31 من 36|كل عمل ابن آدم له|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله عز وجل الحديث القدسي الله سبحانه وتعالى يقول ولخلوه فمن الصائم أطيب عند الله للريح المسك هذا حديث عظيم بيّن الله سبحانه وتعالى فيه فضائل الصوم سواءً كان صومًا واجبًا تصوم رمضان أو كان صوم تطوّع فإنه يحوز على هذه الفضائل كل عمل بن آدم له الأعمال لأصحابها سواءً كانت خيرًا أو شرًا من عمل صالحًا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلها من للعبيض إن الله لا يظلم مثال ذرّة وإن تكو حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه أجراً عظيمة فالأعمال لعامليها أعمال العباد لهم أما الله جل وعلى فإنه غني عنها لا يحتاج إلى أحد هو الغني لهما في السموات وما في الأرض وإنما هذه الأعمال التي يعملها العباد راجعة إليهم بالخير أو بالشر وليهذا قال في هذا الحديث كل عمل بن آدم له فليس لله خاجة فيه وإنما العبد هو الذي محتاج إليه وأيضًا أعماله لا يأخذها الناس لا يستفيد منها غير العامل ولا يتضرّر بها غير العامل ولا تجروا آجرة وإزرا أخرى فأنت لا ينفعك عمل فلان ولا عمل فلان إنما ينفعك عملك أنت تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكن ما كسبتم ولا تسألون عن ما كانوا يعملون فأعمالك لك خيرها وشرّها كل عمل بن آدم له الحسنة في عشر يمثاليه هذا مفضل الله سبحانه وتعالى أنه يجزي على الحسنة في عشر يمثاليه كما قال تعالى من جاء بالحسنة فله عشر ومثاليه ومن جاء بالسيئة فلا يجزاء إلا مثلها السيئة لا تضاعف وليجزى بمثلها لكنها لا تضاعف لكن قد تغلض إذا كانت في مكان فاضل كالحرمين إذا أساء في الحرم فإن سيئته وتغلض أو في زمان فاضل كشهر رمضان فإن الذي يعص في شهر رمضان تغلض عليه المعصية لشرف الزمان أو لشرف المكان لكنها لا تضاعف هي بمثلها الحسنة في عشر يمثاليه أما السيئة فإنها تعادل بمثلها وحتى لو هم بسيئة ولم يعملها خوفا من الله تكتب له حسنة إذا ترك السيئة بعد أن هم بها وتركها خوفا من الله إن الله يكتبها حسنة وكتبت عليه سيئة واحدة قال الله تعالى إلا الصوم استثنى سبحانه وتعالى الصوم واختلف العلماء في معنى هذا الاستثنى فمنهم من قال الاستثنى راجع إلى قوله كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه ليس له وإنما هو لله سبحانه وتعالى قال الله تعالى إلا الصوم فإنه لي الصوم لله لماذا كان لله؟ لأنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجل الله سبحانه وتعالى فالصوم لله وهذا شرف للصوم هذا شرف للصوم أن الله اختصه للمفسه من بين سائر الأعمال وقال بعض العلماء إن الاستثناء راجع إلى المضاعفة إلا الصوم فإنه لا تعد ومضاعفاته ولا يعلم سوابه إلا الله سبحانه وتعالى إلا الله سبحانه وتعالى جل وعلا على ما تحبه نفسه قدم ما يحبه الله وهو الصيام والإنساء عن الشهوات مع أن نفسه تريدها قدم ما يحبه الله على ما تحبه نفسه وهذا علامة الإيمان حتى لو كان عطشان شديد العطش وعنده الماء البارد أو جوعان جائع شديد الجوع وعنده الطعام أو كان عنده زوجته وهو يريد الاستمتاع بها قوة الشهوة فإنه يترك ذلك كله يترك الطعام وهو جائع ويترك الشراب وهو عطشان ويترك زوجته ونفسه تميل إليها قبيعة البشرية هذا علامة صدق الإيمان وحتى لو خلا عن الناس في مكان مظلم لا يراه أحد فإنه لا يمكن أن يتناول الطعام والشراب والشهوة خوفا من الله سبحانه وتاعة لله عز وجل أم صر بين العبدي وبين رب ونية خالصة إوجه الله لا يدخله ریا بخلاف بقيت الأعمال فإنها قد يدخلها الرية والعجب أما الصيام فلا يدخله ریا ولا يدخله عجب بل فيه دل وانكسار بين يدي الله سبحانه وتعالى فلذلك خصه الله لنفسه فقال الصوم لي يعني صاما لله عز وجل وقال بعضهم إن الصيام لم يدخله شرك لا يدخله شرك فعباد الأصنام وعباد الأشجار والأحجار والقبور لا يصومون للقبور ولا يصومون للأحجار والأشجار ولا يصومون للأصنام ما ذكر هذا عنهم أنهم يصومون لأحد دون الله عز وجل قد يدبحون لغير الله قد يندرون لغير الله قد يستغيثون ويدعون غير الله لكن الصيام لم يذكر أن أحدا من الأولين ولا من الأخرين أنه صام لغير الله عز وجل لذلك قال الله الصوم لي يعني لا لا يكون لأحد غير الله سبحانه وتعالى حتى من المشركين فإنهم لا يدخلون لا يصومون لمعبوداتهم فلذلك قال الله جل وعلا الصوم لي وأنا أجزيبه الله هو الذي يتولى جزاء الصائم وهذا ترغيب من الله سبحانه وتعالى أنا أجزيبه جزاءا ليس له حصر وليس له حد والسبب في هذا الإجلال للصيام وهذا التعظيم للصيام الصبأ السبب أنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجل الله سبحانه وتعالى لم يتركه من أجل أحد أبدا ثم قال سبحانه وتعالى للصائم فرحتان هذا خبر من الله جل وعلا وهو أصدق القائلين للصائم فرحتان فرح بطاعة الله هذا محمود فهو مذموم وفرح بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الاخرة إلا متاع إذ قال له قومه لا تفرح فرح بالدنيا يحمل على الأشر وعلى البطر وعلى الكبذ أما الفرح بالطاعة فإنه يحمل على التواضع والاستيكانة لله عز وجل وريقة القلب والخضوع لله سبحانه وتعالى فالصائم يفرح بالدنيا عند فقره إذا أكمل الصيام اليوم وحان وقت الإفطار فإنه يفرح فرح طبيعيا يفرح بماذا يفرح بأن الله أباح له الطعام والشراب والزوجة خصوصا إذا كان مشتاقا إلى ذلك فإنه يفرح بذلك بطبيعة نفسه فإن النفس إذا منعت من شيء ثم رخصا لها إتناولة تفرح بذلك فالصائم يفرح بإفطاره وهذا شيء يجده المسلم عند الإفطار يفرح إذا حان الإفطار وشرب وأكل فإذا حمد الله أكل وحمد الله وشرب وحمد الله فإن ذلك من تمام الأجر والثواب عند الله سبحانه وتعالى هذا فرحه عند فطره وهو فرح طبيعي تميل إليه النفوس وهو فرح محمود أما الفرح الذي في الآخرة وهذا أعظم أي إنه يفرح عند لقاء ربه كل الناس منول الخليقة إلى آخر الخليقة سيلقون ربهم سبحانه وتعى سيبعثون من قبورهم ويحشرون إلى ربهم ويلقون ربهم ويحاسبهم على أعمالهم ويجازيهم عليها كل الناس كذلك لا يفلت أحد من هذا اللقاء أبدًا ولا يتأخر أحد ولا يتغيب أحد أبدًا كل الناس سيلقون ربهم وسيحشرون إليه سبحانه وتعالى في صعيد واحد لكن أهل الإيمان يلقون ربهم وإكرام وأما أهل الكفر والنفاق ويلقون ربهم لقاء عذاب وإهانة وتوبيخ وتقريع والعياد بالله الصائم يفرح ذا لقى ربهم بصيامه لأن الله أعد له جزاءاً عظيماً على صيامه وقد جاء في الحديث الصحيح أن باباً من أبواب الجنة ويُدخلوا منه الصائمون لا يدخلوا منه غيره فإذا دخلوا أغلق خصص الله لهم باباً من أبواب الجنة لا يدخلوا منه غيرهم ويقال لهم كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتم الأيام الخالية ويجد عنده هذا السواب الجزيل وهذا العطاء العظيم وهذا الفضل الكبير يفرح بذلك فرحاً شديداً لأنه محتاج إليه ولأنه إكرام من الله سبحانه وفضل من الله فيفرح بفضل الله ويفرح برحمة الله سبحانه وتعالى على خاص للصائمين فصوصاً إذا رأى أن عمله الصيام يجاز عليه بثواب عظيم لا ينحصر بأضعاف لا بعشر الأمثال ولا بسبع مئة ضعف ولا أكثر من ذلك بل يضاعف مضاعفة لا حصر لها عند الله سبحانه وتعالى إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب وهو من الصابرين لأنه صبر في الدنيا على طاعة الله وصبر عن محارم الله وصبر على أقدار الله المؤلمة ويطاعة لله عز وجل وفيه صبر عن محارم الله فالصائم يترك شهواته ويترك ما حرم الله طاعة لله عز وجل وفيه صبر على أقدار الله حيث إن الصائم يمسه الجوع ويمسه العطش ولكنه يصبر لأن الله قدر له ذلك فيصبر على ذلك على أقدار الله المؤلمة بالجوع والعطش فهذا يدل على فضل الصيام على غيره من سائر الأعمال الصالحة ثم قال الله سبحانه وتعالى لأن الصائم إذا خلا بطنه وخلت معيدته من الطعام والشراب يتساعد منها أبخرة منتنة يكرهها الناس لكن الله يحبها الناس يكرهونها وهي منتنة عندهم لكنها عند الله أطيب من ريح المسك المسك هو أفخر الأطياب بهذه الدنيا رائحة فم الصائم أطيب عند الله من المسك لماذا لأنها أثر عن طاعة الله أثر الناشئ عن طاعة الله فصارت عند الله محبوبة وإن كانت عند الناس مكروها كما أن الشهيد المقتول في سبيل الله يأتي يوم القيامة يثعب دمن عليه الدماء مثل ما كان في المعركة يأتي لصورته يوم يقتل تثعب دماءه وتسيل دماءه يأتي يوم القيامة كذلك لأن الله يحب هذا الأثر العظيم هو سيلاً الدم طاعة لله سبحانه وتعالى يأتي يوم القيامة يثعب دمن لونه لون الدم ورائحته رائحة المسك وكذلك الغبار في سبيل الله عروف المعركة إذا قامت وحتدم القتال يثور غبار من الأرض يغطي رؤوس المتقاتلين ويدخل هذا الغبار يدخل في العيون ويدخل في الفم ويدخل في المنخيرين هذا الغبار عند الله يكون محبوباً عند الله وقد جاء أن غبار المجاهدين ذريرة أهل الجنة يعني طيب أهل الجنة الغبار في الدنيا الناس ينفرون منه وهو مؤذي الغبار مؤذي لكن غبار المجاهدين لما كان أثر طاعة لله عز وجل صار محموداً عند الله عز وجل الحاصل من هذا أن الأثر التي تنشأ عن الطاعات وإن كانت مكروهة عند الناس فهي محبوبة عند الله سبحانه ولخلوه فمصائن أطيب عند الله من ريح المسك هذه فضائل ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث. الفضيلة الأولى أن الصيام يختلف عن الأعمال فيكون الأعمال لأصحابها. أما الصيام فإنه لله عز وجل الفضيلة الثانية أن الصيام أن الأعمال تضاعف عند الله الحسنة بعشر أو مثالها إلى سبع مئة ضعف إلى أضعاف كثيرة إلا الصيام فإنه لا تنحصر مضاعفته عند الله سبحانه وتعالى الفضيلة الثالثة أن الصائم يفرح في الدنيا ويفرح في الآخرة له فرحة فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه سبحانه وتعالى وهذا لا يكون الله في الصيام بنسائل الأعمال فضيلة الرابعة أن خلوف من الصائم والرائحة التي تخرج من فمه من أثر الصيام تكون محبوبة عند الله وإن كانت مكروهة عند الناس وهذا لأن هذه الرائحة نشأت عن قاعة الله سبحانه وتعالى الفضيلة الخامسة أن الصيام له باب خاص يوم القيامة فهذا فيه فضل الصيام سواء كان صيام فريضة أو صيام نافله فكل ما أكثر الإنسان من الصيام فإنه يزيد أجره وثوابه عند الله عز وجل ويحصل على هذه الفضائل العظيمة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم عال ربه عز وجل وفي الحديث فائدة عظيمة من ناحية العقيدة وهي أن الله جل وعلا يتكلم الله جل وعلا يتكلم بكلام يليق بجلاله سبحانه وتعالى وهو من صفات الأفعال التي يفعلها الله ذا شاء سبحانه يتكلم حقيقة لأن الله يقول في هذا الحديث الصوم لي وأنا أجيبه هذا الحديث من كلام الله كله من كلام الله والرسول صلى الله عليه وسلم إنما هو مبلغ عن الله وراو عن الله هذا الحديث وهذا ما يسمى بالحديث القدسي حديث القدسي هو الذي يكون من كلام الله والحديث النبوي هو الذي يكون من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم الحديث القدسي لفظه ومعناه من الله الحديث النبوي لفظه من الرسول صلى الله عليه وسلم ومعناه من الله وحي من الله وما قال سبحانه وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى بسم الله بصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد أحسن الله إليكم قضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وجزاكم الله خيره أما أول هذه الأسئلة يقول السائل قضيلة الشيخ حفظك الله وأطال من عمرك في طاعته ومتعن الله بالصحةكم والله الذي رفع السماء بلا عمد أني أحبك في الله وجمعني وإياك وجميع العلماء العاميلين ثم ذكر بعض الأسئلة السؤال أول هل طواف التطوع فيه رمل للأشواط الثلاثة أم لا؟ وهل يشترت فيه صلاة ركعتين بعد الطواف صلاة الركعتين بعد الطواف سنة من سنة الطواف وإن تركها فطوافه صحيح لأنها ليس تواجبه وهل الإغطباء خاص بالأشواط الثلاثة أم في كل الأشواط؟ لأن الأشواط الثلاثة الأول كما سبق ويستحب له أن يرقبع بمعنى أن يخرج كتفه الأيمن ويغطي كتفه الأيسة من بداية الطواف إلى نهايته وهو مرقبع هل لبس الساعة داخل في المخيط؟ هل لبس؟ صحيح أنه لا بأس باللبس الساعة هل يرفع المصل على الميت يده عند التكبرات؟ يرفع يديه جميع التكبيرات في صلاة الجنازة يرفع يديه مع كل تكبيرات من التكبيرات الأربع في صلاة الجنازة يقول أرشدون لأخذ كتب العقيدة وبأيهما يبدأ؟ "كتب العقيدة الصحيحة مدرسها" "الأول مهم إنك تختار المدرس الذي يفهم الفن الذي تريده" "ويحسن إلقاءه وتوضيحه" "فإذا وجدت المدرس فالكتب ولله الحمد ميسرة" "هذا المدرس هو الذي يختار لك الكتب" "التي سيدرسك ويشرحها لك ولكن عليك بعلى صفة العموم" "عليك بكتبها للسنة والجماعة" "تختر كتبها للسنة والجماعة" "التي هي عقيدة السلف الصالح" "مثل كتب الأئمة المتقدمين" "كتاب السنة للأجر وكتاب السنة" "كتاب الشرح وصول الإيمان" "كتاب السنة للألقاء" "كتاب السنة للعبد الله بن الإيماء محمد" "كتاب السنة للخلال" "كتب قديمة وكتب مأمونه جيدة" "كتب الشيخ الإسلام بن تيمية" "كتب تلميذه الإمام بن القيم" "والحافظ بالرجب" "كتب الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب" "كتاب الشيخ الإمام بن عبد الوهاب" "كتب الشيخ الإمام بن عبد الوهاب" "كتب الشيخ الإمام بن عبد الوهاب"