2 من 19|أركان الإسلام|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:01:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستداء حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدفع الثاني الحمد لله رب العالمين صلى
الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين جاء في الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بني الإسلام على خمس
شهادة الله إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقام الصلاة ويتاء الزكات وسوم رمضان وحجبيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلا وجاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه الصحيحين أن نجبريل عليه
السلام سأل النبي صلى الله عليه وسلم بحضرة أصحابه قال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان
وتحجبيت إن استطاعت إليه سبيلا الإسلام هو الإستسلام لله جل وعلا بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهل هذا تعريف الإسلام وأما هذه المذكورة في الحديثين فإنها أركان
الإسلام هي أركان الإسلام التي يقوم عليها هي مبانيه ولها لا قال في حديث بن عمر بني الإسلام على خمس فهي مبانيه وأركانه ودعائمه التي يقوم عليها والتي لا بد منها وبقية الطاعت بقية
العبادات هي من الإسلام لكنها ليست أركانا وإنما هي مكملات أما هذه الأشياء الخمسة فإنها أركان لا بد منها ولا يتحقق الإسلام بدونها إلا الله أي أن تقرّى وتعترفها وتنطق بالسانك بشهادة
أن لا إله إلا الله أن تقرّى وتعترف وتنطق بالسانك أن لا إله إلا الله أي لا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى وهذا الركن هو الأساس هو أساس الإسلام بقية الأركان تابع علي هذا الركن
رأسها وأصلها هو الركن الأول شهادة أن لا إله إلا الله شهادة أن محمدا رسول الله شهادة أن لا إله إلا الله تقتضي أن لا تعبد إلا الله وأن تترك عبادة ما سواه كائنا من كان لأن العبادة تقل
لله وحده ليس لأحد فيها استحقاق لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا ولي من الأولية أو صالح من الصالحين ولا حجر ولا شجر ولا أي شيء العبادة حق لله وحده قال الله جل وعلا وما خلقت الجن والإنس
إلا ليعبدون وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمعال يا معال تدري ما حق الله على العباد قلت الله ورسوله أعلم قال حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركو به شيء وهذا الحق مقدم على سائر
الحقوق قال تعالى وعبد الله ولا تشركو به شيء وبالوالدين إحسانة وبذي القربة واليتامة والمساكين والجاري ذي القربة والجاري الجنب صاحب بالجنب وبن السبيل وما ملكة أيمانكم إن الله لا يحب
من كان مختالا فخورة لكر الحقوق العشره في هذه الآية وذكر أولها حق الله سبحانه وتعالى قال تعالى وقضى ربك أن لا تعبدو إلا إياه وبالوالدين إحسانة إما يبلو أن عندك الكبر أحدهما أو
كلاهما فلا تقول لهما أف ولا تنهرهما وقول لهما قولا معروفا إلا أن قال وأاتذ القربة حقه والمسكين وبن السبيل فالله جل وعلى دائما إذا ذكر الحقوق الواجبه على الإنسان أول ما يذكر حقه
سبحانه وتعالى إلا يقوم الدين إلا على التوحيد وهو إخلاص العبادة لله وترك عبادة ما سواه ولهذا لما بعثى النبي صلى الله عليه وسلم معادا إلى اليمن يدعو إلى الله ويقض بين الناس هناك قال
له إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تخذ من أغنيائهم فإنهم
أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات اليوم والليلة فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تخذ من أغنيائهم وترد في فقراءهم صلى الله عليه وسلم وأمر معادا أن
يبدأ بالتوحيد أن يبدأ بالأمر بعبادة الله وحده لا شريك له لأنه هو الأساس فإذا قبل التوحيد وشهدوا أن لا إله إلا الله وشهدوا أن محمد الرسول الله فإنهم يؤمرون بالصلاة فإذا قبل الصلاة
يؤمرون بالزكات دل على أن الأصل والأساس هو التوحيد وهو إفراد الله جل وعلى بالعبادة وترك عبادة ما سوى وأنها لا تصح الأعمال إلا إذا تحقق تحقق الأساس وبدون التوحيد لافائدة من الأعمال
ولو كثرت فإنها هباء منثور كما قال سبحانه وتعالى المشركين الذين أبوا أن يقبل التوحيد قال وقدمنا إلى ما عملوا من عمل وقال سبحانه والذين كفروا أعمالهم كسراب بطيع لأنهم لم يأتوا
بالأساس الذي تبنى عليه الأعمال وهو التوحيد بل كانوا يدعون غير الله ويذبحون لغير الله وينظرون لغير الله يعبدون الأصنام ويعبدون الملائكة ويعبدون الأولي والصالحين ويعبدون الجن ويعبدون
الأشجار والأحجار ويعبدون أنواع كثيرة غير الله سبحانه وتعالى فلذلك لا تنفعهم أعمالهم يوم القيامة لأن الله جل وعلى يقول فالذي يصلي ويصوم ويحج ويعتمذ ويتصدق ويعمل الأعمال لكنه يدعو
غير الله يدعو الأموات وعلى المقبورين يعبدوا الأولي والصالحين هذا ليس له حج وليس له صلاة وليس له أي عبادة لا تنفعه عند الله سبحانه وتعالى لأنه لم يخلص التوحيد لله عز وجل ولم يوجد
الأساس الذي يبني عليه أعماله فهو مهما أتعب نفسه وصلاة الليل والنهار وأنفق الأموال وحج كل سنة وعتمر كل شهر إذا كان يدعو غير الله فلا فعيدة من أعماله ولا قيمة لها عند الله وتكونها
باء منذورة تكون كسراب بقيعة تكون كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف يجب على المسلم يفطن لهذا وأن يخلص العبادة لله سبحانه وتعالى لأن العبادة لا تصح مع الشرك ولهذا يقول جل وعلى وعبد
الله ولا تشريكوا به شيئا لم يقتص على قوله عبد الله فالقال ولا تشريكوا به شيئا لأن عبادة الله لا تصح مع وجود عبادة غيره بالحديث القدسي الله سبحانه وتعالى يقول أنا أغن الشركاء عن
الشرك من عمل أشرك معي فيه غيري تركته وشركه وفي رواية فهو للذي أشرك وأنا منه بري الله جل وعلى لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصا لوجه الكريم لا يقبل من الأعمال والأقوال والعبادات
إلا ما كان خالصا من الشرك ولهذا قدم الكفر بالطاقوت على الإيمان بالله لأن الإيمان بالله لا يصح إلا مع الكفر بالطاقوت قال تعال فمن يكفر بالطاقوت ويؤمن بالله فقد السمسك بالعروة الوفطة
و هذا هو معنى لا إله إلا الله لأن لا إله إلا الله تجتمع على نفي وعلى إثبات نفي العبادة عما سوى الله عز وجل فلا إله إلا معبود بحق إلا الله إثبات العبادة لله بعد نفيها عما سوى وهذا
هو معنى قوله بالطاقوت ويؤمن بالله يكفر بالطاقوت هذا هو معنى لا إله ويؤمن بالله هذا هو معنى إلا الله وقال الخليل عليه الصلاة والسلام لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي خلقني
فإنه سيهدين فقوله إنني براء هذا هو معنى النفى لا إله إلا الذي خلقني هذا معنى الإثبات إلا الله وهذا هو معنى لا إله إلا الله معنىها نفى العبادة عما سوى الله عز وجل وإثباتها لله وحده
لا شريك له فيجب على المسلم يتفق ل هذا الأمر فإن بعض الناس أو كثير من الناس يدعون الإسلام وينتقون بشهادة لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لكنهم لا يحققون هذه الكلمة ينتقون بها
بألسنتهم ولكنهم لا يحققون معنىها ومدلولها بأفعالهم وأقوالهم اعتقاداتهم يذبحون للقبور وينظرون للأموات ويستغيثون بالموتى فأين لا إله إلا الله وأين معنى هل هي مجرد لفظ يقال باللسان
فقط أو هي لفظ ومعنى ومقتضى لا بد من هذا لا بد حين ما تنقب لا إله إلا الله أن تعرف معنىها ونطقط بها فلا بدا أن تعملى بمقتضاها وهو أن تخلص العبادة لله عز وجل وتترك عبادة ما سواه وأما
شهادة أن محمدا رسول الله يان الرسول صلى الله عليه وسلم هو المبلغ عن الله جل وعلا فتشهد له بالرسالة تعرف بقلبك وتنقب لسانك وتعلن أنه رسول الله أرسله إلى الناس كافة بشيرا ونذيرة
أرسله رحمة للعالمين تعرف بهذا بقلبك وتنقب به باللسانك أما من اعترف بقلبه ولم ينطق بالسانه بشهادة أنه رسول الله أن هذا لا ينفعه شيئا لأن المشركين يعرفون أنه رسول الله بقلوبهم ولكنهم
أبوا أن ينطق بذلك بألسنته حسدا وعنادا قال تعالى ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون اليهود والنصار يعرفون أنه رسول الله يعرفون هذا ولهذا قال الذين أتيناهم الكتاب يعرفونه يعرفون محمدا
صلى الله عليه وسلم وأنه رسول الله يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون فهم يعرفون أنه رسول الله في نفسهم وقلوبهم لكنهم أبوا أن ينطق ويشهد أنه رسول الله
وكذلك المنافقون ينطقون بألسنتهم أنه رسول الله لكنهم لا يعترفون بذلك في قلوبهم ولهذا قال سبحانه بسم الله الرحمن الرحيم إذا جاءك المنافقون والله يعلموا إنك لرسوله والله يشهدوا إن
المنافقين لكالبون اتخذوا أيمانهم جنه اي شهادةهم جنه يعني سترة استثيرون بها من القتل ليعيش مع المسلمين وهم كفار في باطن أمرهم لا يعترفون برسالة محمدا صلى الله عليه وسلم ولم ينفعهم
النطق بها لأنهم لا يعتقدونها بقلوبهم فالكفار يعتقدونها بقلوبهم ولكنهم لم ينطقوا بها بألسنتهم المنافقون على العكس ينطقون بألسنتهم ولكنهم لا يعترفون بها بقلوبهم أما أهل الإيمان فإنهم
يعترفون برسالته صلى الله عليه وسلم بقلوبهم ينطقون بألسنتهم فيقول أشهد أن محمدا رسول الله وكذلك من مقتضى هذا لا يكفي لا يكفي أن تعترف بالسانك وقلبك أنه رسول الله بل لا بدا أن تتبع
إذا شهدت أنه رسول الله وعترفت بذلك بقلبك فلا بدا أن تطيع ولا بدا أن تتبع يانك اعترفت أنه رسول الله الواجب عليك أن تتبعه فيما يأمرك به وفيما ينهك عنه قال الله جل وعلى من يطيع الرسول
فقد أطاع الله قال تعال وإن تطيعه تهتده وقال وأطيع الرسول لعلكم ترحمون وقال تعال يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم فلا بد من طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم
وأما من اعترف أنه رسول الله ظاهرا وباطنا ولكنه لا يتابعه ولا يطيعه فهذا ليس شاهدا أنه رسول الله قال تعال قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور
الرحيم قل أطيع الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين فشهادة أن محمد الرسول الله تقتضي طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا يعبد الله الله بما
شرع فللك هذا مقتضا عظيم أن لا تعبد الله إلا بما شرعه لك الرسول صلى الله عليه وسلم فلا تعبد الله بمقتضة هواك أو بمقتضة تقليدك لهلان وعلان أو ما أدركت عليه الناس بلا بد أن تقتصر على
ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تحدث في الدين شيئا لم يأتي به هذا الرسول صلى الله عليه وسلم واتزعم أنه عبادة وأنه يقربك إلى الله فهذا بدعة وقد قال صلى الله عليه وسلم من
عملا ليس عليه أمرنا فهو رد قال عليه الصلاة والسلام وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ظلالة
إذن فالشهادتان شهادة الله إلاها إلا الله وشهادة أن محمد الرسول الله لهم معنى ولهم مقتضى ومدلول فشهادة الله إلاها إلا الله تعني إخلاص العبادة لله عز وجل وترك عبادة ما سواه ومعنى
شهادة أن محمد الرسول الله تقتض المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وطاعة له عليه الصلاة والسلام واتباع سنةه وترك البدع وترك المحدثات والقرافات فلا إله إلا الله تقتض ترك الشرك وشهادة
أن محمد الرسول الله تقتض ترك البدع وترك المحدثات التي ما أنزل الله بها من سلطان هذا هو معنى الشهادةين الرقن الأول من أركان الإسلام يجب أن نعرف هذا وأن نحققه بأقوالنا وأفعالنا ولا
نكتفي بالنطق بالشهادةين بدون تحقيق لمدلولهم ومعنى هم فإن النطق بهم بدون عمل بمقتضا هم لا ينفع الإنسان مهما نطق ومهما تكلم ماداما أن فعله في واضي ونطقه في واضي لا يتطابق القول
والفعل يجب علينا أن نعرف هذا هذا هو أهم المهمات هذا الأمر وهو معرفة التوحيد ومعرفة السنة والمتابعة أهم المهمات رأس الأمر وهو الأساس الذي يبنى عليه الدين نسأل الله عز وجل أن يوفقنا
وإياكم لصالح الأعمال والأقوال وجميع عباداتنا خالصا لوجه الله خالصا لوجه الله موافقة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن العمل لا يقبل إلا بشرطين شرط الأول الإخلاص لوجه الله عز
وجل ترك الشرك والشرط الثاني المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم ترك البدع والمحب وهذا هو معنى قوله جل على بلا من أسلم وجهه لله وهو محسن هذا هو معنى هذه الآية أسلم وجهه لله يعني أخلص
العبادة لله وترك الشرك وهو محسن أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا هو معنى قوله تعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أي جزء أيكم احسن عمله ولم يقول أيكم أكشر عمله وإذا كان
سواباً ولم يكون خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً سوابا عليه الصلاة والسلام نسأل الله يجعلنا وإياكم من أتباع هذا الرسول ومن أمة هذا الرسول إنه سميع مجيب والحمد لله رب العالمين بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومنوله أحسن الله إليكم سماحة الشيخ وبارك الله فيكم وجزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء يقول السائل أديت
عمرة عن والدة المتوفية وأريد أن أدي عمرة أخرى عن والد المتوفى فهل أحرم من جدة لأنه مقيم بها أو يكفي أن يذهب إلى التنعيم مع العلم أنه معتكف هنا في المسجد الحرام أنه نوى العثمار من
جدة ولا بد يحرم من جدة أما إذا كان ما نوى الحرام الله من مكة فإنه يخرج إلى التنعيم ويحرم من التنعيم فالذي في مكة إذا نوى العمرة فإنه يخرج إلى الحل ويحرم من الحل أما الذي خارج مكة
فإنه يحرم من مكانه إذا كان دون المواقيد وإن كان في المواقيد أو وراء المواقيد فإنه يحرم من المواقيد التي على طريقه نعم يقول إنسان جامع زوجته في رمضان وهو جاهل بالحكم الشرعي فما حكمه
حكمه أنه يُعيد صيام هذا اليوم لأنه فسد هذا واحد الشيء الثاني أن يتوب إلى الله عز وجل من هذا العمل شيء الثالث الكفارة عليه الكفارة وهي صيام شهرين متتابعين الكفارة الجماعة في رمضان
مثل الكفارة الظهار ثلاثة أشياء مرتبة شيء الأول عدط رقبة مؤمنة فإن لم يجد فإنه يصوم شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإنه يطعم ستين يقول شخص وقع في فاحشة الزنا في نهار رمضان فما حكمه مثل
حكمه الذي جامع زوجته يبطل صيامه يلزمه القضاء يلزمه التوبة إلى الله من الزنا والفاحشة يلزمه كفارة الوطن وهي عدط رقبة فإن لم يجد فإنه يصوم شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإنه يطعم ستين
مسكينة نعم يقول رجل لأن الدين الذي بلغه لا ينهاه عن الطواف بالقبر فهل يعدر بجهله وما هو هذا الدين الذي لا ينهاه عن الطواف بالقبر الدين هو القرآن والسنة وهما ينهيان عن الطواف بالقبر
ولا يعدر بالجهل لأنه يعيش بين المسلمين يسمع القرآن يسمع الأحاديث بلغته الحجة بلغه القرآن وغير معذور لكن عليه التوبة إلى الله عز وجل ويخلاص العبادة لله عز وجل ويعتبر حياته الفائته
على الكفر وعلى الشرك يدخل في الإسلام من جديد يعلن الشهادةين ويخلص العبادة لله عز وجل والله يتوب على منتاب هل يجوز للمعتك في الإتصال بأهله بالهاتف لا بأس لحتاج إلى هذا يتصل عليهم
بالهاتف يطلب منهم حاجات يرسلونها له لا بأس لذلك نعم نعم إذا تركتها قريبة من النار إذا تركتها وذهبت عنها وهي قريبة من النار ولم تبعدها من النار أو تبعد النار عنها ولم تكن حاضرة
عندها فإنها تسببت في قتلها ويكون عليها الكفارة وهي عدف رقبة فإن لم تجد فإنها تصوم شهرين متتابعين نعم إذا كان هذا المال له علامات يعرف بها فإنه ينادي عليه ينادي عليه يعرفه وإذا كان
ما عنده استطاعة لا يبقى في مكهة بساهر فإنه يسلمه إلى مكتب الضائعات نعم نقول السائل ويقول وما هي خير الأعمال التي أقوم بها خير الأعمال أولا أن تسدد عنه الديون التي عليه هذا خير
الأعمال در بوالده تخلص للمته إذا كان عليه ديون تسددها ثانيا تنفذ الوصايا التي أوصابها تنفذ الوصية التي أوصابها إن كان له وصية ثالثا تدعو له تكثر من الدعالة تحج عنه تعتمر عنه فتصدق
عنه كل هذا ينفع الميت بإذن الله نعم يقول السائل ما حكم الصلاة خلف القبوريين الذين يدعون الموتى واستغيثون بهم أولا يمشركون ليسوا على الإسلام وإن كانوا يصلون صلاتهم غير صحيحة يقول
السائل ما حكم من يشهد أن لا إله إلا الله ولا يأتي بأي طاعة مع إقراره وعدم جحوده ولا يأتي بأي طاعة مع إقراره يقول السائل عند وصول إلى مكة اختسلت بالصابون فهل علي شيء ولبست الإحرامة
من جديد يقول السائل ما فرق بين السلاة الإشراق وصلاة الضحة فهذا بس هذا الشيء طيب لأن المسجد كله مكان واحد ما كان داخل المسجد فهو مكان واحد يجوزا تتنقل فيه اصوصا إذا كان هذا لفائدة
حضور الدروس نعم يقول السائل دخان معصية هو ضار محرم هو معصية من المعاصي يجب على ولدها وعلى إخوانة أن يناسحوها بترك هذا الدخان لأنه مضر وخبيث ولا فائدة فيه لكن لا تجوز مقاطعاتها لا
تجوز مقاطعاتها بل يجب على ولدها أن يبربها وأن يحسن إليها مع المصيحة ومع الموعظى لها لعل الله أن يهديها نعم يقول السائل ما رأي فضيلتكم من يقول أن الداعية على الداعية أن يبدأ في
دعواته إلى الله بتوحيد الربوبية أولا ثم يبدأ بتوحيد الإلهية إن كان هذا الشخص المدعو من الملاحدة الذي لا يعترهون بالرب هو نعم يقرر له توحيد الربوبي لكن هذا نادر ما فيه حد يمكن توحيد
الربوبية حتى المشركون الأول يكررون بتوحيد الربوبية لأنه مركز في الفطر أنه لا خالق إلا الله ولا رازق إلا الله ولا يحي ويميت إلا الله ولا يدبر الأمور إلا الله حتى عند المشركين يعترهم
بهذا كما هو صريح القرآن ولا إن سألتهم من خلقهم ليقول أن الله سيقول من يرزقكم من السماء والأرض أما يملك السمع والأبصار والذين يمكنون توحيد الربوبية توحيد الربوبية هذا مركز في الفطر
ليس بحاجة أنك تدعوه مليل لأنه معترهون به لكن تدعوه ملا توحيد الإلهية توحيد العبادة هذا هو الذي حصلت الخصومة بين الرسل وبين الأمم فيه الأمر بعبادة الله كل رسول يقول لقوم يا قوم عبد
الله ما لكم من إله غيره يقول سبحانه ولقد بعثنا في كل أمة الرسول أن نعبد الله واجتنب الطعود لأنهم يعترهون بتوحيد الربوبية وإنما يمكنون توحيد العبادة ويعبدون غير الله سبحانه وتعالى
مع أنهم يعترهون أن الله هو الرب هو الخالق هو الرازق وهو المدبر لكن يعبدون غيره يظنون أن هذا الغير يقربهم إلى الله ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفاعنا
عند الله هذا رأيهم إن هؤلاء المعبدات نتقرب إلى الله وتوسلون بها إلى الله وهذا بقل وإنما الكلام في توحيد الأولوهية توحيد العبادة نعم الاجتماع إلى أهل الميت وعمل الولايا ما لمهكر ولا
يجود وإنما الاجتماع إلى أهل الميت وصنعت الطعام من النياحة والتعزيها مشروعة التعزيها مشروعة تعزية المصاب إذا لقيته في المسجد أو لقيته في الشارع أو في المكتب أو في أي مكان توعزيب ولا
حاجة إلى الاجتماع ما في حاجة إلى الاجتماع لا دليل عليه وأيضاً الاجتماع أهل الميت تأجون إلى صنع الطعام وإلى خدمة الحاضرين وإلى إثقال عليهم تخفيف عنهم أن لا يجتمع الناس عندهم يمرون
ويسلمون ويمشون ولا يجلسون ويجتمعون عندهم أيام أو أسبوع أو هذا لا داعي له وهذا يكلف أهل الميت ويخسرهم أموال تعزيهم وتمشي أو تعزيهم بدون نكترح للبيت تعزيهم بالمسجد تعزيهم في السوق
تعزيهم في المقبرة في أي مكان ولا حاجة إلى الاجتماع هذه الاجتماعات سببت أصاراً وأغلالاً على الناس تكاليف باهضة تكون من تركة الميت ومن مال الأيتام تقول السائلة أنا أم لإبن لم يزورني
أنا أم ولإبن لم يزورني منذ مدة طويلة والسبب هي زوجته فماذا أفعل معه عليك بدعى له أن الله يهديه وأن الله يرزقه البير بكي إدعى الله جلو على أن يعطف قلبه عليك وأن يهديه وإشاء الله
قريب مجيب وأصبري أصبري إلى أن تزول هذه المحنة يزول هذه العارض مع الصبر تسهل الأمور إشاء الله ولا تعجلي نعم أخوة الملتزمين ويستهزئ بالسنة التي يقيمونها الإخوة في أنفسهم عن دين
الإسلام أما الذي يستهزي بالأشخاص هذه كبيرة من كبار الذنوب قال الله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا لا يسخر أوم من قوم عسى أن يكون خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكون خيرا منهم ولا
تلمزوا أنهسكم ولا تنابزوا بالألقاب بس لسم الحسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون لا يجوز السخرية بالناس على الله سبحانه ويل لكله مزه لومزه قال جل وعلا إن الذين أجرموا
كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون لا تجوز السخرية بالمسلمين ولا تنقص المسلمين لأن المسلم كريم على الله سبحانه وتعالى عزيز على الله يكرم بالإسلام يكرم بالإيمان
يحترم ولا يسخر منه نعم تقول هل النساء أن يستمعنا الضرسة وهنوا واقفات أمام الرجال؟
مع التستر والحجاب لا بس إذا كنا منعزلات عن الرجال غير مختلطات بمكان آخر جالسات أو واقفات لا بس لكن مع الحجاب التستر نعم لا تقصد الاستماع لا تقصده وإذا لم تقصده فلا حرج عليك مع
النصيحة لصاحب المحل وصاحب المثير أنت لا تقصد الاستماع وأيضا تنصح صاحب المحل تعضوا تذكروا بأنها لحرام ولا يجوز وأن تطلب الرزب تريد جلب الزبائن فلا تنفر الناس عنك بهذه المعسية تقول
له كذا نعم "الزكات إذا وجبت بتمام الحوال يجب المبادرة بإخراجها على الله جل وعلا وآتوا الزكات على أمر ونأمر يقتضي الفورية فتبادل إخراجها في وقتها وإذا كان ما عندك نقود في الوقت
الحاضر تخرج الزكات منها فلا منعنك تنتظر لما تحصل على نقود أو كان هناك محتاج تنتظر مجيئة أو حضورة ولا باس أن تؤخر الزكات إلى حضوره وإلى مجيئة تأخيرها لعذر شرعي جايز وإذا لم يكن هناك
عذر الواجب المبادرة بإخراجها في وقتها نعم شربت الماء بعد الأذان ولم أعلم بذلك حتى فوجئت بالإقامة ما حكم صوم اليوم يقول ما حكم صلاة تحية المسجد بعد الصلاة العسر وفي أوقات الكراهة
وعنده طلوع الشمس أو عند غروب الشمس هذة نهر رسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة النواف الفئة فمن العلماء من أخذ بهذا النهي ومنع من الصلاة صلاة النافلة تحية المسجد منع من تحية المسجد
إذا دخل في وقت النهي ومن العلماء من أخذ بعموم قوله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصليع ركعتين بعضهم أخذ بعموم الأمر وبعضهم أخذ بعموم النهي وهذا من تعارض
العمومين عند الأسفل يقول السهل نحن على سفر من مكة إلى مصر في البافرة فهل علينا جمعا وهل علينا الصلاة الترويح أما المسافر ليس عليه جمعة كان النبي صلى الله عليه وسلم يسافر عدة أسفار
في حياته ولم ينقل عنه أنه صلى الجمعة في السفر المسافر ليس عليه جمعة وهو يسير في الطريق لكن لو حضر في البلد لو حضر في البلد والناس صلون الجمع يصلي معهم أما أنه يقيمها في البر أو في
الطريق على خلاف السنة يصلي ظهراً ويقصر الظهر إلى ركعتين هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم يقول السهل تفت بالبيت ثلاث أشواط ثم أقيمت صلاة العشاء فصليت مع الجماعة ثم أتممت الطواف
فبدأت صلاة الترويح فصليتها وكان مجموعة ما طفت أربعة أشواط هل أتمم الطواف أم أعيد؟
يقول طفت بالبيت ثلاث أشواط
ثم أقيمت صلاة العشاء ثم أقيمت صلاة العشاء فصليت مع الجماعة ثم أتممت الطواف فبدأت صلاة الترويح فصليتها وكان مجموعة ما طفت أربعة أشواط فإذا كان انهما طاف الله أربعة أشواط وقطع الطواف
ولم يكمله فلا بد من إعادته من جديد يعيده من جديد وأما إذا كان صلى الفريضة مع الجماعة فلما سلم أكمل سبعة أشواط فعمله هذا صحيح إنه إذا وقيمت الصلاة وهي طوف فإنه صلي مع الجماعة يقول
السائل لدي أخ متوفر وأريد أن أكلف أحد الإخوة أحد الإخوة بالعمرة عليه مقابل أجر هل هذا يجوز؟
يقول لدي أخ متوفر وأريد أن أكلف أحد الإخوة بالعمرة عليه مقابل أجر هل يجوز؟
يقول ما حكم صلاة الشروق ومتى يبدأ وقتها صلاة الظحة صلاة الظحاس نهما أكده ويبدأ وقتها من يرتفاع الشمس قيد رمح إذا طلعت الشمس ورتفعت قليلاً يبدأ وقت صلاة الظحة ويستمر إلى قبيل وقت
الظهر كلها لوقت لصلاة الظحة وكل ما تأخرت فهو أفضل قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الأوابين حين ترمض الفصال يعني حين تنزل حرارة الشمس يقول أنا من بلد لا يحكم فيه بالشريعة الإسلامية فما
حكم الإقامة فيه؟
إذا تيسر لك أن تهاجر إلى بلد تحكم بالشريعة يجب عليك هذا وإذا لم يتيسر هذا فإنك تقيم في بلدك مع الإتزام بالإسلام وإظهار الدين إذا كان يجعل الله فرجاً ومخرجاً يقول إن الله جميل ويحب
الجمال فحلق اللحة ألا يكون من الجمال؟
يتحي عليه جمال وعلي بها يعني الله جعل فيها جمالاً وتجدون الحليق ووجهه مثل وجه المرأة ما هو مثل وجه الرجل لكن هذه بلوا فتنة إذ تليا بها وإلا لو فكر ونظر في المرآة ومشاهد وجهه أدرك
أنه قد أخط الله جماله باللحية ثم يروح يحلقها ويصبح مثل المرأة أو مثل العجوز هذا ما هو لكن قد يقلى كما يقول الشاعر يقلى على المرأة في أيام محنته حتى يرى حسناً ما ليس بالحسن الله
تعالى يقول فمن زينا له سوء عمله فراءه حسناً إن الله يغلو من يشاء ويهدي من يشاء فالواجب على من يبتلوا بحلق اللحة أن يتوبوا إلى الله عز وجل وأن يرجع إلى الصوار وأن يتركوا لحاهم لأنها
جمالهم وزينتهم ورجولتهم نعم كان ما عندها حد صلح الطعام ما عنده حد صلح له الطعام فلا باس الى الحاجة ويخرج بقدر الحاجة وقط ويرجع نعم يقول الساين من المعلوم أن الكذب أن الكذب بين
الزوجين مباح لأجل المصلحة فما الحكم إذا صاحب الكذب حلف بالله من أجل عدم وقوع الطلاق لا ما يجوز الحالة بالله وكذب أجوز أنه يحلف وهو كذب يعرض عريض ولا يحلف بالله وهو كذب الله جلب على
قالف المنافقين ويحلفون على الكذب وهم يعلمون على يحلف متعمداً يحلف يميناً كذب وهو متعمد هذا لا يجوز الله تعالى أعلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه يجمع وكيف
تشاهدون؟