24 من 36|ختام شهر رمضان المبارك|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:02:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدلس الرابع والعشرون الحمد لله رب
العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
أما بعد فإننا في ختام هذا الشهر العظيم شهر رمضان الذي لم يبقى منه إلا القليل وهكذا الدنيا مرور أيام وانقضاء أعمار يقلب الله الليلة والنهاية وقدم فيها خيرا يجده عند الله ومرت عليه
هذه الأيام ومرت عليه الأعمار وهو في غفله مع الغافلين قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة على ذلك هو الخسران المبين نسأل الله العافية أيها الاخوة من كان محسن في
هذا الشهر فعليه بالإتمام عليه بإتمام الإحسان ومن كان مسيئا فعليه بالتوبة فإن الأعمال بالخواتيم فلا يجالو أمام المسلم فسحة للتوبة ما لم تغرغ الروحه بالموت فإن التوبة مقبولة ليلا
ونهارا لأن الإنسان لا يدري ما بقائه في هذه الحياة هل هو سنين أو شهور أو أيام أو ساعات أو دقائق ما يدري مننا أحد فالنبادر بالتوبة إلى الله وتصفية حسابنا من هذه الدنيا قال صلى الله
عليه وسلم الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني أيها الاخوة إن الأعمال الصالحة تختم بالاستغفار ومن شهر رمضان يختم بالاستغفار
العبادات والأعمال الصالحة تختم بالاستغفار لأن التقصير حاصل والاستغفار يجبر النقس النبي صلى الله عليه وسلم وهو أفضل الخلق وهو أعبد الخلق لله عز وجل كان يكثر من الاستغفار يستغفر الله
ويتوب إليه في اليوم أكثر من 70 مرة وكان صلى الله عليه وسلم إذا صرف من صلاة الفريضة إذا سلم من صلاة الفريضة وهو مستقبل القبلة قبل أن ينصرف إلى الناس بوجه الشريف كان يستغفر الله
ثلاثا فيقول أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أدل على أن الصلاة الفريضة تتبع بالاستغفار قبل الذكر وقيام الليل يختم بالاستغفار قال تعالى كان قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحاري هم
يستغفرون وقال جل وعلا والمستغفرين بالأسحار والاستغفار يختم به الحج قال تعالى ثم أفيض من حيث أفاضى الناس واستغفر الله إن الله غفور الرحيم الاستغفار تختم به المجالس من جلس مجلس ثم
قال عند قيامه سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك اللهم وأتوب إليك كان كفارة لهذا المجلس إن كان مجلس خير كان هذا الدعاء وهذا الاستغفار كالطابع عليه إن كان مجلس غيبة أو نميمة أو مجلس شر فإن
الله يغفر ما حصل فيه بهذا الدعاء وهذا الاستغفار والاستغفار يختم به العمر فإن الله قال لنبي صلى الله عليه وسلم رحمان الرحيم إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله
أفواجه أسبح بحمد ربكه واستغفره إنه كان توابه هذه السورة كما قال ابن عباس رضي الله عنه بينات للرسول صلى الله عليه وسلم إن عمره قد وافى أو انت أو وافى على الانتهى هذه علامة ما ذكره
الله في هذه السورة هو علامة على قرب وفاته صلى الله عليه وسلم إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجه فسبح بحمد
ربك واستغفره إنه كان توابه يتأول القرآن يعني يفسر القرآن يفسر هذه السورة فعلينا بالاستغفار ولكثار من الاستغفار وأيضا شهر رمضان يختم بالتكبير وذلك في ليلة العيد قالت عالة ولتكمل
والعدة ولتكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون فيشرع التكبير في ليلة العيد إذا أعلن رؤية الهلال شوال فإن المسلمين يكبرون وصفة التكبير أن يقول الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
والله أكبر الله أكبر وللله الحمد يكرر هذا ويرفع به صوته في الطرقات وفي البيوت وفي المساجد وفي خروج الناس وكل مسلم يكبر لنفسه ودأم التكبير الجماعي فهو بدعة تكبير الجماعي جماع
يجتمعون ويكبرون بصوت واحد هذا بدعة وقد قال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وقال وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة فكل مسلم يكبر ولا يكبرون
جماعة بصوت واحد هذا ما كان السلف يفعلون كان السلف يكبرون ويرفعون أصواتهم ولا يعقدون هذه الجماعات للتكبير وهذا الصوت الواحد هذا يحول التكبير إلى ما يشبه الغنى ويشبه الأناشيد ولا
يكون تكبيرا وإنما يكون تطريبا الواجب على المسلم يجتنب البدع المحدثات وأن يلزم السنة وفيها الخير الكثير والبدع لا خير فيها قال صلى الله عليه وسلم إن أحسن الحديث كتاب الله وخير الهدي
محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ظلالة ومن ما يتبع به هذا الشهر المبارك صدقت الفطر زكاة الفطر هذه تجب على كل مسلم على الذكر والأنثة والحر والعبد والصغير والكبير
وهي زكاة للبدن زكاة للبدن غير زكاة المال زكاة للبدن فإنها الزكاة معناها الطهارة ولا حلول البركة وهي ثلاثة أنواع زكاة ثلاثة أنواع زكاة النفس وذلك بطاعة الله جل وعلى أد أفلح من زكاة
زكاة بالتقوى وطاعة الله سبحانه وتعالى فالنفس تزكى بالطاعت والحسنات وفعل الخيرات هذه زكاة النفس وزكاة المال و هذا في أموال الأغنية وهي معروفة وهي أحد أركان الإسلام كما سبق والثالثة
زكاة البدن وهي زكاة الفطر زكاة الفطر في نهاية رمضان وهي طهرة للصائم من اللعب وطعمة للمساكين فيها خير للصائم وخير للفقر والمساكين الصائم تطهره من اللغ ومن الرفاث الذي قد يحصل في
الصيامة وهي طعمة للمساكين يستفيدون منها في يوم العيد لأن يوم العيد ما فيه عمل ولا فيه كسب الناس مع الطلين ولا فيها عمل فهيعطونا هذه الصدقة لأجل أن يفرح مع الناس في هذا اليوم وأن
يطعم مع الناس في هذا اليوم فهي مواسات لمواسات وهذا من كمال هذا الدين وفضل هذا الدين وأنه دين التراحم ودين التعاطف فصلقة الفطر واجبة وفرض على كل مسلم يوافي نهاية رمضان فهي تجبوا
بغروب الشمس ليلة العيد فمن مات قبل غروب الشمس ليس عليه شيء هذا ليس عليه شيء لأنه لم يدرك وقت الوجوب وكذلك من ولد بعد الغروب المولود الذي يولد بعد الغروب ليس عليه شيء لأنه لم يدرك
وقت الوجوب وكذلك من أسلم بعد غروب الشمس ليس عليه شيء لأنه لم يدرك وقت الوجوب لكن لو أسلم قبل الغروب واجبت عليه صدقت الفطر فوقت وجوبها بغروب الشمس ليلة العيد وأما إخراجها فالأفضل أن
يخرجها عند خروجه لصلاة العيد هذا هو الأفضل ويجوز أن يخرجها من أول الليل ليلة العيد بعد غروب الشمس يجوز أن يخرجها بعد غروب الشمس وفي أول الليل أو في وسطه أو في آخره ولكن تأخيرها إلى
عند الخروج الناس لصلاة العيد أفضل إلى أمكن ذلك ويجوز أن يقدمها قبل العيد بيوم أو يومين لفعل السلف كانوا يقدمونها قبل العيد بيوم أو يومين يوم 28 ويوم 29 لابس أن يخرجها في هذهين
اليومين وأما الوقت الأفضل فهو في ليلة العيد إلى خروج الناس لصلاة العيد ومن لم يخرجها قبل صلاة العيد فإنها يخرجها في بقية اليوم وتكون صادقة ولا يتركها من لم يخرجها قبل الصلاة إنها
يخرجها في بقية اليوم ولكن لا تأخذ أجر زكاة الفضر فإنها ما تكون تأخذ أجر الصدقات وحتى لو مضى يوم العيد ولم يخرجها فات يوم العيد ولم يخرجها فإنه يخرجها قضاءا يقضيها قضاءا فلا يترك
صدقة الفضر لا يتركها حتى لو فات وقتها فإنه يخرجها وتكون قضاءا فإن كان متعمدا وإنه لا يخرج عليه ولكن لا بد من إخراجها قال الله جل وعلا قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلا قال بعض
المفسرين المراد زكاة الفضر وصلاة العيد تزكى يعني يخرج زكاة الفضر وصلا يعني صلاة العيد فيكون هذا دليلا من القرآن على صدقة الفضر ومن السنة ما صحى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر
بإخراجها وفرضها على المسلمين وبين مقدارها ومقدارها صاع صاع بالصاع النبوي وهو ثلاث كيل تقريبا ثلاث كيل تقريبا فمن أخرج ثلاث كيل فإنه أخرج الواجب عليها ومن نقص عن ثلاث كيل فلا يضمن
لا يضمن أنه أخرج الصدقة كاملة ثلاث الكيل في أحتياط وإن كانها بالصاع يخرج صاع وأما ما تخرج منه صدقة الفضر فهو قوة البلد إذا كان الناس يقتاتون الرز يخرج من الرز إذا كانها للبلد
يقتاتون الزره يخرج من الزره إذا كانوا يقتاتون الدخن يخرج من الدخن فهي من قوة البلد يخرجها من قوة البلد المعتاد في البلد هذا هو الواجب عليه وتجب على الصغير والكبير والذكر والأنثى
والحر والعبد حتى الحمل الذي في البطن يستحب أن تخرج عنه صدقة الفقر لأنها زكاة للبدن ويخرج المسلم عن نفسه ويخرج عن من ينفق عليهم ولو شهر رمضان من تلزمه نفقتهم كزوجته وأولاده وأن تبرع
بالإنفاق على شخص فإنه يستحب له أن يخرج عنه صدقة الفقر ولو شهر رمضان لو إن إنسان ينفق على شخص في شهر رمضان يغديه يعشيه من باب الإحسان والتبرع يستحب له أن يخرج عنه صدقة الفقر قوله
صلى الله عليه وسلم أخرج زكاة الفقر عن من تمونون أي عن من تنفقون عليهم فيتابع عهل النفقة ويجوز للإنسان أن يخرج عن غيره ولو لم تلزمه نفقته لكن يستأذنه ويقول أنا سأخرج عنك صدقة الفقر
ومحل إخراجها محل إخراج صدقة الفقر في البلد الذي وافاه تمام الشهر وهو فيه الذي فيه الإنسان الذي تلزمه الفقرة تابعه للبدن وإن وكل من يخرجها عنه في بلد آخر كما لو كان هو في بلد وأهله
في بلد آخر فوكلهم أن يخرج عنهم وعنه ولا بأس بذلك ولكن الأفضل أن كل يخرج في البلد الذي هو فيه هذا هو الأفضل وهذا هو الأحسن وتخرج من القوت ومن الطعام لأن النبي صلى الله عليه وسلم نصى
على الطعام وقد درها بالصاع فلا يجوز إخراج القيمة إخراج القيمة الدراهم عن صدقة الفقر لا يجزي وكانت النقود موجودة على أهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمر بإخراجها من النقود بل أمر
بإخراجها من الطعام فيجب أن تكون من الشيء الذي نصى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم أن قوما يخرجون القيمة ويقولون إن فلان يقول تخرج بالقيمة قال يتركون السنة رسول الله صلى الله عليه
وسلم وياخذون بقول فلان لا يجوز مخالفة السنة ومخالفة النص لا تجزي القيمة في صدقة الفقر عند جمهور أهل العلم ومن أفتى بإخراج القيمة فقد خالفة الدليل وكل يوخذ من قوله ويرد إلا رسول
الله صلى الله عليه وسلم والمجتهد يخطي ويصيب والسواب ما وافق الدليل والخطأ ما خالف الدليل وهذا الشيء في الذمة يجب على الإنسان أن يبري أذمةه فلان فتوا فلان بل يتبع ما يبري أذمةه
بيقين وهو أن ينفذ السنة التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهي إخراج الطعام في صدقة الفطري هذا هو الواجب ويجب أن تدفع إلى الفقير في وقت إخراجها أو تدفع إلى وكيله إذا كان له
وكيل فهي تدفع إلى وكيله لأن الوكيل يقوم مقام الموكل فلا بد من إخراجها في وقت الإخراج وتدفع إلى الفقير بيده أو تدفع إلى وكيله المعرفة هذا هو الواجب أما أن يبقى صدقة الفطر عنده ويقول
أن تظر فلان ياتي ويخليها عنده ويفوت وقت إخراج صدقة الفطر وفلان ما حضر هذا لا يجوز لأنه لا يجوز إخراجها عن وقتها فإن وجدت الفقير الذي تريده في يوم العيد أو وجدت وكيله الدفع على إذا
ما وجدتها أعطها لغيره أعطها لغيره ويتحرابها الإنسان المحتاجين الذين لا يسألون لتحرابها المحتاج الذي لا يسأل ويدفعها إليه ويجوز دفعها للسائل الذي يسأل يجوز دفعها إليه ولكن الأفضل أن
يتحرى الفقير الذي لا يسأل ويدفعها إليه وعلى كل حال بعده عبادة عظيمة لا يجوز تساهل في شانها ولا يجوز أن الإنسان يعتمد على غيره من ما لا يثق به ولو كان هذا الغير لا يثق به أما إذا
كان هذا الغير يثق به فإنه لا باس يكون وكيلا عنه هذا هو الواجب على المسلم في هذه العبادة العظيمة صدقة الفقير يتبع به شهر رمضان صلاة العيد إن صلاة العيد مشروعة بعد رمضان بعد نهاية
رمضان شكرا لله سبحانه وتعالى وهي شعيره من شعائر الإسلام يخرج المسلمون ويأتز للحيض المصلى ويشهدنا دعوة المسلمين من شعائر الإسلام وينبغ العناية بصلاة العيد وحضورها وغتنام أجرها ومن
ما يتبع به شهر رمضان المبارك صيام ستة أو أيام من شوال قال صلى الله عليه وسلم من صام رمضان واتبعه ستم من شوال فكأنه ما صامت دهر يعني السنة لأن الحسنة ب10 أم 2 وهذه أشهر السنة فكأنه
صام السنة كلها بالأجر والثواب وهذا فضل الله يوتيه من يشاء سبحانه وتعالى فيصوم ستة أيام من شوال في الشهر أو في وسطه أو في آخره لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من شوال ولم يحدد لكن
صومها في أول الشهر أفضل بعد العيد المبادرة بها بعد العيد أفضل وكذلك لا بأس أن يصومها متتابعة أو يصومها متفرقة في الشهر لأن النبي صلى الله عليه وسلم أطلق فقال ستة أيام من شوال ولم
يقول متتابعة ولم يقول في أوله أدل على جواز التتابع والتفريق ودل على جواز صيامها في أول الشهر وفي آخره أو في وسطه ولكن كل ما بادر الإنسان وصامها أول الشهر بعد العيد ما هو أفضل نسأل
الله سبحانه وتعالى أن يمن علينا وعليكم بالقبول وأن يجعل صيامنا وقيامنا متقبلين لديه سبحانه وتعالى وأن يختملنا هذا الشهر بخير ختام بالعتق من النار والتوبة أن يتوب علينا وعليكم وعن
جميع المسلمين وأن يغفر لنا زنوبنا وخطايانا ثم أيها الإخوة ليس المطلوب أن المسلم يجتهد في رمضان ويتوب في رمضان ثم إذا خرج رمضان عاد إلى التساهل وعاد إلى المعاصي وعاد قوة أنكاثة ما
رمضان إلا معود على الخير ومرب على الخير والله جل وعلا هو رب الشهور كلها وليس ربا لشهر رمضان فقط بل هو رب الشهور والأعمال محصاته وثضلها باقي وشرها باقي في رمضان وفي غيره فلا يظن أحد
إنه إذا انت رمضان إن الإنسان أصبح طليقا في المعاصي والكسل والعودة إلى التفريط والإساءة لا بل عليه أن يواصل الطاعة وأن يواصل الابتعاد عن المعاصي في كل حياته وفي كل عمره حتى يكون
رمضان زيادة خير له وإلا فإنه إذا عاد إلى المعاصي والذنوب وتضيع الفرائض وفعل المحرمات فإن رمضان يضيع عليه ويضيع جهده ويضيع تعبه ولكن إذا واصل الخير فإنه ينمي عمله ويضيف خيرا إلى خير
حسنات حسنات إلى حسنات الله جل وعلا يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وعبد ربك حتى يأتيك اليقين أي الموت قال بعض السلف عند هذه الآية لم يجعل الله للعمل غاية دون الموت فغاية العمل
هو الموت وليس غاية العمل شهر رمضان وإنما غايته أي نهاية العمل بالموت قال صلى الله عليه وسلم إذا ما تبني آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعول
فعلينا بمواصلة الأعمال الصالحة بعد رمضان وفي كل الأوقات لأنك عبد لله في كل وقت لأنك محتاج إلى الله في كل وقت وليست حاجتك إلى الله في رمضان وليست الأعمال لا تقبل الله في رمضان وليست
المحرمات ما تترك إلا في رمضان بل الواجب على المسلم يكون مسلما في كل حياته وفي كل أوقاته وإنما رمضان زيادة خير في حسناتك ومرجح لأعمالك وموازينك عند الله سبحانه وتعالى نسأل الله عز
وجل أي وفقنا وإياكم لصالح القول والعمل باركا علينا وعليكم أن يجعله سببا في استمرارنا على طاعة الله وترك ما حرم الله إلى الوفات صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين
نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومنواله أحسن إليكم أحسن الله وعليكم فضيلة شيخ وبارك الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء
سماحت شيخ كثير من الإخوى يصدر سؤاله بقوله إن أحبك في الله أما السؤال الأول في هذه الليلة المباركة فيقول صاحبه عندنا في بلادنا تدفع زاكات الفطر قيمة للجمعيات ثم إن الجمعيات تخرجها
قوة فهل هذا يجزئ هذا فيه خطر إن الجمعيات لا تهتم بصدقات الناس لكثرتها وتراكمها عندهم وهذا واجب في ذمتك أنت لان هذا عمل صالح كونك أنت الذي تشتريها يا أخي أنت الذي تشتريها أنت الذي
تكيلها بالصاعع وتزينها بالميزان أنت الذي تدفعها إلى المستحق هذا كلها عمل صالحة أول شيء هذه في ذمتك ولا تبرأ ذمتك اللي بيقين وصولها إلى المستحقين في الوقت المحدد وهذا لا يضمن عند
الجمعيات الجمعيات ما تدريعنا ليس شخصا واحدا إنما الجمعيات عدة شخص وعدة موظفين ما هو شخص واحد بي تكفل لك في ضبط فلا تفرق في هذا الواجب العظيم ثم أيضا تدفع لهم نقود ولا تدفع لهم طعام
هذا أيضا من التفريق نقود قد ياخذونه يجعلونه مع النقود يفضلونه بالصناديق وخلص ما لأنهم ما يهتمون بما يجب عليك أنت الواجب على المسلم إنه يهتم بعبادته هو وتولاها هو ويبرئ ذمته منها
بيقين ولا يكون اتكاليا أو كسلان أو عاجز ويعتمد على الناس هذا أمر يجب على المسلم انتفضل له يترك عنه الكسل يترك عنه الاتكالية يبرئ ذمته بيقين نعم نعم يجوز انك تخرج صدقة الفطر في هذا
البلد عنك وعن أولادك وهم في بلدناها ويجوز العكس أن توقلهم يخرجون عنك وعنهم في بلدهم نعم نفابكم الله يقول السائل لدينا جمعية خيرية أما سمعت الكلم نقول ما يجوز تاخيرها عن يوم العيد
أعطيها لمحتاجين آخرين لا تخرج لصلاة العيد إلا وقد دفعت صدقة الفطر نعم يقول السائل ما حكم تكبير الفردي في المكروفون أبل صلاة العيد لا يكبر بالصوت المجرد كل يكبر لنفسه بدون مكبر صوت
نعم لا ندري عن هذه البدعة لا ندري شنوعة البدعة أخشانكم تحسبونها بدعه ومهي البدعة لا ندري إذا صح انه مبتدع فلا صلو خلفه أما إذا كان ظن إنما هو مجرد ظن أو انتم حكمتم بأنه بدعة وهو
ليس بدعة فلا منع من الصلاة المسلمة حتى البدعة اللي ما تصل إلى حد الكفر لا تمنع من الصلاة خلفه وخصوص صلاة العيد والجمعة إذا وصل إلى حد الكفر فلا يصل لقلفه أو الشرك بالله لا يصل
لقلفه أما مادون الكفر ودون الشرك يصل لقلفه ولو كان غير ملتزم تماما لأن الإجتماع مطلوب إجتماع المسلمين مطلوب ومن هي عن تفرقهم نعم "فالت الثوب تحت الكعبين كبير من الكبائر أي من كبائر
الذنوب فهل يشمل من فعله لغير الخيلا وجزاكم الله خيرا " نعم يشمل الخيلا أشد إذا فعله خيلا فهذا أشد يصير جريمة إسبال هذا جريمة وخيلا هذا جريمة ثانية أما إذا فعله من غير خيلا هذا
جريمة واحدة وهي الإسبال و هل يشمل ذلك البنطلون؟
نعم يشمل جميع الملابس السراويل والبنطال والإزار والثوب والبشت ما تنزل عن الكعبين الحد الفاصل هو الكعب وما فوق واما تحت الكعب فهل لا يجه له الإسبال ما كان أسفل الكعبين فهو في النار
نعم تعطى لوحد لا بس أن تجمع تجمع فدية الشهر كلها تدفع لمسكين واحد ما فيه ما نعم يجوز لمسكين واحد ويجوز لعدة مساكين لا بس بالذلك نعم أنا شخص القادم من الرياض وسأمكثوا في مكة أربعة
أيام تقريبا أو أقل فعندما آتيت إلى الغرفة في مكة أجمع الظهر والعصر وأقصر جمعا وقصرا وذلك من وصول إلى مغادرة إن شاء الله فهل هذا فعل صحيح وهل يجوز للفطر في مكة أيضا؟
إذا كانت قامت كربعة أيام فاقل لك الفطر لك القصر ولكن إذا كانت مع الجمع يا أخي لماذا عندك مسجد قريب وتسمع الأذان صل مع الناس صل مع الجماعة في المسجد ولا تصلي في الغرفة أو في الفندق
وعندك مسجد قريب أما لو كان لا عندك مسجد المسجد بعيد عنك ولا تسمع الأذان ولا معنى أنك تصلي تغسر كل صلاة فيه أما الجمع فلحاجه إليه فلحاجه إلى الجمع الحالة السير في الطريق هذا هو
ألحسن الألحسن أنك ما تجمع بل تصلي كل صلاة في وقتها قصرا بلا جمع لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما كان نازلا في منا أيام التشريق كان يصلي كل صلاة في وقتها قصرا بلا جمع وإن جمع فهذا
جايز لكن الأفضل كل صلاة في وقتها هذا إذا لم يكن عندك مسجد قريب أما إن كان عندك مسجد قريب وتسمع النداء فلا يسعك أن إلا أن تجيب على صلى الله عليه وسلم أن سمع النداء فلم يجب فلا صلاة
له إلا من عذر يقول السائل هل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يلزم لها الطهارة وكذلك الصلاة على الميت صلاة على الميت يشترط لها الطهارة لأنها صلاة والصلاة من شروطها الطهارة أما
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لا يشترط لها الطهارة كسائل الأذكر ذكر الله لا يشترط له الطهارة يجوز أنك تسبح وتهلل وتكبر تحمد الله وانت على غير طهارة يجوز هذا ويجوز لك أنك تصلي
على النبي صلى الله عليه وسلم وانت على غير طهارة سجود التلاوة إنما يشرع للقاري والمستمع فقط اليقصد الاستماع فإذا كنت تقصد الاستماع وسجد الإمام فإنك تسجد ولكن لا ترفع قبله لأنه إمامك
ولا تسبق الإمام في المسافة بعيدة الإمام في المشرق وانت في المغرب لا يصبح أنك تسجد معه ولا يصبح الإتمام به وهو بعيد إنما إذا كنت قريبا منه لا بد من هذا يقول السائن هل إذا توضأ
الإنسان بأكثر من ثلاثي مد يعتبر هذا إسراف في الماء وما هو ثلاثي المد لا يعتبر إسراف في الماء ولكن كل ما قل ماء الوظو مع الإسباغ إذا قل ماء الوظو مع الإسباغ هذا أفغل لأنه صلى الله
عليه وسلم كان يغتسل بالصاع ويتوضع بالمد وهو ربع الصاع بالمد وهو ربع الصاع إذا قل الماء مع إسباغ الوظوء هذا أفغل واحسن نعم يقول السائن ذكرتم في كتاب التوحيد أن الإنتماء إلى المذهب
الإلحادية والأحزاب العلمانية ردة عن الإسلام ولما قرأت بعض هذا الكلام وكان متحزبا ترك حزبيته وأخذ يحذر الناس من الحزبي ويقول لهم الحزبي لا تجوز أنا ما قلت الانتباء إلى كل الأحزاب
أقول العلمانية والأحزاب الإلحادية الملحدة التي لا تؤمن برب له هو الردة أما الأحزاب التي لا تصل إلى الردة لكن عندها بعض المخالفات وبعض البدع هذا ليس ردة هذا يعتبر خطأ لكنه لا يصل
إلى حد الردة فأن تقرأ الكتاب تشوف إنه مقيد ما هم مطلق مقيد بالأحزاب الكافرة الذي ينتم إلى الأحزاب الكافرة هل يقول مثلهم كافرا أما الذي ينتس بل المسلمين هذا مسلم ولكن الأحزاب التي
عندها ينبغي لهما ينتس بليها ولكن لو انتس بليها لا يعتبر كافرا ينبغي أنكم تفهمون الكلام ما تأخذون على إطلاقه تحملون الكاتب والقائل ما لم يقوله أو ما لم يكتبه نعم يقول السائل وجدت مع
أحد الطائفين تميمة فأقناعته بإعطاء لكن لا أعلم ماذا أفعل بها أتلفها أتلفها لأنه لأنه لا يجوز تعليق التمايم والتمايم هي الحروز الحروز التي يلبسونها لتقيهم من العين أو من المرض أو
تشفيهم من المرض أو تمنع عنهم المرض لأن هذا يناف التوكل على الله سبحانه وتعالى فأنت أحسن في نصيحتك له وإقناعك له يعني يتركها فأنت أتلفها أتلف هذه التميمة نعم يقول السائل هل يقول أنا
شاب ولله الحمد أعلم بعض الأحيان الحكم ولا أنكر المنكر وذلك استحياء مني أفيدون جزاكم الله خيرا هذا لا يمنع الحياة لا يمنع من الدين الدين الحياة الذي يمنع من الدين هذا مذموم إنما
المحمود الحياة الذي يمنع من ما لا يليق الحياة الذي يمنع من الشيء الذي لا يليق بالانسان بالمسلم كأسافل الأمور والمعاصي وغير ذلك هذا حياة محمودة وهذا هو الذي قال عنه النبي صلى الله
عليه وسلم الحياة الشعبة من الإيمان وقال الحياة من الإيمان الحياة الذي يمنع صاحبه من ما لا يليق بالمروء أو لا يليق بالدين وأما الحياة الذي يمنع من الخير ويمنع من تعلم العلم ويمنع من
السؤال سؤال ما يحتاج ليه في دينه فهذا حياة مذموم أو يمنع من الأمر بالمعروف أنه عن المنكر هذا حياة مذموم نعم لأنه من العلاج إلى قرغ الأطباء أن هذه المادة التي صنعت منها الحلقة أنها
فيها فائدة للمريض تمتص شيء من جسمها ومن جلده فلا باس بذلك لأنها لم يفعل الأسباب المباحة نعم أما إذا كانت الحلقة لم يقرر الأطباء أنها تمفع قدبي وإنما خذها اعتقادا بها أنها تشفي من
المرض وتمنع نزول المرض هذا هو المحرم نبي صلى الله عليه وسلم لما رأى على رجل حلقة قال ما هذه قال من الواهنة يعني من الحمة أخذها لتقيه من الحمة قال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنة فلو
مت توهي عليك ما أفلحت أبدا إذا كان يعتقد فيها أنها تشفي أو أن تمنع من المرض وليس لهذا أصل في الطب إن هذا اعتقاد خرافة ألا يجوز نعم يقول السائل عندما تسرق بعض الأشياء فيلجأ صاحبها
لقراءة عدية ياسين بطريقة معينة فيلجأ صاحبها عندما تسرق بعض الأشياء فيلجأ صاحبها لقراءة عدية ياسين يقصد أكثر من مرة بطريقة معينة فما حكموا هذا وهل هي وسيلة انتقام من السارق ويقدم
إلى المحكمة وإذا اعترف أو قامت عليه البينا يقام عليه الحد تقطع يده السارق والسارقة فقطع ويديهما جزاءا بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم فعليك أن تبلغ الجهات الأمنية للقبض على
السارق وأما قراءة شيء من القرآن باعتقاد انه يأتي بالسارق أو أنه يضر السارق هذا لا أصل له نعم وليس هذا سببا في حصول المقصول نعم أثابكم الله؟
الله جل وعلا يقول والسارق والسارقة فعوا ايديهما ما قالوا والسارق والسارقة هقرا عليهم ياسين نعم يقول ما هو الدليل على أن من أقام في بلد أربعة أيام أو خمسة أو خمسة يوتم والشارع أطلق
كلمة السفر وما صحت ما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قصر شهرا في تابوك نعم الدليل على أن المسافر إذا نوى أربعة أيام يقصر وأنه لا ينقطع السفر بالأربعة أن النبي صلى الله عليه وسلم
لما قدما مكة عام حجة الوداع قدما في صبيحة رابعة من دل حجة وأقام بالأضطح إلى يوم الثامن يوم التروية يقصر الصلاة أدل على أن الإقامة إذا كانت أربعة أيام فأقل لا تقطع السفر وما إذا
زادت على أربعة أيام ترجع إلى الأصل الأصل أن المقيم يوتم الصلاة هذا هو الأصل وهذا مقيم فيرجع للأصل وأنه يوتم الصلاة وما إقامته صلى الله عليه وسلم في مكة عام الفترة أربعة عشر أو
ثمانية عشر يوم يقصر الصلاة وفي تابوك عشرين يوم يقصر الصلاة الرسول ما نوى إقامة ما نوى إقامة وإنما أقامة يترقب حوال العدو ولا يدري أي ساعة يحصل المواجهة بينه وبين العدو نقول السائن
إذا كان لا يصلي هذا أشد من الذي حصل بينك وبينه لأنه إذا ترك الصلاة متعمدا واصر على ذلك يكون كافرا لأن من ترك الصلاة متعمدا فقدرتد عن دين الإسلام لأن الرسول صلى الله عليه وسلم