4 من 19|التحذير من الشرك|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:02:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان
الفوزان يذكر الله سبحانه وتعالى أن من الناس أي بعض الناس اهم كثير من يتخذ انداداً لله عز وجل انداداً يعني اشباهاً ونظره ويعبدونهم مع الله ويحبونهم فباً شديداً ويحبون الأصنام ويحبون
هذه الأوثان
ثم اخبر ان المؤمنين يحبون الله وحده لا شريك له لا يحبون غيره نحبت عباده ثم ذكر مصير المشركين يوم القيامة وارتباط هذه الآيات بما قبلها واضح أن الآيات التي قبلها فيها أن الله سبحانه
أخبر أنه هو الإله الحق أو المعبود بحق وانما عبدا سواه فباطل وذكره أدلة عبادته وأدلة استحقائه للعبادة في أنه الذي خلق السماوات والارض وهو الذي أجر الليل والنهار وهو الذي يجري الفلك
في البحار بما ينفع الناس وهو الذي ينزل المطر الذي به حيات الأرض وحيات الناس وحيات الدواب حيات المخلوقات وهو الذي خلق ما دب على الأرض من سائر الدواب وعلم تفاصيلة أمورها وهو الذي
يُصرِّف الرياح وهو الذي يُجر السحاب بين السماء والأرض ويسوقه محملا بالماء ثم يأمره ويمطر ما فيه من الماء على ما يشاء سبحانه من الأرض هذه كلها أدلة ربوبيته سبحانه وتعالى ووجوب
عبادته وحده لا شريك له ومع ذلك فإن من الناس وهذه الأنداد لا تساوي الله جل وعلا ولا تستحق العبادة ولا تدبر شيئا من هذه الأمور التي ذكرها فاله مدبرة مخلوقة فقيره لله سبحانه وتعالى
وقوله يتخل على الدليل على أن ما عندهم أدله وإنما هم الذين اتخذوها بدون دليل وبدون شيء والله جل وعلا لم يشرع لهم عبادتها وإنما هم الذين اتخذوها من عندهم هسين وغير ما برهان ولا دليل
على عبادتها ومحبتها والعجيب أنهم ينددون بها أي يجعلونها مساوية لله سبحانه وتعالى ولا كفأ له سبحانه وتعالى فهم جعلوها ندل لله وأشرقوها معه في العبادة والمحبة يحبونهم يحبون هذه
الأصنام وهذه الأوتان والأحجار والأشجار محبة شديدة على أي شيء يحبونها هل فيها شيء يقترى أنها تحب أبداً لا تحب ولا تفغل ما فيها شيء محلقات جمادات أو حيوانات ما فيها ما يقترى أنها
تجعل شريكة لله وشبيهة لله وهي خلق من خلقه سبحانه وتعالى شبونهم كحب الله والمحبة هي أعظم أنواع العبادة المحبة هي أعظم أنواع العبادة محبة على قسمين هذه محبة عبادة لا تجوز إلا لله
سبحانه وتعالى هذه المحبة التي معها ذل وخضوع للمحبوب هذه لا تجوز إلا لله سبحانه وتعالى والعبادة تقل لله جلوعة ولهذا العلماء عرفوا العبادة فقالوا العبادة هي غاية الحب مع غاية الزل
ولهذا يقول الإمام ابن القيم رحمه الله وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هم قطبان وعليه ما فلف العبادة دائر ما دار حتى قامت القطبان ومداره بالأمر رسوله لا بالهواء والنفس والشيطان
هذا تعرف العبادة غاية الحب مع غاية الزل والخضوع ثم بقية أنواع العبادات سدور على المحبة لما أحب الله جل وعلا هذه المحبة عبدوه بجميع أنواع العبادات هذه المحبة تسمى محبة العبادة وهذه
لا يجوز صرفها لغير الله ومن صرفها لغير الله وأحبه غير الله مع ذله وخضوعه له فقد أشرك بالله الشركة الأكبر مخرج من الملك الناس يتخل من دون الله أندادا يحبونهم تحب الله والنوع الثاني
من المحبة محبة طبيعية ليس معها ذل ولا خضوع كما يحب الإنسان المال ويحب الأولاد ويحب زوجته ويحب والديه ويحب إخوانه ويحب صحابه هذه محبة طبيعية ما مع ذل ولا خضوع وليس هي محبة العبادة
إنما هي محبة الإبتران والمصاحبة محبة الإبتران والألفة والمصاحبة ليس فيها شركة وليس لأنها ليس معها ذل ولا خضوع فلتسمى محبة طبيعية ومحبة الله سبحانه وتعالى التي معها ذل ولا خضوع لله
هذه محبة العبودية ولها الله جل وعلا يحب إباده الله جل وعلا يوصف لأنه يحب إباده محبة رحمة وفضل منه سبحانه وتعالى إن الله يحب التوابين ويحب المتقهرين ويحب المتقين ويحبهم ويحب فسوف
يعطي الله بقونه يحبهم ويحبونه فالله يحب عباده المؤمنين والمتقين والمتقهرين والتوابين سحب التوابين ويحب المتقهرين هذا من صفاته سبحانه وتعالى الفعليه وكذلك عباده المؤمنون يحبونه
سبحانه وتعالى يحبونه حبا لا يساويه حبا أعلى المحبة يحبون الله جل وعلا وهذه المحبة محبة العباد لله هي محبة العبادة والدل والقضوع ومحبة العبد لله لها علامات ما كل من الدعاء أنه يحب
الله يكون صادقا فلا بد من دلاء العلم حبة الله أولها اكتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولين كنتم تحبون الله فاتبعوني يربيبكم الله ويغفر لكم دنوبكم والله غفور الرحيم هذه آية الممتحان
من يدعى أنه يحب الله نظرنا فإن كان متبع للرسول صلى الله عليه وسلم فهو صادق وإن كان مخالفا للرسول صلى الله عليه وسلم فهو كان وإن كانت تحبون الله فاتبعوني يربيبكم الله وإن كانت تحبوا
أن يتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم دل هذا على أنهم كاذبون في دعوة محبةهم لله وكذلك كل من الدعاء قال اليهود كل من الدعاء أنه يحب الله فإن كان صادقا فلا بد من يتبع الرسول صلى
الله عليه وسلم وإلا فإنه كالب في دعوة في اليهود وغيرهم هذه العلامها الأولى العلامها الثانية أن يحب ما يحبه الله ومن يحبه الله فيحب الأعمال الصالحة يحب الإيمان يحب الطاعات فإذا أحب
الطاعات وأحب العبادات وأحب التقرب إلى الله فهذا دليل على محبته لله صلى الله عليه وسلم إذا كان يكره الطاعات ويكره العبادات التي شرعها الله فالدليل على أنه كالب في دعوة فالب في دعوة
إن المحب لمن يحب مطيع فعلامة محبة الله أن تطيع الله سبحانه وتعالى فيما أمرك به وأن تجتنر ما نهاف الله عنه أما إن كنت تدعي محبة الله وأن تلا تطيع وكذلك يحب من يحبه الله وهذه هي
المحبة في الله المحبة في الله أن تحب عباد الله الصالحين وتواليهم تحب المؤمنين تحب المتقين تحب الملائسة الأنبيا والمرسلين تحب عباد الله الصالحين هذه هي المحبة في الله جل وعلا وتبغض
من يبغضهم الله من الكفار والمنافقين والعصات تبغضهم هذا هو المعادات في الله عز وجل فتبغض ما يبغضه الله والله عدوه للكافري كما قال تعالى فإن الله عدوه للكافري لا تتخذوا عدوه وعدوه
كمعوا ليه تلقون إليهم بالماء فأن تتبغض هؤلاء لأن الله يبغضهم فلا تحب الكفار ولا تحب المنافقين ولا تحب العصات محبة خالصة بل تحبهم من ناحية ما فيهم من الإنان وتبغضهم من ناحية ما فيهم
من المعاصل فالكفار والمنافقون يبغضون بغضا خالصا ليس معه محبة والشياطين فأنت تحبهم لما معهم من الإيمان وتبغضهم لما معهم من المخالفات وكذلك من علامات محبة الله أن تقدم ما يحبه الله
على ما تحبه نفسه تحب إخوانات تحب بلدك هذه محبة طبيعية كما سبق ليست محبة عبادة محبة طبيعية لكن إذا قدمتها على محبة الله فهذا الدليل على أنك لا تحب الله سبحانه وتعالى أباءكم وأخوانكم
أولياء إن استحب الكفر على الإيمان إذا قدم محبة هذه الأشياء على محبة الله جل وعلى فإنه فاسق خارج عن طاعة الله سبحانه وتعالى الله على ما تحبه نفسك إذا أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف
في النار هذه علامة محبة الله سبحانه وتعالى فعلينا أن نزن أنفسنا مع هذه المحبة المحبة همرها عظيم لها علامات دلالات تدل على وجودها أو عدمها فكل إنسان ينظر نفسه محبة الله سبحانه
وتعالى أشد حب لله للعلم فيها قولان في تفسيرها ومن الناس من يتخذ من دون الله أن دادا يحبونهم كحب الله القول الأول أن المشركين يحبون الله ومن أحب الله ومن أحبه معه فهو مشرك أحبت
الشرك فالمشركون يحبون الله المشركون يحبون الله، والذين آمنوا يحبون الله ولكن محبة المؤمنين أشد من محبة الكفار لله لماذا؟
لأن محبة الكفار لله مشتركة ومحبة المؤمنين لله خالصة لا يحبون معه غيره فسارت محبةهم لله أشد من محبة المشركين لله فهذا فيه دليل على أن المشركين يحبون الله ولكن لما أحبوا معه غيره
صاروا مشركين كما عبد الله وعبد معه غيره لا تنفعهم عبادته لله لا تنفعهم محبةهم لله مادام لم يخلصوها لله عز وجل كما أخلصها المؤمنون هذا المعنى الأول والمعنى الثاني ومن الناس من
يتخذوا من دون الله أن زاد يحبونهم كحب الله أن المشركين يحبون أصنامهم محبة شديدة كما يحب المؤمنين كما يحب المؤمنون الله جل وعلا على هذا المعنى المشركين لا يحبون الله وإنما يحبون
أصنامهم محبة تعادل محبة المؤمنين لله عز وجل والمعنى الأول هو الصحيح معنى الأول أن المشركين يحبون الله ويحبون معه غيره فصارت محبةهم لله شركية هو المعنى الصحيح وهو الذي تمشى مع سياق
الآية الكريمة والذين آمنوا أشد حبا لله من محبة المشركين لله ومحبة المشركين غير خالصة لله حبة المؤمنين خالصة لله سبحانه ثم بينا سبحانه مصير المشركين يوم القيامة وماذا ينتهي لهم مع
هذه المحبوقات التي أحبوها مع الله أو أحبوها بدلا من محبة الله على المعنين سبحانه وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ وَلَمُواَ الَّذِينَ ظَالَمُواَ مَنْ هُمُ الَّذِينَ ظَالَمُواَ الَّذِينَ
أَحَبُّواَ هَذِهِ الْمَعْبُودَاتِ مِنْ دُولِ اللَّهِ لِمَا لَا ظَالَمُواْ لِأنَّ الظُلْمْ وَضْعُ الشَّيْئِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ وَالشِّرْكِ ظُلْمُواْ وما يقول إليه أمرهم لتركوا
عبادة غير الله ولتركوا محبة الأصنام لكنهم لم يتصوروا لأنهم ليس عندهم إيمان باليوم الآخر وما يكون فيه ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب إذا عاين العذاب يوم القيامة يوم القيامة
يعاينون العذاب أما في هذه الدنيا فإنهم لا يعينون ما في الآخرة من العذاب لكن أخبرت عنه الرسل عليهم الصلاة والسلام وهم لا يصدقون الرسل ولذلك تمادوا في غيه أما الذين صدق الرسل فإنهم
استعدوا اليوم القيامة وأفرد الله جل وعلى بالمحبة والعبادة أما هؤلاء فإنهم رفبوا رؤوسهم وتخذوا معبودات من دون الله عز وجل أحبوها هذه المحبة التي بينهم وبين معبوداتهم في الدنيا تنقلب
عداوة يوم القيامة تنقلب عداوة يوم القيامة فكل من أحب غير الله جل وعلى فإنما حبته لذلك الغير يوم القيامة وقال إنما اتخلتم أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيز ثم يوم القيامة يكفر
بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين في يوم القيامة هي تبرأ المعبود غير الله من من عبده ويتقع بينهم العداوة ويتلعنون يوم القيامة يلعن بعضكم بعضا قال دخلوا في
أمة من قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنة أختها حتى إذا داركوا فيها جميعا قالت أخراثم لأولاهم وقالت أولاهم لأخراثم فما كان لكم علينا من فضل فذوق العذاب بما
كنتم تكسبون هذا مصيرهم يوم القيامة يتلعنون ويتباغضون والعياذ بالله يتباغضون يوم القيامة هذه المحبه عداوة فالذي عبد الشيطان الشيطان يتبرأ منه يوم القيامة وقال الشيطان لما قضي الأمر
إن الله وعدكم وعد الحق أو وعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أمهسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما شرقتمون من قبل
إن الظالمين لهم عذاب قليل هالا ما يقوله الشيطان يوم القيامة ياتباعه تبرأ منهم يتبرأ منهم ويقول أنتم أنتم الذين أهلكتم أنفسكم أنا ما أجبرتكم على التباعي إنما دعوتكم فقط ولم أجبركم
أهلا أن دعوتكم فاستجبتم هذا موقف الشيطان يوم القيامة من أتباعه الملائكة عليهم السلام عبدهم المشركون في يوم القيامة يتبرأون من من عبدهم قال تعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة
بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنوا فاليوم لا يملك بعضكم يبعض النفع ولا ضرر وكذلك الأولياء والصالحون يتبرأون من من عبدهم يوم القيامة يوم القيامة يتبرأ منهم هؤلاء في أصعب مكان
فبرأون منهم يتبرأون منهم وإذا حشر الناس بلا يكفي إنهم يتبرأون منهم بل يعادونهم هذه المحبة أندادة يحبونهم كحب الله صل يوم القيامة بعضا ومن أظل منما يدعو من دون الله مل لا يستجيب له
إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون أموات ما يسمعون أو جمادات أحجار وأسجار ما تسمعون ولو سمعت ما استطاعك الإجابة إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابونكم ولا يكفي هذا
ويوم القيامة يكفرون بشركة يوم القيامة يتبرأون منهم في الدنيا لا يسمعون الدعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ما يقدرون على الإجابة وفي الآخرة يكفرون بشرككم يعني يجحدونه يقولوا نابدا
نحن ما أمرناكم أن تعبدونه الذين عبدوا المسيح عليه الصلاة والسلام عبدوا المسيحة بن مريم عليه الصلاة والسلام رسول الله يقولوا الله جل وعلا وإذ قال الله يا عيس بن مريم أنت قلت للناس
تخذوني وأميا إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أنا قول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمتها تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت أنت على كل شيء شهيد
إن تعذبهم فإنهم عباده وإن تغفر لهم فإن كانت العزيز الحكيم قال الله هذا يوم ينفع الصاجطين صدقه هذا موقف المسيح عيس بن مريم وإنه هو الله أو هو ابن الله أو هو ثالث ثلاثة يوم القيامة
يتبرى من هؤلاء ويصدقه الله جل وعلا هذا يوم ينفع الصادقين صدقه والأولي والصالحون الرسل حتى إبليس حتى إبليس يتبرى كما سمعته في الآية ولو يرى الذين ظالموا يعني لو يعلمون يرى يعني يعلم
ولو يرى الذين ظلموا أي أشرك بالله عز وجل في هذه الدنيا إذ يرون العذاب يوم القيامة ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب وان القوة لله القوة لله جل وعلا أن القوة لله في يوم القيامة
يعرفون أن القوة كلها لله وليس وكل مخلوق فهو ضعيف وهولئ الذين عبدوهم هم فقراء ضعفة إلى الله سبحانه و تعالى وان القوة لله وان الله شديد العذاب ما فيها شد من عذاب المشرك يوم القيامة
ومال الظالمين من أنصار هل بعد هذا هل بعد هذا تحذير الله حذر عبادة في الدنيا أقام عليهم الحج والو يرى الذين ظلموا يرى يعني في المستقبل يوم القيامة لو يعلمون ما أمامهم لما أهلكوا
أنفسهم فعبدوا غير الله في هذه الدنيا إذ يرون العذاب أي حين يرون العذاب يوم القيامة ولا لهم منها محرج ولا محيص يوم القيامة ما لهم محرج من العذاب ولا محيص وراء المجرمون النار فغنوا
أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفة ما نحيل هبد إذ يرون العذاب أن القوة لله سبحانه وام هذه المعبودات فإنها ضعيفة ليس لها قوة إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبس تبرأ الذين اتبعوا على
الباطل فإنها هذا المتبوع يتبرأ منه يوم القيامة دعاة الظلال ليدعون إلى الشرك يدعون إلى التمرد على دين الله يدعون إلى الإباحية والسهور اليوم يدعون إلى الانحطاط والخروج من الدين من
استجاب لهم فإنهم يوم القيامة يتبرأون وعذاب وصل العذاب وصل النار هؤلاء دعاة الظلال يتبرأون منه يوم القيامة يتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا يتبرأ المتبوعون على الظلال يتبرأون من
من اتبعهم يوم القيامة فإن نتبعناكم في الدنيا وين نروف يقولنا علينا منكم نحن مشغولون بأنفسنا ونحن ما أجبرناكم على أن تتبعونا أنتم اللي اخترتم اتباعنا كما قال سيدهم ورئيسهم الشيطان
كما قال وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فكل من اتبعوا أحدا على الباطل في هذه الدنيا فإن هذا المتبوع يتبرأ منه يوم القيامة أحواج ما يكون اليه واشد ما يكون اليه
التبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا هذا عام تبعوا في الشرك اتبعوا في معصية الله تبعوا في تحريم الحلال وتحليل الحرام تبعوهم في في معصية الله سبحانه وتعالى الآية تشمل كل من اتبعوا
أحدا على الباطل فإنه يتبرأ منه يوم القيامة اتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب رأوا العذاب عاينوه في الدنيا ما عاينو عذاب الاخر لا يخبرون عن خبر ان الآخرة فيها نار
وفيها عذاب وفيها عقاب خبر جاء عن طريق الرسول عليه الصلاة والسلام لكن هؤلاء لم يصدق الرسول هذا وهم يقولون كذا لكن في الآخرة عاينون ما اخبروا به في الدنيا عاينونه معاينة ما فيه مجال
الشكش وليس الخبر كالمعاينة ورأوا العذاب مشلي بخلصهم منها العذاب ما عملوا أشيا في الدنيا تخلصهم من هذا العذاب الذي يخلص من هذا العذاب هو طاعة الله وطاعة رسول عليه الصلاة والسلام هذا
اللي خلص من العذاب أما طاعة غير الرسول فإنها لا تخلصهم يوم القيامة رأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب تقطعت بهم الأسباب التي تنجيهم من هذا العذاب يانهم ما اتخذوا أسبابا في حياتهم
الدنيا تنجيهم من عذاب الله بالإيمان بالله ورسوله واتباع دعات الحق وهدات الحق ما اتخذوا أسبابا منجية بل اتخذوا أسبابا مهلكة انقطعت يوم القيامة وهؤلاء الذين أحبوهم في الدنيا انقطعت
المحبه صارت عداوه صارت عداوه إذن لا مخرج لهم من النه قال تعالى كذلك يريهم الله أعمالهم حسارات عليهم أعمالهم التي في الدنيا وهي الشرك والكهر والتباع المعاصي والشهوات المحرمة يريهم
الله إياه يريهم الله أعمالهم حسارات عليهم ولأشد من ذلك وما هم بخارجين من النه من النار ما قدم شيئا يخرجهم من النار والعياد بالله النار لا ينجي منها إلا تقوى الله هو ربك لنحسرناهم
والسياطين ثم لنحضرناهم حول جهن مجهية ثم لننزعنا من كل شيعة أيهما شد على الرحمن عتيت فلا نحن أعلم بالذينهم أو لا بها الصلية وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتم مقضية ثم ننجل الذين
ثم ننجل الذين التقوى ونذر الظالمين فيها جثي فلا ينجي من النار يوم القيامة إلا تقوى الله ومحبة الله جل وعلا ولخلاص له فلا ينجي من النار حتى لو عذب المؤمن بالنار بسبب معاصي وسيئات
فإنه يخرج منها لا يخلد فيها كما صح بذلك الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المؤمن وإن دخل النار بدنوظه فإنه يعذب بها ما شاء الله ثم يخرج منها وإن شاء الله أما هؤلاء فإنهم
ليسوا بخارجين من النار لا مطن علىهم يخرج من النار فدلس هذه الآية على أن المشرك خالد مخلد في النار وأن الكافر خالد مخلد في النار لا يخرج منها أبدا فهذه آيات عظيمة يا عباد الله والله
آيات عظيمة تصور لكم تصور لكم المصير يوم القيامة فعلينا أن نتفكر يا عباد الله نتدبر القرآن نتدبر هذه الآيات وغيرها من كتاب الله حتى نستعد لهذا اللقاء وهذا اليوم العظيم الذي لا ينجي
منه إلا تقوى الله سبحانه وتعالى واتباع رسله وعباده المتقين نسأل الله سبحانه وتعالى وأن يحفظ لنا ديننا وأن يحفظ لنا أمننا واستقرارنا وأن لا يسلط علينا بذنوبنا ما لا يخافه ولا يرحمنا
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح ولا تأمرنا وأن يجعلهم هداة مهتدين غير ظالين ولا مغلين وأن يصلح لهم البطانة وأن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان وأن يولي عليهم خياره وأن يكفيهم شر
شرارهم نسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه وصفاته أن ينصر دينه ويعلي كلمته ويخذ لأعداءه وينصر أولياءه الله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء
والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين شكرا لكم تضيلة الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عننا وعن المسلمين خير جزاء بسم الله الرحمن الرحيم يقول من كان مجروحا في يده
أو قدمه ووضع قماشا على الجرفة ماذا يفعل عند الوضوء؟
هل يمسح عليها أم ينزع قطعة القماش؟
ثم لا ما ينزعها إذا كان قطعة قماش أو جبيرة على جرفة أو لسوء على جرفة في عضو من عضاء الوضوء فإنه يكتفي بالمسح على الحائل على الجبيرة أو على اللسوء أو على الشاش الذي على الجرفة يمسح
عليه يأسل الصحيف ويمسح على الجريح ووضوءه صحيح إن شاء الله كم عدد ركعات صلاة الضحة ومن جلسة في المسجد بعد الصلاة الفجري إلى طلوع الشمس وثم فرج من المسجد دون أن يصلي هل ينطبق عليه
أجر عمرة تامة؟
لا ما ينطبق عليه لا إذا فعل ما جاء في الحديث ومما صلاة الضحة، فأقلها ركعاتا وأكترها ثمان ركعة كل ركعتين بسلام ووقتها يمتد من ارتفاع الشمس إلى قبيل الزوال وهي سنة المؤكدة يقول لو أن
شخصا استيقظ من النوم بعد طلوع الشمس كيف يقضي صلاة الفجر؟
يبادر استيقظ يتوظى يصلي الفجر أو له صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة أو نام عنها هل يصليها إذا ذكرها؟
لكن يصلي قبلها الراهب صلي قبلها الراهب ثم يصلي الفجر قدمنا لأداء العمرة فقد أدينها ولله الحمد وكان لنا عمل في جدة ورجعنا إلى متة هل يجب علينا الإحرام بالعمرة مرة أخرى؟
عندما أكبر للصلاة يأتي شعور داخلي حار في قلبي ووساوس فما هو العلاج؟
يقول مل قصد من حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم؟
يمتاز على غيره أنه قوت صالح للستعمال في أي وقت ما يحتاج إلى طبخ ولا يحتاج إلى إدام ولا يحتاج إلى شيء طعام جاهز فهو أفضل الأطعمة من هذه الناحية والبيت الذي لا يوجد تمر يفقدون التمر
يقول هل من نصيحة لمن يرددون ما تردده وسائل الإعلام عن الإرهابين والبعض يلقبون المجاهدين بهذه القلمة؟
الإرهاب قسم، قسم مشروع وهو إرهاب الكفار، أعداء الله ورسوله المسلمون يرهبونهم بالجهات بسبيئ الله عز وجل واعدو لهم ما استطعتم من قوةهم الرباط الخير ترهبون به عدو الله وعدوكم الرسول
صلى الله عليه وسلم يقول نصرت بالرعب نسيرة تشهر إذا لم نرهبهم أرهبون إذا لم يرهب المسلمون الكفار، فإن الكفار يرهبون المسلمين يقول هل هذه الكلمة كانت موجودة في عهد الرسول صلى الله
عليه وسلم وتطلق؟
في القرآن، ترهبون به عدو الله وعدوه ما حكم لبس البنطال الأفرنجي أثناء العمل لرجل؟
إذا لم نرهبون المسلمون الكفار، فإن الناس يستعمل الملابس المعتادة في البلد، ولا يلبس ملابس غير معتادة في البلد، وإذا يحتاج إلى لبس البنطال في العمل، ينهف له نابس بذلك، مهم أنه
يسترعورته بلبس، وإذا كان لبس البدلة في العمل، أحف له أنسب له، فلهبس بذلك، نعم يقول في بلدنا، فرب علينا نظام الإختلاطي للبنين والبنات في المدارس الإسلام الأساسية مما أدى إلى نزع
الحياة والسطري لدى البنات نتيجة لكثرة الإختلاط بالأولاد، بالإضافة نهيك عن المشاكل الأخرى من التحرش الجنسي والإغتصاب، هل من أمر بهذا القانون ينطبق عليه الأمر بالمنكر، وهل نمنع
بناتنا من الدراس في هذه المدارس؟
أسباب الفتنة بين الذكور والإناس على منكر عظيم، ومن أمر به فهو آمر بالمنكر، مخالف لشرع الله سبحانه وتعالى، أما أنتم إعزلوا بناتكم عن هذه المدارس،