19 من 19|واجب المسلمين نحو دينهم|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
37:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله أدسل تاسع عشر كما قالت عانا وعقبنا
بحب لله جميع ولا سفرطوا أما أصحاب السبول الأطرى فكل أصحاب سبيل يرون أن أصحاب السبول الأطرى باطلة وأن السبيلهم هو الحق والواقع أن كلها باطلة ليس بها حق وأن هذا الصراط مستقيل ومن سلك
هذا الصراط المستقيل وصل إلى الجنة بإذن الله لأنه طريق مظمون ومأمون القطر ويفضي إلى الوان الله عز وجل أما من حرف إلى السبول الأخرى وأصغى إلى دعاء الظلان وخرج عن هذا الطريق المستقيل
فإنه يأون به إلى الهلاف ولا قد إلا إلى تابة ورجع إلى الطريق المستقيل فإنه يأذيبه إلى النار ولهذا شرع الله لنا وأوجب علينا في كل صلاة بل في كل ركعة من صلاة النافل أو الفريضة أن نسأل
الله أن يهدينا هذا الصراط المستقيم وأن يجنبنا أستبن الملحرفة هذا هو الذي قال الله بيهو أن هذا الصراط المستقيم فاتذيعوه ونحن نسأل الله أن يهدينا هذا الصراط المستقيم وهذا الصراط من
الذي يسير عليه يسير عليه الندينا أنعم الله عليه الصراط الذي أنعمت عليه وصفه بوصفين وصفه أولا بأنه مستقيم ووصفه أهله بأنه منعم عليه والذين أنعموا الله عليه منهم كما بيناهم الله في
الآية الأطرى في قوله سعالا وما يطع الله ورسول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليه من النبيين رصدين والشهداء والصالحين وحسنا أولئك رفيد هذه أبسام المؤمنين المؤمنون إما أنبية وإما صدقون
رتبهم الله سرتيبا حسب الأولوية فلا شك أن أفضل القليطة هم الأنبية عليهم الصلاة والسلام فهم أفضل القلط على الإطلاق يليهم تنفضيلها الصدقون ثم من بعضهم الشهداء ثم من بعضهم الصالح
والمسائر المؤمنين كلهم بحسب صلاحه المؤمنون لا يخرجون عن هذه الأقسام أمبية وصدقون وشهداء وصالحون وكلهم طريقه مواحد هو أفضل الصلاح المستقيم فأنت سأسأل الله أن يتعالش معه بكل ركعة من
صلاحه وستأسأل الله أن يجنبك الطرق الأخرى غير المغذوب عليه فالمغذوب عليهم هم الذين عرفوا الحقا ولكنهم لم يعملوا فهم تركوا الحقا عن عناد وكفر به وفي طليعة هؤلاء اليهود عليهم لعنة
الله فإنهم عرفوا الحقا ولكنهم تركوه عنادا والفريق الثاني من من الحرفة عن الصلاح المستقيم من إعتمد على الجهل فهو يكعبت بدون من يعمل وجد عليه أباءه وأجداده وجد عليه قلانا أو قلانا
بدون يعرفه على الحق أو على الباطل يعملون الله على جهل وظلال ففي طليعة هؤلاء النصارة النصارة يقلق عليهم الجهل وظلال اليهود يقلق عليهم الكفر والعينات وإن كانوا يعلمون الحق فما قالت
عالى الذين آتيناهم الكثابة يعرفونه كما يعرفون أبلاءه وإن فريقا لهم لا يقلون الحقا وهم يعلمون الحق للغبدة لا تكون الله من المتريد والمسلم تسأل الله أن يسلط بك هذا الصراط الذي عليه
خيرة خلقه سبحانه وأن يجنبك طريقة المحرفين عن هذا الصراط الذين تركوه عن علم أو تركوه عن جهل وظلال فأصحاب الصراط المستقيم جمع بين العلم والعمل الصالح العلم وترك العلم وظلال لون أخل
العمل وترك العلم هذه أسرار العظيمة في هذه الآية من آخر سورة ساتحة فلن تبه لها والحاصل أن دين الإسلام هو دين الله عز وجل الذي لا يقبل من أحد سواء ودين الإسلام ليس خفية بل هو واضح
سمام النبوح لمن أراد الله له الهداية لأن الله جل وعلا أندل كتابه وبعث رسوله صلى الله عليه وسلم لبيان هذا الإسلام على ما كان عليه الأمبي والمثلون من قبل وإماطت ما علق به من الظلالات
والجهالات والكرافات حتى عادا حتى عادا نقيا واضحا جليا وحتى قال صلى الله عليه وسلم سرقتكم على البيضة ليلها سنهاره وقال عليه الصلاة والسلام وحينما طلب منه الصحابة هذا هو دير الله
سبحانه وتعالى الذي ارتضاه لنفسه ورتضاه لعباده كما قال ورضيت لكم الإسلام دينه والذين يسيرون على هذا الدين ويتمثلون به يكونون أمة الواحدة وأن ربكم في عبدون و لهذا يقول جل وعلا
والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أو لياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويوتون الزكاة ويقعون الله ورسول هذه الصفات هذه الإيمان الذين انتهجوا هذا الإسلام طريقا لهم إلى
الله عز وجل ومن زعم أن هناك طريقا لوصل إلى الله فهي طريق الرسول صلى الله عليه وسلم فهو ظالم شذاب شاهر وهو من الذين قال النبي صلى الله عليه وسلم إنهم على السبن يدعون إليها ومع ذلك
يتلقون عن الشياطين حملاؤهم من الشياطين هذه مهمته بينما المؤمنون بعضهم أو لياء بعض سواصون بالحق ويعملون به ويوصلونه إلى من بعده قيلا بعد قيل أيها المسلم الذي منذ الله عليك بهذا
الإسلام تحمد الله عز وجل حيث هداك لهذا الإسلام الذي تعيش عليه الدنيا مقمئنا قرير العين بالحق وتموت عليه آملا وتلقى ربك عليه راضيا مرضية والله سميع عليك الله وليلذين آمن اترجهم من
الظلمات إلى النور والذين كفروا أو لياءهم القاهود ترجونهم من النور إلى الظلمات أصحاب النارهم فيها خالجه ولهذا يقول الله جل وعلا وحرص عليه حتى يوافيكم الأجل وأنكم مسلمون لتلقوا الله
عليه ولا تفرطوا فيه أو تفلطوا ايديكم منه فيسكاءكم الموت وانكم على غير الإسلام وتختروا الدنيا ولا أخا قال تعالى لا يضل في الدنيا ولا يسقى في الآخرة ما قال ابن عباس الله تعالى عنهما
تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه أن لا يضل في الدنيا ولا يسقى في الآخرة أما من لم يتمسك بهذا القرآن ولم يعمل به فهو من من قال الله تعالى فيه ومن أعرض عن ذكره فإن له معيشة ضنكة
معيشة ضنكة إلى هذا في الدنيا وقيلة في القبر أو الأيات عامة للحياةين حياة الدنيا وحياة البرجة لكون في ضنكة في قلة وهم ووساويس الدنيا وفي القبر يقول في عذاب ويكون في حفرة من حفر
النار وإذا بعث يوم القيامة من قبره يقولوا إلى النار والعيادة لله ونحكره يوم القيامة أعمى قال رب لمحسرتني أعمى وقد كنت بصيرة قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى هذا ما أن
الذين أعرلوا عن هذا القرآن وكما قال الله تعالى فيهم لهم عذاب في الحياة الدنيا وعذاب الآفرة أشق وما لهم من الله نظام الدور ثلاثة دار الدنيا ودار البرجة ودار الآفرة فالمؤمن في هذه
الدور الثلاث يكون على خير في حياة الدنيا يكون على هدأ وعلى نور من الله سبحانه وتعالى وعلى طمانينة طمانينة قلبية نفسية لا يطمع فيها أي أحد من الناس للملوث ولا أبناء الملوث المؤمن
يعيش في طمانينة وفي سعادة لا تقصى هذا في الدنيا في الدرجة القبر يكون القبر روبة يكون عليه روبة من رياضة يستح له باب للجنة ويفرح له من الجنة ويوسع عليه في قبره حتى يكون مدى الظصر
ويقال له نب نوبة العروس لا يقضه إلا أحد أهله إليه ثم يوم القيابة نفسه الله نفضله يبعث ويدخل الجنة ويعيث فيها قالداً مخلداً فيها مال عين الرأس ولا أحد من السمعة ولا فطر على قلبي
بشهد أما الكافر والمنافد والعياد بالله فإنه في هذه الدور السلاس في عذاب الدنيا في عذاب القبر في عذاب في الآخرة في عذاب والفرق بين الفريقين أن السعادة تمستق بهال الصراط المستقبل وأن
الأستياء أعرضوا عن هذا الصراط المستقيل ومالوا مع السبن التي حزرنا الله منها ولا تستدعوا السبلة وتفرق بكم عن سبيله إن واجبك أيها المؤمنة وهذا الدين أولاً أن تعرف عليه وأن تعرف ما هو
هذا الدين تعرف العقيدة الصحيحة المبنية على كتاب الله وسنة رسوله فأعتقدنا وتدين الله بها ما تعتقد إعتقادات من حرفة وظالة أنك رأيت عليها فلان أو علام لا ما تعتقد إلا ما دل عليه
الكتاب والسنة وكان عليه أهل السنة والجماعة من القرون المفضلة والذين اتبعوهم بإفسال تتمستق بالعقيدة الصحيحة لأنها هي العقيدة النافعة المطابط عن الحفظ والصواب فلا بد أن تعرف ما هو
هذه العقيدة أن تدرس هذه العقيدة على ضوء الكتاب والسنة واعتقاد السلج الصالح حتى تكون عقيدتك سليما وعبادتك مستقيمة كيف تقرب إلى الله سقرب الصحيحة على الوجه الصحيح كيف تعبد الله عز
وجل يالله تقع بالبدع والقرافات وما أكثرها فإن المبتدعة والمقرفين قد ملأوا الدنيا الآر من قرافاتهم وبدعيه ملأوا الأدمغة وملأوا الكثب وقوّلوا لهم الدعاياة العريضة فحذر من هؤلاء وتعلم
كتاب الله ومن سنة رسوله كيف تعبد ربك عز وجل على نور وعلى برهان هذا أمر القطير القطير الجدع وهذا القطر من العلم لا يُعذر أحد بجهله ما لا يستقي مدين الإنسان اللابه لا يُعذر أحد بجهله
أبدا هذا فرض عين على كل متمم أن يتعلم العقيدة أن يتعلم حسام القلق الطهارة أن يتعلم حسام القلق أن يتعلم حسام الزسار أن يتعلم حسام القوة أن يتعلم حسام الحج أن يتعلم حسام القوة أن
يتعلم حسام القوة هذا شيء لا بد منه للمسلمين ولا بد أن يكون هناك فئة أمينة ستولى هذا الشيء وتقوم به ولكنه لا يجب على كل واحد من المسلمين أن يتعلم هذا لأن مواهب الناس ومروب الناس
تختلف لكن من من الله عليه يتعلم لهذا العلم فإنه يقوم بأعظم واجد ويكون كالمجاهد إسبيل الله وصمت مؤكدة في حق الجميع وواجب مكفائي في حق الأمة حمولة وصمت مؤكدة في حق الأفراد وواجب
مكفائي في حق المجموع لا بد منه هذا أول واجد على المسلم نحو دينه قال سعال فعلم أنه لا إله إلا الله استاهل لذنبك والممين والممينات فبدأ بالعلم قبل القول وقبل العمل لأن العلم هو
الأساس والعمل فرع عليه ولا يستحف فرع بدون أسل ولا ينبني أسل أو يقوم بناء بدون أساس وإلا نكون مثل النصارة تكون لنا الظالين لو أننا عبدنا الله على جهل على بلال فالعلم هو قبل القول
وقبل العمل
ثم يجب عليك بعدما تعرف أحكام دينك وبعدما تعملوا بها بنفسك يجب عليك أن تدعو الناس إلى دين الله عزيزاً تدعو الناس إلى دين الله تأمر بالنعروق وتنهى عن المنكر لا تقطل على نفسك بل تنفع
إصوالك وتنفع الناس وما قال سعال كنت الخير أمة أخرجت للناس تأمرون بالنعروق تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فالمسلم ليس مطلوب منه أن يكتصر على نفسه فقط ولكن مطلوب منه في الدرجة الأولى
أمر نفسه ثم بعد ذلك أمر غيره من الناس يدعو إلى الله وأن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويكون مستاحاً للخير ملاقاً للشرح هذا شعر المسلم
إذن الإنسان الذي خسر إلا الذين آملوا وعملوا الصالحات فواصلوا بالحق وتواصلوا الصالحات هذه استفات الأربعة الأولى العلم الذين آملوا والإيمان لا يكون الله عم علم والثالثة العمل وعملوا
الصالحات والثالثة التواصل بالحق وهو الأمر بالمعروف وأنه يعني عن المنكر والدعوة إلى الله وإن هذا من التواصل وهذا هو التواصل الحق والصفر رابعاً صبر على الأذاء الذي يلحق الأو السعب
الأذاء أو السعب الذي يلحق الإنسان بفصوله على هذه المراسل إنه لا بد أن يناله مسبقه لا بد أن يناله أذى من الناس ولكنه يصبر لأنه نجاهده سبن الناس ويريد الخير للناس ويرد نفسه أولاً
ويريد الخير للناس أن المسلم ليس أمانياً لا يهمه إلا نفسه بل يريد الخير لنفسه ويريد الخير للناس فما قال عليه الصلاة والسلام لا يؤمنوا أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه فلا يسعك إذا
رأيته إنساناً على خطأ أو على ظلاله وعندك من العلم ما تميز به بين الحق والسواب لا يسعك أنسسته فليجب عليك أن تبين لها للمقطي خطأة وأن تدعوه إلى الله وأن تأمر بالمعروك وتنهى عن المنكر
فإن قبله فبها ونعمة وإن لم يقبن فأن سأبرأسها بالمتك وأقمت البجرة عليه ومن الداعوة إلى الدين فعليم العلم النافع فعليم العلم النافع هذا من أعظم الدعوة وأن تبرز العقيدة تبرز من الناس
الأحكام السرعية فبأي إنهم الأحكام السرعية في الحلال والحرام الجائز والملوح تبرز هذا المدارسي المساجد كل بيوت فكل معلم من الخير وتعليم العلم أيضا يكون بالمحاضرات والخطب والجمع
والمناسبات من نصائح التي تلقيها هذا من تعليم العلم تعليم العلم أيضا يقوم بالتعليف كتابة المؤلفات المفيدة كتابة الرسائل كتابة الكتب شرح الأحاديث سفتير الآيات التعليف هذا من أعظم
تعليم العلم فقد يبقى علم الإنسان بعد موت في ما أنفه من الكتب النافعة التي كنفع من قرأها وبطلع عليها وكما ترون الآن الخير الكثير في هذه المؤلفات التي أنفها أئمة المسلمين وأئمة الهدى
وأنفوها لنا في التفتير وفي الحديث ما لفرض للنافع في هذه الكتب هذا يطلق إليهم أجره وهو في قبوره وعلى القرآن الكتابة فكانه تارث بين إلينا يعلبنا أنا وسين من وسائل التعليف وهذا من
العجائب أن الإنسان يدعو إلى الله هو ما يبقى قبره بسبب هذه المؤلفات ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم من دعى إلى هنا كان له من الأجر رجل أدور من تبعى بالغير أن يبقى ذلك من أدوره السيئة
فواجمك أيها المسلم نحو بينك أولا أن تتعلم أحكامه ثانيا أن تعمل بها تتطبقها على نفسك أولا وأن تعلمهم إياه وأن ترغبهم فيه وأن تحذيرهم من السر وتنهاهم عن الإسم وأن المحرمات والمخالفة
هذا من واجبك نحو دينك من واجبك نحو دينك أن تجاهد في سبيل الله بنفسك وبمانك وبعلمك فقول مجاهد في سبيل الله لأن الله أمر الجهد في سبيله كله بحسب نقدراته وستطاعته والجهد في سبيل الله
من أفضل الأعمال هذا من واجب المسلمين نحو دينه وهذا من الأمر بالمعروف وأنه عن المنكر وهذا من تبنيد دين الله يهل الأرض وما قال تعالى الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا
إلا الله هذا واجب المسلم المسلم ما خلط يكون أكثر الله ويخشونه ولا يخشونه ولا يخشونه ولا يخشونه ولا يخشونه الله العلم عن هذا الحديث بأنه إصبار عن الشيطان نفسه أنه يأس هو هو يأس من
أن يعبد هذا إصبار عن ما حصل منه هو وليس هو إصبار عن الوافع وإلا فقد عبدت الأسلام والأوتان المتمثلة في الموت والقبول والأحجار في جنيرة العرب بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم عبدت
الأضلحة يصبر عن ما إعسقده الشيطان في نفسه لما رأى من قوة الحق وظهور الحق أيسة من أن يُعبد بعد ذلك ولا يمنع هذا أو هذا ليس إصبارا عن الواقع في نفس الأمر هل يصبر في الموت والقبول
والقبول والقبول والقبول والمراضب البيضة يعني الجادة والطريقة البيضة ومن المعروف أن الجادة والطريقة إذا كانت البيضة أن الناس يرونها تكون واضحة ثم إذا كانت الجادة الحقية فقد لا يهدي
إليها أفثر منها لكن جادة الحق البيضة يعني واضحة وهذا من السمثيل من سمثيل الرسول صلى الله عليه وسلم وتوضيحة بأنه ثم نسه عليه الصلاة والسلام البيضة لا بقى سبيداني إذا ديت عمرة أولا
عن نفسك ثم لها بجاية المدينة وحرمت من نقات المدينة وحرمت من نقات المدينة بعملة إنسانية عن والدتي هذا لا بقى سبيداني أولا نعلم من نتوفيل اللحية هذا أبر بهم رسول الله عليه وسلم في
أحادي الصحيحة لا مجالة للشك في سنة بها وأسد فيها ونوع التعدير فيها ثارة يقول أعفل اللحة ثارة يقول وسبر اللحة ثارة يقول أفهم اللحة ثارة يقول أرخوا اللحة أو أرجوا اللحة إلى غير نالك
من الثاضيه صلى الله عليه وسلم فهذا لحية سفرس ولا تفلق ولا تقص ولا يتعرضناها بشيء لأنها من سنة للأمدية ومشسان الفطراء وفيها مقالفة للفتاة ومقالفة للففار من المجوز والمشركين أما من
حلق اللحيةه فهذا له حالة تانه الحالة الأولى أن يكون يعلم السنة وخالفها فهذا عليه خطر عظيم عليه خطر عظيم وعلا فاليحدر اللذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم ستنة أو سنكهم علابهم أو يصيبهم
عذاب قليل آله خوف من الزيت لأنه طرك السنة بعد معرفتها أما النوع الثاني وهما الحلقها جاهلا وراء الناس عملوا هذا الشيء ومن النه سائر فهذا يعدر بالجهن لكن إذا بينا له الحق وبينا له
السنة وأصر على فعليه وحلق اللحية بعد البيان هذا هو قبض من أولا لأنه سعمد مقالفة السنة ويبشى عليه وقد يسكب محرما وياسم عليه ويبشى عليه ما هو أكثر من ذلك من الزير والظلال لأنه سرك
الحق بعد ما عرفته والعيد من ذلك الله سبحانه وتعالى يقول فمن فرض فيه الحد فلا رفز ولا في السوق ولا في ذالة الحد ومعنى فرض الحد يعني أحرم به لا رفز المراد بالرفز الجماع وجواعي والنظر
والقبله وما إلى ذلك يجتنب هذا والكلام أيضا يجتنب كل ما مثلا يوصل إلى هذا الشيء من النسبات الكلام النظر اللمس وسبيل غير ذلك فإذا فعل هذا فقد إذا فعل هذا إذا قبل أمرأته أو لم تها
وحصل منه إنزال فهي يكون عليه بديا ينبحى شاتاً نعم وإحرامه صحيح لأنه لم يجامع أما لو جامع لو جامع أمرأته فهذا له سقم آخر لفن إذا لم يتها مجرد للمس أو قبلها وحصل منه إنزال فهذا فعل
محبورة المحبورات الإحرام يكون عليه بديا جبران فهي يجتنب كل ما مثلا يحصل منه إرتكاب كبيرة من كبائل الظنوط تزينى وإفرب القامر علي إعتبروا فاسقاً ناقص الإيمان لكنه لا يخرج من الإسلام
وإنما فعل كبيرة من كبائل الظنوط تزينع وإفرب القامر هذا يعتبر فاسقاً ناقص الإيمان وعليه إسم كبير يجب عليها يسوب إلى الله عز وجل سوبة وطحيحة وإذا سابة سوبة وطحيحة ساب الله عليه قبل
سوبته فهو فاسق لا تقبل شهدته ولا تبقى له عداله هذا حكمه في الإسلام ويقدم عليها عادة الابا والأجداد فهذا يبشى عليه من الرده يبشى عليه من الرده ويقدم عليها عادة الابا والأجداد جاهلاً
هذا يقدم عليها عادة الاجداد الى حين المبنى له الحق