19 من 36|تفسير آيات الصيام - 2|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
58:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله أدس 19 ولمعين مازلنا في أحكام الصيام
ومع الآية الكريمة وهي قوله تعالى احل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم الآية فقد بينا بعض ما يؤخذ من الأحكام من هذه الآية الكريمة خصوصا مفسدات الصيام التي تبطل الصيام ويلزم معها
القضاء ويلزم مع بعضها الكفارة
والآن نكمل هذا الموضوع ببيان أشياء يتساهل فيها كثير من الصائمين ويظنون أنهم إذا تركوا الطعام والشراب والشهوة أن هذا هو الصيام وينسونا أن هناك أشياء تخلوا بالصيام يتساهل فيها كثير
من الناس وهي المعاصي المعاصي المعاصي محرمة في كل وقت وفيها إثم وعقوبة ولكنها إذا حصلت من الصائم فإنها تؤثر على صيامة وقد تذهب بأجره ولا يبقى له أجر وإنما يكون حظه من صيامة الجوع
والعقش فإن كثير من الناس يسهل عليه ترك الطعام والشراب والشهوة ولكنه لا يسهل عليه ترك معتاده من المخالفات الشرعية فالنبي صلى الله عليه وسلم الصيام بالجنة فقال الصيام جنة والجنة هي
الشيء الذي يستتر به المقاتل من عدوه الجنة هي الشيء الذي يتخذه المقاتل يدفع عنه سهام عدوه فالصيام يشبه هذه الجنة في أنه يدفع عن الصائم الأثام ويدفع عنه العقوبات فإذا حافظ على صيامه
صار جنة واقية له من عذاب الله وإذا لم يحافظ على صيامه من المخالفات فإن هذه الجنة تتخرق فلا تقيه من المحلورات قال صلى الله عليه وسلم الصوم جنة ما لم يخرقها وكيف يخرقها؟
قال بغيبة أو نميمة ويجب التنبه لذلك الصائم يجب عليه أن يصوم لسانه وأن يصوم سمعه أن يصوم لسانه وأن يصوم نظره وأن يصوم سمعه عن المحرمات قال صلى الله عليه وسلم من لم يدعى يعني يترك من
لم يدعى قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة بأن يدعى طعامه وشرابه فيجب على الصائم أن يحفظ لسانه وهذا واجب على المسلم في كل وقت أن يحفظ لسانه عن الكلام المحرم ولكن الصائم أولى
بذلك لأن الكلام المحرم يفسد صيامه من ناحية أنه يذهب بأجره وثوابه فلا يبقى له به أجر إذا لم يحفظ لسانه عن الكلام المحرم من شتم وسباب يقول سبحانه وقال سبحانه يا أيها الذين آمنوا
التقوا الله وقولوا قولا سديدا ويغفر لكم ذلوبكم من يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيم قولوا قولا سديدا كذكر الله والتسبيح والتهليل والتلاوة القرآن الأمر بالمعروف أنه عن المنكر تعليم
العلم النافع أو يتكلم بالكلام المباح الذي يحتاج إليه تكلم بالكلام المباح في حوائجه وطلباته مع الناس ليس ممنوعا أنه يتكلم في حوائجه مع الناس بالبيع والشرة والمعاملات وسؤال الناس عن
الأشياء التي هو بحاجة إليها ليس ممنوعا من هذا لكنه ممنوع من الكلام المحرم كالغيبة وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته فالغيبة في الكلام في أعراض الناس وهم غائبون عنك ليس معك تتكلم في
أعراضهم لتنقصهم وبيان عيوبهم وهم غافلون عنك أنت لا تضرهم وإنما تضر نفسك أنت تهدي إليهم حسناتك فإذا تكلمت فيهم فإنهم يأخذون يوم القيامة من حسناتك لأنك ظلمتهم ويوم القيامة لا بد من
القصاص يقتصون من أعمالك في مقابل ما تتكلمت في أعراضهم فصور سبحانه وتعالى الغيبة بأكل لحم الميت ومن يطيق أنه يجلس على جسة أخيه يأكل من لحمه فالغيبة مثل أكل لحمه وهو ميت عيوحب أحدكم
أن يأكل لحم أخيه ميتا هذا تنفير من الغيبة تثير من الناس لا ينتبهون للغيبة لا يتفكه في مجالسهم إلا بالغيبة فلان كذا وفلان كذا وأستعرضون الناس في مجالسهم ويظنون أن هذا الكلام راح
إنتها ما يعلمون أن هذا الكلام يسجل ويكتب في صحائفهم ما يفكرون بهذا ويظنون أن هذا الغيب أنه مهب دار عنهم وماهب دار عنهم لكن يوم القيامة يدري عنهم إذا حضروا عنده علام الغيوب عند
الحكم العدل اقتصى للمغلوم من الظالم ومن أن يقتص دراهم لا من الحسنات حسنات اللي فيها نجاة الإنسان من النار يأخذها هؤلاء ويبقى بدون حسنات فلنفكر في العواقب فلسان هذا خطر وعظيم ولهذا
يقول جل وعلا وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم ويتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله يرفعه الله بها درجات وإن
الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله يهويبها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب كلمة الواحدة كيف بالكلمات الكثيرة فالغيبة خطرها عظيم وإن كان كثير من الناس يتساهلون في شأنها خصوصا في
حالة السيام يترك الطعام والشراب والشاوة لكنه لا يترك الغيبة لأنه معتاد عليها أم تساهل بها فلا يتركها كذلك من آفات اللسان النميمة النميمة وهي نقل الحديث فيأتي إلى شخص يقول له إن
فلان يقول فيك كذلك فلان يتنقصك فلان يعيبك ثم يذهب للآخر ويقول له إن فلان يقول فيك كذلك فيفسد ما بين الناس ويوقع العداوة بين الناس قال بعض السلف إن النمام يفسد في ساعة ما يفسده
الساحر في سنة الساحر يفسد بين الناس يفرق بين المرء وزوجه كما قال الله جل وعلا أن النمام أشد يفسد في ساعة ما يفسده الساحر في سنة قد يقتل الرجل أخاه بسبب النميمة قد تقوم الحروب بين
المسلمين بسبب النمام الذي يوقع بينهم قال الله جل وعلا لا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة نمام وفي رواية لا يدخل الجنة قد تات والقد تات
هو النمام ومر صلى الله عليه وسلم على قبرين مر على قبرين فقال إنهما ليعذبان أطلعه الله عز وجل على حالة القبرين ومن فيهما هذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم قال إنهما ليعذبان وما
يعذبان في كبير أما إنه كبير أما أحدهما يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستبرء من البول لا وفي رواية لا يستنزه من بوله فهذا الحديث يدل على أن النميمة سبب لعذاب القبر والعياد بالله
فعلى المسلم أن يترك النميمة ولا يحترفها أبدًا خصوصا في حالة الصيام فإنها تذهب بثواب بثواب الصيام يروى عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن نمرأتين صامتها على عهد النبي صلى الله عليه
وسلم فعطشة عطشا شديدا كادتا أن تموتا من العطش فذكرة للنبي صلى الله عليه وسلم فأعرض عنهما ثم ذكرة له وقيل يا رسول الله إنهما قد ماتتا أو كادتا أن تموتا من العطش وقال لإحداهما قائي
يعني استفرغ ما في باطنكي فقاءت نصف القدح قيحا وسديدا ولحما عبيطا فتقيئت حتى ملأت القدح لحما عبيطا ودما وسديدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنها تين المرأتين صامتا عن ما أحل الله
لهم وأفطرتا على ما حرم الله عليه ما جلست احداهما إلى الأخرى فجعلت تأكلاني لحوم الناس يعني اشتغلتها بالغيبة لحوم الناس يعني الغيبة فواجب على المسلما يحفظ الإسلام ولها لقال صلى الله
عليه وسلم "من لم يدع قول الزور" الكدب التزوير "من لم يدع قول الزور" والعمل به والجهل فليس لله حاية في أن يدع طعامه وشرابه وحتى لو أن أحدا تطاول على الصائم وتكلم فيه وسبه وشتمه فإن
الصائم لا يرد عليه قال صلى الله عليه وسلم "فإن سابه أحد أو شاتمه أو قاتله فليقول "إني صائم" فلا يرد عليه لأنه صائم فإذا كان هذا في القصاص فكيف بالاعتدى والظلم إذا كان المعتدى عليه
لا يرد على المعتدي بالكلام "والإني صائم" فإن المبتدى بالكلام السيئ وهو صائم أشد إثمن هذا اللسان قال صلى الله عليه وسلم "وهل يكب الناس في النار على مناخرهم" أو قال "هل يكب الناس في
النار على وجوههم" أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم يقول الشاعر "إحفظ لسانك أيها الإنسان لا يلدغنك إنه ثعبان كن في المقابر من قتيل لسانه كانت تهاب لقاءه الشجعان " ويقول الآخر "
يموت المرء من عثرة بالسانه وليس يموت المرء من عثرة الرجلي فعثرته بالقول تذهب رأسه وعثرته بالرجلي تبرى على مهلي عثرة اللسان خطيرة ولهذا رأى النبي صلى الله عليه وسلم فيما رأى أن ثور
يخرج من صدع في جدار أو في مكان ثم يريد أن يرجع فلا يستطيع فقال يا جبريل ما هذا قال هذا الرجل يتكلم بالكلمة ثم يريد أن يسترجع فلا يستطيع تكلم بكلمة سيئة ثم يريد أنه يسترجع هذه
الكلمة ما يمده هذا مثال واضحه الله لنبي صلى الله عليه وسلم هذه آفات اللسان ويمحرمه دائما وأبدا ولكنها في حالة الصيام أشد لأنها تذهب بثواب الصيام ويصبح الصيام تعبا لا فائدة فيه كذلك
يحفظ الصائم بصره عن الحرام أما الذي يصوم عن الطعام والشراب ولكن لا يصوم بصره عن الحرام يطلق نظره في الحرام يخرج إلى الأسواق وينظر إلى النساء ويلاحق النساء بنظران ووصائم هذا لا
يبقاله ثواب في الصيام يتعبلون فائدة هذا النظر المحرم يذهب بثوابه لا يبقاله أجر عند الله ويقول للمؤمنات يغضظنا من أرصاره ويحفظنا فروجه ويقول النبي صلى الله عليه وسلم أن نظرة سهم
مسموم من سهام إبليس كل الحواد فيما بدأها من النظر ومعظم النار من مستسغر الشرر كم نظرة فعلت بصاحبها فعل السهام بلا قوس ولا وتري النظرة سهم يصيب قلبك يصيب قلب النظر سهم مسموم يصيب
قلب النظر لأنه إذا نظر متعمدا بشهوة إلى النساء فإنه يورث ذلك في قلبه الشهوة يورث الشهوة في قلبه ثم يجره إلى الوقوع في الحرام أما إذا غضب أصره ولم يرى ولم ينظر فإن هذا يحفظ قلبه
ولذلك يقول جل وعلا ذلك أزكالهم إن الله خبير بما يصنعون لا يعلم خائنة الأعيون ما هي خائنة الأعيون خائنة الأعيون هي التي تنظر إلى الحرام إلى صار محظر الناس ما ينظر وهم ينظرون له لكن
إذا غفلوا عنه صار ينظر إلى الحرام يسارق يسارق النظر إلى الحرام يخشى الناس ولا يخشى الله جل وعلا أن الناس ما يدرون عنك إذا سارقت النظر ولكن الله يرى يعلم خائنة الأعيون يعلم خائنة
الأعيون وما تخفص صدور فحفظ بصرت من النظر إلى الحرام خصوصاً الصائم لأن هذا يؤثر على صيامه ويجرح صيامه وكذلك السمع البصر جلنا أن نظر إلى النساء وكذلك نظر إلى الصور الفاتنة الصور
الفاتنة في الجرائد والمجلات ينظرون إلى الصور الصور النساء هذا يجرهم إلى الشهوة يصورون الذين يصورون النساء والجميلات يصورون الجميلات في الجرائد والمجلات هؤلاء رسل إبليس هو الذي
جندهم لهذا الشيء من أجل أن يفتن الناس بهذه الصور وكذلك نظر إلى الشاشات تلفزيونية الشاشات التي تجلب البث الفضائي من بيوت الدعارة في الخارج تجلب العريئ المكشوف تجلب فعل الفواحش
بالانترنت أو الشاشات وقد كثور هذا وأصبح خطراً مهدداً للمسلمين فعلى المسلمين أن يحذروا من النظر في هذه الأشياء الخبيثة الفاتنة وقد لا يخرج للأسواق يجلس في بيته تأتي هذه الأشياء
بواسطة هذا التلفزيون أو هذا الفيديو أو هذا الانترنت الذي يذكرون عنه أنه أشد من التلفزيون في هذه المناظر الخبيثة في بيته فيصاب بالمرض في القلب يصاب بمرض قلبه والعياذ بالله وإذا كان
صائماً فإنه لا يبقى له أجر عند الله سبحانه وتعالى كذلك السمع يجب على الصائم أن يصون سمع عن استماع الأغاني والمزامير والاستماع الغيبة والنميمة وقول الزور يصون سمعه لا يستمع إلى
الباطل لأن السمع يؤثر في القلب فإذا سمع هذه الأشياء سمع الأغاني سمع المزامير وألا تله فإن هذا يؤثر في قلبه الفتنة ولهذا يقول جل وعلا إن السمع والبصرة والفؤاد كل أولئك كان عنه
مسؤولة الواجب على المسلم أن يصون هذه الحواس أن يصون اللسان أن يصون النظر أن يصون السمع عن ما حرم الله سبحانه وتعالى وأن يستعمل هذه الأشياء فيما يفيدوا يستمع لكلام الله يستمع للذكر
يستمع للعلم يستمع للبرامج الدينية يستفيد منها ولا يستمع للاغاني والمزامير والمسرحيات والأشياء التي يعملها بالشيطة بالناس والذين هم عن اللاغوي معرضون وكل لاغوه وكل لاغوه وباطل أهل
الإيمان يعرضون عنه يترفعون عنه لا أنت مؤمن أنت مؤمن أنت صائم أنت مسلم ترفع عن هذه السفليات وأن هذه الأشياء التافهة إيمان ورفعك بالصيام فلماذا تنزل نفسك إلى هذه الترهات والأباطيل
ترفع بنفسك وليس هذا خاصا برمضان أو وقت الصيام وإنما هذا عام من في جميع الحياة في جميع العمر ولكنه من الصائمة شد لأنه مع كونه محرما وإثما هو أيضا يؤثر على الصيام أنت صائم لأي شيء
تريد الأجر تريد الأجر من الله سبحانه وتعالى إذا لم تصنسمعك وبصرك وليسانك لا يبقى لك أجر الأجر الذي تطلبه ما فيه راح ولا بقيلك لا الجوع والعطش ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم رب صائم
حضه من صومه الجوع والعطش ورب قائما حضه من قيامه السهر الواجب على المسلم يخلص عمله لله ولا يخلط السيئات مع الأعمال الصالحة فإن هذا قد يتغلب على أعمال الصالحة وقد ينجرف الإنسان ويفسق
ويخرج عمله وعن طاعة الله بسبب إطلاقه لسمعه ولبصره وللسانه ثم في النهاية يخرج عن طاعة الله عز وجل فعليك أيها المسلم أن تحافظ على دينك عموما وعلى صيامك خصوصا وأن تتقي الله سبحانه
وتعالى وأن تتجنب ما حرم الله هناك صيام موقت وهناك صيام مؤبد الصيام الموقت هو الصيام عن الطعام والشراب والشهوة هذا موقت من طلوع الفجر إلى غروب الشمس وأيضا شهر رمضان وأما الصيام
المؤبد هو الصيام عن الحرام هناك صيام ليس منه إفطار إلا بالموت وهو تجنب المحرمات والمعاصي وهناك صيام موقت بالنهار وهو ترك الطعام والشراب والشهوة هذا موقت لكن الصيام عن المحرمات هذا
مؤبد من حين تبلغ الحلم إلى أن يتوفاك الله وأن تصائم بجوارحك عن الحرام نسأل الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم لمعرفة الحق والعمل به وأن يحفظ لنا ديننا ويحفظ لنا صيامنا ويحفظ لنا جميع
أعمالنا الصالحة إنه سميع مجيب وأن يغفر لنا زللنا وخطأنا وأن يوفقنا وإياكم للتوبة والإخلاص وأن يجعلنا وإياكم في هذا الشهر من الرابحين الغانمين المأجورين الذين حازوا على فضائلي هذا
الشهر أن يجعلنا وإياكم من من يصوم هذا الشهر ويقومه احتساباً لوجه الله عز وجل صلى الله وسلم على ربينا محمد على آله وصحابه يا جمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام
على رسول الله وعلى آله وصحبه ومنواله أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء يقول السائل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعتمرت ولم أحلق رأسي
بل أخذت من جهات المتفرقة بالمقص فهل هذا يجزي عن الحوق أفيدونا حفظكم الله فعلى السائل إذا كان أنه قريب العهد بالعمرة أنه يعيد عليه ملابس الحرام ويخلع ملابس المخيطات ثم يقصر من جميع
راسه نعم انزع المخيط وأعيد ملابس الحرام وكمل القص لا بد يكون من جميع الرسل كما أن الحلق لا بد يكون من جميع الرسل لأن القص بدل عن الحلق كما أن الحلق لا بد يكون لجميع الرسل فإن كذلك
التقصير يكون لجميع الرسل ورأس محلقين رؤوسكم رؤوس جمع راس ورأس لا بد يكون كامل معه بعض الرؤوس ما قال محلقين بعض رؤوسكم ومقصرين بعض رؤوسكم بل أضافة هذا إلى الرؤوس كاملة نعم أحسن الله
إليكم يقول السائل لي مبلغ من المال يفوق النصاب وبعت سيارة لأشتري غيرها وبعد شهور جاء وقت إخراج الزكات فهل تجب الزكات في ثمن السيارة وبارك الله فيكم تجب الزكات في المال الذي حال
عليه الحول أما ثمن السيارة الذي لم يحول عليه الحول ليس فيه زكات لا زكات في مال حتى يحول عليه الحول نعم لكن لو كان ربحت جارة لو كان ربحت جارة ربحت جارة يتبع الراس المال أما ثمن
السيارة هذا مستقل نعم يقول السائل هل الصلاة في مساجد مكة تضاعف بمئة ألف صلاة مثل المسجد الكعبة أم هذه المضاعف خاصة بمسجد الكعبة فعام في جميع مساجد الحرام ما كان داخل الأميال فإن
المضاعفة تشمله لأن كله يسمى المسجد الحرام كله يسمى المسجد الحرام ولكن إذا صل قريبا من الكعبة ويرى الكعبة هذا أفضل وأما المضاعفة فهي عامة لكل الحرام أحسن الله إليكم هذه سائلة تقول
زوج لا يصلي وأنا أصلي ولله الحمد وقد نصحت له كثيرا وقلت له التق الله وصلي وقال لي سأصلي إن شاء الله وهو مزال لا يصلي وهل أترك هذا الرجل كل يم أم لا علما أني أعيش في دولة غير مسلمة
غير مسلمة لا يجوز للمرأة المسلمة من تبقى في عصمة رجل لا يصلي لأن من ترك الصلاة فهو كافر خارج من الدين الله جل وعلا يقول فإن علمتمهن مسلمات فلا ترجعهن إلى الكفر لاهن حلوا لهم ولاهن
يحلون لهم حال سبحانه ولا تنكح المشركين حتى يؤمنوا ولا عبد مؤمن لا يجوز للمرأة المسلمة أن تبقى مع زوج كافر بل عليها أن تفارقه إلا إذا تاب إلى الله إذا تاب إلى الله وحافظ على الصلاة
نعم لا يجوز لا في أحوال خاصة لأن فيه خطرا على الدين وعلى العقيدة وعلى الواجب العكس الواجب إن المسلم ينتقل من بلاد الكفار إلى بلاد المسلمين يهاجر هذا هو الواجب أما أنه بالعكس روح من
بلاد المسلمين إلى بلاد الكفار هذا لا يجوز إلا في أحوال خاصة مثل إنسان يريد أن يتعالج وليس له علاج إلا في بلاد الكفار لا بس يسافر بقدر الحاجة إنسان له تجاره يريد أنه يذهب من أجل أن
يشتري البضائع أو يتعامل مع المصانع هذا لا بس بقدر الحاجة أو إنسان يريد أنه يتعلم يريد أنه يتعلم علما يوجد في بلاد المسلمين تعلم اندساهي تعلم صناعة تعلم حرفة لا توجد في بلاد
المسلمين وهو محتاج لها أو المجتمع المسلمين بحاجة لهذا التخصص لا بس إنه يسافر بقدر الحاجة بقدر ما يتعلم ولكن على الجميع على التاجر على المتعلم على المريض الذين يسافرون إلى بلاد
المسلمين يوجد خارج أن يظهر دينهم وأن يتمسكوا بدينهم ويعتزوا به ولا يتنازلوا عن شيء من دينهم لأن المسلم مسلم سواء كان في بلاد المسلمين أو في بلاد الكفار هو مسلم أينما كان النبي صلى
الله عليه وسلم يقول اتقل لها حيث ما كنت في أي مكان صلى الله عليه وسلم يقول السائل والد متوفي قال لي ضحي من ثلاث مال فهل أضحي كما قال لي والد متوفه مهم متوفي نعم يقول والد متوفه نعم
قال لي ضحي من ثلاث مال فهل أضحي كما قال لي نعم هذا طيب الوصية إذا أوسى بثلاث مال فأقل الله أعطاهه هذا ورخص له أن يوسي بالثلاث فأقل في أعمال البر ومن عمل البر الأضحية الأضحية سنة
وقربة إلى الله عز وجل فيها أجر يضحى عن الحي وعن الميت لأنها قربة وصدقة فيها خير فنفذ ما أوساك به والد نعم أحسن الله إليكم يقول السائل أنا صاحب مهنة المرموقة في مجتمعي وهذه تأخذ جل
وقت لأنها تحتاج لتقوير المستمر وقد مننا الله علي بالهدايا إلى طريق السنة والتوحيد وحب طلب علم الشريعة وكل من شغلت في مهنة ينتابن إحساس بأن مهنة مهنة دنيوية وانشغال بالدنيا عن الدين
خصوصا وأنها تحتم علي مخالطة أناس بعيدين عن الدين وبعضهم كفرة فأصبحت في حيرة من أمر واجهون مأجرين هل عمل هذا انشغال إذا كان عندك رغبة بطلب علم الشريع وعندك استعداد فانتهيز هذه
الرغبة وهذا الاستعداد وطلب علم الشريع وأمر رزد فالله جل وعلى يرزغك إذا كان عندك رغبة تعلم علم الشريع وأمكان هذا حصل لك فرصة أنك تتعلم علوم الشريع فبادر لهذا وأما الحرفة التي أشرت
إليها هذه لا تضيع تبقى معك وبعدين إذا تعلمت علوم الشريع أو تعلم أمور دينك على الأقل تجمع بين المصلحاتين فبادر هذه الفرصة تعلم من أمور دينك ما تحتاج إليه وتعود إلى مهنتك مع المحافظة
على دينك ولا لا توالي الكفار بمعنى تحب الكفار أو تمسط معهم جانبهم لا تحبهم وأما اختلاقك معهم في العمل وأنت تبغضهم وتعاديهم فلا مانع وإذا دعوتهم إلى الإسلام هذه فرصة أيضا هذه فرصة
وعمل صالح إذا دعوتهم إلى الإسلام بينتلهم مزايا هذا الدين ربما أن الله يهدي بك منهم أحد ولو واحدا قال صلى الله عليه وسلم لا يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم نعم أحسن الله
إليكم يقول السائل هل نظر إلى موضع السجود عام حتى أمام الكعبة أو أن نظر إلى الكعبة أمر المطلوب على أن نظر إليها عبادة لم يريد دليل على أن نظر إلى الكعبة عبادة لم يريد ما أعرف دليل
على هذا لما هذا عند الناس الله يعلم أما المصلي فإنه ينظر إلى موضع سجوده سواء كان في المسد الحرام أو في غيره ينظر إلى موضع سجوده ولا ينظر إلى الكعبة نعم أحسن الله إليكم هذا السائل
يقول تخاصمت مع عمي وقلت لا أسلم عليه فإن سلمت عليه فزوجة طالق وأنا خارج من ملة الإسلام لكن سلمت عليه عدة مرات وعدة أيام أخطأت في هذا الكلام يماك بين المحظور الأول طلاقك لزوجته
المحظور الثاني وهو أشد براءتك من الإسلام وإذا كان قصلك من هذا قصلك أنك تمتنع من مكالمته وإنما قصت ليمين فإنك تكفر كفارت يمين إطعام عشرة مساكين وإنتمح ليمينك في الطلاق وأما براءتك
من الإسلام فعليك بالاستغفار والتوبة إلى الله عز وجل ولا تعود لمثل هذا نعم أحسن الله إليكم يقول السائل لا أستطيع النوم مبكرا وحاولت مرارا ولكن لا أستطيع حتى بعد أن أصلي الفجرة بمدة
حوال ساعة وأقوم بعد صلاة الظهر وربما العصر فهل علي إثم في ترك صلاة الظهر هذه علما بأن حاولت مرارا نوم مبكرا ولم أستطيع دلون بارك الله فيكم ويعود لك النوم وما عندك مرض يمنعك من
النوم وصلاة الظهر لا يجوز لك أنك تنام تتركها تنام لكن توصي من يقضك أو تجعل منبه ساعة منبها عندك تنبه صلاة الظهر أو توصي واحد يقضك لصلاة الظهر أحرص على هذا نعم أحسن الله إليكم يقول
السائل إذا كان الواقع صحيحًا مغتصبة لا يجوز بناء المسجد عليها بل لا تجوز الصلاة فيها حتى لو ما فيها مسجد ما يجوز النكتجي في أرض مغصوبه تصلي فابناء المسجد فيها أشد أحسن الله إليكم
يقول السائل "ما حكم لعب الأطفال التي في شكل حيوانات من حجم كبير وما هو حكم الصور الكرتونية في كتب المدارس وغيرها من الكتب" النبي صلى الله عليه وسلم لعنى المصورين وخبر أنهما شد
الناس عذابا يوم القيامة يقال لهم يوم القيامة أحيو ما خلقتم ويجعل له بكل صورة يوم القيامة يكلفون أن ينفخ الروح في هذه الصور وليس بنافخ الروح لأن هذا من شأن الله عز وجل لكن هذا من
باب التعذيب والتعجيز لهم ومن صور صورة في الدنيا كل فان ينفخ فيها الروح وما القيامة وليس بنافخ ويجعل له بكل صورة صورها نفس يعدب بها في جهنم تصوير خطره شديد لا يجوز للنسان أن يحترف
التصوير أو يبيع الصور بيعها حرام واشراءها حرام لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة وقال صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه لا تدع صورة إلا قمستها إلا الصورة
المنتهنة التي تداس ويجلس عليها ليس لها حكوم أو الصورة الذي يحتاجها الإنسان لضرورياته مثل جواز السفر أو البطاقة الشخصية إثبات الشخصية هذه ضرورية يحتفظ بها الإنسان أنه محتاج إليها في
أموره التي لا يستغني عنها من غير ضرورة بل من باب الفن أو من باب الذكريات أو هذا لا يجوز الإحتفاظ الصور سواء للأطفال أو لغير الأطفال ما دامت أنه صور حيوانات أو صور آدميين كل ما فيه
روح لا يجوز تصويره ولا يجوز استعمال صورته للأطفال ولا لغيره أحسن الله إليكم يقول السائل عند بعض التحف الفضية هل هذا حرام وهل الأفضل بيعها وإن كانت محرمة أو رميها أو تعطي تواجرهم
يصوغوها لك حلي تبيع الحلي أو تعطيه لزوجتك حولها من تحف إلى حلي ولا تبقها على أنها تحاف أو أكواب أو غير ذلك هذا حرام لا يجوز اقتناق الأواني من الذهب أو من الفضة لا يجوز نعم يقول
السائل كيف العمرة للميت وهل التقصير يكفي عن الحلق؟
العمرة عن الميت مثل العمرة للحي إحرام وتواف وساعي وتقصير هذا مناسك العمرة يحرم من الميقات أن يطوف بالبيت 7 شواط أن يسعى بين الصباة والمروى 7 شواط أن يحلق راسة أو يقصر والتقصير يكفي
عن الحلق لكن الحلق أفضل أو له صلى الله عليه وسلم اللهم مغفر للمحلقين قيلة يا رسول الله والمقصرين قالوا للمقصرين في المرة الرابعة ودل على أن الحلق أفضل حلق على التقصير على محلقين
رؤوسكم ومقصرين الحلق أفضل ولكن لو أنه قصر يكفي هذا إذا أخذ المفظول يكفي عن الفاضل نعم يقول السائل أو تقول السائل هل يجوز للحائظ دخول المسجد الحرام ليس للصلاة ولا للطواف ولكن للجنوس
فقط لا يجوز للحائظ ما تجلس في المسجد الحرام ولا غير المسجد الحرام حيض ما تلبث في المسجد أما أنها تمر لأخذ حاجة وتخرج لا بس لكن الجلوس لا ما تجلس في المسجد الحرام ولا غيره من
المساجد نعم فما الحكم في الصلاة عليهم ودفنهم في مقابر المسلمين صلى عليهم بنية المسلمين بنية المصلاة على المسلمين ويدفنون في مكان غير المقبرة العامة يدفنون في مكان مصون لا يوطى ولا
يمتهن فنون في بر أو في مكان منعزل والله يتولى عباده المؤمنين سائل يقول البلد الذي أسكن فيه يكثر فيه الشركة بأنواعه فدعو لي حتى أطلب العلم وأدعو إلى التوحيد في بلده وفقك الله لطلب
العلم النافع وأعانك على ذلك وهذه نية
طيبة هذه نية طيبة لعل الله سبحانها نبلغ كما نويت وما قصدت وهذا هو الواجب على المسلم أنه يتعلم من أجلي أن ينفع نفسه ومن أجلي أن ينفع الناس ويدعو إلى الله عز وجل وليت أن طلبة العلم
والمشايخ يعملون هذا العمل ويقومون بما أوجب الله عليهم ولا يكونون حجة لأهل الباطل ويقولون سكة العالم الحلاني ويتخذونهم حجة ليت العلماء وطلبت العلم قاموا بما أوجب الله عليهم من
الدعوة إلى الله والبيان للناس حتى تبرأ أذمتهم وينتفع بعلمهم ولا يكونون حجة لأهل الشر وأهل الشركة وفق الله الجميع لما يحب ويرضى صلى الله وسلم على نبينا محمد وصحبه يا جمعي