2 من 8|أعظم الكتب|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:02:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثاني ويُبشر المؤمنين الذين
يعملون الصالحات أن لهم أجرًا حسنًا ما كثين فيه أبدًا ويُنذر الذين قالوا التحذى الله ولدًا ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواه أتبارك الذي نزل الفرقان على عبده
ليكون للعالمين نذيرة أما بعد فإن أعظم نعمة أنعم الله بها على البشرية بإعثة الرسل عليه الصلاة والسلام وإنزال الكتر ويخراجه من الظلمات إلى النور وأعظم الرسل وأفضل الكتب أعظم الرسل
محمد صلى الله عليه وسلم وقد خص الله به هذه الأمة وأعظم الكتب هو القرآن العظيم الذي أنزله على هذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال تعالى كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى
النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حراج منه فهذا الكتاب العظيم الذي هو القرآن هو أعظم الكتب وهو المهيم
على الكتب التي سبقته المهيم يعني الحاكم يحكم على الكتب السابقة ويبين ما فيها من خير وحق ويبين ما دخلها من تزييف وتحريف وغير ذلك وأيضا كما قال الله جل وعلى إن هذا القرآن يقص وإنه
لهد ورحمة للمؤمنين وأيضا هذا القرآن ناسخ لما قبله جمع الله في كل الخير الذي في الكتب السابقة وزاد على ذلك ما يحتاجه البشر إلا أن تقوم الساعة فهو الكتاب الخالد والكتاب الباقي الذي
لا يبدل ولا يغير فقد تكفل الله تعالى بحفظه وقال سبحانه وتعالى وإنه لكتاب عزيز يعني منيع لا أحد يستطيع يتطاول عليه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وكتاب
أحكمت آياته ثم فصلت من لد حكيم خبيب هو كلام الله سبحانه وتعالى ووحياً ونزل به جيبريل عليه الصلاة والسلام الروح الأمين نزل به إلى محمد صلى الله عليه وسلم وبلغه النبي صلى الله عليه
وسلم لأمة ووحياً للبشرية على وجه الأرض كما قال سبحانه وتعالى وإنه لتنزيل رب العالمين القرآن تنزيل رب العالمين تكلم الله جل وعلا به وسماه كلامه وأنزله بواسطة جيبريل وإنه لتنزيل رب
العالمين نزل به الروح الأمين اللي هو جيبريل عليه الصلاة والسلام على قلبك يا محمد على قلب محمد صلى الله عليه وسلم لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وإنه لفي زبر الأولين والخبر عنه
في كتب الأولين تعترف له وتقربه في كتب السابقة ولم بيسابقون يعترهون بهذا القرآن العظيم وهو مذكور في الكتب السابقة أولاً يكون لهم آية أي علامة على صدق هذا القرآن أن يعلمه علماء بني
إسرائيل علماء بني إسرائيل يعلمون هذا القرآن ويعلمون أنه حق وأنه من الله سبحانه وتعالى فمنهم من آمن به ومنهم من أخذه الحسد والكبر فكفر به وهو يعلم أنه حق فهذا القرآن وهذا السنده من
الله جل وعلى حمله جبريل الأمين بلغه للرسول صلى الله عليه وسلم وبلغه الرسول لأمته لا يتطرق إليه شك ولا يتطرق إليه ري ولا أحد يقدر على أن يغير شيئاً منه قرآن كما أنزل على محمد صلى
الله عليه وسلم لم يوجد فيه حرف ولا ينقص منه حرف سور وأيات وكلمات من الله سبحانه وتعالى هذا هو القرآن العظيم سماه الله قرآن من القرآن وهو الجمع لأنه مجتمع من سور ومن أجزى وكلمات فهو
مجتمع من سور وآيات وكلمات مجموع في هذا المصحب الشريف فهو قرآن يعني مجموع ومحفول ومدوًا في هذا المصحب الشريف الذي تتناقله الأمة جيلًا بعد جيل يحفظه الكبار والصغار يتدارسونه وسماه
الله ذكرًا لأنه يذكر بالله سبحانه وتعالى ويذكر بالدار الآخرة ويذكر بالحساب ويذكر بالجنة والنار فهو ذكر يذكر بالله جل وعلا وبأسمائه وصفاته وما له من الحق على عبادها نعبدوه ولا يشركو
به شيئا فهو ذكر وهو شفاء وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساء شفاء ورحمة للمؤمنين الذين آمنوا بالله عز وجل وآمنوا برسوله وآمنوا أن هذا القرآن
هو فلام الله فالله يشفيهم به شفاء من الشكوك والأوهام وشفاء للأجسام من الأمراض هو شفاء من الأمراض الحسية والمعنوية ورحمة لأن الله رحم به العباد أنقذهم به من الظلمات إلى النور ولم
يتركهم على جهلهم وكفرهم فيصيرون إلى النار بل إن الله رحم البشرية ورحم الخلق فأنزل عليهم هذا القرآن ولا مصالحهم وما ينفعهم وينجيهم من عذاب الله عز وجل إنهم تمسكوا به وعملوا به ولا
يزيد الظالمين إلا خسارة هو مع قوم شفاء ورحمة وهم المؤمنون ومع قوم خسارة لأنهم يكفرون به ويحرمون من نفعه ولا يزيدهم إلا العناد والاستكبار والسخرية ولا يزيدهم إلا خسارة كما قالت علي
وإذا ما انزلت سورة فمنهم يقولوا أيكم زادته هذه إيمانة فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانة وهم يستبشرون أما الذين في قلوبهم مرض في قلوبهم مرض الشك ومرض الشبهات والكفر والشرك فزادتهم
رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون ما نفعهم القرآن فمن أعرض عنه فإنه يكون حجة عليه ولا يستفيد منه شيئا بل يزيده والعياد بالله تكبرا وعنادا وإعراضا كما قالت علي فإما يأتي النكم من
نيهدى فمن اتبعه دايا فلا يظلوا ولا يشقى ومن أعرض عن ذكر فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة أعمى فإن له معيشة ضنكة يعني في الدنيا معيشة هموم وأحزان وشكوك وكفر وإلحاد وقيلة معيشة
ضنكة يعني في القبر ونحشره يوم القيامة أعمى فنسيتها وكذلك اليوم تنسى وكذلك نجي من أسرفى وكذلك يقول جل وعلا ومن يعسوا عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين وإنهم لا يصبدونهم عن
السبيل ويحسبون أنهم مهتدون فمن قبل القرآن فإنه لا ينفعه كما جاء في الحديث ويقرون القرآن ولا يتجاوز حناجراه لا ينتفعون به وسماه الله روحاً سم الله هذا القرآن روحاً كذلك أوحينا إليك
روحاً من أمرنا روح تحيا به القلوب كما أن الأبدان تحيا بالروح المعروفة فالقلوب تحيا بالقرآن فهو روح لها والقلوب التي لم يدخلها القرآن قلوب ميته ليس فيها روح وإن كانت حية ومتحركة
حياة جسمانية إلا أنها ميته موت روحياً روحاً من أمرنا سماه الله هدى ليانه يهدي ويدل ويرشد إلى الحق وسماه الله نوراً ولكن جعلناه نوراً القرآن نور جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من
عبادنا يهدى على الطريق ويصل إلى الغاية ويسلم من الأخطار كذلك الذي يسير على القرآن هذا يسير في نور على جادة واضحة آمنة من الأخطار وأما الذي يسير على غير هدى القرآن فإنه يسير في ظلمة
يقع في الحفر ويقع في المهلكات ويقول به الأمر للنار ويوم القيامة وسيقى الذين كفروا إلى جهن مزمر حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها أبواب النار والعياد بالله وقال لهم خزنتها ألم ياتكم رسل
منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلا عترفوا لأنهم لا يقدرون أن يجحدوا شيئاً واقعاً قالوا بلا ولكن حقت كلمة العلاب على الكافرين عترفوا أنهم جاءتهم الرسل
وتلت عليهم آيات الرسل واعترفوا أنهم استحق العذاب والعياد بالله وقال تعالى في هذا القرآن إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى أي لطريقة التي هي أقوم وأعدل أقوم يعني أعدل المستقيمة ويبشر
المؤمنين الذين يعملون الصالحات هذا القيد وهذا الشرط إيمان وعمل إيمان بالله عز وجل وبي كتبه ورسله وملائكته وليوم الآخر والقدر حيره وشر له الإيمان الذين يعملون الصالحات يعملون ما أمر
الله تعالى به ويتركون ما نهى الله تعالى عنه فأولئهم الذين يحصلون على هذه البشارة من الله سبحانه وتعالى أن لهم أجراً كريمة أجر عظيم نفيس لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وأن الذين لا
يؤمنون بالآخرة وهم الكفار الذين لم يعبأوا بهذا القرآن ولم يلتفتوا إليه أن لهم عذاباً قليماً مؤلماً لا يوصفوا قدر ألمه وشدةه العياد بالله بسبب إعراضه عن هذا القرآن العظيم الذي أنزله
الله لهداية البشرية وهذا القرآن العظيم هو أعظم معجزة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم له معجزات كثيرة لكن أعظمها وأبقاها هذا القرآن العظيم وذلك لأن هذا النبي
صلى الله عليه وسلم كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب وهم يعرفون ذلك قومه يعرفون ذلك أنه لا يقرأ ولا يكتب ومع هذا جاء بهذا القرآن الذي أعجز البشرية فدل على أنه من عند الله عز وجل وليس من
عند الرسول صلى الله عليه وسلم لأن أحد لا يقدر للرسول ولا غير لا أحد يقدر أن يأتي بشيء يشابه هذا القرآن أو يماثل هذا القرآن وإنما هو كلام الله جل وعلا ووحيه وتمزيله فهذا النبي الأمي
الذي لا يقرأ ولا يكتب بلغ هذا القرآن العظيم للبشرية هذا دليل على صدقه عليه الصلاة والسلام وأنه من عند الله ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشيء المشركون يقولون الرسول تعلم هذا
القرآن عند أهل الكتاب واحد من أهل الكتاب في مكه علم الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا الشخص أعجمي لا ينطق العربية وهذا القرآن لسان عربي لسان الذي يلحيدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي
مبين كيف يأتي الأعجمي بهذا القرآن الفصيح البلغ ولم يعرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم جلس يتعلم أو يقرأ بل عاش عليه الصلاة والسلام بين قومة 40 سنة ما كان يقرأ القرآن ولكن أقول لو
شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبست فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون هذا الأم يتحول في وقت قصير يتحول إلى عالم أعلم البشرية ويأتي بقرآن لم يأتي قبله مثله وأنه ليس من كلام
البشر ولا من كلام محمد عليه الصلاة والسلام فقالوا "أساطير الأولين كتتبها" "من يكتبها له" شوهو لو قالوا "كتبها" فلو الناس تكذبون لأن الرسول ما هو بيكتبه لا قالوا "كتبها" قلت "من
يكتبها له" فهي تمل عليه بكرة وأصيلة رد الله عليهم بقوله "قول أنزله الذي يعلم السرع في السماوات والأرض إنه كان غفور الرحيم أيضا هذا القرآن العظيم معجز من ناحية ألفاضه وبلاغته فإن في
صحاء العرب وأمراء البيان عجز أن ياتوا بسورة منهم الخطبة المفوهون والشعراء والفصحة تحداهوا الله أن يأتوا بمثل هذا القرآن بل تحدى الجن والإنس قل "لا إن اجتمعت الإنس والجن على أن
يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثل هذه الآية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلمه وفي مكة قبل الهجم وهو في بداية أمره وهي تتحدى الجن والإنس أن يأتوا بمثل هذا القرآن فهل أحد من الجن
والإنس حاول أو أتى بشيء مع كثرة أعداء القرآن وكثرة الموتورين منه ما يستطيع هذا دليل على أنه من عند الله سبحانه وتعالى فلما عجز أن يأتوا بمثل هذا القرآن تحداهوا الله أن يأتوا بعشر
سوار قل أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سوار مثله مفترات حاولوا القرآن هلا بالسان عربي وانتم عرب والذي جاء به عربي مثلكم هاتوا عشر سوار تماثل هذا القرآن تماما حين إذن يكلكم خجة ما
قد روانياتك عشر سوار
ثم تحداهم مرة ثانية أن يأتوا بسورة واحدة أقصر سورة أن يأتوا بمثل أو إذا جاء نصر الله أقصر سورة أن يأتوا بمثل جميع العرب جميع الفصحة والجن والإنس يلو هاتوا سورة واحدة مثل هذا القرآن
لم يستطيعوا مع عداوتهم شدة عداوتهم لهذا الرسول ولهذا القرآن ما استطاعوا أن يأتوا بسورة وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله أقرأوا هل هذا الذي جئتم بها؟
ودعوا شهاداتهم أو المعنى والله أعلم استعينوا بمن شئتم استعينوا بمن شئتم من الجن أو من استعينوا بمن شئتم وفي الآية الأخرى ودعوا من استطعتوا من دون الله استعينوا هل بعد هذا التحدي
تحدي؟
فإن لم تفعلوا قال الله جل وعلى فإن لم تفعلوا يعني لم تأتيوا بسورة ثم قال "ولا انتفعلوا" شوفوا المعجزة "ولا انتفعلوا" أخبروا أنهم لا يستطيعون في المستقبل إلى أن تقوم الساعة أن
يأتيوا بسورة هذا خبر من الله جل وعلى أن البشرية والجن والإنس لا يستطيعون أن يأتيوا بمثل سورة من القرآن "ولا انتفعلوا" يعني في المستقبل فاتقوا النار كذلك هذا القرآن معجز من جهة
معانيه القرآن يشتمل على معانا عظيمة بحر لا ساحل له فيه أخبار الغيب الماضي والمستقبل وفيه أخبار الأمم السابقة وكيف نجى الله الرسل وأتباعهم وأهلكا فالكفار وأتباعهم من قوم نوح وعاد
وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين متفكات لما كذب الرسل أهلكهم الله سبحانه وتعالى فهل ترى لهم من باقية ما بقى لهذه الأمم أثر على وجه الأمم إلا مبانيهم ومساكين تشهد بوجودهم وقوةهم ولكن
لم تغني عنهم قوة ممزل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين كاي من قرية نهلكنا وهي ظالمة وهي خاوية على عروشه وقصر وقصر مشيد أفه لم يسير في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها
أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في الصدور القرآن خبرنا عن الأمم السابقة وقال سبحانه وتعالى فتلك مساكينهم لم تسكن من بعدهم إلا قليل فتلك بيوتهم خاوية بما
ظلم بيوتهم إلى الآن موجودة في ديار ثمود بغيره وفي الفراعنة في مصر وفي موجودة هثاره ولم تغني عنهم شيء لا لم تغني عنهم شيء وأصبحوا أثرا بعد عين هذا القرآن يخبرنا عن الغيوب الماضي
التي ما شهدناها ولا شهدها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا رأىها وإنما يخبره الله جل وعلى عنه وما كنت بجانب الغربية إذ قضينا إلى موسى الأم وما كنت من الشاهدي ولكن أن شاءنا قرون ففطاول
عليهم العمر فما كان الرسول صلى الله عليه وسلم شاهد ما حصل على الأمم السابقة ما شاهد ما حصل لموسى وما حصل لنوح وما حصل لهود وما حصل لصالح وما حصل ما شاهد هذا ولا حضار وإنما الله جل
وعلى يخبره عنه فهذا دليل على أن هذا القرآن من عند الله والغيوب المستقبلة يخبرنا عن ما يكون في آخر الزمان وعند قيام الساعة وما يكون في البعث والنشور وما يكون في الآخرة من الأهوال
ومن المواقف الصعبة والاخطار القرآن يخبرنا عن ذلك الغيوب المستقبلة يخبر عن الغيوب الرسول أو البشر يستطيع أن يخبر عن الغيب ما يستطيع إذا أخبره الله سبحانه وتعالى وعلمه الله وأطلعه
الله على ما يشاء فالغيب لله قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشحرون أيان يبعثوا هذا القرآن معجز من جهة ما يستمل عليه من الحكم والأحكام القرآن يسمى على حكم وعلى
أحكام عظيمة لا يمكن حصرها وتتجدد في كل وقت ويتبين ما لم يكن تبين في السابق من معاني هذا القرآن وما دل عليه وعلى أنه تنزيل من حكيم حميد سبحانه وتعالى العلماء من نزل القرآن لأان وهم
يفسرون ويكتبون التفاصير وما أحاط بمعاني هذا القرآن منما يدل على أنه من عند الله سبحانه وتعالى أيضا ما يستمل عليه من الحكم ومن الأحكام العظيمة الأحكام الشرعية التي تحل مشاكل البشرية
وتدل على الصراط المستقيم يستنتج منه الفقيه من الأحكام ما يستطيع استمباطه وهو معين لا ينظب القرآن معين لا ينظب ومن إعجاز هذا القرآن حلاوت لخظه وتراكيبه بحيث إنك كل ما سمعته كأنك لم
تسمعه من القرآن فهو معينه مع الترداد والتكراء كلام الناس إذا رد مرة مرة تين يملون الناس كلاما مكررا ومعادا ويقولون هذا أثقل من الحديث المعاد نضربون به المثال هذا الشيء أثقل من
الحديث المعاد لكن القرآن كل ما تكرر سماعك له وقراءتك له تجدد لزلته هذا الدليل على أنه من عند الله سبحانه وتعالى وليس هو من كلام البشر فهو معجز من كل وجه كذلك هو معجز من جهة لغته
وتراكيبه وعلى رسول صلى الله عليه وسلم أحسن الحديث الله نزل أحسن الحديث هو أحسن القصص نحن نقص عليك يعني الرسول صلى الله عليه وسلم أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من
قبله لمن الله فيه إذ قال يوسفه ليابد هل الرسول صلى الله عليه وسلم حاضر مع يوسفه أبي وما جرى بينه وبين إخوته وإنما الله جل وعله والذي قص عليهها وأخبره بالان فهو معجز أيضا من جهة
بلاغته وفصاحته وتراكيبه وحلاوته وأنه لا يمل مع كثرة الترداد كل ما قرأه إنسان أو سمعه فإنه يتلذد به وكأنه لم يسمعه من قبل لا يمل ولا يخلق عن كثرة الترداد إنه كلام رب العالمين فهذا
القرآن أعظم نعمة فإن المشركين لما اقترحوا على الرسول يأتي بآية وقالوا لو لا نزل عليه آيات من ربه ترحون على الرسول أنه يجيب آيات يعني معجزات تدل على صدق وللبشر يأتون بالآيات وإنما
اللذي يأتي بالآيات هو الله سبحانه وتعالى فالمعجزة لا صنع للبشر فيه وإنما هي من صنع الله جل وعله يجريها على يدي عبده ورسول هذا المعجزة وإنما الآيات عند الله وإنما أنا نظير مرد ثم
قال أو لم يكفيهم أن أنزلنا عليك الكتابة يتلع عليهم أما يكفي هذا معجزة أو لم يكفيهم أن أنزلنا عليك الكتابة يعني القرآن يتلع عليهم يطلبون معجزة بعد القرآن لا ليس قصدهم الحق وإنما
قصدهم فقط التحدي والاعتراضات وإلا لو كان قصدهم الحق لعرفه أن هذا القرآن هو كلام الله من أول وهلا كما آمن به المؤمنون من شهر وإحين سمعه عرفه أنه كلام الله استجاب لله والرسول وهم
صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن تبعه ما يرحون يقولوا النبي آيات نبي معجزات نبي يكفيهم هذا القرآن هذا القرآن يكفي أو لم يكفيهم أن أنزلنا عليك الكتابة يتلع عليهم إن في ذلك
لرحمة ومعجزات أن الرسول يقول الله أمرني وقال لي إفعل كذا وأمرني بالجهاد وأمرني ويقول على الله لو كان كالباً لا عاجله الله بالعقوة لأن الله لا يمهل من يتقول عليه ولو تقول علينا بعض
الأقاوين لا أخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوثير لو أن هذا الرسول وحاشاب عليه الصلاة والسلام تقول على الله لما أمهله الله الزوجل كما أهلك الكذابين من مسيلما والكذاب والأسود العنس
وغيراً من من كذبوا على الله ودعوا أنهم رسل من عند الله عاجلهم الله بالعقوب ومحة أثره وأزالة أثارهم عن البلاد والعباد أما هذا الرسول فإن الله يؤيده وينصره ويمده بالعون والتوفيق فلو
كان كالباً لما أمهله الله فلكفى بالله شهيداً بيني وبين الله يشهد سبحانه وتعالى أنني لو كنت كالباً لما أمهلني ولا تركني ولا أخذني كما أخذني وفالكذابين الذين يكذبون عليه سبحانه
وتعالى الذين يدعون أن الله أرسلهم وهم كذابون ولا تركني أقول عليه واتقول عليه ولا نصرني ولا أعانني هذا الرسول الذي دعى في وصط البشرية وهي مظلمة بالكفر والشرك البشرية كلها مظلمة
بالشرك والكفر وبعته الله وحده في مكة يدعو إلى الله ويجاهد حتى أظهر الله هذا الدين ونشره في العالمين وبيقى رسالته وكتابه وقرآنه لا أنتقوم الساعة هذا الدليل على صدقه صلى الله عليه
وسلم الكفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب أسألوا أهل الكتاب الذين يعرفون المعجزات ويعرفون الرسول يخبرونكم يشهدون بأن هذا رسول الله وأن هذا القرآن من عند الله وكذلك
أنزلنا إلى الكتاب الذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به ومن هؤلاء يؤمنوا به وما يجحدوا بآياتنا إلا الكافرون فهم يعرفون سواء أن اتبعوا هولم اتبعوه كما قال الله جل وعلا الذين آتيناهم الكتاب
يعرفونهم كما يعرفون أبناءهم وإن فريقاً منهم ليكتمون الحق وهم يعلموا أما علم أهل الكتاب الذين مننا الله عليه وإن قادوا للحق لما عرفوه الله جل وعلا وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى
أعيونهم تذيلوا من الدنيا منما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمننا فكتبنا مع الشاهد وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أي يدخلنا ربنا مع القون الصالح فأثابهم الله لما قالوا
جناة تجري من تحتها الان وذلك كان نجاشي ملك الحبشة الذي كان نصرانيا فلما سمع القرآن وماذا والذي ينزل على موسى من مشكات واحدة فآمن به واتبع رحمه الله ولما مات الحبشة أعلم النبي صلى
الله عليه وسلم أصحابه بموته وخرج بهم وصلى عليه صلاة الغائب وكذلك عبد الله ذلك من من آمن من أحبار الياهود عبد الله نعم عبد الله بالسلام في المدينة نحبار الياهود شهدتهم شهدت علمه
شهدت علمه شهدت المقبولة عند الله شهد الله أنه لا إله إلاه والملايكه وأول العلم آئما بالقصد لا إله إلاه وحتى الكفار منهم يعترهون أنه من عند الله الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما
يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تكون النق من الممتريه فهذا القرآن هو كتاب الله عز وجل الذي أنزله رحمة للعالمين وشفاء وشفاء لما في الصدور
وأنزله خجة للعباد أو خجة عليهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وأرسل إليك الرسول وأنزل عليك الكتاب فلم تقبل القرآن خجة اللكاء وعليك وهذا القرآن هو حبل الله المتين الذي بين الله
وبين عباده من تمسك به هداه الله وصل إلى الله جل وعلا ومن أفلت فيده منه ظل وضاع وهلف كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا القرآن أنه حبل الله المتين وهو الصراط المستقيم وهو
الذكر حكيم من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهداة من غيره أظله الله إلى آخر ما جاء وقال عليه الصلاة والسلام ومن هنا نعلم أن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وحي من الله وأنها هي
الوحي الثاني بعد القرآن فهي من الله جل وعلا من أقواله وأفعاله أصفاته صلى الله عليه وسلم تفسر القرآن السنة تفسر القرآن وتوضحه وتدل عليه فهي تابعه للقرآن والله جل وعلا يقول وأنزل
الله عليك الكتابة والحكمة الكتاب هو القرآن والحكمة هي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي منزل من عند الله ووحي من عند الله وما قال تعالى في وصف النبي صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن
الهواء إن هو إلا وحي يوحى ما نطق به الرسول صلى الله عليه وسلم من الأوامر والنواه والأحاديث الثابتة عنه وإنما هو من عند الله أوحاه إليه وما ينطق عن الهواء إن هو إلا وحي يوحى وهنا
يقول صلى الله عليه وسلم إن تاركم فيكم ما انتمسكتم به لن تظل بعد كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم بعد كتاب الله عز وجل فيهما الخير للبشرية والهداية والصلاح لمن تمسك به لا
انتظل بعد من تمسك بالقرآن تمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يظل بعد الرسول رسول صلى الله عليه وسلم بشر يموت ومات عليه الصلاة والسلام ما أحد في هذه الدنيا يبقى فكأن الرسول صلى
الله عليه وسلم موجود بيننا ما دام هذا القرآن بين أدينه وهذه السنة بين أدينه فكأن الرسول صلى الله عليه وسلم موجود موجود بيننا ولكن يحتاج هذا مننا إلى القيام بهذا الكتاب وهذه السنة
والدعوة إليهما والعمل والعمل بهما حتى نحصل على الهداية كانت على أن من لم يتبع القرآن ولم يتبع السنة أنه يظل أنه يظل يعني يظل عن الصراط المستقيم عن طريق الجنة يتيه يتيه عن طريق
الجنة ويسلق طريق الناه يعنيه ترك الطريق الصحيح هو طريق القرآن كما قال تعالى وأنها لا وأن هذا صراط مستقيمًا فتبعوه ولا فتبعو السبلة فتفرق بكم عن سبيله وإلا رضوانه وتريد النجاة فعليك
بالتباع القرآن والتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإن كنت تريد لنفسك الهلاك والضياء فإنك تسلك السبل المتعبدة سبيل الله واحد ما فيه تعده مستقيم معتدل وأما ما عدا فهي السبل كثيرة
كلها هو سبيل كل شيطان له سبيل له طريق شياطين الإنس والجن كل واحد يدعو إلى اتباعه وإلى مباديه ومذهبه ومذهب البشر لا تنحصك ولا أحد منهم يتبع الآخر كل واحد يبيل طريق الحال وكلها تأولي
للناه ولا تتبع السبلة فتفرق بكم عن سبيل سبيل الله عليه وسلم هذه الآية الكريمة لأصحابه يعني خطة خطة معتدلا خطة خطة مستقيما معتدلا وخطة على جنبتي خطوطا كثيرة وقال هذا سبيل الله يعني
الطريق يعني الخط المعتدل هذا سبيل الله هذا تصوير من الرسول صلى الله عليه وسلم هذا توضيح من الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو إلا القرآن أو السنة النبوي القرآن والسنة النبوي إذا كنت
تريد النجاة لنفسك والهداية فعليك بالتباع الكتاب والسنة واترك ما خالف الكتاب والسنة من ما قاله الناس ما خالف الكتاب والسنة فهو مردود مردود على قائله مهما كان يعني العسمة لكتاب الله
ولسنة رسول صلى الله عليه وسلم وما عد الكتاب والسنة فإنه عرضها للخطة ولو كان من قال به من العلمة المهم إن ما وافق الكتاب والسنة فهو حق وما خالف الكتاب والسنة فهو باطه لكن إن كان
صاحبه معتعمدا للظلال فإنه والعياب بالله ظال ومعذب أما إذا كان مجتهدا يريد الحق ولكنه أخطى وهذا فيه مجال للجتهاد فهذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصاب فلا هو
أجرى وإذا اجتهد فأخطى فلا هو أجرى ولكن لا يجوز لنا أن نتبعه وما أجر لاجتهاده وإرادته الحق لكن ما عمله من الخطى نحن لا يجوز لنا أن نفتده كائنا من كائنا هكذا أوصان الأئمة أن نتبع
الكتاب والسنة وناخل من أقوال العلماء والفقها ما وافق الكتاب والسنة وما دل عليه الكتاب والسنة وأن نترك ما خالف الكتاب هذا طريق النجاة لمن يريد النجاة لنفسه والحمد لله من نعمة الله
على العباد أن هذا القرآن موجود كما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم وأن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم موجودة محفوظة لم يتطرق إليها دخيل ولكن كان العلم يعتنون بها وينحن عنها كل كذب
وكل دخيل أصبحت الأحاديث الصحيحة والله الحمد مصونة ومحفوظة ومدونا برواية الثقات عن الثقات والحمد لله فالطريق أمامنا موجود الآن الحمد لله ولن ينتهي ولا يرفع إلا في آخر الزمان عند
قيام الساعة في آخر الزمان يرفع القرآن ويرفع العلم ويبقى الناس والعياد فهذا القرآن وهذه السمنة والله الحمد نعمة موجودة بين أيدين ومعرفه فالحمد لله وما جاهله يسأل عنه يسألها للعلم
ويترك وينبذ كل ما خالف الكتاب والسنة من العوائد ومن البداع ومن المحدثات وقال صلى الله عليه وسلم من عملا ليس عليه أمر نافه ورد صلى الله عليه وسلم في رواية من أحدث في أمرنا هذا ما
ليس منه ورد فنحن ولله الحمد في غنى في غنى عن أقوال الناس إلا ما وافق الكتاب والسنة والمرجع هو الكتاب والسنة كما قال فعالة يا يهل الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأول الأمر منكم
فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويل ورد إلى الله ورد إلى القرآن ورد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرجوع عليه في
حياته ولما توفي صلى الله عليه وسلم يكون الرجوع إلى سنة عليه الصلاة والسلام