15 من 36|الصوم عن المحرمات|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
36:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الخمس عشر صبحانه وتعالى فإنه يجب
عليه أن يمسك عن الحرام جائماً وأبداً فما أنه يصوم عن المباحات فإنه يجب أن يصوم عن المحرمات فقوله تعالى ولا تأكلوا أموالك المراد أموالكم أيضاً فهو محرم على الإنسان أنه يأكل من ماله
الخاص لكن يأكل مال غيره ونسبه إلى المخاطبين لأنه يجب إحترام أموال الناس كما يحفر وكما يحافظ على ماله هو فما قال تعالى ولا تقتلوا أمهتكم يعني لا يقتل بعضكم بعضاً أموالكم أي لا يأكل
بعضكم أموال بعض بغير الطرق الشرعية للباطل والباطل مراد به غير الطرق الشرعية من بيع أو شراء أو هبة أو ميراث الطرق الشرعية تبحث ما حفل عليه الإنسان من الأموال للطرق الشرعية أما الطرق
المحرمة فإن الأموال حرام أموال الناس أموال الناس حرام طواءً أخذها عن طريق الغصب والقوة والنهب أو أخذها عن طريق السرقة أو أخذها عن طريق المعاملات المحرمة المعاملات المحرمة كالغش
وخديعة والخيانة المعاملات فرام هذا أو أخذها عن طريق الربة أربى أشد المحرمة أشد الخبائه أقبح الكثب الماء الربة وكذلك أخذها بطريق الرشوة الرشوة وهي المال الذي يقدم للمشهد الموظفين من
أجل أن يعطوه حقوق الناس واسطة الموظف أو القاضي أو الحاكم أو موظف مدير الدائرة من أجل أن يعطيه حقوق الناس أو أن يقدمه على غيره بإنجاز معاملاته وتأخير معاملات الناس الذين قبله
فالرشوة هي ما يدفع للموظفين من أجل أن يحابوا مع الراشي الهي الرشوة وهي السحة هكالون للسحة على الرشوة فهي السحة ومال حرام قد لعنا النبي صلى الله عليه وسلم الراشية والمرتشية لأنها
تفسد المجتمع وتعطل الأحكام وتجرع الفسقة وتهين الأخيار فهي تفسد المجتمع وهي مال حرام لعنا الله دافعها ولعنا الله آخذها ولعنا الله من يسعى بين الراشي والمرتشية مما يدل على شناعة
الرشوة وكذلك أخذ المال بطريقة الميسر والقمار الميسر هو القمار وهو المراهنات الجوائز التي تأخذ على المراهنات والمسابقات ميسر إلا ما استثناه النبي صلى الله عليه وسلم من الجوائز على
المسابقات وهو المسابقات على المسابقات والمسابقات هذه الثلاث لأن هذه من أدوات الجهاد ومن التدرب على الجهاد تدرب على الرماية التدرب على ركوب الإبل تدرب على ركوب الخيل هذه من وسائل
الجهاد بسبيل الله هذه العلماء الجوائز التي تأخذ على المسابقات في العلوم الشرعية المسائل الشرعية يطرح جائزة من أجاب على كده من حفظ من القرآن كده وكده من حفظ من الأحاديث من الفقه كده
وكده يعطى جائزة تأباحه بعض العلماء الحاقا بما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم لأن تعلم العلم الشرعي من الجهاد بسبيل الله وكل هذه الأمور من أكل المال بالباق وكده وسبب نزول الآية أخذ
أموال الناس بالخصومات الفاجرة تقن في دعوة يحكم له القاضي على ما يظهر منه يحرم عليه هذا المال فالخصومة الباطلة وإن حكم بها القاضي لا تبيح ما الناس فلا يجزل الإنسان يخاصم عند المحكمة
وعند القاضي إلا إذا كان محقا في دعوة صادقا في دعوة أما إذا كان كذبا ويريد أخذ أموال الناس بحكم القاضي القاضي الذي لا يعلم لا يعلم الغيب ولا يدر عن تزوير فإن الحكم القاضي لا يبيح له
الحرام ولا بدا أن تعادى الخصومة يوم القيامة عند أحكم الحاكمين فينتصف للمظلوم من الظالم وتؤدى الحقوق إلى أهلها يوم القيامة عند رد العالمين وهناك ليس فيه أموال الدنيا ولم تحدوا واخدت
ماله ترد عليها المال أما الآخرة ما فيها مال يردوا منين يردوا من الحسنات ياخد من حسنات الظالم فتعطى للمظلوم وهو أحواج ما يكون في ذاك الموقف إلى الحسنة الواحدة لينجوا بها من النار
فتوخذ حسناته ويطرح في النار والعياد بالله فما جاء في الحديث يدخل هذا دخولاً أولياً ولا تأكل أموالكم بينكم بالباطل يدخل فيه دخولاً أولياً الخصومات الكاذبة المزورة بالحجج الباطلة
ولهذا قال وتدلوبها إلى الحكام تدلوبها إلى الحكام لا يحتم المعنيين المعنى الأول تدلوبها إلى الحكام مراد به الرشوة التي تدفع للحاكم من اجل يحكم للراشي بحق غيره ويحتمل وتدلوبها إلى
الحكام أي بالحجج والبينات الباطلة فالقاضي لا يعلم الغيب ويحكم على الظاهر ويأخذ المحكم لهمال الناس بغير حق والآية عامة ويدخل في ذلك الخصومات بالباطل ولهذا قال وتدلوبها إلى الحكام
فالذي يأخذ المال بطريق الخصومة الفاجرة هذا أخل أموال الناس وحكم الحاكم لا يحل له الحرام ولا يجعل المال مالا له وإنما هو مال غيره تأكل فريقا من أموال الناس بالإذن وأنتم تعلمون
تتعمدون هذه الطرق الخبيثة والمكاسب المحرمة لكل مسلم يحذر من المكاسب المحرمة وقوله تعال ولا تأكل ليس المراد خصوص الأكل وإنما يعم أخذ أموال الناس سواء أكلها أو شربها أو لبسها أو بنا
بها بيوتا وإنما عبر بالأكل لأنه أغلب وجوه الانتفاع وإلا فالآية عامة في كل تمول أموال الناس بغير حق وبغير طريق شرعي وعبول الدعاء حتى في حالة الظرورة كما جاء في الحديث عن النبي صلى
الله عليه وسلم من الرجل يطيل السفر النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين قال تعال يا أي والرسل كلوا من الطيبات وعملوا أصالحة وقال
يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكرى الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام مشربه حرام وما البسه حرام وغذي بالحرام فأن يستجاب له ما
دام يأكل الحرام لا يستجاب له دعاء معنى هنك لا لا ما لك صلاة بالله عزي وجد انقطعت الصلاة بينك وبين الله إذا دعوت في الصلاة ما يقبل إذا دعوت في أي مك في الطواف ما يقبل إذا دعوت في
السعي ما يقبل إذا دعوت في حالة الظرورة ما يقبل دعاء ما يقبل دعاء حتى يكون مطعومك طيبا كلوا من الطيبات وعملوا صالحة والطيبات معنى الحلال حلالا طيبا ففي جميع الدعوات ما يقبل دعوك لا
في الصلاة وهي أعظم صلاة بينك وبين الله ولا في طوافك ولا في سعيك ولا في ركوعك ولا في سعيك ولا في أي حالة ولا في حالة الظرورة ما يقبل لك دعاء الصلاة من قطعة بينك وبين الله عز وجل
بسبب أكلك للحرام فعلى المسلم من يتوب إلى الله على من يستعمل الحرام أن يتوب إلى الله ويرجع إلى الله ويرد أموال الناس إلى أيهم ويطلب منهم المسامحة قال صلى الله عليه وسلم من كانت عنده
لأخيه مظلمة فليتحلل منه اليوم يعني في الدنيا قبل أن لا يكون دي نار ولا درهم يعني يوم القيامة إن كان له حسنات أخذى من حسناته وأعطيت للمظلومين وإن لم يكن له حسنات أخذى من سيئات
المظلومين وطرحت عليه وطرح في النار فعلى المسلم أن يتوب إلى الله وأن يقتنع ويقنع بالكسب الحلال ولو كان قليلا الكسب الحلال ونو كان قليلا فيه بركة وفيه خير إن أكلته نفعك وإن تصدقت به
يقبل منك وإن ورسته لورثتك تؤجر عليه أما المال الحرام إن أكلته تغذيت بالسحت وإن تصدقت منه لم يقبل وإن مت وتركته صار حسابه عليك ونفعه لغيرك ولا حول ولا قوة إلا بالله وكان زادك إلى
النار كما في الحديث نسأل الله عز وجل أن يجعلنا وإياكم أن نسأل الله عز وجل أن يغنينا بحلاله عن حرامه وأن يكفينا بفضله عن من سواه وأن يقنعنا بالحلال وأن يباعدنا من الحرام صلى الله
وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين أخذها والآن تاب إلى الله ما لا يعمل بهذه الفائدة نقول له ضعها في مشروع عام ضعها في مشروع من المشاريع أو أعطها المحتاجين تخلص منها أعطها
المحتاجين وتخلص منها نقل هذا على الحديث غير صحيح هذا الحديث لا يصلح للاستدلال ولا أظن نبن القي يستدل بهذا لأن نبن كثير وقاسه على المسابقات التي توقل على وسائل الجهاد وقال إنه من
الجهاد في سبيل الله هذا يقول إن الدولة إنه تعطينا قروض وتأخذ نسبة زيادة عليها فهذا القرغ الذي يقل عليه نسبة اثنين بالمئة أو واحد بالمئة أو اقل هذا ربا ولا يجود هذا يسأل عن القرغ
الجماعي الذي يجتمع جماعة من الموظفين أو غيرهم كل يدفع مبلغ وياخذه واحد منهم المجموع ياخذه واحد منهم بالدور عليهم جميعا لا يقول لي ابن بالتبني ومات وترك ولدين وبن فهل لهم في
الميرات؟
نعم أولاده يريثونه أما أنت؟
لا تريثوا لأنه ليس ابنك الله أبطل التبني في سورة الأحزاب وما جعل أدعياءكم أبناءكم فلا يجوز التبني في الإسلام أما أنك تأخذ طفل ماله واحد وتربيه تحسن لي هذا طيب لكن ما تتبناه تقول
هذا ابني أما أنك تأخذ وتحسن ليه وتربيه تنفق عليه لا بأس هذا طيب وأما أنك تتبناه يصرمه الأولادك لا هذا حرام ولا يجوز وما جعل أدعياءكم أبناءكم لا لكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق
هو أقصة عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين فالتشبه يشمال عباداتهم يشمال عوائدهم الخاصة بهم نعم ألا يقول نعم مجوبة الهجرة من ديار الكفر إلى ديار الإسلام فما هي ديار
الإسلام ديار الإسلام هي التي يخكم فيها بالشرع ديار الإسلام هي التي يخكم فيها بالشريعة هذه ديار الإسلام نعم يكتب سؤالي وضحة ويوضح الكتابة هذا يسأل إذا كان عندها موال حصل عليها من
طريق غير صحيح ريشواه ولا غيرها عندها موال حصل عليها من طريق محرم نقول تتوب إلى الله عز وجل وتتخلص من هذه الأموال تخرجها من ماليك تضعها في مشاريع وتعطيها محتاجين تخلص منها إذا كانت
القبلة على جنب المصلي أو خلف ظهره لا يصرف المصلي لا يصرف جسم المصلي عن القبلة هذا الصلاة صحيحة نعم هذا يسأل عن المصافحة إقت زوجة الأبلة ما يجوز مصافحة لإقت زوجة أبيك لأنها أجنبية
أما زوجة أبيك فأنت محرم لها صافحة لابد أما أخطوة أو عمتها أو خالاتها فلا يجوز لأنها المعتكف هل يشترق أنه حدد المدة التي يريد الاعتكاف فيها أو أنه يعتكف بدون تحديد مدة؟
يعتكف بدون تحديد مدة متما شاء خرج إلا إذا نذر إذا نذر مدة لا بد من كمالها أو لهي صلى الله عليه وسلم من نلر أن يطيع الله فاليطيعه أما إذا لم ينذر الاعتكاف وإنما هو متطوع به فهذا
يعتكف ما شاء اعتكاف طويل أو قصير أو متوسط تعتكف ما شاء وله من الأجر بقدر معتكف هل يسأل عن حديث الخمس صلوات من خمس صلوات اليوم الليلة أما زيادة إن شاء عذبة وإن شاء أدخل هذا للم تصح
عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن صحها بعض العصريين هل يسأل عن بيع العطور التي فيها كحول إذا ثبت فيها كحول يعني خمر وأنه تسكر إذا شربت لا يجوز بيعها ولا أكل ثمنها لأن الخمر والخمر
يجب تلافها ولا يجوز بيعها ولا عن النبي صلى الله عليه وسلم الخمر ولا عن بائعها وأكل ثمنها فالعطور التي تسكر هذه حرام لا يجوز بيعها أما إذا كانت لا تستعمل للإسكار وإنما تستعمل للطيب
ولم يثبت أن فيها لم يثبت وإنما شائع فيها كحول ولم يثبت فالأصل الإباحة والحمد لله الأصل العطور الإباحة حتى يثبت فيها كحول وأنها تصل إلى حد الإسكار لمن شربها نعم إراجع فيها المحكمة
أو دار الإفتع المفتي المعتمد في البلد يرجع إليها أو القاضي أو القاضي في المحكمة ولو في الأحوال الشخصية في بعض البلاد لأنهم عندهم حوالي شخصية للطلاق والميراث وإلى آخره راجعهم هل
يسأل عن سؤال تكرر وهو حجز المكان في المسجد قلنا حجز المكان لا يجوز لأن المسجد لمن سبق ولكن إذا كان إنسان جالس في المسجد وعرضت لحاجة لروح توضى ويرجع ولا يجيب ما المصحه ولا يجيب كتاب
عرضت له حاجة قريبة فلا منع أنه يحتجز مكانه لأن الذي في المسجد إذا قام من مكانه
ثم رجع إليه أو أحق به أنه سبق إليه نعم أليسأل أنه وقع في معصيه تاب ثم رجع إليها نقول عليك التوبة كل ما تدنبت عليك التوبة ولا تقنق من رحمة الله عز وجل لكن تكون التوبة صادقة ما هي
باللسان فقط ومن شروط التوبة العزم على أن لا يعود من شروط التوبة يعزم على أن لا يعود للمعصيه ولكن وقع فيها مرة ثانية عكم النفس الأمارة بالسوء والشيطان فإنه يبادر بالتوبة ولا يقنط من
رحمة الله عز العنحاد السيارة والسيارة هم أمن عليها ومدريكية لما لن فيها دفل يرجع إلى النظام والمحكمة اللي عنده يقول يوجد عندنا مسجد قديم قام المصلونة لبناء مسجد جديد بقربه فالي
يجوز لنا نحول المسجد القديم إلى منازل على ترجع فيه الجهة الجهة الأوقاف راجع فيه جهة الأوقاف في البلد وهي التي لأنها هي لها السلطة على المسجد القديم وفي الأوقاف تبعها تصرف فيها هي
نعم لأنه هل يجوز الإنسان يشتري سيارة أو قافلة السيارات لنقل المسافرين هذا يقول هل يدعو الرجل ويقول الله ما أدخلني الجنة هل يسأل الله أن الله يدخل الجنة ولا تتعظم السؤال من الله عز
وجن الله الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إذا سألتم الله فسألوه الفردوس الأعلى فإن الله لا يتعظمه شيء أعطاه أسأل الله جل وعاله "والراتب ما يكفيه مصاريف" هل يأخذ من الزكات؟
هل تحله؟
نعم إذا كان راتبه لا يكفيه للسنة عليه نقص في المصاريف يأخذ بقدر ما يتم نفقته ولا يأخذ زيادة على تمام النفقة لسنة واحدة إذا كان كده وكده فإن لو تفتح عمل الشيطان وبين قول الرسول صلى
الله عليه وسلم لو استقبالته من أمر مستدبر الأول فيه اللوم على القدر الجزع ما حصل والتلوم أما قول الرسول لو استقبالته من أمر مستدبر فهذا فيه التأسف على العمل الصالح وعلى شيء طيب ولا
يدخل في لوم القدر وفي آخر صلاة الترويح عرف إنها الماء إنه بول طفل تحقق إنه بول طفل أما حكم الترويح ما حكم الترويح الترويح صحيحة إن شاء الله والإنسان إذا أصاب ثوبها وبداً هنا جاسة
ولم يعلم عنها صلى الله ولم يعلم صلاة صحيحة لكن يغسل البول المستقبل إذا تمت شروطه وأركانه فهو جايز ويكون بولي ويكون بريضاها ويكون بإيجاب قبول إيجاب من الولي وقبول من الزوج ويقول
زوجتك ويقول قبلت ويكون هذا بريضا الزوجين بعضهما بالبعض الآخر ويكون بحضور شهود شاهدين شاهدين إذا تمت هذه الشروط فالعقل ويكون عاد يوثق في الدوائر الحكومية أو في المحاكم يوثق في الظهر
صق لشيء آخر أما العقد هو صحيح إذا تمت شروطه هو صحيح نعم ما يجوز هل تسأل تقول إنها موضعة المالها في البنك وتاخذ عليه فوائد لبوية وتعطيها للفقرة ما يجوز هالا ما يجوز أخذ الفوائد لكن
الفتوى فيما لو تاب الإنسان تاب كان ياخذ فوائد وتاب وعنده هذه الفوائد ما لا يعمل بها تخلص منها يعطيها للفقرة أما يقول بست من راحل الفوائد وعطيها للفقرة لما يجوز أخطأت لهذا وقف على
الحرم لا يجوز أن تخرج به من مكانه كان وضعته الحرم أنت أخطأت لهذا وقف على الحرم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله صاحبه يا جماعة