14 من 19|حقيقة توحيد العبادة|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:00:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدفس الرابع عشر بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فإن الموضوع الذي نتحدث عنه في هذا اللقاء المبارك موضوع
مهم لكل مسلم ألا وهو موضوع توحيد العبادة الذي هو صلب العقيدة الإسلامية وهو الأساس الذي ينبني عليه الدين وتصحه معه الأعمال وينجو به المؤمن فوز بالجنة ورضوان الله سبحانه وتعالى وإن
موضوع كهذا الموضوع يجب الإهتمام به والعناية به ويعمل به التوحيد أيها الإخوة هو اعتقاد وحدانية الله سبحانه وتعالى وانفراده سبحانه وتعالى فتوحيد مصدر واحدة توحيدا بمعنى أنه اعتقد أن
الله واحد لا شريك له وهو نوعان إجمالا نوع الاول توحيد الربوبيه ويسمى بتوحيد المعرفة والإثبات ومعنى اعتقاد أن الله سبحانه وتعالى هو الخالق الراجق المحيي المميت المدبر لكل شيء
وبيعبارة مختصرة توحيد الربوبيه وتوحيد الله تعالى بأفعاله بأفعاله سبحانه وتعالى من الخلق والرزق والإحياء والإيماتة وتدبير الأمور في السماء والأرض فلا أحد يشارك الله سبحانه وتعالى في
شيء من ذلك فلا أحد يخلق مع الله ولا أحد يرزق مع الله ولا أحد يقدر مع الله سبحانه وتعالى ويدبر مع الله بل هو الذي امفرد بذلك كله وهذا النوع يقر به جميع الأمم مؤمنهم وكافره فالكفار
يقرون بتوحيد الربوبيه كما ذكر الله تعالى عنهم ذلك في آيات كثيرة منها قوله تعالى قول ما يرزقكم من السماء والأرض أما يملك السمع والأبصار وما يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي
وما يدبر الأمر فسيقولون الله فقول أفلا تتقون فذلكم الله ربكم الحق فما ذا بعد الحقي إلا الظلال فأنا تصرفون قول هل من شركائكم ما يبدأ الخلق
ثم يعيده فأنا يفكون قول هل من شركائكم ما يهدي إلى الحق قول الله يهدي إلى الحق أفما يهدي إلى الحق أحق أيه التبع أما لا يهدي إلا يهدى عالكم كيف تحكمون مثل قوله تعالى فأنا تسحرون ومثل
قوله تعالى ولا إن سألتهم يعني الكفار يقول الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولا إن سألت الكفار الذين يعبدون الأصنام والأحجار والأسجار ولا إن سألتهم من خلق السماوات والأرض لا
يقولون خلقهم العزيز العليم ولا إن سألتهم من خلقهم لا يقولون الله فأنا يفكون إذا فالكفار كانوا معترفين بتوحيد الربوبية تماما والله تعالى حتى هم في كثير من الآيات بأن يبين هل أحد خلق
مع الله سبحانه وتعالى شيئا أروني ماذا خلق من السماوات أروني ماذا خلقوا من السماوات والأرض كما قال سبحانه وتعالى هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه أروني ماذا خلقوا من الأرض
أم لهم شركوا في السماوات أم آتيناهم ختابا فهم على بينات من والآيات في هذا كثيرا لو تتبعناها لا استغرقت ووقتا طويلا ومن أراد معرفتها فالقرآن موجود والله الحمد بين أي دينة ومن ذلك
نعرف ونعلم أن المشركين كأبي جهل وأبي لهاب وأضرابهم من أيامة الكفر كانوا مقرينة متوحد الربوبية إقرارا تاما ولم يدخلهم ذلك في الإسلام ولم يخرجهم من حضيرة الكفر والشرك فالإقرار متوحد
الربوبية وحده لا يكفي والاعتراف بالربوبية لا يكفي حتى إبليس الذي هو رأس الكفر والظلال معتلف بأن الله ربه قال ربي بما هويتني ويحلف بالله فيقول فبعزتك لو ينه مجمعين إلا عبادك منهم
المخلصين ولم ينكر توحيد الربوبية أحد من البشرية إلا من وذاهرة بإنكاره في الظاهر وعما عترافه به في الباطن كفرعون إدعى الربوبية وجحدة وجود الرب سبحانه وتعالى ودعى أنه رب الناس كما
حتى الله تعالى عنه وقال أنا ربكم الأعلى ما علمت لكم من إله غير فهذا الإنكار منه إنما هو في الظاهر لكنه معترف في الباطن وقرارة نفسه أنه كاذب في دعو الربوبية وإنما أراد أن يغرر
بالناس وإلا فكل عاقل يعلم أنه أحد من الخلق لا يستطيع لا فرعون ولا غيره أن يخلق مثقال ذرة في الكون لا يستطيع أن يدبر شيئا من أمور السماوات والأرض لا يستطيع أن ينظم الأفلاك الشمس
والقمر ولي هذا قال له موسى عليه السلام ولقد آتينا موسى تسعى آيات بينات فسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورة قال لقد علمت قال موسى عليه السلام لفرعون لقد
علمت ما أنزلها أولئي إلا رب السماوات والأرض بصائر ففرعون يعلم أن ما جاء به موسى حق وأنه من عند الله ولكنه كابرة وعاند في الظاهر كما قال تعالى وجح دوبها واستيقنتها أنفسهم ظلمة وعلوة
فنظر كيف كان عاقبة المفسدين هذا هو توحيد الرببية وكل العالم من أولهم إلى آخرهم مقرون به إلا من تظاهر بالجحود مع إعترافه في الباطن بأن الرب سبحانه وتعالى الخالق الرازق هو الله عز
وجل ولهذا لما نظر إبراهيم عليه الصلاة والسلام نظر الجبار المعطل في ذلك ماذا قال؟
ألم ترى إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك؟
قال إبراهيم رب الذي يحيي ويوميت قال يعني الجبار أنا أحيي واميت وهذا من باب المغالطة لأنه لا يقصد أنه يوجد الحياة وأنه يوجد الموت لكنه يقصد بذلك كما ذكر المفسرون أنه يأتي بشخصين قد
استحقق القتل فيقتل أحدهما ويعفوا عن الآخر فالذي قتله يقال أماته والذي عفى عنه يقال أحياه أما إجاد الحياة في الجسم وسلبها من الجسم هذا لا يقدر عليه إلا الله لكن إبراهيم عليه السلام
أراد أن يدمغه بخجة لا يقدر أن يكابر فيها قال فإن الله يأتي بالشمس فهنا لا يستطيع الجبار أن يدعي أنه يأتي بالشمس من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهد القوب الظالمي فعرفنا من هذا أن
جميع الأمم حتى الجبابرة والمعطلة يقصد بذلك لكن ذلك لم يدخلهم في الإسلام لأنه لا يكفي الاعتراف متوحيد الربوبية فلا بد من النوع الثاني وهو توحيد العبادة أو توحيد الألوهية ومعناه
إفراد الله تعالى بجميع أنواع العبادة التي يتقرب بها إلى الله عز وجل من الدعاء فلا يدعى إلا الله عز وجل والزبح والذبح قل إن صلاتي ونسكي يعني ذبيحتي التي يذبحها تقربا كالأضحية والهدي
والنذر الصدقة قل إن صلاتي ونسكي ومحياية وماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء وكذلك الخوف والرجاء والرغبة والرهبة
والتوكل والاستعاذة والإنابة والاستغاثة وجميع أنواع النذر من ذبح وصدقة وصلاة وصوم كل أنواع العبادة يجب إخلاصها لله عز وجل فلا يدعى غير الله عز وجل ولا يصلا لغير الله عز وجل ولا يذبح
لغير الله عز وجل تقربا ليه ولا يخاف ولا يرجى ولا يتوكل إلا على الله سبحانه وتعالى ولا يرغب ويحب محبة العبودية إلا الله سبحانه وتعالى وهذا النوع الذي هو توحيد العبادة هذا جهده أكثر
الخلق أكثر الخلق جهد توحيد العبادة وعبدوا غير الله سبحانه وتعالى عبد الأسجار والأحجار والقبور والأضرحة والجن والشياطين عبدوا أنواع كثيرة وحياة الناس اليوم وحياة العالم اليوم تعجب
كثير من الوثنيات التي لا تخفى هذا كله شرك في توحيد العبادة وهذا النوع هو الذي دعت إليه الرسل عليهم الصلاة والسلام فإن الرسل كله فمن صرف شيئا من أنواع العبادة لغير الله فهو مشرك
الشرك الأكبر المخرج من المله وإن كان يدعي أنه مسلم بالسانة فإذا كان يصرف شيئا من العبادة لغير الله كان ينظر للقبور والأضرحة والأولياء الصالحين أو يذبح لهم أو يطوف بقبورهم أو يتمسح
بطربتهم فهذا هو الشرك الأكبر هذا صرف العبادة لغير الله سبحانه وتعالى كل الرسل جاءوا يدعون إلى هذا النوع جاءوا يدعون إلى توحيد العبادة ومهد الله ومنهم الحقّة عليه الظلالة فهو ينهى
عن عبادة غير الله وإذا قال الله يا عيس بن مريم أنت قلت للناس تخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لأنا قول ما ليس لي بحق لأن العبادة حق لله سبحانه وتعالى ليس الحق
للمسيح ولا لمريم ولا لأي مخلوق قال سبحانك ما يكون لأنا قول ما ليس لي بحق وكانت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيبة عليهم وانت على كل شيء شهيد وكان ينهى عن ذلك كان
ينهى عن ذلك كما في قوله تعالى وكانوا ينكرون ذلك في حياتهم هؤلاء لا يتناولهم الذم لا يتناولهم الذم لأنهم بلّوا الرسالة وأدّوا الأمانة ونصحوا الناس ولكن الناس أساءوا من بعدهم إنما من
عبد وهو راضن بذلك هذا هو الطهوت لأن العبادة الله لا تصح مع وجود الشرك حتى لو أن الإنسان صلي الليل والنهار ويحج كل سنة ويعتمر كل شهر ويتصدق بأمثال الجبال من الأموال لو كان يفعل ذلك
مع أنه يشرك بالله فإن عمله باطل كما قال تعالى ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك فلا خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت لا يحبطن عملك ولا
تكونن من الخاسرين بل الله فعبد ركوم من الشاكرين ولما ذكر رسله أو جنلة من رسله في صرة الأنعام قال سبحانه وتعالى وقال تعالى ولاتشركوا به شيئا لأن العبادة لا تصح مع وجود الشرك مع وجود
الشرك فيها وهذا هو معنى لا إله إلا الله هذا هو معنى لا إله إلا الله لأن لا إله هذا نفي لجميع المعبودات وإبطال لجميع المعبودات ولجميع الشركيات إلا الله هذا إفراد لله سبحانه وتعالى
فكلمة لا إله إلا الله مثل قوله أن عبد الله وجتانب الطاغد وعبد الله هذا هو معنى الإسبات إلا الله وجتانب الطاغد هذا هو معنى النفي لا إله وكما في قوله تعالى إلا إله إلا الله إنني براء
مما تعبدون هذا هو معنى النفي في لا إله إلا الله إلا الذي فطرني هذا هو معنى الإسبات في لا إله إلا الله هذا هو توحيد العبادة وهذا النوع هو الذي دعت له الرسل قال نح عليه الصلاة
والسلام لقومه إعبد الله ولا تشركوا به شيئا إعبد الله ما لكم من إله غيره وقال هود عليه السلام أعبد الله ولا تشركوا به شيئا وقال صالح لقومه أعبد الله ولا تشركوا به شيئا وقال شعيب
لقومه أعبد الله ولا تشركوا به شيئا إذا دعوات الرسل كلها منصبت على الأمر بتوحيد العبادة وتوحيد العبادة هو حق الله سبحانه وتعالى على العبيد كما في حديث معاذ الذي في الصحيح قال كنت
رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال يا معاذ قلت لبيك يا رسول الله قال أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق العباد قال فإن حق
الله على العباد
إذن حق الله على العباد هو أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا لا تقف عند قوله أن يعبدوه لأن هذا ما يكفي ولا يشركوا به شيئا وهذا الحق حق الله جل وعلا هو أول الحقوق أول الحقوق حق الله
سبحانه وتعالى ثم يأتي بعده حق والدين ثم يأتي بعده حق القرابة ثم حق اليتامة والمساكين كما في آية الحقوق العسرة وهي قوله تعالى هذه عشرة حقوق في هذه الآية أولها حق الله سبحانه وتعالى
وصينا الإنسان بوالده حملته أمه وهنا نعالوه فذكر حق الله أولا ثم حق الوالدين لأن حق الله مقدم على كل الحقوق وكما في آية الوصايا العشر من آخر صورة الأنعام قل تعالوا أتل ما حرم ربكم
عليكم وذالكم وصاكم به لعلكم تعقلون ولا تقرب مال اليتيم إلا بالتيه أحسن حتى يبلو أشده وأوفو الكيل والميزان بالقصد لا نكلف نفسن الله وسعها وإذا قلتم فعدلوا وبعهد الله أوفو ذلكم
وذالكم وصاكم به لعلكم تذكرون وان هذا صراطي مستقيم فاتبعوا ولا تتبعوا السبلة وتفرقوا بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقوم هذه وصايا عشر يقول أجمعت عليها الشرائع أجمعت الشرائع
السماوية على هذه الوصايا العشر هي في التورات وفي الإنجيل وفي القرآن وأولها الوصية بحق الله سبحانه وتعالى وبعهد الله أوفو وإذا قلتم فعدلوا ولو كان ذا قربا وبعهد الله أوفو فهذه
الوصايا العشر أول وصية فيها الوصية بحق الله سبحانه وتعالى أن توحيد الرببية دليل وبرهان لتوحيد الألوهية فإذا كان الله هو الخالق وهو الرازق وهو المحيي وهو المميذ وهو المدبر لجميع
شؤون الكون فإنه هو الذي يستحق العبادة فتوحيد الرببية برهان على أنه يجب أن لا يعبد إلا الله سبحانه يقدر على الإحيا والإمات هذا لا يصلح للعبادة وإنما الذي يصلح للعبادة هو الله سبحانه
وتعالى وهكذا في القرآن الكريم نجد أن الله سبحانه وتعالى يذكر توحيد الرببية ليستدل به على وجوب توحيد العبادة كما في أول آية في القرآن وهي قوله كما في أول سورة في أول نداء في القرآن
في سورة البقرة وهو قوله تعالى الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناءة وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقل لكم فلا تجعل لله لاحظوا معي
أنه سبحانه أمر أولا بتوحيد العبادة عبد الله يا أيها الناس عبد ربكم هذا توحيد العبادة ثم استدل عليه بقوله الذي خلقكم هذا توحيد الرببية والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض
فراشا والسماء بناءة وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقل لكم فلا تجعلوا لله أندادا يعني شركاء وأنتم تعلمون أنه لا يخلق ولا يرزق ولا يدبر هذه الأمور إلا الله سبحانه وتعالى
فهل هذه المعبدات التي يعبدها الناس قديما وحديثا هل هي تقدر على خلق شيء في السماوات أو في الأرض تقدر على خلق ذره لا لا تقدر على خلق ذره إذا هي لا تصلح للعبادة أف من يخلق كما لا يخلق
أف لا تذكرون والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون أموات غير أحياء وما يشعرون أن أيان يبعثون يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا لها إن الذين تدعون من دون الله ليخلقوا
ذبابا ولو يتمعوا لها ويسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذهم ضعف الطالب والمطلوب ما قدر الله حق قدره إن الله لقوي عزيز فالذي يشرك مع الله أحد من خلقه لم يقدر الله حق قدره فالعاجز بالقوي
القادر سبحانه وتعالى ساوى بينهم ساوى بين الخالط والمخلوق ساوى بين القادر والعاجز ساوى بين الرب والعبت ما قدر الله حق قدره فالمشركون ما قدر الله حق قدره إذ لو قدروه حق قدره لم
يشركوا به أحدا في عبادته سبحانه وتعالى فالذي يستحق العبادة هو الذي يخلق ويارزق ويحيي ويوميت ويدبر الأمور هل الأصنام هل الأصنام تقدر على تدبير شيء في السماوات أو في الأرض سوى إن
كانت أصنام جا جمادات أو كانت أصنام من البشر كالذين يعبدون الأولي أو كانت من الشياطين أو من الملائكة أو من جميع المخلوقات كلها لا تقدر على خلق شيء في السماوات ولا في الأرض إذن
فتوحيد الربوبية هو برهان على توحيد الألوهية وهو وسيلة وطريق إليه فمن وقف مع توحيد الربوبية هذا لا يعتبروا موحدا ولا يعتبروا مؤمنا ولا يعتبروا مسلما لأن الكفارة كانوا قرون بتوحيد
الربوبية ولم ينفعهم ذلك وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يعترفون بمعترفوبه من توحيد الربوبية ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم أمرت أن وقاتل الناس حتى فإذا قالوها عصم من دماءهم
وأمولهم إلا بحقها أو إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله سبحانه وتعالى مع أنهم يعترفون بأن الله هو الخالق الراجق المحي المميت الرسول يطالبهم بأن يقول لا إله إلا الله فدل على أنهم ليس
مسلمين وأنهم لم يعترفوا بأنه لا إله إلا الله لأنهم يعبدون من دون الله لاصنام الأندات ولهذا لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قولوا لا إله إلا الله قالوا أجعل الآلهة إلاها واحدة
إن هذا لشيء عجاء وأن يترك عبادة الأصنام تعجبوا من ذلك قالوا أجعل الآلهة إلاها واحدة يعني يطلبوا مننا أننا نترك الأصنام ونترك عبادة الأوثان ونخلص العبادة لله هذا شيء عجاء لم يعرفوه
بل أنكروه غاية الإنكار إذا فالفاصل بين المؤمن والكافر هو العتراف بتوحيد الروبوبية بتوحيد الولوهية أما توحيد الروبوبية فالكل معترفهم به المؤمن والكافر والمشرك والموحد كلهم معترفهم
بتوحيد الروبوبية لكن افتراق الطريق هو عند توحيد العبادة هذا هو الذي ظل فيه أكثر الأمم وهذا هو الذي أوجب لجميع أو لكثير من الخلق أو جب لهم دخول النار ولم ينفعهم اعترافهم بتوحيد
الروبوبية فهذا أمر يجب أن نتفطن له غاية التفطن ونهتم به غاية الهبطمة نحن عندما نصلي عندما نصلي إذا قرأنا سورة الفاتحة التي قراءتها ركن في كل ركعة ماذا نقول نقول إياك نعبد وإياك
نستعيه هذا عهد بين العبد وبين ربه يعاهد الله في كل ركعة من صلاته فريضة أو نافلة هذا الوعد فيشرك مع الله في عبادته زاعما أن أحد يجلب له النفع أو يدفع عنه الظر من المخلوقين الأموات
أو الأحيا أو الأشجار أو الأحجار هذا أمر عظيم أيها الإخوة الكرام يجب أن نتفطن له لأنه هو الأساس المصحح لجميع العبادات يجب على العبد أن يتعلمه هو توحيد العبادة يعرف كيف يعبد الله
سبحانه وتعالى يعرف ما الذي يصحح العبادة هو ما الذي يبطلها قال تعالى فعلم أنه لا إله إلا الله واستافر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات فأمرى بأن يعلم أن لا إله إلا الله قبل كل شيء ومعنى
فعلم أنه لا إله إلا الله يعني تعلم معنى هذه الكلمة لأنها ليست لفظا يقال باللسان من غير معرفة لمعنىها ومن غير عمل بمقتضاها كثير من يقولوا لا إله إلا الله لكن هل يخلصون العبادة لله
هل يفون بمعنى لا إله إلا الله هذا لا يمكن أن يقوم به إلا من عرفه أولا إلا من عرفه أولا حتى يمكنه أن يقوم به أما الذي يجهل معنى لا إله إلا الله فهذا حري أن لا يفي بمعنى هذه الكلمة
وأن لا يعمل بها لأنه جاهل بمعنىها والجاهل لا يمكن أنه يعمل عمل صحيحا وهو على جهل ولهذا في آخر سورة الفاتحة أيضا اهدن الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم من هم الذين أنعموا الله
عليه هم الذين ذكرهم الله في قوله ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليه من النبيين والصديقين والشهاداء والصالحين حسن أولئك رفيقة هؤلاء هم أهل معنى لا إله إلا الله
وهم أهل توحيد العبادة غير المغضوب عليهم من هم المغضوب عليهم المغضوب عليهم هم الذين عرفوا الحق ولا يعملوا به كاليهود مثلا وكل عالم لا يعملوا بعلمه فهو مغضوب عليه بحسب ما ترك قد يكون
الغضب والعياذ بالله غضب شديدا أو قد يكون غضب دون ذلك بحسب ما ترك من الحق الذي يعلمه وكل من تعبدا على غير علم وعلى غير طريق الرسول صلى الله عليه وسلم فهو ظال لأن الظلال معنى الضياع
عن الطريق الصحيح الإنسان إذا كان يمشي مع طريق في البر مثلا ثم إنه ترك الطريق يضل عن الطريق ربما يقع في مهالك ربما يقع في مخاطر لأنه أخطأ الطريق هل يسمى ظال لن كذلك من ترك طريق
الرسول صلى الله عليه وسلم وعبد الله على جهل هذا ظال والعياذ بالله فنحن ندع الله عز وجل أن يهدينا طريق المنعم عليهم وأن يجنبنا طريق المغضوب عليهم المنعم عليهم هم الذين جمعوا بين
العلم والعمل والمغضوب عليهم هم الذين أخذوا العلم وتركوا العمل هذا سبيل النجات ونسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنة وصفاته العليا أن يهدينا وإياكم صراطه المستقيم وأن يجعلنا من الذين
يستمعون القول هل يتبعون أحسنة أولئك الذين أهداهم الله وأولئك هم أول والألباب وأترك المجال إذا كان في شيء من الأسئلة والله الموفق وصلى الله وسلم على نبينا محمد أن المفرد يتحول من
نية الإفراد إلى نية التمتع إذا وصل إلى مكه يطوف بالبيت طواف العمره ويسعى بينصفها والمروح سعية العمره ثم يحلك رأسه أو يقصر ثم يحل من إحرامه ثم إذا كان إذا جاء وقت الحج يوم ثمانية من
الحج يحرم بالحج هذا اعتبر متمتعا وهذا هو الذي أرشد أن الذين لم يسوق الهدية مع النبي صلى الله عليه وسلم فقد أحرم مفردين أو قارنين أمرهم صلى الله عليه وسلم أن يحول نسكهم إلى تمتع وأن
يحل من إحرامهم بعد أداء العمره فقال لو استقبلت من أمر مستدبرت لما سقط الهدي ولجعلتها عمره أو كما قال صلى الله عليه وسلم فهذا أفضل إنه يتحول من إفراد أو من قران إلى تمتع وأن التمتع
هو أفضل الأنساك نه ونحن لا يجوز لك أن تأتي إلى مكة من جدة وأنت تريد العمره و الحج بدون إحرام بل يجب عليك أن تحرم من مقر عملك أو من مسكنك الذي أنت فيه تحرم بالعمره إن أردت العمره
وتحل منها ثم تحرم بعد ذلك بالحج وتكون متمتعا وإن أردت أن تحرم بالإفراد بالحج مفردا أو بالقران ينتقرن بين العمرة والحج فإنك تحرم من مكانك الذي في جدة أو غيرها من مسكنك أو مقر عملك
الذي تحركت منه إلى مكة لأداء النسك تحرم من مكانك ولا تتعده بدون إحرام فتبقى على إحرامك وصلت إلى مكة تطوف طواف القدوم وين ردت أن تسعى السعي الحج مقدما تسعى وتبقى على إحرامك إلى أن
تحج وتؤدي المناسك يوم العيد هذا إذا كنت قارنا أو مفردا إلا أن المتمتع والقارن يجب عليهم الهدي وهو ذبحوا ذبحوا الهدي في يوم العيد و في أيام التشريق يذبح حشاتا أو يأخذ سبع بدنها و
سبع بقرة يشترك السبعة من الحجاد في بعير أو في بقرة يذبحونها لهدي التمتع ومن لم يجد الهدي يعني لم يستطع الهدي بأنه لم يكن معه نقود يذبح به الهدي يشتري و يذبح إنه يصوم عشرة أيام بدل
الهدي و من لم يجد فصيام ثلاثة أيام من الحج سبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة والأفضل أن يصوم الثلاثة قبل يوم عرفة أنه يصومها بعد العيد اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من أيام
التشريق لأنه يجوز لمن فقد الهدي أن يصوم أيام التشريق عندم المتعة أو دم القران كما في الحديث الصحيح أما غير المتمتع والقارن فلا يجوز لهم الصيام في أيام التشريق لأنها أيام عيد نعم
حاج أما سرادونا أن يذهب للمنبقى لا يزال على إحرامي، لا داعي لأنه يذهب إلى الميقات لأنه محرم، لا يزال محرماً وتحلله خطان هذا لا يؤثر أنه جاهل لكن عليها أن يُعيد ملابس الإحرام و أن
يأتي بالعمرة كما ذكرنا نعم نعم نعم يجب عليك الهدي حاضر المسجد الحرام من جميع الأفاق من مصر و غيرها يجب عليهم التمتع و وقت ذبحه في يوم العيد و ثلاثة أيام بعده يوم العيد يوم العاشر و
ثلاثة أيام بعد يوم العيد الحادي عشر والثاني عشر إلى أن تغرب الشمس من اليوم الثالث عشر من ذل حجة هذه كلها أيام ذبح متاذبحت فيها أجزاء كذلك أما قبل يوم العيد فلا يجوز ذبح هذه التمتع
و من ذبحه قبل يوم العيد فقد ذبحه قبل وقت ذبحه فلا يجزي نعم فمنحوك هل يكسد الطواف أم الطواف والسعير؟
و ماذا يجب عليه؟
الحكم أنها ما صحت عمرتك التي أديتها و أنتباق على إحرامك لم تتحلل منه فيجب عليك أن تعيد ملابس الإحرام مثل ما قلنا في السؤال الذي قبل هذا تعيد ملابس الإحرام وتذهب إلى البيت وتطوف 7
تشوى الطواف العمرة لأن طواف كل أول ما هو صحيح لأنه ناقص وتسعى بين السفة والمروة 7 أشواط لأن السعي لا يصحل بعد طواف صحيح السعي كل أول غير صحيح ثم تحلك راسك أو تقصر و بذلك تتحلل من
العمرها نعم لابس بذلك أنت مخير نشأت تحج عن أختك لأن أمك أمرتك بذلك أو أن تحج عن أبيك أنت مخير في هذا لأنك متبرع و محسن و لا يلزمك أن تحج عن أبيك أولا لا يلزمك هذا فإنشأت تحج عن
أبيك أولا و إنشاءت تحج عن أختك و ما دامت أمك قد أوصتك بأن تحج عن اختك فطاعة الوالد واجبه نعم فلابس بذلك يكون عليه فديه يخير فيها يخير فيها بين صيام ثلاثة أيام أو يطعم ستة مساكين
لكل مسكين نصف صاع من الطعام أو ذبحشات هذه فديت تغطية الرأس يخير فيها بين أحد ثلاثة أمور و إنما أن يطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من الطعام و إما أن يذبحشاتا و يوزعها على مساكين
الحرم على فقراء الحرم و يغطي رأسه للحاجه ما فيه بس و إذا غطراسه في العمره و غطراسه في الحج و يكون عليه فديتان فديه عن تغطية الرأس في العمره و فديه عن تغطية الرأس في الحج مرحبكم
تقول العرفة قبل الزوال من يوم التاسع من الانشاء لا باس بي ذلك أن يدخل الإنسان عرفة من أول النهار أو من آخر النهار أو من الليل لأن وقت الوقوف يبدع على الصحيح من زوال الشمس يوم عرفة
و يستمر إلى طلع الفجر إلا أنه من وقفه في عرفة في النهار فإنه يجب أن يكون عليه يبدع عليها أن يستمر إلى أن تغرب الشمس ولا يدفع من عرفة إلا بعد غرب الشمس كما فعل النبي صلى الله عليه
وسلم دخل عرفة يجوز في أي وقت أول النهار أو في آخر النهار لا حرجه ذلك نعم لا يجوز ألتقاط لقطة الحرم إلا لمن يريد أن ينشد أن ينشدها بمعنى ينادي عليها حتى يأتي صاحبها إلا لمنشد يعني
لمن يأخذها لأجل أن ينادي عليها حتى يعرفها صاحبها و يأتي و يأخذها فأخذك للساعة هذا خطأ الذي يجب عليك الآن أن تذهب إلى الجهة الحكومية التي خصصت لوضع الضائع عندها لأن الحكومة و فقها
الله جعلت جهة مختصة يوضع عندها الشيء الضائع و من ضاع له شيء يذهب إلى هذه الجهة و يسأل عن ضائعاته فعليك أن تسأل عن الجهة التي خصصت لربط الضائعات وتعطيهم هذه الساعة و تقول لهم أنك
وجدتها في المكان الفلاني في اليوم الفلاني تقول وجدتها في المطاف في يوم كذا و كذا حتى يأخذ المعلومات الكافية حتى إذا جاء صاحبها و عرفها كما هي يأخذها أنت طلبت من ابنك مالا و شريتي
به الهدي فهذا جائز و يجيوز الصيام أكيد الأمرين جائز و الحمد لله و عمرها الثانية صحيحة إن شاء الله التي نويتها لأمك و عمرتك آهية التي جئت بها من الميقات أما عمرها الثانية فهي كما
نويتها لأمك وهي صحيحة إن شاء الله إذا كانت قد أدية على الوجه المشروع فهي صحيحة إن شاء الله فمن أراد أن يدفع له فهذا أمر جائز و كون الإنسان يتولى ذبح الهدي بنفسي هذا أفضل و إذا وكل
البنك أو وكل غيره فهذا جائز إن شاء الله نا هدي التمتع لا يحل ذبحه إلا في يوم العيد أو ثلاثة الأيام التي بعد يوم العيد أما قبل يوم العيد فلا يجوز ولا يجي لأنه لم يحل وقته و العبادات
إذا كانت موقته بوقت لا يجوز فعلها قبل وقتها كما لو صل الإنسان قبل دخول الوقت ما يصح لأن هذه عبادة وقيتت بوقت فلا يجيز فعلها قبل الوقت كذلك الزبح وقيت بوقت هو يوم العيد وبقية يام
التشريق فلا يجيز ذبحها قبل وقتها و لا ذلك الوقت