17 من 36|إنما الأعمال بالنيات|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
45:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله أدس السابع عشر عبادات كلها لا تصح إلا
بنية بقوله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرء إنما نوى كل العبادات لا تصح إلا بنية وتكون النية خالصة ليوجه الله عز وجل والنية محلها القلب ولا يتلفظ بها لا يقول
الله ما إني نويت أن أصوم هذا اليوم أو يقول الله ما إني نويت أن أصلي أو يقول الله ما إني نويت أن أقوها بالبيت سبعة أسوار هذا كل من البدع ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتلفظ بالنية
عند العمل ولا كان صحابته يقعلون ذلك وإنما هذا شيء حدث متأخرا صار بعض الناس يتلفظون بالنية عند بداية الأعمال وهذا زيادة على ما شرعه الله أن نية تكفي في القلب والله يعلم ما في القلوب
ولو لم تتلفظ الله يعلم ما في قلبك ولو لم تتلفظ الله عليم بلاة الصدور ولا تعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض والله بكل شيء وإنما يكفي استحضارها بالقلب عند
بداية العبادة ومنها الصيام وهذا في صوم الفرد صوم الفرد لا يصح إلا إذا نويته قبل الفجر سواءًا كان الصيام رمضان أو كان صيام كفارة أو صيام نذر نذرته كل صوم واجب فلا بد فيه من النية
قبل الفجر هذا معنى الله صلى الله عليه وسلم لا من لم يبيت النية من الليل في رواية الأخرى قبل الفجر يعني ماهو بلازم تنوي منول الليل لو أنك بالتة ما عندك نية الصوم ولكنك نويت عند
الفجر أجزى هذا وكفر هذا يكفي المهم أنه ما يطلع الفجر إلا وأنه قد نويت الصيام هذا في الفريضة في كل صوم واجب لا بد أن تنويةه قبل الفجر حتى تكون النية مساحبة له من أوله إلى آخره إلى
أن تغرب الشمس تكون النية من بداية الصيام إلى نهايته على صوم الفرد فلو أنك في أثناء النهار نويت الإفطار بقل الصيام لأنك قطعت النية ومرّا وقت وأنت بدون نية ولو عجمت بعد لاله ما ينفع
مادام قطعت النية بقل الصيام لا بد أن تستمر النية معك إلى غروب الشمس حتى يكون الصوم كله بنية من أوله إلى آخره هذا معنى أنه إذا لم يبيت أو لم ينوي قبل الفجر أنه لا صيام له يعني أن
الصيامه باطل هذا نفي للصحة فلا صيام له يعني يكون صيامه باطلا إذا مظى منه وقت بدون نية سواء أن كان من أوله أو من وسطه أو من آخره من قبل طلوع الفجري إلى أن تارب الشمس وأن تباق على
نية صيامه لأنه عبادة والعبادات لا تصح إلا بالنية وكذلك تكون النية هالصة لله عز وجل فلو أنك نويت غير الله بعملك إنه باطل لو نويت الرياء لو نويت الرياء والمدح من الناس والثناء من
الناس أو سمت بقصد دنيوي من أجل تعطى من الدنيا إذا رأى كان الناس صائما أعطوك هذا قصده وهذا صيام لغير الله عز وجل صيام يقصد به الرياء أو يقصد به طمع الدنيا وكذلك في سائر الأعمال يجب
أن تكون الأعمال خالصة لوجه الله عز وجل فعبد الله مخلصا رخلص له الدين فدعوا الله مخلصين له الدين وما أمر إلا ليعبد الله مخلصين له الدين خلصين ولخلاص أن يكون عملك لوجه الله لا تقصد
به غير وجه الله لا تقصد به طمعا من مقامع الدنيا أو تقصد به رياءا أو تقصد به سمعة من أجل أن يثني الناس عليك أو يمدحوك أو يكلك منزلة عندهم هل كل عمل باطل لأنه لغير وجه الله عز وجل
ويجب على المسلم أن يستحضر هذا الأمر العظيم أن يخلص أعماله كلها لله عز وجل لا يجعل فيها لأحد شركة إن الله سبحانه يقول الحديث القدسي وانا منه بري وهذا في كل الأعمال تكون خالصا لوجه
الله عز وجل هذا شرط إن صحة العمل وقبوله أن يكون خالصا لوجه الله فإن الله لا يقبل من الأعمال والأقوال إلا ما كان خالصا لوجهه والشرط الثاني أن يكون هذا العمل صوابا على سنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم ليس فيه بدعا ولا شيء محدث وإن ما يكون موافقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عمله أيكم أحسن عمله ما
قال أيكم أكثر عمله وإنما قال أيكم أحسن عمله لأن العبرة بحسن العمل أيكم أحسن عمله ما معنى أيكم أحسن عمله قالوا معنى أخلصه وأصوبه أخلصه لأن يكون خالصا لوجه الله عز وجل وأصوبه بأن
يكون صوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن العمل إذا لم يكن خالصا لله لا يقبل وكذلك إذا كان خالصا لوجه الله ولكنه على غير سنة رسول الله فإنه لا يقبل أيضا لا يقبل حتى يكون
خالصا صوابا وهذا كما في قوله تعالى هذا هو العمل الذي يقبل عند الله إذا كان خالصا وكان صوابا فإنه يقبل عند الله عز وجل له أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا يحزنوا فإن اختل شرط من هذه
الشرطين فإن عمله ومن ذلك الصيام يصوم بنية خالصا لوجه الله عز وجل وروت عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيته لا ت يوم فقال هل عندكم من شيء يعني طعام
قالوا لا قال إني إذا صائم إني إذا صائم فهو صلى الله عليه وسلم لم ينو الصيام إلا بعد أن دخل النهار وطلب طعام ولم يجد قال إني إذا صائم هذا الدليل على أن الصيام يصح بنية من النهار ولو
لم ينوه قبل الفجر فكيف تجمع بينه وبين حديث حفصة السابق الجمع أن حديث حفصة هذا في صوم الفرد وأما حديث عائشة فهو في صوم النافلة النافلة أمرها واسع يجوز أن تصوم بنية من النهار بشرق أن
لا يمضي أن أكلت أو شربت بعد طلوع الفجر فإذا أصبحت وأنت لم تأكل ولم تشرب ولم تتناول مفطرا ثم نويت الصيام في أثناء النهار صح هذا في النافلة صوم النافلة ودليله هذا الحديث أن الرسول
صلى الله عليه وسلم لم ينوي إلا بعد أن لم يجد في بيته شيئا من الطعام نو الصيام عليه الصلاة والسلام وصح هذا منه لأن هذا النافلة فالنافلة صيام النافلة يصح بنية من النهار ولو لم تنوه
من الليل ولو لم تنوه عند الفجر ودخل ذات يوم تقول عائشة رضي الله عنها فأكل منه عليه الصلاة والسلام هذا دليل أيضا على أن صوم النافلة يجوز للإنسان أن يقطعه وأن يفتر لأنه صوم نافلة وأن
النبي صلى الله عليه وسلم قطع صومه وأكل من الطعام فدل على أن صوم النافلة الإنسان بالخيار إن شاء أستمر وأكمله وإن شاء أفتر لحرج عليه بذلك هذا فرق ما بين صيام النافلة وصيام الفريضة
وأنه يقطعه أما صوم النافلة فيجوز فيه الأمران يجوز أن يصوم وينوي بعد الفجر ويجوز له أن يقطعه إذا أراد ولا حرج عليه بذلك ولا يقضيه إذا أفتر لصوم النافلة إنه لا يقضيه إنما القضاء لصوم
الفريضة ويفرق بينهما كما فرقت الأدلة إذلك وصوم النافلة أوسع من صوم الفريضة وأن العبرة بالنية والإتباع للرسول صلى الله عليه وسلم ليس العبرة بصورة الأعمال أو كثرة الأعمال فالعبرة
ليست بكثرة الأعمال أو صورة الأعمال وإنما العبرة بالعمل الذي يكون خالصاً لوجه الله سالماً من الشرك والرياء والسمعة ويكون صواباً على هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم خالياً من البدعة
والإحداث في الدين ما ليس منه هذا يسأل يقول هل يجوز المرور بين يدي المصلي في الصلاة هنا في الحرم نعم يجوز المرور بين يدي المصلي في الحرم للزحمة والضرورة الناس يصلون كل مكان فيه مصلي
لو أنك ما تمر تعطلت فيجوز المرور لأجل الضرورة وأدين يسر والله الحمد وكان صلى الله عليه وسلم أد صلى بالحرم والناس يمرون من بين يديه عليه الصلاة والسلام ولم يمنعهم والدين يسر والله
الحمد ما في حرج إذا كثر الزحام فإنه يباح المرور لأجل الضرورة معظل إخواني تشدد بهذا ويبيمنع الناس ما يمرون بل حرم ما يمكن هذا الناس كثيرون يبيو مرور ما لهم طريق ما لهم طريق إلا
المرور هذا من ناحية الناحية الثانية إذا كان يصلون خلف الإمام فسترة الإمام سترة للجميع سواء في الحرم أو في غيره إذا كان يصلون خلف إمام فإنها تكفي سترة الإمام عن الجميع ولا حاجة كل
واحد يجعل له سترة وهذا من تيسير الله سبحانه وتعالى هذا النفس السؤال الذي قبل هذا يقول هل صحيح أنه فيه فرق بين المسجد الحرام وغيره المسجد الحرام يجوز المرور بين يدي المصلي وغير
المسجد الحرام لا يجوز نعم صحيح هذا المسجد الحرام خاصة يجوز المرور بين يدي المصلي للضرورة وأما غيره من المساجد فليس هناك ضرورة الطرق كثيرة والمساجد هذا يقول هل يجوز الجمع بين النيات
في العبادة كأن ينوي القضاء والصيام شوال لا ما يصلح حالة ما يجوز أنه يصوم 6 أيام من شوال وصوم قضاء لا يصوم قضاء يصوم بنية القضاء فقط وصوم القضاء على حده ويصوم 6 أيام على حده ولا
يجمع بينهم هذا يقول هل الصلاة في المساجد التي حارل الحرام أجرها مثل أجر الحرام نعم كل ما كان داخل الأميال حدود الحرام ما كان داخل حدود الحرام من جميع الجهات فإنه له حكم الصلاة في
المساجد الحرام لأنه كل حرام وكله يسمى بالمسجد الحرام فالصلاة في أي مكان في أي مسجد من مساجد مكة تضاعف مثل الصلاة عند الكعبة ولكن الصلاة عند الكعبة أحسن وإلا فالأجر كله سوى ما كان
داخل الحرام هذا يقول رجل به مرض لا يرجى برأه وشرب الماء في رمضان ما مقدار الفضية الحاصل هذا السؤال يقول فيه رجل مريض مرض لا يرجى برأه ورض مزمن نقول هذا يفطر ويدفع الفضية فقط عليه
الفضية وهي طعام مسكين عن كل يوم عن كل يوم يدفع نصف صاع ولا عليه الصيام بقوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فضية طعام مسكين طيقونه يعني لا يستطيعون الصيام إما لهر من وكبر وإما لمرض مزمن
لا يرجى له برأه ولا يستطيع الصيام هذا فجب عليه الفضية وهي إطعام مسكين عن كل يوم وليس عليه الصيام والحمدلله يقول في هذه الصبيحة بدأت أشرب الماء وإذا بالأذان الثاني وإذا بالأذان
الثاني بدأ فاستمريت في ابتلاع ما بداخل فمي كان الواجب عليك ولما أذن تمسك عن شراب الماء ولما يدخل في فمك لا بانعتبت لعما دخل في فمك لا مانع من ابتلاعه أما أنك تشرب عجب ما يذن هذا ما
يجود لكن لو شربت وانتما سمعت الأذان ثم أذن وأن تشرب أمسك عن الشراب وبلع ما في فمك ما في باس هذا يسأل عن طلب العلم يقول يعني هل طلب العلم ما يبدأ بطلب العلم اللي بعد أن يحفظ القرآن؟
نقول لا ليس بلاجم يبدأ بطلب العلم ولو لم يحفظ القرآن إن كان حفظ القرآن فهذا أحسن وين لم يحفظ القرآن فيبدأ بطلب العلم ويقرأ القرآن من المسحب ولو من غير حفظ يقول أنه يحلق لحيته ويدمن
على الدخان فبما ذا تنصحني؟
"والله يعينك على ذلك ولا يخداك الشيطان أو النفس الأمارة بسوء وتستمر على المعسية ويختم لك بسوء ولا حول ولا قوة إلا بالله أنك ما ثدري الموت متى يحصل فيأتيك الموت وأنت تايب لله ولا
يأتيك الموت وأنت مصر على المعاصي فتنتقل للدار الأخرى وأنت عاصيا لله عزيز "والله يتوب على منتاب هذا يكثر حقثراح يقول لو أن الدرس يكون في الساحة لأنه هذا المكان غيق هذا يمكن تقدمه
للمسؤولين عن الدرس الجهة المسؤولة عن الدروس يقدم لهم الإقتراح هذا أنا ما عندي منع في الساحة ولا بالرواق ولا في أي مكان هذا يقول هل استمنا من مفسدات الصراحة "الصوم" "اله من مفسدات
الصوم" "وإذا استعمله فما لا يفعل والصلاة الطائرة كيف تكون صفتها?" "الاستمنا وهو إخراج المني بالعبث بالذكر استمن بيده يعالج ذكره حتى ينزل المني الحرام ولا يجوز أبدًا في كل الأيام ما
يجوز لأن هذا استعمال للمسؤول "اله من يبتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" "الله لم يبح الاستمنا إلا بجماع الزوجة أو ملك اليمين" "وإذا حصل وأنت صايم إنه يبطل الصيام" "وإذا حصل منك وانت
صايم يبطل الصيام" "وإذا حصل منك وانت مفتر فأنت تأثم" "وإذا حصل وانت صايم فهو فأنت تأثم ويبطل الصيام أيضًا" "يكون أشد فعلا من يعمل هذا الشيء أن يتوبل الله" "وأن يترك هذه العادة
السيئة" "وإذا حصل وأنت صايم إنه يبطل الصيام أيضًا" "وإذا حصل وانت مفتر فأنت تأثم" "وإذا حصل وانت مفتر فأنت تأثم"