33 من 36|ليلة القدر|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:02:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرش الثالث والثلاثون قال الله
سبحانه وتعالى إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم أمر من عندنا إنا كنا مرسلين رحمة من ربك إنه هو السميع العليم قال سبحانه اسم الله الرحمن الرحيم إنا
أنزلناه في ليلة القدر وما أدرى كما ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر هذه الليلة ليلة القدر لكر الله سبحانه وتعالى لها
صفات عظيمة مميزة لها عن غيرها من الليالي من ما يرقب المسلم في تحريها وغتنامها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحراها ويأمر بتحريها فهي ليلة عظيمة ليلة مباركة أولا من مجاياها أن
الله أنزل فيها القرآن إنا أنزلناه في ليلة القدر ومعنى ذلك أنه بتدئ نزول القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة ثم توالى ينزل عليه مفرقا في ثلاث وعشرين سنة حتى تكامل وعند
وفاته صلى الله عليه وسلم فبداية ونزال القرآن في هذه الليلة تعطيها مزية على غيرها لأن الله شرفها بذلك تانيا أن الله سماها ليلة القدر وليلة القدر قيل معنى أنها تقدر فيها أنها يقدر
فيها ما يجري في السنة ما يجري في السنة من الأحداث والأمور كما قال تعالى فيها يفرق كل أمن حكيم أي محكم وهال تقدير خاص هذا التقدير السنوي وهناك التقدير العام الذي قدره الله وكتبه في
اللوح المحفوظ قبل أن يخلق السماوات بخمسين آلف سنة واتقدير الذي في ليلة القدر يؤخذ من التقدير العام المكتوب في اللوح المحفوظ وهناك التقدير اليوم كما قال تعالى كل يوم هو في شعن تقدير
يوم ما يجري في اليوم فسما الله ليلة القدر بذلك لأنها تقدر فيها الأجال التي تجري في السنة تقدر فيها المواليد تقدر فيها الأرزاق تقدر فيها الحوادث التي تجري في السنة فيها يفرق كل أمر
حكيم وقيل سمية ليلة القدر لأنها ذات قدر أي مكانة عند الله سبحانه وتعالى ثالثاً أن الله جل وعلا وصفها بأنها مباركة العمل الصالح يبارك الله جل وعلا فيه ويضاعفه ويوفق المسلمين للعمل
الصالح في هذه الليلة فهي مباركة على هذه الأمة فيها بركة وفيها خير رابعاً أن الله سبحانه وتعالى فخم من شأنها فقال فخيم وتعظيم لها مثل القارعة مالقارعة وما أدراك مالقارعة الحاقة
مالحاقة وما أدراك مالحاقة هذا فخيم تعظيم للحدث الذي يجري في هذا اليوم والذي يجري في هذه الليلة وما يدل على عظمتها أن الله عظم من شأنها فقال وما أدراك ماليلة القدر عالى من باب تعظيم
لها وتفخيم شأنها لأنها ليلة عظيمة من بين الليالي من الله جل وعلا قال ليلة القدر خير من ألف شهر العمل الصالح فيها خير من العمل الصالح في مدة ألف شهر فالعمل الصالح فيها يعادل بل هو
خير أكثر أكثر من العمل في ألف شهر وألف الشهر ثلاث وثمانون سنة وزيادة أشهر يعني لو أن الإنسان اجتهد بالعمل الصالح مدة ألف شهر أكثر من ثمانين سنة العمل الصالح فالعمل في هذه الليلة
خير من العمل في ألف شهر وهذا فضل عظيم مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بالمسجد الحرام خير من مائة ألف صلاة فيما سواه الله جل وعلا يخلق ما يشاء ويختار ويضاعف الأعمال الصالحة
بأضعاف كثيرة منها ما يضاعف بعشرة أمثال ومنها ما يضاعف بخمس مائة ضعف ومنها ما يضاعف بسبع مائة ومنها ما يضاعف أضعاف كثيرة لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ومنها ما يضاعف بغير حد الله
سبحانه وتعالى يضاعف لمن يشاء فضلا منه سبحانه وتعالى فالعمل في هذه الليلة خير وأفضل من العمل في ألف شهر لو استوعدها المسلم كلها كل ألف الشهر فالعمل الصالح في هذه الليلة أكثر وأخير
من العمل الصالح في ألف شهر فالفضل عظيم من الله سبحانه وتعالى لذلك فهي ليلة جديرة يعني يعتنى فيها سابعا أن الله سبحانه وتعالى قال تتنزل الملائكة والروح تتنزل الملائكة والروح فيها أو
في ليلة القذر تتنزل الملائكة من السماء والروح قيل هو جيبريل عليه السلام كما في قوله تعالى نزل به الروح الأمين جيبريل يسمى بالروح وقيل الروح جماعة من الملائكة ما قال تعالى يوم يقوم
الملائكة والروح بإذن رب يوم يقوم الملائكة والروح صفا لا يتكلمون بالروح قيلهم جماعة من الملائكة نوع من الملائكة لأن الملائكة هنواع السمهم الله ويكمتين سبحانه وتعالى وصنفهم إلى أصناف
ومنهم الروح ويطلق الروح ويراد به قوة الإيمان الروح راد به الإيمان والقوة على تعالى وأيدهم بروح منه أي بإيمان وقوة وهذا يحصل للمسلمين بهذه الليلة أن الله يقويهم ويرقبهم على العمل
الصالح بهذه الليلة ويطلق الروح ويراد به القرآن فقوله تعالى تتنزل الملائكة والروح يحتمل أنه جبريل عليه الصلاة والسلام ويحتمل أنه صنف من الملائكة يسمون بالروح وكذلك يحتمل أنه ما
ينزله الله من القوة على المسلمين ورغبه العمل الصالح بهذه الليلة تتنزل الملائكة والروح لماذا تتنزل الملائكة والروح تتنزل الملائكة لأجل مساعدة بني آدم وتنشيطهم على العمل الصالح بهذه
الليلة فالملائكة تنزل تساعد بني آدم على الأعمال الصالح تنزل في الجهاد يسبيل الله تقوي المسلمين إذ يوحي ربك إلى الملائكة أنني معكم فثبت الذين آمنوا فالملائكة تنزل في الجهاد ومسلمين
على قتال عدوهم وتثبيت قلوبهم وتنزل الملائكة لإعانة المسلمين على صلاة الليل وعلى الأعمال الصالح في هذه الليلة في الليلة القدر خاصة لإعانتهم وتعيدهم وتنشيطهم تتنزل الملائكة والروح
فيها بإذن ربهم إذن الله سبحانه الملائكة لا تتنزل إلا بأمر الله وما نتنزل إلا بأمر ربك لهما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيط فالملائكة لا تنزل الله بأمر الله سبحانه
وتعالى وبإذنه جل وعلى هذه الليلة وهاها صفة ثامنا وهي أنها سلام أنها سلام على المسلمين سلام من الأفات سلام من الأذى سلام من الشيطان يسلمهم الله سبحانه وتعالى في هذه الليلة من كل
محذور وهذا خاص بالمسلمين والمؤمنين حتى مطلع الفجر سلام هي أي ليلة القدر حتى مطلع الفجر نهايتها بطلوع بطلوع الفجر فهذه الخيرات تكون في هذه الليلة من أولها عند غروب الشمس وتستمر إلى
نهايتها عند طلوع الفجر فأي ساعة فأي ساعة من الليلة القدر توجه المسلم إلى ربه سبحانه وتعالى بالدعى والقيام والتضرع فإن الله سبحانه وتعالى يتقبل دعاءه ويتقبل عمله ويستجيب له ويتقبل
توبةه فالمذنب والعاصي إذا تاب إلى الله توبة صحيحة في هذه الليلة فإن الله يتوب عليه وإن كان الله يتوب على التائب في كل وقت الله يقبل التوبة في كل وقت ولكن في هذه الليلة أشبد قبولا
وأسرع إجابه من الله سبحانه وتعالى هالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله أرأيت إن صادفت ليلة القدر ماذا أقول قال أقول اللهم إنك عفو تحب العفو فعفوا عني وينبغي للمسلم أن يكرر هذا
الدعى اللهم إنك عفو تحب العفو فعفوا عني هذا الذي أوصابه النبي صلى الله عليه وسلم هذه الليلة في شهر رمضان بلا شك لا تخرج عنه ولكن هيا في أي ليلة الله أخفاها من أجل أن يجتهد المسلم
في جميع ليل رمضان من أوله إلى آخر حتى يحصل على ثواب هذه الليلة ويحصل على ثواب بقية الليلة لأن ليل رمضان كلها ليل خير فلو بينت هذه الليلة للناس لقصدوها وترك بقية الليلة فمن حتمة
الله رحمته بعباده ويرادته الخير لهم أنه أخفاها من أجل أن يجتهدوا في جميع ليل الشهر لأن المسلم إلجتهد في ليل الشهر كلها فإنه قد صادف ليلة القدر قطعا لأنها لا تخرج عن الشهر وأما من
يجتهد في بعض الليالي وترك البعض الآخر ولا يضمن له أن يصادف ليلة القدر ربما يصادفها وربما لا يصادفها ربما تكون في الليال التي تركها أما من قام ليل رمضان كلها فإنه يكون مدركا ليلة
القدر ومدركا لثواب رمضان كله من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من
ذنبه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه إيمانا فإن الله يكتب له قيام ليلة كاملة وهذا فضل منه سبحانه وتعالى فهذه الليلة لا تتعين في ليلة مخصوصة من رمضان بل كل ليلة من رمضان
يحتمل أنها هي ليلة القدر ولكن أرجى ليلة القدر العشر الأواخر آكد الليالي الأوثار آكد ليلة إحدى وعشرين ليلة ثلاثة وعشرين ليلة خمسة وعشرين ليلة سبعين وعشرين ليلة تسعين وعشرين هذه
الأوثار الأعداد الأعداد الوتر التي ليست زوجية هذه الأوثار ولكن ليلة سبع عشرين أرجاها وهي هذه الليلة ليلة سبع عشرين هي أرجى الأوثار الأوثار العشر كما قال بذلك إبن عباس ووبيذ كعب
وجمع من الصحابة هذه الأرجاها أرجى ويجعلها من من أدرك ليلة القدر ونالة وابها ونالة أجرها عند الله سبحانه وتعالى والأعمال في هذه الليلة الأعمال الصالحة متنوعة متنوعة الصلاة التهجد
وخارج الصلاة الاجتهاد في الدعاة بهذه الليلة وليكثار من الدعاة وكذلك الاجتهاد للاستغفار والتوبة إلى الله سبحانه وتعالى وليكثار من ذكر الله التسبيح والتهليل والتكبير فالأعمال الصالحة
كثيرة وأبواب الخير واسعة الصدقات والحسان إلى الناس أبواب الخير واسعة والمسلم يجتهد في هذه الليلة بما يسر الله له من الأعمال الصالحة لكن يحرص على قيام هذه الليلة لأن الصلاة تشمل
الدعاة تشمل الركوع السجود والقيام بين يدي الله فهي خير الأعمال فعلى المسلم أن لا يحرم نفسه من هذه الليلة ثم أيضاً ليس المقصود أن الإنسان يجتهد في هذه الليلة
ثم بقية الليال يتهاء تكاسل لا المقصود أن هذه الليلة تفتح له باب الخير وتنبهه من الغفلة ربما تكون هذه الليلة منطلقة للمسلم في بقية حياته كلها ربما أن الله يوفقه للتوبة من الذنوب
فتصلح أحواله في بقية عمره ويستقيم على طاعة الله ربما أن الله يفتح على قلب المسلم الرغبة في قيام الليل فيداوم عليه يداوم على قيام الليل في بقية عمره بما أن الله يفتح على المسلم في
الدعاة والرغبة في الدعاة يستمر على الدعاة ويكثر من الدعاة لأن الله يحب من عباده أن يدعوه وأن يكثر من دعاءة وقال ربكم دعوني أستجب لكم وإذا سألك عباد عني فإنني قريب أجيب دعوة الداعي
إذا دعان وفي الحديث الصحيح أن الله سبحانه ينزل كل ليلة إلى سماء الدعاة فهذا في كل ليلة ربما أن المسلم يفتح الله على قلبه في هذه الليلة فتكون هذه الليلة منبها ومنطلقا له في بقية
حياته وعلى المسلمة نكثر من الدعاة الدعاة لنفسه أولاً ويدعو للمسلمين ويدعو الله بنصر الإسلام والمسلمين يدعو الله بالنصر للإسلام والمسلمين يدعو الله بكل ما فيه نفع له وفيه نفع
للمسلمين فإنها ليلة عظيمة يستجاب فيها الدعاة ويرغب فيها العمل الصالح فهي ليلة عظيمة مباركة من أدركها وقام فيها ودع الله فإنه قد حصل على خير كهير قد لا يمر به في حياته هذه مواصم
عظيمة تمر بالمسلم فينبغي له أن يتنبه لها وأن يستغلها بالخير ولا يغفل عنها وتمر عليه وهو غافر معرض لا يستفيد منها فهذه حالة الأشقية ولا حول ولا قوة إلا بالله يدعو المسلم بصلاح نفسه
ويدعو المسلم بمغفرة ذنوم ويدعو المسلم بطلب حوائجه من الله عز وجل يا أيها الناس أنتم الهقراء إلى الله والله هو الغني الحميد أنت فقير فقير اسأل ربك إرفع يديك له وسأله كل ما تريد كل
ما تحتاج لدينك ودنيات المريض يسأل الله أن يشفيه الظال يسأل الله أن يهدية الفقير يسأل الله أن يغنيه المقصر في الأعمال الصالحة يسأل الله أن يعينه وأن يرغبه في الطاعة المذنب استغفر
الله ويتوب إليه يسأل الله أن يغفر له ذنوبة وخطاياه وكذلك يسأل للإسلام والمسلمين بالنصر والتأييد ويدعو ليولات أمور المسلمين يدعو ليولات أمور المسلمين بالصلاح والهداية والاستقامة
لأنهم إذا صلاحوا أصلح الله بهم رعاياهم وأصلح بهم المسلمين فيدعو لهم بالهداية يدعو لهم بالصلاح يدعو لهم بالاستقامة يدعو لهم بالتوفيق لأن صلاحهم صلاح للإسلام وصلح للمسلمين نسأل الله
سبحانه وتعالى وفي جميع العمر أن يوفقنا للأعمال الصالحة وأن يوفقنا للتوبة من الذنوب وأن يعتقنا وإياكم وجميع المسلمين من النار نسأل الله أن ينصر دينه وأن يعلي كلمته وأن ينصر أولياءه
ويخذ لأعداءه نسأله سبحانه بالنصر للإسلام والمسلمين في كل مكان نسأله أن يذل الشركة والمشركين وأعداء الدين نسأله سبحانه وتعالى أن يمد المسلمين بالنصر والتعيد والإيمان والثبات على
الحق نسأله سبحانه وتعالى أن يعلي كلمته وأن يصلح ولا تعمل المسلمين نسأله أن يولع علينا خيارنا وأن يكفينا شر شرارنا نسأله سبحانه أن يقينا وإياكم وجميع المسلمين من شر الفتن اللهم أرنا
الحق حقا ورزقنا اتباعه وأرنا الباطلا باطلا ورزقنا جتنابه اللهم حبب إلينا الإيمان وزيينه في قلوبنا وكره إلينا الكفرة والفسوقة والعصيان وجعلنا من الراشدين ربنا تقبل مننا إنك أنت
السميع العليم اللهم وافر لجميع موت المسلمين اللهم اغفر لهم ورحمهم وعافهم وعفوا عنهم وأكرم نزلهم وأوسع مدخلهم وعصلهم بالماء والثلج والبرد ونقئهم من الدنوب والخطايا كما ينقى الثوب
الأبيض من الدنس اللهم ورحمنا إذا صرنا إلى موارفنا اللهم أحينا مسلمين وتوفنا مؤمنين والحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين يا رب العالمين يا أرحم الراحمين يا أكرم الأكرمين يا أجود
الأجودين تقبل مننا إنك أنت السميع العليم والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وصحابه أجمعين نحن بيننا هذا وقلنا إن ليلة القدر في شهر رمضان قطعا هذا هو المقطوع به أما
معرفة الليلة التي تكون فيها ليلة القدر على التحديد فالله أعلم بالعالي ولله الحكمة في إخفاء الله من أجل أن يجتهد المسلم في جميع الليالي حتى يكثر عمله ويعظم أجره هذا خير الله هذا خير
الله فالله أخفاه لحكمة من أجل أن المسلم يجتهد في جميع ليل رمضان لأنها كلها خير فيكون قد حصل على ليلة القدر وحصل على أجري بقية و هذا خير عظيم و هذا خضر الله يوتيه من يشاء و لا يتعين
أنها ليلة 27 إنما هو من باب التحري فقط و إلا فهي محتملة محتملة في جميع الليالي من أول الشار إلى آخره ولكنها في العشر الأواخر آكد تحريا و آكد الأوثار و آكد الأوثار أو ليلة 27 و 27
هي آكدها عند جمع من أهل العلم نعم هذا السائل من تبه لكلام ما تنبه نحن بيئنا هذا و قلنا الله قدر المقادير و كتبها في اللوح المحفوظ قبل أن يخلق السماوات خمسين ألف سنة هذه المقادير
العامة المقادير العامة أما التقدير الذي في ليلة القدر وهو تقدير خاص بالسنة وهو مأخود من التقدير العام هناك التقدير الذي يكتب على الجنين في باطن أم هايظن من أين يوخذ التقدير يوخذ من
التقدير العام الذي في اللوح المحفوظ يؤمر بكتب رزقه وأجله و شقي أو سعيد من أين من اللوح المحفوظ والتقدير العام في اللوح المحفوظ والتقدير الخاصة كلها تؤخذ من التقدير العام نعم أثابكم
الله يقول السائل ما رأيكم في من يقول أعتمد على الله تعال في طلب العلم أولا ثم على كتب العلماء ثانيا هل في هذا محظور لا ما في محظور هذا طيب أن يعتمد على الله أولا
ثم على كتب أهل العلم الموثوقين لأن العلم العلم هو مدوّن في الكتب هل من رحمة الله أن هذه الكتب تحفظ لنا العلم عن الضياء وثيقة عند المسلمين ثروة عظيمة فنحن بعد الاعتماد على الله في
التوفيق والهداية نعتمد على هذه الكتب لأنها حفظت لنا هذا العلم المبارك فهي وثائق عندنا وثروة عندنا وهي نعم نعم يقول السائل أفيدون جزاكم الله خيراً صلاة التسابيح غير ثابتة عن الرسول
صلى الله عليه وسلم وغير مشروع أن يبدع لأن الحديث الوارد بها حديث لا يثبت ليس له سند صحيح كما نص على ذلك أهل العلم هذا من ناحية الناحية الثانية أن نصفتها وكيفيتها مخالفة فلا يجوز
العمل بها وفي الصلاوات المشروع ما يغني عن صلاة التسبيح يصلي بالليل يتهجد بالليل ويصلي الروات بالتي مع الفرائض ها المجال مفتوح ويصلي الصلاوات المعروفة المشروع وأما الصلاوات الغرائب
التي لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتركها ما أحواجه الله لها نعم الذي لا يصلي لا تصح عمرة ولا حجه ولا يصح له عمل حتى يتوب إلى الله عز وجل ويحافظ على الصلاة نعم فالطبيب
ويتوقل على الله يعتقد أن نشفى من الله وأن الطبيب سبب فقط ولا مانع من الجمع بين التوقل على الله ولا أخذ بالأسباب لا مانع من ذلك فالطبيب سبب وأما الشفاء فهو بيد الله سبحانه وتعالى
فأن تعمل السبب والله جل وعله هو الذي يرتب المسببات فتوقل عليه سبحانه وتعالى ولا تنافي بين فعل الأسباب والتوقل على الله سبحانه وتعالى نعم ودوه صلاحه نهى صلى الله عليه وسلم عن بيع
الثمار قبل بدوه صلاحها لما يخشى من أنها تصاب بالعاهات فيذهب أموال الناس وأما أنه تقطع قبل صلاحها يستفاد منها إذا كان بها فائدة فلا باسبذان نعم نهى صلى الله عليه وسلم ل الخروج من
شبوهات الريبة ويقوم الطريقة الصحيحة للتحويل أن تشتري العملة التي تريد تحويلها تشتري العملة التي تريد إرسالها ثم ترسلها عن طريق البنك أو عن طريق المصارف إلى البلد بعد أن تشتريها أما
أنك تدفع لهم النقود
ثم يدفع لك بدلها في بلد آخر فهذا فيه تأخر القضض القضض العوض والنبي صلى الله عليه وسلم يقول يدن بيد الزهب بالزهب والفضلة بالفضلة يدن بيد سواء بشواء فإذا اختلفت هذه الأصناف بيع ذهب
بفضلة مثلا فإذا اختلفت هذه الأجناس فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدن بيد تشتري العملة التي تريدها ثم تحويلها عن طريق البنك أو المصرف أو ترسلها مع شخص أفتى بعض العلمة بذلك وأن الطريق
الصحيح الذي لا شبهت فيه أن تشتري العملة التي تريدها ثم ترسلها نعم الاصل في النقود الزهب والفضلة والأوراق النقدية بديلة عنها تأخذ حكمها لأن البدل له حكم المبدل فالأوراق النقدية التي
يتعامل بها الآن هذه بديلة عن الزهب وعن الفضلة تأخذ حكمها ويدخلها الربة كما يدخل كما يدخل الزهب والفضلة نعم لأنها شعار النصارة الشعار الكفار ولا يجد لك أن تبيع شعار الكفار وأنت مسلم
هذا ترويج لشعار الكفار الذي يعبدونه من دون الله عز وجل يجد على صورة المسيح وهو مصلوب يجعمون هذا ولذلك يعبدونها ويتبركون بها ويعلقونها على صدورهم وعلى ممتلكاتهم يعتقدون إذا لك تعبد
لها فلا يجزل المسلم أن يبيعها لأنه يعين على الباطل أحسن الله إليكم يقول السائل ما حكم الإسلام في التمثيل المعروف اليوم وهل هناك تمثيل حلال وتمثيل حرام تمثيل ليس من عمل المسلمين
إنما هو مستورد من عادات الكفار وما عرفت تمثيل إلا من الكفار من المسارح الأوروبية فهو عادة نفرنجية وعادة عادة الكفار ما كان المسلمون يمثلون ولا عرفت تمثيل عند المسلمين إلا لما تسرب
إليهم التشبه بالكفار فيا لا يجوز التمثيل تمثيل لا يجوز للمسلمين وليس بحاجث إليه وللله يلحمت نعم تقول السائلة أنا مرأة أبلغ من العمر 55 سنة إنقطعت عن للدورة منذ سنة والآن ليه 15 يوم
ينزل علي الدم وأما صائمة أبلغ من العمر 55 عام 55 سنة إنقطعت عن للدورة منذ سنة والآن ليه 15 يوم ينزل علي الدم وأما صائمة ماذا أفعل في الأيام التي منقاضت هل أعيدها؟
هذا الدم الذي بعد الخمسين لا يعتبر هذا نزيف وليس هو حيض ليس حيضاً إنه ونزيف نتيجة مرض فلا يمنع من الصيام ولا من الصلاة لأنه ليس حيضاً ونزيف ومرض فعليك بمراجعة الأطبى لعلاجه ولكنه
لا يمنع الصلاة ولا يمنع الصيام لأنه لا حيضاً بعد 50 سنة الإياس عند جمهورة للعلم 50 سنة ولا إي إيسنا من المحيظ الإياس 50 سنة وليس بعده حيض فإن جاء أدم بعد الخمسين فإنه ليس حيضاً
وإنما هو نزيف نعم نقول السائن هل يجوز لمحرم أن يحلق لنفسه نعم لا بس إذا أدى المناسك العمر طاف سعى فإنه يقصر أو يحلق نفسه يتحلل يكمل المناسك نعم لأن هذا بنية التحلل نعم نعم نعم
وكذلك لأن هذا من باب التحلل من الإحرام ومن باب فعل النسك لا مانه نعم نقول السائن رجل يملك شقتين مؤجر الأولى بمبلغ شهري والثانية يستخدمها مقر للتجارة التي يملكها أما المحل الذي
يستعمله للبيع والشراء ويسكنه للبيع والشراء لليس فيه شيء وأما المحل الذي يؤجره فإنه يزكي الأجرة يزكي الأجرة التي يحصل عليها منه وأما نفس المحل الذي يؤجر ليس عليه زكات إنما الزكات في
أجرته نعم هناك شركة تبيع السيارات بالتقصيط لكنها تشتريط على المشتري أن يؤمنها على جميع الأخطار فما حكم هذا البيع؟
البيع صحيح البيع مباح حل الله البيع البيع مباح ولكن التأمين حرام التأمين حرام لأنه أكل لأنوال الناس جلباطل بحيث لو حصل حادث لأن السيارة صلح من أموال الشركة وأموال الشركة ليست لهم
إنما أخذينها من المساهمين فأنت تأخذ من أموال المساهمين بغير حق ربما أنك تدفع قصطا يسيرا وتصلح سيارك بمبالغ كثيرة ما الذي يبيحه عليك في المبالغ من أموال الناس؟
ما الذي يبيحه عليك وعند لم تدفع إلا شيئا يسيرا؟
فالتأمين لا يجوز أما البيع والشراء إذا سلم من التأمين فلا حرج فيه نعم يقول السائل "لواجب عليك أن تقضي الإثنين والخميس الذي تركته السنوات الماضية عليك القلاء وعليك كفارة يمين عن كل
إثنين وخميس" "لماذا لم تنفذ؟
" "النذر إذا كان نذر طاعة يجب الوفابه" "اليطعه قال سبحانه في وصف الأبرار يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستقيرة" "وقال جل وعلا وما أنفقت من نفقة أو نذرت من نذر إن الله يعلمه"
"قال سبحانه وليوف نذورهم وليطوه بالبيت العتيق يوف نذورهم" "السلام للذي سأله أن ينحرى إبلا ببوانه اسم موضع لما استفصل هل فيها وثن من أوثان جاهلية هل فيها عيد قال لا يا رسول الله ليس
فيها وثن وليس فيها عيد قال أوفي بنذرك قال له صلى الله عليه وسلم أوفي بنذرك فإذا نذر الإنسان نذر طاعة لا يجوز له أن يتركه بل لا بد أن ينفذه نعم أثابكم الله يقول السائل هل يجوز إجهاظ
الجنين بأمر من الطبيب لتحقيق سلامة الأم إذا كان يقضي على حياتها ويخشى أنها تموت وهذا بتقرير لجنة وهو بتقرير طبيب واحد فلا باس من السقاط أما ما يتلاعب به بعض الأطب من السقاط الأجنة
بدون حكم شرعي وإنما هو بتصرف يمهم يقول السائل ما حكم العقد العرف الذي يفعل في بعض البلدان الإسلامية العقد عقد النكاح يشترط له شروط أولا يشترط الولي والولي للمرأة وهو أقرب عصبتها
وإذا تمت هذه الشروط العقد صحيح وإذا اختلف شرط منها فالعقد غير صحيح نعم والشرط الرابع تعيين المرأة يقول السائل أنا طبيب جراح تأتي لفتيات قد فقدنا غشاء بكراتهن فهل يجوز لإذا قمت
بإصلاح غشاء بكراتهن قبل الزواج بغيت سترةهن فهل آثم فهل علي إثم نعم تأثم بذلك هذا من الغش هذا من الغش للناس فلا يجوز لكتعمل هذا العمل لأن الزواج يحسب أو يظن أنها بكر من الأصل ولا
يدري عن هذه العملية إذا كان بيّل للزواج النعولجات إن كانت زائلة البكارة وعولجات فلا بس أما أنه يكتم عليه وياخذها على أنها بكر من الأصل أهلا غش لا يجوز نعم أحسن الله إليكم أمور
المسلمين على الوظوح أهيب على الغش لازم توضح الأمور ولا يكتم شيء من العيوب نعم يقول السائل إذا قام الرجل يصلي بالليل وأي قضأه له فهل يصلون جميعا معه أو يصلي كل واحد على أحدة يجوز
هذا وهذا يجوز كل واحد ويصلي على أحدة ويجوز أن يصل جميعا هذا في رمضان خاصة صلاة الترويحة وصلاة التهجد في رمضان وأما في بقية السنة لا تشرع الجماعة لقيام الليل لكن لو فعلت بعض الأحيان
من غير مداوما فعلت الجماعة بعض الأحيان من غير مداوما فلا بس أما المداوما على الجماعة في النافلة في غير صلاة الترويح هذا شيء لا يجوز نعم يقول السائل أرملة لديها مبلغ من المال فهل
يجوز أن تخرج زكات هذا المال وتنفق به على أولادها القصار علما بأنهم في حاجة إلى ذلك أرملة علما أرملة لديها مبلغ من المال فهل يجب عليها أن تخرج زكاته وأن تنفق على أولادها القصار لأن
نفقت الأولاد تجب على الولد تنفق عليهم من مالها مدام لها مال وأن كان المال للقصار ورفوه عن قريبهم فعليها أن تحفظه لهم عليا أن تحفظه لهم وأن تخرج زكاته نيابة عنه وأن تنفق عليهم منه
لابد تنفق عليهم منه وتخرج زكاته وتحفظ الباقي لهم