21 من 36|تفسير قوله تعالى أياما معدودات|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
34:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدلس الواعين وعشون ينصد مفعولين ولما
كان مبنياً للمجهول جعل المفعول الأول نائباً عن الفاعل والثاني بقي على أصله منصوباً أياماً معدودات ثلاثة المفسرون في هذه الأيام المعدودات ما هي فقال بعضهم هي ثلاثة أيام ثلاثة أيام
وكانها لأول ما فرق الصيام كان ثلاثة أيام ثم بعد ذلك نسخ هذا الحكم وهو الصيام ثلاثة أيام وأوجب الله صوم شهر رمضان هيكون قوله تعالى شهر رمضان الذي انزل في القرآن ناسخاً لقوله تعالى
أياماً معدودات وتانها لا من باب التدرج بالمسلمين لأنهم لم يأله الصيام وقوله شرعه على التدرج شيئاً فشيئاً فلما ألفوا صيام ثلاثة الأيام نقلهم إلى صيام الشهر كاملاً هذا قول فالقول
الثاني أن قوله تعالى أياماً معدودات فالسرها قوله شهر رمضان فيكون قوله تعالى شهر رمضان مفسراً ومبيناً لقوله تعالى أياماً معدودات وليس هناك نسخ ولعل هذا هو الصحيح إن شاء الله ثم إنه
سبحانه ذكرى أصحاب الأعذار الذين يرخص لهم في الإثطار فالفى من كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام رخص للمريض أن يفتر ويقضي ما أفطره من أيام أخر والمراد بالمرض الذي لا يستطيع معه
الصيام أو يشق عليه يستطيعه لكن مع المشقه الذي لا يستطيع معه الصيام هو المرض الشديد والذي يستطيع معه الصيام هو المرض الذي ليس شديداً ولكن الصيام يشق عليه ولو صاما استطاع الله جل
وعلى رخص للمريض أن يفتر والمرض على ثلاثة أقسام اسم الأول بل هو على أربعة أقسام المرض على أربعة أقسام اسم الأول المرض اليسير المعكاد فالصداع ووجع الزرس والحما الخفيفة فهذا لا يعذر
الإنسان ترك الصيام من أجله للمرض يثير ما يرخص لصاحبه بالإثطار فهذا يستطيع معه الصيام لقوة شدته عليه ووطأته عليه ففيها تين الحالاتين المرض الشديد الذي يستطيع معه أن يصوم مع المشقه
والمرض الذي لا يستطيع أن يصوم معه ففيها تين الحالاتين يرخص له بالإثطار وعلى المرض المزمن الذي لا يرجى له شفاء الذي لا يرجى معه شفاء مرض مزمن وهو الذي ليس له علاج ولا يستطيع أن يصوم
معه فهذا ليس عليه الصيام وإنما عليه الفدية قعام مسكين وعلى الذين يطيقونه فدية فهذا ليس عليه الصيام لا أداء ولا قضاء ولكن عليه الفدية وهي طعام مسكين عن كل يوم له أن يجمعها جميعا
ويدفعها دفعة واحدة أول الشار أو في وصطة أو في آخره وله أن يفرقها وله أن يفرقها ويخرجها متفرقة لكن لا بد أن تشمل جميع الأيام هذا المريض الثاني من الذين يعدرون الفطر المسافر المسافر
عن بلده يفضل في أثناء السفر وهو الذي يحتاج إلى زاد واستعداد للسفر فهذا مثل المقيم وبعضهم حدده بالمسافة ولم يحدده بالزماع بعضهم قال مسيرة يومين للراحلة بقوله صلى الله عليه وسلم لا
يحلو الامراءة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا ومعها للمحر لأن مسيرة اليومين للراحلة أنها سفر تحتاج إلى محرم وبعضهم حدده بثلاثة أيام للراحلة بعضهم حدده بيوم ليلة حدده بيوم
وليلة وعلى كل حال السفر معروف السفر معروف عند الناس الذي يغادر بلده محل إقامته إلى بلد آخر بعيد بلد بعيد فهذا هو المسافر له أن يختل في رمضان وله أن يقصر الصلاة الرباعية وإذا ضربتم
في الأرض يعني سافرتم فليس عليكم جناحا أن تقصروا من الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم عندما سافر في رمضان بغزوة الفتح فتحمكه عندما بلغ كراء أو كراء الغميم اسم موضع وكان صائما بدأ
الصيام في المدينة بدأ الصيام في المدينة وسافر في أثناء النهار فلما بلغ موضع يقال له كراء الغميم دع بماء فشرب عليه الصلاة والسلام والناس ينظرون إليه من أجل أن يفتر أراد أن يظهر لهم
الإفطار حتى يفتر عملًا بقوله تعالى أو على سفر ولما بقي بعض الصحابة على صومه ولم يفتر وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال أولئك العصات قال أولئك العصات فدل على أنه يستحب المسافر
أن يفتر أخذ بالرخصة الله جل وعلا يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته وإذا أقام المسافر في أثناء سفره إما في بر أو في بلد أقام إقامة لا يدري متى تنتهي فلا هو أن يفتر وإذا عرف
المدة التي يقيمها فإن كانت أربعة أيام فأقل إنه يفتر أيضًا وإذا عرف أنها تزيد على أربعة أيام فليس له أن يفتر لأنه أصبح مقيمًا فياخل حكم المقيمين هذا ما عليه جمهور أهل العلم في مسألة
الإقامة في أثناء السفر أو الإقامة التي تقطع أحكام السفر ما زاد عن أربعة أيام وهو يدري أنه سيقيمها فهذا يتم الصلاة ويفتر وهذا مثل اللي يسافرون للدراسة في الخارج أو للتجاره ويقيمون
هناك مدة عظم يقيم مدة السنةين يمدة أكثر من سنةين هؤلاء مثل الذين لم يسافروا يلزمهم إتمام الصلاة ويلزمهم سيام رمضان لأنهم مقيمون وليس مسافرين إن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة
أيصوم عليه أن يصوم من أي يوم أخر من غير رمضان وعادر للقضاء فهو أحسن ولكن له أن يؤخر إلى أن لا يبقى على رمضان القادم إلا عدد الأيام التي عليه حين إذن يجب عليه القضاء بقول عائش رضي
الله عنها كان يكون علي القضاء من رمضان فلا أقضيه إلا في شعبان دل على جواست أخير القضاء لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ودل على جواست أخير القضام بين الرمضان إلى أن لا يبقى عليه
قبل قدوم رمضان الجديد إلا عدد الأيام التي عليه يجب عليه القضاحين إذن لأن لا يحل عليه الشهر الثاني وعليه أيام إلا إذا كان معذورا استمر العدر معه بين الرمضانين استمر العدر المرض معه
إلى أنجار رمضان الثاني استمر معه السفر إلى أنجار رمضان الثاني وهذا معذور في تأخير القضاء إلى ما بعد رمضان لأنه ترك القضاء ويكفي منه القضاء بعد رمضان الثاني لأن هذا الدين يرفع الحرج
عن الأم المريض المرض المزمن الذي لا يرجى له شفاء هذا عرفنا القسم الثاني الشيخ الكبير الهرم الذي معه عقله تفكيره لكن ما يستطيع يصوم هذا يطعم عنه يطعم عنه عن كل يوم مسكين وليس عليه
الصيام وعلى الذين يوطيقونه فيدية فعام مسكين ثم لما بينا سبحانه وتعالى المرخص لهم في الهطر إي رمضان قال فمن تطوع خيرا وهو خير له رغب في فعل الخير من الصدقات ومن الصيام التطوع ومن
سائر الأعمال الصالحة فلما عملت خيرا فهو محفوظ لك ومحفوظ لك عند الله بل ومضاعف لك الحسنة ب10 أمثالها إلى 700 ضعف إلى أضعاف كثيرة ومن تطوع خيرا فهو خير له ثم قال وأن تصوم خير لكم
فقال في أول الآية الأولى لعلكم تتقون فأصيام فيه خير وفيه تقوى لله عز وجل وفيه بر وفيه تهذيب للنفس تقهير للنفس وفيه خيرات كثيرة وأن تصوم خير لكم ولم يحدد الخير لأنه كثير وصيام فيه
خيرات كثيرة ولله الحمد إن كنتم تعلمون إن كنتم تعلمون تعلمون فضل الصيام وتعلمون فضل الأعمال الصالحة فلا تبخلوا على أمهسكم من التزود من الخيرات والله جل وعلا جعل بعد كل فريضة نافلها
من جنسها جعل بعد الصيام الفرد صيام تطوع وجعل بعد الزكاة صدقت تطوع وجعل بعد الصلاة تطوع وجعل بعد الحج الفريضة حج تطوع فكل عمل مفروض فإنه هناك عمل من جنسه مستحب وذلك لأجل التزود من
الخير وأن المسلم لا يقتصر على الفرائض فقط الفرائض فيها خير لكن من الذي يضمن أنك أديت الفرائض كاملة لا بد فيها من نقص فيجبر هذا النقص من النوافل إذا لم يكن هناك نوافل وعليك نقص في
الفرائض من أين يجبر ولو فرضنا أنك أكملت الفرائض وليس فيها نقص فأنت بحاجة إلى الزيادة من الخير والزيادة من الأجر فلا تحرم نفسك من الأعمال الصالحة فريضة كانت أو تطوعة وفق الله الجميع
لما يحب ويرضى صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين يهوى بها في النار أبعد من ما بين المشرق والمغرب نعم كثير من ما يغضب الله عز وجل الكلام خطير جدا واللسان فطره
شديد إذا لم تحفظه جاء في الحديث أن رجلاً كان من بني إسرائيل وكان له صديق فهذا الرجل يراز هاحبه على المعاصي فينهاه ثم إن هذا الرجل لا ينتهي عن المعاصية ثم ينهاه ثم بعد أساء الأدب مع
الله عز وجل وإنه مسلم من أهل التوحيد وأهل الإيمان ولو كان عاصياً فإنه يرجى أن يغفر الله له ولا يقنط من رحمة الله يا قل يا عبادية الذين أسرفوا على أمهسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن
الله يغفر الذنوب جميعاً قال تعالى ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء فهذا الرجل قانط من رحمة الله وقال "والله لا يغفر الله لهلا" فغضب الله عليه وأحبط عمله والعياذ بالله كلمة واحطة أحبطت
أعماله إنس الله العافيه فعلى الإنسان أنه يحفظ لسانه عن الكلام السيء في حق الله أو الكلام السيء في حق الله وحق الناس يحفظ لسانه ولا يتكلم الله بالكلام الطيب وهدو إلى الطيب من القول
وهدو إلى صراط الحميد طيب من القول تكلم الإنسان بكلام طيب وقول للناس حسنا يعود نفسه على الكلام الطيب ويعود نفسه على ترك الكلام الردي ويقول السؤال ألا يعدر هذا الرجل بالجهل من جالك
النه جاهل ليس في الحديث النه جاهل بل هو عالم وللالك يا أمر بالمعروه ينه عن المنكر عالم لكن حمله القنوط من رحمة الله إلى أن حلف على الله إنه ما يغفر لعبده نعم هذا يقول إن قوله تعالى
وعلى الذين يطيقونه فيدية طعام مسكين هي قراءة فيدية طعام مسكين فيدية طعام مساكين يعني جمع واحد قراءة فيها مسكين والثانية فيها مساكين نعم صحيح لكن المعنى واحد المعنى واحد عن كل يوم
طعام مسكين وعن جميع الأيام طعام مساكين أيام رمضان لا يسأل عن بناء المسجد بجانب المقبرة إن كان المسجد مفصولا عن المقبرة بشارع أو بخضى بين المسجد وبين المقبرة فلا مانع من ذلك أما إذا
كان المسجد ملاصقا للمقبرة أو للقبر فهذا لا يجوز لأنه وسيلة إلى الشرك نعم هذا أمر لا يجوز مدارس أهلية للبنين على حده و للبنات على حده إذا لم يكن هناك إلا مدارس مختلطة فعل المسلمين
إنهم يحاولون ينشئون مدارس أهلية واحدة للبنين و واحدة للبنات إذا كانوا يستطيعون ذلك نعم نكم الدعا بعد الصلاة الفريضة الدعا مطلوب بعد السلام تدعوا الله عز وجد ما يقمعيًا أو يكون
الإمام يدعو والمأمومون يؤمنون هل بدعه هل بدعه هالدعا الجماعي بعد الصلاة بدعه والدعا الذي يكون من واحد والبقية يؤمنون أيضا بدعه والمشروع أن كل واحد يدعو منفرداً و لا يرفع صوته
بالدعا يشوش على الآخرين يدعو و يسر الدعا منفرداً عن الآخرين هاله السنة وهاله المشروع إذا كانت وزوجك وجده للنقود تمن الهدي أو أنت ساعدها تدفع وتشرون الآن تدفعون قضاء يكونوا قضاءاً
تدفعون في مكان وتوزعون على الفقراء و يكونوا قضاءاً لما فات وإنكمتم لا تستطيعون فإنها تصوم تصوم عشرة أيام المرأة تصوم عشرة أيام بدل الزبيحة هذا يقول أن أذهب محتسباً إلى مقام إبراهيم
وأدفع الناس اللي تمسخون به يدفعهم الدفع يا أخي ما يصبح لمن رجال الحسبة هل الهيئة أما الموعظاه والتذكير لا بس نتذكيرهم واليخواني تراها لما هم مشروع ولا لكم فيه أجر التذكير ما هم
ممنوع قيد لما الدفع فهذا من اختصاص السلطة لأن لا يحصل بذلك مفسدة يمكن إذا دفعت واحد إنه يضربك أو يضربونك يحصل مفسدة أما من له سلطة هم ما يقدرون يضربونه لأنه له سلطة فأنت الذي تقدر
عليه هو الموعظاه والتذكير دجاك الله خيراً لأنها أشغلت الناس عن رمضان عن التفرغ للعبادة يبون الدراهماني من شغلها وقلبها أيضاً أصلها ما هم مشروع بالطريقة هذه بالطريقة هذه مين مشروع
لأنها يدخلها الكذب والغش والاحتيال ويقولون إنهم يشرون الأجوذة ما هو بجاوب هو يبحث هو يشري الجواب يشرون الأجوذة فألي صلحون المسابقات يكتبون الأجوذة لجل اتباع ويجيهم فوايد منها هل هي
كلها أكل المال بالباطل ولا هي بكذا المسابقات؟
ما هي بكذا؟
نعم هذا يقول نحن نصلي في البدروم ونحن متعافين لماذا تقول لا باس يا خير أقول لا باس تصلي داخل المسجد الحرام سواء بالبدروم أو بالدور الأرضي أو بالدور الثاني أو بصطوح لا باس كله
المسجد ولله الحمد ولو إنكم متعافي هذا يقول أردو شرح حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يخرج الله من النار أقواما لم يعملوا خيرا نقاط هؤلاء المراد بهم ناس دخلوا في الإسلام دخلوا في
الإسلام وماتوا في لحظةهم مثلا أسلم وقتل وما تمكن من العمل هذا يخرج من النار هذا ليس بمؤمن اللي ترك العمل باختياره لا يصلي ولا يصوم ولا يدفع الزكات ولا يحجبيت الله حج الفريضة ولا
يترك المحرمات ولا يفعل الواجبات ويقول يكفي الإيمان في القلب هذا ليس بمؤمن ولا يخرج من النار من النار الذي آمن ولا يتمكن من العمل لأن مات في الحال أو قتل في الحال ولا يتمكن من العمل
بعدما نطق بالشهدتين ودخل في الإسلام نعم ويا أخوان الحديث والآيات ما يوخذ دليل واحد وتترك بقية الأدلة نقول هذا الدليل على أن العمل ما هو بشرح الحديث هذا نقول لا العمل من الإيمان لا
بد من بدلئ بالأدلة الأخرى نجمع بين الأدلة الأدلة الأخرى دلت على أن الذي لا يصلي ولا يصوم ولا يؤدي الزكات ولا يترك المحرمات ولا يفعل الواجبات دلت الأدلة الآن ليس بمؤمن وأنه منهل
النار ما ناخذ حديث واحد نترك بقية الحديث التي تقيده وتفسره تبينه هالي طريقة هل الظلال الذين يتبعون ما تشابه منه كما قال سبحانه فأما الذين في قلوبهم زيض يتبعون ما تشابه منه ابتغاء
الفتنة وبتغاء تويه أما الراسخون في العلم فإنهم يردون المتشابه إلى المحكم وفسروا بعضه بعضا هالي طريقة الراسقين في العلم هل يصلون جماعات متعددة في قوابق الباخرة أما إذا كنتم تستطيعون
الاجتماع في قابق واحد أو في دور واحد أما إذا كنتم تستطيعون الاجتماع في قوابق الباخرة أما إذا كنتم تستطيعون الاجتماع في قوابق الباخرة أما إذا كنتم تستطاعون الاجتماع في قوابق الباخرة
أما إذا كنتم تستطيعون الاجتماع في قوابق الباخرة أما إذا كنتم تستطيعون الاجتماع في قوابق الباخرة