30 من 36|قبول العمل ورده|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله أدرس الثلاثون على آله وصحابه يجمعين ما بعد نسأل الله سبحانه وتعالى يتقبل لنا ومنكم ومن جميع المسلمين صيامنا وقيامنا وأن يختم لنا هذا الشهر بخير ختام وأن يجعلنا من عتقائه من النار والدين ويخوان المسلمين إنه شهر قد ودع ورحل ولمسلم لا يقنط من رحمة الله ولكنه لا يزكي نفسه بل يخاف من التقصير ويخاف من الدنوب يتقبل الله من المتقين فنسأل صالح وقع عليهم الخوف هل يقبل منهم أو لا يقبل وما آتوا وقلوبهم وجله أنهم إلى ربهم راجعون قالت عايشة رضي الله عنها يا رسول الله أهم الذين يزنون ويسرقون ويخافون أن يعذبوا بذنوبهم قال لا يبنت الصديق لكنهم يصومون ويصلون ويخافون أن لا يتقبل منهم ورؤع عن السلف أنهم كانوا يجتهدون في العمل ثم يقعوا الخوف عليهم هل يقبلوا منهم أو لا يقبل ورؤع أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم شهر رمضان رأى أحد الصالحين أو من يضحكون في يوم العيد فقال إن كان هؤلاء تقبل منهم فما هذا فعل الشاكرين وإن لم يتقبل منهم فما هذا فعل الخائفين فيجب علينا جميعا أن نسأل الله القبول وأن نخاف من ردي أعمالنا علينا فقال إنما يتقبل الله من المتقين والمتقون هم الذين يفعلون الواجبات ويتركون المحرمات هؤلاء هم المتقون لأنهم توقعوا المحذور وتوقعوا العذاب بفعل الطاعات وترك المحرمات فهؤلاء هم الذين يتقبلوا الله أعماله ولا الإنسان يفكر في نفسه هل هو من هؤلاء أو لا هل هو من المتقين وليس كونه من المتقين أن يقول أنا من المتقين أو يرى نفسه أنه من المتقين ولكن ينظر في أعماله فإن كانت أعماله أعمال المتقين فاليبشر وإن كانت أعماله تخالف أعمال المتقين ويرجع إلى التقوى فإن الباب مفتوح أمامه لا يقنط من رحمة الله لكن لا يتمادى في غيه وإهماله ويرجع المغفرة إنما يغفر لمن ترك الذنوب والمعاصل وتابى إلى الله فأخرج من الجنة فكيف بالذي عنده ذنوب ولكن آدم وزوجه عليه السلام تابى إلى الله وتابى الله عليهما فانت تب إلى الله عز وجل وأبشر بالخير يرجو الجنة وهو مقيم على الذنوب والمعاصل فهذا مغرور هذا رجاء مذموم الرجاء هو مع فعل الطاعة تفعل الطاعة وترجو من الله أما أنك تعصي وترجو من الله فهذا غرور يؤتون ما آتوا وقلوبه مجلة وما آتوا من العمل الصالحة فقلوبهم وجلة خايفة من الله سبحانه وتعالى ما زكى وأمفسهم أو أعجبوا بأعمالهم ولكنهم مع عملهم الصالح يحافون من الله جل وعلا أن لا يتقبل أعمالهم ولكن المسلم إذا فعل السبب في سبب النجاة يرجى له الخير ولكنه لا يجزم لنفسه ولا نجزم له لأن هذا من أمر الغيب الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى ولا نجزم لاحد ولا لأم حسنة للمحسنين ونخاف على المسيئين ولا نشهد لأحد بجنة أو نار إلا من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله يتقبل مننا ومنكم وأن يعيد علينا وعليكم شهر رمضان ونستغل له في طاعة الله سبحانه وتعالى ليكون شاهد لنا عند الله عز وجل لا يفرح بالحياة أو بطول العمر إلا لأجل العمل الصالح وحسن عمله لا يفرح بالحياة للأكل والشرب والملذات الدنيوية فإنها زائلة وفانية ولكن يفرح بطول العمر لأجل الطاعة وأما الذي يفرح بطول العمر لأجل أن يعيش عيشة البهائم ويشرب ويصرح ويمرح الله جل وعلى يقول ولا يحسب أن الذين كفروا أن ما نملي لهم خير اليفسهم إنما نملي لهم ليزداد ويثمأ ولهم عذاب مهين نسى الله العافي اللهم تقبل مننا وتب علينا وغفر لنا عن ذنوبنا وتقصيرنا والحقنا بالصالحين صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه يا جمعين فيقول صاحبه هل صحى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث إن لله 99 اسما من أحصاها دخل الجنة وكيف طريقة إحصائها نعم صحى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن لله 99 اسما من أحصاها دخل الجنة اسما الله كثيرا لا يعلموا إلاه ولكن هذه 99 من أحصاها دخل الجنة ما معنا أحصاها معناه أولا عرفها عرف هذه الأسما ثانيا عمل بها إذا عرفها يدعوا الله بها ويتوسل إلى الله بها ولله الأسما والحسن فدعوه بها فتقول يا رحمان رحمني يا تواب تب علي يا غفور اغفر لي واكذا فدعو الله بكل اسم تعرفه من أسما الله سبحانه وتعالى وتتوسل إليه به هذا معنا إحصائها عدها ثم دعاء الله بها واعتقادها هذا هو إحصاها وليس المراد بإحصائها أن تعدها فقط أن تعد 99 فقط ولكن تعدها وتدعو الله بها وتتوسل إليه بها وتعرف إلى الله بهذه الأسما التي عددتها نعم يقول السائل هل يجوز أخذ شيء من شعر الوجه بالنتف أو غيره أو الأخذ من شعر الخد بحكم بحكم أنه ليس من اللحيا أفيدون جزاكم الله خيرا شعر الوجه ده كان عاديا فلا يخذ منه شيء لا حاجه لا أهله وإن كان مشوها للوجه إذا كان فيه تشويه أو يؤذي الإنسان فلا باس أن يزيله لأنه ليس من اللحيا اللحيا ما نبتى اللحية ما نبتى على العارضين وعلى الذقان هذه اللحيا ما نبتى على العارضين وعلى الذقان وأما شعر الوجه فهذا إن كان عاديا وليس فيه تشويه فلا ياخذه وإن كان مشوها ويؤذيه فلا باس أن يزيله نعم أحسن الله بليكم يقول السائل ما قولكم فضيلة الشيخ في الأناشيد الإسلامية بيّن لنا جزاكم الله خيرا الأناشيد لا يقال الإسلامية هاي يقال الإسلامية يقال الأناشيد ما حكم الأناشيد ونقول الأناشيد من الأغاني لأنها ترنيم وأصوات جماعية هو وتنغيم ومنغمة ترانيم ليست هي إسلامية هي من الأغاني ولا تباح الأغاني لا تباح إنما الذي يباح إن شاد الشيخ إن شاد الشعر الشعر النزي الذي فيه حكم في مواعظ وفيه أخبار الشجاعة والكرم لا باس أن ينشده الإنسان وأما الأناشيد التي تنغم بأصوات جماعية هذه إنما عرفت عند الصوفية يعدونها من الأذكاء وأما أهل السنة فلا يعترفون بهذه الأناشيد ولا يعتبرونها من ذكر الله عز وجل وتسميتها إسلامية غلط معناها إذا قلنا إسلامية معناها أن الإسلام جاء بها وأنها مشروع ما يقال الإسلام إلا ما كان مشروعا وأنها ليست واجبها ولا مستحبا إذا كان لمجرد الحفظ ولا تستثمره بالرباء فلا باس بالإداع ياجل الحفظ فقط أما إذا كان يستثمر بالرباء وتاخذ عليه فوايد ربوية فهذا حراب ولا يجوز أن تساعد أخاك أو غيره من الرباء هذا حرام ولا يجوز استعماله ويقول "وهل يجوز الدفع من هذه الفوائد لتسديد الضرائب والرسوم الجمركي?" ولا يجوز استعمالها أبداً لا تأخذها ولا تستعملها ويقول "وهل يجوز الدفع من هذه الفوائد لتسديد الضرائب والرسوم الجمركي?" ولا يجوز استعمالها أبداً "إذا كان ليس عنده مال إلا ما يأخذه من عمله في البنك فلا تأكل عنده" أما إذا كان عنده مال آخر مباح فلا باس أن تأكل من طعامه أموال الرباء إلا كان طعامه مختلطاً من الحلال والحرام تأكل لأنه لا يجمن هذا الطعام كله من الحرام نعم أموال الرباء أموال الرباء أموال الرباء أموال الرباء "إذا كنت أسمع الدعاء في الإذاعة وأؤمن معه "مع العلم بأن الدعي في بلد وأنا أسمع في بلد آخر" لا باس شيء طيب إذا سمعت الدعاء في الإذاعة أو في غيرها وأؤمنت عليه فإنك تكون مستفيداً من هذا الدعاء ومأجوراً عليه نعم" يقول السائل "ما نوع هذا الاستثناء في قوله تعالى خالدين فيها إلا ما شاء ربك" "إذا أجاب عنه أهل العلم إلا ما شاء ربك" "إأن أهل الجنة قد يكون منهم أصحاب كبائر أصحاب ذنوب كبائر دون الشركة" "وأنهم يعذبون بها في النار قبل دخول الجنة" " فهذا ينقص من دخولهم الجنة " " نقل السائل "" وقد فاتته ركعاً "" وعندما سلم الإمام سلما معه ناسياً "" فكيف يقض ما فاته وهل يعيد الصلاة "" شخص دخل في صلاة العشاء "" وقد فتحه ركعان " وعندما سلم الإمام سلم معه ناسياً "" فكيف يقض ما فاته وهل يعيد " ثم يسجد للسه عن السلام الذي حصل منه "" نعم "" يقول السائل "" ما حكم من ناسيا "" صلاة ركعتين بعد الطواف هل تعاد العمرة أم لا "" لا تعاد العمرة "" والركعتين بعد الطواف سنة "" إن فعلها فحسن "" وإن لم يفعلها "" فلا حرج عليه وعمرته تم "" نعم "" يقول السائل "" ما حكم بيع المواد الغذائية التي فيها تصوير "" وحيوانات ونساء "" وبيع طور فيها "" نسب من الكحول "" وبيع مواد التجميل للنساء "" وجزاكم الله خيرا "" أما بيع السلاع التي فيها تصوير "" فإن أمكن أنك تشتري سلاع ليس بها تصوير "" وتتجنب التي فيها تصوير "" فهو أحسن "" نعم "" وإن أمكن أنك تشتري سلاع ليس بها "" وإن أمكن أنك تشتري سلاع ليس بها "" وإن أمكن أنك تشتري سلاع ليس بها " "" وإن أمكن أنك تشتري سلاع ليس بها "وإن أمكن أنك تشتري سلاع ليس بها "" وإن أمكن أنك تشتري سلاع ليس بها " " وإن أمكن أنك تشتري سلاع ليس بها " " وإن أمكن أنك تشتري سلاع ليس بها "" وإن أمكن أنك تشتري سلاع ليس بها " " وإن أمكن أنك تشتري سلاع ليس بها " " وإذا شاهد شخص يسجد لثلوته دون أن يسمع الآية " " لا إذا كان ما هو يستمع ما هو يستمع للقرآن يقصد الاستماع فلا يسجد " " حتى لو سمعت تلاوه ما قصد الاستماع فلا يسجد " " إنما السجود هي حق القاري والمستمع دون السامع " " بفرق بين المستمع والسامع المستمع يقصد الاستماع " " إنما السامع ما قصد الاستماع جاء الصوت وسمعه بإدونه بدون أنه قصده " " نعم " " أن نافلها المطلقة لا تجوز في وقت النهي " " أما النافلها التي لها سبب فهادي اختلف العلمة " " فمنهم من أجازها في وقت النهي مثل تحيط المسجد " " الجنازة صلاة الوضع التي لها أسباب صلاة الكسور التي لها أسباب " " يقولون تفعل عندها أسبابها إذا حدثت في أي وقت " " ومن العلمة من يقول لا هذه أوقات نهي " " ولا يفعل فيها نافلها لا ذوات أسباب ولا غيرها لعموم النهي " " فالأمر متعادل الخلاف متعادل " " يقول ما حكم تقبيل المصحف " " يذكر عن بعض السلف أنه فعله " " ولكن لا دليل على ذلك " " لأن الحجر من الكعبة " " فعليك أن تعيد الطواف من أولي " " وانتقض الوضع وضطلت الأشواط الأولى " " فلا بد أن تعيد الطواف من جديد " " لا إذا تذكر يقوم من السجود يأتي بالركوع " " ويلحق بالإمام " " فإذا لم يفعل " " فإذا سلم الإمام يقوم يأتي بركع " " إن كان ركع بعد الإمام " " ولحق الإمام فقد أدمع عليه " " وإن كان استمر ولم يأتي بالركوع " " فإنه إذا سلم الإمام يقوم ويأتي بركع " " تقول السائل ما حكم زيارات النساء " " قبر الرسول صلى الله عليه وسلم " " تقول السائل هل تجبوا هل تجبوا الزكات " " على فتات لا تعمل " " ولها بعض الحلي البسيط الذي أهداها لها والدها " " إن كان هذا الحلي لللبس " " فليس فيه زكات " " أما إن كانت تريده للقنية " " أو للحاجة " " تقول السائل هل يجوز أن أبيع خاتم " " أن أبيع خاتم من فضى " " إلى فتات المتبرجة " " البيع و الشرى لا بأس به " " تبيع عليها وتنصحها عن التبرج " " البيع ليس له علاقة بالتبرج " " بيع و الشرى جايز " " ولكن تنصحها وتعظها من التبرج " " يقول السائل زوجة عاملة عمره " " ونسيت أن تتحلّل أي بقص الشعر " " وبعدها حصل جماع " " وبعد ساعات ذكرت وقصت شعرها " " تم الحكم " " اللبس طاقية " " الذي لا يعرف من عرف هذا المكان " " ما حكم اللبس الطاقية " " الذي لا يعرف أنها من عرف هذا المكان " " هل فيها تشبه " " هذا اللبس مباحه " " حمده لله " " سواء كان من عادة البلده " " وما من عادته " " لا بأس " " هذا اللبس مباحه " " في أي مكان " " تغطية الرأس " " بالعمامة " " أو بالطاقية " " أو بالغطرة " " أو بغير ذلك " " من الألبسة " " هل معدى للرأس " " لا بأس بذلك " " نعم " " يقول السائل " " ما حكم زواج المسيار " " المزواج المسيار " " ليس فيه أغراض " " الزواج المقلوبة " " إنما فيه قضاء الشهوة فقط " " وين يروحون العيال " " اللي يجون بين الزواجين " " من اللي يتولاهم " " المرأة من اللي يشرف عليها " " ويحفظها من الضياع ومنها " " تحتاج لزواجين يقوم عليها " " وينفق عليها " " ويحفظها من التسيب " " والأولاد يحتاجون من ربيهم عند أبيهم " " ما يتركهم مع أمهم " " ما يدري وين يروحون " " هذا لا يفي " " الزواج المسيار لا يفي " " بأغراض الزواج المقلوبة " " وإنما الغرض من قضاء الشهوة " " ويعطاء المرأة الحرية " " هذا الغرض منها تخرج المرأة " " من سيطرة الزوجة " " وهذا خلاف ما جاء به الشرع " " الشرع يجعل الزوجة " " أحسن الله إليكم " " يقول السائل " " نحن في بلده " " يشترك الإدار على المرأة " " لا استخراج جواز السفر " " تقديم صورة بدون حجاب " " هذا مصيبة جدا " " فصوير المرأة " " ويتداولها الناس " " ويشرهون على وجه وعلى جمالها " " وقد ينسخون على هذه الصورة " " نسخ واجعونها على الفساق " " ويصور اللو وقد كشمت الحجاب " " يقول السائل " " أتيت إلى مكة لمقابلت والدتي " " وكان في نية أن أعمل عمره " " ولكن لم أكن أعرف أنه يجب علي أن ألبس الإحرام من الطائف " " وأنا الآن موجود في الحرم " " فماذا علي أن أفعل علم أنني إلى الآن لم ألبس الإحرام " " ترجع إلى الطائف " " ترجع إلى الطائف " " إلى المقات الذي تعديته " " وتحرم منه " " إن أردت العمره " " وإن لم تريد العمره " " فلا حرج عليك " " العمره لا يبلازمه " " لكن إذا أردت أن تأخذ عمره " " إرجع إلى المقات الذي تعديته " " وأحرم منه " " ماذا علي أن أفيدون أفاذكم الله " " لماذا علي أن أردت العمره " " إلى المقات الذي تعديته " " ثم دخل غير محرم " " فما حكم ذلك أفاذكم الله " " يقول " " ما حكم من دخل مكة غير محرم " " مع العلم بأنه أدع عمرته " " ثم ذهب إلى المدينة " " ثم عاد إلى مكة ودخل بها غير محرم " " فما حكم ذلك أفاذكم الله " " ثم دخل غير محرم " " هذا لا يجوز له " " يجب أن يحرم " " أن يحرم من المكان الذي نوى منه " " إن كان مرب المواقيت " " أحد المواقيت يحرم من المقات الذي مر به " " وإن كان دون المواقيت " " إن كان دون المواقيت " " نوى العمره دون المواقيت " " فيحرم من المكان الذي نوى منه " " من المكان الذي نوى منه " " فإذا لم يفعل جاء إلى مكة " " هو أحرم من مكة " " وأدد العمره " " فهذا عليه فيديه " " عمرته صحيحة " " لكن عليه فيديه " " لأنه ترك لحرام من المقات " " أو من المكان الذي نوى منه العمره " " يكون عليه فيديه جبران " " عن ترك لحرار " " أما مجيئه من المدينة إلى مكة " " إن كان نوى العمره " " يحرم من المقات المدينة " " يقول السائل " " كيف نجمع بين اختلاف العلماء " " في بعض الفتاة " " وجزاكم الله خيرا " " إشتهاد يختلف " " والمدارك تختلف " " والخلاف الفقه " " أمر واقع " " ولا بد منه " " لأنه أفهم العلمة تختلف " " ويبلغه من العلم " " ما لم يبلغ الآخر " " بعضهم يبلغه من الأدلة " " ما لم يبلغ الآخر " " بعضهم يتضح له من الدليل " " ما لم يتضح للآخر " " فالخلاف موجود " " الخلاف في الفقه " " موجود " " ولكن علينا نحن " " أن نأخذ ما قام عليه الدليل " " نعرض أقوالهم " " مجتهداتهم على الأدلة " " فما وافق الدليل أخذنا به " " وما خالف الدليل تركنا " " أن نقود لا توجي في زكاة الفقه " " لا بد من الطعام " " من قوة البلد " " لأن النبي صلى الله عليه وسلم " " أو جبها طعاما " " ولم يوجبها نقودا " " فلا يوجي إخراج القيمة " " يخرجها من قوة البلد " " من الطعام " " ومقدارها صاع 3 كيلو " " هذا مقدارها " " ومكان إخراجها " " في المكان الذي فيه الإنسان " " تخرج فيه زكاة الفقه عنه " " وإن وخرجها أهله في بلدهم " " أخرجها عنه وعنهم " " فلا باس بذلك " " إذا وطكلهم " " لا باس بذلك " " كما أنه يجوز له أنه يخرج " " زكاة أهله مع زكاة في البلد الذي هو فيه " " يجوز هذا " " مستحب " " الدعا عند ختم القرآن " " مستحب " " وكان السلف يفعلونه " " وكانوا يتداعون " " إلى حضوره " " عندما يختم أحدهم يجتمعون " " ويحبرون عند دعائه ويؤمنون على الدعاء " " هذا كان السلف والصحاب يفعلونه " " وهو شيء مشهور " " لا حرج فيه " " يجب عليك أن تعيد ملابس الحرام " " لأنك لم تتحل ليلة الآن " " تتعيد ملابس الحرام " " وتبدأ العمره من جديد " " تحلق راسك أو تقصر " " لأن الطواف إذا انتقض الوضوء بطل الطواف " " مثل الصلاة " " إذا انتقض الوضوء بطل الصلاة " " وكذلك الطواف إذا انتقض الوضوء أنتقه " " بطل الطواف " " فلا بد من عادته من أوله " " ولا تبني على الأشواط التي انتقض فيها الطواف " " لأنها باطلة " وصحبه