12 من 19|حفظ الإسلام للضروريات الخمس|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:02:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستداء حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدفع الثاني عشر سبحانه وتعالى يا أيها
الذين آمنوا قتب عليكم القصاص في القتل الحر بالحر والعبد بالعبد والأنث بالأنث من عفية له من أخيه شيء اتباع بالمعروف وأداء إليه بالإحسان ورحمة ومن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم ولكن في
القصاص حياتي يا أولي الألباب لعلكم تتقون حفظ الدين وحفظ النفس وحفظ العقل وحفظ العرض وحفظ المال آمي ضروريات جاء الإسلام بحفظها والمنع من الاعتداء عليها وضع لذلك العقوبات الرادعة لمن
اعتدى على واحدة من هذه الظروريات الخمس الأولى حفظ الدين وذلك بقتل المرتد على سبحانه وتعالى أولئك حبطة أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون هذا جزاءه في
الآخرة أما في الدنيا فإنه يقتل أولوا على عليه الصلاة والسلام لا يحل دم مرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتاريك لدينة والتاريك لدينة المخالف للجماعة الثانية
النفس وذلك أن الله سبحانه وتعالى حما نفوس عباده المؤمنين وحرم الاعتداء عليها على سبحانه ومن يقتل المؤمن متعمدا هذا جزاءه جهن مقخالدا فيها وغضب الله عليه ولعنا وأعد له عذابا عظيما
هذا جزاءه في الآخرة أما في الدنيا فإن الله أوجب القصاص من القاتل عمدا إذا توفرت شروط القصاص ذكره الله في هذه الآية يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص بالقتلة الثالث العقل الله جل
وعلا جعل لهال الإنسان عقلا يتميز به عن غيره يتميز به عن البهائم لأن الله خلقه لعبادته وجعل له عقلا يميز به بين الضر والنافع والحق والباطل فهذا العقل منة عظيمة على الإنسان فإذا أعتد
الإنسان على عقله بشرب المسكر شرب الخمر فإن الله أوجب إقامة الحدي عليه وذلك بأن يجلد 80 جلد وإذا عاد يجلد وكل ما عاد إلى الشربه إنه يجلد 80 جلد فإماية للعقل وكذلك الذي يتعاقى
المخدرات العياد بالله وهي أشد من المسكرات لأنها تفسد العقل وتفسد البدا والخبال والهلاف المخدرات أشد من الخمع يجب عقوبة من يتعاقها ومن يروجها ومن يبيعها ومن يجلبها لبلاد المسلمين
يقتل لأنه من المفسدين في الأرض وكذلك الدخان ما يسكر لكنه يفسد البدا ويقضي على الصحة وفيه أمراض كثيرة أدناها النبي صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفكر وهو من الخبائف الله جل وعلا
يقوله وصفي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يحل لهم الطيبات ويحرم عليه من الخبائف دخان من الخبائف كذلك القات أشد من الدخان أضراره أشد من أضرار الدخان هذه تحرم ويعاقب عليها لأن فيها
عتداء على العقل عتداء على النفس والبدن الثالث الرابع العرض الرابع العرض العرض الإنسان هو شرفه ونزاهته شرفه ونزاهته ونقائه من الزنا واللواقف والاستمتاع المحرم الذي فيه فساد للأعراض
والزنا فيه خلق للأنسار قال تعالى ولا تقرب الزنا لكنه كان فاحشة وساء سبيلا قال النبي صلى الله عليه وسلم من وجدت موه يعمل عمل قوم لوط تقتل الفاعل والمفعول به لأن هذا في حماية العرض
والزاني بينا الله حكمه إذا كان بكرا لم يتزوج إذا زنا وهو لم يتزوج لم يسبق له أن تزوج واستمتع بالحلال فإنه يجلده مئة تجلده ويغرب عن بلده عاما قال تعالى وليشهد عذابهما طائفة من
المؤمنين هذا إذا كان بكرا لم يسبق له أن وطئ في نكاح صحيح إذا كان الزاني ثيبا وهو الذي سبق له أن جامع في نكاح صحيح ثم زنا فهذا يرجم بالحجارة حتى يموت يرجم بالحجارة حتى يموت قد رجما
النبي صلى الله عليه وسلم الزنات والرجمهم فالصلى الله عليه وسلم البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام على في القرآن الجلد المئة تغريب هذا في السنة والسيب بالسيب جلد مئة والرجم يجمع له بين
الجلد 80 جلده ويرجم بالحجارة حتى يموت جلد مئة والرجم وقد رجما النبي صلى الله عليه وسلم فدة من الزنات أقام عليهم الحد حفظا للأعراض من العبث وحفظا للدريه من اختلاق الأنساب والخامس
حفظ المال فقد أوجب الله قطع يد السارق الذي يسرق أموال الناس قال تعالى والسارق والسارقة فقطعوا أيديهما يجاءا بما كسبا والله عزيز حكيم فقد نفذ النبي صلى الله عليه وسلم القطع فقطع
أيدي عدد من السرق واستمر العمل عليه إلى يوم القيامة وذلك من عجل حفظ أموال الناس وفي هذه الآية أقول الله سبحانه وتعالى كتبا معناه فريضا فالقصاص فرد واجب إذا توفرت شروطه كتب عليكم
القصاص والقصاص هو أن يفعل بالجاني كما فعل بالمجني عليه إذا قتل عمدا عدوانا فإنه يقتل وإذا عتدى على طرف من الأطرف فإنه يوخذ طرفه كما قال سبحانه كتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس
والعين بالعين والأمف بالأمف والأذن بالأذن والسن والجروح قصاص ويقتصوا من الجاني عمدا عدوانا في النفس وما دونها منص القرآن الكريم وذلك من أجل حفظ النفوس من الاعتداء عليها ومن أجل حقا
أدمى في الدما ليس لهم ضابط شرع يمشون عليه ولكنهم يتخبطون ويظلمون في الدما فإذا قتل قتيل في الجاهلية فإن أهله لا يرون بقتل القاتلي فقط وإنما يقتلون عددا من الأبرية من قبيلة القاتل
وقد يقتلون رئيس القبيلة يقولوا ما نرضى بالفرد هذا ويقتلون رئيس القبيلة التي منها القاتل وهذا ظلم وعدوان الله جل وعلا أبطل هذا وأوجب القصاص على القاتل وأما الأبرية لا يجوز العتداء
عليهم قتب عليكم القصاص في القتلة ولماذا قال قتب عليكم عمم قتب عليكم هذا خطاب للأمة قتب عليكم القصاص لأن الأمة يجب عليها أن تتعاون في تنفيذ الحدس يجب علي الأمة أن تتعاون مع ولي
الأمر في تنفيذ الحدود ولا يجوز لأحد من الأمة أن يدافع عن المجرم ويمنع قامة الحد عليه قال صلى الله عليه وسلم من آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وليهذا قال قتب
عليكم هذا خطاب للأمة يجب علي الأمة أن يتعاون مع ولي الأمر في تنفيذ القصاص وعلا يحول دون إقامة الحدود أو كان من أقاربهم يمنعون قامة القصاص عليه هذا حرام حتى ولا بالشفاعة قال صلى
الله عليه وسلم تعافو الحدود في ما بينكم وما بلغني من حد فقد وجب قال عليه الصلاة والسلام من حالت شفاعته دون حد الله فقد ضاد الله في أمره قال عليه الصلاة والسلام إذا بلغت الحدود
السلطان فلعن الله الشافع والمشفع لعن الله الشافع والمشفع فلا يجوز التهاون في قامة الحدود ولها لقال كتب عليكم فالقال كتب عليكم هذا عام من جميع الأمة في أنها تقوم بهذا الأمر ولا
تتساهل مع القاتل فلتسلمه للسلطة لقامة القصاص عليه يان في ذلك الرحمة المجتمع وحق ندمة كما يأتي في آخر الآية الثانية وتب عليكم القصاص في القتل الحر بالحر الحر غير المملك والعبد
بالعبد هو المملك والأنثة وهي المرأة بالأنثة هذا رد على أهل الجاهلية الذين لا يتقيدون بالقصاص من القاتل وإنما يقتلون غيره فإذا قتلت مرأة رجلا لا يقتلون المرأة يرون هذا من المهانة
وإنما يقتلون رجلا من أقاربها وإذا قتل العبد شر ما يرضون بقاتل العبد دون هذه دناءة ياخذون من الأحرار الأبرية ويقتلونها هذا من دين الجاهلية بهذه الآية رد عليهم أن الجاني يقتص منه ولا
ينظر إلى مستواه ومرتبة في المجتمع ما ينظر إلى أنه شريف أو أنه عبد أو أنه مرأة فللجاني يقتل سواء كان حرًّا أو عبد أو امرأة هذا الحكم الله سبحانه وتعالى ما قال سبحانه فمن عفية له من
أخيه شيء فاتباع بالمعروف وادعون إليه بإتساء عندما أمر بالقصاص لنا القاتل يجعل الخيار لأولياء الدم إن شاء إقتص من القاتل وإن شاء عفو مجانا أو عفو إلى الدية على صلى الله عليه وسلم من
قتل له قتيل فأهله بين خيرتين إما يقتص وإما أن يعفو الخيار لولي القتيل من عصبته له الحق بأنهم يقتصون من قاتل قريبهم وهذا هو العدل ولهما يعفو عن القصاص إما مجانا وإما بأخذ الدية
والعفو أفضل وأن تعفو أقرب لتقوى فمن عفو وأصلح تاجره على الله فالعفو من الجميع أو العفو من البعض يسقط القصاص كما جاءت بذلك السنة فمن عفو له من أخيه فهذا دليل وأهل السنة والجماعة
فالعفو من الجميع أو العفو من البعض يسقط القصاص فمن عفو له من أخيه كلمة شيء تُعطي أنه لو عفى بعض الورثة أنه يسطط القصاص بأن هذا شيء من العفو أما لو عفو كلهم أو كان ولي يُدَّم واحدًا
وعفى هذا ليس كالفيه لكن إذا كان أولياء الدم جماعة وعفى واحد منهم ولو كان نصيبه من الإرز قليلا فإنه يسقط القصاص أو فرظنا أن زوجة القتيل عفت يسقط القصاص بأنها وارثة أو عفى أي واحد من
ورثة القتيل أي إنه يسقط القصاص وينتقل إلى الده فمن عفى له من أخيه شيء يعني عفى أولياء القتيل سواءًا كلهم أو بعضهم فاتباع بالمعروف فتعين الدية على القاتل الذي عفى عنه ولكن لا يكون
فيه إساءة من أحد الطرفين من صاحب الدية أو من الذي عليه الدية لا يُسيء واحد إلى الآخر فالقاتل الذي عليه الدية لا يُماطل بدفع الدية بل يُبادر بدفعها ولا يشق على صحاب الدية بالمطالبة
ولا يجوز لصحاب الدية أن يُغيق على القاتل بدفع الدية بل يُمهلوه فلا مُماطلة من القاتل ولا مضايقة من أولياء القتيل بل يكون بالتعامل الحساب فاتباع بالمعروف يعني تابعه بطالبه بالدية
لكن مطالبة ليس فيها تضيير وفيها إحراج فاتباع بالمعروف ما تعرف عليه الناس من السهولة والإحسان عدم العوم وادعني لي بإحسان يجب على المتحمل للبدية أن لا يُماطل بدفعها وأن العفو عن
القصاص واخذ الدية هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى وتخفيبه على المسلمين لم يُحَتِّم عليهم القصاص وعلى لهم الخيار بين أن يقتصوا أو يأخذ الدية هذا من تخفيه من الله أن اليهود حتَّم الله
عليهم القصاص وليس فيه دية عند اليهود هذا من التشديد عليهم والنصارة حتَّم الله عليهم أخذ الدية ولم يُجِز لهم القصاص أما هذه الأمة المحمدية فإن الله خيرها بين القصاص وهذا هو الأصل
وبين أخذ الدية إذا رضي أولياء والقتين هذا تخفيه على هذه الأمة من ما كان على اليهود من مجوب القصاص وعدم أخذ الدية وما كان على النصارة من وجوب أخذ الدية وعدم القصاص هذا هو التخفيب من
الله سبحانه وتعالى لأن هذا الدين والله الحمدين الحنيفية السمحة وما جعل عليكم في الدين من حرج ذلك تخفيه من ربكم ورحمة نشرع لهم القصاص لأجل حقاً الدماء وحماية الأمهس هذا من رحمة الله
فالقصاص ليس عذاباً ولا قسوة وإنما هو رحمة رحمة يعيش المسلمون في غله آمنين على دمائهم هذا رحمة من الله سبحانه وتعالى تخفيه من ربكم وما هو العذاب الأليم؟
يأخذ الدية تم بعد ذلك يقتل القاتل الذي عفا عنه واخذ منه الدية هذا يتحس مقتله ولا يجوز العفو عنه هذا هو العذاب الأليم والقول الثاني أن العذاب الأليم في الأخرة أما في الدنيا الذي
يقتل بعد أخذ الدية كغيره يخير أولياء القاتل بين القصاص منه أو أخذ الدية لكن عليه عذاب أليم في الأخرة ووعيد شديد لأنه سلاعب يسكام الشريع كيف يعفو ياخذ الدية ثم يعود ويقتل هذا عليه
وعيد شديد إما بأنه في الدنيا بأنه يقتل حتما ولا يعفى عنه وإما في الأخرة عند الله سبحانه لأنه تلاعب يحكام الله عز وجد وقيل الإشارة ترجع إلى القصاص أما نعتد بعد ذلك أي بعد ما شرع
الله القصاص بين المسلمين فمن اعتدى واتهاون اعتدى على دماء الناس وتهاون بالقصاص فله عذاب أليم لأن هذا يدل على ضعف إيمانه وعلى عدم خوفه من الله سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا لكم
القصاص لكم الخطاب للأمة الإسلامية أي للمسلمين حيات في القصاص أي القصاص قتل موت كيف يكون في حيات نعم فيه حيات فالقصاص فيه حيات للمجتمع لا أحد يعتدى بعد القصاص فإذا تذكر الذي يهم
بالقتل إذا تذكر أنه سيقتل فإنه يمتنع عن القتل فيسلم دمه هو ويسلم دم الذي هم بقتل فالقصاص فيه حيات المجتمع فإذا قتل القاتل إمتنع غيره من الذين يريدون القتل فالقصاص يؤمن الحياة
للمجتمع ويمنع الاعتداء على النفوس وعلى الدمات فلو كان ما فيه قصاص فرائيتم العجب العجة فرائيتم العدوان على الدماء ورائيتم القتل في الشوارع غضب على شخص يريدوا أن يقتلهم لكن القصاص
يمنعه من ذلك فبذلك تأمن المجتمع ولله الحمس أما في البلاد التي لا يطبق فيها القصاص إما لكونها كافرة أصلا أو لكونهم يتسمون بالإسلام ولكنهم لا يحكمون بالشريعة ولا يطبقون القصاص فرون
الدماء مهدرة فيها فرون العدوان على الدماء فرون المجتمع خائفة فرون المجتمعات الأخرى خائفة وإن كان عندهم مسلحة وعندهم تقنيات وعندهم أنظمة دقيقة وعندهم مخابرات دقيقة وعندهم في خوف على
دمائهم وعندهم في بيوتر لأنهم فقدوا هذه النعمة فقدوا نعمة إقامة القصاص والله جل وعلا يقول ولكن في القصاص حياة فإذا فقد القصاص فإن الحياة تحتل ويسود الخوف والقلق وعندهم في القصاص فإن
الحياة تحتل ويسود الخوف والقصاص فإن الحياة تحتل ويكون في مأمن محمي من أحد يعتد عليه في السجن ولو قال السجنه ما يهمه هذا يهمه أنه ينفل رغبته ويقتل من يريد وغاية ما يكون النهيسجن
السجن ليس في عقوبة رادعة بل ربما ان بعوهم يفتخر بالسجن ويقول السريع أجلس بسجن ويطعمون ويسفون ويحمون ولو بقيت فيه مدك أنا وشن خابر لا طلعت هل هذه عقوبة يا عباد الله أو بعد في شيء
آخر هو إنه إذا جاءت مناسبه جاء عفه يرفع عنه يخرج إذا إن الرئيس جاء وقت احتفال أو مناسبه أو احتفال بحياء بجلوسه على الحكم إذا جاء احتفال فإنه يطلق السجنه ومنهم القاتلون يطلقهم تم
يروحون يتجنصون في الناس هذه حياتهم العيادة بالله ولكم في القصاص حياتهم يا أولي الألباب شوف يا أولي الألباب يعني يا أصحاب العقول أصحاب العقول الذين يفكرون في أحكام الله سبحانه
وتعالى ويتدبرونها إذا تدبر القصاص وجدوه في غاية الحكمة وغاية الرحمة غاية الرحمة بالمجتمع وحتى القاتل إذا القاتل إذا وقيم عليه القصاص فهذا من مصلحته لأنه يعاقب في الدنيا أهوى عليه
من أنه يعاقب بالآخرة فونه يعاقب في الدنيا ويقام عليه القصاص أخف عليه من أنه يعاقب في الآخرة والعياد بالله ولكم في القصاص حيات يا أصحاب العقول يا أولي الألباب يعني يا أصحاب العقول
ويقولون إن الحدود قتل القاتل قطع يد السارق رجم الزاني وجلد الشارب هذه يقول القصوة لماذا تقسون على هذا الإنسان طيب يرحمون الجاني ولا يرحمون المجنع عليه يعني الجاني ما فعل القصوة
وإذا وقيم عليه الحد صار قصوة ما ينظرون للقصوة التي عملها الجاني ما ينظرون للقصوة التي تكون على المجتمع من ترك الجاني يسرح ويمرح ما يشهون القصوة التي يعيشها المجتمع الذي لا تقام فيه
الحدود يرحمون الجاني ولا يرحمون المجنع عليه مجرم ولا يرحمون المجتمع الذي أصبح فيه خوف وقلق من هؤلاء من هؤلاء الجنات الذين يعيشون بينه القصوة في الحقيقة هي عدم قامة الحدود أما يقامة
الحدود فإنها رحمة رحمة للمجتمع ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون الله سبحانه وتعالى إذا تدبرتم أحكام الله لعقولكم فكرتم فيها فإنكم فإن هذا يبعث على تقوى الله سبحانه
وتعالى هذه الشراع العادلة هذه الشراع الرحيمة التي أكسبتكم الأمن والاستقرار على دينكم وعلى نفوسكم وعلى عقولكم وعلى أعراضكم وعلى أموانكم تدبر هذا التشريع الحكيم فإن هذا يكسيبكم تقوى
الله سبحانه وتعالى فهذا فيه الحفظ على التدبر في حكام الشريع والتأمل فيها لأنها تنزيل من حكيم حميد لا ياتيه البعض من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد أما قوانين البشر فإنها
يدخلها الهوى ويدخلها الظلم ويدخلها النقص لأنها من عمال البشر أما أحكام الله جل وعلى فإنها لا يعتريها نقص ولا يعتريها ظلم ولا يعتريها أي ملاحوة لأنها تنزيل من حكيم حميد سبحانه
وتعالى يعلم مصالح عبادة يعلم ما يصلحهم ولذلك شرع لهم هذه الحدود رحمة بهم وحماية لهم من عبث العابثين ويفساد المفسدين نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينصر دينه ويعلية كلمته نسأل الله أن
يديم على هذه البلاد الحكمة بهذه الشريعة العادلة الرحيمة نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ علينا أمننا واستقرارنا وكذلك نسأله سبحانه أن ينصر الإسلام والمسلمين في كل مكان وأن يولي
علينا وعلى المسلمين خيارنا يكفينا شر شرارنا نسأله أن يصلح أولات أمورنا وإيهديةهم سبل السلام وأن يجعلهم هداة مهتدين أي رضال لين ولا مظلين نسأله أن يصلح بطانتهم وأن يبعد عنهم بطانة
السوء والمفسدين اللهم من أراض الإسلام والمسلمين بسوء فأشدله بنفسه وردد كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شيء قدير وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أبا ما أنك متوهم أنه يصابه بعين إذهب إلى الأطباء وعرض نفسك عليهم زعل لهم استيجدون لك علاجة فإن الله سبحانه ما
أنزل دائم إلا أنزل له شفان علمه من علمه وجهله من جهلا فلا تركز على العين فقط الأمراض كثيرة والأدوية والله الحمد كثيرة أحسن الله وليكم هذا ساين يقول هل العمرة طواف وداع؟
لا قلنا كمره كررنا أنه ليس للعمرة طواف وداع واجب لكن من أراد صوف طواف وداع للعمرة فهذا حسن وزيادة خير أما أنه يجب عليه طواف وداع للعمرة لا فإنه ما هو في الحج طواف وداع لا يجب إلا
في الحج لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمر به الحجات ولم يأمر به المعتمرين ومع ذلك هلا من الفتن التي تكون في آخر الزمان هؤلاء الذين يظهرون في وسائل العلام وهم ليس عندهم علم أو
عندهم علم لكنهم يريدون إغلال الناس هذه بلية ولكن الحمد لله المسلم يجد غيرهم من علماء المسلمين فعليهم يسأل من يثق بهم من علماء المسلمين ولا ولا يلتفت إلى هؤلاء ولا يشتري أشريقتهم
ولا يستم عليه نعم لأن الدين هذا أمانا لا تأت من عليه إلا من هو أمين أمين في علمه وأمين في دينه لا تعتمد الله على أهل العلم وأهل التقوى نعم فهذا شيء لم يفعله السلف أفضل من أنه يترزب
إلى العمره إن كان يريد الأجر فهذا أفضل له واحسن فقائه في مكة أفضل له وإلا الجواز جايز هنقول أنه محرم لكن نقول جلوسك في المسد الحرام واداء الصلوات الخمس فيه لا أمكن أو حتى لو في غير
المسد الحرام مساجد مكة كلها كلها في الحرام والله الحمد فبقائك في الحرام أفضل لك من الخروج للمجيء بعمرة نعم المحديث يشمل من عليه حد من الحدود حد قتل أو حد سرقة أو حد مسكير هذا محديث
يجب قامة الحد عليه ولا يجب لأحد أنه يعترر أبدا بل عليهم يسعز في قامة الحد عليه ولو كان من أقرب الناس إليه ويشمل المحديث أيضا المبتدع المبتدع الذي بدعته مكفرة يجب علي أمن المجتمع
على عقيدتهم وعلى دينهم من هذا الداعية المظل إذا كنتم نازلين في آثناء السفر فالأفضل أن تصلوا كل صلاة بوقتها أصراً بيلا جامع وإن جمعتهم هذا جايز لكن إذا كنتم في البلد أنتم مسافرين
لابس إقامتكم قليلا في البلد لكن المساجد في جنبكم أوله صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر صلوا مع المسلمين وأتموا مع المسلمين وصلوا كل صلاة في وقتها أما
لو كنتم في بر ولا عندكم مساجد وانتم مسافرين يجوز لكم القصر هذا لا بأس به وهذا أفضل من الإتمام أما الجمع إلا إنما يجوز عند الحاجة إذا كنتم أثناء السير جد بكم السير تجمعوا أما إذا
كنتم نازلين صلوا كل صلاة في وقتها أصراً بيلا جامع جزاكم الله خيراً هذا سائل يسأل عن عقيدة الإرجاء مقارنة مع عقيدة أهل السنة والجماعة مقارنة مقارنة مع عقيدة الإرجاء مقارنة مع عقيدة
الإرجاء مقارنة مع عقيدة الإرجاء مقارنة مع عقيدة الإرجاء إذا كنتم مقارنة مع عقيدة الإرجاء مقارنة مع عقيدة الإرجاء أحسن الله إليكم هذا سؤال يقول هل يجوز تفسير الأحلام وليعتقاد
بتفسيرها حيث ظهر كثير من الشيوف في عدة أماكن يفسرون الأحلام لا تشغلكم الأحلام أغلب الأحلام أغلب الأحلام من الشيطان وأحاديث أضغاث وأحلام ما هي أحلام صحيحة لا تشغلكم هذه الأمور ولا
لأن هذا أحدث عند الناس الآن تخويف وأرهاب كل من رأى رؤية اهتم بها وراح يسألوا ويستمع التفسير أحلام الناس وشغل الناس بهذه الأمور هذا ما كان معروفا عند المسلمين هذا شيء جديد المسلمين
الاستغال بالأحلام لهذا الحد والاختمام بها إلى هذا الحد ما كان هذا معروفا ولا تلتفت إلى هذه الأمور نعم واجب عليك أن تعلمهم أحكى مدينهم وأن تصبر على المشقة ولو ما قبلوا منك أول يوم
يقبلوا منك في اليوم الثاني إن شاء الله إذا كرأت عليهم وجتهات في تعليمهم فعليك بالمواصلة هل نحن مؤاخذون بما نقول بألسناتنا؟
هل نحن مؤاخذون بما نرعب أننا نأخذون بما نرعب؟
نعم المسمع والبصر والفؤادة كله أولئك كان عنه مسؤولة الذي يستمع للحرام يؤخذ والذي يتكلم بالحرام يؤخذ والذي ينظر إلى الحرام هذا مؤاخذ ومحاسب على ذلك يوم القيامة فحفظ لسانك سمعك وحفظ
وصرك عن الحرام وإلا فأنت في خطر عظيم إذا أهملت هذه الحواس إنك على خطر عظيم النهتجني عليك آثاما ومعاصي وربما تقول إلى الفساد والإنسلاح من الدين إذا تساهلت في هذه الأمور ربما في
النهاية تخرج من الجزين نهائيا ويفسد قلبك والعياد بالله سن الله وإليكم هذا سائل يقول علي مبالغ بسيطة لعدة أشخاص ولكن بعضهم لا أعرف أينه ويصعب أن أعرف مكانه فماذا أفعل؟
سوى أن بعضها مبالغ لا تتجاوز الخمسين ريالا أفتون مأجورين تحتفظ بشقوق الناس وهم اللي دورونها وهم اللي دورونها يطلبونها أو بنت لدورهم هم الدورونها أن تحتفظ بها وسجلها عندك وكتبها
والثقها عندك وهم يجوني دورونها نعم فإذا أنتها الأمر ولا جو وأي اسم المجيئين تصدق بها عنهم تصدق بها عنهم نعم هل عند الطواف يكبر في نهاية الشوط السابع وكذلك في السعي هل يكبر في نهاية
الشوط السابع عند المروة نعم يختم الطواف ويختم السعي بمثل ما بتودي أبهي التكبير والذكر نعم