27 من 36|فضل العشر الأواخر من رمضان|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدار حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدبس السابع والعشرون وعلى آله وصحابه اجمعيه جعل الله سبحانه وتعالى في مرور الليال والأيام عبرة لول الألباب فشهر رمضان الكريم هل على المسلمين وفرحوا به اتبطوا به ثم طويت ام ايامه بسرعة ولم يبقى منه إلا القليل ولكن من كان مجسهدا في هذا الشهر كله فعليه بالإتمام عليه بإتمام ما اسلف في هذا الشهر ومن كان مقصرا فعليه بالتوبة وختام الشهر بالتوبة فإنما الأعمال بالخواتين هذا شهر عظيم مر بنا أكثره ولم يبقى إلا قليله ونحن الآن في أخريات العشر الأواخر التي هي أفضل الشهر هذه العشر هي أفضل الشهر وأنه صلى الله عليه وسلم يزيد إجتهاده فيها العبادة صلاة الليل وإحياء الليل هذه الليالي بالخصوص ما يدل على فضل هذه العشر المباركة من فضائلها أنها هي العشر التي أحرى ما تكون ليلة القدر التي فضلها الله سبحانه وتعالى وسيأتي الكلام عنها إن شاء الله إن هذا الشهر يتبع بالطاعة يتبع بالعبادات أولا يتبع بالتكبير على الله جل وعلا ولتكمل العدة ولتكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون والتكبير تكون في ليلة العيد إذا تبتى خلال شوال يبدأ التكبير إلى أن يخرج الإمام لصلاة العيد كله وقت للتكبير ولتكبير الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ومن ما يتبع به هذا الشهر ويختم به صدقت الفطل وهي زكاة عن النفس زكاة عن البدا الذي عنده الفقير الذي عنده ما يكفي ديومه وليلته إذا كان عنده فاضل إذا كان عنده فاضل عن قوتي يومه وليلته وقوتي من يمونهم فإنه تجب عليه صدقت الفطل تجب على ذكر ولونثة والحر والعبد على الصغير والكبير لأنها زكاة عن البدا وهي طهرة للصائم طهرة للصائم من ما قد يكون عليق به من التقصير في هذا الشهر في الصيام وهي طهرة له وهي طعمة للمساكين طعمة للمساكين لأن يوم العيد ما في عمل يقتات منه المساكين ما في عمل العمل تعقل المحلات تغلق فالمساكين بحاجه لأن يعطو ما يكفيهم هذا اليوم إلى أن يعطو ما يكفيهم هذا اليوم الذي ليس فيه طلب للرزق ليس فيه كسب لأن محلات الأعمال تعطى اليوم العيد فيعطونا ما يكفيهم لأجل أن يفرحوا مع الناس بهذا اليوم ومقدارها صاع بالصاع النبوي ومقدار الفترة صاع الصاع النبوي الذي هو أربعة أمدات فبالكيلو ثلاث كيلو تقريبا ثلاث كيلو وزن ثلاث كيلو تقريبا إذا أخرج ثلاث كيلو فقد أخرج الصاع النبوي لأنه عندما حرر وجد أنه يقارب ثلاث كيلو فإذا جعله ثلاث كيلو يكون أحوط هذا مقدار الصاع ويخرج من قوة البلد من قوة البلد إن كان البلد يقتات بالبر يخرج البر إن كان بالشعير يخرج الشعير إن كان بالذورة يخرج الزورة إن كان بالرؤية بالأرز يخرج الأرز نمقوة البلد صاع من قوة البلد وتعطى للهقرة صدقة الفطل تعطى للهقرة ولا بأس أن يجمع أهل البيت يجمعون زكاتهم ويدفعوها لفقير واحد ما في باس أو لجماعة من الفقراء سواء أن دفعوها لوحد من الفقراء أو لجماعة من الفقراء ويخرجها في البلد الذي وافاه تمام الشهر وهو فيه لأنها تابع للبدن ويخرجها في البلد الذي أدركه انتهاء شهر رمضان في هذا هو الأصل والسنة يعطيها لفقراء ذلك البلد الذي هو فيه ولو لم يكن بلد الله في الأصل أنها تابع للبدن وإن أخرجها في بلد آخر وكل من يخرجها عنها أنه في بلد آخر أجزأ ذلك المهم أنه يخرجها ولكن الأفضل أن يخرجها في البلد الذي يوافيه العيد وهو فيه وإن أخرجها في بلد آخر فلا بأس يعطيها لفقراء في أي بلد من فقراء المسلمين ووقت إخراجها يبدأ من عروب الشمس ليلة العيد عروب الشمس ليلة واحد من شوال ويستمر إلى أن يخرج الناس لصلاة العيد فلا يذهب إلى صلاة العيد إلا وقد أخرج صدقته ولا يوخرها إلى ما بعد صلاة العيد وكونه يخرجها عند خروجه لصلاة العيد أفضل من إخراجها في أول الليل ويجوزاً يخرجها قبل ليلة العيد بيوم أو يومين أيضاً يو عشرين رمضان أو تسعة وعشرين رمضان لابس يوم أو يومين كما كان السلف يفعلون ذلك ومما يختم به هذا الشهر العظيم صلاة العيد يخرج المسلمون إلى المصلى ويصلون العيد إذا ارتفعت الشمس ويختب الإمام قطبتين بعد الصلاة يذكر الناس يتبع شهر رمضان لصلاة العيد ويسنه مؤكده بعض العلماء يرى أنها واجبه بعضهم يرى أن فرض كفاية بعض العلماء يرى أنها واجبه على الأعيان على كل مسلم بعضهم يرى أنها فرض كفاية بعضهم يرى أنها سنة والصحيح إن شاء الله أنها فرض وأن الإنسان لا يتركها لأنها شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام يخرج إليها ولا يتكاسل أنها ختام الشهر مشهد عظيم يخرج المسلمون لربهم بعد أن أدو ركن من أركان الإسلام يخرجون لصلاة العيد قد جعل الله بعد كل أداء ركن عيدا جعل بعد الوقوف بعرفة الذي هو ركن الحج إلى عظم جعل عيد الأضحة وجعل بعد رمضان الذي هو ركن الذي الصيام هو ركن جعل عيد الفضل فهذا العيدان كل منهما بعد أداء ركن من أركان الإسلام هذا بعد أداء ركن الصيام وذاك بعد أداء ركن وليس للمسلمين عياد غير العيدين عيد الفضل وعيد الأضحة هذه عياد المسلمين يوم الجمعة هو سماعيدا عيد الأسبوع ولذلك يجتمع المسلمون ويصلون الجمعة فهي عيد الأسبوع وليس هناك للمسلمين أعياد غير هذه الأعياد ومن ما يتبع به هذا الشهر العظيم صيام ستة أيام من شوال الله عليه وسلم من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال فكان ما صام الدهر يعني السنة لأن الحسنة ب10 أم ذلك فرمضان عن عشرة أشهر وستة أيام عن شهرين كل يوم عن عشرة أيام ويقول المجموع إثنين عشرة شهرا هذا هو السنة فإذا صام رمضان وأتبعه ستا من شوال فكأن ما صام السنة كلها فالفضل له أجر يعني له أجر من صام السنة كلها ويجوز صيامها متفرقة ويجوز صيامها في أول الشهر بعد العيد مباشرة وهذا أفضل ويجوز صيامها في وسط الشهر ويجوز صيامها في آخر الشهر لطول صلى الله عليه وسلم أتبعه ستا من شوال وهذا يشمل كل شوال إذا صامها من شوال في آخره متتابعة متفرقة كل ذلك يحصل به إقامة السنة ويحصل به الأجر الذي بيناه الرسول صلى الله عليه وسلم فكأن ما صام الدهر إن المسلم لا ينتهي عمله برمضان مثل ما يفعل بعض الناس المعروري المسلم يستمر عمله إلى الموت وإنما رمضان زيادة خير الله وإلا فالمسلم يستمر عمله إلى الموت إذا ما تبن آدم قطع عمله أما قبل الموت فعمله لا ينقطع متواصف قال تعال وعبد ربك حتى يعتيك اليقين وإلا تدريب على الخير تدرب الإنسان على قيام الليل تدرب على الصيام تدرب على الصدقة وشهر تدريب على العبادة أما الذي يجتهد في رمضان وإلا خرج رمضان ضيع لا يحصل له المطلوب سؤل بعض السلف عن قوم إذا دخل شهر رمضان اجتهدوا في العبادة ثم إذا خرج تكاسل وضيع فقال بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان فالواجب على المسلم أن يستمر عمله يكل سنة يكله نصيب من قيام الليل لا يتركه من كل ليلة لاسيما في آخر الليل وقت السحر يكله نصيب من صيام التطوع صيام الثنين والخميس من كل يسبوع صيام ثلاثة أيام من كل شخص أفضل شهر محرم وإنصام كل شهر محرم فدالك حسن قولي صلى الله عليه وسلم أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم يصوم ثلاثة أيام من كل شهر كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أباه رجال الله عنه أن يصوم ثلاثة أيام من كل شهر وإذا كان عنده رغبة الصيام زيادة رابة ويصوم صيام داود عليه السلام يصوم يوما ويهتر يوما ويهتر يوما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خير الصيام صيام داود كان يصوم يوما ويهتر يوما كذلك لا يكون آخر عهدك بالقرآن انتهى شهر رمضان إجعلك إجعلك حزبا من القرآن تقرأه كل يوم حتى تختم القرآن تختم القرآن في شهر تختم القرآن في كل عشرة أيام تختم القرآن في كل ثلاثة أيام أما إنك ما تقرأ القرآن إلا في رمضان هذا حرمان لا تحرم نفسك من تلاوة القرآن وتظن أنهما يتلى القرآن إلا في رمضان كذلك الصدقات أنت تصدق في رمضان تصدق في غير رمضان لأن الحقرة موجودون في رمضان وفي غيره وحاجتهم باقية في رمضان وغيره فإنما محصورة في شهر رمضان بل لكن هي في رمضان أفضل وإلا فشرعية الصدق باقية تقول السنة على حسب الحاجة أنت تعودت فيها للشهر أمسكت لسانك عن الكلام المحرم أمسكت بصرك عن النظر المحرم أمسكت سمعك عن السماع المحرم فليكن هذا صفتك كل السنة أمسك لسانك عن الآثام والفوحش أمسك بصرك عن النظر إلى ما حرم الله تجنبت سماع المعازف والمزامير والأغاني في رمضان تجنبها في كل وقته لأنها خسارة وإثم والأغاني والمزامير تزرع الشر في القلوب وتدعو إلى أفساد الأخلاق لأنها أغلبها في العشق والغرام ووصف النساء ووصف الخدود والقدود وماء وهاكذا كل الأغاني الذي تلاع الآن والذي تسجل ما تجدها إلا في النساء كله بوصف النساء والغرام والعشق وغير ذلك لأن الشيطان لأنه هي القرآن الشيطان الأغاني القرآن الشيطان يا قرآن الشيطان وأما كلام الله جل وعلا فهو قرآن الله جل وعلا ولها ليقول العلمة بن القيم حب القرآن وحب ألحان الغنى في قلب عبد ليس يجتمعاني أي اجتمع في قلب واحد حب الأغاني يحب القرآن لأنهم ضدًا الضدًا لا يجتمعان ما يجتمع في قلب مسلم حب قرآن الشيطان وقرآن الرحمن لا بد يكون مع أحدهما فعليك أن تحفظ سمعك عن هذا الإهم وهذا اللغو وإذا سمع اللغو وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وتقبل مننا صيامنا وقيامنا وسائر أعمالنا ووفقنا لمواصلت الأعمال الصالحة إلى أن القاه سبحانه وتعالى على آله وصحابه أجمعي هل أن يسأل من يقول متى أخرى صدقت الفقر إذا لم ألحق ببلد قبل تسافر تخرجها مثل ما نكرنا في قبل العيد بيومين أو الأفضل إنه ليلة العيد إلى أن تخرج لصلاة العيد تخرجها في البلد الذي أنت فيه وإن وكلت من يخرجها في بلد أو هالبيتك أو أولادك في بيتك تصلت عليهم تصل عليهم وتقول أخرج صدقت الفقر عني وعنكم ببلدكم لا باس بذلك هذا يسأل عن الجمع جمع بين الصلاتين في السفر كيف يجمع بين الصلاتين تجمع بين الصلاتين في وقت إحداهما إما أن تقدم العصر والصليها مع الظهر في وقت الظهر والعشى يقدمها وتصليها مع المغرب في وقت المغرب وهالا يسمى جمع التقديم وإما أن تؤخر الصلاة الأولى تؤخر الظهر صليها مع العصر في وقت العصر وتؤخر المغرب وتصليها مع العشى في وقت العصر وهذا يسمى جمع التاخير أنت بالخيار بين جمع التقديم وجمع التاخير تفعل ما تراه أرفق بك وقال بهذا بعض العلمة لكن الصحيح إنه ما تخرج إلا ليلة العيد أو قبل العيد بيوم أو يومين كما كان السلف يفعلونها فأتزل النساء في المحيط ولا تقربوهن حتى يطهرنا فإذا تقهرنا فأثوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتقهرين لا يجوز جمع الحايظ حرام وإذا فعله يجب عليه التوبة ويجب عليه الكفارة أن يخرج ديناراً وإذا كانت منقادة له أما إذا كان قد أكرهها بغير اختيارها فليس عليها شيء يبيعها بالتقصيد نعم هذه سلع تجارة يجب عليه ثم منها باللي تسوى ثم منها عند تمام الحول على الدراهم التي اشتراها بها دراهم التي اشتراها بها إثم من السيارات بما تساوي ثم يخرج ربع العشر من القيمة المقدرة لها يقول إذا في القنوة دا الإمام أخذ يثني على الله تباركت وتعاليت وماذا يقول المأموم؟ يقول سبحانك وإذا دعى يقول آمين يأمن على دعائي هذا يسأل عن المعتكف في الدور الثاني من الحرم حله ينزل إلى الدور الأرضي نعم لابس لذلك المسجد واحد الحمد لله ما دا منه داخل المسجد له يتنقل من مكان إلى مكان فيه لأجل حضور الدرس أو سماع الفائدة طيب لابس هل إخراجهم الفطرة يكفي؟ نعم الآن ذكرنا قلت إذا وكلتهم إذا عمتهم تخرجوا الزكاة الفقر عني معكم فلا باس بذلك أو غيرهم أو أكلت غيرهم كله سوى نعم هذا يسأل عن قيمة الدينار الإسلامي بالريال السعودية هل تسأل الصيارفة؟ يسأل الصيارفة يعلمونك عن سعر الذهب يعن سعر الذهب يرتفع وينخفض ولا ولا يعرفه للصيارفة هذا يسأل عمي يقول من وجده هل يأخذه؟ هذا إنما ورد في المفلس اللي بي صلى الله عليه وسلم يقول من وجده متاعه عند رجل قاد أفلس أو أحق به أما المسروق هذا دعوة يحتاج لاحكم حاكم اما ان كل واحد ياخذ يقول هذا ليه لا اخذه من؟ هذا دعوة ولا يصدق الإنسان هذا يسأل عن إنسان عندها راضي للبيع عارضها للبيع وعندها دراهم كيف يخرج الزكاة؟ إثم من الأراضي بل يتسوأ الوقت الحاضر ويجمل قيمتها مع الدراهم اللي موجودة عنده يخرج ربع العشر من الجميع صبغ الشعر للنساء والرجال الشيب يصبغ يغير الشيب لكن بغير السواد الخالص يغير بلون غير السواد الخالص قولي صلى الله عليه وسلم غير هذا الشيب وجنبه السواد الشيب يصبغ هذا يسأل عن الإنسان هذا يسأل عن الحجاب تقضية الوجه أشد فتنة من غيره أولى بالستر من غيره لأنه أشد فتنة بتستر جميع بدنيها عن الرجال والجلباب هو الجلال الكبير الذي تلتح به المرأة فإذا جاء الرجال غطت وجهها أدنت منه على وجهه فالسائل ما معنى يدنينا من جلابي بهنه؟ يجوز عطاء الزكاة لأخي الذي أنا أمفق عليه لا مدى منك تنفق عليه فقد أغنيته عن الزكاة وإذا أفطر الناس أفطر معهم وإن صاموا تصوموا معهم إذا أفطروا قبل أن تكمل أنت إذا أفطرواهم قبل أن تكمل تفطر معهم وتقضي يوم الذي نقص عليك فالسائل تحرم من التنعيم لأنك يوم تجي من المقات ما نويت عمره بسبب المرأة ذال المرأة وانت في مكة تخرج للحل وتحرم بعمرة أم يسأل يقول من سجد على الطاقية؟ هل سجود صحيح؟ نعم سجود صحيح سجد على الطاقية على العمامة على طرف ثوبه على ماهي بس لكن إذا لم يكن هناك إذا لم يكن هناك سبب للتخاذ الوقاية فكونه باشر المصلى لجبها تهفى أو إيقاية المكان حار بعد الشمس مثلا أو فيه شوك أو حصى يحتاج أن يجعل إيقاية تحت جبهته؟ لا بس لذلك لا يسأل يقول أن أبي وعمي بينهم سوء تفاهم ولا دريوش السبب من سنتين هذا ما هو قيب بين الأقارب وبين الأخوة فعليك أنك تسعى بالصلح بينهم تسأل عن السبب وتحل المشكلة تكون واسطة خير مصلح؟ نعم هذا عبث ولا ينبغي ولكن هذا اللبن لا أثر له ولا تحريم له الكبير رضاع الكبير لا يحرم إذا ما يحرم الرضاع قبل الفقام في الحولين لا يحرم لكن يتجنب هذا العبث يان بعض العلماء يقول يحرم فكون يتجنب هذا الشي أحوط له وأبعد عن الشبه نعم أنا يسأل عن التبرق بالأشخاص العلماء أو الأيما ما يجوز التبرق بالأشخاص إلا الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته الرسول في حياته يتبرق به صلى الله عليه وسلم أمهصل من جسده الشريف من عراقه أو ريقه أو ثيابه أما غيره ولا يتبرق به أحد أفضل الأمة أبو بكر الصديق رضي الله عنه وما كان الناس يتبرقون به ولا بعمر ولا بعثمان ولا بعالي ولا بالصحاب ما يتبرق بشخص غير الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته وما عدا لا يتبرق بأي شخص نعم هذا يسأل إذا جاء الإنسان من مصر مهلا يريد المدينة يريد المدينة من مصر مقاته الجحفة لكن ما يريد مكه يريد المدينة ولا منه خلص من المدينة يبيجي المكه نعم يروح يروح للمدينة ويزور مسد الرسول صلى الله عليه وسلم ويصلي فيه فإذا رجع إلى مكه يحرم من الحليفة يحرم من مقات المدينة لا بس هذا يسأل عن غس اليوم الجمعة هل هو خاص بالمتزوج؟ لا ما هو خاص بالمتزوج عام لكل مسلم سواء كان متزوجا أو غير متزوج استحب له أن يغتس اليوم الجمعة نعم هذا يسأل عن الإنسان إذا فاتته بعض التكبيرات في صلاة الجنازة يدخل مع الإمام في الباقي ويعتبر هو الأول له فإذا سلم الإمام يكمل التكبيرات يكملها على صفتيها ويسلم إذا صار الإنسان عنده بضاعة جواحد يبيشر منه بعض هذه البضاعة يبيع عليه حال ولا مؤجل إذا كانت البضاعة موجودة عنده يملكها إذا كانت موجودة ويقدر على تسليمة يملكها إلا هو أن يبيعها على الزبون لثمن الحال أو بثمن المؤجل هل تسأل أو يسأل أنه نظر النجاح الدراسة أنه يصوم كل إثنين وكل خميس طوال العام إذا كان نجاح يجب عليه أنه يصوم كل إثنين والخميس طول العام الدراسي إذا كان يقصد عام المعين وإنتهي بنهاية العام إذا كان أنه لا يقصد عام معين يقصد جميع حياته هو يلزم أنه يصوم كل إثنين والخميس طول حياته يبارك بالكعبة واجدار الكعبة هذا ما الهصل ما الهصل يبارك بالمباني وبل المقامات ما الهصل هذا ولا دليل عليه ما عليه دليل وإنما الكعبة المشرفة يشرع الطواف حولها واستقبالها في الصلاة والحد والعمرة هذا اللي يشرع أما تعلق باستارها هذا لا أصل له لا يسأل عن إنسان أهل بعمرة متمتعا بها إلى الحج ثم دخل مكة ثم خرج خارج المواقف فهل تجب عليه عمرة أخرى لا ما تجب عليه عمرة أخرى لكن إن أراد إن أراد النهيعة من عمرة أخرى له ذلك زيادة خير يريد تكفي عمرها الأولى ويتمتع بها إلى الحج هذه تسأل عن تناول حبوب منع الحمل وإجراء عملية ربط الرحم هل قرر الأطباء إنها مضطرة إلى الحبوب هذه عليها ضرورة لها أو مضطرة ربط الرحم لا يبحالة إلا الضرورة إذا قرر الأطباء إنها ضرورية هذا يسأل أنه جاب عمره يجب عمره الثانيه من بيار علي لا بس إذا كان أد العمره وراحل المدينة ويريد يرجع المكة ياخذ عمره الثانيه من بيار علي زيادة خير إذا كبرت كبر وإذا قال أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله كذلك تقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمد رسول الله لكن يقول إذا قال الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم ماذا أقول تقول مثله تقول الصلاة خير من النوم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ولا يستثنى من هذا إلا الحي على تين حي على الصلاة حي على الفلاح ما تقول مثله تقول لا حول ولا قوة إلا بالله لما جاء في الحديث لا يسأل عن لعلان عن شخص إنه مريض لاجل الدعا له ياجل طلب الدعا له يجريدها في الانترنت تقول هلان مريض إدعو الله له ما نهدعي هذا هذا ما نهدعي المرضى كثيرين المرضى كثيرون إنما الوفات إذا توفي يقول إنه هلانا مات يصل عليه في المكان الحلاني لياجل حضور الصلاة عليه لياجل حضور الصلاة عليه وما عد ذلك لا داعي لذكره هذا يسأل عن العجمي اللي ما يعرف العربية ما يمتلك العربية إراءة القرآن والعلب للفهم القرآن ما يقرى إلا باللسان القرآن باللسان العربي ما يقرى بالعجمي لكن يمكن يقرى تفسيره تفسير القرآن يمكن ترجم أما القرآن نفسه لا يمكن ترجمته فالقرآن نفسه لا يترجم وإنما يترجم تفسيره تفسير القرآن هو اللي يترجم ولذلك الترجمات الموجودة هلان ما يقال ترجمت القرآن يقال ترجمت معاني ترجمت معاني القرآن يعني التفسير والله أعلم رسالله وسلم على نبينا محمد عليه وأصحابه أجمعي