10 من 36|الركن الرابع - صيام رمضان|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:01:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدر حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس العشر صيام رمضان صالح بن فوزان
الفوزان حفظه الله الدرس العشر و المريض المزمن يقدمان الفدية و هي اطعام مسكين عن كل يوم بمقدار نصف الصاع بعض العلمة يقول بمقدار المدربع الصاع بعض العلمة يقولون ربع الصاع وبعض العلمة
يقول نصف الصاع و على كل حال اخذ بالاحتياط احسن ان يخرج نصف صاع الصاع النبوي عن كل يوم و ليس عليه الصيام لا اداء ولا قضاءا قوله تعالى و على الذين يطيقونه فدية طعام مسكين و الذين
يطيقونه هم الكبير الهرم و يزمن كما فسر ذلك ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فيخرجوا عن كل يوم هذه الفدية طعام مسكين طعام مسكين واحد فقير و يخرج عنها جميعا أما قبل الصيام و اما بعد
الصيام و اما أثناء الشهر له أن يجمع عدد الأيام و يخرج عنها جميعا دفعة واحدة اما في أول الشهر و اما في آخر الشهر و اما بعد الشهر و له أن يدفعها لعدة فقرى و له أن يدفعها إلى فقير
واحد كل ذلك جايز قوله تعالى و على الذين يطيقونه فدية طعام مسكين و يقسم قسم يجب عليه الصيام أداً في رمضان وهو المقيم الصحيح المقيم الصحيح البالغ يجب عليه الصيام أداً في رمضان ولا
يجوز له أن يفطر في رمضان لأن هذا رقن ملكان الإسلام كما أنه يصلي الصلوات الخمس فإنه لا بد أن يصوم رمضان لأنه رقن ملكان الإسلام القسم الثاني و هو المريض المرض المزمن هذا لا يجب عليه
الصيام لا أداً ولا قضاءً لأنه لا يستطيع و إنما تجب عليه الفدية وهي إطعام مسكين عن كل يوم القسم الثالث من يجب عليه الصيام قضاءً ولا يجب عليه أداً وهو المريض والمسافر المريض غير
المزمن والمسافر هؤلاء لا يجب عليه الصيام أداً أثناء المرض وأثناء السفر و إنما يجب عليهم الصيام قضاءً بعدة الأيام التي يفطروها هذه أقسام الناس في الصيام رمضان و ينبغي أن نعلم بداية
الشهر و نهاية الشهر بما ذا يصوم المسلمون وبما ذا يفطرون من رمضان يصومون برؤية الهلال إذا رأوا الهلال و ليس المراد أنه لا بدا أن يروا الهلال كلهم بل إذا رأىه مسلم واحد لزمى الناس
الصيام برؤيته العمل برؤيته لحديث بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال تراء الناس الهلال فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر صلى الله عليه وسلم الناس بالصيام مع أنه لم يره إلا واحد
وهبن عمر رضي الله تعالى عنهما وأما رؤية الهلال العيد فلا يكفي الواحد لا بد من رؤية رجليني عدلين لا يفطر الناس إلا إذا ثبتت الرؤية برؤية عدليني يشهدان بأنهم رأوا الهلال باعينهم أو
رأواه بواسطة الآلة المكبرة لا مانع من استخدام البصريات التي تكبر الشيء يستخدمها الناس بالمناظير يسمونها المناظير يستخدمونها ليروا البعيد ويروا الهلال لا مانع من استخدامها لأنها
وسائل مباحة أو إذا لم يرى بالمراصد يرى بالمراصد في العين المجردة هذا هو الأصل الأصل أنه يرى بالعين المجردة وإذا وجد أشياء تساعد على الرؤية كالمراصد والمناظير الدقيقة فلا مانع من
استخدامها لأنها من الأمر التي أباحها الله لنا جل وعلى
ثم لا بد أن نبين أن من كان غير أهل للصيام كالصغير مثلا إذا بلغ في أو الكافر إذا أسلم الصغير إذا بلغ في أثناء الشهر فإنه يصوم الباقي بعد بلوغه وعما ما مضى قبل بلوغه من الشهر إنه لا
يصومه لأنه حين ذاك غير مكلا فيصوم ما بقي بعد بلوغه وكذلك الكافر إذا أسلم في أثناء شهر رمضان فإنه يصوم ما تبقى من الشهر ولو يوم واحد بعد إسلامه ولا يقضي ما فات وقت كفره لأنه حين ذاك
لا يصح منه الصيام وكذلك أصحاب الأعذار الذين أبيح لهم الإفطار بسبب أعذارهم كالمسافر إذا قدم إلى البلد فإنه يصوم بقية الشهر وعما ما فات وهو مفطر في سفره فإنه يقضيه فيصوم ما بقي من
الشهر بعد نهاية سفره وعما ما أفطره في السفر فإنه يقضيه بعد رمضان وكذلك الحايل المرأة الحايل والنفسة إذا طهرت في أثناء الشهر فإنه ما تصومان ما بقي أداعا وإذن تا رمضان يقضيان يقضيان
ما أفطرته حالة الحيض حالة النفاس وينبغي أن نبه إلى أن المسافر إذا نوع قامة في أثناء السفر في بلد أو في بر إذا نوع قامة تزيد على أربعة أيام أنه يلجمه الصوم ويلجمه إتمام الصلاة ولا
يجوز له القصر لأنه إن قطع السفر وإن قطع تحكامه بالإقامة التي تزيد على أربعة أيام فيصبح مثل المقيمين الزمه إتمام الصلاة ويلجمه صيام والقضاء من عليه قضى من رمضان فالوقت موسع ما بين
الرمضانين لكن إذا بادر بالقضاء فهو أفضل من أجل إبرا إذمته والمبادرة بإبرا إذمته وله أن يؤخر إلى أن لا يبقى قبل رمضان القادم إلا قدر الأيام التي عليه فإذا لم يبقى على رمضان القادم
إلا قدر الأيام التي عليه فإنه يجب عليه حين إذن القضاء لأن لا يدخل عليه رمضان الجديد وفي دمته صيام من رمضان الماضي لقول عائش رضي الله تعالى عنها قال كان يكون علي الصوم من رمضان فلا
أقضيه إلا في شعبان لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم فدل على أن القضاء وقته موسع ما بين الرمضانين إلا أن لا يبقى على رمضان الجديد إلا قدر الأيام التي عليه فيتعين عليه أن يصوم وأن
يقضم عليه حتى لا يدرك رمضان الجديد وفي دمته أيام من رمضان القديم إلا من كان معذورا لو استمر العذر معه لو استمر العذر فهو السفر مثلا أو المرض استمر معه إلى أن دخل عليه رمضان الجديد
فهذا لا حرج عليه يصوم رمضان الجديد ثم يقضم عليه من رمضان الماضي بعد رمضان الذي قدم عليه وليس عليه إلا القضاء لأنه معذور في عدم قضائه بين الرمضانين أما لو أخر القضاءة من غير عذر حتى
أدركه رمضان الجديد فإنه يصوم رمضان الذي دخل عليه فإذا فرغ منه فإنه يقضي ما عليه من رمضان الماضي ويطعم عن كل يوم مسكينا عن التأخير كفارة عن التأخير من غير عذر هذه أمور يجب التنبه
لها لأن صيام رمضان ركن من أركان الإسلام فيجب على المسلم أن يفقه ويعرف أحكامه وأنه يؤديه على الوجه المشروع وهذا الصيام نعمه من الله عز وجل على العباد نعمة دينية ونعمة بدنية أما
النعمة الدينية فالصيام عبادة عظيمة يحصل للمسلم بها الأجر العظيم من الله سبحانه وتعالى كما في الحديث القدسي الذي رواه الشيخان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يقول الله تعالى
وأنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي للصائم فرحتان فرحت عند فطرة وفرحت عند لقاء ربه يدل على فضيلة الصيام وأن الله جل وعلى جعل جزاءه غير محدد بأضعاف لأن الصيام من الصبر لأن الصائم
صبرى صبرى على ألم الجوع وعلى ألم العطش وعلى مفارقت زوجته وشهوته مدة الصيام طاعة لله سبحانه وتعالى صبر فأجره غير محدد بالأضعاف أكثر من 700 ضعف لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى بقوله
تعالى إنما يوف الصابرون أجرهم بغير حساب وهنا يقول جل وعلى الصوم لي وأنا أجزيبه يعني لا يعلم جزاءه لا يعلم مقدار جزائه إلا الله سبحانه وتعالى فلا ينحصر تضعيفه بعدد كما أن الصابر
المحتسب على طاعة الله جل وعلى هذا يوفيه الله أجره يوم القيامة بغير حساب إنما يوف الصابرون أجرهم بغير حساب نسأل الله جل وعلى أن يجعل الصيامنا وسائر أعمالنا متقبلة لديه ونسأله سبحانه
أن يعفو عن تقصيرنا وعنزلنا وأن وفقنا وإياكم للتوبة والاستغفار وأن يجعلنا وإياكم في هذا الشهر الكريم من عتقائه من النار وأن يجعلنا من من صاموا الشهر واستكملوا الأجر وفازوا بجائزة
الرب سبحانه وتعالى صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه أحسن الله إليكم سماحة
الشيخ وبارك الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء يقول السائل في بلدنا يعني المغرب في بلدنا صام بعد المملكة السعودية بيوم ونحن جماعة صمنا مع السعودية فمالحكم وماذا نفعل
الحكم أن تكون تبع البلد الذي أنتم فيه حكمكم حكم البلد الذي أنتم فيه فإذا كنتم الآن في السعودية فإنكم تصومون صيام السعودية تفطيرون معهم تفطيرون مع السعودية وإذا كان نقص يوم فإنكم
تقلونه بعد العيد تقلونه لأنهم تأخروا أنت تقول إنهم تأخروا عن السعودية بيوم فإذا أفطرتم مع السعودية يلزمكم الافطار ولا تصوم يوم العيد وأنتم في السعودية يلزمكم الافطار مع السعودية
إذا جاء العيد وأنتم هنا تفطيرون مع الناس وتقلون اليوم الذي تأخر سيامكم فيه عن السعودية نعم يقول السائل إذا عاد المسافر إلى بلده بعد الصلاة العصف وكان قد أفطر هذا اليوم فماذا عليه
هل يمسك أم يبقى على فترة إذا عاد إلى بلده في أثناء النهار ولو ما بقى في النهار إلا نصف ساعة هواقل أو عشر دقائق يمسك يمسك بقيية اليوم قل لا أو كذر وحتراما للشهر لا يأكل وهو مقيم أو
يختر وهو مقيم لأن السفر انتهى فيعود للصوم ولكن يقضي هذا اليوم فيما بعد لأنه لم يصمه كاملا وإنما صام بعضه نعم يقول السائل كثير من أقارب لا يحضرون الصلاة الجماعة ولا أعرف هل يصلون في
بيوتهم أم لا إذا كنت كما ذكرت أنك تجالسهم من أجل نصيحتهم وموعظاتهم ودعوتهم إلى الله عز وجل فأنت محسن واستمر على هذا وأما إذا كنت تجالسهم بدون أن تنكر عليهم وبدون أن تبين لهم خطأهم
فهذا لا يجوز لك لا يجوز لك أن تجل سمعهم وهم يضيعون الصلاة أو يتركون صلاة الجماعة لأن صلاة الجماعة هواجبة على الأعيان لا يجوز لمسلم أن يتخلف عنها وهو يسمع الندى إلا إذا كان مريضا أو
خائفا صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر هذا حديث صريح في أدلة كثيرة على أنه لا يجوز للمسلم الذي يسمع النداء للصلاة أن يتأخر ولا يصلم مع الجماعة نعم
هذا من الشيطان هذا وسواس يتركه وأستمر في العبادة فالطاعة ولا يؤثر عليك هذا الهاجس أو هذا الوسواس تعا استعد من الشيطان الرجيم واستمر في طاعة الله عز وجل ولا يضرك هذا نعم إذا كان لا
يستطيع الصوم من أجل الكبر والهرم فهو يدخل في قوله تعالى "ما حكم من عليه قضاء بعض أيام رمضان" "فسام ثم أفتر في نهار رمضان" "هل عليه كفار أم لا" "ما حكم من عليه قضاء بعض رمضان" "فسام
ثم أفتر في نهار رمضان" "هل عليه كفار أم لا" "ما حكم من عليه قضاء بعض أيام" "الذي يفسده مع التوبة إلى الله عز وجل والندم والخوف من الله" "لأن التوبة لا تقبل إلا بثلاثة شروط" "الشرط
الأول ترك الذنب والابتعاد عنه" "الثاني أن يعزما لا يعود إليه" "مدح ياته" "هل يجوز له أن يجعل لنفسه راتبا" "وهل يجوز له أن يستثمر الأموالة ويأخذ ربحها" "هل استثمر المباح فإن أرباحه
تكون للمدرسة وليس له هو" "إن ما هو فاعل خير ولا يأخذ شيئا لنفسه لا من التبرعات ولا من أرباحها" "إذا استثمرها إلا إذا جعل له أحد من المحسينين أعطاه شيئا وقال هذا لك في مقاب العمل
فلا بس" "إذا دفع التبرعات للمدرسة فإن تصرف للمدرسة ولا يأخذ منها شيئا" "علم بأنه أحيانا لا يكون لدينا عمل نعمله سوى القيل والقال" "هيطرى شغل يطرى حاجة فتكون موجودا" "أحرمت من أبيار
علي بالعمرة وأتممت الطوافة والسعي ولكن لم أحلق ولم أقصر فهل علي شيئا" "عليك أن تُعيد الملابس والحرام إذا كنت لبست المخيط" "عليك أن تُعيد ملابس الإحرام كما كانت لأنك لم تنتهي من
العمرة" "تُعيدها ثم تحلق أو تُقصر وليس عليك شيئا" " لأنك تُعذر بما صنعت النسيان أو بالجهل" "تُعذر بذلك لكن لا بد من أن تُعيد ملابس الإحرام كما كانت" " لأن خلعك إياها خطى قبل التمام
العمرة" " وتحلق أو تُقصر ثم بعد ذلك ستحلل من حصر " يقول السائل تزوج ابني من غير مشورتي فطرقته من البيت فهل علي شيئ ومع ذلك أني لا أقدر على النفق عليهما" " أخطأت في طردي من البيت
لأنه لم يفعل منكرًا وتزوج وقد أباح الله له هذا الشيء وشرعه له فهو لم يعمل منكرًا حتى تطرده من البيت " غايت ما هو إنه أخطى في حقك حيث لم يستشرك " " ولكن أن تسمح تعفو عنه " " ولا
يستوجب هذا أن تطرده من البيت " " وأما النفقة إذا كنت لا تستطيع الإنفاق عليه لا يكلم الله نفسًا إلا وسعها " " فهو يكتسب ويسعى لينفق على نفسه على زوجته " " هو يطلب الرزق " " إذا كان
يقدر على ذلك " " استدلوا البعض على جواز سفر المرأة بلا محرم لطلب العلم الشرعي " " الواجب بهجرة الصحابيات بلا محرم من مكة إلى المدينة " " فهل هذا الاستدلال صحيح " " الاستدلال غير
صحيح " " القياس غير صحيح " " سفر الهجرة ضرورة هذا " " على ضرورة " " والضرورات " " تبيح المحضورات " " فسفر المرأة للهجرة " " للفرار بدينها من بلد الكفر " " على ضرورة " " إستسامح في
عدم وجود المحرم " " ولا يقاس عليها " " سفرها لطلب العلم " " يمكنها أن تطلب العلم في بلدها " " وإذا لم يكن في بلدها " " وإذا لم يكن في بلدها " " إذا لم يكن في بلدها " " وإذا لم يكن
في بلدها " " وإذا لم يكن في بلدها " " وإذا لم يكن في بلدها " " وإذا لم يكن في بلدها " " وإذا لم يكن في بلدها "