29 من 36|فضل ليلة القدر|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
33:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله أدراك ما ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل
الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مقلع الفجر قال سبحانه وتعالى إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم هذه الآيات هذه السورة كريمة وهذه
الآيات فيها بيان فضل ليلة القدر وهذه الليلة في رمضان هي إحدى ليل رمضان ولكن الله أخفاها لحكمة وهي أن المسلم يجتهد في كل ليل الشهر من أجل يحصل على ثواب الشهر وثواب ليلة القدر ففضل
منه سبحانه وتعالى وإلا فهذه الليلة هي في رمضان بلشد لأن الله قال شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن وقال إنا أنزلناه في ليلة القدر فالقرآن انزل في ليلة القدر وهي من ليال رمضان ومعنى
أنزال القرآن فيها إبتدى إبتدى أنزال القرآن فيها والقرآن يطلق على كله ويطلق على بعضه ويطلق على الآية الواحدة أنها قرآن ويطلق على السورة أو السور أنها قرآن ويطلق على جميع القرآن أنه
قرآن ويطلق على سورة أو السورة ويطلق على جميع القرآن ويطلق على سورة أو السورة " سبحانه وتعالى " " وتتنزل على المؤمنين " " تتنزل على المؤمنين " " في هذه الليلة لإيقاضهم " " وتنشيطهم
على الصلاة " " والقيام والدعى " " والله ينزل الملائكة " " على المؤمنين " " في المواقف المهمة " " نزل الملائكة بالوحي " " نزل الملائكة بالروحي من أمره الوحي " " ونزل الملائكة في
القتال " " بين المسلمين والكفار " " وتقويهم على قتال أعدائه الكفار " " إذ يوحي ربك إلى الملائكة " " أني معكم " " فتبت الذين آمنوا " " وتؤيدهم " " وتثبط الكفار " " فثبت الذين آمنوا
" " سألقي في قلوب الذين " " تفر الرعب " " لما أشركوا بالله " " وتنزل الملائكة " " في المعارك " " بين المسلمين والكفار " " وتقوية المسلمين " " وتأييدهم وتنشيطهم " " وتنزل ليلقاء
الرعب " " في قلوب الكفار " " تنزل الملائكة " " وتتنزل كذلك " " في ليلة القدر " " مثل ما تتنزل في الجهات " " لتقوية المسلمين " " وإقاضهم " " وتنشيطهم " " على القيام والدعاء " " في
هذه الليلة " " وتجد أهل الإيمان " " في هذه الليلة " " نشطا " " لا يميلون إلى النوم والكسل " " وإنما يرغبون " " في القيام " " الركوع والسجود " " والدعاء " " تنزل الملائكة والروح " "
والروح " " تنزل الملائكة " " من أولها " " إلى آخرها " " وهي سلام " " سلام من الذنوب " " والشرور " " والآفات " " على أهل الإيمان " " أما " " أهل الكفر " " وأهل الفست " " وليس السلام
عليهم " " إنما هي " " سلام " " على أهل الإيمان " " والطاع " " والرغبة " " فيما عند الله " " عز وجل " " وفي الآيات الأخرى " " وصفها " " بأنها " " مباركة " " مباركن العمل فيها " "
لأنه " " العمل فيها " " عن العمل " " أكثر من العمل في " " العمل فيها مبارك " " مضاعف " " في ليلة مباركة " " ثم قال فيها " " يفرق " " كل عمر الحكيم " " أي تقدر فيها " " أعمال السنة
" " وهذا شرف لها " " وبيان " " لفضلها " " فهذا يستدعي " " من المسلم " " أن يهتم " " بتحر " " هذه الليلة " " حصل " " على أكثر " " من العمل " " في " " ألف شهر " " عمر " " أعمال " "
في العمر " " الطويل " " ثلاثة وثمانين " " سنة " " وأشو " " أحر " " سنة " " يضيفها إلى عمره " " لا على أنه يقتصر عليها فقط " " فالمسلم " " لا يمل من فعل الخير " " ولا يجعل عمله " "
موقتاً " " بليلة " " أو بشهر " " أو بإسبوع " " أو بيوم " " يعمل " " دائماً " " يعبد الله " " عز وجل " " هذا " " ثمرت الحياة " " ثمرت الحياة " " العمل الصالح " " خيركم من طال عمره "
" وحسن عمله " " فالعمر إنما يفرح به " " في طاعة الله " " أما العمر " " الذي يخلو من طاعة الله " " فهو وبال على صاحبه " " لو لم يعشل " " كان أحسن له " " لا يحسب أن الذين كفروا " "
أن ما نمليلهم " " خير لينفسه " " فطول العمر " " مع الأعمال السيئة " " وبال على صاحبه " " لو سلم منه " " كان أحسن " " أما المؤمن " " فطول العمر " " مع العمل الصالح " " خير الله " "
خيركم من طال عمره " " وحسن عمله " " والسلف الصالح " " ما كانوا يفرحون " " بطول العمر " " إلا لأجل " " العمل الصالح " " ما هم يفرحون " " بطول العمر " " من أجل الأكل " " والشرب " "
والتجاره " " وإنما يفرحون " " بطول العمر " " بالعمل الصالح " " سليمان " " فالحاصل من هذا " " أن العمر " " إنما يفرحوا به " " المؤمن " " لعمل الصالحات " " لا يفرحوا به " " للأكل
والشرب " " وجمع المال " " لأن هذا زائل " " وإنما الذي لا يزول " " ويبقى " " ويضاعفه " " والعمل الصالح " " والعمل الصالح " " ليس الطيبه " " بالعمل الصالح " " أكله " " فأفنه " " أو
لبسه " " فأبله " " أو تصدقه " " فأمضه " " ما له من ما له لهذه الأمور " " وما عداه فهو لغيره " " ما عداه فهو زائل " " وتاركه لغيره " " الحياة " " حياة المؤمن " " خير له " " وخير
للبشرية " " ولو خلت الدنيا " " من المؤمنين " " لو خلت الدنيا " " من أهل الإيمان " " لدمرها الله " " على أهلها " " ولذلك لا تقوم الساعة " " إلا على شرار الخلق " " لا تقوم الساعة " "
وفي الأرض " " من يقول الله " " الله " " إذا خلت الدنيا " " من أهل الإيمان " " حينئذن " " آن خرابها " " وزوالها " " لقاعة الله " " وذكر الله " " وجودهم خير " " خير لأمهسهم " " وخير
لغيرهم " " وخير حتى للدواب " " والبهائم " " والحشرات " " لأن الله " " سبحانه وتعالى " " ينزل الأرزاق " " والأمطار " " بدعوات " " بدعوات هؤلاء " " ورحمة بها أولاء " " الحاصل أن " "
لا أنها تغني " " عن العمل " " لا أنها تكفيني " " إنما هي خير " " لأهل الإيمان " " والعمل الصالح " " المستمر " " بالعمل الصالح " " في كل حياته " " أن يجعلها " " زيادة لنا " " من
الخير " " ومنبهة لنا " " من الغفلة " " ربما يتوب الإنسان " " في هذه الليلة " " يتكاسل عنها " " وتكون هذه الليلة " " وغيرها سوى " " هو في له سادر " " ولعبه " " وغفلة " " هذا لا
يستفيد " " من مواصم الخير " " ويحرم منها " " هذا مثل المريض " " مثل المريض الذي " " تقدم عنده " " الأطعمة الشهية " " ولا يستطيع " " ياكل منها " " بسبب المرض " " هذا مثل المريض " "
تقدم له " " ليلة القادر " " تقدم له " " مواصم الخير " " ولا يستفيد منها " " لأنه مريض القلب " " مريض القلب " " فلا يستفيد من مواصم الخير " " إلا من قلبه حي " " إلا من في قلبه " "
إيمان " " وإلا فليلة القدر " " تمر على كل الناس " " تمر على كل من على وجه الأرض " " من " " بني آدم " " لكن من الذي يستفيد منها " " لا يستفيد منها " " إلا أهل الخير " " وأهل الإيمان
" " لا يستفيد منها " " ولا حول ولا قوة " " إلا بالله " " نسأل الله " " أن يجعلنا وإياكم من " " من صام الشهر " " وأدرك ليلة القدر " " وفاز بجائزة " " الرب " " سبحانه وتعالى " " وأن
يمتعن وإياكم على قاعة " " ونيل مرضاته " " وأن يجعل الحياة " " مغنما لنا من كل خير " " والموتراحة لنا من كل شر " " صلى الله وسلم " " على نبينا محمد " " على آله وصحابه أجمعين " " هذا
يسأل " " يقول هناك " " من يشتغل " " ليلا " " أحيانا " " مثل الخباز " " إلى ساعة متأخرة " " بحيث يصبح " " الظهر " " بحيث يضيع الظهر " " والعصر " " بسبب النوم " " إذا رجع " " يا أخي
المؤمن " " ما يضيع نفسه " " كده يصر مثل البهيمة " " لا " " المسلم يعمل في الدنيا " " ما يخالف " " يعمل " " يطلب الرزب " " إذا ضيع الظهر " " والعصر " " وش بقي عنده " " لماذا هو حي "
" وإذا انتهات الصلاة " " يرجع لعمل " " إذا قضيت الصلاة " " أنتشر في الأرض " " وابتو من فضل الله " " واذكروا الله كثيرا " " لعلكم تفلحوا " " لو أدى الأمر " " لأنه يقدم حياته " "
لأجل دينه " " يحافظ على دينه " " ولو قتل " " ولو ذرب " " ما يخلد دينه " " هبداً " " ما يتخلع عن دينه " " يضيع العصر والظهر " " هذا التخلع عن الدين " " هذا تضيع الدين " " نعم " "
هذا يسأل " " الشمس غابت وراجبه " " لغابت وما غابت " " وراجبه " " الما غابت " " تغيب الشمس في الأهق " " في الأهق ما هو " " ورى الجبل " " ولو ورى العماره " " ولو ورى المرتبع " " إذا
غابت في الأهق " " أهق الأرض " " غابت عن النصف الكرة " " غابت في الأهق " " وأقبل الليل " " علامة " " إقبال الليل من المشرك " " يقبل الظلام " " أسود " " من المشرك " " حين إذن هل غروب
الشمس " " يفطر الصائم " " أما إنه تغيب وراجدار " " ورى كثيب " " ورى بناية " " ورى جبل " " هذا يسأل عن علاج المرأة " " يعالجة رجال " " أو الرجل تعالجه نساء " " هذا لا يجوز " " لا
يجوز الله عند الضرورة " " القصوة " " وإلا فى الرجال " " يعالجهم رجال " " والنساء " " يعالجها نساء " " إلا إذا دعت ضرورة قصوة " " إلا أن يعالج المرأة رجل " " أو العكس " " فضرر له
حكم " " الضرورة " " لها حكم " " إلا مغطررتم إليه " " الله مغفر للمحلقين " " قالوا يا رسول الله " " والمقصرين " " قالوا والمقصرين " " في المرة الرابعة " " الحلقة " " والتقصير " " في
العمره " " وفي الحج نسك " " لا بد منه " " هذا الجاهل يقول " لا ما هو بلازم " " هذا ما كمه العمره " " ما أكمل العمره " " هذا يسأل " " إنه لما دخل رمضان " " إنه يجد شيء " " من الدم
يتسرب " " ما يضرها " " لما يضر الصيام " " لكن اتفل " " الدم هذا أو الصفرة " " الفضها " " لا تبتلعها " " ولا تضرك " " إن شاء الله " " هذا مسألة " " التي تخلف " " من العمره " " إلى
الحج " " هذا حسب الأنظمة " " نماني دخل فيه " " إذا سمحت له الأنظمة " " إنه يتخلف " " وإلا يلزمه " " إنه يعمل بالانظمة " " ولا يتخلف " " إنه يسأل عن جلسة الاستراحة في الصلاة " " أو
لكبر سنة " " الاستراحة يعملها " " مثل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم " " لما تقل عليه الصلاة والسلام " " وإيه تعمل للحاجة " " ما يبتعمل على النهسنا " " هذا يسأل " " هل إخفى ليلة
القدر " " من أجل عقوبة للأمة " " لأنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم " " لما تلاحى " " رجلان " " رفعة " " يعني رفعة العلم بها " " قد يكون هذا " " وقد يكون الحكمة " " أن الله
أخفاها من أجل " " أن المسلم يجتهد " " لجميع الليالي " " ويتزود من الخيث " " هل تكرر السؤال عن حجز المكان في المسجد " " حجز المكان للإنسان اللي في المسجد جالس " " وذهب لحاجه ويرجع
سريعا " " حاج عارله ويرجع سريعا " " لا باس إنه يحجز " " أما الإنسان اللي يحجز " " ويروح لشغاله " " العماله " " أو يروح ينام " " لا يجوز هذا " " المسجد لمن سبق " " إنما يباح الحجز
لمن كان في المسجد " " ولكن عرض له حاجه " " راح توضى ويرجع " " أو حاجه سريعه ويرجع " " من قام من مكان ثم رجع سريعا " " ليه فهو أحق به " " لكن الفقها يكرهون الاستنجى به " " وغسل
النجاسة به " " لأنه ماء شريف " " فلا يمتحن بغسل النجاسة " " أما الوضو فلا باس " " لكن ما يفعله كثير من الناس الآن " " توضعون من أزيار الشرب " " هذا ما يجوز " " لأن هذه الأزيار " "
إنما جعلت للشراب " " ما جعلت للوضو " " الوضو له أمكناه " " أن جواني بالحرم " " أما الماء المجعول في هذه " " البراميل " " أو هذه " " هذا للشرب ما جعل للوضو " " أيضاً يوصخ المسجد " "
يوصخ المسجد في الماء " " لا يجوز هذا " " لكن بعض العلم يكره " " يقول لأنه " " لكن يقول " " لا هي ساعة قليلة " " هي لحظة قليلة " " و أرجع ما تكون " " آخر اليوم " " عند غروب الشمس "
" يسأل عام اللي يلبسون ملابس النوم " " و يجول للمسجد " " ينبغي للمسلم " " يتجمل للمسجد " " والصلاة " " أنت لو تذهب الحفل " " مجتمع للناس " " كيف تجل للمسجد " " اللي هو مجمع الملايك
" " و مجمع عباد الله الصالحين " " و أنت متوجه للله " " و تعالى تقف بين يديه " " كيف لا تتهيئ " " الطيب لهذا الاجتماع " " هذا يسأل عن المعتكف " " إذا خرج ليجل الحجامة " " لأ الحجامة
ما يصبح يخرج له " " هذا يسأل عن المال الذي يخذ " " من بيع الدخان " " بيع التمباك الدخان " " حرام " " لأن الدخان " " هذه المادة " " الخبيثة " " حرام " " لا يجوز بيع الدخان " " ولا
يجوز بيع الله " " ولا يجوز تمنه " " والمسلم يطلب الرزق " " لغير هذه المهنة " " الخبيثة " " الرديقة " " هذا يقول إذا أردت أن أعتمر عن والدي " " أولاً والدكو حيول لما يتكلم " " كان
ميت فلبس " " تعتمر عنه " " تعتمر عنه " " و صفة العمره عن الغير " " مثل صفة العمره عن نفسك " " تحرم " " بنية " " أن هذه العمره عن فلان " " تنويها عن فلان " " و أما التلفل فليس
بالازم " " إلا ببيتة " " و قلت لبيكة عن فلان " " لا بس " " و إلا تكفن نية " " في القلب " " ليس لأ عنكم شراء الملابس " " جديدة للعيد " " تزي للعيد " " هذا طيب " " لأنه يوم عظيم " "
يوم احتفال المسلمين " " يوم سرور و فرح " " يوم سرور و فرح " " هذا لا يجوز " " لأنه هذا الكهرب ملك لشركة " " تستثمر فيه " " الملك لشركات تستثمر فيه " " لا يجوز لك النكة " " تستغل
هذا الكهرب مجاني " " يتبيع على الناس بيع الصرفية " " وله بالدولة " " هذا الغالب إنه لشركات " " و حتى له للدولة " " لا يجوز لك " " لأن ولي الأمر ما رأى خاصلك بهذا " " لكن الغالب أنه
" " هذا شركات " " شركات من الناس " " يطلبون الرزق والاستثمار " " لا تأخذ " " لا تأخذ ملكهم بغير ثمن " " يسأل لأنه " " هل يأخذ عمره بعد العتكاف " " في أيام العيد " " لا بس " " إذا
أنه يتعتكافك " " لا بس انك تأخذ عمره " " هذا ككرر السؤال " " إنه يدرس القرآن " " إذا قلحيته يسب الفيابة " " إبعض الدول " " إبعض الدول " " الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم " " على
آله وصحبه أجمعه "