20 من 36|تفسير آيات الصيام - 3|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:02:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستداء حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله فالآن باشرهم وابتعوا ما كتب الله لكم
وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر فلا تقربوها فذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يبتقون هذه آخر آية من آيات الصيام السياق الذي ذكره الله سبحانه لسورة
البقرة أي سيام رمضان واما سيام التطوّع وسيام الكفارة واما سيام التطوّع ورد في قوله تعالى وأن تصوموا خير لكم ورد في السنة ما يرغب في سيام التطوّع ليلة الصيام وحل لكم ليلة الصيام أي
أبيح لكم ما كان ممنوعا في الأول من الأكل والشرب والجماع كان الصيام في أول الإسلام أنهم يصومون إلى أن تغرب الشمس ثم يفطرون إلى وقت العشاء إلى وقت العشاء الآخرة فإذا دخل وقت العشاء
الآخرة أو إلى نامة أحدهم فإنه يلزمه الصيام كان الصيام في أول الإسلام يلزم من أحد أمرين إما دخول وقت العشاء الآخرة أو النوم قبله من نامة قبل العشاء الآخرة فإنه يدخل في الصيام فكان
وقت الإفطار هو ما بين العشاء أين فقط فشقة ذلك على المسلمين مشقة شديدة من ناحية الناحية الأولى أنهم كانوا لا يصبرون عن نسائهم فيحصل منهم بعض الخلال يحصل منهم بعض الخلال المخالفة
للصيام عن نساء علم الله أنكم كنتم تختانون أمهسكم والناحية الثانية المشقة من طول الصيام لا سيما وأن أكثرهم كانوا أصحاب أعمال في النهار كانوا أهل زراعة وأهل نخيل يحترفون ويكتسبون في
النهار ويشق عليهم الصيام الطويل عند ذلك خفر الله عنهم فأباح لهم نساءهم وأباح لهم الأكل والشرب وستقرر الأمر على ذلك و الحمد لله أحل لكم ليلة الصيام هذا نسخ لما كان قبل ذلك من تحريم
هذه الأشياء بعد العشاء نسخ الله ذلك فاباحها لهم طوال الليل فيسير منه سبحانه وتعال عليهم وتخفيفا عنهم ورحمة بهم لأن الله سبحانه يريد بعباده اليسر ولا يريد بهم العسر ولم يجعل عليهم
في الدين من حرج وحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم الرفث هو الجماع ودواعيه فمن فرض فيه الحد فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحد لا رفث مراد به الجماع ودواعيه لأن المحرم ممنوع من
الجماع ودواعيه مدة إحرامة كذلك هنا الرفث المراد به الجماع ودواعيه ثم قال سبحانه وتعالى أحل لكم ليلة الصيام هذا في الليل فقط أما في وقت الصيام وإن هذا حرام ويبطل الصيام الجماع في
وقت الصيام يبطل الجماع وهو حرام وإن أباحه الله في الفترة ما بين غروب الشمس إلى طلع الفجر فرقا بينها وبين يوم الصيام ثم قال هن لباس لكم وانتم لباس لهم الزوجان أحدهما لباس للآخر أحد
الزوجان لباس للآخر لتمام الملاصقة بينهما والتقارب بينهما والاستمتاع كل منهما من الآخر والملازمة كان ملازمة اللباس وكذلك الرجل ستر للمرأة والمرأة ستر للرجل لمعنى أن أحدهما يعفو
الآخر فهذا من تمام الحكمة في الزوات في أنه يعفو الزوجان ويغني الزوجان كل منهما بالآخر وهذا من نعمة الله سبحانه وتعالى ومن آياته أن خلق لكم من أمهسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم
مودة ورحمة وهذا بيان للحكمة الزواج نبي صلى الله عليه وسلم قال يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبسر وأحسن للفرج يغض بسر الآخر عن التطلع إلى ما لا يحل له ويعف
فرجه عن الحران هذا من مصالح الزواج العظيمة هن لباس لكم وأنتم اللباس اللهم اللباس ما يلبسه الإنسان ويستطر به ويغطيه وسمى الله الليل اللباسة جعلنا الليل اللباسة بمعنى أنه يستر يستر
الناس بظلامه هن لباس لكم أي أزواجكم لباس لكم أيها الأزواج والرجال وأنتم أيها الرجال لباس لهم لأزواجكم هل بيان للحكمة من تمديد فترة الفطر قوال الليل لأن الله علم أن بعضى الرجال
يختانون أمفسهم فيقعون على زوجاتهم في وقت الصيام بالليل لأن طول الصيام يشق عليهم ربما يحملهم ذلك على المخالفة عدم الصبر علم الله بعلمه سبحانه وتعالى الذي لا يخفى عليه عليه شيء الله
يعلم كل شيء قبل وقوعه ويعلمه إذا وقع يعلم الشيء قبل وقوعه قد علم الله ما كان وما يكون في الأزل قبل أن يحلق السماوات والأرض ويعلم ذلك أيضا عند وقوع الشيء وحدوثه وعلم متجدت من العلم
الشان للعام علم الله أنكم كنتم أيها الرجال تختانون أنفسكم خيانا هالمخالفة فيحصل من بعضكم معاشرة لزوجته في الليل مع أنه ممنوع لأن البشر ضعيف أن تتغلب عليه نفسه شهوته لا سيما إذا منع
من الشيء الذي يشتهيه ويريده فالإنسان بطبيعته البشرية قد لا يصبر ولا يتحمل منهم رحمهم وهذا من حلمه سبحانه رحمته حيث لم يعاجلهم بالعقوبة بل تاب عليهم فتاب عليكم توضه الرجوع والتوب هو
الرجوع والأوب هو الرجوع أبا أي رجع وتابا أي رجع والمراد به الرجوع المراد به هنا الرجوع من الحكم الشديد للحكم الحفيف التوب من الله هو رجوعه على عباده بالمغفرة رجوعه وعوده سبحانه إلى
عباده بالمغفرة والرحمة والتوبة من العبد هي الرجوع من المعصية إلى الطاعة ومن المخالفة إلى الموافقة الله يتوب والعبد يتوب الله يتوب على عبده بمعنى أنه يرجع عليه بالرحمة والمغفرة
والعتق من النار يعود عليه بالفضل والإحسان والله هو التواب كثير التوبة ويقبل التوبة عن عباده هذا التوبة من الله والتوبة من العبد هي الرجوع من المعصية إلى الطاعة ومن المخالفة إلى
الموافقة وإذا تاب الله على عبده تاب العبد من ذنبه إذا تاب الله على عبده فإن العبد يتوب من ذنبه بتوفيق من الله سبحانه وتيسير من الله ثم تاب عليهم ليتوب ثم تاب عليهم ليتوب فتاب عليكم
وعفا عنكم رجع عليكم بفضله وإحسانه ولم يؤخذكم لما حصل لكم بل وزادكم سبحانه بأن عفا عنكم عفا عن ما حصل لكم سبحانه لهم بين التوبة والعفو عنهم تاب عليهم رجع عليهم بالفضل والإحسان
والعطف والرحمة ولم يعاجلهم وعفا عنهم بأن محا أثرى المعصية ومحا ما يترتب عليها من العقوبة فضلا منه وإحسانا منه سبحانه والعفو يقال عفا الأثر إذا محا وجال أي أن الله محا سبحانه محا
أثرى هذه المعصية فمحا أثرها وما يترتب عليها من العقوبة وأبدلهم بالسواب على كل فضل من الله سبحانه وتعالى على عباده ثم قال فالآن باشره الآن ذلك دل على أنهم قبل الآن كانوا ممنوعين
وبعد أن عفا انتاب الله عليهم وعفا عنهم أباح لهم ما كانوا ممنوعين منه في الأول مع نسائهم فالآن باشره الآن باشره بمعنى أنه يجوز للرجل أن يمس زوجته وأن يضاجعها وأن يجامعها بالليل بكل
ما أباح الله للرجل من زوجته فإنه مباح له في ليل السياس والقرآن الكريم يأتي التعبير فيه عن الأشياء المستكرهة بألفاظ بألفاظ طيبة وكنايات فإنه لا يصرح بذكر الشيء المستكرهة لا يصرح
بالجماع وإنما يأتي بالفظ يكن عنه كناية باشروهنا ولم يقول جامعهنا فالقرآن دائما يعبر عن الأشياء المستكرهة والأشياء التي لا ينبغي فهي تلفض بها صراحة يأتي بكنايات فقال احل لكم ليلة
الصيام الرفذ ولم يقول الجماع الرفذ كناية باشروهنا ولم يقول جامعهنا مع أن هذا هو المقصود وإن حانه يأتي بألفاظ طيبة نزيها لما يدل على أن الأشياء التي يستحيا من ذكرها لا تذكر صراحة
وإنما تذكر بألفاظ كناية هذا من الأدب من الأدب الشرعي أنا باشروهنا وابتهوا ما كتب الله لكم ابتهوا يعني اطلبوا ما كتب الله لكم ما قدره لكم سبحانه ما قدره لكم وشرعه لكم وما هو هذا
الشيء الذي كتبه الله لنا وامرنا أن نطلبه ليلة القدر ابتهوا ما كتب الله لكم أي ليلة القدر لأن ليلة القدر في رمضان وهي ليلة عظيمة ينبغي للمسلم أن يحرص على طلبها لأنها خير من الف شهر
وابتهوا ما كتب الله لكم كلوا من ما أباح الله لكم من الطعام وما تيسر لكم واشربوا من الأشربها المباحة الطيبة كلوا واشربوا حتى يتبين حتى حرف غاية غاية ونهاية نهاية حتى يتبين يتضح لكم
الخيط الأبيض من الخيط الأسود مراد بهم بياض النهار وسواد الليل حتى يتميز بياض النهار حين طلوعه من سواد الليل هذا فيه دليل على أن بداية الصيام تكون بطلوع الفجر الثاني الذي ليس بعده
ظلمة ليس بعده ظلمة لأن الفجر فجران فجر الأول هذا لا صيام عليه لأنه يأتي بعده ظلام الفجر الثاني هو الذي عليه الصيام وهو البياض المعترض في الأهوك والفجر الأول بياض مستقيل عمود ثم
يأتي بعده ظلمة أما الفجر الثاني هو البياض المعترض في الأهوك الذي لا يأتي بعده ظلمة هو بداية الصيام والنهاية الفقر كلوا واشربوا حتى أي إله أن يتبين أن يتضح الخيط الأبيض وهو النهار
من الخيط الأسود وهو الليل هو طلوع الفجر الثاني ثم يبدأ الصيام ونترك بقية الكلام على الآية أو ما تبقى من الآية إلى درس قادم إن شاء الله ونسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولكم ولجميع
المسلمين التوفيق للعلم النافع والعمل الصالح والمغفرة والتوبة والستر علينا وعليكم وعلى جميع المسلمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين التوبة قال الله تعالى
يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة النصوحة قال تعالى وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون تفلحون أيرجعوا توبوا أيرجعوا إلى الله سبحانه وتعالى وإلى طاعته وتركوا معصيته ومخالفته
توبة الصحيحة والنصوح نصوح معناها الخالصة توبة الخالصة ولها ثلاثة شروط ذكرها أهل العلم شرط الأول الإقلاع عن الذنب أي ترك الذنب ترك الذنب أما الذي يتوب ولا يترك الذنب فهذا كذب توبته
غير صحيحه غير نصوح غير خالصة لا يتحول عنها يتوب بلسانة فقط أنه ليس التوبة هذا الشرط الأول أن يترك الذنب ثرك النهائيا ويبتعد عنه الشرط الثاني أن يعزم أن لا يعود إليه فمثلاً الذي
يتوب في رمضان يجتهد في العبادة والطاعة وفي نيته أنه إن انسلخ رمضان يعود إلى حالته الأولى من ترك الصلاة وفعله شرط الأولى المحرمات هذا توبته في رمضان غير صحيحه غير مقبولة ولا تنفعه
عند الله شيئاً لأنه ينوي الرجوع إلى المعاصي بعد مضي رمضان أو غيره من الأوقات المحددة شرط الثالث أن يندم على ما حصل منه كن عنده ندم حيا من الله ومكسار ودلة أمام الله سبحانه وتعالى
أما إذا كان لا يندم على ذنوبه بل يفتخر فيها فهذا توبته غير صحيحه لأنه لم يندم على ما حصل منه وإنما قد يذكر هذه الأشياء ويتمدح بها ويتبجح بها ويظن أنها مغفورة الله فهذا شرط عظيم هو
الندم على ما حصل منه هذا علام على صبت التوبة وفي الحديث أن المؤمن يرى زنبه كالجبل يخشى أن ينقض عليه والمنافق يرى أن زنبه مثل الذوباب الذي يقع عليه ثم يطير لا يراه شيئاً هذا فرق ما
بين المؤمن والمنافق في شعور كل منهما بذنبه هذه شرط التوبة فيما بين العبد وبين الله سبحانه وتعالى وهناك شرط الرابع إذا كان الذنب بين العبد وبين الناس أن يكون ظلمهم أو اعتدى عليهم أو
أخذ حقوقهم فمع هذه الشرط الثلاثة شرط الرابع وهو أن يرد المظالم على أهلها ويطلب منهم المسامحة لأن حقوق المخلوقين لا تسقط إلا بردها عليهم أو مسامحتهم فيها نعم يقول السائل "أرجت من
بلدي وأنا عازم على تأدية العمره" فلم ما وصلت الميقات لم أستطيع لبسة ياب الإحرام لأنها كانت بداخل مخزن الباخرة فماذا أفعل الآن لتأدية العمره؟
أنت تحرم ولو عليك الثياب خفذ الثياب تخلي ما يستر عورتك ولو بالسرائيل يجوز لك تلبس السرائيل إذا ما كان عندك ملابس إحرام تحرم بالسرائيل سروال وتنزع الثوب وتلتحف به تخليه على شكل ردى
تشيل الثوب والقميس تنزعه وتلفه على كتفائك وعلى جسمك ترق السروال يستر عورتك إلى أن تجد ملابس الإحرام ثم بعد ذلك إذا وجدتها تغير الملابس وأحرامك الصحيح أما الآن وقد جئت ولم تحرم
جهلاً منك في هذا الحكم وتريد الآن العمره فعليك أن ترجع إلى الميقات الذي مررت به عليك أن ترجع ترجع إلى الميقات الذي مررت به حال قدومك إلى مكة وتحرم ولا شيء عليك إذا رجعت هذه الأمور
التي تقع ببعض البلاد من الاعتقاد بالأموات وأنهم ينفعون ويضرون والتعلق بقبورهم وفعل البدع والأعياد عياد الموالد وغير ذلك هذا كله من سكوت العلمان وطلبت العلم سكوتهم على الدعوة إلى
الله سكوتهم عن البيان للناس حتى ظن الناس أن هذا أمر جايز لما سكت العلماء في بلادهم ظن أن هذا أمر جايز بل إن بعض العلماء يدعوا إلى هذه الأشياء فيظل الناس والعياد بالله وأنها تسبب عن
هذا فشو الشرك فشو عبادة الأضرح والقبور فشو البدع لأنها ليس لها نكير منها للعلم الواجب على العلماء وعلى طلبة العلم أن ينهضوا بالدعوة إلى الله بجد ويخلاص وأن يبين للناس هذه الأمور
الشركية وهذه البدعية ويحذروا منها هذا هو الواجب على الجميع وإذا خذ الله مثاق الذين أوتوا الكتاب لتبينه للناس ولا تكتمونه فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه في الدين وليندر
قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون فالواجب على العلمة وطلبة العلم كل من عنده غيره لله كل من عنده دين الواجب يحذر من هذه الأمور وأن يبين حكمها ولا يسكت عنها فإن سكوتهم سبب
للانتشارها ولا حول ولا قوة إلا بالله نعم يقول السائل هل من شروط سحة الاعتكاف التفرغ التامل العبادة داخل الحرم بحيث لا يجوز الخروج لشراء بعض الأغراض نعم الاعتكاف هو البقى في المسجد
سواء المسجد الحرم أو غير المسجد الحرام من المساجد التي تقام فيها صلاة الجماعة يعتكف يعني يمكث ويلبث في المسجد ويجوز أن يخرج لحاجته التي لا بد منها كإحبار الطعام له أو قضاء حاجته
والوضوء والطهارة يخرج للأشياء التي لا بد له منها وأما الأشياء التي لا يحتاج إليها كالبيع والشراء وزيارة المرضى صلاة الأرحام وغير ذلك هذه يؤجلها إلى أن يخرج من الاعتكاف نعم يقول
السائل كم يكون سن مرأة الأجنبية التي يحرم مصافحتها نعم مرأة البالغة التي بلغت وخرجت من الطهولة إلى سن المرأة أن يحرم أن يصافحها الرجل وهي غير محرم الله لأن النبي صلى الله عليه وسلم
ما مست يده يدمرأة لا تحل له قط وكان يبايع النساء بالكلام يقول السائل أنهم يعملون هذا للجن يذبحون للجن بناجل أن لا يضرواهم بزعمهم هذا الشرك بالله وذبح لغير الله عز وجل خوف من الجن
هذه عادة جاهلية وعادة شركية فيجب تركها والتحذير منها النبي صلى الله عليه وسلم أرشدنا إذا نزلنا منزلاً أن نقول أعود بكلمات الله التامات من شر ما خلق فإذا نزلت منزلاً في بيت أو في
البر أو في أي مكان فإنك تقول أعود بكلمات الله التامات من شر ما خلق لأنهم كانوا في الجاهلية فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن نقول أعود بكلمات الله التامات من شر ما خلق فإذا قالها
المسلم فإنه لا يضره شيء مادام في منزله ذلك نعم يقول السائل بعض الناس لا يقطعون التلبية إلا بعد وصولهم إلى الكعبة فهل هذا صحيح نعم تلبية تبدى من الإحرام وتستمد إلى أن يشرع في الطواف
إذا شرع في طواف العمره إنقطعت التلبية هذا في العمره وأما الحج فيولب من حين يحرم إلى أن يشرع في رمي جمرة العقبة نعم يقول السائل هل يجوز للمأموم متابعة إمامه بالمصحف؟
لا لا يجوز هذا لأن هذا يشغل المأموم عن استماع القرآن ويشغل نظره بالحروف والكتابة فينصرف عن صلاته إلى النظر في الكتابة وأيضا يعقل السنة التي هي قبض يقول السائل "بعض الشباب يزهده
العلماء ويسفهم بأنهم لا يفقهن الواقع فما نصيح فما نصيحتكم لهؤلاء هؤلاء لا يلتفت إليهم هؤلاء يسفها إذا نطق السفيه فلا تجبه فقير من إجابته السكوت هؤلاء سفها يجب تركهم وعدم يلتفات
إليهم لأنهم لا يعرفون قدر العلم ولا قدر العلمة فلذلك تكلموا بهذا الكلام نعم يقول السائل إن كان هذا بسبب النظر أنه حرعم لا يجيز له النظر وهو صائم إلى النساء أو إلى ما يسبب قروج
المذي والشهو هذا حرعم وإن كان هذا يخرج منه بدون قصد وبدون فليس فيه شيء إلا الوضوء عليهم يستنجي إلا أراد الصلاة يستنجي ويتوظى نعم يقول السائل ما الفرق بين البداعي والمصالح المرسلة
فلن يشرعه الله ولا رسول قال صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد قال وإياكم ومحدثات عليكم بسنة وسنة وخلفة الراشدين المهديين من بعد تمسكو بها وعظوا عليها
بالنواجد وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة كل بدعة غلالة المصالح المرسلة في المنافع وأما البداع فهي في العبادات بينهما فرق فإن زواجه خير له وأعف له وأغض لبصره ويحصل له
الإقبال على طلب العلم والسكينة بخلاف الذي لم يتزوج وهو شاب وعنده شهوة قوية فإنها تشوش عليه ولا يتمكن من طلب العلم فهو من الحاجيات والزواج من الضروريات للشاب إذا كانت عنده شهوة فهو
من الضروريات له نعم يقول السائل شخص طافة بالبيت ستة أشواط ثم ساعة سبعة أشواط ثم تحلل من الإحرام فماذا عليه الآن عليه انه يعيد ملابس الإحرام ينهما تحلل باقي الإحرام باقي عليه فيعيد
ملابس الإحرام ويرجع ويطوخ يطوخ بالكعبة سبعة أشواط ثم يسعى بين الصفة والمروة سبعة أشواط ثم يقصر من راشه نعم يقول السائل هل أجر الصلاة في مساجد مكة؟
نعم الحرم كله مكان داخل الأميال وكله يسمى بالمسجد الحرام وكله يحصل فيه المضاعفة الصلاة الواحدة بمائة ألف صلاة في مساجد مكة كلها نعم يقول السائل هل يقع طلاق من حلف بالطلاقي وهو
كاذب؟
نعم إذا تلفض به وقع سواء كان جادا أو هازلا مازحا أو غير مازح قوله صلى الله عليه وسلم ثلاث جده هزلهن جد وجدهن جد الطلاق والنكاح والرجعه طلاق ما فيه لعب ولا فيه مزحب إلى طلق تقلق
زوجته ولو كان مازحا نعم يقول السائل هل يجوز لي بعدما اعتمرت عن نفسي أن أعتمر عن والدة المتوفات وأختي المريضة مرضا مزمنة؟
يجوز هذا لكن اتيانك بالعمرة ليالدتك أو ليخذك بالسفر إذا جئت مراهانيا أكثر من أنك تخرج من مكة وتأتي بعمرة هذه عمره ناقصة وروجك من مكة إلى الحل والإحرام بعمرة هذه عمره ناقصة أما
العمرها الكاملة والتامة هو الصحيحة ليالتي تأتي بها من سفر تقدم بها من سفر من بلدك هذه أكمل وأتم لوالدتك أو ليختك أو لمن تشاء نعم يقول السائل إذا كنت داخل المسجد ثم خرجت لبعض حاجتي
كدورة المياه فهل يجب علي إذا عدت أن أصلي ركعتيت حية المسجد؟
إذا خرجت من المسجد بنية الرجوع فأنت في حكم الباقي في المسجد فلا تأتي بتحية المسجد إلى دخلت لأنك خرجت بنية الرجوع فأنت مثل الجالس في المسجد إنما تحية المسجد لمن دخله أول مرة وريد
الجلوس فيه يقول السائل " رجل كان قد اشترى تلفازا وجهاز فيديو قبل أن يكون مستقيمة والآن والحمد لله تاب الله عليه " هل أبيع هذين الجهازين أم ماذا فعل؟
" أن تخلص منهما ويبعادهما عنك عن أولاده أنه خير فأن تخلص منهما بالطريقة التي تراها لكن لا تعطيهما لمن يستعملهما في الحرام لا تعطيهما لمن يستخدمهما في الحرام في الأغاني والمجاميل
ونعم " الكهرباء إذا استسعاب على الراقئ إخراج الجن " " إخراج الجن بالرقية " " ما هو بالكهرباء " " بالرقية " " الشرعية " " إراءة القرآن على المصاب " " والنفح عليه " " يكون بهذه الطرق
" " الطرق " " الرقية الشرعية " " هو التعويدات الشرعية " " ومن العلماء من يرى أنه يجوز ضرب المصاب " " لأن الظرب يقع على الجن ولا يقع على الأهدمي " " لكنه الظرب الذي لا يكسر العظم
ولا يشق الجل " " وإنما يكون ضربا متوسطا " " هذا رأي بعض العلماء " " لا يقع على الأهدمي " " وإنما يقع على الجني " " أما أنه ينفتح الباب للضرب " " والكهرباء " " ولو كان ما فيه جني "
" لأن ما هو كل مصاب يكون فيه جني " " هذا يضر الناس " " هذا يضر المروا " " ويزيدهم مرض " " هذا ما يصلح " " إلا لمن يعرف هذه الأمور " " يقول السائل " " ما قولكم في من يقول " " يجب
علينا الآن " " التركيز على توحيد الربوبية " " هذا كلام جاهل " " توحيد الربوبية ما يكفي " " الرسل لم يدعو إلى توحيد الربوبية " " كلهم ما دعو إلى توحيد الربوبية " " وإنما دعو إلى
توحيد الالوهين " " لأن توحيد الربوبية موجود في الناس " " في الفطرة " " لأن الله هو الخالق الرازق المحي المميطة المدبرة " " هذا في القرآن " " ولم يمكن توحيد الربوبية " " فهذا الجاهل
الذي يقول " " يركز على توحيد الربوبية " " لا تحسل حاصل " " هذا موجود " " ولا يغني البقاء عليه " " وحده ما يغني " " أنه يلجم " " أنه قد أقرب " " توحيد الربوبية " " لأن توحيد
الربوبية " " متضمن " " لتوحيد الربوبية " " لا شك " " أنهم من بني جلدتنا " " ويتكلمون بألسناتنا " " هالسؤال " " هل هؤلاء موجودون اليوم " نعم الحديث هذا بالصحيح البخاري وغيره " " أنه
يكون دعات غلال " " يكون هناك دعات غلال " " من أجل البتلا والامتحان " " وهم من جنسنا " " هم مننا " " من قبائلنا " " ومن بلداننا " " وقد يكونون من أقاربنا أيضا " " دعات غلال " "
يدعون الناس إلى الظلال " " إلى البدع " " إلى الشرك " " إلى عبادة القبور " " من دون الله عز وجل " " وما أكثرهم " " كثيرون في هذا الزمان " " يدعون الناس إلى استحلال الحرام " "
استباحة المحرمات " " وأنه تحريم المحرمات " " تحجر وتضيق على الناس " " يحلون ما حرم الله " " ويحرمون ما أحل الله " " لأجل مسائرة العالم " " هل ولا موجودين الآن بكثرة " " وبوسائل
العلام خاصة " " وبالفضائيات " " كثيرون يدعون إلى الظلال " " ويزينون للناس الشرك والبدع والمحدثات " " هالك كثير موجود " " إذا أتيتوا وهم يصلون صلاة الميت " " ولم أصل الفريضة " " هل
أصل على الميت ثم أصل الفرض " " يقول الزائل " " ما هي السنة في قص الشارب " " إحفاءه بحيث لا يترك يطول " " يقصه ويجزه " " ولا يتركه يطول " " ويتعاهده في كل أسبوع " " يقول السائل " "
طوافه صحيح " " لأن الإشارة للحجر " " أو تقليل أو استلام " " يقول السائل " " هل قتل الضباب في مكة " " يترتب عليه شيء " " يقول السائل " " هل يقبل دعاء الكافر " " في حالة الضرورة " "
يقبل دعاء الكافر " " في حالة الضرورة " " وكذلك يقبل دعاء الكافر " " إذا كان مظلوما " " دعاء المظلوم وستجاب " " ولو كان كافرا " " يكفي " " والله أعلم " " وصلى الله وسلم " " على
نبينا محمد " " وعلى آله وصحبه "