8 من 19|الصوفية وموقفهم من تحقيق أصول العبادة|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:00:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان
الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن
فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان صالح بن فوزان الفوزان يجب أن يكون القدوة في العبادة والمبين لها رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بد أن يكون القدوة في العبادة والمبين لها رسول
الله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة الحسنة وقال تعالى وما آتاكم الرسول فقدوا وما نهاكم عنه بنته وقال النبي صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمرنا
فهو رد وفي رواية من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وقال صلى الله عليه وسلم صلوا كما رايت مون يصلي وقال خذوا عني مناسككم إلى غير ذلك من المصوص طابعا أن العبادة محددة بمواقيتة
ومقادرة لا يجب تعديها وتجاوزها فالصلاة مثلا قال تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاب الموقوتة وكالحج قال تعالى الحج واشهر معنومات وكالصيام قال تعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه
القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والترقان ومن شهد منكم الشهر فليصم خامسا لا بد أن تكون العبادة قائمة على محبة الله تعالى وتقول له وحوفه ورجاه قال تعالى انه كانوا مسارعون في الخيرات
ويدعوننا رهبه وكانوا لنا خاشيين فذكر سبحانه علامات علامات محبة الله وثمراتها أما علاماتها فاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وطاعة الله وطاعة رسوله واما ثمراتها فنيل محبة الله سبحانه
العب ونيل مغفرة الذنوب الرحمة سادسا أن العبادة لا تسقط عن المكلة من بلوظه عاقلا إلى وفاته قال تعالى ولا تموتن إلا وانت مسلمون وقال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم وعبد ربك حتى يأتيك
اليقين الصوفية وموقفهم وإنما المعروف في صدر الإسلام إسم المؤمن والبر والتقي والفاجر والفاسر وإنما له التصوير والصوفية محدث بعد القرون المخضرة من أما من أخرى قال شيف الإسلام من
تيمية رحمه الله في مجموعة الفتاة وأما لفظ الصوفية فإنه لم يكن مشهورا في القرون السلاة وإنما اشتهر التكلم به بعد ذلك وقد نقل التكلم به عن غير واحد من العمة والشيوء كالإمام أحمد لحمل
وابي سليمان الدران وغيرهما وقد روعة صفيان التوري أنه تكلم به وبعضهم يذكر ذلك عن الحسن البصري وتناجع في المعنى الذي أضيف إلي الصوفي فإنه من أسماء النسف كالقرش والمدن وامتال ذلك فقيل
إنه نسمة إلهل الصفة وهو غلط لأنه لو كان كذلك لقيل صفي وقيل نسمة إلى لقيل صف فيه وقيل نسمة إلى صفة من خلق الله وهو غلط لأنه لو كان كذلك لقيل صفوي وقيل نسمة إلى صوفة وإنه ضعيف أيضا
لأن هؤلاء غير مشهورين ولا معروفين عند أكثر النساف ولأنه لو نسب النساف إلى هؤلاء لكان هذا النساف في زبن الصحابة والتابعين وتابعهم أو لا ولأن غالب من تكلم باسم الصوفي لا يعرف هذه
القبيلة ولا يرضى أن يكون مضافا إلى قبيلة في الجاهلية لا وجود لها في الإسلام وقيل وهو المعروف إنه نسبة إلى الصوف فإنه أول ما ظهرت الصوفية في البصرة وأول من بناد ويرة الصوفية بعض
أصحاب عبد الواحد ابن زيت وعبد الواحد من أصحاب الحسن البصري كان في البصرة من المبالغة في الزهد والعبادة والقود ونحو ذلك ما لم يكن في سائل الأمصار فقيل في أحده الصوفي وليس طريقهم
مقيدا بالبس الصوف لكن أضيف إليه لكونه ظاهر الحال إلى أن قال فهذا أصل التصوف ثم إنه بعد ذلك تشعب وتنوع وتلامه رحمه الله يعطي أن التصوف نشأ في بلاد الإسلام على يدعباد البصرة دتيجة
لمبالغاتهم في الزهد والعبادة ثم تطور بعد ذلك أن التصنف سسل ربا إلى بلاد المسلمين من الديانات الأخرى في الديانة الهندية والرهبانية المصرانية وقد يستأنس لهالا بما نقله الشيف تقييدين
تيمية رحم الله عن ابن سيرين أنه قال إن قوما يتخيّون إباس الصوف يقولون إنه متشبهون بالمسيح ابن مريم وهد ينبينا أحب إلينا فهذا يعطي أن التصوف له علاقة بالديانة المصرانية ويقول
الدكتور صاب التعينة في كتابه الصوفية معتقدا ورسلكة ويبدو أن لتاثيل الرهبنة المسيحية التي كان فيها الرهبان والبسور الصوف وهم في أديرةهم كثرة كثيرة من المنطعين لهذه الممارسة على
امتداد الأرض التي حرّرها الإسلام بالتوفيد وقال الشيف إحسام إلهي ظهير رحمه الله في كتابه التصوف المنشة والمصالف عندما نتعامق في تعاليم الصوفية الأوائل والأواخر وأقاول لهم المنقولة
منه والمأثورة في كتب الصوفية القديمة والحديثة وكذلك لا نرى تدورها وبدورها في سيرة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ورصحابه الكرام البررة خيار الخلق الله وصبوة الفون بل بالعكس
نرىها مأخوذة مكتبسة من الرهبنة المسيحية والبرهنة الهندوكية ويقول الشيخ عبد الرحمان الوكير رحمه الله في مقدمة كتاب مصرع التصوف إن التصوف أدنأ وألأ مكيدا ابتدعه الشيطان يتذكر معه
عباد الله في حربه لرسول الله وفي حربه لله والرسوله إنه قناع يتراء بأنه رباني فتشفي تجد برحمية وجودية وجراد اشتية ومانوية وديصانية تجد اهلاطونية ونصية تجد فيه يهودية ونصرانية
هوتانية جاهلية ومن خلال عرض أراءها أولئك التاب المعاصرين في أصل الصوفية وغيرهم هذا الرأي يتبين أن مصوفية نفيلة على الإسلام يظهر ذلك من ممارسات المنتسبين إليها تلك الممارسات الغريبة
على الإسلام والبعيدة عن هديث وإنما نعني بهذا المتأخذين من الصوفية حيث فذرت وعلمت شطحاته أما المتقدمون منهم فكانوا على جانب من الاعتدال منهج الصوفية في العبادة والدين للصوفية صوصا
المتأخرين منهم منهج في الدين والعبادة يخالف في أكثره منهج السلف ويكتعل كثيرا عن الكتال والسماء فهم قد بناوا دينه وعبادتهم على رسوم ورموز وصلاحات افترعوح تفلخ خص فيما يليه أولا
قصرهم العبادة على المحبة فهم يبنون عبادتهم لله على محبته على محبته تعالى ويهملون الجوانب الأخرى كجانب الصوفي والرجال حتى قال بعضهم أنا لا أعبد الله طمعا في جندته ولا حوفا من ناره
وإنما أعبده لأنه ولا شك أن محبة الله تعالى هي الأساس الذي تبنى عليه العبادة ولكن العبادة ليست مقصورة على المحبة كما يجعنون بلها جوانب وأنواع كثيرة كالخوف والرجاء والدل والخضوع
والدعى إلى غير ذلك فهي كما قال شرح الاسلام ابن تيمية العبادة اسم جامع لما يفبه الله وإله والأعمان الظاهرة والباطنة ويقول العلامة من القيّن في الريته وعبادة اللحمان غاية قبضه معدل
ليعابده هم قبضانه وعليه ما فلكوا عبادة دائر ما دار حتى قامت القبضان ولهان يقول بعض السلف من عبد الله بالقبض وحده فهو زندير ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجع ومن عبده بالخوف والخوف
والرجاء فهو مؤمنه وحده وقد وصف الله وسلم وأنبياء بأنه يدعون ربه خوف وتمع وأنه يرثون رحمته ويخافون عذابه وأنه يدعونه رغب ورهما قال شايف الاسلام ابن تيمية رحمه الله ولهذا قد وجد في
نوع من المستاثرين من بسط في دعوة المحبة حتى اخرجه ذلك إلى نوع من الرعونة والدعوة التي فتنى التي تناف العودية وقال أيضا "وكذير من السالكين سلكوا في دعوة خب الله أنواع من الجهل
بالدين " إما من تعدف الودي الله وإما من تضيع فقك الله وإما من الدعاء الدعو الباطلة التي لا حقيقة لها " وقال أيضا " واللين توسعوا من الشيوه كان هذا أصل مقصوده ولهذا أنزل الله آية
المحبة مشنة يمتحن بها المشبد فلا يكون مشبدا لله إلا من يستبع رسوله وكذير من من يدعي المحبة يخذ عن شريعته وصمته صلى الله عليه وسلم ويدعي من الخيالات ما لا يتسعو هذا النوضع لذكره حتى
يضم أحدهم سقوط الأمر وتحليل الحرام له وقال أيضا "وكذير من الظالين الذين اتبعوا أشياء من تدعى من الزهد والعبادة على غير علم فتبين بذالك أن الابتصارة على جانب المحبة لا يسمى عبادة
فلقد يقول بصاحبه إلى الظلال والقروض من الدين وليبتدائي بالنبي صلى الله عليه وسلم وإنما يرجعون إلى أدواطهم وما يرسوه له وما يرسوه له شيوهه من الطرق المبتدعة والأذكات والأوراد
المبتدعة وربما يستدلون بالشكايات والمنامات والأحاديث الموضوع لتصحيش ما هم عليه بدلا من الإسدلال بالكتاب والسنة هذا ما أنبني عليه الدين السوقية ومن المعلم أن العبادة لا تكون عبادة
صحيحة إلا إذا كانت مبنية على ما جاء في الكتاب والسنة وما كان هذا مصدره الذي يرجعون إليه بدينه وعباداته وقد تركه مجوع إلى الكتاب والسنة صار أحزاب متفردين فصيرات الله واحد لم تسام
فيه ولاختلاف عليه وما عداه فهو سبل سبل متفرده فإن كل فرقة منهم لها طريقة خاصة تختلف عن طريقة الفرقة الأخرى ولكل فرقة منهم شيخ يسمونه شيخ الطريقة يرسم لهم من هذا يختلف عن من هذا
الفرق الأخرى ويبتعيد بهم عن صيرات الله المستقين وهذا الشيخ الذي يسمونه شيخ الطريقة يكون له مطلق التصغف وهم نفذون ما يقول ولا يعتبرون على شيء لأنهم يعتبرونه معصوما حتى قال المريد إن
المريد مع شيءه يكون كالبيتي مع آسلة وقد يدعي بعض هؤلاء الشيخ أنه يتلقى عن الله الباسرة أنه يتلقى عن الله ما يأم به مريده واتباعه وأنه ليس بحاجة إلى اتباع رسول صلى الله عليه وسلم
ثالثا من دين الصوفية انتزام أذكار وعوراد يضعها لهم شيء أخرى ويتقيدون بها ويتعبدون بتلواتها ويلازمونها في الصباح والمساء وربما فضلوا تلواتها على تلوة القرآن الكريم ويسمونها ذكر
الخاصة وعما ذكروا الوارد الكتاب والسنة ويسمونه ذكر العام فقولوا لا إله إلا الله عندهم هو ذكر العام وعما ذكر الخاصة فهو الاسم المفقد الله الله وذكر خاصة الخاصة عندهم هو بدل الله
يقول هو ومن زعم أن هذا أي قول لا إله إلا الله ذكر العام وأن ذكر الخاصة هو الاسم المفرد وذكر خاصة الخاصة هو الظميل هو أي لسم المظمر فهو ظالم مظل وحتجاد بعضهم على ذلك بقول الله بل من
تحريفهم للكلم عن مواضع فإن لسم الله في الآية الكريمة منكور في الأمر بجواب الاستفام في الآية قبله هو قوله وعما الاسم المفرد مظهر أو ممر فليس بكلام انتام ولا جملة مفيدة ولا يتعلق به
إمام ولا كفر ولا أمر ولا نهي ولم يذكر ذلك أحد من سلف الأمة ولا شرع ذلك رسول الله ولا يعطي القلب بنفسه معرفة مفيدة ولا حال النافعة وإنما يعطيه تصورا متلقا لا يفكم فيه بنفين ولا
يفبات إلى أنقال وقد وقع بعض من واضب على هذا الذكر بلسم المفرد أو بهو في فرون من الإلحات وأنواع من الاتحات فإن في ذلك من الغلط ما لا حفابه إذ لو مات العبد في هذه الحال لم يوت إلا
على ما قصده ونواع إلي الأعمال بنيال فقل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتلقين البيتي لا إله إلا الله وقال من كان آخر كلامه لا إله إلا الله أخلا الجنة ولو كان ما ذكره محغورا لم
يلقن الميت كلمة لا إله إلا الله لأنه مخاف أن يموت في أثنائها موت غير محمود على زعمها ولا دل كان يلقن مختاره هؤلاء من ذكر بلسم مهر وذكر بلسم الممر أبعد عن السنة وأدخل في البدعة
وأقرب لا إضلال الشيطان فإن من قال ياهو ياهو أو هو هو ونحو ذلك لم يكن الغمير عائدا إلا إلى ما يصوره قلب والقلب قد يهتلي وقد يظل قد صنف صاحب الفصوص يعني بن عربي صنف كدابا سماه كتابا
الهو وزع مبانهم أن قوله وما يعلم تأويله إلا الله معناه وما يعلمه تأويل هذا الاسم الذي هو الهو فقد يظن هذا من يظنه من هؤلاء حتى قلت لبعض من قال شيئا من ذلك لو كان هذا كما قلته لفتبة
الآية وما يعلم تأويله فصله وفعاله وأحواله التي دل عليه الكتاب والسنة ويعرفون بنور الإيمان والقرآن وبحقائق الإيمان الباطنة وشراء إسلام الغاهرة مثال ذلك أن هذه الأمور المذكورة
وأمثالها قد توجد في أشخاص ويكون أحدهم لا يتوضى ولا يسطح صل الصلوات المكثولة بل يكون أولابس للنجاسات معاشرة للفلاف يأوي إلى الحمامات والقمامين والمقابل والمزادل رائحته خبيثة لا
يتطهر الطهارة الشرعية ولا يتنظر إلى أن قال رحمه الله فإذا كان الشخص وباشرة للنجاسات والخبائف التي يحبها الشيطان أو يأوي إلى الحمامات والخشوش التي تحضرها الشياطين أو يأكل الحيات
والعقارب والزنابير وأذان الكلاب التي هي خبائفه وفواست أو يشرب البول ونحوه من النجاسات التي يحبها الشيطان أو يدعو غير الله ويستغيثه بالمخلوقات ويتوجه إليها أو يسجد إلى ناحية شيفة
ولا يفلس الدين يرد العالمين أو يلابس الكلاب أو النيران أو يأوي إلى المزاب والنواضع النجسة أو يأوي إلى المقابل ولا سيما إلى مقابل التفارج اليهود والمصار والمشركين أو يكره سماعة
القرآن وينفر عنه ويقدم عليه سماعة الأغالي والأشعار ويؤثر سماعة مزامير الشيطان على سماع كلام الرحمن فهاله علامات وأولياء الشيطان لا علامات وأولياء الرحمن ويجيبون من استغاتبهم بطلب
ما لا يقدر عليه إلا الله ويسمونهم الأغوات والأطاب والأوتاد يهتفون بأسماعهم في الشدائد وهم أموات أو غائبون ويطلبون منهم قضاءة الحاجات وتفريجة الكربات وأضفوا عليهم هالكا من التقديس
في حياتهم وعابدوهم من دون الله بعد وفاتهم وبنوا على قبورهم الأضرحة وتبرقوا بتربتهم وطافوا بقبورهم وتقربوا إليهم بأنواعين جدور وهتفوا بأسماعهم في قلباتهم هذا منهج الصوفية في الولاية
والأولياء وهو مخالف لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أصبح الرقص الصوفي الحديث عند معظم الطرق الصوفية في مناسبات الاختفاء بموالد بعض كبارهم أن يجتمع الأتباع لسماع الموتها
الموسيطية التي تكون جوقتها أحيانا أكثر من وكبار الأتباع يجلسون في هذه المناسبات لتناولون ألوانا من شرب الدخال وكبار وائمة القوم وأتباعهم يقومون بمدارسة بعض الكرافات التي تنسب
لمقورهم وقدمتها إلى عيبنا من المطالعات أن الأداء الموسيطية لبعض الطرق الصوفية الحديثة مستمد لما يسمى كورال أعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون ثلاثة الأفضل لا بالفجاز ولا بالشام ولا
باليمن ولا بالمصر ولا المغرب فلما رأه الأئمة وأنكره قال الشافعي رضي الله عنه وقال يزيد بن هارون ما يغبر إلى فاسق ومثى كان التغدير وسؤل عنه الإمام أحمد فقال أفره هو محدد طيلا
أتجلسوا معهم قال لا وكذلك سائر وأئمة الدين كلهو وأكابروا الشيوف الصالحين لم يحظروا فلم يحظروا إبراهيم بن أدهم ولا الفضيل بن عيام ولا معروف الكرفي ولا اسل إيمان ابداران ولا أحمد بن
أبي والذين حظروا من الشيوف المحمودين تركوه في آثر يامين وأعيان المشائف عاب أهله كما فعل ذلك عبد القادم والشيفة بالبيان ويرهما من المشائف وما ذكره الشافعي رحمه الله من أنه من إحداث
الزنادطة كلاه إمام خبير بإصول الإسلام فإن هذا السماع ويدعو إليه في الأصل إلا من هو متهم بزنلقة كبن الراواندي والفارابي وابنسين وأمكاله إلا قال الشيف رحمه الله وأما الحنفاء أهل ملة
إبراهيم الخليل الذي جعله الله إماما وأهل دين الإسلام الذي لا أقمر الله بأحد الدين الغيره المتبعون لشريعة فاتن الرسول رحمد صلى الله عليه وسلم فليس فيه من يراقب في ذلك ومن كان له
خبرة بحقائق الدين وحوال القلوب ومعارفها وأذواطها ومواجدها عرف أن سماع المفائي والتصدية لا يجب للقلوب من الفعاه ولا مسلحة إلا وفي ذن ذلك من الظرط والمفسده ما هو أعظم منه فهو للروحك
الجسد فهو للروحك الخمري للجسد ولها ليورث أصحابه سكرا أعظم من سكر الخمر يجدون لدة بلا تمييز كما يجد شارك الخمر بل يحصل لهم أكثر وأكبر بما يحصل لشارك الخمر ويصدهم قالك وأن ذكر الله
وعن الصلاة أعظم من ما يصدهم الحور ويوقع بينهم العتاوت والبهضاء أعظم من الخبر وقال وأنما الرقص فلن يأمر الله به ولا رسوله ولا أحد من الأئمة فلقد قال الله في كتابه وقصف في مشيك وانظ
من صوته وقال في كتابه وعباد الرحمان الذين ينشون على الأرض هونه أي بسكينة ووقاره بل الدفه والرقص لم يأمر الله به ولا رسوله ولا أحد من سلاه الأمة قال وأنما قول قائل هذه شبكة النوساد
بها العوام فقد صدق فإن أكثرهم إنما يتخذ من ذلك شبكة لأجل الطعام والتوانس على الطعام كما قال الله تعالى ومن فعل هذا فهو من أئمة الظلال الذين قيل في رؤوسهم فإن الذين دفلوا في السماع
الانتدع في الطريق ولم يكن معهم أسم شرعيه شرعه الله ورسوله أو رفهم أحوالا فاسدة انتهى كلامه سافسا من دين الصوفية الباطل ما يسمونه بالأحوال الذي تنتهي بصاحبها إلى القروج عن التكاليف
الشرعية نتيجة لتطور التصوف فقد كان أصل التصوف كما ذكره من جوزي رياضة النفس ومجاهدة الطبع برده على الافلاق الرذيلة وحمله على الافلاق الجميلة من الزهدي والحلم فالبسى إبليس عليهم في
أشياء ثم لبسى على من بعدهم من تابعهم وكلما مضى قرن زاد طمعه في القرن الثاني فزاد تلبيسه عليهم إلى أن تمكن من المتاغرين آية التمكن وكان أصل تلبيسه عليهم أن صدهم عن العلم واراهم أن
المقصود العمل من أراه أن المقصود من ذلك تركوا الدنيا في الجملة ورافظوا ما يصلفوا أبدانهم وشبهوا المالة بالعقارب ونسوا أنه خلقا للمصالح وبالغوا في الحمل على النفوس حتى إنه كان فيهم
من لا يتقجع وهؤلاء كانت مقاصدهم حسنة أي رأى أنهم على غير الجارده وفيهم من كان لقلة علمه يعملوا بما يقع إليه من الأحاديس الموضوعه وهو لا يدري ثم جاء أقوامه فتكلموا لهم في الجوع
والفقر والوساوس والخطرات وصنه في ذلك مثل الحارس المحاسبي وجاء آخرون فهذبوا مدهب السوفية وأفردوه بالصفات الميزوه فبما زال الأمه ينمى والأشياء يضعون لهم أوضاعا ويتكلمون بواقعاتهم
وبعد عن العلمة ورأو ماهو فيه أوفى العدوم حتى سموه علم الباطن وجعل علم الشريعة العلم الضاهر فيه الجوع إلى الخيالات الفاسدة فهدعا عشق الحق والهيمان فيه فكانهم تخيلوا شخصا استحسم
الصورة فهاموا به وهؤلاء بين الكفر والبدعة قام ثم تشعبت بأقوام منه الطرق ففسدت عقائدهم ومن هؤلاء من قال بالحلول ومن هم من قال بالاتحاد وما زال إبليس يخبطهم بفنون البدعة حتى جعلوا
لأنهسهم سنهنا هذا كلام الجوزي رحمه الله في تطور التصوف على مدى القرون وهذا في وقته فقد زاد الأمر على ما قاله أضعاف مضاعفه سؤل شيخ الإسلام المتيمية رحمه الله عن قوم داوم على البياضة
مرضة ورأو أنه قد تجوه فقاروا لا نبال الآن ما عمله وإنما الأوامر والنواه رصوم العوام ولو تجوهروا لسقطت عنه وحاصل النبوه يرجعوا إلى الحكمة والمصلح والمراد منها ضبط العوام ولسنا نحن
من العوام فندخل في حجر التكليف لأننا قد تجوهرنا وعرفنا الحكمة هذا الشيخ رحمه الله على هذا السؤال بقوله لا ريب إلا أهل العلم والإيمان أن هذا القول من أعظم الكهر وأغلقه وهو شر من قول
اليهود والنصار فإن اليهودية والنصرانية آمن ب بعض الكتاب وكفر ب بعض وأولئك الكافرون حقا كما أنه نقرون أن لله أمرا ونهلا وعدا ووعيدا وأن ذلكه تناول له الملاحين الموت وإن كانوا
متمستكين باليهودية والنصرانية مبدلة المنسوحة وأما إن كانوا المنافق أهل من لتهم كما هو الغالب على متكلميه الممتفلسفته كانوا شر من منافق هذه الملك حيث كانوا مظهرين للكهر ومبطنين
للنفار فهم شر من من يظهر إيمانا ويبطن نفار والمقصود أن المتمستكين بجملة منسوحة بها تبديل خير من هؤلاء الذين يجبون سقوط الأمر والنهي عنهم بالكلية فإن هؤلاء خارجون بهذه الرحال من
جميع الكتوح ومن جميع الشرائع والملل لا يلتزنون لله أمرا ولا نهي بحال بل هؤلاء شر من المشركين المتمستكين ببقايا من الملل فمشرك العرب الذين كانوا متمستكين ببقايا من دين إبراهيم عليه
السلام فإن أولئك معهم نوع من الحق وإن كانوا مع ذلك مشركين وهؤلاء خارجون عن الفزام شيء من الحق لحيث يظلون أنهم قد صاروا سدا لا أمر عليهم ولا نهي الان قال رحمه الله ومن هؤلاء من يحتج
بقوله تعال وعبد ربك حتى ياتيك اليقين ويقولوا معناها أعبد ربك حتى يحصل لك العلم والمعرفة فإذا حصل ذلك لك سقطت عنك العبادة ربما قال بعضهم إعمل حتى يحصل لك حال فإذا حصل لك حال فصو فيه
سقطت عنك العبادة وهؤلاء فيهم من إذا ظنح صول مطلوبه من المعرفة والحال استحل ترك الفرائب وارتكاب المحارم وهذا كفن كما تقدم إلى أن قال فأما استدلالهم بقوله تعال وعبد ربك حتى ياتيك
اليقين فهي عليهم لا له قال الحسن البصري إن الله لم يجعل العمل المؤمنين أجلا دون الموت وقرأ قوله تعال وعبد ربك حتى ياتيك اليقين وذلك أن اليقين هنا هو الموت وما بعده بالتفاق أولماء
المسلمين وذلك مثم قوله تعال ما سلككم في سقر قال لم نفوا من المصلين إلى قوله تعال وكننا نخوض مع الخائظين وكننا نخلق بيوم الديف حتى أتان اليقين فهذا قالوه وههم في جهنم وأخبروا أنهم
كانوا على ماهم عليه من ترك الصلاة والزكاة والتكذيل للآخرة والخوض مع الخائظين حتى أتاهوا اليقين ومعلوم أنهم مع هذا الحال لم يخون مؤمنين بذلك في الدنيا لا يكونوا مع الذين قالوا الله
فيهم وبالآخرة هم يؤمنون وإنما أراد بذلك أنه أتاهوا ما يُعادون وهو اليقين فالآلة تدل على وجود العبادة على العبد منذ بلوغه سنة تكليف وهو عاقل إلى أن يهوت وأنه ليس هناك حال قبل الموت
ينتهي عندها التكليف تما تزعُده الصوفي الخاتفة وبعد فهذا دين الصوفيه قديما وحديثا وهذا موقفهم من العبادة ولم نقل عنهم إلا قليل مما تظنمنتوا كتبهم وكتب منتقديهم وما تدل عليهم
مارساتهم المعاصرة ولم أتناول إلا جانبا واحدا من جوانب البحث حولا وهو جانب العبادة وموقفهم منها تحتاج إلى محاضرات من المحاضرات كموقفهم من السوحيث وموقفهم من الرسالات وموقفهم من
الشريعة والقدر إلى غير ذلك هذا واسم الله عز وجل وعلى آله وصحبه أجمعين وقد يمشي على الماء وقد يخبر عن الشيء الغائف وهذا ليس من طبله هو وإنما هو من طبل الشيطان الذي تعامل معه فإن
الشياطين تحملهم في الهواء وتحملهم على الماء وكما قال الله صبحانه وتعالى عن أمثالهم ويوم أحشرهم جميعا يام عشر الجن قد استكثرتهم من الإنس وقال أولياءهم من الإنس أبنا استمتع بعضنا
لبعه وبلا ناجل الذي أجلتنا قال النار محواكم خالدين فيها إلا ما شاء ربك إن ربك حكيم عليم وتذالك نولي بعض الظالمين بعضهم بما كانوا يكسيمون قد اثراء أهل العن في تفسير هذه الآية أن
استمتع الإنس بالجنني أن الجنني يخدم الإنس إما يريد وأن استمتع الجنني بالإنس أن الإنس يخضع له ويذل له ويطيعه إما يريد كما قال سبحانه وتعالى في آية ربا وأنه كان رجال من الإنس يعودون
برجال من الجن فزادوهم رحقا هذا شيء معنوم وفزال كتاب فيه حق وباطل فيه أشياء مفيدة وباحث مفيدة وفيه أشياء من استلاحات الصوفية المزين فيها خلط كثير وكتاب المخلوق لا يصلح من طلع عليه
لا طالب علم تمكد يميز بين الحق والباطل فيأخذ من فوائده ويتجنب ما فيه من المحاليل وقلصنها لحظة وقلصنها الإمام الجوزي كتابا سماه من هاج القاصدين يريد به أرود على كتاب الإحياء الغزالي
ويريد به أن يكون عوضا عنه أهل السنة يقرأون من هاج القاصدين ويستانون به عن الأشياء من هاج القاصدين وأنه لحو الآن مختصر مختصر من هاج القاصدين لإم القدارة وأنا قدود ليعيدي طلبة في علم
الآن أما الشكل أول من السؤال هو هل يمكن أن يرى النبيه صلى الله عليه وسلم في المنام؟
نعم يمكن أن يرى في المنام ولكن بشرق أن يكون الرائي يعرف السفات الرسول صلى الله عليه وسلم ويميزه عن غيره لأن الشيطان لا يتمثل بالرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان يعرف الرسول
بالسفاته أما من لا يعرف الرسول ولا يعرف السفات الرسول ويقول له أنا الرسول فهذا فيه تفصيل من كان يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم بشخص أو يعرف السفاته عليه الصلاة والسلام على وجه
الكمال فهذا لا يرى الرسول صلى الله عليه وسلم بالربياء ورؤيةه حق وأما من لا يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم وربما يلبس عليه الشيطان ويدعي أنه الرسول لأن هذا الشخص لا يعرف الرسول صلى
الله عليه وسلم خم الشيط الثاني من السؤال وهي هل تحصل الكرامات لكل أحد الكرامات لا تحصل إلا للأولياء لأولياء للأسه وجل قد تحصل لبعضهم ليس كل الأولياء تحصل لهم كرامات وإنما تحصل لبعض
لحكمة كما قال شيخ رسول الله عليه وسلم إنما لحجة في الدين وإما لحاجة بالمسلمين تحصل الكرامة إما لحجة في الدين وإما لحاجة بالمسلمين أما الخوارق الخوارق العادات فهذه تحصل للأولياء وقد
تحصل لغير الأولياء الخوارق تبقى اسميها تسميه هي كرامات إن الله سبحانه وتعالى وسببها الصلاح والتقوى والاستفادة وخوارق شيطانية سببها الفسك والكهر وهذه تحصل للسحرة والمشعودين وأتباع
الشيطين الخوارق العادات التكون كرامات وهذا ما يجري على أيدي أولياء الله الصالحين وقد تكون هذه الخوارق خوارق شيطانية لابتلاع الخلق واختمارهم وهذه تحصل على أيدي الشيطين كالسحراء
والمشعودين والكهن والمنتمين أو لا يجري عليدي خوارق لكنها خوارق شيطانية يجري لابتلاع ونمتحان ما صفحت من التأكد بالعربي الذي استغرق طول يقول يبقى يبقى يبقى وها لنا موجود في كتب
المصوص الحكم والمتوحات المكية لنا موجود في كتبه لا نقوله عليه افترال وإنما هو موجود في كتبه الموجودة الآن والمطبوعة يرى فيها واحدة في المجود الشيعة قد يقول بهم شيء للتصور وقد لا
يقول الشيعة والذين يدعون انهم يتشييعون لأهل البيت عليها بيطالب رضي الله تعالى عن وبني ولهو في هذا استلاحات ولهو في هذا طرق وهم ليسوا طايفة واحدة وهم طايف كثيرة وهم الشيعة طايف
كثيرة وهم ليسوا طايفة واحدة وهم تشعبها منهم الجعبرية ومنهم الزيدية ومنهم لكن ليسوا على حد السوات بعضهم أطرب للسنة من بعض وبعضهم أبعد عن السنة فهم طايف كثيرة ومنهم نسمع ليه ومنهم
القرامة ومنهم الاهري ومنهم اللي يرجع فيه لا كتب فتب القرامة وفي الكتاب المقالات لأبي الحسن الأشعري وفي الكتاب الملل والنحل الشهرستاني وفي الكتاب الفرق بين الفرق للبغداني ومن أراد
يعرف هذه الطوايف يرجع إلى هذه الكتب ويجرمون على هذه المقالات قصة تدعو مع موسى ويقول من هذا دريل على معركة العوية تبوا ككريفة وذان دياء عن الشيعة ويقوموا يدعي أنه يبقى على ما لم
يبقى عليه الرسل وأنه يأخذ من المعد الذي يتأخذ من الرسل هذا الشيء يقوله ولاتهم ويجعرون أنهم بذالك ليسوا بحاجه للرسل لأن الرسل إلا ما جاءوا للعوام وأما هم فهم قد وصلوا والخضر عليه
السلام اختلف به هل هو نبي أولي والصحيح أنه هو نبي أن الله قد أوحى إليه كما أوحى إلى النبي والهمر الذي ركره الله عنه في صورة الكة دليل على مقوثه والخضر الصحيح النهنبي وليس هو من
العولية حقق