3 من 8|أقسام الناس مع القرآن الكريم|مواعظ وكلمات في الحرم المكي|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية ولمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان دروس في المستدى الحرم للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الثالث الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فنواصل الحديث إن شاء الله على الآيات من أول سورة البقرة وقد تقدم بعض الكلام على هذه الآيات حيث إن الله سبحانه وتعالى ذكره في أول هذه أن الناس قسموا مع القرآن إلى ثلاثة أقسام القسم الأول الذين آمنوا به ظاهرا وباطنا وعملوا به وقد أخبر الله جل وعلى أنه عاقبهم في الدنيا ويعاقبهم في الأفرح أما في الدنيا ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوه فلما لم يقبل الحق بعد معرفته عاقبهم الله لفساد قلوبهم وعما بصائرهم فصاروا يحملون قلوبا مختوما عليها مغلفة لا يصل إليها نور ولا هدى وسد منافذ الهداية التي تنفذ إلى منائل هذه القلوب فختم على سمعهم وجعل على أبصارهم غشاوه قطع فتمت خسارتهم وظلالهم وفي الآخرة لهم عذاب عظيم وهو الخلود مناري جهنم والعياد بالله هذا جزاء من أعرض عن القرآن ولم يقبله ولم يعمل به هذا جزاءه الختم على قلبه وعلى سمعه وغطى ضصره بالغشاوه الغطى الذي لا يبصر معه الحق ولا ينتفع بما يرى ولبما يسمع وفي الآخرة لا طمع له في رحمة الله بل هو هي عذاب عظيم مستمر أبد الآبات هذا القرآن ظاهرا وأعلنوا إيمانهم ظاهرا ولكن لم تقبله قلوبهم ولم يؤمنوا به في قلوبهم وإنما يقولون بأفواهم ما ليس في قلوبهم لأجل أن يعيشوا مع الناس ويأمنوا على دمائهم وأموالهم لأنهم لا يستطيعون مقاومة هذا الدين لا يستطيعون مقاومته والوقوف في وجه ولا يستطيعون الذهاب إلى مكان آخر فأحتالوا هذه الحيلة قالوا نعلن الإيمان ظاهرا ونحن على ما نعتقد في الباطن وهؤلاء هم المنافقون هؤلاء هم المنافقون هذا القرآن في آيات كثيرة وحذر الله منه ومن أهله في آيات كثيرة فما هو هذا النفاق؟ ما هو النفاق؟ النفاق هو إظهار الخير وإبطان الشرط هذا هو النفاق وينقسم إلى قسمين نفاق أكبر يخرج من المله وصاحبه مخلد في النار بل هو في أسفل النار ولن تجد لهم نصيرة والقسم الثاني نفاق أصغر وذلك بأن يكون الإنسان مؤمن ظاهرا وباطن ولكن تصدر منه بعض التصرفات التي هي من صفات المنافقين فإن المؤمن قد يصدر منه بعض صفات المنافقين ويكون ناقص الإيمان وذلك هو المذكر في قوله صلى الله عليه وسلم آيات المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا تم خان وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدب وقال عليه الصلاة والسلام أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منها وإذا ولا يدعها إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا تم خان وإذا خاصم فجر ونفاق أول ما حدث في الإسلام بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة في مكة ما ظهر النفاق لأن المشركين مصرحون لأن المشركين والكفار مصرحون بكفرهم وشركهم فلما هجر النبي صلى الله عليه وسلم ودخل الأوس والخزرج في دين الإسلام وكان في المدينة وكان في المدينة مجموعة من اليهود وفيهم من الأعراب وفيهم من أهل المدينة من لم يقبل الإيمان ولم يدخل فيه ما دخل فيه المهاجر ولم يدخل فيه ما دخل فيه الأوس والخزرج من أهل المدينة هذه الأصناف من الأعراب ومن أهل المدينة رأوا أن الدين قد ظهر وأنهم لا حيلة لهم في مقاومته فأظهر الإسلام حقنا لدمائهم وطمعا في العيش مع المسلمين وهم في الباطن على كفرهم هؤلاءهم المنافقون وهذا هو أصل النفاق ومبدأ النفاق فالنفاق لا يظهر إلا مع قوة الإسلام فإن الكافر والمشرك يصرح عن يحتاج إلى النفاق لكن مع ظهور قوة الإسلام لا يستطيع أكثر هؤلاء من المجابة فلجأوا إلى النفاق ويأمنوا على دمائهم وأموالهم والأمر الثاني ليكيدوا للإسلام ليكيدوا للإسلام من الداخل ويعبثوا من الداخل كل ما حصلت في المسلمين نكبة أو مصيبة أو هزيمة فرحة هؤلاء وصرح بما عندهم وإذا قوية المسلمون غاضهم ذلك إن تصبك حسنة تشؤهم وإن تصبك مصيبة يقول قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون الذين يتربصون بكم يعني ينتظرون فإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم لكم معكم ونمنعكم من المؤمنين الذين يتربصون بكم يعني ينتظرون ما لا يحصل فإن كان لكم فتحوا من الله يعني نصر من الله قالوا ألم لكم معكم تقولوا للمسلمين نحن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولي يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلة فهذه حالة المنافقين وكما قال الله عنهم مذبذبين بين ذلك لا إله أولى ولا إله أولى ليس مع المؤمنين وليس مع الكفار بل ينتظرون فمن كان عنده لهم غبطة وذهب إلي من المؤمنين أو من الكفار هذه حالة مذبذبين بين ذلك لا إله أولى ليسهم مع المسلمين ولا إله أولى ليسهم مع الكفار في الضاهر ولا في الباطن هم مع الكفار ومن يضل لله فلا تجد له سبيلة وهذه الآيات في هذه السورة عن المنافقين وهي 14 آية من قوله تعالى ومن الناس من يقولوا آمننا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين إلى قوله ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير 14 آية في المنافقين لفضيحتهم وبينما مكيدتهم بالمسلمين بل لقد أنزل الله فيهم سورة كاملة سورة التوبة فضحتهم ولذلك تسمى بالفاضحة يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة سورة تنبئهم بما في قلوبه وأنزل فيهم أيضا سورة كاملة هي سورة إذا جاءك المنافقون وأنزل فيهم آيات متعددة في القرآن الكريم في كثير من المواضع يذكروا الله المنافقين ومكائده ليكون المسلمون على حدر منهم وليحذر المسلم من النفاق وليصدق في إيمانه ومن الناس يقول آمن هذه الآيات هي كلها في المنافقين 14 آية وذكر الله في هذه الآيات أن هؤلاء المنافقين النفاق الأكبر الاعتقادي ينقسمون إلى ثلاثة أقسام القسم الأول لم يدخلوا في الإسلام أصلا في الباطن وإنما دخلوا به في الظاهر فقط ومن الناس يقول آمننا بالله وفي اليوم الآخر وما هم بمؤمنين خادعون الله والذين آمنوا إلى آخر الآية خلتوا خلنا نتحر والقسم الثاني قسم آمنوا إيمانا صحيحة ظاهرا وباطن لكنهم ارتدوا عن الإيمان وصاروا مع الكافرين ولم يعلنوا الارتداد في الظاهر لكنهم ارتدوا بعدما آمنوا كما ذكروا الله سبحانه ولا إن سألتهم ليقول اننا إنما كنا نقوذ ونلعب قل أبي الله وأياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كافرتم بعد إيمانكم فدل على أن عندهم إيمان في الأول ثم ارتدوا وصاروا منافقين وصاروا منافقين وهؤلاء ذكرهم الله في هذه الآيات في قوله مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حاوله ذهب الله بنوره فركأهم في ظلمات لا يبسروا استوقد نارا أضاءت ما حاوله دخلوا في الإيمان واستضاءوا بنور الإيمان ثم لم يلبذوا أن انحرفوا والعياد بالله ذهب الله بنورهم وتركأهم في ظلمات لا يبسرون صم بفم عمي فهم لا يرجعون وصنف الثالث ذكرهم الله في قوله أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعدوا وبرق اجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين يكاد البرق يخطه أبسارا كل ما أضاء لهم مشوهيه وإذا أظلم عليهم قاموا فهؤلاء تارة يلوح لهم الإيمان فيتمس كوبه وتارة يظهر الكفر فيترك الإيمان ويذهبون مع الكفر فهم لهم حاله وحالهم متذبذبون كل ما أضاء لهم مشوهيه إذا حصل لهم مطمعهم وحاجتهم قبل الإيمان وإذا اشتبه عليهم شيء او التبس عليهم شيء ووقفوا وتوقفوا عن الإيمان كما قال الله سبحانه ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير إطماء النبه وإن أصابته فتنة إن قلب على وجه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين فهؤلاء مزعزعون تارة يؤمنون وتارة يكفرون هذه هو التزعزع فهم يتقلبون حسب الظروه والأحوال أما المؤمن فإنه مؤمن في السراء والظراء لا يتزحزح إيمان ولا تغير مهما أصابه مهما أصابه من النكبات ومن الفتنة ومن المحن فإن ذلك لا يغيره فإذا حصل فتنة أو حصل عليهم ضرر أو حصل عليهم محن ترك الإيمان ومن الناس من يقول آمننا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذا بالله ولإن جاء نصر من ربك ليقول إننا كنا معكم أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين ولا يعلمن الله الذين آمنوا ولا يعلمن المنافقين فالآية الأولى وهي قوله ومن الناس من يقول آمننا بالله وباليوم الآخر يقولون بألسنتهم ويظهرون هذا يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله ويأتون للرسول ويقول نشهد أن إنك نشهد إنك لرسول الله إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله يعلنون هذا فقولهم نشهد هذا يمين شهده يمين فقدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون ويقولوا آمننا بالله وباليوم الآخر سبقى أن الله ذكر المتقين وأنهم الذين يؤمنون بالغيب إلى قوله وبالآخرة هم يؤمنون فألمؤمنون يؤمنون بالله وباليوم الآخر أما لألمنافقون فإنهم يقولون آمننا بالله وباليوم الآخر كما يقول المؤمنون في الظاهر لكن لا يعتقدون ذلك في قلوبهم ولذلك قال وما هم بمؤمنين حكم الله عليهم بأنهم كذبه وأنهم ليسوا بمؤمنين لماذا لأنها لم توافق قلوبهم ما تنطق به ألسنتهم ثم قال جل وعلى يخادعون الله والذين آم يعني قصدهم من قولهم آمننا بالله وباليوم الآخر مع أنهم ليسوا كذلك في قلوبهم لماذا فعل هذا للخداع يخادعون الله هذا من جهلهم بالله سبحانه وتعالى هل الله يخادع أو يخفى عليه شيء يخادعون الله ألا بزعمهم والذين آمنوا فيغررون بالمسلمين أنهم منهم وليسوا كذلك ليسوا من المسلمين الحقيقة والخديعة هي إظهار شيء وإبطان غيره هذه هي الخديعة هو المفرد إظهار شيء وإبطان خلافه هذه هي الخديعة هدعون الله والذين آمنوا بقولهم آمننا بالله وباليوم الآخر هذا من باب المخادعة مثل ما في الآية الأخرى اتخذوا أيمانهم جنة يعني سترة وهنا اتخذوا أيمانهم مخادعة لله واللمؤمنين قال الله جل وعلى وما يخدعون إلا أنفسهم أما الله جل وعلى وعلى فإنه لا يخدع وأما المؤمنون فإن الله ينتصر لهم فإن الله ينتصر لهم ويحميهم ويحفظهم بإيمانهم الصادق إذا ما ينا للمؤمنين منهم ضرر وإنما الضرر يعود عليهم هلما لم يؤمنوا بالله واليوم الآخر ظاهرا وباطنا صار الضرر عليهم وما يخدعون إلا أنفسهم حيث إنهم عرضوا أنفسهم لسخط الله وعقوبته وما يشعرون هذا من تمام هذا من تمام جهلهم وعدم بصيرتهم أنهم لا يشعرون أن فعلهم هذا إنما هو خداع لأنفسهم وأنهم لا يخدعون الله ولا يخدعون المؤمنين لكن لا يشعرون لا يشعرون أن ظرر هذا عائد على أنفسهم يعني لا يدرون وذلك من جهلهم وعما بصيرتهم وإلا فالمؤمن الصادق يعلم أن سيئاته ودنوبه يرجع ضرره عليه على نفسه فلذلك يتوب إلى الله عز وجل ويندم بخلاف المنافق فإنه لا يشعروا بذلك المؤمن يرى لمبهوك الجبل ومنافق يرى زنبه مثل الزوباب الذي وقع عليه وطار هذا مسأل المؤمن ومسأل المنافق المؤمن يخافين الظنوب والمخالفة فيرى إذا أذنب زنبا يخاف ويوجل كأن عنده جبل يخشى أن ينهد عليه فيبادر بالتوبة وأما المنافق فلا يهم المعصيه ولا المقارب بل يفتخر بذلك كأنه ذوباب وقع عليه وطار معه ما صار شيء وما يخدعون إلا أنهسهم وما يشعروا ثم بينا سبحانه وتعالى السبب الذي حملهم على ذلك فقال في قلوبهم مرض السبب الذي حملهم على هذه المخادعة وهذا الكذب ما هو أنه في قلوبهم مرض وهذا المرض هو الذي سبب لهم هذه الأعراض الخبيثة والمراض المرض المعنوي المرض معنوي المرض قسمان مرض حسي وهو المرض الجسمي الذي يسمونه العظوي هذا مرض عظوي ومرض معنوي هذا مرض القلوب في قلوبهم مرض أي شك ورائب قلوبهم شاك ومرتابة ومرض القلب ينقسم إلى قسمين مرض شوبها ومرض شهوة مرض الشوبها مثل النفاق هذا مرض شبهات والعياذ بالله وهذا أشد مرض شبهة نفاق شش ريب تردد في القلب هذا مرض شبهة وهو خطير جدا وأما مرض الشهوة وهو مثل محبة الشهوات المحرمة محبة الشهوات المحرمة كمحبة الزنا والسريقة وشرب القامر وهذا قد يصيب بعض المؤمنين لكنهم يبادرون بعلاجه بالتوبة فإن لم يبادروا بعلاجه ربما يستفحل ويترقع هذا مرض الشهوة محبة المعاصي والمخالفات التي توافق الهوى والنفس هذا مرض شهوة وذلك كما في قوله تعالى لنساء نبي فلا تخضعنا بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض يعني محبة طمع فيها أهل الشهوات وأهل الأمراض القلبية بل عليها الستر والحفاظ على الحجاب وتجنب أسباب الفتنة لألا يتعلق بها أصحاب القلوب المريضة المريضة بالشهوات في قلوبهم مرض وهذا المرض يشمل النوعين في قلوبهم مرض شهوة ومرض شبهة والعيان كلها في المنافقين في قلوبهم مرض فجادهم الله مرض ضاعف الله عليهم هذا المرض حتى قتلهم وقضى عليهم لما لم يبادر بالتوبة وعلاج هذا المرض تضاعف عليهم المرض حتى قتلهم قتلا معنويا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكربون لهم عذاب مؤلم في الآخرة لا يعلم شدة ألمه إلا الله سبحانه وتعالى بما كانوا أي بسبب الذي بسبب الذي أو بسبب كذبهم بما كانوا يكربون وما دخلت عليه في تأوي المصدر فيكون التقلير هكذا ولهم عذاب أليم بكذبهم حيث إنه مدعو الإيمان وأعلنوا الدخول في الإسلام وهم بخلاف ذلك هذا هو الكذب وهذا أقبح الكذب بالعياد بالله الكذب أن تخبر عن الشيء في يار الواقع هذا هو الكذب أن تخبر بالشيء على خلاف ما هو به في الواقع فهم أخبروا أنهم آمنوا آمننا بالله وباليوم الآخرة هذا أخبار منهم لكنه خلاف الواقع هم بالحقيقة ما آمنوا بالله وليوم الآخرة فصار هذا من أسوأ الكذب والعياد بالله واستحقوا به هذا الوعيد الشديد ولهم عذاب أليم بسبب هذا الكذب ثم بيّن سبحانه وتعالى صفاتهم حتى يعرفها المسلم وإذا قيل لهم لا تفسد في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون إذا نهو عن الإفساد في الأرض كيف الإفساد في الأرض بالمعاصي لأن المعاصي إفساد في الأرض وأما الطاعات فإنها عمارة للأرض فإذا نهو عن إفسادهم بالأرض في الذنوب والمعاصي لا تفسد في الأرض بفعل بماذا يجيبون؟ قالوا إنما نحن مصلحون نعيش مع هذا ومعهذا نعيش مع المؤمنين ونعيش مع الكفار كما يعمل المسلمون المسلمون في زعم هؤلاء ليس مصلحين في إعلان إيمانهم وراهرا وباطن إنما الصلاح هو اللي تارة يكون كذا وتارة يكون كذا أين من ريحو مالت؟ ما لحيث تميلو هذا هو المصلح بزعمي ويريد أن يعيش مع الفريقين مع المؤمنين ومع الكفار ويعيش في حالة الرخاء وفي حالة الشدة حالة حد سوى هذا هو الإصلاح بزعمي وهذه المقاله يرددها منافقه اليوم الذين إذا نهو عن المعاصي وقيل لهم لا تفسدوا في الأرض بالمخالفات الشرعية بجلب عادات الكفار وأعمال الكفار إلى بلاد المسلمين لا تتولوا الكفار لا تحب الكفار أبغضوهم ابتعدوا عنهم لا تسافروا إلى بلادهم للنزهة وتقطيع الوقت قالوا لا هذا إصلاح نعيش مع الفريقين ونجمع بين المتضادات هذا الإصلاح بزعمهم هذا هو الإصلاح بزعمهم وفهمهم المنكوس قالوا إنما نحن مصلحون قال الله جل وعلا فحصر الإفساد فيهم ولكن لا يعلمون هذا من عمى بصيرتهم المراكب لجهلهم المراكب فإن الجهل على قسمين جهل بسيط هو عدم معرفة الحق عدم معرفة الحق هذا جهل ويجهل أنه يجهل أو تقول الجهل المراكب هو الذي لا يدري ولا يدري أنه لا يدري هذا حالة المنافقين لا يدرون ولا يدرون أنهم لا يدرون بل يدعون أنهم علماء وأنهم أهل حظق وأهل سياسة وأهل تدبير هذا هو الجهل المراكب وعيض بالله الذي يدعي صاحبه العلم وهو جاهل لا إنهم هم المفسدون ولكن لا يعلمون أنما هم عليه هو الفساد وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس كما آمن الصحابة الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومن ما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك بالآخرة هم يؤمنون إذا قيل لهم صير مثل هؤلاء آمنوا كما آمن الناس ظاهرا وباطنا وصدقوا مع الله ومع الناس تصدقوا يصفون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار وصفة الخلق يصفونهم بالسفه والسفه خفة العقل السفه خفة العقل فهؤلاء الصحابة بزعم المنافقين سفها أي عقولهم خفيفة وإدراكهم ضعيف ما يدركون الأمور ولذلك صرحوا بالإيمان ظاهرا وباطنا واجاهدوا وقاتلوا الكفار وأعلنوا بغضهم هذا يدل على قصور أفهامهم ولو كانوا عندهم عقول انتامة لتصالحوا مع الناس مع البشر علشان يدخلون مع هؤلاء ومع هؤلاء هذا هو العقل عندهم وهذه كلمة تردد إلى الآن أهل الشر وأهل الفست وأهل النفاق يصفون أهل الاستقامة بالجهل وبقصور النظر وبالسفاها وبالتأخر وبالرجعية إلى آخر الأوصار لا يزال هذه تاتزال هذه المقالة متوارثة عند هؤلاء ألا إن قال الله جل وعلا ألا إنهم هم السفهة هذا رد عليهم فالسفيه في الحقيقة هو الذي رفض الحق وأخذ الباطل هذا هو السفيه ضعيف العقل ضعيف التفكير الذي أخذ الباطل وترك الحق هذا هو السفيه أما الذي أخذ الحق وترك الباطل فهذا هو العقل المحنك هذا حكم الله سبحانه وتعالى بين الفارقين ألا إنهم هم السفهة ولكن لا يعلمون لا يعلمون أنهم هم السفهة بل يظنون أن المؤمنين هم السفهة السفهة ثالثة من صفاتهم وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمننا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إننا معكم إنما نحن مستهزئوا إذا لقوا الذين آمنوا صاروا مع المسلمين في المجالس أو في المسجد أو قالوا آمننا إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمننا وإذا خلوا إلى شياطينهم خلوا إذا خلوا المجلس من المؤمنين ولم يكن فيه إلا الكفار من اليهود والمشركين وإمة الكهر إذا خلوا المجلس من المؤمنين وصار ما فيه الكفار قالوا إننا معكم "إننا معكم يا معشر الكفار يا معشر اليهود يا معشر المشركين وعبدة الأوثان نحن معكم ولكن نبتلين بهؤلاء خديعة لهم كما قال في أول الآيات يخادعون الله والذين آمنوا إننا معكم إنما نحن في إظهارنا الإيمان والدين مع الناس هو من باب الاستهزة بهم وخديعتهم إنما نحن مستهزئون ولسنا صادقين في قولنا آمننا بالله واليوم الآخر فنحن لا نزال على عقيدتكم وعلى دينكم وإنما لجأنا إلى هذه الشيلة لأجل أن نأمن على أنفسنا وعلى دمائنا وأموالنا لأن هؤلاء ظهروا الآن صار لهم دوله صار لهم شان نحن ما نستطيع صارحهم بالكفر لكن نتظاهر معهم بالإيمان فهؤلاء لهم وجهان وجه مع المؤمنين وهو إظهار الإيمان ووجهم مع الكفار وهو إظهار الكفر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول تجدون شر الناس للوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء وجه المؤمن الصادق ما يتغير ما تتغير مواقفه دائما على الإيمان دائما أقوله وأفعاله الصدق والإيمان ما يتغير هذا على متقوة الإيمان وسحة الإيمان رد الله عليهم بقوله الله يستهزئ بهم الله يستهزئ بهم بمعنى أنه يمهلهم ويعافيهم ويستدرجهم حتى تعظم آثامهم فيعظم عذابهم والعياد بالله والاستهزى من الله حق ليس هو الاستهزى المذموه لأنه استهزاء بحق وعدل منه سبحانه وتعالى لأنه جازه هؤلاء بما يليق بهم وهذا هو العدل أما الاستهزى من الخلق فإنه مذموم ولا يجوز لأنه بغير حق الاستهزى من الخلق هذا مذموم هو من كبائر الدنوب يجوز للإنسان يستهزي من الناس هو أما الاستهزى من الله فهو من باب المقابلة والجزاء على العمل فهو يجزي المستهزى بالاستدرج ويعطيه العافية والنعمة حتى يستمر على شر وحتى يغتر بحاله ثم يموت على هذه الحالة والعياد بالله ولو أراد الله بهم خيرا لعاجلهم بالعقوبة من أجل أن يتوبوا ويرجعوا لكنه استدرجهم فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شي حتى إذا فرخوا بما أوتوا أخذناهم بغته وقال جل وعلا فذرني وما يكذب بهذا الحديث يعني القرآن سنستدرجهم من حيث لا يعلمون واملي لهم فالله يستدرج الكفار ويمهلهم ويعافيهم ويرزقهم من أجل أن يزيدوا من الكفر والنفاق وحتى لا يتوبوا ويرجعوا إلى رشدهم فسأروا الله العافية استدرج الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون يمهلوا لهم ولا يعاجلهم بالعقوبة من باب الاستدرج لهم يعمهون العمه هو الظلال العمه هو الظلال والبعد عن الهدا هذا هو العمه وأما العمه فهو فقد البصر العمه فقد البصر وأما العمه فقد البصر وهذا يكون في العينين وأما العمه فهو فقد الهداية وهذا يكون في القلب وهذا أشد قال تعال فإنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في الصدور ويمدهم في طغيانهم والطغيان هو الخروج عن الحق المجاوزة للحق هذا هو الطغيان وهذا الجواب لمن يقول لماذا المنافقون يعملون هذا العمال وهذا الجواب هو ما ذكره الله أن هذا من باب الاستدرج لهم ولوجتهم العقوبات لكان خيرا لهم لما لم تأتيهم العقوبات وأقاموا على الكفر وعلى النفاق هذا شر لهم يقول يا أخي هذا من باب الاستدرج والله أراد بالمسلمين خيرا حيث أصابهم ببعضي لنوبهم من أجل أن يتوبوا ويرجعوا إلى الله سبحانه وتعالى أما أولئك فإن الله استدرجهم ثم يأخذهم سبحانه وتعالى أخذ عزيز مقتدت وهم على كفرهم لما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شي حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته فإذا هم مبلسون فقط عدابر القوم الذين ظلموا وقال جل وعلى وكأي من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير فلا يغتر بإمهال الله سبحانه وتعالى واستدرجه أنها العقوبة وإملا وإمداد إمداد لهم في الزيادة من الكفر والنفاق قل من كان في الظلاله فليمدد له الرحمن مدى حتى إذا رأوا ما يعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا ويزيد الله الذين هتدوا هدى فقال أولئك الذين اشتراوا الظلالة بالهداء فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتبين اشتراوا الظلالة بالهداء استبدلوا استبدلوا الظلالة أخذ الظلالة وتركوا الهداء فهم باعوا كأنهم باعوا الظلالة باعوا الهداء باعوا الهداء وأخذ الثمن وهو الظلالة اعتاضوا اعتاضوا عن الهداء بالظلال هل هذا إلا عين الخسار الذي يشتري الظلال ويبيع الهداء ويتركوا هل هذا إلا عين الخسار في هذه التجارة هذه التجارة خاصرة فما ربحت تجارتهم تجارة خاصرة او يشري الظلال يشتري الظلال بالهداء هذا هو الخاصر أما العكس وهو الذي يشتري الهداية بالظلال يعني يأخذ الهداية ويترك الظلال فهذا هو الرابح تجارته رابحة هذه التجارة الرابحة فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتمون وهؤلاء هم الصنه الأول من المنافقين الذين أعلنوا الإيمان وأبطن الكفر من أول مرة وهم أخبة المنافقين الصنف الثاني او كالذي استوقد نارا وهؤلاء هم الذين آمنوا في الأول ثم أرتدوا مثلهم كمثل الذي استوقد نارا هذا مثل للذين آمنوا في الأول ثم أرتدوا مثلهم كمثل الذي استوقد نارا وعمل عليها مصالحة من الطبخ وغير ذالف وأضاءت له ما حاوله فصار يبسر ما حاوله ويأمن من الحشرات والمؤذيات والأفاعي وغير ذالف لديه نور فهو مصالحة هم دخلوا في الإيمان والستفاد منه وذاقوا طعمه في الأول ثم إنهم انقلبوا والعياذ بالله سوقد نارا فلما أضاءت ما حاوله وأبسر وراءا لأن الإيمان نور الإيمان نور في القلف فلما أضاءت ما حاوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبسروا لمارتدوا انطفأ النور الذي معهم وفقد الإيمان فصاروا في ظلمات وكون الإنسان يدخل في ظلمة بعد النور هذا أشيئ مما لو كان في الظلمة من الأول قونوا في ظهر وفي ثم ينطفي النور ماذا تكون حاله يكون أشد ويشتد عليه الخوف مثلا الكهرب الآن مضيء للناس لكن لو انطفأ ماذا تكون حالة الناس هذا محسوس مثل محسوس لكن الإيمان والكفر أشد من ذلك الإيمان نور والكفر ظلام والعياذ بالله يبسروا لما تحت أقدامهم لا يبسروا ظلمة أوك ظلمات في بحر اللجي ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكذيرها ومن لم يجعل الله له نورا فما لهم النور المراد نور الإيمان لكنه في ظلمة في قلبه يكون في ظلمة في قلبه قد يكون الإنسان في ظلمة ما عنده كهرب لكن عنده نور في قلبه وعنده إيمان تركهم في ظلمات ظلمات الشك والشرك والكهر والشهوات والعياذ بالله لا يبسرون ثم إن الله سلب سمعهم وأبسرهم فما رأيكم في إنسان أبكم ما يستطيع تكلم صم عن سماع الحق لأن النطغ بالحق عمي عن رؤية الحق ماذا تكون حالهم حينين؟ تركهم في ظلمات لا يبسرون صم بكم عمي فهم لا يرجعون لا يرجعون إلى الحق بعد ذلك لأن الرجوع تعذر عليهم إن قطع عليهم خط الرجعة كما يقولون لا يستطيعون الرجوع ولا يميزون بين الحق والباطئ ولا يسمعون الحق ولا يبسرون الحق ولا ينطقون بالحق هذا الصنف الثاني الصنف الثالث يصير عندهم بعض الإيمان تارة لصير عندهم نفاق وتذبذ محسب الأحوال أو كصيب وهو المطر كصيب من السماء أي يعني مطر فيه رعد وبرق فيه ظلمات أو كصيب من السماء يعني مطر ينزل من السماء