11 من 36|الركن الرابع من أركان الإسلام|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستداء حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله أبدأ في الحدي عشر وكلام اليوم في الركن الرابع من أركان الإسلام وهو الصيام الصيام في اللغة الإمساك إمساك عن الكلام والإمساك عن المشي كله يسمى الصياما هذا في اللغة كما ذكر الله عن مريم فالإمساك عن الكلام يسمى صياما إذا وقفت عن العدو هذا في اللغة ولابد من النية أما لو أمسك عن الأكل والشرب بدون نية هذا لا يسمى صوما شرعيا وإنما يسمى صوما لغويا ومعنية الصيام شرعه الله سبحانه وتعالى على جميع الأمم فرضه الله على جميع الأمم ويخبرهم أنه كتب عليهم الصيام أي فرضه الله فكتب معنى فرض كما في قوله تعالى كتب عليكم القتال يعني فرض كما في قوله تعالى كتب عليكم القصاص في القتل يعني فرض فكتب عليكم إلى حضر أحدكم الموت انترك خيرا الوصية فكتب في جميع هذه الآيات معناها فرضه الصيام شهر رمضان فريضه على كل مسلم صام النبي صلى الله عليه وسلم قد فرض الصيام على هذه الأمة في السنة الثانية من الهجرة وصام النبي صلى الله عليه وسلم تشعة رمضانات والصيام فيه فضائل عظيمة عمل جليل فيه فضائل عظيمة وليهذا أوجبه الله سبحانه على هذه الأمة فقوله كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم أي كما فرض على الذين من قبلكم فجميع الشرائع التي جاءت بها الرسل فيها فرضية الصيام على الأمة وهذا مما يدل على فضل الصيام ومكانته عند الله حيث إنه أو جبه على جميع الأمم ومنها هذه الأمة المحمدية فهذا يدل على فضل الصيام ومستمرة إلى أن تقوم الساعة على جميع الأمم ومن فضائل الصيام أن الله جعله أحد أركان الإسلام كما بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن الإسلام بني على خمس شهادة أن لا إله إلا الله ومن فضائل الصيام أن الله سبحانه وتعالى اختصه لنفسه من بين سائر الأعمال فكونه اختصه من بين سائر الأعمال دليل على فضله جميع الأعمال والعبادات لله جل وعلا ولكنه اختص الصوم فقال الصوم لي تخصيصه للصوم بأنه له من بين سائر العبادات يدل على فضله وقوله أنا أجزيبه يدل على أن جزاء الصيام يختلف عن جزاء بقية الأعمال الأعمال جزاءها الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف فإنه لا يتقدر تضعيفه بعدد فلا يعلم جزاء الصيام إلا الله سبحانه وتعالى لا يعلم جزاءه إلا الله شهواته يصبر عن شهواته التي تطلبها نفسه ويتركها لله عز وجل ولها لا قال إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي فهو يصبر عن متطلبات نفسه وقد يكون محتاجا إليها يكون جائعا نحتاج للطعام أو عطشان ووهو بين يديه الطعام والشراب بين يديه وهو جائع عطشان ولو شاء لأكل وشرب ولكنه يترك ذلك إرضاءا لله سبحانه وتعالى فيقدم رضا ربه على شهوة نفسه فلا تولى جزاء الصائم بحيث لا ينحصر جزاءه بأبعاف لأنه فيه الصبر يصبر عن شهواته ومألوفاته ويصبر عن ما حرم الله ويصبر على ألم الجوع والعطش والله جل وعلا يقول إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب الصبر جزاءه غير محصور بعدد أو بمضاعفه لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ومنهم الصائم شهوة من الصابرين يصبر على ألم الجوع وألم العطش فلا كان الشهوات التي تطلبها نفسه يصبر عنها تقربا إلى الله جل وعلا ولما كان كذلك الله جل وعلا يجزيه جزاءا لا يعلم قدره إلا الله ولها لقال وأنا أجزيبه وقيل المعنى وأنا أجزيبه الصوم لي وأنا أجزيبه المعنى أن المؤمن يأتي يوم القيامة بأعمال كثيرة لكن يكون عليه مظالم للناس فيقتصون من أعماله وقد لا يبقى له شي كما جاء في الحديث كما جاء بالحديث أن الإنسان يأتي بأعمال كثيرة يوم القيامة فيأتي وقد ضرب هذا وشتم هذا وأكلمال هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنية حسناته ولم يقضم عليه من المظالم فإنه يؤخذ من سيئات الآخرين فتطرح عليه ويطرحه في النار تذهب أعماله للمظلومين أما الصيام فلا سبيلا لا سبيلا للمظلومين على الأخذ من يحفظه الله لصاحبه يحفظه الله لصاحبه ويدخله به الجنة و لا يقتص منه للمظلومين هذا معنى والله أعلم أو له صلى الله عليه وسلم الصوم لي وأنا أجيبه ومن فضائل الصيام أن خلوف فمصائم أطيب عند الله من ريح المسك والخلوف أو الخلوف هو الرائحة التي تخرج لأن الصائم إذا خلت معيدته من الطعام يتصاعد منها أبخرة كريهة الرائحة عند الناس ولكن لما كانت هذه الرائحة التي يكرهها الناس ناشئة عن طاعس و أثر من آثار العبادة فإنها تكون عند الله أطيب من ريح المسك كما أن غبار المجاهدين في سبيل الله يكون لريرة أهل الجنة غبار الناس تأذون من الغبار لكن إذا كان غبارا من الجهاد في سبيل الله فإنه يكون طيبا لأهل الجنة تطيبون به لأنه ناشئ عن عبادة الله عز وجل وكذلك دم الشهيد الشهيد الذي يقتل في سبيل الله يأتي يوم القيامة يثعب دمن لونه لون الدم وريحه ريح المسك لما كان هذا الدم بسبب الجهاد في سبيل الله صار يوم القيامة رائحته رائحة المسك معان الدم معروف الدنيا أنه نجيس و أنه رائحته منتنا لكن لما كان ناشئا عن الجهاد في سبيل الله يكون طيب الرائحة يوم القيامة يأتي به علامة على جهاده وعلى استشهاده في سبيل الله يثعب دمن ريحه لونه لون الدم وريحه ريح المسك كذلك رائحة الصائم رائحة فم الصائم تكون عند الله أقيب من ريح المسك لأنها ناشئا عن طاعة الله سبحانه وتعالى مثل الشهيد يأتي بدمائه يوم القيامة علامة على شهادته في سبيل الله ورائحته رائحة المسك ولها لا يغسل الشهيد يدفن بدمائه ولا يغسل لأن هذه الدماء كرامة له عند الله سبحانه وتعالى فالآثر التي تنشأ عن الطاعة وإن كانت مكروهة عند الناس فإنها محبوبة إلى الله سبحانه وتعالى ومن فضائل الصيام ما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال للصائم فرحتان فرحت عند فطره وفرحت عند لقاء ربه فرحتان واحدة في الدنيا عندما يفطر ويشرب ويأكل كان ممنوعا من الأكل وهو جايع ممنوع من الشراء فرحن شديدا كما ترون الصائمين عند الافتار يفرحون بالأكل والشرب وهذا فرحن محمود فالنسان يفرح بالافتار وهذا في الدنيا الفرحة الثانية العظيمة يوم يلقى ربه ويجد جزاءه عند الله لا يعلمه إلا الله فيفرح بذلك أرحن شديدا فإذا وجدوا هذه الكرامة وجد الصائمون هذه الكرامة من باب خاص بهم يفرحون بذلك فرحن لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فيفرحوا الصائم عند لقاء ربه في الدار الآخرة إذا وجد جزاءه عند الله أنا أجزيبه وانظرو إلى أنظرو إلى المقارنة ترك شيئا في الدنيا يسيرا فعوضه الله عنه الدار الآخرة خيرا كثيرا لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فالمسلم لا تذكر هذا هان عليه ما يلقى في الدنيا من المشقه من الشد يهون عليه هذا إذا تذكر جزاءه عند الله هان عليه تعبه في الدنيا يهون عليه الصيام وترك الشهوات يهون عليه ترك النوم بالليل والقيام بالصلاة والتهجد يهون عليه ذلك يهون عليهم فاق المال الذي هو أحب شيء إليه إذا تذكر جزاء الإنفاق عند الله يهون عليه هذا فهو يعمل عملا يسيرا ويجازيه الله خيرا كثيرا ويعوضه عما قدم ما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى من فلائل الصيام ويأتي مع الشهوات إذا كان الإنسان يأكل ويشرب إذا كان يتسلط عليه ويحمله على الأشر والباطر أما إذا صام وكف نفسه عن الشهوات لم يبقى للشيطان عنده مطمع ما فيه شهوات تجلب له الشيطان فيبتعد الشيطان عن الصائم لأنه لا يبقى مجال له الصائم ترك الشهوات فإذا ترك الشهوات فإن هذا يقطع طمع الشيطان فيه ولهذا قال جل وعلى لعلكم تتقون قال في ختام الآية لعلكم تتقون فهذا من فضائد الصيام أنه يسبب التقوى يسبب التقوى والتقوى مصدر إتقى أي اتخذ وقاية بينه وبينما يكره والصيام يكون وقاية بينك وبين العذاب وبين السيئات وقاية في الدنيا والسيئات ومن تسلط الشيطان ووقاية في الآخرة من النار ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الصوم جنه يعني سترة جنه يعني سترة والجنه في الأصل ما يتخذه المقاتل ما يتقيبه المقاتل يجعله بينه السيام يقيه من ضرب السيام كانوا يتخلونه الدرق ويتخلونه الأشياء التي يجعلونها أمام وجوههم لتقيه من ضرب السيام هالي الجنه الجنه السترة الصيام جنه يعني سترة الصائم سترته من الشيطان سترته من الشهوات والمحرمات هذا في الدنيا سترته في الآخرة من النار يقيه من النار ولهذا قال جل وعلا لعلكم أي صوموا لعلكم تتقون لعلا الصيام يقيكم لعلا الصيام يقيكم في الدنيا من فعل المعاصي ويقيكم من شر الشيطان وفي الآخرة يقيكم من عذاب الله سبحانه وتعالى ومن فضائل الصيام أو من فوائد الصيام من فوائد الصيام الفائدة الصحية في فائدة الصحية للبدن الصيام حمية الصيام حمية ليس الأطباء إذا جاءهم المريض أو صوه بالحمية وهي ترك بعض المأكولات والمشروبات من أجل صحته الصيام حمية صحية لأن الإنسان إذا أعطى نفسه الشهوات والشبع والرغب في الأكل أو رثه ذلك التخمه أو رثه ذلك التخمه التي ينتج عنها الأمراض كما هو معلوم غالب ما يصيب الناس من الأمراض لسبب المأكل والمشارك ولهذا يقول المعدة بيت الداء والحمية رأس الشيطان فا المعدة بيت الداء لماذا يجعل الإنسان فيها من المأكل والمشارب ويؤثر هذا أمراضا كما هو معلوم المشاهد فالصيام يطهر المعدة فهرها كما أنه يفيد الإنسان من ناحية دينه فهو يفيد الإنسان من ناحية صحته الصيام صحة ورؤية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال صوم متصحه الحديث وإن كان فيه مقال ولكن معناه صحيح أن الصائم يجد الصحة ويتخلع عن الأخلاق الرديقة التي تسبب له المرض وتوريثه المرض فلله در الصيام ما أفضله وما أكثر فوائده وخيراته ولهذا فرضه الله على هذه الأم لمصلحتها الله جل وعلا ما فرض علينا الصيام لتعذيبنا أو لمنعنا من الأكل والشرب إنما فرضه لمصلحاتنا الدينية والدنيوية فله الحمد والشكر على ذلك ونسأله سبحانه أن يجعلنا من من يصوم ابتغاء وجهه وابتغاء مرضاته وأن يجعل جميع أعمالنا وأقوالنا خالصة لوجهه الكريم وأن يعيننا وإياكم والمسلمين على ذكره وشكره وحسن عبادته صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين هل يسأل عن الصدقات من غير الفريضة من غير الزكاة يعني نعم أستحب للإنسان أنه يتصدق من غير الزكاة زيادة على الزكاة الزكاة هاليركن من أركان الإسلام لا بد منها وكذلك يتنفل بالصدقات كما أنه يصلي الفريضة ويصلي النافلة وكذلك يتصدق الصدقات الفريضة ويتصدق الصدقات النافلة هو بحاجة إلى ذلك نعم سواء أن كان فريضة أو نافلة فالنبي صلى الله عليه وسلم سبعة أشواط وقال خذوا عني مناسككم خذوا عني مناسككم فالطواف لا بد أن يكون سبعة أشواط سواء أن كان طوافاً واجباً أو طوافاً نافله مستحب نعم هل يسأل عن استلام عن استلام الحجر في الطواف الحجر يبدأ الطواف من عند الحجر فإن قدر على استلامه بأن يمسحه بيده اليمنى ويقب له فهذا مستحب عبادة لله عز وجل وإذا لم يستطع من كثرة الزحام فإنه يشير إليه يشير إليه بيده ويكبر ويكفي هذا عن استلامه من أول شوط كل ما حاذا الحجر في كل شوط إن تمكن من استلامه وتقديل فعل وإن لم يتمكن فإنه يشير إليه عند محاذاته ويكبر من أول شوط إلى آخر شوط نعم هذا يقول هل يشرع غس اليوم الجمعة قبل أذان الفجر الأول يرتسل إليه بعد صلاة الجمعة يكون فعله صحيح ألو اقتسال يوم الجمعة يكون في يوم الجمعة ما يكون في الليلة الجمعة إنما يكون في يوم الجمعة ويفعله عند الذهاب للصلاة هذا هو الأفضل من أجل أن يزيل ما عليه من الروايح والعرق ويتنظف من الاجتماع مع الناس مع المسلمين هذا هو الأفضل وإن تأخر وقتسل بعد الجمعة حصل له الأجر إن شاء الله ولكن كونه عند الذهاب للصلاة أفضل نعم هذا يقول إنه من أهل البيت عن من أهل البيت الرسول صلى الله عليه وسلم فهل تجوز له الزكات لأنه فقير ولا لهم مصرف نحتاج جدا وفقير العلمة نختلفون في هذا على قولين القول الأول إنه ما يجوز له ياخذ من الزكات أبدا إذا كان من القرابة لا يجوز له إذا كان من آل هاشم بيت الرسول صلى الله عليه وسلم أو من آل أبي طالب فإنه ولا ياخذ قوله صلى الله عليه وسلم إن الصدقة لا تحل لمحمد وقد وجد صلى الله عليه وسلم تمرة ساقطة في الطريق فقال لولا أني أخشى أن تكون من الصدقة لأكلتها ولما جاء الحسن بن علي وكان طفلا صغيرا لما جاء وهو صغير وجد التمر تمر الزكات مجتمع أخذت تمرة فمضغها فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجها من فمه ولا يبتلعها فلا تجوز الزكات لقرابة مطلقة لهذا الحديث بعض العلماء يقول إذا كان ما له مصرف هو الأصل لهم الخمس من الزكات الأصل أن أهل البيت يعطونا الخمس من الزكات يكفيهم عن الزكات فإذا لم يعطو الخمس وكانوا فقراء يجوز لهم أن ياخذوا من الزكات من أجل الضرورة وهذا القول أرجح إن شاء الله هذا القول هو الراجح لأنهم إذا لم يعصل لهم الخمس وهم فقراء أين يذهبون الضرورة معلوم لها حكم نعم لا يسأل يقول هل للمال الحرام زكات يا أخي المال الحرام يجب عليك تجنبه ما تتمول الحرام ما هو مال الليك الحرام ليس مالا للمسلم ولا يجوز لهم يتموله وإذا لم يكن مالا له شرعيا فليس فيه زكات عليهم يتخلص منه كله عليهم يتخلص منه كله يتوب إلى الله ويضع المال الحرام في مشروع يتخلص منه ولا يتعامل به أبدا ما نقول ياخذه زكي لا نهب حلال ما هو مال له ما يملكه الحرام لا يملكه المسلم حرام ولو قدر إن حصل على شيء منه انتابل الله فإنه يتخلص منه بأن يضعه في مشروع عام ينفع المسلمين ولا يكله فيه وإنه ما يتخلص منه فقط نعم لا يسأل يقول إن شخصا وكله غني في أن يخرج الزكات يوزعها بدل نيابة عنه وعطاه هذا التاجر جزءا من المال من الزكات عطاه التاجر جزءا من الزكات هل يجوز هذا نقول نعم إن كان فقيرا إن كان من أهل الزكات وعطاه التاجر جزءا منها والبقيه يوزعها فلا باس بداله أما إن كان غنيا فإنها لا تحل له نعم نعم ما شوه الكتابة لي ما يبواف يقول إنه أسلم والحمد لله تم تزوج مسلمة هل يقول إنه أسلم وتزوج امرأة مسلمة وأبوه نصراني هل يكون محرما لأنها زوجة ابنة عموم الآية إلا لبعولتهن أو آبائي بعولتهن يعم الأب الزوج ولو كان نصرانيا ولكنه لا يوثق النصراني لا يوثق على المسلمة قوناها تبتعد عنه أحسن نعم يقول ما حكم الغوص في البحر في النهار رمضان للعمل مع العلم أنه أحيانا شرب قليلا من الماء أما الغوص في الماء بحر أو غير بحر للصائم لا باس إنه يغوص في الماوي تبرد في الماء ما بيمانع ولكن يتحفظ من دخول الماء إلى جوفة يتحفظ لأنه صائم إذا كان شرب شيئا من الماء متعمدا يبطلوا الصيامة أما إذا ذهب شيئ من الماء بدون قصد بدون قصد منه فإنه لا يضر من صيامه أما إذا تعمد شرب شيئا من الماء إنه يبطلوا الصيامة هذا يقول النجاء من ليبيا وأدى العمر والحمد لله ماء الهصر للذهب إلى عرفة أما أنه يروح يذن يضن إن هذا فيه أجر وأن فيه عبادة على غلط كذلك غار حراء غار حراء صعب ما أشاء الداعي إنك تروح تصعد ألجب اليوم كامل تتعب نفسك خطر وانتصائم في النهار أو في الليل خطر وهذا بدعة أنت تتعب وتعمل بدعة وما كان النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن بعثه الله ما كان يذهب إلى غار حراء ولا الصحابة كان يذهبون إلى غار حراء ولا القرون المفضل هذا بدعة هذا من الابتداع في الدين فالليذهب إلى غار حراء يريد الأجر هذا آثم وليس له أجر وإنما عليه إثم نعم قدمت من اليمن ولكن نية أعمل في جدة مدة أسبوع وأحرمت من جدة أشاء الله ميقاتك ما هو بجدة هنتم من اليمن ميقاتك السعدية ميقاتك السعدية اللي هي لملم في الحديث هي لملم والناس يسمونها السعدية هذه ميقاتها لليمن فتحرم من السعدية لا تحرم من جدة وإذا كنت حرمت من جدة يكون عليك فدية لأنك تركت واجب من واجبات العمرة وهو الحرام من الميقات يكون عليك فدية وهي ذبح شات في مكة توزعها على الهقراء فإن كنت لا تقدر على ذبح الشات فإنك تصوم عشرات أيام نعم هذا يسأل عن نقل العين عين الميت وجعلها في حي يعني زراعة الآعظة المعروفة هل يجوز هذا هذا يجوز بالنسبة للحي إنه يتبرع يجوز للحي إنه يتبرع بشيء من جسمه ليزرع في إنسان آخر محتاج إلى ذلك بشرطين شرط الأول أن لا يكون على المأخوذ منه ضرر أي لا يكون فيه ضرر عليه الشرط الثاني أن يكون هذا ينفع الآخر المتبرع له ينفعه خرر الأطباء إن هذا يصلح له فإذا كان ما فيه ضرر على المأخوذ منه وهو ينفع المأخوذ له فلا باسى بذلك أما الميت لا الميت له حرمة ولا يؤخذ شيء من أعوائه أبدا وإنما يحترم ويصان ويدفن بعد تجهيزه ولا يعتد عليه يعني حرمة المسلم ميتا كحرمته حي إن وهو الميت مع الهذن ما أذلك في هذا هذا أمر لا يجوز معنى عين الميت ما تنفع عين الميت ما تنفع إذا مات الإنسان ما تتعظاه وإنما توخل وهو قبل الوفات توخل منه وهو في النزع الأخير يقولون إذا مات دماغيا إذا مات دماغيا ما بعد مات ما يجوز أخذ شيء من أعوائه هذا تعذيب له ولا يجوز المهم من الميت لا أو من نزل به الموت لا يجوز يؤخذ شيء من أعوائه إنما هذا في الحي السليم الذي يدري ويعقل ويتبرع هذا هو لي أما إذا نزل به الموت فليس له تصرف في ماله ليس له تصرف في ماله فكيف يتصرف في أعوائه نعم والأولى من صلاة الكسوف الماضي وعندما سلم الإمام سلمته ولما قضي شيئا الرقوع الأول هو رقوع الصلاة أما الرقوع الثاني هذا السنة ما هو ما يجز عن الركعة فأنت لم تدرك الركعة وكان الواجب عليك لما سلم الإمام أنك قمت وأتيت بركعة ينفاتتك الركعة إذا لم تدرك للرقوع الثاني فأتتك الركعة المعتبر هو الرقوع الأول وقد فاته لكن ما دام مضى الوقت وهي نافلة ليس عليك شيء نعم هذه أجبنا عليها والسؤال هذا لي وكل والتاجر وزعزكات نعم إذا يسأل عن اذكار الصباح وأذكار المسافر هذا عليه إنه يراجع كتاب الأذكار للنبوي هذا يقول أنه يعمل في مؤسسة هو أنها خذ قرض من بنك هذا القرض حرام ولو كانت المؤسسة هي لتدفع الفائدة يقوله صلى الله عليه وسلم كل قرض جر نفعا فوربا وأجمع العلما على ما دل علي هذا الحديث وإن كان الحديث ضعيفا لكن الحجة بإجماع العلماء على أن كل قرض جر نفعا فوربا سواءا دفع الفائدة المقترض أو دفعها غيره نيابة عنه أو تبر عن له أو مساعدة له ما يجوز هذا نعم هذا سؤال طويل يحتاج لوقت فأكملت عمرتها وتحللت وبعد ذلك رأى الدورة إن كان انهم قطع عنها الدم انقطاعا كاملا اقتسلت وتوضعت وطافت ولم ينزل عليها دم طواهها صحيح هذا طهر متخل الهيوسط الدورة ما يخال المهم انه تؤدي الطواف كله وهي نقية وقد اقتسلت وتوضعت الطواف صحيح أما إذا كان الدمان قطع وإنما خف فقط خف نزوله ولم يبقى إلا يسير ظنة إنها طهرة وادم لم ينقطع نهائيا عمرتها غير صحيحة عليها إنه إذا انقطع الدم نهائيا هي لا تجال محرمة فإذا انقطع الدم نهائيا تؤدي العمرة من جديد والتي ملت غير صحيحة لأنها أنتها وهي في الحيل نعم هذا يسأل يقول لصليت ترويح مع الإمام هل أقوم بعد السلام وأتي بركعة علشان يشفع هذا الوطر وأقوم من آخر الليل وأصلي وأوثر هذا جايز لا بس لكن كونك توتر مع الإمام وتكتفي بالوطر هذا وتقوم آخر الليل وتصلي ما تيسر لك وتكتفي بالوطر الأول مع الإمام هل جايز أيضا هذا يقول هل يجوز التبرك بالكعبة والتمسخ بها هذا مع له دليل مع له دليل التمسخ بالكعبة والتعلق بها نعم ذكر العلمة أنه يستحب أنه يقف بالملتجن بين الروكن والباب ويدعوه يقف بالملتجن ويدعوه أما أنه يتعلق بالكعبة أو بالباب أو ألى لا أصل له ولا دليل عليه ولكنه يفعله بعض الناس من باب الاكتهاد الذي ليس له دليل ولا أصل المسافة التي تجيب عليها الجماعة والمسافة التي تجيب عليها الجماعة ما ليس السؤالة يا خي الإيمان بيناه العلماء بيناه العلماء الأمة والأئمة بأنه قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح وأنه يزيد بالطاعه ينقص بالمعصية هذا مع عليه أما اللي يقولون إن الإيمان مجرد التصديق بالقلب أو التصديق بالقلب والندق باللسان فقط ولا يدخل العمل في الإيمان هذا قول المرجع هذا قول المرجع هو مخالف لمدهب أهل السنة والجماعة ومع عليه الصحابة والتابعون إنه قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعه وينقص بالمعصية وأن الإنسان اللي ماله عمل لا يصح إيمانه الذي يترك العمل ما يصح إيمانه؟ مش معنى الإيمان؟ لصر ما يعمل ما يصلي ما يصوم ما يحج ما يعمل الطاعات ولا يؤدي الواجبات كيف يكون هذا مؤمن الإيمان بالقلب ما يكفي؟ نعم مسألة رؤية الله جل وعلا في النوم هل رؤية أتحصل لبعض أهل العلم والآيما أتحصل النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه في المنام في أكمل صورة رأى ربه في المنام لرؤية ما أما في اليقله فلا أحد يرى الله في الدنيا وإنما يرونه في الآخرة إذا دفل الجنة يرون الله ويرونه أيضا في عرصات اللقاء