9 من 19|الله يحلل ويحرم ويشرع|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدمس التاسع قال الله سبحانه وتعالى يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وانتقولوا على الله ما لا تعلمون وإذا قيل لهم التبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبعوا ما ألفين عليه آباءنا أولو كان آباءهم لا يعقلون شيء ولا يهتدون ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعقوا بما لا يسمع إلا دعاء أو نداء في هذه الآيات الكريمة ينادي الله جل وعلا عبادة عموما عباده عموما المسلمين والكفار لأنهم كلهم عباد الله العبودية العامة واما المؤمنون فإنهم عباد الله العبودية الخاصة فيقول جل وعلا يا أيها الناس جميع بنيادم يقال لهم الناس والإنس يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيبة وعلاقة هذه الآية بما قبلها نولاً ما ذكر سبحانه أنه هو الرب الخالق الرازق المدبر جميع الأمور وأنه الإله المستحق للعبادة بينا في هذه الآية أن التحليل والتحريم حق لله جل وعلا هو الذي يحلل ويحرم لعباده لأنه ربهم فلا أحد يملك التشريع والتحليل والتحريم إلا هو سبحانه وتعالى فمن توحيد الإلهية توحيد العبادة أن لا يكون التحليل والتحريم إلا لله من حلل شيئاً أو حرمه من دون الله فهذا إشراك إشراك في الألوهية لأنه يجب على العباد أن يخضع لما شرعه الله له وينته عن ما نهاهم الله عنه فإذا جاء أحد يريد أن يحلل ويحرم فهذا يدع أم لهم شركاء شرعولهم من الدين ما لم يأذن به الله تشريع حق لله جل وعلا هو الذي يحل الحلال ويحرم الحرم فلا حلال إلا ما أحل له الله ولا حرام إلا ما حرمه الله سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم مبلغ عن الله جل وعلا إذاً فيجب أن يتلقى تحليل والتحريم من شرع الله جل وعلا ولا يتلقى من أقوال الناس واختراع الناس كما كانوا في الجاهلية يحللون ويحرمون من عند ينفسهم ما أنجل الله بذلك من سلطان وليهذا قال كله أمر منه سبحانه وتعالى أمر إباحة كله من ما في الأرض من عموم ما في الأرض من النبات والحبوب والثمار والفواكه وما عليها من الحيوانات هلوا من ما في الأرض هذا عام يدل على أن الأصلة في الأشياء الحل وأنه لا يحرم من ما في الأرض إلا ما حرمه الله سبحانه وتعالى والذي خلق لكم ما في الأرض جميع خلق لكم الله خلق ما في الأرض من النباتات والحبوب والثمار والفواكه والحيوانات خلقها لكم أن تفعون بها كله من ما في الأرض حلالا طيبة بهذه الشرطين وما ليس بحلال فإنه لا يؤكد وما لم يكن طيبا فإنه لا يؤكد شرط يؤكد فيما يؤكد ثلاثة شرط الأول أن يكون حلالا الشرط الثالث أن لا يكون ضررا إذا توافرت هذه الشرط فإنه يباع كل ما توافرت فيه وإذا اختل شرط منها إنه يحرم ما اختل فيه هذا الشرط أو هذه الشرط فقوله حلالا يخرج بذلك الحرام حلالا أي من جهة المكسب يخرج بذلك الكسب المحرم فإنه حرام وذلك مثل الربا حلالا من أشهد المحرمة الريباء والميسر والرشوة والغش في المعاملات كل هذا من ما نهى الله سبحانه وتعالى عنه الريباء يقول الله جل وعلي يا أيها الذين آمنوا لا سأقول الريباء وعلي سبحانه وأحل الله البيع وحرام الريباء يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقية من الريباء إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله قال صلى الله عليه وسلم لعن الله أكل الريباء وموكله وشاهديه وكاتبه الريباء حرام بالإجماع ومن استحل له فهو كافر مرتد عن دين الإسلام ومن أكله ولم يستحله يعترف أنه حرام لكنه أكله فهذا فاعل لكبيرة من كبائر الذنوب ومتوعد بالوعيد الشديد وكذلك الميسر وهو قرين الريباء والميسر هو القمار القمار وهو المراهنات والمغالبات والمسابقات التي يوخذ عليها أموال هذا هو الميسر لأنه أكل للمال بالباطل أو المسابق قد يسمونه بالجوائز على المسابقات هذا من أكل المال بالباطل وهو الميسر وهو القمار إلا ما استثناه النبي صلى الله عليه وسلم من المسابقات وهي ثلاثة أشياء قال عليه الصلاة والسلام لا سبق إلا في نسل أو حفل أو حافل نصل المراد به المسابقة بالرماية أخذ الجائزة على المسابقة بالرماية هذا جائز لأنه فيه تدرب على الجهات أو خفوه ركوب الإبل المسابقة على الإبل هذا يجوز أخذ الجائزة عليه لأنه من التدرب على الجهات لأن الإبل من دواب الجهات أو حافل والمراد به الخيل ركوب الخيل يجوز أخذ الجائزة على ركوب الخيل لأن هذا تدرب على الجهات في سبيل الله هذه الثلاث يجوز أخذ الجوائز عليه وما عداها من المسابقات والمراهانات إنه حرار وأنه من الميسر وألحق بعض العلمة بهذه الثلاث مسائلة العلم الشرعي أن يجعل مسابقة في مسائل فقهية أو على تعلم القرآن أو مسائل الفقه هذا لا بأس لأنه داخل في الجهات لأن تعلم العلم من الجهات في سبيل الله عز وجه فما عدا هذه الأمور لا يجوز أخذ الجوائز عليه لأنه من الميسر من أكل المال بالباطل من جميع المغالبات والمراهانات كذلك الرشوة والرشوة ما يدفع للموظف من قبل المراجعين وأصحاب المعاملات يدفعون له مالا لأجل أن ينجز معاملاتهم أو يقدمهم على غيرهم من المستحقين من قبله فيأخذ منهم الرشوة من أجل أن ينجز معاملاتهم أو يقدمهم على غيرهم أو أشد من ذلك أن يعطيهم ما ليس لهم من حقوق الآخرين يدخل في هذا القاضي هذا المدين يدخل في هذا الموظف يدخل في كل من تولى شأنا من شؤون المسلمين إنه يجب عليه العدل بين الناس وهل لا يأخذ منهم شيئا في مقابل إنجازي معاملاته هذا هو الرشوة يدخل في كل موظف يجب عليها أن يؤدي العمل الذي أكل إليه بدون أن يأخذ من الناس شيئا لأن له راتبا في بيت المهال هو موظف يقى في مقابل عمله الراتب من بيت المهال وهو مؤتمن على أعمال الناس ومعاملاتهم يعني نقوم بها على الوجه المطلوب من غير أن يأخذ من الناس رشاوى رشوى السحة وقد وصف الله اليهود لأنهم أكالون للسحة والسحة هو الرشوى وقال صلى الله عليه وسلم لعن الله الراشي والمرتشية الراشي هو الذي يدفع الرشوى والمرتشي الذي يأخذ الرشوى وذلك الساع بينهم ملعون أيضا وهو الرائش فلا فلعنهم النبي صلى الله عليه وسلم للرشوى الأاخذ والمعطي والمتوسط بينهم وهو الرائش كلهم ملعونون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم الرشوة حرام سوح ويمن كبائر الذنور وقد تساهل فيها كثير من الناس اليوم وسموها بغير اسمها وتحتال عليها وهي سحت وحرام قرينة الربا كما أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن آكل الربا وموكله لعن الراشي والمرتشي والله جل وعلى يقول كل من في الأرض حلالا وهذا حرام ليس حلالا وكذلك الغش في المعاملات الذي يغش الناس في معاملاتهم ويكذب عليهم في البيع والشيراء يخدعهم النبي صلى الله عليه وسلم يقول من غشنا وليس مننا والواجب على من يبيع يشتري أن يكون صادقاً يكون صادقاً مع الناس لا يأخذ أكثر من ثمن السلعة ولا يخفي ما فيها من العيوب بل عليه أن يبين ما فيها من العيوب ولا يكتم العيوب ويبيعها بيع السليم مر صلى الله عليه وسلم على بائع طعام فأدخل صلى الله عليه وسلم يده في الطعام وجد بللاً في أسفل الطعام لم يبينه البائع فقال صلى الله عليه وسلم ما هذا يا صاحب الطعام قال أصابته السماء يعني المطر أصابته السماء يا رسول الله قال هل جعلته ظاهراً حتى يراه الناس من غشنا فليس مننا يجب على البائع والمشتري الصدق في البيع والشيراء لا يكتم عيباً ولا يرفع الثمن أكثر من ما يستحق ويغرر بالمشتري ويخدع المشتري أو يحلف له فالذي ينفق سلعةه بالأيمان الكاذبة من الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم وهم المنان والمسبل والمنفق سلعته بالأيمان الكاذبة يجب على من يبيع ويشتري أن يتعامل للصدق مع الناس والصدق فيه بركة والغش فيه محق للبركة قال صلى الله عليه وسلم إذا تبايع الرجلان فهما بالخيار ويجب على الذين يبيعون ويشترون في الأسواق أن يتعامل بالصدق مع الناس والأمان ولا يخدع الناس أو يكربوا عليهم أو يغشوهم أو يخونوهم يان أخاك وفق منك وقبل قولك واشتراس العتك فلا بد أن تكون صادقا وكذلك من الغش يتوظف وياخذ الراتب ولكنه لا يقوم بالعمل هنا يحظر في الدوام أو يحظر ويشتغلب غير العمل ويخلي عماله الوظيفية يشتغلب غيرها يطالع صحف جرائد يستقبل الناس بالأصدقائه ويمزح معهم ويمضي الوقت بدون عمل واعمالهم كدسة عنده ولا يهتم بذلك أو يخرج من المكان العمل قبل نهاية الدوام أو يتأخر في الحضور وياخذ الراتب كاملا هذا من الغش هذا من الغش والعياد بالله الواجب على الموظف أن يكون أمينا على عمله يحظر في أول الدوام ويسلم للآخر الدوام ويشتغل يشتغل لا يمضي وقته في غير ما جاء من أجله أو العمل الوظيفي إلا أمورا لا بد منها عذر شرعي لا باس به لا تدخل في كسبك شيئا من الحرام وتأكل من الحرام يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وما البسه حرام وغذي بالحرام فأنه يستجاب لذلك أكل الحرام يمنع قبول الدعاء الذي يأكل الحرام لو يدعو الليل والنهار الباب مسدود ما فيه لا يجاب دعاءه العياب أقطوع بينه وبين ربه لسبب يأكل الحرام وجاء في الحديث أن كل جسم النبيت من السحس يعني الحرام فالنار أولابه لا يتغذ الإنسان بالحرام ويغذي أولاده وأهل بيته بالحرام والكسب الحرام وقلوا مما في الأرض حلالا هذا الشرط الأول لا يكون من المعاملات المحرمة في الإسلام طيبا لا يكون خبيثا لا يكون هذا المأكول من الخباية وذلك مثل الميتة ولحم الخنزير هذه خباية خباية ومحرمات ولا يأكل الإنسان من الأشياء الخبيثة كلميتة التي لم تلك ذكاتا شرعية يعني ماتت حد فأم فيها أو ذكية ذكاتا غير شرعية كافر ليس من أهل الكتاب هذه ميتة حرمة عليكم الميتة والدم والحم الخنزير هذه كل خباية الميتة خبيثة الدم هذا خبيث حرام لا يجد الإنسان أن يأكل الدم أو يستعمل الدم إلا في حالة الضرورة لو أن مريضا يجد إلي إسعاف بالدم لا باس هذه الضرورة يسعف بالدم أنها لمن باب الضرورة الله جل وعلا يقول إلا ملطوريتم إليه حتى الميتة إذا حتى إذا ضرر الإنسان لا أكلها يعني دار الأمر بين كونه يموت ولا يأكل من هذه الميتة يأكل من الميتة ما يبقى عليه حياته أنها لمن الضرورة هذا خبيث وما أهل به لغير الله يعني ما دبح للقبور للأصنام ما دبح للشرك بالله عز وجل فالذي يذبح للقبور والأموات أو يذبح للأصنام أو يذبح للجن على كله وكذلك سائل الخبايف مثل الحشرات كالحيات والعقارب وكل الحشرات لأنها خبيثة لا يجوز أكلها فكل خبيث وكذلك الدخان هذه خبيث وكذلك القات هذه خبيث هذه الخبايف لا يجوز الإنسان أن يتغذابها لأنه إذا تغذى منه أثر ذلك في جسمه وأثر ذلك في دنيته وكل جسم النبيت من السوح النار أو الأده كولنا من الخبايف أشياء يستعملها الناس الآن وهي خبايف بإقرارهم واعترافهم إن خبايف الدخان الدخان هذا لا أحد يقول إنه من الطيبة أبدا حتى الذين يتعاطونه يشربونه ما يمكن يقول إنه من الطيبة وإن قالوا فهم كذبه ما هو من الطيبة هو خبيث وكذلك أشد منه القات أشد من الدخان لما يؤثر على الجسم وعلى الفكر وعلى نوع من المخدرات فكل ما يعدو من الخبايف فإنه حرام وعلى خبايف وطيب في تغذيته والخبيث خبيث بجميع أوصافه في طعمه ورائحته وفي تأثيره على الجسم وفي تغذيته وخبيث لا يصلح لغذاءا لا يصلح لغذاءا للمسلم المسلم يتغذى بالطيبات وفيها بركة وفيها خير وفيها غنى تغذى بالطيبات ويترك الخبايف ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبايف وكل خبيث من الأطعمة أو الأشربة فإنه حرام بنص هذه الآية الكريمة وكذلك يشترت فيما أقول والمشروب أن لا يكون ضرر لجسم أن لا يكون ضرر للجسم فالسموم القاتلة والسموم التي تضرر الجسم هذه لا يجوز الإنسان أن يأكلها " وتعالى ولا تلقوا بيديكم إلى التهلكة ويقول سبحانه وتعالى ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمة والأشياء الظارة فقتلت السموم المخدرات الدخان كل هذه تفضي إلى التلف تؤثر أمراضا فاتاكة وصوصا الدخان الذي يسأل الناس في مع كونه من الخبايف فهو أيضا مضر ضررا واضحة يعرفه الناس شهون المدخن كيف يكون جسمه كيف يكون رائحته كيف يكون عند الناس الناس ينفرون منه يخبث رائحته وخبث مضرات بالبدن شخص الأطباء العالم أن في الدخان أمراضا كثيرة خطيرة كلها خطيرة فهو محرم من ناحيتين بل من نواحي كثيرة من ناحية أنه من الخبايف من ناحية أنه مضر من ناحية أنه لا نفع فيه أبدا وإنما هو ضرر محظوء ما فيه نفع بأي وجه من الوطوء وإنما هو ضرر مئة في المئة كل من ما في الأرض حلالا طيبة بهذه القيود ويدخل في الخبايف الحيوانات التي نهر رسول صلى الله عليه وسلم عن أكلها نهر صلى الله عليه وسلم عن كل ذي مخلب من الطيور وكل ذي ناب من السباع السباع حرام والطيور الجارحة التي تفترس حرام الطيور التي تأكل الجيف حرام وكل منها من الخبايف ستغذب الجيف نهر صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع يفترس به وعن كل ذي مخلب من الطير يفترس به هذه حرام هذه سباع البهائم وسباع الطيور حرام كل من ما في الأرض حلالا طيبة ولا تتبعوا خطوات الشيطان لما أمر بالأكل من الطيبات والحلال نهى عن اتباع خطوات الشيطان الشيطان هو إبليس لعنه الله وكذلك ذريته من شيطان الشيطان كل من تمرد على طاعة الله فهو شيطان سواء كان من الجن أو من الإنس قال تعالى شياطين الإنس والجن قدم شياطين الإنس على شياطين الجن ومرد على أوامر الله فهو شيطان سواء كان من الجن أو من الإنس ويقول جل وعلا هنا ولا تتبعوا خطوات الشيطان هذا يشمل الشيطان الذي هو إبليس ويشمل كل شيطان من الجن والإنس والله حذرنا من الشيطان في آيات كثيرة وأخبرنا أنه عدو لنا منذ ما جرى بينه وبين أبينا آدم عليه الصلاة والسلام إلى أن تقوم الساعة وهو عدو لنا يجرنا إلى ما يظرنا دائما وابدا يحاول يبعدنا عن طاعة الله ويخرجنا عن طاعة الله يحاول أن يقعنا في الأضرار أن يدعونا إلى النار وأن ندخل معه السعيل والنار هذا شغله دائما وابدا فعلينا أن نحلر منه ولا تتبعوا خطوات الشيطان أي طرق الشيطان لأن الشيطان يدعو الناس إلى الباطل بطرق كثيرة هي خطواته علينا أن نحلر من الشيطان أعوانه من الجن والإنس نحذرهم لأنهم يجتروننا من السلامة إلى الهلاك إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوه إنما يدعو حزبه ليكون من أصحاب السعيل هذا قصده أن يولد الناس النار ينفروا حزبه أي أتباعه ليكون من أصحاب السعيل ولا تتبعوا خطوات الشيطان وذلك بما يزينه من الباطل وينفر من الحق الشيطان دائما ينفر من الحق ويزين الباطل هذا شغله أداء الزكات ينفرك من الصيام ينفرك من الحج والعمرخ ينفرك من الطاعات يكسلك عنها يثبطك عنها ويزيلك المعاصل ويزيلك الشهوات والمحرمات إحاول أنك ما تاكل من الحلال وإنما تاكل من الحرام من الربا من السرقة من الغصب من الغلم من أكل أموال الناس بالباطل يزيلك هذه الأمر ويبقض عليك الحلال والكسب الحلال هذه خطوات الشيطان فهو يبعدك عن الطاعات ويحببوا إليك ويرغبك بالمعاصل هذا عمله مع بني آدم دائما وابد كما تعهد بذلك أرأيتك هذا الذي كرمت عليه يقول لرب حزوجل أرأيتك هذا الذي كرمت عليه يعني آدم عليه السلام وإذا وجدت في نفسك نفرح عن الطاع فعلم أن هذا بسبب الشيطان ووجدت من نفسك نفرح عن الإصلاح ودعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن الممكن وجدت نفسك ما تريد هذه الأمور فعلم أن هذا من الشيطان إذا وجدت من نفسك أنك ترغب أنك تدعو الناس إلى المعاصل وإلى الشرور وإلى السفور وإلى خلع الحجاب وإلى تبرج المرأة وإلى خروج النساء عن آداب الشرع فعلم أنها لخطوات الشيطان فعلينا أن نحذر منها فهو ينهى عن كل طاعة ويأمر بكل معصيات هذا عمله لأنه يريد لنا الهلات عولياء من دوني وهم لكم عدوه بإسل الظالمين بدلا كيف الإنسان يُعرض عن الله يروح مع الشيطان الذي هو عدوه يُعرض عن الله الذي يريد له الخير ويريد له السعادة في الدنيا والآخرة ويأمره بكل خير وينهى عن كل شرط يروح مع الشيطان الذي هو عدوه هذا من العجاية ولا تتبعوا خطوات الشيطان ومن خطوات الشيطان في هذا الباب أنه يأمر بأكل الحرام وينهى عن أكل الحلال كله من ما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان فهو يأمر بأكل الحرام وينهى عن أكل الطيبات وينفر منها ثم قال جل وعلى معللا هذا النهي إنه لكم عدوه مبين لماذا نهان الله عن اتباع خطوات الشيطان لأنه عدوه لنا وليست عداوته يسيرا وإنما هي عداوة عظيمة متناهية عدوه مبين بين العداوة واضح ومع هذا يتبعه كثير من بني آدم ويتبعون خطواته ولا حول ولا قوة إلا بالله إنه لكم عدوه مبين فكيف تتبعونه وهو لكم عدوه كيف تطيعونه في ما يأمركم به وفي ما ينهاكم عنه وفي ما يزينه لكم وهانكم تعلمون إنه عدوه لكم إنه لكم عدوه مبين وإنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لتعلمون هذه أوامر الشيطاء لبني آدم إنما يأمركم بالسوء وهو المعاصي المعاصي تسمى سوءا لأنها تسوء الإنسان يوم القيامة تسوءه يوم القيامة والعياذ بالله إنما يأمركم بالسوء سائل المعاصل والفحشاء أشد من السوء الفحشاء هي ما كانها قبحه من المعاصل وهي الكبائر وهي الكبائر أزنى السرقة شرد الخمر أكل الربا أخذ الرشواء هذه فواحش الشيطان يأمروا بها يأمركم بالسوء يعني بسائر المعاصل والفحشاء وهي الكبائر كبائر الذنوب وأشد من ذلك يأمركم أن تقولوا على الله ما لتعلمون هذه المصيبة القول على الله بلا علم هذه أشد من الشيط فجعل القول على الله بغير علم فوق الشرك وأشد ولا حول ولا قوة إلا الله وذلك بأن يقول الإنسان هذا حلال وهذا حرام من غير دليل من كتاب الله ولا من سنة رسول الله هذا من القول على الله بلا علم أن يشرك الإنسان بالله ويقول إن الله أمر بهذا أمر أن نتخذ وسائط ووسائل بيننا وبيننا هذا من القول على الله بلا علم المشرك يقول على الله بلا علم الذي يأكل المحرمات ويفتي بها هذا يقول على الله بغير علم الذي ينهى عن القاعات وينفر منها يقول على الله بغير علم وكم من المنتسبين للعلم يقول على الله بغير علم ولا حول ولا قوة إلا الله وذلك يحرم من دون دليل من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا شأن العالم فكيف بالجاهل النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما أخشى على أمة زلت العالم وجدال منافق بالقرآن زلت العالم العالم خطر زلته حسنا ما ننساق وراء أقوال الناس حتى نعرف أدلتها حتى نعرف دليلها من الكتاب السنة أما الإنسان الذي يطلق لسانه يقول هذا حلال هذا حرام بدون أن يقول الدليل كذا هذا نتوقف نتوقف في كلامه ولا نأخذ على طور الناس الآن في وسائل الإعلام صلطوا على مسألة الفتاة أما عن جهل واما عن هوا والعياذ بالله بعضهم ما عنده علم ولا عنده فق يتكلم بالحلال والحرام يقول على الله بلا علم بعضهم عنده علم لكن هو صاحب هوا يريد أن يظل الناس والعياذ بالله "ولا تقول لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام إتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلقون متاع قليل ولهم عذاب أليم فالذي يقول على الله بغير علم يفتري على الله الكذب الإنسان بعافية الإنسان في عافية ما يدخل نفسه في المخاطر ولا يسارع إلى الفتوى إلا عند الظرورة وإذا لم يوجد غيره من من هو أعلم منه فإذا بتولي وهو عنده شيء من العلم وليس هناك من هو من يسند الفتوى إليه ويحيل عليه فإنه يتقله عز وجل يجتهد ويقول ما توصل إليه فإن كان حقا فهو من الله وإن كان خطأا فهو من الشيطان هذا عند الظرورة أما الإنسان اللي في عافية فلا يورط نفسه في كان الصحابة تدافعون الفتوى مع ما أعطاههم الله من العلم والبصيرة ما اتسارعون إلى الفتوى يدفعها بعهم إلى بعض يقول إذهب إلى فلان إذهب إلى فلان إذهب إلى فلان لأنهم يعلمون خطر الفتوى وأما نحن نتسارع إلى الفتوى ونتدافع عليها ولا حول ولا قوة إلا بالله هذا من قلة الورع ومن قلة الخوف من الله عز وجل ومن الغفلة عن المصير يوم القيامة ولا حول ولا قوة إلا بالله وأنتقول إلا صرت ما تعلم يا أخي أنت في عافية إن شاء الله مكلم تقول شيء وانت ما تعلم ما يجوز لك هذا الشيء توقف وإذا قيل لهم أي للمشركين والكفار المشركين الذين يعبدون الأصنام والذين يعبدون القبور والأضرحة اليوم والصوفية الذين يعبدون المشايخ إذا قيل لهم التبع ما أنزل الله ما أنزل الله من القرآن والسنة قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه أباءنا هذا شرعهم ما وجدوا عليه أباءهم ومشائخهم ومن يعظمونهم ولو خالف الكتاب والسنة يقول له هذا القول مخالف لكتاب والسنة يقول له هل قال بالفلان وهو شيخ أو إمام أو هذا ما عليها جداد وأباء منم غير طريقة أباء على الشرك وعلى البدعة وعلى الخرافة وعلى المعاصي فإذا قلت يا فلا نتقل له هذا الذي أنت عليه خطأ والصواب أنك ترجع إلى كتاب الله وسنة رسوله وقول لك لا أنا ما علي هذا بذمتهم يقول هذا بذمتهم هذا بذم كنت هما أجبروك على هذا على المسلم إنه إذا دعي إلى كتاب الله وسنة رسوله أن يترك ما هو عليه من ما يخالف الكتاب والسنة هذا هو المسلح إنما كان قول المؤمنين إذا دعو إلى الله ورسوله يحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المهلفون أما أهل الهواء وأهل الظلال فيتبعون أباءهم ولو كانوا على الباطل وهذا ما يسمى بالتعصب الأعماء والتقليد الأعماء إنه يتبع من سبقه ولو كان على الباطل هذا التقليد أعمى والعياد بالله هذا ما عليه المشركون من جبوه إذا قيل لهم تبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبعوا ما ألفين عليه أباءنا ما أدركنا أباءنا يفعلونه هل أباءك يشرعون ويحللون ويحرمون هل هم أرباب من دون الله عز وجل هذا ما يسمى بالتقليد الأعمى والتعصب الأعمى للأبى والأشياء والأجداد وأصحاب المداهب المنحرفة يقبل الحق وغالت المؤمن أين وجده أخر؟ أما إذا كان الأبى والأجداد على حق لا باس بإتباعهم وتقليدهم؟ أهل تعالى عن يوسف عليه السلام؟ ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا هذا يسمى التباع ما يسمى تقليد الله جل وعلى يقول والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتباعوهم بإحسان اتباع أهل الحق والسير على منهج أهل الحق هذا لا يسمى تقليدا هذا يسمى اتباعا وقتداءا كما قال يوسف عليه السلام والتباعت ملة أبا إبراهيم وإسحاق ويعقوب الله ذكر هذا من باب المدح له عليه الصلاة والسلام إن إتركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة كافرون والتباعت ملة أبا إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن اكرى الناس لا يسكروا فعلينا أن نسلك منهج أهل الحق من من سبقون من السلف الصالح ولا نسمى هذا من باب التقليد وإنما نسمى من باب الاقتداء والاتباع لاهل الحق ومن هجه للحق أما إذا كانوا على الباطل لا يجوزنا التبعهم ولو كانوا أقرب الناس إلينا إبراهيم عليه السلام تبرأ من أبيه أقرب الناس إليه لأنه ليس على الحق أقرب الناس إليه هذا الطريق الصواب طريق الحق ولهذا قال أولو كان أباهم لا يعقلون شيئا يعني لا يفهمون شيئا من شرع الله عز وجل لا يعلمون شيئا لا يعقلون شيئا ولا يهتدون فدل على أنهم لو كانوا يعقلون ويهتدون أننا نتبعهم إنما الذين لا يعقلون شيئا ولا يهتدون لا يجوزنا نتبعهم أو لو كانوا أباهم لا يعقلون شيئا يعني لا يفهمون شيئا من شرع الله ولا يهتدون إلى الصواب بلهم ظلال أولي لا يجوز استباعهم أما لو كانوا يعقلون كتاب الله وسنة رسوله ويهتدون إلى الحق فإننا نتبعهم ونقتليبهم أو لو كانوا أباهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ثم قال سبحانه وتعالى نعم التقليد عرفنا التقليد الباطل هذا لا يجوز تقليد في الباطل هذا لا يجوز أما الإقتدى بأهل الحق فهذا جايز وهذا هو الواجب العامي اللي ما يعرف شيئ العامي اللي ما يعرف شيئ ما لا يعمل يسألها للذكر يسألها للعلم ما هو بيقول الله وجدتها البلد على كذا وأباء يعملون كذا وأنا على طريقه لا الواجب عليهم هو يسأل أهل العلم قال تعالى فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فالعامي ما يبقى على ما عليه أباء هو أجداده وإنما يسأل أهل العلم فإن كان ما عليه أباءه وأجداده صوابا فإنه يسير عليه وإن كان ماهم عليه خطى وظلال فإنه يتركه هل الواجب أسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ثم ضرب لهم مثلا ضرب لها أولى الذين يتبعون أباءهم وأجدادهم بغير هدا وغير حق ضرب لهم مثلا بالبهائم البهائم التي تتبع صوت الراعي وهي لا تفهم ما يقول هؤلاء مثل البهائم يتبعون أصوات أبائهم وأجدادهم أم ما يفهم قال تعالى ومثل الذين كفروا البهائم تسير على صوت الراعي فهؤلاء الذين يتبعون أباءهم وأجدادهم على الظلال مثل البهائم التي تسير خلف الراعي وهما تدريوان بروح ها المراعي ولا بروح بها للمجزرة ما تدريت تمشي ورها الراعي بس هذا ولا مثل البهائم والعياد بالله وينعقولهم وينفكارهم وينفكارهم هذا قول في الآية والقول الثاني أن المراد بهذا المثل أن مثل الدعاة إلى الحق أن مثل الدعاة إلى الحق ومن الرسل وأتباعهم مع أهل الباطل كمثل الذي يصوت على البهائم ما تفهم صوته ما تفهم معنى كلامه وإن ما تسمع صوته فقاطه وإنما صوت الرسول صوت الدعاة مثل صوت الراعي مع البهائم لا حول ولا قوة إلا وهذا واقع يا عباد الله وإنما يقرأونه للبركة أو للعلاق أو للحروز والبطاية من العين هذا مثل للظلال مع القرآن اليوم ومع الدعاة ما يلتفت لي القرآن ينهى عن الشركه ويروح يدعو الظريح ويدعو القوة مثل البهيمة ما كذلك هذا مثل فغاية المطابقة لحالة الذين لا ينتفعون بالقرآن ولا ينتفعون بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم رغم أنهم يسمعونها ويقرأونها ليلا ونهارا ولكنهم لا يتحولون عن ماهم عليه من الظلال لا حول ولا قوة إلا ومثل الذين كذلك مثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء وندى ثم قال جل وعلى "صم" يعني آدانهم ما تسمع ما تسمع سماع قبول تسمع الصوت لكنها ما تفقه لأنها ما تريد الفهم "صم" عن سماع الحق إذا قلت هذا الشرك هذا بدعه هذا خرافه ما يسمعون إذا ثنيت على ماهم عليهم ودحتهم فرحوا وإذا ذكر الله وحده إشما أزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة "صم" عن سماع الحق لكنهم يسمعون الباطل ويصغون إليه يسمعهم عن الحق ويفتحونها للباطل ومثال ذلك الآن اللي ما يستمع للقرآن يستمع للأغاني هذا يصم سمع عن القرآن ويفتح سمعه للأغاني والمجامير ومن الناس من يشتري له الحديث ليغلع عن سبيل الله