17 من 19|مذهب السلف الصالح|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
59:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله أدس السابع عشر ونتعلد ما يمثعنا ونردوا
أن نكون من الذين قال بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا برأت النرياضي جدت فارتعوا وما رياضي جنة يا رسول الله قال أكلكم ذكروا فالصلى الله عليه وسلم اجتبع قوم ببيت من بيوت الله
يفلون كتاب الله ويتدار رسوله بينه الله نجلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحلة وحفظه الملائكة وذكره الله always عنده إن موضوع الكلمة هو بيانه منهب السلام صالح ولابد أن نعرف منهب السلام
الصالح قبل أن نعرف منهبه السلام الصالح هم صدر هذه العنة الذين صحابت رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين تعلموا عليهم من التابعين والذين تعلموا من التابعين هؤلاءهم القرون المفضلة
والذين قالوا بيهم رفور الله صلى الله عليه وسلم خيروا خرئيه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم هؤلاءهم القرون المفضلة ومتلدت قرون الصحابة والتابعون وأتبعوا التابعين فالذين يلونهم ثم
الذين يلونهم وعلى كله في السلام الصالح لا شت عمل بهم مقدمةهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعوا التابعين يانهم أقرب الأمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد الأمة
تمسكا بكتاب الله وسلمة رسوله وأقذر الأمة علما فأفقه الكبير لأن الصحابة أخذ عد رسول صلى الله عليه وسلم شهد التنزين وعرق التأويق عن التفسير وجاهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأفقه أمه على الهدلات ثم أقلبه عليه التابعون فقهوا على الصحابة وروا عنهم واخدوا علم عنه
ثم الذين أقلوا علم عن التابعين وهم أتباعوا التابعين ثم بعد ذلك حصلوا ما حصلوا من التبرب والإسفلات وتنوعوا المناهب مضمور الهراء بعد عصب القرون المفقلات حصلوا ما حصلوا ومضمور الفرق
والبناهب كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال من يعيش لكم سيرفت الابن كذيره فعليكم نصنة فيه نصنة البلداء والراشيين البهديين البعين وقال خيركم قرني أم الذين يلونه أم
الذين يلونه وقال الله الله ينسر مرمشين أو ثلاجه ثم قال ثم إذا امتحته من بعد ينبروه فعليكم نصنة البلداء يقولون ما لا يفعلون ويحلون ما لا يفعلون ويحلون ما لا يفعلون ويشهدون ولا
يستشهدون ويقولون ولا يؤتملون وحين ما قاله صلى الله عليه وسلم ستفتريت افترقت النصار على ابنتين وسبعينه وفترقت اليهود على ابنتين على ادة وسبعينه وفترقت النصار على ابنتين وسبعينه
ستفتريت هذه الأمة على ثلاجه وسبعينه قالوا من يا رسول الله قال ابنتين على ابنما أنا علي اليهود وأحاول الله كلا وعلا لم يتبنا هملنا نغير حينما تحبك الفرق والبقال هذا إن الله برحمتي
جعل لنا السراط المستقيمة وانتبسنا بي وصلنا عليه لحضنا السلام الصحيح من كان على مثل ما أنا عليه اليوم أصحابي ومن كان هذه السبة وينه يقولوا من الفرقة الماجه ويلحق بالصالحين ونسلب هذه
الأمة يو المياله يلحق بالصالحين ونسلب المياله وعرادت نجاد مهما تعتدت الدرق ويأهوه فإن الطريقة والحب طواضح لله يحمد بالتراب والسبرة ومنها بسلبي هذه أمة من الصحاب المتابعين ومن كدعهم
بإحسان كما قال الله الله وعلا وسابتون الأولون إلى المهواتيين ولا أصار والذين تبعون بإحسان مضي الله عم ربنا نوعا وعط لهم جنات مجموعة لحضة على الهارة فالذين يبقى حبلاً لا لفيروك
العظيم وحسن أولئك ربيطة وهذا في أي زمان وفي أي مكان نسألوا أن يدعوه في كل رفعة من صلاتنا بريضة كانت عولاً فهينما نكرى عولاً على إذن الصلاة المستقيم صلاة اللي يدعوك عليهم غير
المغبوب عليهم ولا قطواته نسألوا الله كما علمنا وأوجب علينا نسألوا أي أهلية على صلاةهم المستقيم لأنهما تطرب كثيرة ومجاهد مفتلها ولحل متعددة ولكن بين هذه الدرق وهذه المجاهد وهذه
الرحل صراط الله المستقيم بيصلاةنا ونقوم بجتام ذلك آمين على السلم عديد ودعاء عظيم وله مغزى إلى تعملنا في إلس صلاة المستقيم وصفه بواسطين عبيبين وصف الأولى لنه مستقيم والمستقيم هو
الذي لاعي وجميه ولا لبس فيه ووصف السعلي أنه صراط يلينا أنعم عليهم هذا الصراط هو صراط المنعم عليهم وعليهم الجداية والتوبين وهو الذين بجلن الله لا يتسطع ومجدع الله ورحمه الصلاة
ومعاقلها عن عب الله عليهم من الذين ينبس فيه واشتوأنا إلى الصوالحين وحسب أولئين ربي الطاقة غير المفتوح عليهم المرات بهم كل مستقيم عالم العلمة ولم يعمله موظما علم علمة سرعيا صحيحا
ولم يعمله فهو مغزوم عليهم وفيه مقدمة هؤلاء اليهود فإن الله عنا علمه الحب وبيناه له على أي رسوله وعلمه لا عليهم وفاهموه ولاته لا بيعمله فغضوا الله عليهم وهذا يتناول كل لتسفى بهذا
القصف يعن علم علمة سرعيا من عند الله جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعلمه وحالفه إلى غيره وإلى ضده وانتبع النحل الغاطلة والمداهب الفاسدة وترت كتاب الله رسوله رسوله وهو
يعلمه داله هذا مغزوم عليه أضيب الله عليه والله اللي الذين يعبدون الله على جهل وظلال لا عليهم ولعل بصيره وإنما بكعبدون بأقوائهم ويكتبون بمن لا يخلقوا للبدوى من عبادهم وظلالهم ولا
يتعلمون الشخص وإنما يكتبون بما عليهم أسلادهم من الظوالين يطلدون بغير فجه ويعملون بغير دليل ولا يبحثون عن القطر الصواب وإنما يصرون على أحسب ما وجدوا عليه آباء ولا يمليهون هالهذا
الذي عليه آباءه حق أو هيحق يتعنى حقا الحمد لله بها ونعمل فضيلا يتبعت من جاء آباء إبراهيم ويشاق ويعقوه ما كان لدى المشهد من الله يمي شيء ذلك من رب الله علينا وعلمنا سفل التداء
بالغير لا كان الغير على حق وعلى بصيرة على محمود وهذه طريقة الأنبياء فهو قاموا التباعك باللتعابات وأثنى عليه بلادك أنه اتبع الأنبياء عليهم صادع السلام لاوزل وعلى يقول لهم محمد صلى
الله عليه وسلم ثم اوحينا إليك عليهم تبع لله إبراهيم حليكا اتباع يا لحم وأهل البصيرة هذا دور وقوان ونحن نسأل الله أي عافلة من فيه فيه في رفعه فتفل نتأمل هذا لطرى شيء ولا تعرف معنا
نسأل الله يجعلنا معه فيه فيه والطايمة العلم والعمل والعمل الصالحة والطايمة الثانية اهل العلم ولا اتبع الكريم اهل العلم ولا عمل والطايمة الثانية اهل العلم والمكتهان في دين الله
تخلوها دينا يا قمه الله وعمل سابع دون تفتير ودون تمييس هؤلاء غالورة بيان الله السلام الصالحيدا والطايمة الثانية والطايمة الثانية والطايمة الثانية والطايمة الثانية بخوله لما سئلة
على البرقه الناجه من بين 73 برقه لما سئلة عن ذلك قال اما كان على من بما ان عليه اليوم وأصحابه والذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه بين ايلينه الآن محفوظ بالكتاب والسنة
هذا الذي كان عليه الصحابه كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه هو ما في القرآن وما في مسحح السنة من اراد النجاد واراد الحق بل يتمسك الكتاب والسنة يانهما كان عليه رسول الله
صلى الله عليه وسلم وأصحابه من اراد الهلاك واراد الخسار فليلهم على البرقه الثانية التي ظلت عن الكتاب السنة وقلت ايديد الله وابتترت البدع والمحنزات والفرافات التي معزر الله بها بسلطة
وترك السنة وترك السنة وأقام البدع ليس مفتاة اليوم بسلطة يقول عبد الله الممسعود وذي الله تعالى عمح من كان مستنى هل يستنى بمن قدمات التهنى الحياة لا تأمن عليه الفتنة ولاك أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم أعمق الناس علما وأقلهم تتلفا اختاره الله بصفة نبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء هم السلام الصالح والذي كان عليه هو الحق الى رجل وهم الأعلم والأحكم والأسلم منهبه
هو الأعلم والأحكم والأسلم أما من خالفه فهذا هو الظال وهذا هو البتدع وهذا هو الخاسب شاء أم أمه ولو مده ما هو عليه وروج ما هو عليه والسحسنة لكن ما دعم أنه مخالق له هذه السنة الصالح
لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعه فهو مده مردوه فرص الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أبونا فاورد وفي رواية من أحدث بأمرنا ما ليس منه فاورد وهنا يسمى كل بنعة ولو صميت ما
صميت ما دعم أنها ليس لها أصبت كتاب الله ولا في سنة رسوله فهي بنعة مردوه وصاحبها مهما دعا إليها فهو يدعو إلى ظلاله يام النبي صلى الله عليه وسلم يقول وكل بنعة وكل بنعة ظلاله فما خالف
هجر رسول صلى الله عليه وسلم فهو بنعة وهو ظلاله وهو خساره وهو عذاب وشقة وهو داخل بطوله كلها في نهاية إلا واحدة من كان على مثل ما أنا عليه اليوم باطحة فالواجب نعر أن نعر كل ما عليه
نعلمه على كتاب الله وعلى سنة رسول الله وعلى ما كان عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير تتلف ومن غير تنبطع ومن غير تعمت يعني الحق واضح ولله الحمك كتاب الله واضح وسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم واضحة لمن تعلمها وحرص عليها فهل من مدكب كتاب ننزل له إليك مبارك يدبر آياته ويتنك رأول ألبان يا أيها الناس قد جاءكم برحان الله وأنزلنا إليكم نوره بي ويقول
جل وعلى في سنة نبيه وما آتاكم الرسول فقدوه وما نهاكم عنه فانتوه واتقوا الله فمنهب السلام الصالح وهاله والأخو بكتاب الله عز وجل علما وعملة والأخو بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
علما وعملة والدعوة إلى ذلك دعوة الناس إلى ذلك والأمر بالمعروف وملازمة الطاعة والابتعاد عن المعصية والابتعاد عن محدثات أموه التي حدر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بطوله وإياكم
ومحدثات أموه فإن كل يبدعكم ظلالة فمنهب السرف الصالح هو الحق بالعين وفي العمل بالعين لأنه يأكلون من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يأته لدلالك بديلة لا من أقوال
الديجان ولا من قول أحد كائنة من كان إلا موافق الدريد إذا موافق الدريد هو حق فأسلم الصالح كان على الحق بلا شفن كان على الحق بالاعتباء كان على الحق في العمل كان على الحق في الأفلاق
والسنوك كان على الحق عقيدته عقيدة التوحيد الخالص يؤمنون بالله عز وجل ويؤمنون بملائكته وبكتبه وبرسله وبيوم الآخر وبخدر خيره وسلم كما قاله صلى الله عليه وسلم بحديث إبريل ويؤمنون
بالله والإيمان بالله عز وجل هو اعتقاده ببوديته والطيام ببوديته سبحانه وتعالى ويؤمنون بأن الله ربه وخالطه وراجته ومدفره أموره ويعبدونه وحده لا شريك له بجميع نوع العبادة يفردون ربه
عز وجل بجميع وليحب عبادة ربه أحده قال تعالى ويكتب بهالا أيامها لا أقرب إبشيطون ولكن لا بد أن يعبد الله عز وجل ويكلس له العبادة فلا يعبد غيره وهذا شيء جاء به المرآن ونبه عليه بغالب
سورة فلا أنتخل سورة للكرة كوحيد والعبادة والعقيدة بصوصة للسورة المكتية بل إن أولى نداء جاء فيه برآن أول نداء جاء بالنصحة أول نداء جاء بالنصحة الشريف قوله تعالى فلا يعبد أن تقول
الذي تعالى لكم العرضة راضية والسماء بناءة وأندل من السماء ماءة أقد به من السبارات رسالته فلا تجعلوا بالله أن لا نو أن تعلموا هذا هو أول نداء جاء بالنصحة الشريف وهو أمر الناس كله
بعبادة الله وحده لا شريك له لأنه خالتهم وراجبهم فلو أن الإنسان أقرى لله بأنه صالق واضحة المحيية المحيدة ولكنه لن ينفذه بالعبادة فلكان يعبد معه غيره فهذا مشرك كافر لا ينفعه إطرامه
بتوحيده بببوبيه لأن المشركين كانوا على هذا المنح كما قالت تعالى وما يرضبكم من السماء والعرض أما يبقوا السنع والأمصار وما يخرج الحي من البيت ويخرج الميث من الحي وما ينبر الأرض
فسيقول الله كلها فلا تتخون وليس آلة أما تخلق السماوات والعرض لا يقول الله وما رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقول لله إلى غير ذلك من الآيات التي تنل على أن أبا جهل وأبا لهد
وصناديد المشركين كانوا يُقِرون بتوحيده بي ولكنهم لن يُقِروا بتوحيده بي لذلك صاروا كفاراً وصاروا المشركين لأنه لما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أم عنده فجائر رحمة ربتف
العجيز الوثاء أم له من الصماوات والأرض الحاصل أن الإضرار بتوحيد المبنية الذي تعب فيه كثير من النظار وعلماء الكلام واتمره هو التوحيد ليس هو التوحيد توحيد هو إفاد الله بالعمال إفراد
الله في العبادة كل وعب ولكن نتوحيد ربوبية تليل وملزم للإضرار بتوحيد الحبودية بتوحيد الإلهية فالذي يقفع توحيد ربوبية حالة لا يكون مسلمة ولو كان مسلمة لكان أبو جهل وأبو لها من
وأضابهما ولكن التوحيد هو إفراد الله جل وعلا بالعبادة ويدقل في توحيد ربوبية يدقل فيه الإطراض يسمع الله وصفاته وسمى بها نفسه جل وعلا وسمى بها رسوله صلى الله عليه وسلم في سنة فالسلف
الصالح يؤمنون بالارك ويثبتونك ويعلمون معناه على مجتمل لغة العربية التي رجل بها القرآن يعرفون معناه ولكن كي تيته لا يعلمها إلا الله صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا لا يعلم كيفية
ذاته وكيفية صفاته لا وسمحا الله وبالسفاته على ما جاء بالإتابه والسنة نؤمن بالأفضلها ومعناها نثبت لانك لله عز وجنز كما أتبته رسوله بالسلام الصالح الإيمان بكل ما وصف الله وسمى به
نفسه أو وصفه به وسماه به رسوله صلى الله عليه وسلم وليس بعد الله جل وعلا أعلم بأسماء إلا الله وصف الله وصفاته نغسوله صلى الله عليه وسلم وليهذا يقول جل وعلا سبحان ربك رب العز بعمى
يصفوه وسلام على المرسليه والحمد لله رب العالم فنزه نفسه عما يصفوه به المخالفونة للمصر سبحان ربك رب العز بعمى يصفوه يعني المخالفين للمصر سلامة ما قالوه من العين والنقص فمحمد نفسه جل
وعلا ولهم الحمد بالأولى وأتراه والحكيم والخريب هل يدفل في توفيد النبي الذي يجحى للأسما والصفات أو أولها على غير ما دلت عليه أو ينطمعناها ويقول لا يعلم معناها إلا الله ليس لها معنى
الله هذا جاحب جاحب لنوع من نوع التوحيد ومخالف لما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وما عليه السلام الصالح السلام الصالح كانوا في العديد على التوحيد الخالص يعمدون الله عز وجل وحته لا
شريك له يفتدونه بالعبادة كما أمره من الله بذلك لا يعبدون إلا الله ولا يدعون إلا الله ولا ينجعون إلا إلا الله ولا يحافون إلا الله ولا يرثون إلا الله بكل أهولهم وفي كل شئونهم يعتملون
على الله وحدهم لا شريك له أما مبحادة عن سديلهم وظلعوا طريتهم فإنه يدهم عن طرق الله الله سبحانه وتعالى وما يمشافت الرسول بما دمه تميل له الهداف ويثبغ غير سديل المؤمنين نوله ما فولأ
ونسله جاءنا من وساد إذا كنت تريد النجاد فعليتك بنهد السلام الصالح الذين هم خيروا قرون وأقرون قرون والذين هم تلاميك الرسول صلى الله عليه وسلم وتلامين سلامين الرسول أقرب الناس لرسول
الله وأعرف الناس بما أنزن الله يانهم تلقوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو تلقوا عن من تلقوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم وكل ما ظال الجمال وكل ما بعد الناس اشتدت العربة وكذر جاي
ولي هذا يقول صلى الله عليه وسلم فدان اسلام واريبك وسيعود أريبا كما بدأ رطوبا للغرب قال منه يا رسول الله قال الذين يسلفون ما أفسد الناس وفي رواية الذين يصلفون إلى فسد الناس فسيارة
اختلافه كما سمعت من الحديث قال من يعيش فيه فسيارة اختلافه كثيرة فعالك لسنة وسنة الولاجاء وماشدين المهديين من معديه وكاننا تمسك بما كان عليه السلاف الصالح ولما ذكر اختراك الامم
اتسلاك اليهود والنسارة والمسلمون لما ذكر اختراكهم قال اخترقت النسارة على احدة وسبعين اخترقت اليهود على احدة وسبعين فرقة اخترقت النسارة على اتنين وسبعين فرقة فستفتلك هالجملة حبر حبر
منه صلى الله عليه وسلم وقد يقع وقد وقع كما افبر به صلى الله عليه وسلم فستفتلك هذه الامم على 73 فرقة كلها في الناس إلا واحد قال من يا يا رسول الله قال من ياد على مثل بان أنا عليه
اليوم وأصحابه والذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه حين نافو الكتابه والسنة والكتابه والسنة موجودة موجودان والحمد لله بين ايدين ونحن الذين ستاسلنا ونحن الذين آثرنا
الأمور الأخرى فإذا وقع إذا وقعنا كما وقعنا فيه من تقلف فإن ذلك لتفسير وإلا فالحق واضح والحمد لله وهذه فرقة التي اخبر بها صلى الله عليه وسلم هذه لا تجانو لله الحمد كما قال صلى الله
عليه وسلم لا تجانو ضائفة الممتع على الحق ضاهرين لا يغطه من صلله ولا من صالفهم حتى ياتيها أر الله ولكن هذه فرقة همناجية السابة على الحق قد يقلون وقد يكفرون في بعض الأزمان وبعض
الأمكنة يقلون ويكفرون ويقلون ويقعون ولكنهم ولله الحمد لا يزالون موجودين وعلامتهم واضحة هي أنهم يتمسكون بكتاب الله وبسمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو عابهم الناس ولو جمهم الناس
ولو جهلهم الناس ولو قاموا بقاموا ماذا بأنهم على الحق هذا لا يدعوهم من خد لهم ولا من خلقهم وإياه والمسلمين الصلب الصالح كان في عديدتهم على الحق في عبادة الله وحده لا شريك له وفي
اعتقادهم لله عز وجل اعتقاد الحق المضادة لما جاء في كتاب وسنة كانوا على حق وكانوا في عملهم على الحق كانوا في عملهم على الحق ايضا كانوا لا يعملون عملهم إلا إذا كان على دليل من كتاب
الله ومن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا يرفضون البدع وكانوا يرفضون المقالفات ولو استحسنوا الناس ولو صر عليها الكثير للناس ماذا بأنها بدعوهم وإما أهل الحق فإنهم لا يمهون
على الحق لا يبدون به بديلة لكنها لا يقتل صبر يا عبادة الله فقد اكبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي زمان يقوله طابر على الديل فالقابل علي جمهر بشدة ما يلقى بشدة ما يلقى من المشقى
وغرب والغربى وأدى الناس فهو معهم في الدنيا وفي الآطة معهم في الدنيا بالمحمد والعمل ومعهم في الآطة في الجمهر والمرء مع من أحبه أما من حادة عن سبيلهم وسلك غير صراطهم وإنه يكون مع من
تولى كما قالت عالا نوله ما تولى وبإنشاطه النسولة وبعد ما تبين لهم ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم بشاء تصيره كان لا يفتحون شيئا في الدين إلا إلى علم أن الرسول فعله
أو أمر به أو أقرى يانا العبادات سوءهية عبادات سوءهية ومعنى هذا أنه لا يجيز العمل أو تعقد الله جل وعلا بشيء إلا إلا كان على أفكت التسابس فالعبادات لا تبقوا العبادات صحيحة مقبولة إلا
إذا كانت خالصة لله حسنه أسلم وجهه لله فلا أخلص لله في العمل فلا بيشرب بالله شيئا منه وهو بكسن أي متبع للرسم صلى الله عليه وسلم فلا يعبد الله بالبدع والفرافات والمحتهات التي أحلثها
من أحلتها من الجهال وكله يصدوبها الناس على الحق أو ظلوها أنها تقربهم إلى الله ولكنها تبعيدهم إلى الله لأنها ليس على هدفة الله ولا على هدفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد صور
النبي صلى الله عليه وسلم صور الصراط المستقيم وصورة الطورة الطالة حولها لأن خطة حطة مستقيما وخطة حوله خطوطا معوجة وقال صلى الله عليه وسلم للفق للخطة المستقيم هذا صراط الله وقال لي
تلك الخطوط المعوجة عن يمينه وشماله قال هذه سبوز وترك غير سبيل الله عز وجل وير صراط الله على كل طريق منها شيطان الشيطان يدعو إلى كلك الطورة والله جل وعلا ورسوله يدعو إلى الصراط
المستقيم والله يدعو إلى دار السلام ويحدي من يشاء بلا صراط المستقيم والله يدعو إلى الصراط المستقيم والرسول يدعو إلى الصراط المستقيم والمصلحون من اتباع الرسول في كل زمان ومكان يدعو
يدعو إلى الصراط المستقيم وأما شياطين الإنس والجن فوق يدعو إلى الطورة المعوجة الظهر الله تعالى وأن هذا الصراط مستقيم فتبعوه ولا اتبعوا الشمولة فتفرق بكم عن سبيل لا لكم الصار به لعلك
تكتبوا هذا وأسأل الله عز وجل أي هدين وإياكم إلى الصراط المستقيم وانتبثنا عليه وانعلمنا ما ينفعنا وانجنمنا ما يضورنا إنه سمير كمكين والحمد لله رب العالمين وسلم الله وسلم عالمين محمد
واتفل بجالنا سمير كمكينه عالي سمي صراط أرشد مريكي بطيبة الشيخ هذه المحاضر وطيبة ومن نفوذ للأسلات بأي كثيرا جدا لا أعلم هل وقت الشيخ يسمح لي حاربة جميعاً أو العودة أو نبجائلة
المستقيم هنا مجموعة تتعلق في موضوع المحاضر قددناها قددنا الأسل التي تتعلق في موضوع المحاضر ومن نفوذ للأسلات بأي كثيرا جدا أما يقللنه ورسل لي وخد ولا دراءة أنه مخطيح هذا لاشد لأنه
له نصيب للضلال والخباء لأنه مفرد ومقصر لأنه لا يجد إلا أن يقلنا أحدا إلا إلا أعرف عنه استقيمه وعنه يصرقه في الأبتناء يصرق القدوة لا يجد إلا أن يتاكد من استقامه ومن علمه ومن سلامة
معتقده وسلامة مسلكة لأنه بها لا يعرف نفسه لخطر العظيم ومن سلامة معتقده وسلامة معتقده وسلامة معتقده وسلامة معتقده يا قضية الشيئة أنت ذكلم عن عفيدة السلامة وذين يفارقون هذه العقيدة
يقومون بتدريس عندنا في كل يسكوان ويدرسون أمورا تخخالب عقيدة السلامة فما واجبكم تجاهها ولا ليس من المسترية مقاع على رقافك أنتظر وحب دمتها أو لاي الأشخاص المسترية لا شدت عنها عظيمة
وعلي جميع يدرجها أولا تتان مألم فتعرفون هذا تعرفون النبي من يضل للناس ويلقي عليه السبوهات والمداهب التي تقالح وذها بالسلام الصالح عليكم أن تبلروا عن هؤلاء الأمور ياخذوا على يدفل
البلاد والله الحمد بلاد مسلمين بلاد السلفين وهل عقيدة وهل دين لا يردون بهذا من أسلما وآمن بيخلده ولا يتلقب بشهادة فهل هو من أهل الجنة لا بد من التلقب ولا بد من العمل فالإيمان أولم
وعمل واتقات أولم باللسان وعمل للأسلح كما لو أن الإنسان إعترض بالحق بيقلده ولكنه لم يعمل به باللسان ولم يعمل به بالجوارحه هذا ليس بمؤلم الله تعالى يقول عن الكفار وجهدوا بها
وستيقنتها ودسهم ظلموا وعلوا فانظر طيباً عاقلة الله يمين فثرعون كان يعترف بالحق بيقلده ولكنه لم ينطبه فهو الصادق المصقوق عليه الصادق والسلام وقال له لقد علمت ما أنزلها أولائي إلا رب
السماوات والأنظر بصائد وإن لا أعلمه فيا فرعون متبورة فرعون يعترف بالحق لطرارت نفسه ولكن منعه التكبر وعياله بالله فاتجبه على الإقار به والعمل وما نفع هو أنه يعرفه لطلبه أكثر أو كميع
الخلق يعني هو الله سبحانه وتعالى بالقلوبه ويعني هو الحق بالقلوبه ولكن يصرفه على العمل به وردته صارب إما الكبير وإما الحسد وإما حق الدنيا أو الهواء أو اهداء فلحصل أنه لا يكفي أن
الهسان يعلم الحق بقلله ولا يعمل به بلسانه الله تعالى يقول عن الكافري فإنهم لا يكذبونه ولكنهم ظالمين بآيات الله يكذبونه أما كتبنابع في عقيده الذي توضح عقيدة السلام في الصالح بيتديغه
لا استطيعه خصرها ولكن أدخل لكم كتب شيخ الإسلام الإنتمية تحمه الله وتلميره ابن القيم وصوصا ما يتعلق بالعقيده بالأسماء والصفاد وهذا موجود في كتبه وخصوصا المجموع الكبير بأوله ما يتعلق
بالعقيد وكذلك لإبن القيم المجال في هذا المجال الواسف ومن ذلك من كتبه التي كتبها في هذا ومنها كتبه المنطقة ومنها كتبه المنطقة ومنها كتبه المنطقة ومنها كتبه المنطقة ومنها كتبه
المنطقة ومنها كتبه المنطقة ومنها كتبه المنطقة ومنها كتبه المنطقة