12 من 36|الزكاة ورمضان|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله أدس الثاني عشر أما بعد فها هو شهر رمضان المبارك قد شارف على الرحيل ولم يبقى منه إلا القليل وهو شهر الخيرات والبركات والطاعات والتوبة من الذنوب والسيئات موسم الغفران تغلق فيه أبواب النيران وتفتح فيه أبواب الجنان ويصفد كل شيطان ها هو على وشك الرحيل فالنحاسب أمهسنا ماذا قدمنا فيه أمن كان محسنا فعليه بالتمام فإن العمل بالخطام ومن كان مسيئا ومضيئا فعليه بالتوبة والمبادرة فإن الله يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون فعلينا أن نحاسب أنفسنا فإن التجار الذين يتاجرون بالأموال إذا دخلوا موسما من مواصم التجارة وانتهى ذلك الموسم جعلوا يحسبون ماذا خسروا وماذا ربحوا من هذا الموسم الذي تاجروا فيه هذا في أموال الدنيا وأمور الآخرة أعظم لأن خسارة الدنيا أمرها سهل لكن المصيبة التي لا تجبر خسارة الآخرة خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين فعلينا جميعا نحاسب أمهسنا وأن الأعمال الصالحة والتوبة من السيئات ليس ذلك خاصا في رمضان وإنما رمضان موسم خير وزيادة للمسلم وإلا أمطلوب منه في كل حياته العمل الصالح والتوبة من الذنوبة ولمحافظة على الطاعة وأداء الواجبات في رمضان وفي غير رمضان وأما الذي يقبل على الطاعة في رمضان ثم بعد رمضان يترك الطاعة وينشغل عن العبادة فهذا خاسر ولا ينفعه جتهاده فقال بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان أنت عبد لله في كل وقت وانت بحاجة إلى العمل الصالح في كل وقت وانت بحاجة إلى التوبة والاستغفار في كل وقت وأوان وعبد ربك حتى يأتيك اليقين أيها الاخوة إن الله سبحانه وتعالى شرع لنا في خطام هذا الشهر وبعده أعمالا تتبع لرمضان أولا شرع الله لنا التكبير في نهاية الشهر إذا ثبت ثلال عيد الفطر فإن الله شرع لنا أن نكبر الله وليتكمل العدة وليتكبر الله على ما هداكم فأكثر من التكبير في ليلة العيد إمتفالاً لهذه الآية الكريمة وليتكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون شرع لنا في خطام هذا الشهر ومقدارها صاع من الطعام بالصاع النبوي من الطعام الذي يؤكل في البلد ويقتات في كل بلد بحسبه صاع ومقداره ثلاث كيل تقريباً عن كل مسلم تدفع إلى الفقراء والمساكين في يوم العيد يجوز تقديمها قبل العيد بيومين فقط لفعل الصحابة رضي الله عنهم فإن بعضهم كانوا يقدمونها قبل العيد بيومين ولم يريد أكثر من ذلك ويخرجها قبل الخروج لصلاة العيد فإنها تكون صدقة من الصدقات وإن لم تخرج في يوم العيد وجب على المسلم إخراجها قضاءاً ولو بعد يوم العيد فإن تأخيرها عن يوم العيد فإنه يأثم بذلك ويجب عليه التوبة والاستغفار مع إخراجها وإبراعي دمته منها فهي صدقة على البداً غير زكاة المان وقد استدل بعض العلمة لها من القرآن بقوله تعالى قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى قالوا تزكى يعني دفع صدقة الفقر وذكر اسم ربه فصلى صلاة العيد ورسول صلى الله عليه وسلم فرضها كما في الحديث الصحيح فرضها والفرض معناه الواجب الذي لا بد منه والحكمة والحكمة في فرضها أنها طفرة للنفس من اللغة والرفث وطعمة للمساكين وطهرة للنفس والبدن فهي عبادة عظيمة ينبغي للمسلم أن يحرص على إخراجها بل يجب على المسلم إخراجها وليس مخيراً بين أن يخرجها أو يتركها فرض وواجب على كل مسلم في يوم العيد أبادر رحمكم الله ليخراجها طيبة بها نفسكم تدفع للفقر والمساكين والمعوزين وكذلك منما شرعه الله في إتباع شهر رمضان صيام ستة أو أيام كذلك منما شرعه الله في ختام رمضان صلاة العيد وهاي شعيرة عظيمة يخرج المسلمون يخرج المسلمون من جميع البلد ويجتمعون في صعيد واحد يكبرون الله سبحانه وتعالى ويصلون صلاة العيد ويستمعون إلى الذكري والموعظة والخطبة فيرجعون مغفوراً لهم وكذلك منما شرعه الله في ختام هذا الشهر أن يتبع بصيام ستة أيام من شوال الله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان واتبعه ستم من شوال فكأنما صام الدهر وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها فشهر رمضان عن عشرة أشهر وستة الأيام عن شهرين فيكون المجموع هذا هو الدهر يعني السنة يوتيه من يشاء تصام الستم شوال في أول الشهر وهذا أفضل أو تصام في وسط الشهر أو تصام في آخر الشهر تصام متتابعة أو متفرقة وهي نافلة بعد الفريضة وكما أنك تصلي بعد صلاة الفريضة تصلي الراتبة نافلة وكذلك تصوم بعد صيام رمضان تصوم الستة نافلة تابعة لشهر رمضان أتبعه ستا من شوال أيها لخوة يا من تعودتم في هذا الشهر تعودتم على الطاعات والعبادة من تلاوة للقرآن ومن ذكر لله عز وجل ومن محافظة على الصلوات الخمس مع الجماعة تعودتم على عمارة المساجد والتردد إليها في هذا الشهر المبارك يجب عليكم أن تستمروا على هذه الطاعات وهذه العبادات يا من تعودتم على قيام شهر رمضان فإنكم بحاجة إلى القيام في غير شهر رمضان قوم من الليل ما تيسر بعد رمضان أكثر من تلاوة القرآن بعد رمضان أكثر من ذكر الله عز وجل أعمر المساجد التي هي بيوت الله أعمروها بطاعة الله في سائر السنة إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وأتزكاه ولم يخشى إلا الله فعسأولئك أن يكونوا من المهتدين في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالعدو والآصال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيثى الزكاه يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار لا بد لنا من هذا اليوم لا بد لنا من لقاء هذا اليوم الذي تتقلب فيه القلوب من الخوف والوجل والأبصار تشخص من شدة الخوف تتقلب فيه القلوب تطير من أماكنها إذا القلوب لدا حناجركا ضمين من شدة الهول يصعد القلب من الصدر ويكون في الحنجرة من شدة الهول البصر يشخص إلى السماء فهؤلاء الذين يعمرون المساجد ويترددون عليها يعمرونها بذكر الله وبأداء الصلوات الخمس هؤلاء يخافون هذا اليوم فإذا خافوا وأعدوا له العدة من طاعة الله وترك محارم الله فإن الله يؤمنهم من الخوف في هذا اليوم يحصل الذين آمنوا فلا أمن يوم القيامه من أهواله وعذابه لا أمن إلا بطاعة الله والإيمان به سبحانه وتعالى فلا أمن في يوم القيامه من أشرك بالله وكفر بالله فإنه ليس له أمن وأما المؤمن الذي يحصل منه معاصي ولم يتب منها فإنه لا يحصل له الأمن الكامل الأمن الكامل إنما يحصل لأهل الإيمان الكامل أما أهل الإيمان الناقص ويحصل لهم أمن الناقص والذين ليس عندهم إيمان لا يحصل لهم أمن أبدا يخافون يوم تثقلب فيه القلوب والأبصار تنبه وفقنا الله وإياكم لهذا اليوم وملاقاته يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه وفقنا الله وإياكم لصالح القول والعمل ورزقنا وإياكم طاعته في كل زمان وفي كل مكان نسأله سبحانه وتعالى أن يثبتنا وإياكم وجميع المسلمين على دين الإسلام وأن يعيدنا وإياكم وجميع المسلمين من الفتن المظلة والأهواء المظلة وأن يرزقنا وإياكم البصيرة في دينه والعلم النافع والفقها في دينه والعمل الصالح وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه جزى الله شيخنا وعالمنا وولدنا فضيلة الشيخ صالح ابن فزان الفزان حفظه الله وبارك في علمه وبارك في عمره وجعل ما قدمه من خير لأمة محمد صلى الله عليه وسلم في موازين حنات في موازين حسناته آمين أول سؤال في هذه الليلة يقول صاحبه ما حكم المعانقة عند التهنئة بالعيد وكيف كان السلف الصالح يهنئ بعضهم بعضا بالعيد التهنئة بالعيد ليس عليها دليل واضح وإنما عتادها وربما تدخل في إفشاء السلام الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فهي نوع من السلام وبهذه المناسبة يكون معها دعا تقبل الله مننا ومنك فلا يمكر على من فعلها ولا يمكر على من تركها الاما محمد رحمه الله يقول أنا لا أبدأ بها أحدا وأرد على من أرد على من بدأني بها نعم ثابكم الله يقول السائل تقام أيام العيد ولا إم بين الأقارب والإخوة فما حكم هذه الصدقات والولائم أفابكم الله لا بس هذا شيء طيب لأن عمل الطعام والعيد وإظهار الفقر هذا إظهار للفقر لأن لا يظن نحد من رمضان لم ينتهي ومبادرة لمتثال أمر الله عز وجل بالإفطار فعمل هذه الولائم يوم العيد وتقديمها للآكلين والاجتماع عليها والتلاقي عليها هذا شيء طيب نعم يقول السائل ما حكم صلاة العيد في المساجد التي يكبر فيها تكبيرا جماعيا ملحنا في المكبرات وجزاكم الله خير تصلى صلاة العيد في المساجد ويمنع يمنع التكبير الجماعي وتمنع البدع ولا تعطل المساجد لصلاة العيد بحين أن صلاة العيد الأصل فيها أنها تكون في الصحراء كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا تفعل في المساجد إلا وقت المقرب لكن الآن لما انتشرت المباني وتباعدت المسافات وحصل النمو والسكان ولم يبقى هناك أرض فضاء ولا باس من إقامتها في الجوامع رفقا بالناس رفقا بالناس تقام في الجوامع ويمنع تمنع البدع من المساجد لأن المساجد بيوت الله يجب أن تكون متهرة من البدع والشرك والخرافات وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدى مساجد لله بيوت الله يجب أن تطهر من البدع والخرافات والمحدثات نعم نعم تخرجها ماداما يكتنفق عليهم ماداما أنت متكفل بنفقتهم إنه يجب عليك أن تخرج عنهم صدقة الفقر ويجوزا تدخل النيابة في إخراج صدقة الفقر وأن تخرجها أحد عن أخيه المسلم ولو لم ينفق عليه فإن هذا يجزي نعم لأن العبادات المالية تدخلها النيابة نعم يقول السائل وسواء أن أخرجها في بلدهم من مالك أنت ومن نفقتهم التي جعلتها لهم أو أن تخرجها أنت في البلد الذي أنت فيه عنك وعنهم نعم يقول السائل ما حكم إخراج زكات الفقر نقدا مع العلم أن في بلدنا لما يأتي وقت زكات يعلنون أن قيمة الزكات كذا وكذا نقدا وليس ما يقتات به الناس هذا تغيير لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم إخراج الطعام في صدقة الفقر مع أنها كانت موجودة في عهده صلى الله عليه وسلم لأن الناس يوم العيد بحاجه للطعام وصوصاً الهقراء الذين يعيشون على الاكتساب والاحتراف يوم العيد تعطل الأعمال ما فيه مجال للعمل وإيضاً تغلق الدكاكين ما فيه مجال للبيع اشتراء الطعام يوم يفرحون مع الناس هذا الحكمة في كون الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالطعام وقال أغنوهم أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم نعم أثابكم الله يقول السائل هل أدفع زكات الفقر في بلدي أن يجب أن أدفعها في البلد الذي أحضر فيه العيد يعني هنا مكة الأصل أنك تخرجها في البلد الذي أنت فيه لأنها زكات البدن فتخرج في البلد الذي فيه البدن ويجوز أن تخرج في مكان آخر يجوز هذا نعم ويقول مع العلم أن في بلد فقراء نعم كل جايز نخرجها هنا أو أخرجها في بلد أمرت من يخرجها نيابة عنك من من تثق به نعم نعم إذا كان يخرج في البلد دراهم ولا ولا تخرج ولا يخرج الطعام في بلدكم فأخرج هنا عنك وعنهم طعاما أثابكم الله سماحة الشيخ كثر الأسئلة حول حكم دعاء القونوت دعاء ختم القرآن هذا من حيث العموم من حيث خصوص ختم القرآن هذا الشيء درج عليه كثير من المسلمين من عهد الإمام محمد أو قبله كما ذكر ذلك الصاحب المغني الإمام محمد حضر الختمة وصل خلف الإمام الذي يدعو وأمن على دعائه وقال إنه أدرك عليها أهل الحجاز وكذا وكذا وعندها دليل على عدم الختم لا يحضرها لا فينكون يدعو مع المسلمين ويحضر مع المسلمين يشارك المسلمين في الدعاء أما إنه يحضر في المسجد ويعتزل والناس يدعون ويؤمنون على دعاء الإمام وهو معتزل مثل ما يفعل بعض المنتسبين لأولادين هذا ما هو طيب يا إخوان ترى المخالفة شر ترى الخلاف شر وقون إن هلين تسبول طلب العلم يجلسون وإن عزلون في المسجد لو جلسوا في بيوتهم هان الأمر لكن إنهم يجلسون في المسجد ويحصل تفرق بين المسلمين ويحصل سوء تفاهم هذا أمر لا يجوف نعم ويجوز للمظلوم أن يدعو على الظالم ولكن كونه يصبر على أذى جاره أحسن هل النوم الكثير في الصباح ينقس من أجر المعتكف منما نرى بعض المعتكفين يناموا كثيرا ولو كان نائم لكن كونه يستيقظ ويدعو ويقرأ القرآن وصل النوافل ويطوف بالبيت هذا أفضل له وأكمل العتكاف نعم أدن للفجر قبل دخول الوقت استعدون لصلاة الفجر الذي يريد الصيام يقوم وتسحر ويجوز تقديم الأذان قبل الفجر بزمان يتمكن الناس من التهيئ للصيام تهيئ للصلاة الدليل على ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن بلا لن يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أمي مكتون فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يؤذنان عحد يؤذن قبل الفجر ياجلي إنبه الناس إلى قرب الفجر والثاني يؤذن على طلوع الفجر من أجل أن يصلي الناس الفريضة ويصوم الصائم لكن يؤذن الأول فقط ولا يؤذن ثاني فلا لا ما يجوز إنه يغر الناس بهذا إذا أزن أذانا أول فلا بدا أن يؤذن أذانا على الفجر نعم فهل يجوز له أخذ زكات من أخيه الغني مع العلم أن له راتبا قدره مئتين جنيه مصري وهذا المبلغ لا يكفيه والعائلة نعم ماذا منه محتاج وراتبه وموارده ما تكفيه والأرض والبيت لم ينبع إلى الآن وهو محتاج نساعد من الزكات نعم ثابكم الله يقول السائل رجل يقول أنه الله وعلم لا نقول شيئا لا بالنفي ولا بالإثبات هذا على ذمة على ذمة المخبر والقائل الله وعلم نعم يقول السائل فماذا يفعل بها وأنه لا يريد أن يضربها أحد إن كان مشتبها إنها عمل سحر فإنه يحرقها ويتلفها ولا تضره إن شاء الله نعم الله جل وعلا حرمه وتوعد عليه وفي الحلال غنية عن الحرام وإذا كان الإنسان ماله بيتم الكيستأجر إلى أن يسر الله له أما كانوا يلجأ إلى الرباء ألا حرام ولا يجوز نعم يقول السائل وفي البلادنا أناس يأتون للعمراء أكثر من مرة وفي البلاد فقراء ومساكين لا يجدون ما يأكلون فماذا تنصح أولى جزاكم الله خير لا شك أن يطعم الفقراء المحتاجين أفضل من العمره فهو جميعا أفضل من الحج أفضل من الحج التطوع الحج التطوع الصدقه على الفقراء المحتاجين أفضل عما فيه من النفع المتعدي لأن الصدقه نفع يتعد إلى المسلمين وأما الحج والعمره نفعها قاصر على الحج أو المعتمد نعم لا يجوز الذكر بلسم المفرد الله الله أو هو هو لا يجوز ذلك لا يذكر الله لا بجملة مركب من مبتد أو خبر أو فعل فاعل أما اسم مهرد هذا ليس ذكرا هذا لا يسمى ذكرا وإنما هو أمر مبتدى والنبي صلى الله عليه وسلم أخبرى أن موسى عليه السلام طلب من الله أن يعلمه شيئا يذكره ويدعوه به فقال الله يا موسى قل لا إله إلا الله ما قال قل الله الله قال قل لا إله إلا الله قال موسى يا ربي كل عبادك يقولون هذا قال يا موسى لو أن السموات السبع وعامره النا غيرين والأرضين السبع وعامره النا في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله فذكر يكون بجملة وأفضل الجمل لا إله إلا الله يكررها المسلم ويدعو بها نعم سجدة التلاوة سنة إذا مر بآية فيها سجدة يستحب أنه يسجد فإن كان في الصلاة فإنه يكبر إذا نزل ويكبر إذا ارتفع إذا قام لأن الصلاة يكبر فيها في كل خفض ورفع كما في الحديث ما إذا كان خارج الصلاة فإنه ورد أنه يكبر في الخفض ولم يريد أنه يكبر في الرغم نعم ومن هو حسن العقيدة جائزة وهي علاج نوع من العلاج بل هو أنفع العلاج ولكن لا ينبغي للمسلم إنه يتخذها حرفة يفتح محل ويجعل أسعار للناس مثل الطبيب اللي عالج بالأدوية هذا شيء لم يفعله السلف ما فعله السلف وإنما إذا احتاج أخوك المسلم أو أنت احتاجت فإنك ترقي نفسك أو ترقي أخاك المسلم فإذا دفع لك شيء فلا منعنك تأخذه أما نكتشترط عليه وتجعل تسعيرات هذا أمر لا يجوز هذا أمر لا يجوز أثابكم الله يقول السائل ما حكم رفع الصوت في التأمين بحيث يصل إلى الصراح وهل هذا من السنة الصلاة لا يصرخ فيها لا يصرخ فيها وإنما يقرأ الإنسان أو يؤمن بعد الفاتحة بصوت ليس فيه صراح ليس فيه صراح على الله تعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وبتغيب بين ذلك سبيلة صلاة هدو سكينة ليس صراحا نعم يقول السائل ما هو حكم استعمال الجوان الذي يشتعل بالبطاقة نعم يقول ما هو حكم استعمال الجوان الذي يشتغل بالبطاقة ليس هناك جوال يشتغل بدون بطاقة لا بد من البطاقة التي توضع فيه نعم يقول السائل هل يجيز إخراج الزكاة من الحبوب وقد طبخه جزاكم الله وخير لا يكفي الطعام المطبخ عن صدقة الهطف لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قدرها بالصاع والمطبخ لا يمكن يكال بالصاع لا يخرجها أيضاً أيضاً الفقير قد لا يريد الطعام المطبخ يريد طعام غير مطبخ ليتصرف فيه يتصرف فيه يأكله يبيعه يتصرف فيه حسب حاجته أما الطعام فهما يصلح ولو تأخر يخرب خلاف الطعام غير المطبخ فالفقير يدخره يدخره عنده يكفي عن هذا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بإخراج الصاع بالمقدار معلوم لنا المطبخ ما يمكن أنه يكال نعم يقول السائل هل يجيز أن نمثل مسراحيات إسلامية ونستمع على الأناشيد هذا للفارغين اللي ما لهم شغل يعملون مسراحيات ويعملون أناشيد لأنهم فاضين ما عندهم شغل لا عبادة ولا عمل دنيا هذا ما يصلح للمسلم مسلم يذكر الله يتلو القرآن ويسبح ربه ويكبر هذا بدل الأناشيد بدل نعم أما المسراحيات هذه من عمل الكفار ما كانت معروفة عند المسلمين يدخلها شيء من الكدر وتمثيل الناس وهم لا يرغون أن يكتمثلهم لا يوجد واحد يمثلك هل ترغى لو يجي واحد يمثلك يمشي مشك وتكلم يقلد صوتك وترغى بهذا هل تنقص للشخص الممثل هذا يعتبر من الغيبة ما أكملت الحديث الحديث الحديث يكفر عن يمينه فلا باس، إنك تذهب إلى أقاربك أو إلى المصابين وتعزيهم ولو إنك حالف إنك ما تجيهم قال الله تعالى إذا لم تجد، إنك تصوم ثلاثة أيها نعم نثابكم الله يقول السائل رغم أنك يا فضيلة الشيخ بينت ونصحت من ما وقع فيه بعض المنتسبين إلى العلم من الوقيع في أهل الأثر من أهل العلم واتخذ ذلك قربة وترك العلم النافع وترك ذلك للعلماء الراسخين الذين يراعون المصالح والمفاسد رغم ذلك كله لا زال هؤلاء يبدعون الدعات ويهجرون إخوانهم ويفترون عليهم بالكذب فما موقفنا منهم بارك الله فيكم و هل يجوز لنا ترك السلام عليهم لأنهم لا يردون علينا فجزاكم الله خير موقفنا وموقفكم أننا بينا ولله الحمد الذي يجب علينا البيان فإن امتثلوا الحمد لله وإلا قامت عليهم الحجر وسلم عليهم ولو كانوا ما يسلم عليكم سلم عليهم وحاولوا معهم وحاولوا معهم أنهم يتراجعون عن ماهم عليه وبينولهم لعل الله أن يهديهم نعم أثابكم الله يقولوا سائل هل طواف الوداع واجب على المعتمر أم لا أثابكم الله العمره ليس لها وداع الوداع للحج لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به الحجاج ولم يأمر به المعتمرين نعم ويتستقبل النساء والمحل مختلف محلك يختلف عن محلها فلا باس بذلك أما الخلوة لا يجوز هذا نعم نقول السائل إذا خرج الرجل من المسجد وذهب لي توضأ في ساحة المسجد ثم يرجع إليه فهل يصل لركعة تي تحية المسجد لا من خرج ابنية الرجوع فهو في حكم الباقي في المسجد إذا خرج من المسجد ابنية الرجوع فليس عليه إذا رجع ليس عليه تحية المسجد لأنه في حكم الباقي في المسجد الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد عليه وصحابه