35 من 36|من لم يدع قول الزور والعمل به|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله هذا الحديث فيه أن الصيام ليس مجرد ترك الأكل والشرب والمفقرات الضاهرة وإنما هو كذلك ترك ما حرم الله عز وجل كذلك أشياء محرمة دائما ولكنها في حق الصائم أشد من ذلك ما جاء في هذا الحديث من لم يدع يعني يترك الصائم الذي لا يترك أو للزور والزور هو الكذب الزور هو الكذب الكذب في الحديث والأخبار والكذب في الشهادة والكذب في المعاملات يدع الكذب كله وأشد الكذب الكذب على الله والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى فمن أظلم من من كذب على الله وقال صلى الله عليه وسلم إن كذب علي ليس كذب على غيره كذب علي متعمدا فليتبوه مقعده من النار الكذب جميعا واعه محرم كبيرة من كبائر الذنوب الله جل وعلا يقول فنجعل لعنة الله على الكذبين والكذب من علامات المنافقين والمؤمن لا يكون إلا صادقا في أقواله وفي أفعاله وفي جميع تصرفاته قال الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين فالكذب حرام وكبيرة من كبائر الذنوب دائما وابدا وفي حق الصائم أشد لأن الصائم في عباده وهو ترك ما أباح الله له من الأكل والشرب ونحوه من ما أباح الله فكيف لا يترك الكذب الذي هو محرم دائما وابدا فالذي لا يترك الكذب وهو صائم هذا ليس له أجر لا يكفي إنه يترك الطعام والشراب ويستبيح الكذب فإن فعل ذلك فإنه لا يكون صائما الصوم الذي شرعه الله عز وجل من لم يدع قول الزور والعمل به العمل بالكذب فلا يقول الكذب وإنما يعمل بالصدق ويتعامل بالصدق مع الله جل وعلا ومع الناس أما إذا كان يعمل بالكذب وهو صائم فهذا دليل على أنه لم يصوم الصوم الذي شرعه الله وإنما صام عن شيء هذا لا يمفعه صيامه والجهل هنا المراد به عدم العقل والحلم بأن لا يتعقل في أموره ولا يحلم على من ظلمه بل يتعد على الناس هذا الجهل الجهل على قسمين الجهل الذي هو عدم العلم هذا قسم والجهل الذي هو عدم العقل والحلم هذا قسم آخر على الشاعر لا يجهلا أحد علينا فنجهلا فوق جهل الجاهلين ليس المراد هنا عدم العلم هذا الجهل الجهل الذي يتنافى مع العقل ومع الحلم ومع الأداف الشرعية والله جل وعلا يقول إنما التوبة على الله للذين يعملون السؤى بجهالة عدم الحلم ياتي الزنوب عن طيش وحمق والتباع للشهوة مع أنه يعلم أنها حرام لكن حمله الجهل الذي هو الطيش وعدم التعقل حمله ذلك على فعل المعاصل إذا تاب طاب الله عليه إنما التوبة على الله الذين يعملون السؤى بجهالة قال بعض المفسرين كل من عصى الله فهو جاهل يعني يجهى الحق الله جل وعلا وعظمت الله وينتهك ما حرم الله جهلا منه وحمقا وعدم تعقل وعدم تفكير في العواقب الذي لا يفكر في العواقب وإنما ينظر إلى الشيء الحاضر فقط هذا بالحقيقة جاهل أشد من الجهل الذي هو عدم العلم فمن لم يدع الجهل وهو صائم يعني يكون أحمق يكون طائش يكون غير منظط بالاداب الشرعية ما لم يدع هذا فإنه لا يكون صائما الصيام الذي شرعه الله سبحانه وتعالى ولا يكون له بصيامه ذلك أجر وإنما يكون مجرد تعذ عليه ولها لقال جل وعلا قال الرسول صلى الله عليه وسلم فليس لله حاجة بأن يدع طعامه وشرابه أي أن الله جل وعلا لم يأمره بهذا الصيام الذي هو ترك الطعام والشراب والمفطرات الحسية مع أنه لا يترك الآثام ولا يترك المعاصي ولا يترك الكلام المحرم والكذب والغيبة كل هذا من قول الزور فليس لله حاجة ليس لله قصد بهذا الصيام الذي هذه صفة وإنما الصوم الذي أراده الله والذي أمر الله به هو الصيام الذي يكف صاحبه عن كل ما حرم الله عليه عن كل ما حرم الله عليه في الصيام وكل ما حرم الله عليه في غير الصيام هذا هو الصائم الذي إذا صام صام سمعه عن الحرام عن استماع الحرام وصام بصره عن النظر الحرام وصام لسانه عن الكلام المحرم هذا هو الصائم حقيقة أنه هو الصائم حقيقة الذي إذا صام بطنه عن الأكل والشرب صامت جوارحه عن الحرام وعن الآثام له الصائم حقيقة وفي الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نسي وهو صائم فأكل أو شربة صيامه صحيح فعلت وفي الحديث عفية لأمة عن الخطى والنسيان وما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل فالناسي لا يؤخل فإذا نسي وهو صائم فأكل أو شربة ثم لما تذكر أو ذكر أنه صائم ترك الطعام والشراب فما مضى منه وقت النسيان فإنه لا يؤثر على صيامه صيامه صحيح وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى ولطفه بعباده لأنه يكثر النسيان من البشر فلا يؤخذهم الله به لأنهم لم يتعمدوه ولم يقصدوه وإنما فعلوه عن نسيان وذهول فهؤلاء لا يؤخذهم الله وصيامهم باق وصحيح فاليوتما صومه ولم ينقطع لأن نيته باقية وإنما خالف مخالفة غير مقصودة فهذا لا يؤخذ فإنما أطعمه الله وسقاه صيامه صحيح هو يبقى عليه وأيضا هذا الذي أكله أو شربه قد سامحه الله فيه ينتفع به جسمه ينتفع به جسمه من الجوع ومن العطش فهو طعمه من الله سبحانه وتعالى فدل هذا الحديث أكل أو شرب متعمدا غير ناسي أن صيامه باطل يقوله تعالى وكل وشربه حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل فمن تعمد وهو صائم فأكل أو شرب ولو قليلا فإنه يبطل صيامه هذا مدلول الحديث ، لأن الحديث إنما ذكر أن الله تسامح عن الناسي في الأكل والشرب فدل بمفهومه على أن من تعمد الأكل أو تعمد الشرب أنه يبطل صيامه وعليه القواء عليه أن يمسك بقية يومه وعليه الإثم العظيم والتوبة إلى الله ويمسك بقية يومه ويقضيه من أيام أخر وفي الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ذرعه القيئو فليس عليه قضاء ومن استقاء فعليه القضاء تنبه لهذا هذا في موضوع القيئ وهو الاستفراغ الاستفراغ ما في المعيدة عن طريق الفم هذا هو القيئ الاستفراغ ما في المعيدة من الطعام والشرب عن طريق الفم هذا إذا كان متعمدا هو الذي فسبب بالاستقاء حتى خرج شيء من ما في معيدته وهذا يفطر عليه القضاء لأن صومه بطل لأنه استخرج ما في جوفه وما في معيدته متعمدا فهذا يفسد صومه وعليه القضاء أما من ذرعه القيئ ذرعه يعني غلبه بدون اختياره إنسان أصابه مرض أو أصابه شيء استدعى أنه يتقي من غير اختياره واستقواقاء فهذا صومه صحيح ليس عليه قضاء لأن هذا بغير اختياره وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا يقول وليس عليكم جناح فيما أخطأت به ولكن ما تعمدت قلوبكم فلا يؤخذ الإنسان إلا بما تعمده من تناول المفطرات هذا يبطل صومه وعليه القضاء مع التوبة إلى الله عز وجل أما من حدث منه شيء من ذلك بغير اختياره فهذا لا يؤخذه الله وصيامه صحيح هذا ونسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولكم أن يجعلنا من الصائمين المحتسبين للأجر والثواب الذين يحافظون على صيامهم من المحصدات ومن المنقصات ويحافظون على جميع أعمالهم من المبطلات والمحصدات والمنقصات وأن يعيننا وإياكم على طاعته وعلى شكره وحسن عبادته وعلى شكره وذكره وحسن عبادته وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هذا يسأل عن الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم ما حقيقته حقيقته أن ينسد للرسول صلى الله عليه وسلم شيء أن لم يصح عنه أن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كده أو فعل كده هذا عن الرسول صلى الله عليه وسلم هذا إن كان هو بتدع هذا الشيء ونسبه إلى الرسول إن كان هو الذي احدث هذا الشيء من عنده ونسبه إلى الرسول قال كذب واضح كذب واضح والعياد بالله يتبوى مقعده من النار وكذلك يشمل الذي لا يتثبب في الحديث لا يتثبت في صحة الحديث بل يحدث بها وهو لا يدري هل هي ثابتة أو غير ثابتة يشمل الذين لا يتثبتون في ذكر الحديث الواردة لا تحدث بحديث أو تذكر حديثا عن الرسول ولو كان في الكتب حتى تتحقق من صحة اما بأن يكون من رواية الثقات تلبخار ومسلم وامة الحديث الذين يلتزمون بالصحيح من الأحاديث أو أنت عندك معرفة للسند أنت في نفسك عندك معرفة بالأسانيد تعرف الصحيح من غير الصحيح فالرسول صلى الله عليه وسلم سواء أثبته الأئمة أو أنت تعرف الثابت من غير الثابت فتحدث لما صحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم أما إلى حدث بحديث وانت تعلم أنه كذب أو لا تدري فعليك أن تتوب إلى الله عز وجل وفي الحديث من حدث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين فلا تقول الإثم على من قاله أنا مجرد ناقل مجرد راوي لا تقول هذا أنت مشارك له لأنك نقلت هذا الكذب وروجته على الناس فلكذب على الرسول يشمل أمرين الأمر الأول وهو أشد أن تخترع أن هذا الشي تنسبه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم الأمر الثاني أن تنقل ما اخترعه غيرك وكذبه غيرك وتروجه على الناس يجب تثبت هذه الأمور فالله جل وعلى يقول يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبئ فتبينوا يعني تثبتوا أن تصيب قوما هذا يقول نرجو التنبيه على أمر يحدث في المساجد في الحرام وفي المساجد وهو كثرة الكلام إن من الناس ما يحترم المساجد وإنما يجعلها مثل الشوارع ما همهل الكلام والقيل والقال والظحك غير ذلك ويضيع يضيع الأجر والثواب الذي وعد الله به الذين يعتكفون في المساجد ويشتغلون بذكر الله فإذا كنت في المسجد فعليك أن تحترم المساجد وأن تشتغل بذكر الله قال الله جل وعلى في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه سبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلههم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإتاء الزكاء المساجد إنما بنيت لذكر الله فإذا جلست فيها فاستغل بذكر الله ولا مانع أنك تتكلم مع أحد للحاجة كلام للحاجة لا باس به فهذا لا ينبغي في المساجد ولا في المسجد الحرام ولا في غيره لا أعتكاف ليس مقيداً بوقت من الأوقات يجوز أن تعتكف في أي شهر في شعبان في رجاب في المحرم في أي شهر من الأشهر يجوز أن تعتكف في أي وقت ولكن الاعتكاف في رمضان أفضل فإنه إنما كان يعتكف في رمضان وفي العشر الأواخر خاصة هذا من باب الأفضلية وأما الاعتكاف من حيث هو فيصح في أي وقت من الأوقات نعم هذا يقول أوصاني والدي بأن أعتمر عن جدي المتوفة عن جدي المتوفة بعد انتهاء من أداء عمرتي هل هذا يعتبر صحيحاً لا بانعن ذلك إذا كنت اعتمرت عن نفسك عمرت الإسلام ولا مانع أن تعتمر عن غيرك عن جدك أو عن غيره من أخوانك المسلمين لا مانعن بأن هذا عمل خير نفعل المسلمين وسواء أتيت بالعمرة من البلد أو أتيت بها من مكة بأن تخرج إلى التنعيم أو إلى الحل وتحرم بعمرة عن من تريد من أقاربك أو من المسلمين هذا جايز ولكن الذي في مكة الأفضل له أن يبقى في المسلل الحرام للعبادة ولا يخرج للعمرة هذا هو الأفضل هذا جايز إن شاء الله لا يدرس عن الدراسة المختلطة بين الرجال والنسى بين الشباب والشابات هذا حرام الاختلاق بين الرجال والنسى في الدراسة أو في غيرها حرام لا سيما إذا كانت النسى غير متسدترات في هذه الطريقة لا تجوز لأنها تجر إلى الفتنة وإلى الشر فعليه أن يلتمس الدراسة في مكان خال من هذا المحذور هو يدرس يستفيد من ناحية وهي الدراسة لكنه يتضرر من ناحية أخرى وهي الاختلاق وإذا ودرء المفاصد مقدم على جلب المصالح فعليه أن يتقي الله وأن يتجنب الدراسة المختلطة ويلتمس دراسة غير مختلطة ومن يتقي الله يجعل له مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتسد ومن يتوقل على الله فهو حسبه ولذي لا يشرب لا يدل على النفاق إلا إذا كان إلا إذا كان يبغض زمزم يبغضها ويبغض ماءها ويتركه بغض له وعدم تصديق بفضله لا يعتبر من النفاق أما إذا تركه وهو يعتقد فضله وبركته ومشروعيه الشرب منه تركه مع أنه يعتقد فضله وبركته ومشروعية الشرب منه فهذا لا يعتبر منافقا نعم يقول هل سائر العبادات مضاعفة في المسجد الحرام مثل الصلاة نعم الصلاة تضاعف هذا بالنص صلاة في المسجد الحرام عن مائة ألف صلاة ألا في الحديث الصحيح وكذلك بقيية الأعمال تضاعف المسجد الحرام لشرف المكان إن شاء الله يقول هل السيئات مضاعفة هل السيئات مضاعفة في المسجد الحرام نعم السيئات تغلض السيئات تغلض في المسجد الحرام ولا تضاعف المضاعفة خاصة في الحسنات أما السيئات الله جل وعلا يقول وجزاء سيئة سيئة مثلها فالله لا في الحرام ولا في غيره وإنما يعظم إثم السيئة يعظم الإثم على جل وعلا من يريد فيه بإلحاد بظلم ندقه من عذاب أليم نعم نشاء والخارج خلاص خلاص سلم يوجد في بعض البلدان مشاهد يزورها بعض الناس ليس هناك مكان يزار للعبادة إلا المساجد الثلاثة المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم والمسجد الأقصى فهي سواء لا يقصد شيء منها لخصوصة وإنما من حضرته الصلاة فليصلي في أي مسجد منها أما أنه يقصدها للعبادة ويظن فيها أجر فهذا لا يجوز لأنه تشريع لدين لم يشرعه الله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد هذا يسأل عن الذهاب للرقية عند بعض الناس الرقية التي هي القراءة على المريض من القرآن أو من الأدعية الشرعية لا بأسبها ولا بأس أن تذهب إلى رجل يقرأ القرآن ويدعو بالأدعية الشرعية على المريض هذا لا بأسبه هذا يسأل عن غزوة بدر وما جرى فيها غزوة بدر معلومة ذكرها الله في القرآن جاء في السنة وذكرها يحتاج إلى وقت هذا يسأل ويقول أنا مريغ وجئت معتمرا أنا مريغ بالربو وتحسس من البرد وجئت معتمرا ونذرت نذرت لله إن كان أني أبدأت العمر بسلام ولا حصل أي مرض أن أعتكف يوما في المسجد الحرام علما بأنني لا أعرف الزمن المشروع للاعتكاف نعم هذا نذرت طاعة وعليك الوفابه قال صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله فليطيعه وهذا نذرت طاعة فعليك أن تعتكف اليوم الذين لرته إن كان يوما معينا أما إن كان غير معين فتعتكف أي يوم يتيسر لك والله أعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه أجمعي