26 من 36|فضائل شهر رمضان من القرآن الكريم|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ادرس السادس والعشرون وقلنا مع الآية وهي قوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقى والآن نعود لنستجل من هذه الآية فضائل شهر رمضان شهر رمضان له فضائل عظيم اودعه الله خيرات كثيرة لهذه الأمة يمر عليها كل سنة وليلة صلوات الخمس وكما تمر عليها الجمعة في كل يسبوع ويمر عليها شهر رمضان في كل سنة فقد قال صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان كفارة لما بينهن إذا جتونبت الكبائل هذه المواصم اليومية الصلوات الخمس والسبوعية الجمعة والسنوية لشهر رمضان كلها يكفر والله بها السيئات عن العباد تطهرهم من دنوبهم إذا هم حافظوا عليها حافظوا على الصلوات الخمس اليوم والليلة حافظوا على صلاة الجمعة حافظوا على صيام شهر رمضان واستغلوا ما فيه من الخير فإن الله سبحانه يطهرهم من دنوبهم لأنهم يخطئون بالليل والنهار فمن رحمة الله سبحانه وتعالى أن جعل لهم هذه المواصمة يطهرهم بها من دنوبهم والمراد بالذنوب التي تكفر الصلوات الخمس والجمعة وبشهر رمضان المراد بها الذنوب الصغير أما الذنوب الكبائل فإنها لا تكفر إلا بالتوبة على الله سبحانه إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه مكفر عنكم سيئاتكم فشرط في تكفير السيئات تجنب الكبائر إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه مكفر عنكم سيئاتكم وقال سبحانه وتعالى وعقم الصلاة طرف النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين فهذا الشهر العظيم الشهر رمضان اجتمعت فيه فضائل لا توجد في غيره فغيلها الاولى أن الله أنزل فيه القرآن كما قال جل وعلا شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن فإنزال القرآن في هذا الشهر يدل على فضله على غيره فإنزال القرآن في هذا الشهر أفضل من تلاوته خارج هذا الشهر تلاوت القرآن في هذا الشهر لها مزية كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدارس جبريل القرآن في شهر رمضان كان جبريل عليه السلام ينزل كان رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يعدد القرآن على جبريل في شهر رمضان وكان السلح الصالح يقبلون على تلاوت القرآن في شهر رمضان ويتركون دروس العلم يتركون حلق الذكر التي كانوا يعقدونها على طول السنة ويقبلون على تلاوت القرآن ويجلسون في المساجد ويحضرون المصاحف ويتفرعون لتلاوت القرآن في شهر رمضان لأنه شهر القرآن فينبغي للمسلمين ينبغي لهم أن يكثروا من تلاوت القرآن في هذا الشهر المبارك يتركون تلاوت القرآن في شهر رمضان ويتركون دروس العلم وقال سبحانه وتعالى فلم يدبر القول عن القرآن؟ والتدبر معنى هو التفكر في معانيه وإحضار القلب عندما يتركون وإنما المراد القراءة مع تدبر تفكر في معانيه وكل يستفيد من هذا القرآن العام والمتعلم والعالم كل من قرأ القرآن ويتفكر فيه فإنه يستفيد ويتأثر لكن إذا كان هذا مع حضور القلب وتلاوت القرآن في رمضان وفي غيره فيها فضل عظيم قال صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام الماهر يعني الذي يوجد التلاوة الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة يعني مع الملائكة والذي يقرأ القرآن ويتأتع فيه وهو عليه شاق له أجران إذن المسلم يقرأ القرآن كان يوجد التلاوة وهذا أحسن أو كان عليه بعض الأخطى في القراءة الأخطى التي لا تحيل المعنى والذي يقرأ القرآن بالتهجي بالحروف هذا له أجران أجر التلاوة هو أجر المشقه الذي يقرأ القرآن ويتأتع فيه وهو عليه شاق له أجران أجر التلاوة وأجر المشقه فالمسلم يحاول التلاوة القرآن حسب استطاعته وكل ما أتقن التلاوة فإنه أفضل ويكون مع السفرة الكرام البررة فهذا فيه الحث على تعلم القرآن فيه الحث على تعلم القرآن وتعليم القرآن قال صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه فينبغ العناية بكتاب الله سبحانه وتعالى وتكون التلاوة متوسى تكون التلاوة متوسطة بين الهدرم والهل والسرعة وبين التمطيط والمدود الزائدة والغنها الزائدة لا ينبغ هذا ينبغ الوسط في التلاوة وأن يقرأ القرآن مترسلا الله جل وعلا يقول لنبي وردت للقرآن ترتيلة والترتيل معناه أن يقرأه مترسلا آية آية ويقف على رؤوس الآيات هذا هو الترتيل القرآن مرتل في نزوله ومرتل في تلاوته وهذا هو الترتيل المقلوب أن الإنسان يقرأ القرآن بتؤده ويقرأ القرآن يقرأ القرآن بترسل ويقف على رؤوس الآيات ويتفكر ويتدبر لكتاب الله السرعة لا يحصل معها تدبر التمطيط والمدود الزائدة والغنها الزائدة يشغلان الإنسان عن التدبر المدود وتطبيق الغنة وتطبيق كذا وكذا ولا يتدبر القرآن كل شيء بمقدار لا إصراف ولا لا إصراف ولا تفريط لا إفراط ولا تفريط خير الأمور أو سطها هي كل شيء وفي تلاوت القرآن من باب أولى يعتنون بالألفاظ ويعتنون بالتجويد ولكن لا يتدبرون القرآن ولا يتدبرون ولا يتفكرون في معانيه وإنما يكونون مشغولين بالأدى وتطبيق قواعد التجويد فقط وليس هذا هو المطلوب هذا من فضائل هذا الشهر العناية بكتاب الله والإقبال على تلاوته هو التدبر فقط المقصود العمل العمل بالقرآن القرآن ينهك عن الكذب ولا تكذب القرآن ينهك عن الشرك بالله عز وجل ولا تشرك بالله القرآن ينهك عن الربة ولا تستعمل الربة ولا تأخذ الربة القرآن ينهك عن الغش والخديعة للناس ولا تغش ولا تخدع القرآن يأمرك بالصدق عليك أن تصدق مع الله تصدق مع الناس القرآن يأمرك بمكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال فامتهل تختم ختمات كثيرة ولكن لا تعمل به ولا تلتفت إلى ما يأمرك به وما ينهك عنه بل تستمر على حالك السيئ فإنك لن تستفيد من القرآن لأن الذين يقيمون الحروف ويضيعون الحدود القرآن يجب عليك أن تقيم حروفه وأن تقيم حدوده يعني أوامره ونواهية وما فيه من الخير وما من يقيم الحروف فقط ولا يقيم الحدود يعني لا يمتف الأوامر القرآن ولا ينزجر عن نواه القرآن ولا يتعظ بمواعظه فهذا لا يكفيه أنه يجيد القراءة ولو كان يقرأ بالقراءات العشر أو الخمس عشرة أو يجيد التجويد ما يفيد هذا شيء هذا يقيم الحروف فقط وقد جاء في الحديث أن قوم في آخر الزمان يقرأون القرآن يقيمونه إقامة السهم يعني يجيدون القراءة لكنه لا يتجاوز وحناجراهم يعني لا يعملون به ولا يتفقهون في معانيه وما يقرأون الحروف ويعتنون بالقراءة تجويد لكن المعاني والعمل والتدبر ليس لهم منه نصيب فيجب علينا أن نعتني بالقراءة ونعتني بالمعاني ونعتني بالعمل بالقرآن حتى نستفيد منه من فضائل هذا الشهر وخصائصه أن الله أوجب صيامه على المسلمين وجعله ركنا من أركان الإسلام وعلى خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ويقام الصلاة وإتاء الزكاء وسوم رمضان وحجبيت الله الحرام فجعل صيام هذا الشهر ركنا من أركان الإسلام فهذا يدل على فضل هذا الشهر ومن ما يختص به هذا الشهر صلاة التراوح جماعة في المساجد هذا لا يكون الله يشهر رمضان صلاة التراوح جماعة في المساجد ولو صلاها الإنسان في بيته ولا باس ولكن كونه يصليها في المسجد ومع المسلمين وقال صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى ينصرف ختب له قيام ليلة وقال عليه الصلاة والسلام من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه يعني إذا قمت ليال رمضان وحضرت صلاة التراوح مع المسلمين ولم تنصرف إلا مع الإمام فإنك تحصل على هذه الفضائل أنه يحصل لك قيام ليلة كاملة وأنه يغفر لك ما تقدم من ذنبك وهذا خير عظيم لمن وفقه الله وأنه ينبغ الحرص على صلاة التراوح قد صلاها النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه لياليا ثم تأخر عنهم خشية أن تفرض عليهم ولما صلا بهم وجتمع عليه صلى الله عليه وسلم استقرت السنة ثم تأخر عنهم لألا تفرض عليهم فيعجزوا عنها وبين صلى الله عليه وسلم لماذا تأخر أنه خشية أن تفرض عليهم فدل على أن صلاة التراوح سنة وهي سنة مؤكدة وليست فرضا وليست واجبة وستمر المسلمون يصلونها جماعات في عهده صلى الله عليه وسلم كانوا يصلونها جماعات أوزاعا متفرقين في المسجد ثم في خلافة أبي بكر الصديق بقوا يصلون صلاة التراوح جماعات متفرقين في المسجد صل الرجل والرجلان والثلاثة والعشره وأكثر وهقل ثم في خلافة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لما رأىهم على هذه الصورة قال لو جمعتهم على إمام واحد كما كانوا يصلونها مع النبي صلى الله عليه وسلم جمعتهم على إمام واحد وستمر يصلونها في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم محضر من المهاجرين والأنصار والخلفاء الراشدين كانوا يصلونها خلف أبي بن كعب رضي الله عنه جماعة واحدة كما كانوا يفعلون ذلك مع النبي صلى الله عليه وسلم في الليالي التي صلاها بهم واستمرت سنة مؤكدة عند المسلمين صلونها في المسجد وهي شعيرة شعيرة من شعائر الإسلام الظاهرة فلا ينبغي للمسلم أن يفرط صلاة التراويه ويقول إنها سنة نعم هي سنة ولكن لا ينبغي لك أن تفرط في هذه السنة وتحرم من هذا الأجر وهو قوله صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه هل أنت لاستبحاجه للمغفرة أستغفر الله ونتوب إليه ما نحد يستغني عن المغفرة عن مغفرة الله سبحانه وتعالى ولكن المغفرة لها أسباب ومن أسبابها صلاة التراويه وقيام رمضان من قام رمضان هذا هو السبب من قام رمضان إيمانا واحتسابا وعن غفرة له ما تقدم من ذنبه المغفرة ما تحصل إلا بسبب ومن أسباب المغفرة صلاة التراويه في رمضان فهي سنة مؤكدة وهي من محاسن هذا الدين ومن خصائص هذا الشهر المبارك أما في غير رمضان فلا تصلا التراويه ما تصلا إلا في رمضان ولكن قيام الليل على مدار السنة كل يصلي ما تيسر له من قيام الليل تهجد والوتر فالتهجد وقيام الليل ليس خاصا في رمضان وفي غير رمضان هو صلاة التراويه لأنها من فضائل شهر رمضان المبارك والصلاة التهجد في غير رمضان لا تصلا جماعة يداوم على الجماعة فيها ومن فردا ولو أن جماعة صلوها بعض الليالي جماعة من غير ترتيب ومن غير استمرار فلا باس أما الاستمرار على صلاة الجماعة في التهجد على خاص برمضان خاص برمضان غير رمضان كل يصلي لنفسي ولو صادفها أن جماعة في بعض الأحيان صلو صلاة التهجد جماعة فلا باس بذلك من غير استمرار ومن غير مداوم فقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة النافلة جماعة في بعض الأحيان فدل على جواز ذلك ومن غير استمرار إنما الاستمرار على الجماعة في صلاة التراويح والتهجد خاص برمضان المبارك وهذا من فضائل هذا الشهر ومن فضائل هذا الشهر أن الله جعل فيه ليلة واحدة خيرا من ألف شهر ومن فضائل هذه الليلة القدر قال الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم إن أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر أذا تفخيم تعظيم لشانها ليلة القدري خير من ألف شهر أي العمل في هذه الليلة العمل الصالح في هذه الليلة خير من العمل الصالح في ألف شهر وألف الشهر ثلاث ثمانون سنة وزيادة أشوى وهذا عمر طويل لو أفناه الإنسان كله في طاعة الله فليلة القدر تعادل هذا العمل العظيم فنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هيا حتى مطلع الفجر هذه الليلة عظيمة وهي في شهر رمضان قطعا لا تخرج عن رمضان ولكن الله أخفاها لأجل أن يجتهد المسلمون في قيام رمضان كله فمن قام جميع الليل رمضان فقد وافق ليلة القدر لأنها لا تخرج عن رمضان فإذا قمت جميع الليل مع الإمام ومع الجماعة فإنك تكون قد صادفت ليلة القدر أما لو أنك تركت بعض الليل وقمت بعض الليل فلا يظمن لا يظمن أنك وافقت ليلة القدر لأنها ربما تكون في الليالي التي تركتها فمن يريد أن يوافق هذه الليلة بإذن الله فليحافظ على قيام رمضان من أوله إلى آخره جميع ليله حتى يظمن له أنه صادف ليلة القدر ومن فضائل هذا الشهر العظيم أنه تغلق فيه أو النيران كل ليلة يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة تغلق أبواب النيران وعياذ بالله لها أبواب ويدخلها الناس لحسب أعمالهم من الكهر والشرك والمعاصي يدخلون النار لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسور في رمضان تغلق لأن الناس يقبلون على طاعة الله ويتركون معاصي فتغلقوا عنهم أبواب النار لأن أبواب النار إنما تكون لأصحاب الذنوب وأصحاب الشرك والكهر والنفاق والمعاصل في رمضان تكثروا الطاعة تكثروا الخيرات ويكثروا الإقبال على الله تكثروا التوبة فتغلقوا أبواب النار لأن الجنة إنما تحصل بالعمل الصالح قال الله سبحانه وتعالى ادخل الجنة بما كنتم تعملون العمل لا تدخل الجنة بدون عمل العمل سبب للدخول الجنة فإذا كنت تريد دخول الجنة فعمل السبب وهو الأعمال الصالح أما من يتمنى دخول الجنة وهو لا يعمل الأعمال الصالح وهو مقيم على الذنوب والسيئات أهل إنما يتمنى على الله الأمان أي العاقل من حاسب نفسه وعمل لما بعد الموت ويعتبره مقصراً ومذنباً ومخطئاً فيتوب إلى الله ويحاسب نفسه ويعمل لما بعد الموت هذا هو العاقل كي يسمندان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها يعني لم يحاسبها تركها تعمل ما تشاء من الذنوب والسيئات ترك الواجبات تركها تعمل ما تشاء العاجز الكي يسمندان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أحمل نفسه وتمنى على الله الأمان هذا هو العاجز لأنه أحمل نفسه وتمنى على الله الأمان يعني يتمنى أنه يدخل الجنة لكن يدخلها بدون عمل ما هو بصحيح الجنة لا تدخل الله بالعمل الصالح العاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمان هذا ما عندها عقل ولا عندها تفكير يريد الجنة بدون عمل ما هو بصحيح الجنة لا تدرك إلا بالعمل الصالحة والتوبة إلى الله والاستعداد قبل الموت هولاي هم أصحاب الجنة وهنا يقول صلى الله عليه وسلم تغلق فيه أبواب النيران وتفتح فيه أبواب الجنان للأعمال الصالحة ولي ولي أعمال البر في هذا الشهر المبارك من صلاة وصيام وذكر لله وتلاوة للقرآن وصدقات وإحسان إلى المحتاجين واستغهار وتوبة هولاي هم أصحاب الجنان تفتح لهم أبواب الجنان لأعمالهم الصالحة التي نقدمونها ومن مزايا هذا الشهر أنه تغلق فيه الشياطين الشيطان تسلط على الإنسان ويجري من ابن آدم مجر الدم يلابس الإنسان ويجري منه مجر الدم ويغريه بالمعاصي والدنوغ والسيئات ولكن إذا صام المسلم في شهر رمضان صام ترك الشهوات ابتعدة عنه الشيطان لأن الشيطان يأتي مع الشهوات ويأتي مع الشبع يأتي مع الشهوات ومع الشبع ومع الأشر والبطر وعندما صام الإنسان ترك طعامه وترك شرابه وترك شهوته لله عز وجل فإنه لا يبقى للشيطان مجال معه فيغل بالأغلال ولا يتمكن الشيطان من إغواء المسلمين في شهر رمضان لأنهم مقبلون على الله مقبلون على الطاعات على فعل القربات الشيطان ليس له سبيل عليهم لأنهم انشغلوا بطاعة الله عز وجل فهذه فضائل عظيمة في هذا الشهر المبارك الذي مننا الله به على هذه الأمة شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان من شهد منكم الشهر فاليصمه من كان مريضا أو على سفر فعدة من يام أخر هذا شهر رمضان وهذه بعض فضائله كما جاءت في القرآن وفي السنة فالنحمد الله على هذه النعمة والنسأل الله وفقنا الشهر المبارك في طاعة الله سبحانه وتعالى لأن بعض الناس لا يعرفون شهر رمضان إلا أنه شهر للسهر بالليل على القيل والقال والخروج للأسواق ومغازلة النسى والأسواق والنظر الحرام أو يجلسون على لعب ولهن أو يجلسون أمام الشاشات التلفزيونية التي تجلب لهم القنوات من الخارج ويأتيهم وينظرون إلى ما يعرض فيها من المجون ومن الخلاعة يسهرون ليلهم على هذه الشاشات عاكفين عليها ثم يملأون بطونهم من آخر الليل للطعام والشراب ثم ينامون جميع النهار ولا يقومون لصلاة الفريغة لا يقومون لصلاة الفجر لا يقومون لصلاة الظهر لا يقومون لصلاة العصر وإنما يقومون إذا جاءت يقومون إذا حان وقت الأكل ووقت الإفطار عند صلاة المغرب فقد ضيع فرائض الله عز وجل فما هو هذا الصوم وما قيمت رمضان عند هؤلاء سهر بالليل على غير فائدة أو على محرم ونوم بالنهار وتضيع لفرائض الله الصلاة عاكد من الصيام الصلاوات عاكد من الصيام لأن الصلاوات هي الرقن الثاني من أركان الإسلام والصيام هو الرقن الرابع من أركان الإسلام فإذا ضيع الرقن الثاني فكيف يأتي بالرقن الرابع لا يقومون منه عمل وهو مضيع للصلاوات والعياد بالله لا يقومون منه صيام لا يقومون منه عمل حتى يحافظ على الصلاوات فما قيمت رمضان عند هؤلاء المحرومين الذين يعتبرونه شهر للأكل والشرب والتوسع في المأكلات والمجتهيات وشهرا للسهر بالليل وشهرا للنوم بالنهار ماذا استفادوا من رمضان لا يقرأون القرآن لا يصلون الفرائض مع الجماعة النهار إذا ما استفادوا من شهر رمضان لم يستفيدوا منه إلا الأثام وسيكون شهر رمضان شاهدا عليهم يوم القيامة إما ضيعوه من أوقاته وشاهدوا لك عند الله وإما شاهدوا عليك شاهدوا لك إذا حافظت عليه لطاعة الله سبحانه وتعالى وشغلت أوقاته بما ينفعوك عند الله من الأعمال الصالحة أو شاهدوا عليك إذا ضيعته إذا فرطت فيه إذا مر عليك ولم تستفد منه صعيد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر يوم فقال آمين آمين آمين ثلاث مرات وسأله الصحابة عن ذلك فقال إن جيبريل عليه السلام أتاني فقال يا محمد من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له ومات فدخل النّار قل آمين قلت آمين من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له خرج شهر رمضانه عليه ذنوبه عليه معاصيف عليه آثامه ما نفعه رمضان مات فدخل النّار قل آمين قلت آمين فمات فدخل النّار قل آمين قلت آمين الشاهد من هذا من أدرك شهر رمضان وهو محمل بالذنوب والمعاصي لم يتب ولم يغير من أحواله شيئا ثم مات على هذه الحالة والعياد بالله دخل النّار لأنه لم يعمل الأسباب التي تنجيه من النّار مات في ذنوبه والذنوب هي ازجاد إلى النّار والعياد بالله مات على الطاعة فالطاعت زاد إلى الجنة وتزود فإن خير الزاد التقوى التقوني يا وللالباب أسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن علينا وعليكم من بركات هذا الشهر العظيم وأن يجعله شاهد لنا عنده بالخير والعمد الصادح والحسنات والتوبة من السيئات وأن لا يجعله شاهدا علينا بالتفريق والغفلة والإعراض وأن لا يحرمنا من فضائلي هذا الشهر لا يحرمنا من صيامه ومن قيامه ومن ليلة القدر لا يحرمنا من تلاوة القرآن لا يحرمنا من ما جعله في هذا الشهر من الخيرات الكثيرة فإنه روضة من رياض الجنة فيه كل خير وفيه كل بر وكل عمل صالح فالراء الرياض المعشبة الرياض المعشبة إذا دخلتها البهائم الصحيحة فرع منها وتستفيد منها لكن إذا دخلتها البهائم المريضة فإنها لا تستفيد منها شيئا لأن المرض شغلها والألم شغلها عن الأكل كذلك بن آدم المريض ليس المريض بالبدن المريض بالقلب الذي في قلبه مرض لا يستفيد من خيرات هذا الشهر مثل البهيمة المريضة لا تستفيد من الرياض المعشبة وكذلك بن آدم يمر عليه هذا الشهر وفي قلبه مرض لا يستفيد من هذا الشهر إنما يستفيد المؤمن الذي ليس في قلبه مرض بل في قلبه إيمان وفي قلبه يقين وفي قلبه صدق مع الله سبحانه وتعالى فإنه يستفيد بإذن الله من هذا الشهر نسأل الله عز وجل أن لا يحرمن وإياكم وجميع المسلمين من خيرات هذا الشهر وأن يجعله شهرا مباركا علينا وعلى جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله وأصحابه أجمعين فضيلة الشيخ أحسن الله إليكم وبارك الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء ثم أما بعد يقول السائل لقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الشياطين تصفد في رمضان ويتأكد ذلك بنطق الجني على لسان المريض تصفد عن المؤمنين ما تشغلهم عن الأعمال الصالحة وليس معنى أن تصفد عن الصرع الصرع مرض هذا لكن تصفد عن المؤمنين لا تشغلهم عن طاعة الله عز وجل أما الصرع هذا مرض يقول السائل هل يكون قد أخذ أجر قيام ليلة من صلا عشر ركاعات مع الإمام؟ يعني مع الإمام الأول ثم أو تر واحده أو أو تر مع الإمام الثاني فهل العبرة بإمام واحد؟ أو لثنين معا؟ أفتون ما أجورين بارك الله فيكم العبرة بالصلاة التراويح يعني يبقى حتى تنتهي صلاة التراويح سواء كانت بإمام واحد أو بإمامين أو بيكثر يكمل صلاة التراويح ويصلي مع المسلمين فيحصل على هذا الوعد الكريم من قام مع الإمام حتى ينصرف سواء كان إمام واحدا في جميع التراويح أو كان عدة آئمة في صلاة التراويح أنه يكمل صلاة التراويح ولا يقتصر على بعضها؟ نعم يقول السائل في قريتنا إمام غير راتب يقوم ببعض الأعمال الغير مقبولة منها أنه يدعو إلى إقامة الولائم حول القباب وأنه يدعو إلى التبرك بالأولياء والصالحين السؤال هل تجوز الصلاة وراءه أم لا؟ وإذا ما تهل نصلي عليه أم لا؟ وما حكمه مع هذه الحالة؟ إذا يدعو إلى التبرك بالقبور والذبح لها والاستغافة بالأموات هذا مشرك هذا مشرك خارج من الإسلام لا تصح صلاة ولا تصح صلاة من خلفة ولا يجوز يكون إماما للمسلمين فحذروا من الصلاة خلفة هذا إلا أن يتوب إلى الله عز وجل عليكم أنكم أن تدعوه إلى التوحيد وإلى إخلاص العبادة لله عز وجل وإلى التوبة من هذه الأعمال الشركية فإن لم يتوب فلا تصلوا خلفه لأن الصلاة خلفه غير صحيحة نعم إذا كان القبور متصلا بالمسجد بجدار المسجد لا تصح الصلاة في هذا المسجد لأنه مسجد مبني على قبور قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند القبور أما إذا كان القبور منفصلا عن المسجد بشارع أو بساحة من الأرض مفصول عن المسجد بشارع وممر أو ببقعة فضى بينه وبين المسجد فإن المسجد لا علاقة له بالقمر والصلاة فيه صحيحة نعم هذا من الخرفات هذا من الخرفات التي لا تصدق ولا يلتفتي لها لم يبقى من آثار الرسول صلى الله عليه وسلم شيء وإنما هذه خرفات يروجها بعض الخرفيين الذين يريدون أن يتأكل ويأخذ أموال الناس بالباطل بهذه الأشياء نعم يقول السائل فضيلة الشيخ حفظكم الله الذي تركه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الكتاب والسنة فعلينا أن تمسك بالكتاب والسنة هذا هو الذي تركه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني تاركم فيكم ما إن تمسكتم به لن تظل بعد كتاب الله والسنة هذا هو الذي تركه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقول تركت لكم شيء من شعري أو شيء من ملابس أو هذا إنما هو من كلام الخرفيين نعم يقول السائل أحرمت من رابق وأحرمت من رابق وأديت عمر وأريد زيارة المدينة المنور ثم العود إلى هنا يعني بمكة ليحرم من أبيار علي وهل هذا جائز إن كان قد أتى من المغرب أو من مصر أو من الشام فميقاته الجحفة الجحفة وهي عند رابق فإذا أحرم من رابق فقد أحرم قبل الميقات بيسير لا بس أما إن كان جاء من المدينة جاء عن طريق المدينة فلا بد أن يحرمنا بيار علي لأن حكمه حكم أهل المدينة إذا جاء على الميقات المدينة فإنه يكون حكمه حكم أهل المدينة فيحرمنا بيار علي قوله صلى الله عليه وسلم في المواقيد هن لهم يعني لهذه الجهات ولمن أثى عليهم من غير أهلهم من من يريد الحج أو العمر فإذا كان جاء من هذه الجهة من مصر أو من الشام أو من المغرب عن طريق البحر أو عن طريق الجو أو عن طريق البر فإنه يحرم من الجحفة أو من رابق لأن رابق عند الجحفة وإذا أراد بعد ما أدى العمرة أراد أنه يذهب للمدينة ويريد أسيب عمرة ثانية فإنه يحرم من ميقات المدينة يحرم من أبيار علي للعمرها الثانية إذا رجع من المدينة نعم وذلك لأن القرآن على ثلاثة أقسم على ثلاثة أقسم القسم الأول قسم التوحيد والعقيدة القسم الثالث القسم الأخبار أخبار الله عن الأمم الماضية وعن الأمم المستقبلة وعن ما يكون في آخر الزمان وما يكون في يوم القيامة أخبار في سورة الإخلاص من القسم الأول وهو التوحيد لأن الله جل وعلا قال فيها قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكله كف ونحد فهي في صفات الله وتوحيده فهي في القسم الأول فإذا لك صارت تعدل ثلاثة القرآن يقول السائل رجل يعمل في بنك ربوي وله دخل آخر ضعيف من غير البنك فهل يجوز له أن يحجى من جميع ماله وهل يأثم أولاده في الأكل والشرب معه الواجب عليه أن يترك العمل في البنك ويطلب الرزب في مجال آخر ومن يتقل الله يجعله مخرجة ويرزقه من حيده لا يحتسب والأرزاق ولله الحمد كثيرة فعليه أنه يتوكل على الله ويتقى الله ويترك العمل في البنك وأما ما سأل عنه إن عنده مال من البنك ومال من غير البنك يحج من المال لغير البنك يحج من المال الذي ليس هو من البنك سلام عليكم ورحمة الله أنا تاجر استورد بضائع خاصة بالأدفال يوجد عليها بعض التصوير والرصومات قد تكون في حال الطابع أو في حالة صور علم أن قد حاولت تجنب هذه الشبهة بإجاد بديل ولكن صاحب المصنع يرغمني على تصنيع كمية ولها أقدر عليها وتحتاج إلى وقت طويل وإذا كان ذلك جائز فما هي الضوابق التي يرجد تأسي بها علم أن الكثير من المال ينتظر الرد على هذا السؤال الصور الذي يقوم بعمل الملابس وعلى البضائع هذه لا شك أنها مات جوز ولكن هذه الصور غير مقصودة لأن نشتري السلع نريد السلع ما نريد الصور ننتفع بالسلع ولا نقصد هذه الصور هذه الصور لا قيمة لها وليست مقصودة لما تلبثوب في صورة ولابد أن نكتزيل الصور ما تلبثوب عليه الصورة لأنها ممتهنة ويوداش عليها فلا قيمة لها وعما الملابس لا يجوز أنك تلبس لباس في الصورة بل تحاول قمس الصورة وإزالة الصورة أو تختار قماش ليس فيه صورة تلبس منه نعم الشعوة لا ما ندري ما هي الشعوة لا هذا إن كان أنه يعمل السحر لا يجوز لأن السحر كفر والساحر كافر وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر السحر كفر تعلمه وتعليمه إذا كان قصد بالشعوذة إنه يعمل السحر هذا لا يصلح أن يكون إماما لأنه لا تصح صلاته وهو ساحر ولا تصح صلات من خلفه نعم فلا بد أن ترفع بشأنه إلى السلطة من أجل أن يأخذ على يده وإذا لم يكن هناك السلطة مسلمة لم يبقى استطاعاتك إلا نصيحته وأمره بالتوبة فإن قبل وإلا فعتزل