوى مرأة للضرورة للضرورة لو كان يقطع الصلاة ما صحت صلاة أحد فالمرور كثير و الجموع كثيرا كما ترون نوقف الناس ونقول قلواهم لما صل لما يمكن هذا كلما ضاق الأمر التسع ولله الحم لا حرج خلوا الناس يمرون ولا يضر الصلاة إن شاء الله نعم هذا يسأل عن ما معنى هذا القرآن كهذا الشعر يعني الصرعة صرعة في قراءته هذا يسأل لقول رجل كان جالسا فلما فرغ الإمام ولو بعد قراءة الفاتحة للإمام فصلاته صحيحة لكنه رضنا أنه جاء ولا أدرك للأرقوع مع الإمام يركع مع الإمام فصلاته صحيحة ويكون مدركة للركعة ويسقط عنه القيام لأنه لم يدركه أما إنسان جالس ولا جامل لما ركع الإمام هذا ما يجود لأنه ترك ركن القيام ترك ركن القيام ولا يجيز له هذا ولا تصح إنه يجيز ولا يجوم إلا إذا كبر الإمام راكعا كبر رفع معه لفاتت والركعة لأنه لم يدرك القيام والقيام ركن من أركان الصلاة وقد قدره العلمة لأن أقل له قدر قراءة الفاتحة قدر قراءة الفاتحة نعم هذا يسأل لقول رجل أعطى رجلا سلعة قال بها بكذا وكذا هذا يجوز عمل درس بين الأذان والإقامة لأجل إجسماء الناس انتظاره من الصلاة هذا طيب هذا لا باس به إنه يجعل درس بين الأذان والإقامة أستفيد الناس أو درس بعد الصلاة كله جايز إن شاء الله أسأل عن مسألة تخدير الأطب للمريض ليجل إجراء عملية جراحية لا باس بتخدير المريض لإجراء عملية جراحية سواء كانت تخدير كاملا أو جزئيا للحاجة إلى هذا لحاجة نعم أنا يسأل عن غض البصر عن الصور عن الأشياء الفاتنة لا طيب كل المؤمنين يغض من أبصاري ما هو بغمض ما هو بغمض عينيه ولكن يغض بصره يغض يصرف بصره يغض من شف من أبصاريهم يغض من أبصاريهم من تبعيضية هذا يسأل عن تعدد العمره في وقت واحد لا يسأل عن التشبه الذي لعن النبي صلى الله عليه وسلم واضح أن المرأة تتشبه بالرجل في لباسه أو في كلامه تشبه المرأة بالرجل تلبس لباسه هذا يسأل عن اخذ العينه من الدم لتحليل لتحليل عند الطبيب فهذا كانت الخادمة مع الأسرة مع النسة فلا باس لأنها لو تركتها في البلد عليها خطر من تتركها عنده فكونها تكون مع أسرتها ومع أن نسة يحافظ عليها أحسن من تونها تبقى في البلد ربما تتعرض للفتنة وهي أصلا جاءت بدون محرم أصلا من بلدها جاءت بلدها جاءت بدون محرم لمسألها أنتما قعين فيها من الأصل واللي يغنيها الله عن الخادمة أحسن أبعد له عن المحذور لكن لما بتليتم خطف الشر لا تخلو مع الرجل لا تكون سافرة بل تكون متحجبة لا تكون تركب مع الرجل وحدها الذي ليس محرما لها خطف الشر مهما أمكان لا تكون سافرة بل تكون محرما لها لا تكون هذا آخر سؤال تيسر أما إذا كان فقيرا ولا يجد ما يلزمه أنه يذبح وكذلك إذا كان ما يقدر على تنتين للذكر يذبح ولو واحدة قولي تعالى اتقوا الله ما استطعته الله تعالى أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وسلم