18 من 19|من حقق التوحيد دخل الجنة|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:03:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستداء حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله وما خلقت الجن والإنت إلا ليعبدون ما
أريد منهم من رزد وما أريد أن يقعون إن الله هو الرزاق بلطوة المتين فقال سبحانه وتعالى ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوح إليه أنه لا إله إلا أنا فعبدون ولقد بعتنا في كل أمة الرسول
أني عبد الله وجتني بالطاوث قال تعالى فرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياءهم القاوث فرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النارهم فيها قالدون والآيات في هذا المعنى
كثيرة كلها سدل على أن التوحيدة وأول وجد على العبد وعلى أن التوحيدة هو الذي خلطى الخلق من أجله وعلى أن التوحيدة هو حق الله على عباده تمى في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو
قال يا معال أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشكي به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب بل لا يشكي
به شيئا قلت أفلا أفلا أفلا أفدر الناس قال لا تفدنه في التكلون فحق الله سبحانه وتعالى على عباده أن يعبدوه ولا يشكي به شيئا وهو يسبق كل الحقوق فما قال تعالى وعبدو الله ولا تشكي به
شيئا فما ملتت عيمانه نكر الله في هذه الآية الكريمة عشرة حقوق وذكر أولها وفي بقدمتها حقه سبحانه وتعالى ففي آية نفرة يقول جل وعلى وقضى ربك أن لا تعبدو إلا إياه وبالوالدين إحسانه ثم
ذكر في الآيات التي بعدها رقية الحقوق الواجب على العبد دلها لا تنجموه على الحق الله سبحانه وتعالى مقدم على كل الفقوه وهو توحيده وإخلاص العبادة له وترك عبادة ما سواء والبراءة من ذلك
ومن أهله وبذلك أرسل الله جميعا أصولا وأنزل جميعا كثيرا فما في الآية التي سمعنا ولقد باعثنا في كل أمة الرسولا أنعبدو الله واجتنب الطهود فكل رسول أول ما يدعو قومه إلى إصلاص العبادة
لله قبل أي شيء من الأولى فما في قوله سبحانه وتعالى وأن التوحيد أهم شيء وأنه الأساس الذي تمبني عليه رقية أحكام الدين وهو الأصول المصححة لبقية العبادات فكل عمل لا يقول مؤسسا على
عقيدة صحيحة فإنه يقول عملا باطلة مهما كلف الإنسان نفسه فيه وأتعب نفسه فيه إذا لم يكن خالص لله ربنيا على التوحيد الخالص فإنه يقول هباء منتور فما قال تعالى وقدمنا إلى ما عملوا من عمل
فجعل له أباء منتور والذين تفروا أعماله تسرابا بتيعة يحسبه الظمآن مال حتى إذا جاءه لم يجده شيئا وجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب وتما قال سبحانه وتعالى فهم يحسبون أنهم
محسنون صنعه لا يكن الذين تفهوا بآيات ربهم وليقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وجنا فتم السورة بقوله وفي الحديث يقول الله سبحانه وتعالى وفي رواية فهو للذي أشرك ولأدلة على
هذا كثيرة جدة فدل على أن أي عمل لا يكون فالصل وجه الله من شوائب الشرك ولا يكون أيضا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكون مرضودا على صاحبه وما قال تعالى وقال ليد كل الجنة إلا
من كان هودا أو نصارا فلت أمانيهم قل هات برهانكم إنتم صادقين بلا من أسلم وجهه لله وهو مرسن فله أجهه وعند ربه ولا خوط عليهم ولا هم يحتنون فبينا سبحانه وتعالى أنه ليد كل الجنة إلا من
بنا عمله على أساسين أصيلي الأول إسلام وجه لله عز وجل لمعنى أن يكون عمله خالصا موجه الله ليس فيه شيء من الشرك ومعنى أن يكون عمله صوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محسن
يعني وهو متبع للرسول صلى الله عليه وسلم فهذا الشرطان هم شرطا قبول العمل ونفعه لصاحبه عند الله سبحانه وتعالى بون تقيد بلون أو جنس سواءًا كان هذا العامل عربيًا أو عجميًا أو كان هذا
العامل يهوديًا أو نصرانيًا أو كان هذا العامل أي مكان من الخلق فإن عمله لا يقول مقبولا إلا إذا توفر فيه هذا الشرطان من أسلم وجهه لله وهو محسن فليس بدعوة اليهود ولا النصارة وإنما
الأمر هو بالإخلاص والمتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام ليس بأمانيكم ولا أمانيها الكتاب من يعمل سوء يجبه ولا يجد له من دون الله ولي ولا نصيره ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن هذا هو
الأساس وهو الأصل وهو القاعدة التي ترتكز عليها حقيقة الدين وهو أساس من الله هتتوحيد إذن هو أساس الأعماء وهو القاعدة الأولى التي تبلى عليها بقية أحكام الدين ولهذا كانت الرسول أول ما
تدعو قومها إلى تصحيح العتيدة ثم بعد ذلك تطالبهم لبقية أوامر الدين أما قبل أن تصحى العتيدة وقبل أن تخرص العتيدة من الشرط فإنه لا فائدة من الأعمال ولهذا مكث نبينا صلى الله عليه وسلم
بمكث 13 سنة إلا إلا الله إلا أي وحد الله إلا يفرد الله بالعبادة ويتقوا عبادة الأصلام ولم يأمرهم في هذه الفترة ناب صلاة ولا بالصيام ولا بحد ولا غير لالك حتى استقرت العتيدة وحتى أخلص
دينهم لله فأزلت فقية أوامر الدين على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة لما يدلنا على أن التوحيد والعقيدة الصحيحة هي الأساس وأن المهم ليس تثرت الأعمال وإنما المهم نوعية الأعمال أو
تكون نفيدة للعامل أو هي أعمال غير خالصة فيها دخيل من الشرك والمقاصد لغير الله سبحانه وتعالى فتكون هذه الأعمال مرضودة على أسحابي أو تكون هذه الأعمال بدعية وقرافية ليست على طريقة
الرسول صلى الله عليه وسلم وليست على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام من عمل أعملا ليس عليه أمرنا فهو رد قال عليه الصلاة والسلام عليكم بسنة وسنة الفلفاء
الراشدين المهديين عظوا عليها بالنواجز وإياكم في حدثات الأمور فإن كل محدثة بجعل فالمهم في العمل أن يتوفر فيه هذا الشرطان الله عز وجل والمتابعات الرسول صلى الله عليه وسلم والتوحيد
إذا تحقق وإذا وجدت التوحيد الصحيح فإن هذا يترتب عليه تمرات وخيرات في الدنيا والآخر أولا في الدنيا الموحد يكون مطمئنا ويكون على بينات من دينه لا ستنازع الشركيات والأوهام والكرافات
وإنما يكون مرتكزا على ساس صحيح يكون مطمئنا القلب يكون قرير العين الموحد يكون قرير العين مطمئنا القلب بهذه الدنيا يانه يبني على أساس صحيح ولأن نور التوحيد في قلبه يبعث له الطمانينة
ويبعث له الاغتباط برحمة الله عز وجل أما المشرك فإنه يكون قلقا بهذه الحياة الدنيا وتتجادبه والعياد بالله تتجادبه الأهواء والنزعات والنزغات الله سبحانه وتعالى هنا فاء لله غير مشركين
به فاجتنبوا الرجسة من الأوثان واجتنبوا قول الزور هنا فاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكان ما خرر من السماء سقط من السماء من أعلى شيء لأن التوحيد علوه وسموه والشركه بوت زون
للحظير التوحيد علوه وارطفاع يانه تعلق بالله سبحانه وتعالى تسمو به النفوس وتزفو به الأعمال وترتفع لله سبحانه وتعالى مقبولة المؤفرة مباعثة فان كان يريد العزة فلله العزة جميع إليه
يصعد كلر القيض والعمل الصالع يرفعه فالواحد قلبه معلق بالله عز وجل وهو مرتفع ولله العزة ولرسولة وللمؤمنين هو مرتفع رفيع القدر رفيع الشرف وتعالق بالله عز وجل أما المشرك فإنه هابط
سافل ومن يشرك بالله فكان ما خرر من السماء ومن يشرك الهبوط الهبوط إلى الحظيظ الأسفل وما ظنكم بمن يسقط من السماء ما لتكون حاله إنسان لو سقط من مرتفع القريب لتأثر أو مات فكيف إذا سقط
من السماء فكأن ما خرر من السماء ومع سقوطه من هذا الارطفاع الشاهد كما يكدر عليه ويقلقه فكان ما خرر من السماء فتخطفه القير أو تهوي به الريح في مكان السحيط شبه الله سبحانه وتعالى
الشياطين التي تمزقه بالأهوى والنزعات والنزغات بالطير التي تعكرت بالساقطة من السماء فتمزقه بمخالبها وشبها الهوى الهوى الذي ينزع بالإنسان عن الحق إلى الباطل شبهه بالريح أو تهوي به
الريح في مكان السحيط فهذا اجتمع عليه ثلاث آفات العياد الله أولا أنه سقط والسقوط بلا وخطط سقط من شاهق والثاني أنه في سقوطه يعترضه أمران الشيطان والهوى الشيطان يمزقه ويقطعه اربى
الربى والهوى يبعده عن الحق لأن الهوى إذا اتبع الإنسان هوى بعد به عن الحق أو تهوي به الريح في مكان سحيط بعيد فهو معرض للافقار هذا كله بسبب أنه أفلة يده من العروة الوسقى أفلة يده من
التوحيد فأصابته هذه الآفات وتعرض لهذه الأخطار التي لا نجعت له منها إلا بالتوحيد بالرجوع إلى التوحيد والصعود إلى علو التوحيد الآية الثانية قال تعالى أرباب متفرقون خير أم الله الواحد
القهار فول الإنسان له عدة معبدات متفرقه متشتته هل هي خير أن الله الواحد القهار أن يكون له معبود واحد هو الإله الحق الذي بيده مقاليد السماوات والأرض بيده الأرزاق والآجال والحياة
والموت والجنة والنار بيده كل شيء سبحانه وتعالى أم هذه الأصنام وإن كانت الموازنة هنا ليست على بابها فإن الله هو الحق وما سواه فهو الباطل لكن هذا لتقرير البرهان وإقامة الدليل على صحة
الإيمان بالله وبطلان عبادة ما سواه على صحة التوحيد وبطلان الشركة وفي الآية الثالثة يقول سبحانه وتعالى هدى برهان واضح غرب الله لنا مثلا في أنفسنا لو أن الإنسان مملكا رقيق وهذا
الرقيق له عدة أسيات يملكه جماعة من الناس كل له هو وكل له رغبة تخالف رغبة الآخر وهو الآخر فهذا المملك يبقى متحيرا ما يدري من يرضي منه إن أرض هذا غضب عليه هذا وإن أرض هذا غضب عليه
هذا ثم هو لا يدري من الذي يرضي هذا والذي يرضي الآخر فهو في قلق من هؤلاء السادة لا يدري من يرضي منهم وإذا راح في طاعة واحد أغضب الآخر فيبقى قلقا ضرب الله مثلا الرجلا فيه شركاء
متشاكسون ورجلا سلما لرجل واحد سيده واحد ما يملك كل واحد يعرف ما الذي يرضيه ويعرف ما يريد هو معه في وعام ومفاق ورجلا سلما لرجل يعني لا يملكه إلا سيد واحد هل يستوي أنا مثلا هل يستوي
العبد الذي يملكه عدة سادة هذا في حال الناس فكيف مع الخالق سبحانه وتعالى الذي هو أكرم الأكرمين وأجود الأجودين والذي بيَّل للناس ما يرضاه وما يكره وأوضح للناس طريق الحقيق من طريق
الباطل هل يستوي أنا مثلا الحمد لله الأكثرهم لا يعلمون والتوحيد في الحياة الدنيا له آثار على المواحدين ظاهرة.
الطمانينة وراحة النفس وارتفاع القيمة فأهل التوحيد والحمد لله في عزة وفي رفعة أما أهل الشركة فإنهم في قلق وأوهام وفي وساوس وفي فموم تتجاددهم لأنهم لما تركوا ما فلقوا من أجله سلط
الله عليهم الأهواء والشياطين فهم دائما في قلق فابلوا برق النفس والشيطان فمن لم يعبد الله فإنه يبتل بعبادة الهواء وعبادة الدنيا وعبادة الشياطين وعبادة الأصلام والأوثان فهو عبد ولابد
فإما يكون عبد لله وإما أن يكون عبد لغاية وإنه يبتل نفسي والشيطان فهذا من ثمارات التوحيد الدنيا ومن ثمارات التوحيد الدنيا أنه يعصم الدم والمال فيصبح المسلم محرم محرم دمه ومحرم
الماله ومحترم من اعتدى عليه فإنه يردع بالقصاص العادل واجزاء الصار لأنه اعتدى على محترم ومحفوظ لحفظ الله سبحانه وتعالى قال عليه الصلاة والسلام من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد
من دون الله حرم دمه وماله وحسابه على الله حرم دمه وماله معصوماً ويصبح ماله معصوماً ويصبح عرضه معصوماً كما قال عليه الصلاة والسلام كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه هذا هذه
ثمارات التوحيد في الدنيا أو بعض ثمارات التوحيد وهي كثيرة لا يمكن حصها ولكن هذا ما يحضرنا منها حسب النصوص أما في الآخرة فالتوحيد نسأل الله من فضله يورث دخول الجنة ما قال الله سبحانه
وتعالى أي ما يا رسول الله لم يظلم نفسه فالذين لا يخلطون إيمانهم بشرك أمنوا يوم القيامة والجنة دار السلام والله يدعو إلى دار السلام إن المتقين في مقام أمين في جنات وعون يلبسون من
صندس ويستبرق متقابلين فالجنة دار الأمن وهي دار المواحدين لا يدخل الجنة إلا مواحد أما المشرك أما المشرك فإنه لا يدخل الجنة آبدا فما قال الله جل وعلا إنه من يشرك بالله فقد حرم الله
عليه الجنة وما أواه النار وما للظالمين من أنصار الجنة دار المواحدين خاصة أخلصوا لله عز وجل من الشرك أخلصوا أعمالهم لله من كان يردوا لقاء ربه فليعمل عمل صالحة ولا يشرك لعبادة ربه
أحدا أما من مات على الشرك فإنه يكون من أهل النار قطعا وتحرم عليه الجنة أبد الأبا وما يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وما أواه النار وما للظالمين من أنصار ومن فوائد التوحيد الدار
الأخرى أن الله يكفر به الخطايا التي هي دون الشرك أما قال جل وعلا إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لما يشاء فالشرك لا يمكن أن يغفر إذا مات الإنسان عليه فإنه لا مطمع له في
المغدرة أما المواحد إنه إذا مات على التوحيد وإن كان عنده شيء من المعاصي فإنه لوعد الله سبحانه وتعالى أن الله يكفر عنه الخطايا إذا شاء ويغفر ما دون ذلك لما يشاء إشاء الله غفر له
بفضل التوحيد وأدخله الجنة بدون عذاب وإن شاء عزبه في النار بقدر معصيته ثم يخرجه من النار بتوحيده ويدخله الجنة فالمواحد ما آله إلى الجنة إما بتداء وإما بعد ما يعزب إمشئة الله سبحانه
وتعالى وعلى كل المواحد على خير فهو آمن إما من دخول النار وإما آمن من الخلودي في النار لو دخلها هذا فضل التوحيد وأما المشرك فإنه لا قمع له في النجاة من النار إذا دخلها لا يمكن ولا
بد له من دخولها لأن النار داره المشركين تما قال سبحانه وتعالى وما هم لها سبعة أبواب لكل باب منهم صزء مقصور فقال سبحانه وتعالى عندما ذكرت الصصة إبليس مع آدم إلا عبادك منهم المخلصين
الا عبادك منهم المخلصين قال هذا صراط عليه مستقين إن عباد ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين وإن الجهة من أبي سبحانه وتعالى وجعله استلم جميع الأركام الأربعة نهاه بلعباس عن
هذا فقال معاوية رضي الله عنه ليس شيء من البيت مهدورة فقال له بن عبقاس رضي الله عنهما وكذلك تقديل جاء البيت كل هذا موره ورد الله أن العجر الأسفى تسلم ويقبل ونقن اليماني يسلم فقط ولا
يقبل ولا أركان الباقي لا تسلم ولا تقبل هذا هو المشروع بالبيت والاكتصار على ما شرعه الله فيه الخير الكثير إن كان يريد الأجر ويريد الثواف فلا يفتصل على السنة فإن فيها الخير الكثير
وما خالفها إنه لا خير بيت وإن كان قصد الإنسان خير لكنه إذا فعل شيئا لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يشرعه فإنه لا خير في عمله هل يكون ضررا عليه أنا يكون رجل حدث عليه حادث
السيارة وتوفيا معه ثلاثة نفر وبعد مدة من الزمن توفيا أيضا ولم يتمكّر من سيام التبارة قال يجب على ورثته من بعده سيام شهرين متتابعين أم لا يجب عليه هذا مرجعه للقاضي إن كان القاضي حكم
عليه بالدية وحكم عليه بمثلا الكفارة إن كان القاضي في المحكمة حكم عليه بأنه مدان في هذا الحادث وأنه وفرّط وأن الحادث وقع بسبب تفريطة ووجبت عليه الدية هو الكفارة ولا شك أن الكفارة هو
أجب عليه وهي عثق رقبة فما قال الله سبحانه وتعالى إذا قتل مؤمنا القطع فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة للأهل إلى أن قال هم من لم يجد يعني من لم يجد رقبة فسيام شهرين متتابعين فسيام بدل
من العكاة من لم يبقّر عليه وهذا إذا كان القاضي حكم عليه بالظماء بالدية هو الكفارة وما تقبل أن يكفر الكفارة باقي عليه ما في شك إذا كان هناك إمكان للعتاق بأن يوجد رقبة هل يُشتر
ويُعتد إن هذا يُخَد من تركته يُخَد من تركته أما الصيام فلا أعلم أنه تتقوله النيابة في مثل هذا الله تعالى أعلم هلا يقول نسمع كثيرا من الناس إذا ذهب إلى زيارة المسجد النبى وما كان
الصحابه يعملون هالا مع حرصهم على الخيف ومحبتهم للرسول صلى الله عليه وسلم الله أرشدنا إلى أن نصلي ونسلم عليه في أي مكان إن الله وملائكته صلون على النبي يا أيها الذين آمن صل عليه
وسلم تسليما فأنت أيها المسلم صل وسلم على نبي في أي مكان وقال عليه الصلاة والسلام صل عليه حيث كنت فإن صلاة كنت بلغني وقال له ما أنت ومن بالأندلس إلا سوى ما أنت إلا وهو سوى يعني
فالذي يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في أي مكان تبلغه الصلاة بدون أن يوصي أحدا إنما هذا في شأن الأحياة في شأن الأحياة خاصة أما الأموات على أصلة لتحميل السلام لها والرسول صلى
الله عليه وسلم كما ذكرنا يصلى ويسلم عليه في أي مكان ويبلغه هذا ألا يقول أحيانا يقع الإنسان في عمل أو قول فيه شركة والنية عندها وحسنة أو جهل منه في حكمها العمل والقول أما من وقع في
شيء وهو يجهن الحكمة إنه لا يؤخن به ولكن يؤخن به بأنه لم يسأله بين المسلمين و بين العلماء بين أهل العلم فهو لا يتثير
إذن لن يعدر بترك السؤال الله تعالى فسألوا أهل الذكرين كنتم لا تعلمون فلا يجد للإنسان مهبتب على عمل لبعض أن يسأل أهل العلم هل هذا العمل مشروع أو غير مشروع إن هذه الناحية هي آخر
بتفريضة نعم قال لأحد المشاعر في الشركة الآن منتشر وإن أكثر الناس وإنه لا يجد أكثر لكم الذبائح التي تلبحه هنا حتى تتأكد من أن النابح لا أنا لا أصل لها الكلم هذا بلاد المسلمين الأصل
فيها التوحيد والحمد لله والذبائح التي تضبح في بلاد المسلمين الأصل فيها أنها حلال ولا وهذا من الغلو إن الإنسان تشدد هذا التشدد يقول ما فيه من هذا الدبيحة إلا إذا عرفت من الإذا بحم
واحد ما ده منه في بلاد المسلمين فالأصل في ذبائح المسلمين السدات والمشروعية ولا تبحث عن هذا إلا إذا عرفت الذي بحي يعمل شيء من الشركية إذا عرفت هذا فدبيحته حرام ما حكم دعاء الرسول
صلى الله عليه وسلم ودعاء غيره شرك أكثر لأن الدعاء هو أعظم أنواع العبادة فقال صلى الله عليه وسلم أن دعاء هو العبادة يعني هو أعظم من أعظم أنواعها وعلا يقول فدعوا الله مفلسين له الدين
ويقول ويلسالك عباد عني فإن قريب جيو دعوة الداعي إلى دعاء فإذا دعاء الإنسان مخلوقا فهذا هو الشرك الأكبر وعياده الله هذا هو شرك المشركين الأولين الذين يدعون بدون الله عز وجل لا يجوز
دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ولا دعاء غيره من الأموات والغائدين ولا حتى الحاضرين فيما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى الحلف به الحلف بالرسول صلى الله عليه وسلم تلانك الحلف
بالرسول أو بغيره ترك وما قال صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ونهى صلى الله عليه وسلم عن الحلف بغير الله الحلف هذا لا يكون إلا بالله عز وجل لأنه تعظيم وفيه نوع
تعبد للمحلوك فلا يجوز الحلف إلا بالله سبحانه وتعالى وانتبركة من غير الله عز وجل شلف أنتبركة بشجرة أو حجر أو غير ذلك فقد أشرك فما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديثة بواقد للأيثي
قال خرجنا عن النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فدهاء عهد بكفر وكان للمشركين خرج مع الرسول صلى الله عليه وسلم لغزوة الحنين فكبر النبي صلى الله عليه وسلم قال الله أكبر أنا أنا من قبلكم
حذو القزة بالقزة حتى لو دخلوا تحرى رب اللي دخلتوا فاتبرت بالأحجار أو بالأشجار أو بالمباني أو بالشبابيك سواء حجرة النبي صلى الله عليه وسلم وغيرها لا يجوز وهو شرب فليتق الله المسلم
والبركة إنما تقلب من الله سبحانه وتعالى وباتباع رسوله صلى الله عليه وسلم وطاعته وامتدها لأبدا هذا هو اللي فيه البركة أما التمسح بالجمادات والمخلوقات هذا لا يوجد شيئا أنا يقول هل أن
يوتيم حفلة للمولد وأحياءاً لليلة سبع ثيم الرجل والآهل بدر الأصل عندنا هو اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والعمل بسنة فقد أوصان بها لا فقال عليكم بسنة وسنة القلفاء الراشدين فهل
وجدنا في سنة رسول الله أستابت عنه أنه كان يُحيي ليلة ثم الرجل هل وجدنا فيها أنه كان يُحيي ليلة المولد؟
هل وجدنا فيها أنه كان يُحيي ليلة فدر؟
ما فيه شيء من هذه الأمر؟
ما لم يكن في سنة الرسول فهو بدعه ومن عمله عمله فقد عمل بدعه وعمله مرضوذ عليه كما قال صلى الله عليه وسلم فهو رد يعني مرضوذ عليه فهذه الاحتفالة للمولد في الإسرى والمعراج في ليلة
مثلاً بدر أو غير ذلك كل هذا من البدع المحدثة التي ما ألزل الله بها من سلطان والذي يريد الخير يتمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي يريد الشر يعمل بالبدع والقرافات وسيألقى
جزاءة ما أظنها عاقل يريد لنفسه الشر ولكن الشيطان والهوى والعصبية الجاهلية هي التي تحمل الإنسان على هذه الأنوح والتقليد الأعمى وكما قال الله تعالى أن غالب هؤلاء إنما يُقلِّدون
أباءهم على غير هُده وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما ألفين عليه أباءنا أو لو كان أباءه لا يعقلون الشر هذا هو العمل الصالح الذي ينفع صاحبا هل وجدتم في
كتاب الله أو في سنة رسول الله الأمر بإحياء هذه المناسبات إذا كنا نريد لنفسنا الخير ولإخواننا ولإجتماعنا الخير علينا أن نتبسك بالسنة ولدعوى إليها وأن نحذر من البدع لأنها بدعو ظارع
ومهلكة لو أنك رأيت إنسانا قد اشتعل حريق في بيته أو في دكابه أو في سيارته ثم لم تُنبِّه ولم تُقبره بذلك فإنك تُعدُّ بهذا وعدُّ مُقصِّرا ومُجرِماً وتُعدُّ في هذا قبما يحمِنك على أنك
عدو الله حيث لم تُبلِّه فكيف إذا رأيته يمارس بدعة تُبعده عن الله وعن الجنة ولا تنهى ولا تُبين له ألم نخطن الأمور يا عباد الله نحن نريد الخير لا نريد لأحد إلا الخير ما نريد التفريق
بين المسلمين كما يقال عننا إنما نريد للمسلمين الخير نريد إجتماع المسلمين على الحق ينهان فيه صلاحه وفلاحه وعتصم بحب لله جميعا ولا تهرّد فلا يمكن الإجتماع إلا على الحق وعلى حب لله
الذي هو الكتاب والسنة أما البدع فإنها تُقرّب البدع تُشتِّت الناس البدع تُبرُّ الناس البدع تُهلك الناس في دينهم الدنيا فعلينا أن نُحادر ونُحذِّر منها يقول هل يُعدُّم وشركاً لا ونرد
أن الله يهدي ظال المسلمين إلى الحق وأن يبصّرهم بالطريق الصحيح هذا الذي نريده لا إلا صحيح بتقوى الله سبحانه وتعالى فإن الله سبحانه وتعالى أوصى بتقوى وأثنى على أهلها بكثير من الآيات
والنبي صلى الله عليه وسلم كان يُصِي بتقوى الله بكثير من أحاديه يُصِي بتقوى الله جميع الأمة ويُصِي بتقوى الله عُمَّاله قولاته الذين يبعثهم على الناس كما هي هذه التقوى التي أمر الله
بها ورسوله وأخبر الله أنه يُحبُّ المُتقين وأن الجنة هو عدة المُتقين ما هي للتقوى التقوى بالأصم يعني في اللغة إيه أن تجعل بينك وبين ما تكره ويقاية تما تجعل بينك وبين الشوف ويقاية
يقرِ جلكا منه وتما تجعل بينك وبين الحار ويقاية يقيدك تُتقِي يعني تجعل ويقاية بينك وبين المحرور والتقوى في الشرع هي بهذا المعنى أن تجعل بينك وبين النار ويقاية لكن ما هي هذه الويقاية
الويقاية التي تقِي من النار هي تقوى الله سبحانه وتعالى أما قال بعض السلف التقوى هي أن تعمل بقاعة الله على نور من الله ترجم تواب الله وأن تترك معصيت الله على نور من الله تخشع قاب
الله الله جل وعلى أمر بتقوى تقول الله وأمر باتقاء النار فاتقوا النار التي وقدوا الناس والشجارة من الكافرين وتقوى الله جل وعلى هي بطاعته وترك معصيته وتقوى النار هي بترك الأعمال التي
توصر إلى النار هي ترك شيء من الواجبات أو فعل شيء من المحرمة وهي تتفاوت المعاصي تتفاوت بشك الواجبات أيضا تتفاوت ولكن كل من جنس المعاصي طريق للنار الواجب على العبد أن يتقى النار
بتركي الأعمال الموصلة إلى النار والنار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حفوث الجنة بالمكاره وحفوث النار الشهوات الجنة محفوث بالمكاره لأنها تحتاج إلى جهاد نفس وجهاد الشيطان وجهاد
الكفار والمنافقين ولكن العاقبة حميدة العاقبة عاقبة الحسنة والطريق إليها طريق شاق ولكن المؤمن ينظر إلى العاقبة ولا ينظر إلى وعورة الطريق ونظر إلى العاقبة سهل عليه إرتكاب المشار وإلا
ما هو طريق الجنة سهل طريقها يحتاج لصبر قاله جل وعلى أردت الجنة بيه مكاره للنفس أن النفس ما تريد قيام الليل لأن هذا فيه مشقه على كثير من الأنفس النفس لا تريد ملاقات الأعدة بالسلاح
والجهاد والحرض والضرب أن هذا فيه فكاره ولكن العاقبة التي من ورى هذا هي الجنة والسعادة الأبدية فالمؤمن ينظر إلى العاقبة ولا ينظر إلى وعورة الطريق أما غير المؤمن فإنه لا ينظر إلى
العاقبة وإنما ينظر إلى وعورة الطريق فيرجع من أول الطريق فالعبد هو الذي يعمل الأعمال التي إما تكون سبباً لشعادته أو تكون سبباً لشقاوته فالعبد هو الذي يعمل الأعمال التي إما تكون
سبباً لشقاوته فالعبد هو الذي يعمل الأعمال التي إما تكون سبباً لشعادته فالعبد هو الذي يعمل الأعمال التي إما تكون سبباً لشقاوته فالذين صبروا صبروا على الطاعة وصبروا على ترك المعسية
وصبروا على مخالفة الهواء والنفس والله جل وعلى يقول واستعين بالصبر والصلاة والصبر هو الذي تعين الله به الإنسان على الطاعة والصبر ثلاثة أنواع صبر على طاعة الله وصبر عن محارم الله
وصبر على أقدار الله المؤمن فالتقوى هي الزاد الذي يصحب الإنسان بسفره للدار الآخرة قال الله جل وعلى وكذود فإن خير الزاد التقوى والتقونياء للألبان يتزود له بالطعاب والشراب ويتزود له
بالراحلة التي يرتبها والسيارة أو أي وسيلة من وسائل النقل هذا زاد السفر الدنياوي المسافر لا يستغني عن الزاد في الدنيا كذلك سفر الآخرة هو أولى سفر الآخرة أولى بأن يتخذ له الزاد هذا
أمر بالتزود لسفر الدنيا ثم أمر بالتزود لسفر الآخرة فقال أن خير الزاد التقوى وذلك أن سبب تزول هذه الآية الكريمة أن قوما كانوا يخردون إلى الحد وسافرون إلى الحد وليس معه زاد يزعمون
أنهم متوقلون على الله يتركون الزاد يزعم أنهم متوقلون على الله وهذا غلط لأن التوقل على الله عز وجل بعد اتخاذ الأسباب الله جل وعلا أمرنا بالتخاذ الأسباب وأمرنا بالتوقن عليه سبحانه
وتعالى الله أمره من يتزود للسفر وأن يأخذ معه زاد للسفر وتزود ثم نبههم إلى الزاد للسفر الدنيا الأخر لما لكر سفر الدنيا نبههم على سفر آخر يحتاج إلى زاد أولى من هذا فإن خير الزاد
التقوى الله جل وعلا يحب المتقين وعرفنا معنا التقوى وأن التقوى ليست مجرد كلمة تقال باللسان ولكنها كلمة تعني أن المسلم يعمن بطاعة الله عز وجل وإن كان لذلك مشبقة على نفسه معصية الله
وإن كانت نفسه تريد المعصية وتشتهيها فالمسلم يحبس نفسه عن المعاصي ويلذبها بالطاعة لأجل نجاتها قد أفلحها قال تعالى ونفسه وما سواها فألهمها قدورها وتقواها قد أفلح من زكاها زكاها
بالطاعة وقد خاب من دساها دساها يعني بالمعصية فالنفس تحتاج من الإنسان إلى جهاد وهي الأول ما يجب على الإنسان أن يجاهده نفسه أولا النفسه ثم الشيطان
ثم أعوان الشيطان من الكفار والمنافقين باليدي وباللسان وبالسلاح إذا قضى الأمر وكل هذا ما فيشك إنه شاق على النقوس ما قال الله سبحانه وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين الذين يظلون أنهم
ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون ونختم كلامنا بالإجابة على هذا السؤال هل يقول هناك شيف يقول إذا أردت الصلاة على الميت لا بد أن تشتريت عند الدعاء له إن كان مسلما تدعونا هل يصح الاشتراط
الأصل الذي يقدم بين المسلمين وفي المساجد وفي بلاد المسلمين الأصل فيها أنه مسلم وأن تدعو للمسلم ما لم تعلم عنه شيئا أما إذا علمت أنه مات على غير الإسلام إذا علمت هذا وتحققته ولا
تصلي عليه قال الله جل وعلى للنبيه ولا تصلي على أحد منهم يعني المنافقين ولا تصلي على أحد منهم ما تأبدا ولا تقم على قبل إنهم تفروا بالله وبرسوله وماتوا وهم فاسقون ويتحققت أن هذا
الميت مات على غير الإسلام ولا تصلي عليه أما ما لم تعلم فالأصل في بلاد المسلمين وفي أموات المسلمين أنهم ماتوا على الحق وهذا من الوساوس التي ما يمغل المسلمين يفتحها وأن يتجار معها
وهذا من التنطع والتشديد الذي نهين عنه الله تعالى أعلمه صلى الله عليه وسلم على لدينا هذا يقول الله الذي لا إله غير الله أني وحبته بالله إذاك الله خيرا فزادنا وإيافنا المحبة بالله ما
هي نصيحة فلنا مع شر الشباب نصيحة لكم أن تتقوا الله صبحانه وتعالى وأن تحافظ على شبابكم وأووتكم بطاعة الله وأن تتركوا مع سيات الله قد قال النبي صلى الله عليه وسلم سبعة ذلهم الله في
ظله يوم لا ظل إلا ظلهم ونكرمه شابا نشاء في طاعة الله الله جل وعلا قال إنه فتية آمن بربهم وزدناه هدى فرضتنا على قلوبهم إذ قالوا إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعوى من
دونه إلهة لقد قلنا إذا شدت أولى الشباب خالفوا قومهم جمع كان قومهم على الشرك فالفوهم ووحد الله عز وجل فأثنى الله عليهم وجادهم هدى النبي صلى الله عليه وسلم كان يفص الشباب النصائح قد
قال يا هلام إني وعلمت كلمات قالها إبن عباس كانه هلام فغيره يا هلام