1 من 8|أحكام تلاوة القرآن|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:03:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى حرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدبس الأول وعلى نهجه وتمسك بسمنته إلى
يوم الدين أما بعد فلا يزال الحديث موصولا عن القرآن الكريم لأن هذه ناحية المهمة جده فقال تعالى واتلما أحيى إليك من الكتاب وأقم الصلاة لا مبدل لكلماته وأثنى على الذين يتلون كتاب الله
وعادهم بالأجر والتواب قال تعالى الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به إن الذين يتلون كتاب الله وأقام الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سر وعلايا يرجون تجارة لن تبور
ليوفياهم أجورهم ويزيدهم من فضل إنه غفور شكور والتلاوة معنى لها معنين إن معنى الأول ألتباع يتلوه يعني يتبعه والمعنى الثاني يقرأه تلاوة القراءة القراءة لأن الله سبحانه وتعالى أنزل
هذا القرآن ليقرأه ويعمل به يم ينزله ليجعل في كتب ومصاحف ويحفظ في الرفوف أو في الدواليد وإنما يتلى ليلا ونهارا بكل الأحوال المتيسرة يتلوه المسلم وقد ذكر العلمة وقد كان الصحابة رضي
الله عنهم يحجبون القرآن يحجبونه على الليالي في قيام الليل منهم يقرأه في ثلاث ليل ومنهم يقرأه في سبع ليل ومنهم يقرأه في عشر ليل وآخر حد في تحزيد القرآن في ثلاثين يوما يقرأ جزء من
القرآن لا يمر عليه اليوم والليله الله وقد قرأ جزءا من القرآن هذا آخر حد وإذا قرأ أكثر من ذلك فهو أفضل في عشر في ثلاث في سبع هذا أفضل لكن إذا مر عليه شهر ولم يختم القرآن فهذا جهه
هذا جهه وهجر للقرآن هجر القرآن أنواع لنها هجر التلاوة ومنها هجر العمل هذا القرآن في ثلاثين يقرأه في سبع هذا القرآن وقال النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ حرفا من كتاب الله فلهو حسنا
وكل حرف من القرآن في ثلاثين يوما يقرأ جزءا من القرآن في ثلاثين يقرأ جزءا من قرآن وكل حرف حسنا يقرأ جزءا من قرآن ويداومون على ذلك هم أهل الإيمان وإنما يُعرض عن القرآن إما الكفار
وإما أهل النفاق المنافقون وإما ضعاف الإيمان عندهم إيمان لكن إيمان ضعيف فتلاوة القرآن وإكسار من ذلك قد أمر الله تعالى بها نبيه وأثنى على عباده المؤمنين بتلاوتهم للقرآن ووعدهم بالأجر
واتلاوة القرآن لها آداب لها آداب ذكرها العلم ومن آدابها الاستعادة بالله عند بدء قراءة القرآن قال الله تعالى فإذا قرأت القرآن فاستعيد بالله من الشيطان الرجيم فإذا أراد أن يقرأ لا
يقرأ على طول بل لا بد يستعيد أولا من الشيطان الرجيم لأن الشيطان لعنه الله يحضر عند المسلم إلى أراد أن يقرأ القرآن أو أن يعمل أي عمل من العبادات يحضر ليصرفه عن ذلك وليشغيله عن ذلك
إن استطاع أن يصرفه نهاي ينصرفه ومنعه من القراءة أو من الصلاة أو من أي عبادة وإن لم يستطع صرفه عن ذلك فإنه يدخل عليه في أثناء العبادة ويوسوس له ويشغله بالهواجس والأفكام حتى لا يقبل
على العبادة يؤديها صوريا ولا يؤديها حقيقة ولذلك شرع الله الاستعادة من الشيطان عند تلاوة القرآن فإذا قرأت القرآن يعني إذا أردت تلاوة إذا أردت تلاوة القرآن فإذا قرأت القرآن يعني أردت
قراته فاستعذ بالله الاستعادة بالله هي اللجوء إلى الله فإن الله هو الذي يعيدك ويحميك من عدوث فأنت تطلبه من الله أن يعيدك من هذا العدوء الذي يلاحقك دائما وأبدا ليغويك وليحرمك من
العبادة وثوابها هو يلاحقك دائما فإذا استعذت بالله منه فإن الله يعيدك بمعنى أنه يحفظك ويحميك ويطرد الشيطان عنك أستعذ بالله إلجأ إليه واعتصم به من الشيطان الشيطان هو إبليس وجنوده هو
الشيطان المارد من الجن ورأس الشياطين إبليس الشياطين - الشياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض ذخرها القولي قروح يكون الشيطان من الجن ويكون الشيطان من الإنس ويكون الشيطان من الدواب
إلى غير ذلك فالشيطان هو المتمرد سمية الشيطان لبعده على الرحمة الله سبحانه وتعالى أو من الشيط وهو الشدة والغليان وهو الشيطان وهو عدوك عدو أبيك من قبل وهو عدو بني آدم إلى أن تقوم
الساعة وقد تعهد بإضلال بني آدم وصرفهم عن طاعة الله إلا من عصم الله منهم فبعزتك قال حلف حلف بعزت الله فبعزتك لأهوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلص أسمك من هذا الشيطان إلا الله جل
وعلا فتستعيد بالله عند بدء التلاوة من الشيطان حتى تقبل على التلاوة وحتى يدبر عنك الشيطان فاستعيد بالله من الشيطان الرجيم الرجيم معناه المرجوح فعيل بمعنى مفعول أي مرجوم ومطرود ومبعد
عن رحمة الله سبحانه وتعالى هذه صفة الشيطان أنه رجيم يعني مرجوم ومطرود ومبعد عن رحمة الله سبحانه وتعالى إلا بدء التلاوة إذا كانت من أول صورة بسم الله الرحمن الرحيم بسمية في أول كل
صورة فلا تبخل في بداية الصورة إلا بعد أن تقول بسم الله الرحمن الرحيم هذا من أداب التلاوة أما إذا كانت التلاوة من أثناء الصور فإنها لا تشرع البسملة فتشرع في بداية الصور سوى براءة
صورة براءة فإنها لا يؤتب البسملة قبلها لأنها لم تنزل قبلها ولم تكتب في المصحب قبلها فكل الصور مبدوء ببسم الله الرحمن الرحيم إلا صورة براءة لأنها لم تنزل قبلها وقد ذكر العلمة شيئا
من الحكمة حول عدم كتابة البسملة وقراءتها قبل براءة قيل إنها تابع لصورة الأنفال فهي وصورة الأنفال لأنها تابعة لصورة الأنفال وقيل لم تبدأ براءة بصورة ببسم الله الرحمن الرحيم لأن الله
ذكر فيها صفات المنافقين وتوعدهم وكذلك فيها قيل والأمر بقتال الكفار والجهاد في سبيل الله ولا يناسب ذلك الرحمة وإنما يناسب ذلك الغضب على الكفار والغضب على المنافقين والله أعلم المهم
أننا لا نقرأها قبل صورة التوبة لكن لماذا الله أعلم ومعنا بسم الله الرحمن الرحيم أي أستعين بالله أستعين بالله فالجار والمجرور في قوله بسم الله متعلق بمحلوه تقديره أستعين أو أستجير
بالله عز وجل أي بكل اسم من أسماء الله عز وجل والله جل وعلى له أسماء حسنة لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى والاسم هنا مفرد ومضاف إلى اسم إلى لفظ الجلالة والمفرد لا أضيف يعم فيعم كل
أسماء الله أي أستعين بكل اسم لله عز وجل فالبسم الله فيها استعانة بالله عز وجل وطلب للعون منه والله جل وعلى علم على الذات العالم على الذات الإلهي لا يسمى أحد هذا الاسم إذا هو سبحانه
وتعالى لم يتسمى بهذا اللفظ الله لم يتسمى به أحد من الخلق وهذا من العجائب الكفار على كفرهم والجبابر والطوائد ما أحد منهم سما نفسه الله أو سميا الله وفرعون لما جحد الربوبيه لم يقول
أنا الله وإنما قال أنا رب أنا ربكم الأعلى ولم يقول أنا الله لم يقول أنا الله إلا رب السماوات والأرض هو الذي قال إنني أنا الله لا إله إلا أنا فهذا الاسم خاص بالله جل وعلى لا يجوز أن
يسمى به غيره ولم يتسمى به غيره من جميع البشر والله معنى ذلألوهية والعبودية من الأله وهو المحبة والعبادة الله هو المألوه المعبوط الذي تحبه القلوب وتألهه القلوب تعظيما وإجلالا الرحمن
الرحيم اسمان من أسماء الله يتضمنان واصفه بالرحمة سبحانه وتعالى فالرحمن والرحيم من أسمائه والرحمة صفته سبحانه وتعالى هذا من آداب التلاوة قبل التلاوة وبداءة السور ببسم الله الرحمن
الرحيم ومن آداب التلاوة أن يقرأ الإنسان وهو متطحب من الحدثين الأكبر والأصر يكون طاهرا من الحدثين الأكبر والأصر لأن التلاوة عبادة استحب لها الطهارة وأحيان تجب لها الطهارة وفي تلاوة
القرآن من كان على غير طهارة تفصيل عند العلمة أما من يريد أن يقرأ عن ظهر قلب ولا يمس المصحف وحدثه أصغر فلا باسا يقرأ القرآن وهو غير متوظي لكن الأفضل أن يتوظى لكن يجوزا يقرأ القرآن
وهو غير متوظي يا النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يحبسه عن القرآن إلا الجنابه فمن كان يقرأ القرآن عن ظهر قلب يعني حفظ من صدره فلا باسا يقرأ القرآن إذا كان حدثه أصغر يعني غير متوظي
لكن بشرط أن لا يمس المصحف أما من أراد أن يقرأ القرآن من المصحف أراد أن يمس المصحف فلا بدا أن يتطاهها لأن القرآن لا يمسه إلا طاهر كما في حديث عمر بن حزم في كتاب عمر بن حزم الذي كتب
له الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه لا يمس القرآن إلا طاهر وقد اتفق لأيما الأربعة رحمهم الله على أنه لا يجوز مس المصحف للمحبه مباشرة مسه مباشرة مس الأيات وضعيده على الأيات المكتوبة
أو مس المصحف أو راق المصحف أو حتى أو حتى غلاف المصحف لأنه تابع للمصحف المصحف الجطاع الذي تابع للمصحف لا يمسها إلا طاهر مبابئ أو لا يمس الأيات المكتوبة إلا طاهر أما المصحف الذي
موضوع في غلاف من كيس أو تابوت فلا باس أن تحمل هو أن تنقل من مكان إلى مكان بغلاف هو كيس أو تابوت لأنك لم تمس القرآن مباشرة وأما من عليه حدث أكبر الجناب عليه حدث الجناب فإنه لا يقرأ
القرآن مطلقاً لا عن ظهر قلب ولا من المصحف حتى يقتسل من الجناب لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يحبسه عن قراءة القرآن إلا الجناب فلا يقرأ القرآن من عليه جناب لا عن ظهر قلب ولا من
المصحف حتى يقتسل يقرأ القرآن على الوجه العربي الذي نزل بهب لسان عربي مبين يرفع المرهوع وينصب المنصوب ويخفب المقفوب يسكن الساكن هذا الإعراب يسمى الإعراب القراءة المعربة التي تتمشى
على منهج اللغه العربي هذا هو اللحن الممنوع فإن كان هذا اللحن يغير المعنى إنه حرام ولا تصحبه الصلاة إذا كان هذا اللحن إذا كان اللحن يغير معنى الآية أو الكلمان فإن هذه القراءة حرام
كما لو قرأ الحمد لله رب العالمين لو قرأ بكسر النام العالمين العالمين هذا يغير المعنى هذا القراءة باطلة أو قرأ أنعمت عليهم بالظم قال أنعمت عليهم هذا القراءة باطلة إذا تغير المعنى
تغير المعنى وإذا كانت في الصلاة فإنها تبطلها وأما اللحن الذي لا يخيل المعنى مثل جر المنصوب أو رفع المخفوب فهذه القراءة غير صحيحة لكنها لا تصل إلى حد التحريم أو إبطال الصلاة كما لو
قال الحمد لله قرأها الحمد لله بفتح الدال الحمد لله هذا غلط لكنه لا يغير المعنى أو نصب لفظ الجلالة الحمد لله فإنها العالمين قرأ بالنصب الجلالة ونصب الرب بدل الجر لله ربي يكون هذا
لحن لكنه لا يحيل لا يحيل المعنى لا يحيل المعنى لكنه خلاف المطلوب ويقرأ القرآن على الوجه العربي الصحيح الفصيح الذي نزل به القرآن وهذا لا يحتاج العناية تجلة علم وان يتلقى القراءة عن
مقرئين يتقنون القراءة تعلم قراءة القرآن من القراءة يعتني المسلم بكتاب ربها عز وجل ويتلقى عن الحفاظ وعن القراءة هكذا كان المسلمون يتلقون القرآن ما ما يعتمدون على التهجي من المصحة ما
يعتمدون على هذا بل لا بدا أن تلقى القرآن عن مدرس عن مدرس يجيد القراءة ويصححلك النق هذا أمر مطلوب ويريد يقرأ القرآن على حسب استطاعاته إلى أن يجد من يصحح له القراءة ويقرأ القرآن ولو
كان عن طريق التهجي شيئا فشيئا لكن لا يستعجل في القراءة ويتأمل ويحاول النقطة الصحيح حسب استطاعاته وإذا وجد من يصحح له القراءة ويتلقى عنه القراءة واجب عليه ذلك ومن أداب التلاوة تحسين
الصوت بالقرآن تحسين الصوت بالقرآن لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتحسين أوقع بالنفس الصوت الحسن له تأهيل وحلاوة القرآن فيحسن المسلم صوته مهما استطاع أن يحسن صوته وقد كان صلى الله
عليه وسلم يستمع إلى قراءة بعض الصحابة لحسن قراءتهم وهو رسول الله الذي ينزل عليه القرآن كان يستمع لبعض أصحابه من من آتاهم الله من من آتاهم الله إجادة تلاوة القرآن وحسن الصوت بالقرآن
فقد استمع صلى الله عليه وسلم إلى أبي موسى الأشعر ولم يكن يعلم بأن الرسول يستمع له لكن الله أعطاه خسن الصوت أبو موسى رضي الله عنه أعطاه الله خسن الصوت بالقرآن وكان يصلي بالليل وكان
الرسول يمر ويستمع لك إلى قراءته وقال له بعد ذلك لو رأيتني وأنا أستمع لك البارحة فقال رضي الله عنه لو علمت أنك تستمع إلي لحبرته لك تحبيرا يعني لحسنته بصوت لك تحسينا هذا يدل على
العناية بحسن الصوت وأمر صلى الله عليه وسلم ابن مسعود رضي الله عنه وكان من قراء الصحابة المجيدين وكان من فقهاء الصحابة ومن السابقين الأولين إلى الإسلام ومن فضلاء المهاجرين أمره صلى
الله عليه وسلم أن يقرأ عليه وهو يستمع فقال يا رسول الله أقرأ عليه وعليك أونزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأ ابن مسعود رضي الله عنه من أول سورة النسة حتى وصل إلى قوله تعالى فكيف
إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدة فقال النبي صلى الله عليه وسلم حسبك الآن يعني قف قال فلتفت إليه فإذا عامه تبرفه عليه الصلاة والسلام فهذا فيه فضل تحسين الصوت
بالقرآن وفضل إجادة القراءة لأن ابن مسعود كان يجيد القراءة وكان من أجواج الصحابة قراءة للقرآن حتى قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن يسمع القرآن غضا كما أنزل فليستمع إلى
ابن أم عبد عن ابن مسعود رضي الله عنه الله جل وعلى يقول وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون إذا قرئ القرآن فإنه ينبغي للمسلم أن يستمع للقراءة ولينصرف عنها ماذا من يسمع
القرآن يصغي للقرآن ولينصرف عنه لأنه كلام رب العالمين ولأنه يوجهك ويأمرك وينهات ولأنه في استماعك له أجرا عند الله سبحانه وتعالى فاستمعوا له فلا تعرض عن القرآن وأنت فيسمعه إذا كان
عندك فرصة للاستماع مهما أمكن فإنه لا ينبغي لك أن تنصرف عن سماعة القرآن أما إذا كان لك شغل وتبطرح ما في مانع لكن إذا كان عندك فرصة للاستماع فلا تحرم نفسك من الاستماع للقاري وكلام رب
العالمين فتنزل عليك الرحمة والمغفرة لعلكم ترحمون فاستماع القرآن في لاوة القرآن والاستماع ليه سبب لرحمة الله سبحانه وتعالى وأنصت الإنصات قطع الحركة وعدم الإنشغال بشيء اترك لشغال
وترك الحركات وأنصت للقرآن كأنك لا تتحرك أبداً أترك الحركة واللتفات والكلام مع الآخر فاستماع لك ترحمون فاستماع القرآن وأنصت إليه أنه تناله رحمة الله سبحانه وتعالى أيضاً قراءته
بالترطيل قراءته بالترطيل قال الله سبحانه وتعالى ورثلناه ترطيلة وقال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ورثل القرآن ترطيلة فالقرآن ورثل في النزول ومرثل في التلاوى أما الترطيل في النزول
فإن الله أنزله أنزله مفرقاً على رسوله صلى الله عليه وسلم لم ينزله جملة واحدة بل أنزله مفرقاً على الرسول صلى الله عليه وسلم منذ أن بعته الله إلى أن توفاه الله في خلال 23 سنة هذا مدة
نزول القرآن بخلال 23 سنة ينزل القرآن منجماً ومفرقاً بحسب الوقائع والحوادث وليأجل التسهيل على الناس إذا نزل شي فشي هذا فيه تدرج وتسهيل على الناس أما لو نزل جملة واحدة شق ذلك على
الناس وفيه أحكام شرعية فلو نزل كل جملة واحدة وطولب الناس بالعمل به جملة واحدة الشق ذلك علي فمن رحمة الله أنه أنزله مفرقاً على 23 سنة حسب الوقائع وذلك قوله تعالى ورثلناه ترطيلة هذا
رد على المشركين الذين قالوا لو لا نزل عليه القرآن جملة واحدة يسألون سؤال انتافه لكن ما لهم شغل اللى الاعتراضات والتشكيك في القرآن ويتدخلون في شؤون الله عز وجل يقول لاش الله نزل
القرآن مفرق ولا ينزله جملة واحدة الله جل وعلى رد عليهم وقالوا لو لا نزل عليه القرآن جملة واحدة رد الله عليهم بقول كذلك لنثبت به فؤادك فؤاد الرسول صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه
مفرقاً كان هذا أثبت له صلى الله عليه وسلم ويكون عند الرسول صلى الله عليه وسلم الاستعداد لتلقيته والعمل به وتبلغه للناس لتسهيل على الرسول وعلى الأمة نثبت به فؤادك وردتناه ترتيلة أي
نزلناه مفرقاً ولا ننزله جملة واحدة من الحكمة العظيمة في ذلك ولا يأتونك بمثل ما يعترضون عليك باعتراض أو يسألونك سؤال كل ما حدث منهم شر أو تسكيك أو كفر نزل القرآن يبين فساد أقوالهم
وأعمالهم ويثبت عبادها المؤمنين هذا الترتيل في النزول ترتيل في التلاوة قال تعالى وردت لنبي صلى الله عليه وسلم وردت للقرآن ترتيلة والترتيل في القرآن هو التمهل والترسل تمهل والترسل في
التلاوة بحيث يقرأه ويقرأ القرآن قراءة فصيحة ما هي هدرما وعجله وإنما قراءة فصيحة واضحة ويقف على رؤوس الآيات يقف على رأس كل آية كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك في قراءته
كان صلى الله عليه وسلم يقرأ قراءة مفسرة وكان يقف على رؤوس الآيات وكان يستعيذ عند آية العذاب ويسأل عند آية الرحمة كما في حديث حديثة ابن الجمال رضي الله عنه هذا معنى الترتيل في
القراءة التمهل والترسل في القراءة والوقوف على رؤوس الآيات وإخراج الحروف وإخراجها بحيث لا يستطح حرف أو كلمة بل يقرأه كما انزل بكلماته وآياته وسوره هل هو الترتيل فرسل والتمهل في
القراءة والوقوف عند رؤوس الآيات وظد الترتيل السرعة هذا ضد الترتيل الحذ والهدر ما هذا ضد الترتيل قد نقال صلى الله عليه وسلم لا تهدو القرآن كهذ الشعب ولا تنفروه كنفر الدقل يعني تمر
الردي اللي ما يتماسك بعضه ينفرد عن بعض من تهر ينتهر القرآن لا ما يجوز انه ينتهر حل لكل كلمة الحالة وكل بل يقرأ مترسلا مرتبطا بعضه ببعض ويقف على رؤوس الآيات ويوضح القراءة ويفصح
القراءة لنفسه واللمستمعين لأن هذا أدعى للتدبر وأدعى لفهم الآيات أما الهدر ما هو الهذ وكذلك ضد الترتيل التمطيط لا يجوز التمطيط القرآن التمطيط الخارج عن المألوح العربي الذي نزل به
القرآن المبالغة في المدود المبالغة في الغنات المبالغة كما ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة الله فان ما يحصل لبعض القرآن من وساوس الشيطان في التكلف في القراءة والتقاعر في
القراءة حتى يخرج عن المشروع القرآن ولله الحمد مؤسر ما هو ما هو مفصلة لكن من غير تمطيط وتمديد أو خروج إلى فن الغنة يعني يخرج القرآن إلى الحان الغنة ويجعله كالأغاني هذا محرم وهذا ورد
في بعض الآثار في آخر الزمان أن قوما يخرجون القرآن إلى قراءة القرآن إلى حد الأغاني والتقريب هذا من نوع ويصان عنه كتاب الله عز وجل فلا يمطط ويمدد تمديد زايد ولا يهذر ويهذد هذا الشعب
وإنما الوسط خير الأمور الوسط في تلاوة القرآن وكلما كانت القراءة متوسطة كانت ألن وأريح للقاري والسامع وكلما كانت القراءة بسرعة وهذا كانت أتعب للقاري وأتعب للسامع وكلما كانت القراءة
ممططة وكانت القراءة ومطلوب من القرآن التدبه ويشغال الناس بسماع الصوت فقط دون تدبر المعاني وما همون المعاني ولا يقبلونع ولا يتدبرون كلام الله سبحانه وتعالى هذا ما هو المطلوب من
تلاوة القرآن الكريم قد ألف العلم رحمهم الله كتبا في آداب التلاوة فالما ألف الإمام النووي كتاب التبيان في آداب حملت القرآن ويره من العلم يكروا آداب التلاوة القرآن وكيف يقرأ القرآن
وذكروا الوجوه الممنوع في القراءات كل هذا موجود فهذا من آداب القرآن تحسين الصوت به ويعتنافة مع آداب القرآن كذلك من آداب التلاوة أن يكون قصد التالي فواب الله يقرأ القرآن احتساباً
لوجه الله لا يقرأ القرآن لأجل الحصول على الأن وإن ما يقرأ القرآن ويسمع القرآن للناس من أجل التعبد لله عز وجل وطلب الأجر والثواب من الله عز وجل وترقيق القلوب ووعظ الناس بكلام رب
العالمين هذا هو المطلوب أما أن يبتخذ القرآن تلاوة القرآن حرفة للأجار ياخي رحس اشتغل ابتكسي ولا اشتغل عامل ولا اشتغل ابتجارة طلب الرزق ما هو بهذه الطريقة ما هي بهذه الطريقة كذلك
القرآن لا يقرأ المآتم لا يقرأ القرآن في المآتم التي تعمل بعد وفات الأموات فيستأجر القرآن وتضرب السرادقات والخيام وتجعل الشموع والقناذيل أو العقود الكهربائية أيام الشوارع ويجبون
القرآن ويقرأون يقولون هذا ينفع الميت لا هذا ما ينفع الميت ولا الحي وهذا من إساءة الأدب مع كلام الله سبحانه وتعالى الذي ينفع الميت أدعى له والاستغفار له فرحهم عليه الصدقة عنه قضاء
ديون إذا كان عليه ديون تنفيذ وصياه الشرعية تنفيذ الحج عنه العمره عنه هذا الذي ينفع الميت أما أن تجمع الناس وتتحط أطعمه تحط خيام وتحط استاجر مقرئين وتقول هذا ينفع الميت أو قرى
والفاتحة الروح الميت هل كله فيلاف ما جاءت به السنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا ينفع الحي ولا ينفع الميت لأنه غير مشروع فللحي يتضرر بهذا لأنه يعمل بدعة بدعة من حرمه والميت لا
يصل إليه شيء من هذا التعب وهذه الخسائل اللي تعمل فلا يجعل القرآن للأموات القرآن يقرأ على الأحيا من أجل أن ينتفع ماهو يقرأ على الأموات الأموات ماهو راحة وانتة لأنه على أموات ماهو
انقطع عمله ما لهم اللي ما قدم والقرآن يتلع على الأحيا اللي عندهم عقول وعندهم حضور وعندهم تفكير ومن اللي ينتفعون بالقرآن أما الميت راح انتهى ما يبقى لها اللي ما ذكره الرسول صلى الله
عليه وسلم ادعى ولدن صالح يدعو له صدقة جارية علمية ينتفع به حج عنه أو عمره هذا الذي ينفع الميت بإذن الله بدل ما نكتنفق هالأموال على المآتم لو تصدقت ما يافي على الفقر والمستاجين بنية
أن ثوابها للميت نفعه ذلك ينفعه ذلك أو ادفعتها الواحد من المسلمين يحج عنها ويعتمر ينفعه ذلك بإذن الله هالنفقات اللي يتنفق هذه على ما أتم على الحفل على أيام العزا لو ادفعتها الفقرة
أو وضعتها مشروع خيري ونويت ثوابها للميت كان هذا حسن ومهيدا هذا هو المطلوب كذلك يا عباد الله لا يقرأ القرآن على الجنايز ولا يقرأ القرآن عند القبور هذا ما وردت به الشريع هصلت الشريع
هنالقرآن يقرأ في المقابر أو عند القبور أو يقرأ في عند الجنايز وهي ميته ما ورد هذا اللي ورد إن الميت يعمل به ما شرعه الله من تغسيله وتكفينا الصلاة عليه وحمله دفنه في مقابر المسلمين
إذا كان مسلما هذا هو الذي ورد في حق الميت واسترحهم عليه والاستغفار له سؤال الله التفبيت لا عند بعد الفراغ من دفنه هذا هو الذي وردت به السنة أما قرأة القرآن عند الجنايز أو قرأة
القرآن مع الجنايز هو في طريقها إلى القبور أو قرأة القرآن عند القبور بعد دفن الميت كلها لهي أعمال مخالفة للوجه الشريع فإن فيه الإثم وليس فيه أجه و التقليد الأعمال لا يجوز للمسلمين
يشوف الناس يعملون هذا الأعمال و يروح يعملها لأن الناس يعملون يا خي أنظر إذا كان عمل الناس على وفق الشريعة الحمد لله هذا التباع ما هو التقليد هذا التباع أما إذا كان عمل الناس ليس له
أصل لا تعمل هذا العمل يا أنك تريد الخير والخير ما هو في هذا العمل هذا فيه إثم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد قال عليه الصلاة والسلام وإياكم ومحدثات الأموه فإن كل محدثة بدعة وكل
بدعة ظلالة أما قراءة القرآن فقصد الأجر وجعل ثواب القراءة للميت فقراء القرآن بقصد الأجر ما هو بمؤاجر ما جاوه هو الجروف وقاله قراء القراءة للميت فهل ما هو مشروع ولا ينفع الميت إن
اكتستاجر قاري يقراء القرآن فهل ما هو مشروع ولا ينفع الميت لأن هذا القاري ما قراء للعبادة وإنما قرى من أجل المال والذي يطلب الدنيا فاستقجار المقرئين للأموات هذا ليجس وليس في هذه
القراءة لكن إنسان قرى محتسبا قرى محتسبا وقال أهدي ثواب هذه القراءة للميت هذا في الخلاف بين العلم منهم من يرى أنه جايز لأن هذا عمل صالح وقاسوا على الدعاء وقاسوا على الصدقة وقاسوا
على هذه الأمر وقال هذا عمل صالح فا اهدأوا للميت بدون طلب للأجراها وبدون وإنما احتساب من القاري لنفعي أخيه الميت يجوز قالوا يجوز لكن القول الثاني وهو الصحيح أن هذا لا يجوز لأنه لا
دليل عليه وما دام لا دليل عليه فلا يجوز فعلا ما نزيد على ما شرعه الله الله شرع لنا الدعاء للميت الاستغفار للميت هذا الذي شرعه الله لنا ما نزيده زياده ونقول هذا مثل ما شرعه الله
نقول لا للميت هذا لا يجوز ولا تكلم نفسك ياهي بشيء ما أنتم من تفعمه لا أنت ولا ولا الميت فهذه من آداب تلاوة القرآن بقي كلمة المحتظر الذي في السياق ما بعد مات في السياق الموت هل يقرأ
عنده شيء من القرآن الذي ورد صحة به الحديث أنه يلقا لا إله إلا الله المحتظر صحة في الحديث أنه يلقا كلمة التوحيد ليموت عليها لقتن موتاكم لا إله إلا الله والمراد بالأموات هنا
المحتظرون هذا هو الذي ورد أما القراء عند المحتظر هذه ورد فيها حديث ضعيف أنه تقرأ عند المحتور صورة ياسيم يقرأ ياسيم على موتاكم حديث الذي ورد فيها حديث ضعيف لكن من فعل هذا لا ينكر
عليه لأن ورد فيه شيء لكن نقوله يا أخي الأحسن فرك هذا الشيء وفلقيه الميت لا إله إلا الله هذا هو الأحسن للميت وعلك الحال فإن تلاوة القرآن عبادة وتدبر القرآن وتفكر فيه والأهم من ذلك
العمل بالقرآن بعد تلاوته وبعد تدبره لا بد من العمل بالقرآن تصدر عن أوامر القرآن وتنتهي عند نواهي القرآن الذي تقرأه وأما مجرد التلاوة مع المخالفة فهذا والعياد بالله من أشد العصيان
لله فقد جاء في الأثر أن رب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه لماذا؟
لأنه يقرأ القرآن ولا يعمل بما فيه بل يقرأ أو له تعال فنجعل لعنة الله على الكاذبين وهو يكذب ألا لعنة الله على الظالمين وهو يظلم
إذن القرآن يلعنه لأنه ظالم ولأنه كاذب وورد في الحديث الصحيح أن القرآن يكون يوم القيامة إما حجت لك عند الله وإما حجت عليك فهذا الذي ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم فإن اتبعته وعملت
به صار حجت لك عند الله عز وجل ويجب على قارئ القرآن يتميز عن غيره بالزهد والوراع والتقوى كان قراء القرآن من السلف يعرفون بسيماهم سهرهم بالليل بالقيام بالقرآن يعرفون بهذا هذا الذي
ينبغي أن يعرف به قارئ القرآن أن يكون عاملا به أن يكون متأثرا بكلام الله عز وجل أن يكون القرآن دائما أمام عينيه وفي قلبه وفي ذاكرة فيما يريد يفعل شيء اتذكر القرآن هل القرآن يجيز هذا
ولا لا ؟
كل ما يريد أن يعمل